Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 789

المجاعة
PDF

المجاعة

الفصل789:المجاعة

 

طلب دين من نويس إحضار نخاع الإله عندما عاد إلى القاعة.

نظر دين بهدوء إلى السحب المظلمة خارج النافذة.  كان يكاد يرى ثعابين البرق المخفية في السحب.  بعد فترة طويلة توقف المطر تدريجياً.  نهض ببطء ونظر إلى عائشة: “خذي راحة جيدة هنا. أنا ذاهب إلى الجدار الداخلي. أعتقد أنني سأعود قريبًا.”

 

لم يشعر بأدنى فرح في قلبه عندما فكر في أن يصبح حاكم جدار سيلفيا.  لم يشعر بأي فرح في قلبه.  شعر أنه رأى الكثير من الناس.  لقد رأى الناس من جميع مناحي الحياة.  من الأيتام المتواضعين في الأحياء الفقيرة إلى المدنيين العاديين ، والتجار الأغنياء ، والأرستقراطيين الذين تم نفيهم إلى الجدار الخارجي للترفيه عن أنفسهم.  لقد رأى النبلاء الحقيقيين في الجدار الداخلي الذين منحهم ملكوت الإلهة ألقابًا.  وقد رأى بطاركة عائلات الصيادين ورؤساء الدير.

“سيدي ، حول الجدار الداخلي …” أخذ نويس نخاع الإله وتراجع إلى الجانب وهو يسأل بحذر.

 

 

سيكون الأمر مملًا إذا رأيت كل شيء.

قام دين بسكب نخاع الإله في المحقنة وحقنه في جسده: “تم القضاء على الخطر في الجدار الداخلي. مات الغزاة بين أيدينا. لن يكون هناك من يسد طريقنا إذا لم يكن هناك حادث.”

ذهل نويس.  كانت هناك نظرة لا تصدق في عينيه.  يبدو أن النصر في أيديهم؟  لكنها كانت مجرد مسألة وقت؟

 

في اليوم التالي ، اتصل دين بنويس وطلب منه جمع مجموعة من الناس المخلصين من الكنيسة المظلمة.

نظر إلى نويس: “تذكر حجب الأخبار بأننا قتلنا الغزاة. لا يمكننا إخبار الجدار الداخلي بذلك. لن يجرؤوا على مهاجمتنا طالما أنهم لا يعرفون أن الغزاة قد ماتوا  . هذا هو أكثر الأوقات أمانًا بالنسبة لنا. سنواصل اتباع الوتيرة السابقة. بمجرد تحسين قوتي بشكل أكبر ، سنتمكن من السيطرة على الجدار الداخلي! ”

 

 

بعد رؤية الكثير منهم ، أدرك أن الفرق بين هؤلاء الأشخاص لم يكن كبيرًا.

ذهل نويس.  كانت هناك نظرة لا تصدق في عينيه.  يبدو أن النصر في أيديهم؟  لكنها كانت مجرد مسألة وقت؟

حاول أن يضرب مثالاً ونجح في إقناع نفسه.

 

حاول أن يضرب مثالاً ونجح في إقناع نفسه.

ومع ذلك ، وجد أنه لم يكن هناك الكثير من الفرح على وجه دين ، ولم يسعه إلا أن يشعر بالتوتر.  الآن كان وضعه مختلفًا ، وكانت معرفته أوسع.  على الرغم من أنه كان يعلم أن دين لن يخدعه ، بفهمه لدين ، إذا كان ذلك ضروريًا ، يمكن لهذا الصبي أن يخدع ويستخدم كل من حوله!

“أنا أعرف.”  لم يسأل نويس بعد الآن وأومأ برأسه.

 

 

لم يجرؤ على التفكير كثيرًا لأنه لم يرغب في كشف أفكاره.  كان يعلم أن قدرة الملاحظة لدين كانت جيدة جدًا لذا تراجع باحترام.

الفصل789:المجاعة

 

“سيدي ، حول الجدار الداخلي …” أخذ نويس نخاع الإله وتراجع إلى الجانب وهو يسأل بحذر.

قام دين بحقن نخاع الإله في جسده.  على الرغم من أنه فعل ذلك عدة مرات إلا أنه شعر بالغرابة في كل مرة يفعل ذلك.  فقط المرضى هم من يحتاجون إلى الحقن في الجسم.  لم يكن مريضًا ولكنه كان يفعل الأشياء التي سيفعلها المريض.  جعله يشعر أنه مريض حقًا.  علاوة على ذلك لم يكن مرضا خفيفا.

 

 

قام دين بحقن نخاع الإله في جسده.  على الرغم من أنه فعل ذلك عدة مرات إلا أنه شعر بالغرابة في كل مرة يفعل ذلك.  فقط المرضى هم من يحتاجون إلى الحقن في الجسم.  لم يكن مريضًا ولكنه كان يفعل الأشياء التي سيفعلها المريض.  جعله يشعر أنه مريض حقًا.  علاوة على ذلك لم يكن مرضا خفيفا.

كما يقول المثل ، غالبًا ما يكون لدى الناس الكثير من المشاعر في أوقات الفرح والحزن.  حتى أنهم سيتذكرون حياتهم.

نظر إلى نويس: “تذكر حجب الأخبار بأننا قتلنا الغزاة. لا يمكننا إخبار الجدار الداخلي بذلك. لن يجرؤوا على مهاجمتنا طالما أنهم لا يعرفون أن الغزاة قد ماتوا  . هذا هو أكثر الأوقات أمانًا بالنسبة لنا. سنواصل اتباع الوتيرة السابقة. بمجرد تحسين قوتي بشكل أكبر ، سنتمكن من السيطرة على الجدار الداخلي! ”

 

لم يشعر بأدنى فرح في قلبه عندما فكر في أن يصبح حاكم جدار سيلفيا.  لم يشعر بأي فرح في قلبه.  شعر أنه رأى الكثير من الناس.  لقد رأى الناس من جميع مناحي الحياة.  من الأيتام المتواضعين في الأحياء الفقيرة إلى المدنيين العاديين ، والتجار الأغنياء ، والأرستقراطيين الذين تم نفيهم إلى الجدار الخارجي للترفيه عن أنفسهم.  لقد رأى النبلاء الحقيقيين في الجدار الداخلي الذين منحهم ملكوت الإلهة ألقابًا.  وقد رأى بطاركة عائلات الصيادين ورؤساء الدير.

لم يكن مزاج دين سعيدًا ولا حزينًا في الوقت الحالي.  كان يعلم أنه سيهيمن عاجلاً أم آجلاً على الجدار الداخلي.  تم إزالة جميع العقبات.  لقد احتاج فقط إلى وقت لدفعه إلى العرش الأعلى.

 

 

 

لم يشعر بأدنى فرح في قلبه عندما فكر في أن يصبح حاكم جدار سيلفيا.  لم يشعر بأي فرح في قلبه.  شعر أنه رأى الكثير من الناس.  لقد رأى الناس من جميع مناحي الحياة.  من الأيتام المتواضعين في الأحياء الفقيرة إلى المدنيين العاديين ، والتجار الأغنياء ، والأرستقراطيين الذين تم نفيهم إلى الجدار الخارجي للترفيه عن أنفسهم.  لقد رأى النبلاء الحقيقيين في الجدار الداخلي الذين منحهم ملكوت الإلهة ألقابًا.  وقد رأى بطاركة عائلات الصيادين ورؤساء الدير.

قام دين بحقن نخاع الإله في جسده.  على الرغم من أنه فعل ذلك عدة مرات إلا أنه شعر بالغرابة في كل مرة يفعل ذلك.  فقط المرضى هم من يحتاجون إلى الحقن في الجسم.  لم يكن مريضًا ولكنه كان يفعل الأشياء التي سيفعلها المريض.  جعله يشعر أنه مريض حقًا.  علاوة على ذلك لم يكن مرضا خفيفا.

 

مر شهر ونصف في غمضة عين.

بعد رؤية الكثير منهم ، أدرك أن الفرق بين هؤلاء الأشخاص لم يكن كبيرًا.

شعر أنه ربما يكون قد رأى كل شيء.

 

 

 

 

شعر أنه ربما يكون قد رأى كل شيء.

بدت عيون عائشة السوداء النقية وكأنها تحدق في نقطة معينة في الهواء.  لم ترد.

 

 

سيكون الأمر مملًا إذا رأيت كل شيء.

 

 

 

سيتم فصلها إذا رأيت من خلال شخص.

الفصل789:المجاعة

 

حاول أن يضرب مثالاً ونجح في إقناع نفسه.

سيكون الأمر مرهقًا إذا رأيت الجميع.

نظر دين بهدوء إلى السحب المظلمة خارج النافذة.  كان يكاد يرى ثعابين البرق المخفية في السحب.  بعد فترة طويلة توقف المطر تدريجياً.  نهض ببطء ونظر إلى عائشة: “خذي راحة جيدة هنا. أنا ذاهب إلى الجدار الداخلي. أعتقد أنني سأعود قريبًا.”

 

بلل رذاذ الأرض.  كانت القاعدة بأكملها مغطاة بالرذاذ.

شعر دين أنه ينتمي إلى الفئة الأخيرة.  لقد سئم من العالم إلى حد ما.  حتى عندما كان مع الناس ، كان بإمكانه رؤية أفكارهم في لمحة.  يمكنه بسهولة أن يجعل الآخرين سعداء ويبكون.  كان يعلم أيضًا أن بعض الناس يحترمونه ، مما جعله سعيدًا.  لكن بالنسبة للآخرين ، قد يكون متعجرفًا ومثير للاشمئزاز.

طلب دين من نويس إحضار نخاع الإله عندما عاد إلى القاعة.

 

لم يشعر بأدنى فرح في قلبه عندما فكر في أن يصبح حاكم جدار سيلفيا.  لم يشعر بأي فرح في قلبه.  شعر أنه رأى الكثير من الناس.  لقد رأى الناس من جميع مناحي الحياة.  من الأيتام المتواضعين في الأحياء الفقيرة إلى المدنيين العاديين ، والتجار الأغنياء ، والأرستقراطيين الذين تم نفيهم إلى الجدار الخارجي للترفيه عن أنفسهم.  لقد رأى النبلاء الحقيقيين في الجدار الداخلي الذين منحهم ملكوت الإلهة ألقابًا.  وقد رأى بطاركة عائلات الصيادين ورؤساء الدير.

كل شخص لديه جانب جيد وجانب قبيح.

الثاني

 

 

لقد رأى كل شيء.  حتى مثل هذه الأفكار ستملأ عقله طوال الوقت.  جعله يشعر بالملل.  حتى أنه شعر أحيانًا أن أفكاره كانت متطرفة للغاية.

 

 

ذهل نويس.  كانت هناك نظرة لا تصدق في عينيه.  يبدو أن النصر في أيديهم؟  لكنها كانت مجرد مسألة وقت؟

يمكن أن يؤدي التطرف بسهولة إلى الدمار.

 

 

لكنه شعر أنه لا يمكن استخدام سوى الطرق المتطرفة للتحقق من حقيقة العالم وتمزيق النفاق.

شعر أنه ربما يكون قد رأى كل شيء.

 

قام دين بسكب نخاع الإله في المحقنة وحقنه في جسده: “تم القضاء على الخطر في الجدار الداخلي. مات الغزاة بين أيدينا. لن يكون هناك من يسد طريقنا إذا لم يكن هناك حادث.”

حاول أن يضرب مثالاً ونجح في إقناع نفسه.

 

 

“المتسللين السابقين الذين سرقوا جثة الإلهة من الجدار الداخلي. الستة منهم لم يحضروا جثة الإلهة عندما تقاتلوا بالجدار الداخلي. يجب أن يكونوا قد اخفوها  في مكان ما. خذ بعض الناس للبحث والبدء من الجدار الخارجي.  ”  قال دوديان.

“انتظر حتى أجد طريقة لاستعادتك. سنجد مكانًا مهجورًا لا نعيش فيه سوى نحن الاثنين. ماذا تقول؟”  نظر دين إلى عائشة بعيون رقيقة ورقيقة.  من حين لآخر عندما ينام كان يتخيل العيش معها على شاطئ ذهبي.  كان هذا النوع من الحياة كافياً بالنسبة له.

 

 

 

لم يرغب في الالتفات إلى الأشخاص والأشياء الأخرى.  كان الأمر معقدًا للغاية وشعر بالتعب قليلاً.

طلب دين من نويس إحضار نخاع الإله عندما عاد إلى القاعة.

 

ذهل نويس.  كانت هناك نظرة لا تصدق في عينيه.  يبدو أن النصر في أيديهم؟  لكنها كانت مجرد مسألة وقت؟

عائشة لم تجب.

 

 

 

لكن في نظر دين كان ذلك اتفاقًا ضمنيًا.  ابتسم وأمسك بيدها بلطف: “كلما طال الوقت ، سأكون أقوى. أعتقد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن أتمكن من رؤية نوع الأسرار المخبأة في الجدار العملاق”.

ذهل نويس.  كانت هناك نظرة لا تصدق في عينيه.  يبدو أن النصر في أيديهم؟  لكنها كانت مجرد مسألة وقت؟

 

“أنا أعرف.”  لم يسأل نويس بعد الآن وأومأ برأسه.

في اليوم التالي ، اتصل دين بنويس وطلب منه جمع مجموعة من الناس المخلصين من الكنيسة المظلمة.

بدت عيون عائشة السوداء النقية وكأنها تحدق في نقطة معينة في الهواء.  لم ترد.

 

 

تولى نويس الأمر.  بعد يومين تم تجميع مجموعة من خمسين شخصًا.  تم اختيارهم جميعًا من قبل نويس.

 

 

 

“المتسللين السابقين الذين سرقوا جثة الإلهة من الجدار الداخلي. الستة منهم لم يحضروا جثة الإلهة عندما تقاتلوا بالجدار الداخلي. يجب أن يكونوا قد اخفوها  في مكان ما. خذ بعض الناس للبحث والبدء من الجدار الخارجي.  ”  قال دوديان.

 

 

 

أستجاب نويس فجأة وسأل بفضول: “سيدي ، ما فائدة جثة الإله؟ يستحق الأمر بالنسبة لهم أن يأتوا كل الطريق لانتزاعها. إنه مثل العثور على إبرة في كومة قش مقارنة بمساحة الجدار العملاق.  يجب أن تكون إمكانية العثور عليها منخفضة للغاية “.

 

 

طلب دين من نويس إحضار نخاع الإله عندما عاد إلى القاعة.

“لن يختبئوا كثيرًا لأنهم عملوا بجد للحصول عليها. أريد أيضًا أن أعرف ما فائدة جثة الإلهة. ولكن من الوضع الحالي ، يجب أن تظل جثة الإلهة في الجدار العملاق.”  قال دوديان ، “تذكر أن تجعلهم يتحركون خلسة. لا تعرضهم.”

شعر أنه ربما يكون قد رأى كل شيء.

 

 

“أنا أعرف.”  لم يسأل نويس بعد الآن وأومأ برأسه.

 

 

 

مر الوقت.

 

 

لكنه شعر أنه لا يمكن استخدام سوى الطرق المتطرفة للتحقق من حقيقة العالم وتمزيق النفاق.

مر شهر ونصف في غمضة عين.

 

 

كما يقول المثل ، غالبًا ما يكون لدى الناس الكثير من المشاعر في أوقات الفرح والحزن.  حتى أنهم سيتذكرون حياتهم.

بلل رذاذ الأرض.  كانت القاعدة بأكملها مغطاة بالرذاذ.

 

 

يمكن أن يؤدي التطرف بسهولة إلى الدمار.

نظر دين بهدوء إلى السحب المظلمة خارج النافذة.  كان يكاد يرى ثعابين البرق المخفية في السحب.  بعد فترة طويلة توقف المطر تدريجياً.  نهض ببطء ونظر إلى عائشة: “خذي راحة جيدة هنا. أنا ذاهب إلى الجدار الداخلي. أعتقد أنني سأعود قريبًا.”

“لن يختبئوا كثيرًا لأنهم عملوا بجد للحصول عليها. أريد أيضًا أن أعرف ما فائدة جثة الإلهة. ولكن من الوضع الحالي ، يجب أن تظل جثة الإلهة في الجدار العملاق.”  قال دوديان ، “تذكر أن تجعلهم يتحركون خلسة. لا تعرضهم.”

 

 

بدت عيون عائشة السوداء النقية وكأنها تحدق في نقطة معينة في الهواء.  لم ترد.

لم يجرؤ على التفكير كثيرًا لأنه لم يرغب في كشف أفكاره.  كان يعلم أن قدرة الملاحظة لدين كانت جيدة جدًا لذا تراجع باحترام.

 

ومع ذلك ، وجد أنه لم يكن هناك الكثير من الفرح على وجه دين ، ولم يسعه إلا أن يشعر بالتوتر.  الآن كان وضعه مختلفًا ، وكانت معرفته أوسع.  على الرغم من أنه كان يعلم أن دين لن يخدعه ، بفهمه لدين ، إذا كان ذلك ضروريًا ، يمكن لهذا الصبي أن يخدع ويستخدم كل من حوله!

ابتسم دين وابتعد.  كان نويس ينتظره عند مدخل القاعة: “سيدي ، عربتك جاهزة. هل تريد حقًا الذهاب إلى الجدار الداخلي بمفردك؟”

 

 

 

 

نظر إلى نويس: “تذكر حجب الأخبار بأننا قتلنا الغزاة. لا يمكننا إخبار الجدار الداخلي بذلك. لن يجرؤوا على مهاجمتنا طالما أنهم لا يعرفون أن الغزاة قد ماتوا  . هذا هو أكثر الأوقات أمانًا بالنسبة لنا. سنواصل اتباع الوتيرة السابقة. بمجرد تحسين قوتي بشكل أكبر ، سنتمكن من السيطرة على الجدار الداخلي! ”

أومأ دوديان برأسه وهو ينظر إلى العربة التي كانت متوقفة أمامه. كان هناك اثنا عشر سلسلة على السطح الخارجي للعربة. كانت كل سلسلة متصلة بشخص ذي شعر أشعث. كان هناك رجال ونساء على حد سواء ، حتى تم ربط إله عقرب الشيطان المتمرد وشيخ الدير بمركبة الحرب.

لكن في نظر دين كان ذلك اتفاقًا ضمنيًا.  ابتسم وأمسك بيدها بلطف: “كلما طال الوقت ، سأكون أقوى. أعتقد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن أتمكن من رؤية نوع الأسرار المخبأة في الجدار العملاق”.

 

 

استمتعوا~~~~~

 

الثاني

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط