Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 781

أقتل عائلة التنين

أقتل عائلة التنين

الفصل781:أقتل عائلة التنين(فصلين في واحد)

 

في هذه اللحضة.كان دين متوترا جداً. هو كان قلقاً من ان الرجل العجوز كان يتضاهر فقط حتى يقترب منه.

 

 

 

لكن كان عليه القيام بحركة .كانت هناك فرصة واحدة فقط.أذا كان الرجل العجوز حقا قد اغمي عليه،سيكون حذره مجرد غباء.

نهض دين وأخذ يد عائشة. ألقى نظرة عميقة على وجهها وهمس: “هذه المرة من المحتمل جدًا أن تقومي بالقتال. إنها فرصة عظيمة. لن تغضبي ، أليس كذلك؟”

 

طار نحو الجدار الداخلي وعائشة بين ذراعيه.

ووش!

 

 

 

أقتربت اطراف دين الحادة من الرجل العجوز،وكل اطرافه اشارت الى اضعف اجزاء جسم الرجل العجوز.

 

كان قلب دين في حلقه.في اللحظة التالية,جميع أطرافه الحادة اصابة الرجل العجوز.لكن المقاييس على جسد الرجل العجوز كانت قاسية جدا .كانت صلابتهم ابعد من خيال دين.كانت هذه المقاييس اصعب من المعدن

 

 

عاد دين إلى جسد الرجل العجوز  مقطوع الرأس. الآن هو متأكد بشكل أساسي من أن المتسللين الثلاثة ماتوا هنا.

بالكاد اخترقت اطراف دين الحادة في جسد الرجل العجوز,لكنه فشل في اختراقها بعمق.

كان آخر أمر من دين إلى عائشة هو البقاء في مكانه. لكن في ذهنها لم يكن هناك شيء مثل “البقاء في مكانه”. لقد احتاجت فقط إلى الحفاظ على جسدها متيبسًا. لهذا السبب يمكن أن ينقلها نويس إلى القاعدة الثانية ومن القاعدة الثانية إلى هنا.

 

كان آخر أمر من دين إلى عائشة هو البقاء في مكانه. لكن في ذهنها لم يكن هناك شيء مثل “البقاء في مكانه”. لقد احتاجت فقط إلى الحفاظ على جسدها متيبسًا. لهذا السبب يمكن أن ينقلها نويس إلى القاعدة الثانية ومن القاعدة الثانية إلى هنا.

في هذا الوقت يبدو ان الألم حفز الرجل العجوز.هو تأوه من الألم وفتح عينيه.

 

 

“نعم.” قال دين: “أرسلوا الناس ليغلقوا هذا المكان ويجدوا أشلاء أجسادهم. أرسلوا أحداً لإحضار عائشة. أنا ذاهب إلى الجدار الداخلي.”

برؤية الرجل العجوز يفتح عينيه،قلب دين تقريبا توقف عن النبض.الفجوه في القوة بينهما جعلته يشعر بقرب الموت على الفور.كان دماغه ساخنناً.هدر ولوح بجميع اطرافه الحاده ليطعن الرجل العجوز .

 

 

 

“مت”هدر وتحولت الطرافه الحاده الى اعصار من الصور الاحقة.كانت سرعتهم سريعة جدا مما جعلهم مثل الأشباح.هو لم يعرف كم من الوقت استمر هجومه.عندما شعر دين بضعف في قلبه.أستجاب ببطء.أطرافه الحادة الملوحة ايضا توقفت ببطء.لقد نضر الى الرجل العجوز الذي كان أمامه،لكنه رأى جسد الرجل العجوز المحطم.لم يكن هناك اي صوت منه وكانت وفاته مأساوية.

 

 

 

كان هناك حفر دموية في حلق الرجل العجوز،وصدره،والرأس والأجزاء الأخرا المميتة.خصوصاً الرقبة.تم تحطيمه بالكامل تقريبا. ولم يتبقى سوى أثر الدماء السائلة.

 

 

 

قام دين بتحريك القيل من اطرافه الحادة ليطعنهم في جروح الرجل العجوز.رفع جسد الرجل العجوز ونظر اليه عدت مرات .اخيراً كان متأكدا ان الرجل العجوز قد مات.لقد توقف قلبه عن النبض.من خلال الأشعة السينية ، كان يرى أن قلب الرجل العجوز مقطع إلى قطع صغيرة ،وتم قطع العمود الفقري في عنقه.لقد مات.

 

 

 

مات مسيطر الجدار العملاق.

 

 

 

لقد مات أمامه.

كانت عائشة صامتة.

 

 

كان لدى دين شعور غير حقيقي .كل هذا كان أكثر سهولة مما كان يتوقع.

 

 

 

القاعدة الثانية التي قام بتحضيرها و الفخ الذي قام بأعداده كان عديم النفع تماما.

 

 

عرف الفارس الشاب أن دين كان شخصية كبيرة. شعر بالإطراء وبقي مع فرسان النور الآخرين لحراسة دين.

تنفس بعمق ، وبعد مرور وقت طويل استعاد هدوءه ببطء.  بإشارة من ذراعه.كان رأس الرجل العجوز مقطوعًا تمامًا.  ثم حمل رأس الرجل العجوز وحلّق في الهواء وحلّق فوق أنقاض الانفجار.  نظر حوله ، باحثًا عن الشخصين المتبقيين من الغزاة.  على الرغم من عدم وجود حرارة عالية أخرى في مكان الحادث ، لم يستطع استبعاد احتمال أنهم كانوا يخفون حرارتهم.

 

 

 

إذا كانوا على قيد الحياة ، فقد أراد رؤيتهم. إذا كانوا قد ماتوا ، كان يريد أن يرى جثثهم. وإلا فلن يكون قلبه في مرتاح.

 

 

نهض دين وأخذ يد عائشة. ألقى نظرة عميقة على وجهها وهمس: “هذه المرة من المحتمل جدًا أن تقومي بالقتال. إنها فرصة عظيمة. لن تغضبي ، أليس كذلك؟”

بعد نصف ساعة ، عثر دين أخيرًا على جثتي المتسللين الآخرين. نصف رأس الرجل الدهني وأحد ذراعي الرجل قوي البنية. كان هناك أيضًا سلاح شيطاني.

 

 

 

عاد دين إلى جسد الرجل العجوز  مقطوع الرأس. الآن هو متأكد بشكل أساسي من أن المتسللين الثلاثة ماتوا هنا.

 

 

نهض دين وأخذ يد عائشة. ألقى نظرة عميقة على وجهها وهمس: “هذه المرة من المحتمل جدًا أن تقومي بالقتال. إنها فرصة عظيمة. لن تغضبي ، أليس كذلك؟”

كان من غير المعقول أن يكون المتسللون الذين جعلوا   الجدار الداخلي يشعر با الصداع قد ماتوا بين يديه.

 

 

شعر نويس وفرسان النور بالذهول عندما رأوا الأطلال حول دوديان. إذا لم يكن الأمر يتعلق بمخطط المباني المحيطة ، فلن يجرؤوا على تخيل أن هذه الحفرة الضخمة كانت جبل يوتوبو المليء بالزهور المقدسة.

ومع ذلك ، فقد حشد جميع موارد الجدار الخارجي تقريبًا من أجل الاستعداد لهذا اليوم. لقد ملأ الجبل بأكثر من ألف طن من البارود. لقد أنفق الكثير من القوى العاملة على التعدين والإنتاج. بالإضافة إلى ذلك ، فقد استدرج المتسللين هنا حتى يصبحوا أعزل. كانت خطوة حاسمة. قد يؤدي أي خطأ في هذه الخطوة إلى موقف مختلف.

خفق قلب نويس وهو يستمع إلى كلمات دين الأخيرة: “سيدي ، لا تثبط عزيمتك. ستعود بالتأكيد. أنت الشخص الوحيد الذي هرب من سجن ثورن فلاور لمئات السنين. ما هذه الصعوبة الصغيرة؟”

 

ربت دين على كتف نويس: “لا تقلق. سترافقني عائشة. لن يحدث شيء. اذهب وأحضرها إلى هنا. سأشفى أولاً.”

كان هدفه من تفجير الجدار هو جعل الثلاثة منهم يسترخون من يقظتهم بالإضافة إلى إعاقة السعي وراء الجدار الداخلي.

 

 

 

يجب أن نعلم أن تأثير المقاومة المقصودة وغير المقصودة كانا مستويين مختلفين تمامًا.

 

 

استدار دين وعاد إلى عائشة ، وعانق جسدها واستمر في التحليق للأمام ، متجاهلًا رائد الحائك الأسود الذي كان قد اخترق الأرض.

هوو!

 

 

الآخر كان مثل النيص. كان جسده كله مغطى بالأشواك الفولاذية. تحولت يداه إلى مخالب. زحف على الأرض وهرب بسرعة.

تنفس الصعداء وشعر بموجة من الإرهاق تغسله. يبدو أن قوته الجسدية قد تم تجاوزها تمامًا. جلس على الأرض ليستريح ويتعافى. في الوقت نفسه ، أخرج أنبوب إشارة آخر من حقيبته وفتحه. سرعان ما ارتفعت قنبلة دخان خضراء في السماء.

كان قلب دين في حلقه.في اللحظة التالية,جميع أطرافه الحادة اصابة الرجل العجوز.لكن المقاييس على جسد الرجل العجوز كانت قاسية جدا .كانت صلابتهم ابعد من خيال دين.كانت هذه المقاييس اصعب من المعدن

 

 

بعد لحظة ، تردد صدى حوافر الحصان. قاد نويس فريقًا من فرسان النور.

الآخر كان مثل النيص. كان جسده كله مغطى بالأشواك الفولاذية. تحولت يداه إلى مخالب. زحف على الأرض وهرب بسرعة.

 

 

شعر نويس وفرسان النور بالذهول عندما رأوا الأطلال حول دوديان. إذا لم يكن الأمر يتعلق بمخطط المباني المحيطة ، فلن يجرؤوا على تخيل أن هذه الحفرة الضخمة كانت جبل يوتوبو المليء بالزهور المقدسة.

السبب في تجرؤ دين على المرور من هنا هو أنه لم ير أي مطاردين خلال أكثر من ساعتين من التعافي. لذلك استنتج أن المطاردين يجب أن يصابوا جراء الانفجار ولم يجرؤوا على الاستمرار في المطاردة.

 

 

دهس نويس وهو يرى وجه دين شاحبًا: “سيدي ، كيف حالك؟ هل مات الغزاة جميعًا؟”

عرف الفارس الشاب أن دين كان شخصية كبيرة. شعر بالإطراء وبقي مع فرسان النور الآخرين لحراسة دين.

 

 

“نعم.” قال دين: “أرسلوا الناس ليغلقوا هذا المكان ويجدوا أشلاء أجسادهم. أرسلوا أحداً لإحضار عائشة. أنا ذاهب إلى الجدار الداخلي.”

 

 

 

شعر نويس بالارتياح عندما سمع بموت المتسللين. كان يعلم أن الهدف الرئيسي للخطة هو قتل المتسللين. لكنه لم يتوقع أن ينتهي الأمر قبل أن ينهي دين الخطوة الأخيرة من الخطة. نظر إلى الجرح الرهيب على صدر دين. أخرج الشفاء والترياق من حقيبته وسلمها إلى دين: “تم التعامل مع المتسللين. لماذا ما زلت تريد الذهاب إلى الجدار الداخلي؟ لماذا لا تنتظر شفاء إصاباتك أولاً؟”

 

 

 

تناول دين الدواء وقال: “سيدة الجدار الداخلي أصيبت بجروح خطيرة. يجب أن أقتلها قبل أن تتعافى. وإلا فسيكون من الصعب العثور على مثل هذه الفرصة في المستقبل. إذا لم أعود فحينها على الأرجح لن أتمكن من العودة. دع سيرجي والآخرين يغادرون الكنيسة المقدسة ويعيشون في وضع التخفي “.

القاعدة الثانية التي قام بتحضيرها و الفخ الذي قام بأعداده كان عديم النفع تماما.

 

 

خفق قلب نويس وهو يستمع إلى كلمات دين الأخيرة: “سيدي ، لا تثبط عزيمتك. ستعود بالتأكيد. أنت الشخص الوحيد الذي هرب من سجن ثورن فلاور لمئات السنين. ما هذه الصعوبة الصغيرة؟”

“مت”هدر وتحولت الطرافه الحاده الى اعصار من الصور الاحقة.كانت سرعتهم سريعة جدا مما جعلهم مثل الأشباح.هو لم يعرف كم من الوقت استمر هجومه.عندما شعر دين بضعف في قلبه.أستجاب ببطء.أطرافه الحادة الملوحة ايضا توقفت ببطء.لقد نضر الى الرجل العجوز الذي كان أمامه،لكنه رأى جسد الرجل العجوز المحطم.لم يكن هناك اي صوت منه وكانت وفاته مأساوية.

 

 

ابتسم دين بمرارة. لم يكن الهروب من سجن ثورن فلاور شيئًا بالنسبة له. لكن يبدو أنه ترك انطباعًا عميقًا في قلب نويس. تنهد دين. كان يعتقد أنه إذا كان لديه المزيد من الرواد لمساعدته ، فإن فرصه في البقاء على قيد الحياة ستكون أعلى بكثير. لسوء الحظ ، كان بإمكانه فقط القتال بمفرده. كانت عائشة هي الوحيدة التي يمكنها مرافقته.

بعد عدة معارك مع الرواد ، كانت تجربة دين القتالية الحالية مختلفة عن الماضي. لم يكن الرواد العاديون خصومه. على الرغم من أن هؤلاء الرواد العاديين قاتلوا أكثر بكثير من دين ، إلا أن مهاراتهم القتالية لم تكن بالضرورة أفضل من مهاراته. قاتل بعض الناس عشر مرات واكتسبوا خبرة أكثر من أولئك الذين قاتلوا مئات المرات. عادة ما يطلق على هذا النوع من الناس عباقرة ، وكان دين عبقريًا.

 

 

رأى نويس المرارة في عيون دين. أراد أن يقول شيئًا لكنه تراجع. كان يعلم أنه لا جدوى من تشجيع دين في هذه اللحظة. لكن يبدو أنه ترك انطباعًا عميقًا في قلب نويس. كان يعتقد أنه إذا كان لديه المزيد من الرواد لمساعدته ، فإن فرصه في البقاء على قيد الحياة ستكون أعلى بكثير. لسوء الحظ ، كان بإمكانه فقط القتال بمفرده. كانت عائشة هي الوحيدة التي يمكنها مرافقته.

استدار دين وعاد إلى عائشة ، وعانق جسدها واستمر في التحليق للأمام ، متجاهلًا رائد الحائك الأسود الذي كان قد اخترق الأرض.

 

 

ربت دين على كتف نويس: “لا تقلق. سترافقني عائشة. لن يحدث شيء. اذهب وأحضرها إلى هنا. سأشفى أولاً.”

رأى نويس المرارة في عيون دين. أراد أن يقول شيئًا لكنه تراجع. كان يعلم أنه لا جدوى من تشجيع دين في هذه اللحظة. لكن يبدو أنه ترك انطباعًا عميقًا في قلب نويس. كان يعتقد أنه إذا كان لديه المزيد من الرواد لمساعدته ، فإن فرصه في البقاء على قيد الحياة ستكون أعلى بكثير. لسوء الحظ ، كان بإمكانه فقط القتال بمفرده. كانت عائشة هي الوحيدة التي يمكنها مرافقته.

 

عاشت عائلة التنين في الجبال ، محاطة بالقمم. إذا دخل أحدهم ، كان من السهل جدًا أن يضيع.

“أنا أعرف.” أخذ نويس نفسًا عميقًا وأومأ برأسه. استدار وأمر مجموعة من فرسان النور بحراسة دين.

برؤية الرجل العجوز يفتح عينيه،قلب دين تقريبا توقف عن النبض.الفجوه في القوة بينهما جعلته يشعر بقرب الموت على الفور.كان دماغه ساخنناً.هدر ولوح بجميع اطرافه الحاده ليطعن الرجل العجوز .

 

 

“أم التنين لم تطاردنا. يبدو انها تحتاج إلى التعافي. وإلا فإنها لن تفوت هذه الفرصة التي تحدث مرة واحدة في العمر. آمل ألا يكون لدى عائلة التنين أي طب يمكن أن يعيد لها فاعليتها القتالية. وإلا ستكون كارثة … “جلس دين على الأرض. وضع فارس النور الشاب حجراً على ظهره ليتكئ عليه.

الفصل781:أقتل عائلة التنين(فصلين في واحد)

 

 

نظر دين إلى الفارس الشاب وشكره. استخدم تقنية دم التنين لتسريع الشفاء من إصاباته. في نفس الوقت كان يفكر في فرص الذهاب إلى الجدار الداخلي.

 

 

 

عرف الفارس الشاب أن دين كان شخصية كبيرة. شعر بالإطراء وبقي مع فرسان النور الآخرين لحراسة دين.

نظر دين إلى الفارس الشاب وشكره. استخدم تقنية دم التنين لتسريع الشفاء من إصاباته. في نفس الوقت كان يفكر في فرص الذهاب إلى الجدار الداخلي.

 

 

كادت إصابات دين أن تلتئم بعد ساعتين. أرسل نويس عائشة إلى دين.

 

 

عند رؤية دين يقترب بسرعة عالية ، تغيرت وجوه الأشخاص الثمانية. كان هناك أثر للذعر في بعض عيونهم. لقد رأوا قوة دين الرهيبة ، لكنهم لم يجرؤوا على الهروب بسبب واجبهم. كلهم سحبوا أسلحتهم وهرعوا إلى دين.

كان آخر أمر من دين إلى عائشة هو البقاء في مكانه. لكن في ذهنها لم يكن هناك شيء مثل “البقاء في مكانه”. لقد احتاجت فقط إلى الحفاظ على جسدها متيبسًا. لهذا السبب يمكن أن ينقلها نويس إلى القاعدة الثانية ومن القاعدة الثانية إلى هنا.

لكن كان عليه القيام بحركة .كانت هناك فرصة واحدة فقط.أذا كان الرجل العجوز حقا قد اغمي عليه،سيكون حذره مجرد غباء.

 

 

نهض دين وأخذ يد عائشة. ألقى نظرة عميقة على وجهها وهمس: “هذه المرة من المحتمل جدًا أن تقومي بالقتال. إنها فرصة عظيمة. لن تغضبي ، أليس كذلك؟”

عاد دين إلى جسد الرجل العجوز  مقطوع الرأس. الآن هو متأكد بشكل أساسي من أن المتسللين الثلاثة ماتوا هنا.

 

 

كانت عائشة صامتة.

ووش!

 

 

أمسك دين بيدها ونظر إلى نويس: “أنا ذاهب. سأترك الأمور هنا لك.”

 

 

 

كان نويس قلقًا: “كن حذرًا”. لم يستخدم كلمات تشريفية لكن كلماته كانت أكثر صدقًا من أي وقت مضى.

رأى دين الكثير من المدنيين يتجمعون في اتجاه جبل وو توه. كان يخشى ألا يكون هناك  جبل وو توه من الآن فصاعدًا.

 

 

نظر إليه دين وأومأ برأسه: “سأفعل”.

ومع ذلك ، فقد حشد جميع موارد الجدار الخارجي تقريبًا من أجل الاستعداد لهذا اليوم. لقد ملأ الجبل بأكثر من ألف طن من البارود. لقد أنفق الكثير من القوى العاملة على التعدين والإنتاج. بالإضافة إلى ذلك ، فقد استدرج المتسللين هنا حتى يصبحوا أعزل. كانت خطوة حاسمة. قد يؤدي أي خطأ في هذه الخطوة إلى موقف مختلف.

 

عاد دين إلى جسد الرجل العجوز  مقطوع الرأس. الآن هو متأكد بشكل أساسي من أن المتسللين الثلاثة ماتوا هنا.

طار نحو الجدار الداخلي وعائشة بين ذراعيه.

رأى نويس المرارة في عيون دين. أراد أن يقول شيئًا لكنه تراجع. كان يعلم أنه لا جدوى من تشجيع دين في هذه اللحظة. لكن يبدو أنه ترك انطباعًا عميقًا في قلب نويس. كان يعتقد أنه إذا كان لديه المزيد من الرواد لمساعدته ، فإن فرصه في البقاء على قيد الحياة ستكون أعلى بكثير. لسوء الحظ ، كان بإمكانه فقط القتال بمفرده. كانت عائشة هي الوحيدة التي يمكنها مرافقته.

 

 

كان يحلق عالياً في السماء ، ويمكنه رؤية كل شيء على الأرض بشكل أكثر وضوحًا. لقد رأى أن جبل وو توه قد اختفى ، وكان مكانه حفرة ضخمة متفحمة. في الشوارع المحيطة التي تمتد من سبعة إلى ثمانية أميال ، كانت هناك شقوق مرئية بشكل خافت تشبه الزلازل ، وانتشرت آثار الانفجار بعيدًا جدًا.

كان من غير المعقول أن يكون المتسللون الذين جعلوا   الجدار الداخلي يشعر با الصداع قد ماتوا بين يديه.

 

 

رأى دين الكثير من المدنيين يتجمعون في اتجاه جبل وو توه. كان يخشى ألا يكون هناك  جبل وو توه من الآن فصاعدًا.

خفق قلب نويس وهو يستمع إلى كلمات دين الأخيرة: “سيدي ، لا تثبط عزيمتك. ستعود بالتأكيد. أنت الشخص الوحيد الذي هرب من سجن ثورن فلاور لمئات السنين. ما هذه الصعوبة الصغيرة؟”

 

تناول دين الدواء وقال: “سيدة الجدار الداخلي أصيبت بجروح خطيرة. يجب أن أقتلها قبل أن تتعافى. وإلا فسيكون من الصعب العثور على مثل هذه الفرصة في المستقبل. إذا لم أعود فحينها على الأرجح لن أتمكن من العودة. دع سيرجي والآخرين يغادرون الكنيسة المقدسة ويعيشون في وضع التخفي “.

كان يحب هذا الجبل في قلبه. ربما كان ذلك بسبب الاختلاف بين اسمها وكلمة يوتوبيا في العصر القديم. لكن كلاهما كان رمزا للجمال.

 

 

 

عندما طار إلى الجدار ، رأى دوديان فجأة مشهدًا صادمًا. الجدار الذي أقيم لأكثر من مائتي عام كان به ثقب كبير. كانت حافة الحفرة سوداء إلى حد ما ، وكانت هناك رائحة خافتة من الدم والبارود بالقرب من الحفرة. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك جنود تمركزوا هنا ، بينهم اثنان من الرواد.

عند دخوله منطقة الجدار الداخلي ، طار فوق البرية وتوجه مباشرة إلى أراضي عائلة التنين.

 

 

السبب في تجرؤ دين على المرور من هنا هو أنه لم ير أي مطاردين خلال أكثر من ساعتين من التعافي. لذلك استنتج أن المطاردين يجب أن يصابوا جراء الانفجار ولم يجرؤوا على الاستمرار في المطاردة.

عند دخوله منطقة الجدار الداخلي ، طار فوق البرية وتوجه مباشرة إلى أراضي عائلة التنين.

 

تناول دين الدواء وقال: “سيدة الجدار الداخلي أصيبت بجروح خطيرة. يجب أن أقتلها قبل أن تتعافى. وإلا فسيكون من الصعب العثور على مثل هذه الفرصة في المستقبل. إذا لم أعود فحينها على الأرجح لن أتمكن من العودة. دع سيرجي والآخرين يغادرون الكنيسة المقدسة ويعيشون في وضع التخفي “.

في الوقت الحالي ، كان هناك اثنان فقط من الرواد ويبدو أنهما من الرواد العاديين. لم يتردد دين وانقض على الفور.

 

 

السبب في تجرؤ دين على المرور من هنا هو أنه لم ير أي مطاردين خلال أكثر من ساعتين من التعافي. لذلك استنتج أن المطاردين يجب أن يصابوا جراء الانفجار ولم يجرؤوا على الاستمرار في المطاردة.

كما رأى الرائدان دين يطير في السماء. تغيرت وجوههم فجأة. سارعوا إلى أمر جنود الدورية بإرسال إشارة ضوئية.

كادت إصابات دين أن تلتئم بعد ساعتين. أرسل نويس عائشة إلى دين.

 

كان يحب هذا الجبل في قلبه. ربما كان ذلك بسبب الاختلاف بين اسمها وكلمة يوتوبيا في العصر القديم. لكن كلاهما كان رمزا للجمال.

هبط دين بسرعة ووضع عائشة على الجدار. ثم قام بتحفيز الجسد الشيطاني واندفع نحو الرائدين.

 

 

 

الرائدين لم يجرؤا على التراجع. قاموا بتحفيز الجسم الشيطاني في المرة الأولى. كان الرائد الشاب الحائك الاسود. بعد تحفيز جسد الشيطان ، قام على الفور بالحفر في الصخرة.

استمتعوا~~~~

 

ومع ذلك ، فقد حشد جميع موارد الجدار الخارجي تقريبًا من أجل الاستعداد لهذا اليوم. لقد ملأ الجبل بأكثر من ألف طن من البارود. لقد أنفق الكثير من القوى العاملة على التعدين والإنتاج. بالإضافة إلى ذلك ، فقد استدرج المتسللين هنا حتى يصبحوا أعزل. كانت خطوة حاسمة. قد يؤدي أي خطأ في هذه الخطوة إلى موقف مختلف.

الآخر كان مثل النيص. كان جسده كله مغطى بالأشواك الفولاذية. تحولت يداه إلى مخالب. زحف على الأرض وهرب بسرعة.

شعر نويس وفرسان النور بالذهول عندما رأوا الأطلال حول دوديان. إذا لم يكن الأمر يتعلق بمخطط المباني المحيطة ، فلن يجرؤوا على تخيل أن هذه الحفرة الضخمة كانت جبل يوتوبو المليء بالزهور المقدسة.

 

“نعم.” قال دين: “أرسلوا الناس ليغلقوا هذا المكان ويجدوا أشلاء أجسادهم. أرسلوا أحداً لإحضار عائشة. أنا ذاهب إلى الجدار الداخلي.”

رفرف دين بجناحيه وسارع على الفور للحاق به. فجأة طعن النصل الحاد على ظهره. بوف! بوف! اخترقت الشفرة جسم الرائد بسهولة مثل ثقب التوفو. مع تأرجح الطرف الغريب ، تم قطع جسد الرائد على الفور إلى النصف. تدفق الدم والأمعاء في كل مكان. لقد قُتل مباشرة.

“نعم.” قال دين: “أرسلوا الناس ليغلقوا هذا المكان ويجدوا أشلاء أجسادهم. أرسلوا أحداً لإحضار عائشة. أنا ذاهب إلى الجدار الداخلي.”

 

 

 

 

بعد عدة معارك مع الرواد ، كانت تجربة دين القتالية الحالية مختلفة عن الماضي. لم يكن الرواد العاديون خصومه. على الرغم من أن هؤلاء الرواد العاديين قاتلوا أكثر بكثير من دين ، إلا أن مهاراتهم القتالية لم تكن بالضرورة أفضل من مهاراته. قاتل بعض الناس عشر مرات واكتسبوا خبرة أكثر من أولئك الذين قاتلوا مئات المرات. عادة ما يطلق على هذا النوع من الناس عباقرة ، وكان دين عبقريًا.

السبب في تجرؤ دين على المرور من هنا هو أنه لم ير أي مطاردين خلال أكثر من ساعتين من التعافي. لذلك استنتج أن المطاردين يجب أن يصابوا جراء الانفجار ولم يجرؤوا على الاستمرار في المطاردة.

 

 

علاوة على ذلك ، كان الجزء غير الطبيعي من علامة السبليتر السحرية هو قوة القطع الرهيبة. كان هناك عدد قليل من المعارضين من نفس المستوى ، ناهيك عن أن بنية دين كانت أعلى من الخصم.

طبعا انا مريض هذه الأيام ارجو المعذره اذا كانت الفصول قليلة

 

علاوة على ذلك ، كان الجزء غير الطبيعي من علامة السبليتر السحرية هو قوة القطع الرهيبة. كان هناك عدد قليل من المعارضين من نفس المستوى ، ناهيك عن أن بنية دين كانت أعلى من الخصم.

ووش!

شعر نويس بالارتياح عندما سمع بموت المتسللين. كان يعلم أن الهدف الرئيسي للخطة هو قتل المتسللين. لكنه لم يتوقع أن ينتهي الأمر قبل أن ينهي دين الخطوة الأخيرة من الخطة. نظر إلى الجرح الرهيب على صدر دين. أخرج الشفاء والترياق من حقيبته وسلمها إلى دين: “تم التعامل مع المتسللين. لماذا ما زلت تريد الذهاب إلى الجدار الداخلي؟ لماذا لا تنتظر شفاء إصاباتك أولاً؟”

 

 

استدار دين وعاد إلى عائشة ، وعانق جسدها واستمر في التحليق للأمام ، متجاهلًا رائد الحائك الأسود الذي كان قد اخترق الأرض.

عند رؤية دين يقترب بسرعة عالية ، تغيرت وجوه الأشخاص الثمانية. كان هناك أثر للذعر في بعض عيونهم. لقد رأوا قوة دين الرهيبة ، لكنهم لم يجرؤوا على الهروب بسبب واجبهم. كلهم سحبوا أسلحتهم وهرعوا إلى دين.

 

كان هدفه من تفجير الجدار هو جعل الثلاثة منهم يسترخون من يقظتهم بالإضافة إلى إعاقة السعي وراء الجدار الداخلي.

عند دخوله منطقة الجدار الداخلي ، طار فوق البرية وتوجه مباشرة إلى أراضي عائلة التنين.

 

 

تم احتجاز عائشة بين ذراعي دين مثل الأميرة. كانت صامتة ، ولكن بدت عيناها السوداء النقية تومضان قليلاً.

بعد حوالي ساعتين ، وصل دين أخيرًا إلى أراضي عائلة التنين. على عكس عائلة الحجر ، لم تقم عائلة التنين ببناء أراضيها في المدن ، ولكن في الضواحي خارج المدينتين ، وتربط المدينتين.

هوو!

 

قام دين بتحريك القيل من اطرافه الحادة ليطعنهم في جروح الرجل العجوز.رفع جسد الرجل العجوز ونظر اليه عدت مرات .اخيراً كان متأكدا ان الرجل العجوز قد مات.لقد توقف قلبه عن النبض.من خلال الأشعة السينية ، كان يرى أن قلب الرجل العجوز مقطع إلى قطع صغيرة ،وتم قطع العمود الفقري في عنقه.لقد مات.

عاشت عائلة التنين في الجبال ، محاطة بالقمم. إذا دخل أحدهم ، كان من السهل جدًا أن يضيع.

علاوة على ذلك ، كان الجزء غير الطبيعي من علامة السبليتر السحرية هو قوة القطع الرهيبة. كان هناك عدد قليل من المعارضين من نفس المستوى ، ناهيك عن أن بنية دين كانت أعلى من الخصم.

 

 

“من أنت؟ توقف!” أمام بوابة الجبل ، صرخ ثمانية من حراس عائلة التنين المناوبين على دين.

“مت”هدر وتحولت الطرافه الحاده الى اعصار من الصور الاحقة.كانت سرعتهم سريعة جدا مما جعلهم مثل الأشباح.هو لم يعرف كم من الوقت استمر هجومه.عندما شعر دين بضعف في قلبه.أستجاب ببطء.أطرافه الحادة الملوحة ايضا توقفت ببطء.لقد نضر الى الرجل العجوز الذي كان أمامه،لكنه رأى جسد الرجل العجوز المحطم.لم يكن هناك اي صوت منه وكانت وفاته مأساوية.

 

كانت عائشة صامتة.

تومض عيون دين ببرود. تسارع فجأة وانقض نحوهم.

 

 

نظر دين إلى الفارس الشاب وشكره. استخدم تقنية دم التنين لتسريع الشفاء من إصاباته. في نفس الوقت كان يفكر في فرص الذهاب إلى الجدار الداخلي.

عند رؤية دين يقترب بسرعة عالية ، تغيرت وجوه الأشخاص الثمانية. كان هناك أثر للذعر في بعض عيونهم. لقد رأوا قوة دين الرهيبة ، لكنهم لم يجرؤوا على الهروب بسبب واجبهم. كلهم سحبوا أسلحتهم وهرعوا إلى دين.

قام دين بتحريك القيل من اطرافه الحادة ليطعنهم في جروح الرجل العجوز.رفع جسد الرجل العجوز ونظر اليه عدت مرات .اخيراً كان متأكدا ان الرجل العجوز قد مات.لقد توقف قلبه عن النبض.من خلال الأشعة السينية ، كان يرى أن قلب الرجل العجوز مقطع إلى قطع صغيرة ،وتم قطع العمود الفقري في عنقه.لقد مات.

 

استدار دين وعاد إلى عائشة ، وعانق جسدها واستمر في التحليق للأمام ، متجاهلًا رائد الحائك الأسود الذي كان قد اخترق الأرض.

بوف بوف بوف …

تنفس بعمق ، وبعد مرور وقت طويل استعاد هدوءه ببطء.  بإشارة من ذراعه.كان رأس الرجل العجوز مقطوعًا تمامًا.  ثم حمل رأس الرجل العجوز وحلّق في الهواء وحلّق فوق أنقاض الانفجار.  نظر حوله ، باحثًا عن الشخصين المتبقيين من الغزاة.  على الرغم من عدم وجود حرارة عالية أخرى في مكان الحادث ، لم يستطع استبعاد احتمال أنهم كانوا يخفون حرارتهم.

 

 

حلقت شخصية دين بشكل مستقيم ، تقريبًا دون توقف.

 

 

مات مسيطر الجدار العملاق.

وخلفه انفجر ضباب دم. تحطمت جثث حراس  الثمانية وتوفوا على الفور.

بوف بوف بوف …

 

بالكاد اخترقت اطراف دين الحادة في جسد الرجل العجوز,لكنه فشل في اختراقها بعمق.

“هذه هي العائلة التي كنتي تحرسينها. لم يروك منذ فترة قصيرة ، لكن لا يمكنهم حتى التعرف عليك.” أمسك دين بعائشة وصعد الدرج وعيناه باردتان. “كلهم يستحقون الموت!”

 

 

 

تم احتجاز عائشة بين ذراعي دين مثل الأميرة. كانت صامتة ، ولكن بدت عيناها السوداء النقية تومضان قليلاً.

 

 

شعر نويس وفرسان النور بالذهول عندما رأوا الأطلال حول دوديان. إذا لم يكن الأمر يتعلق بمخطط المباني المحيطة ، فلن يجرؤوا على تخيل أن هذه الحفرة الضخمة كانت جبل يوتوبو المليء بالزهور المقدسة.

طار دين بسرعة إلى جانب التل. كان هناك مبنى كبير يشبه إلى حد ما منازل الشرق القديمة. تم بناؤه بالخشب وكان له سحر فريد. في هذه اللحظة ، رأى الحراس المتمركزون في ساحة التلال دين وصاحوا على الفور بغضب.

كان من غير المعقول أن يكون المتسللون الذين جعلوا   الجدار الداخلي يشعر با الصداع قد ماتوا بين يديه.

يجب أن يعلم المرء أن الطيران ممنوع في هذا الجبل.

كما رأى الرائدان دين يطير في السماء. تغيرت وجوههم فجأة. سارعوا إلى أمر جنود الدورية بإرسال إشارة ضوئية.

 

كان آخر أمر من دين إلى عائشة هو البقاء في مكانه. لكن في ذهنها لم يكن هناك شيء مثل “البقاء في مكانه”. لقد احتاجت فقط إلى الحفاظ على جسدها متيبسًا. لهذا السبب يمكن أن ينقلها نويس إلى القاعدة الثانية ومن القاعدة الثانية إلى هنا.

 

 

استمتعوا~~~~

بعد حوالي ساعتين ، وصل دين أخيرًا إلى أراضي عائلة التنين. على عكس عائلة الحجر ، لم تقم عائلة التنين ببناء أراضيها في المدن ، ولكن في الضواحي خارج المدينتين ، وتربط المدينتين.

طبعا انا مريض هذه الأيام ارجو المعذره اذا كانت الفصول قليلة

تم احتجاز عائشة بين ذراعي دين مثل الأميرة. كانت صامتة ، ولكن بدت عيناها السوداء النقية تومضان قليلاً.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

طبعا انا مريض هذه الأيام ارجو المعذره اذا كانت الفصول قليلة

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط