بارون الدم
الفصل806:بارون الدم
لوح دين بيده: “لا تفكر كثيرًا في الأمر. فقط افعل ما أقول”.
تراجع دين عن جناحيه ونزل من السماء أمام القصر.
بدا الرجل في منتصف العمر محرجًا: “أنا لست كذلك”.
خرج شاول ونويس لاستقباله. نظر شاول إلى جسد دين. تفاجأ عندما اكتشف أن دين لم يصب بأذى: “شيخ ، ألم تذهب إلى معهد أبحاث الوحش؟”
ووش!
نظر إليه دين: “هل أحتاج إلى العودة وجسدي كله مصابًا لأعتبر أنني كنت هناك؟”
“نعم ، إنه شيخ لوريل.” ارتجف الحارس.
كان شاول عاجزًا عن الكلام وسرعان ما قال ، “لم أقصد ذلك …”
قال دوديان: “سلاح عائشة. بارون الدم”.
“لقد استسلم اولافا بالفعل. في وقت لاحق ، أرسل عددًا قليلاً من الأساتذة الأكثر خبرة في عائلتك المالكة لإحضار شعبي إلى المقر الرئيسي لمعهد أبحاث الوحوش.” قال دين وهو يسير نحو القصر: “أخبر الأساتذة بنقل جميع المواد والكتب المتعلقة بأبحاث الزومبي والفيروسات إلى القصر. كما أخبر أولافا أن الأشخاص الذين قدمهم لك يمكنهم نقل الرموز المميزة للأساتذة من أبحاث أخرى في المعهد “.
رأى الحراس على الطريق الجبلي دين يندفع نحوهم. كانوا على وشك توبيخه لكن دين اجتاحهم مثل إعصار. في أقل من نصف دقيقة وصل إلى قمة الجبل. كان هذا ذات يوم مكانًا شديد الحراسة لعشيرة التنين. لكن في الوقت الحالي ، بدا الأمر وكأنه لم يكن هناك أحد أمامه.
كان هناك أثر للمفاجأة في عيون غوينيث. لم تكن تتوقع أن يطلب منها دين أن تأتي لمثل هذه المهمة الهامة. لقد ولدت في الجدار الداخلي لذلك من الطبيعي أن تعرف نوع شخصية أولافا. كان أولافا شخصًا على قدم المساواة مع ملك الجدار. كان مكانته أعلى من بطريرك عائلة الصيادين. حتى رئيسها لم يكن مؤهلاً لرؤية أولافا. ناهيك عن طرح الأسئلة عليه. علاوة على ذلك كان عليه أن يجيب عليهم.
ذهل شاول وقال: “أولافا قد استسلم؟ كيف يمكن ذلك؟”
رأى الحراس على الطريق الجبلي دين يندفع نحوهم. كانوا على وشك توبيخه لكن دين اجتاحهم مثل إعصار. في أقل من نصف دقيقة وصل إلى قمة الجبل. كان هذا ذات يوم مكانًا شديد الحراسة لعشيرة التنين. لكن في الوقت الحالي ، بدا الأمر وكأنه لم يكن هناك أحد أمامه.
“هل أنا أمزح معك؟” عبس دين وهو ينظر إلى شاول.
تغيرت بشرة شاول قليلاً. ابتسم على عجل باعتذار وقال ، “هذا المرؤوس قد أخطأ في الكلام. إنه فقط أعرف أن أولافا متعجرف. حتى ملك الجدار قد لا يكون قادرًا على دعوته في الماضي ، ناهيك عن إجباره على الخضوع بالقوة. سيدي ، هل تعتقد أنه ربما يتظاهر بالخضوع؟ ”
استمتعوا~~~~~
لوح دين بيده: “لا تفكر كثيرًا في الأمر. فقط افعل ما أقول”.
أحنى شاول رأسه وهو يرى دين يسأل عن هذا الأمر: “شيخ الجثث تعود للخونة الذين جاءوا إلى مقدمة القصر للافتراء عليك. لقد أرسلت الناس لإيقافهم. كانوا عنيدون فقتلتهم وشنقتهم. جثثهم أمام القصر حتى لا يجرؤ الآخرون على فعل ذلك مرة أخرى! ”
لم يجرؤ شاول على قول أي شيء: “نعم”.
نظر دين إلى نويس: “اذهب واتصل بغوينيث. قل لها أن تذهب إلى معهد أبحاث الوحش.”
“نعم أيها السيد الشاب”. استدار نيوس وغادر.
عند رؤية هذا ، حيا شاول دين وتبعه.
بعد لحظة ، تم إحضار غوينيث أمام دين. سلمها دين ملاحظة: “تذكري الأسئلة المكتوبة عليها. اسأل أولافا بنفسه. إذا لم يجيب فأذكري اسمي. أما إذا كانت إجابته صحيحة أم خاطئة ، فأنا متأكد من أنك ستتمكنين من رؤيتها . ”
لوح دين بيده: “لا تفكر كثيرًا في الأمر. فقط افعل ما أقول”.
قام دين بتدوين جميع الأسئلة التي يريد طرحها وحلها على الورقة. على الرغم من أن الإجابات التي يقدمها أولافا قد لا تكون صحيحة ، إلا أنه لم يتوقع منه أن يفهم تمامًا التقدم الذي أحرزه معهد أبحاث الوحوش. بالإضافة إلى أولافا ، يمكنه أيضًا قراءة كتب ومواد معهد أبحاث الوحوش. علاوة على ذلك ، يمكنه الحصول على معلومات أكثر موثوقية من معاهد بحثية أخرى. كان يكفي بالنسبة له أن يفهم التقدم الذي أحرزه معهد أبحاث الوحوش في هذا المجال.
كان هناك أثر للمفاجأة في عيون غوينيث. لم تكن تتوقع أن يطلب منها دين أن تأتي لمثل هذه المهمة الهامة. لقد ولدت في الجدار الداخلي لذلك من الطبيعي أن تعرف نوع شخصية أولافا. كان أولافا شخصًا على قدم المساواة مع ملك الجدار. كان مكانته أعلى من بطريرك عائلة الصيادين. حتى رئيسها لم يكن مؤهلاً لرؤية أولافا. ناهيك عن طرح الأسئلة عليه. علاوة على ذلك كان عليه أن يجيب عليهم.
“هل أنا أمزح معك؟” عبس دين وهو ينظر إلى شاول.
أحنى شاول رأسه وهو يرى دين يسأل عن هذا الأمر: “شيخ الجثث تعود للخونة الذين جاءوا إلى مقدمة القصر للافتراء عليك. لقد أرسلت الناس لإيقافهم. كانوا عنيدون فقتلتهم وشنقتهم. جثثهم أمام القصر حتى لا يجرؤ الآخرون على فعل ذلك مرة أخرى! ”
سرعان ما عرفت لماذا اختارها دين للقيام بذلك. اعتادت أن تكون ضابطة تأديبية وكانت مسؤولة عن التحقيق مع رجال الدين الأشرار والمجرمين. كانت لديها قدرة معينة على الحكم على الناس. لا يمكن مقارنة سيرجي ونويس بها. علاوة على ذلك ، كانت تعلم أن دين يفتقر إلى الناس. لذلك كانت أفضل مرشح.
بعد لحظة ، تم إحضار غوينيث أمام دين. سلمها دين ملاحظة: “تذكري الأسئلة المكتوبة عليها. اسأل أولافا بنفسه. إذا لم يجيب فأذكري اسمي. أما إذا كانت إجابته صحيحة أم خاطئة ، فأنا متأكد من أنك ستتمكنين من رؤيتها . ”
ارتجف فم شاول: “هذا التابع يعلم”.
أخذت الملاحظة ونظرت إلى عائشة التي كانت بجانب دين. بدت وكأنها تفهم: “سأبذل قصارى جهدي”.
“جيد.” أومأ دين.
لم يمض وقت طويل حتى اجتمع الأساتذة الملكيون الذين اختارهم شاول والحاضرين أمام القصر.
كان الأساتذة الملكيون معلمين لأبناء العائلة المالكة. لقد علموا أوريتا وبعض أطفال الكونتات الذين كانوا مقربين من العائلة المالكة. كانوا أكثر الناس معرفة في المدينة.
“نعم ، إنه شيخ لوريل.” ارتجف الحارس.
ودّع غوينث دين وقادت المجموعة إلى مقر معهد أبحاث الوحوش.
أومأ دين برأسه لأنه استطاع أن يخمن الإجابة تقريبًا: “دع الناس ينزعون جثثهم. لقد خلفت العرش للتو ، لذا فإن مثل هذه الفظائع ستسبب الذعر بين الناس. على الرغم من أنني استوليت على السلطة بالقوة ، إلا أنني يجب أن أحكم بإحسان إذا كنت أريد الاستمرار لفترة طويلة. هل تفهم؟ ”
قام دين بتدوين جميع الأسئلة التي يريد طرحها وحلها على الورقة. على الرغم من أن الإجابات التي يقدمها أولافا قد لا تكون صحيحة ، إلا أنه لم يتوقع منه أن يفهم تمامًا التقدم الذي أحرزه معهد أبحاث الوحوش. بالإضافة إلى أولافا ، يمكنه أيضًا قراءة كتب ومواد معهد أبحاث الوحوش. علاوة على ذلك ، يمكنه الحصول على معلومات أكثر موثوقية من معاهد بحثية أخرى. كان يكفي بالنسبة له أن يفهم التقدم الذي أحرزه معهد أبحاث الوحوش في هذا المجال.
بدا الرجل في منتصف العمر محرجًا: “أنا لست كذلك”.
رأى الحراس على الطريق الجبلي دين يندفع نحوهم. كانوا على وشك توبيخه لكن دين اجتاحهم مثل إعصار. في أقل من نصف دقيقة وصل إلى قمة الجبل. كان هذا ذات يوم مكانًا شديد الحراسة لعشيرة التنين. لكن في الوقت الحالي ، بدا الأمر وكأنه لم يكن هناك أحد أمامه.
“شاول ، ما الذي يحدث مع الجثث المعلقة أسفل القصر؟” سأل دين شاول وهو يتذكر المشهد الذي رآه عندما عاد.
أحنى شاول رأسه وهو يرى دين يسأل عن هذا الأمر: “شيخ الجثث تعود للخونة الذين جاءوا إلى مقدمة القصر للافتراء عليك. لقد أرسلت الناس لإيقافهم. كانوا عنيدون فقتلتهم وشنقتهم. جثثهم أمام القصر حتى لا يجرؤ الآخرون على فعل ذلك مرة أخرى! ”
أومأ دين برأسه لأنه استطاع أن يخمن الإجابة تقريبًا: “دع الناس ينزعون جثثهم. لقد خلفت العرش للتو ، لذا فإن مثل هذه الفظائع ستسبب الذعر بين الناس. على الرغم من أنني استوليت على السلطة بالقوة ، إلا أنني يجب أن أحكم بإحسان إذا كنت أريد الاستمرار لفترة طويلة. هل تفهم؟ ”
ذهل شاول: “هذا المرؤوس يعرف خطئه”.
ذهل شاول: “هذا المرؤوس يعرف خطئه”.
“من …”
“إذا قابلت هؤلاء الأشخاص مرة أخرى في المستقبل فقط أرسل أشخاصًا لاغتيالهم. ليست هناك حاجة لإحداث مثل هذه الضجة الكبيرة.” قال دين بلا مبالاة.
هرع دين إلى الساحة أمام القمة الرئيسية وصرخ: “لوريل ، تعالي وانظرني!” كان صوته مثل صوت الرعد المتدحرج وهو ينتشر في جميع أنحاء الجبل.
نظر إليها دين. كانت أيضًا رائدة ، لكنها لم تكن قوية مثل الرجل في منتصف العمر. لقد شعر بالغرابة ، لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر. بعد كل شيء ، كانت عائلة التنين عائلة لها ما يقرب من ثلاثمائة عام من التاريخ. كانت قواعد العشيرة صارمة. قد لا يكون الشخص الأقوى هو المسؤول. قال: “إذا كنت تريدين أن تموت ، يمكنني مساعدتك. لكني أريد شيئًا واحدًا فقط اليوم. أتمنى أن تتصرف وتعطيني إياه”.
ارتجف فم شاول: “هذا التابع يعلم”.
“من!”
التفت دين لينظر إلى عائشة. تمت استعادة مزاجه. فكر في شيء ونهض: “سأخرج لفترة من الوقت. انتظر حتى أعود وسنتحدث عن ذلك.”
كان الأساتذة الملكيون معلمين لأبناء العائلة المالكة. لقد علموا أوريتا وبعض أطفال الكونتات الذين كانوا مقربين من العائلة المالكة. كانوا أكثر الناس معرفة في المدينة.
أخذت الملاحظة ونظرت إلى عائشة التي كانت بجانب دين. بدت وكأنها تفهم: “سأبذل قصارى جهدي”.
كان شاول ونويس على وشك فتح أفواههم لكن دين هرع بالفعل خارج القصر.
“نعم ، إنه شيخ لوريل.” ارتجف الحارس.
عند رؤية هذا ، حيا شاول دين وتبعه.
ووش!
نظر إليها دين. كانت أيضًا رائدة ، لكنها لم تكن قوية مثل الرجل في منتصف العمر. لقد شعر بالغرابة ، لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر. بعد كل شيء ، كانت عائلة التنين عائلة لها ما يقرب من ثلاثمائة عام من التاريخ. كانت قواعد العشيرة صارمة. قد لا يكون الشخص الأقوى هو المسؤول. قال: “إذا كنت تريدين أن تموت ، يمكنني مساعدتك. لكني أريد شيئًا واحدًا فقط اليوم. أتمنى أن تتصرف وتعطيني إياه”.
“أنا أكون!” نزلت امرأة عجوز تحمل عكازا وضربت عكازها على الأرض. كان وجهها مليئا بالغضب. نظرت إلى دين ببرود دون خوف: “ماذا تفعل هنا؟ هل تريد قتل هذه المرأة العجوز ؟!”
رفرف دين بجناحيه وطار بعيدا.
طار سبعة أو ثمانية شخصيات خارج المبنى في نهاية المربع. عندما رأوا دين محاطًا بعدد كبير من الحراس ، أصيبوا بالصدمة والخوف.
“لقد انشغلت بأمور القصر هذه الأيام. كدت أنسى هذا الحدث المهم”. كان دين قلقا عندما طار بأقصى سرعة. استغرق الأمر أقل من ساعة للوصول إلى أراضي عشيرة التنين.
كان مزاجه أكثر هدوءًا من المرة الأخيرة التي أتى فيها إلى هنا.
كان مزاجه أكثر هدوءًا من المرة الأخيرة التي أتى فيها إلى هنا.
كان شاول عاجزًا عن الكلام وسرعان ما قال ، “لم أقصد ذلك …”
“من أنت …” كان الحارس على وشك توبيخ دين عندما رآه. ولكن عندما رأى وجه دين ، أخذ نفسا عميقا. أصبح وجهه شاحبًا ، وارتجفت ساقيه ، ثم تراجع إلى الوراء.
خرج شاول ونويس لاستقباله. نظر شاول إلى جسد دين. تفاجأ عندما اكتشف أن دين لم يصب بأذى: “شيخ ، ألم تذهب إلى معهد أبحاث الوحش؟”
قال دين بهدوء: “من المسؤول عن عائلة التنين؟”
هرع دين إلى الساحة أمام القمة الرئيسية وصرخ: “لوريل ، تعالي وانظرني!” كان صوته مثل صوت الرعد المتدحرج وهو ينتشر في جميع أنحاء الجبل.
نظر دين إلى نويس: “اذهب واتصل بغوينيث. قل لها أن تذهب إلى معهد أبحاث الوحش.”
“نعم ، إنه شيخ لوريل.” ارتجف الحارس.
“شاول ، ما الذي يحدث مع الجثث المعلقة أسفل القصر؟” سأل دين شاول وهو يتذكر المشهد الذي رآه عندما عاد.
ارتعدت حواجب دين وهو يتذكر الاسم. طار شخصيته في جبال عشيرة التنين. تغير لون عينيه عندما انغلق على أكثر شخصية لديها كثافة حرارية في القمة الرئيسية. هرع على الفور نحو هذا الشخص.
“من!”
“من!”
لم يجرؤ شاول على قول أي شيء: “نعم”.
“من …”
رأى الحراس على الطريق الجبلي دين يندفع نحوهم. كانوا على وشك توبيخه لكن دين اجتاحهم مثل إعصار. في أقل من نصف دقيقة وصل إلى قمة الجبل. كان هذا ذات يوم مكانًا شديد الحراسة لعشيرة التنين. لكن في الوقت الحالي ، بدا الأمر وكأنه لم يكن هناك أحد أمامه.
ذهل شاول: “هذا المرؤوس يعرف خطئه”.
تراجع دين عن جناحيه ونزل من السماء أمام القصر.
هرع دين إلى الساحة أمام القمة الرئيسية وصرخ: “لوريل ، تعالي وانظرني!” كان صوته مثل صوت الرعد المتدحرج وهو ينتشر في جميع أنحاء الجبل.
“من!”
انزعج جميع الحراس في الميدان وتجمعوا. لكن عندما رأوا دين ، توقفوا عن الصراخ وأصبحوا شاحبين كما لو أنهم رأوا شبحًا.
“أنا أكون!” نزلت امرأة عجوز تحمل عكازا وضربت عكازها على الأرض. كان وجهها مليئا بالغضب. نظرت إلى دين ببرود دون خوف: “ماذا تفعل هنا؟ هل تريد قتل هذه المرأة العجوز ؟!”
كان هناك أثر للمفاجأة في عيون غوينيث. لم تكن تتوقع أن يطلب منها دين أن تأتي لمثل هذه المهمة الهامة. لقد ولدت في الجدار الداخلي لذلك من الطبيعي أن تعرف نوع شخصية أولافا. كان أولافا شخصًا على قدم المساواة مع ملك الجدار. كان مكانته أعلى من بطريرك عائلة الصيادين. حتى رئيسها لم يكن مؤهلاً لرؤية أولافا. ناهيك عن طرح الأسئلة عليه. علاوة على ذلك كان عليه أن يجيب عليهم.
طار سبعة أو ثمانية شخصيات خارج المبنى في نهاية المربع. عندما رأوا دين محاطًا بعدد كبير من الحراس ، أصيبوا بالصدمة والخوف.
نظر دين إلى الرجل في منتصف العمر: “هل أنت لوريل؟”
نظر دين إلى الرجل في منتصف العمر: “هل أنت لوريل؟”
بدا الرجل في منتصف العمر محرجًا: “أنا لست كذلك”.
“لقد استسلم اولافا بالفعل. في وقت لاحق ، أرسل عددًا قليلاً من الأساتذة الأكثر خبرة في عائلتك المالكة لإحضار شعبي إلى المقر الرئيسي لمعهد أبحاث الوحوش.” قال دين وهو يسير نحو القصر: “أخبر الأساتذة بنقل جميع المواد والكتب المتعلقة بأبحاث الزومبي والفيروسات إلى القصر. كما أخبر أولافا أن الأشخاص الذين قدمهم لك يمكنهم نقل الرموز المميزة للأساتذة من أبحاث أخرى في المعهد “.
“أنا أكون!” نزلت امرأة عجوز تحمل عكازا وضربت عكازها على الأرض. كان وجهها مليئا بالغضب. نظرت إلى دين ببرود دون خوف: “ماذا تفعل هنا؟ هل تريد قتل هذه المرأة العجوز ؟!”
نظر إليها دين. كانت أيضًا رائدة ، لكنها لم تكن قوية مثل الرجل في منتصف العمر. لقد شعر بالغرابة ، لكنه لم يفكر كثيرًا في الأمر. بعد كل شيء ، كانت عائلة التنين عائلة لها ما يقرب من ثلاثمائة عام من التاريخ. كانت قواعد العشيرة صارمة. قد لا يكون الشخص الأقوى هو المسؤول. قال: “إذا كنت تريدين أن تموت ، يمكنني مساعدتك. لكني أريد شيئًا واحدًا فقط اليوم. أتمنى أن تتصرف وتعطيني إياه”.
قام دين بتدوين جميع الأسئلة التي يريد طرحها وحلها على الورقة. على الرغم من أن الإجابات التي يقدمها أولافا قد لا تكون صحيحة ، إلا أنه لم يتوقع منه أن يفهم تمامًا التقدم الذي أحرزه معهد أبحاث الوحوش. بالإضافة إلى أولافا ، يمكنه أيضًا قراءة كتب ومواد معهد أبحاث الوحوش. علاوة على ذلك ، يمكنه الحصول على معلومات أكثر موثوقية من معاهد بحثية أخرى. كان يكفي بالنسبة له أن يفهم التقدم الذي أحرزه معهد أبحاث الوحوش في هذا المجال.
عبست العجوز وقالت ببرود: “ما الشيء؟”
قال دوديان: “سلاح عائشة. بارون الدم”.
نظر دين إلى نويس: “اذهب واتصل بغوينيث. قل لها أن تذهب إلى معهد أبحاث الوحش.”
استمتعوا~~~~~
