الساحر المظلم ذو السبع دوائر (2)
2: الساحر المظلم ذو السبع الدوائر (2)
“اشرح حتى أفهم.”
“سيدي الصغير. الشمس تغيب.”
“من تكون؟”
“آه، لقد تأخرت بالفعل.”
لقد اعتقد أنه إذا حصل جيمي على معلم جيد، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الوصول إلى مستوى ساحر عظيم.
بناءً على كلمات أمين المكتبة، أغلق جيمي الكتاب الذي كان يقرأه.
2: الساحر المظلم ذو السبع الدوائر (2)
كان عنوان الكتاب “التدفق والسيطرة على المانا”.
ومع ذلك، فإن القدرات الحالية كانت أقصر بكثير مما كان يعتقد.
تم نشره في الوقت الحالي واحتوى على طرق تنفس المانا للمبتدئين.
اتسعت عيون الرجل العجوز قليلاً عند الرد.
لم تكن مفيدة له، لكنه مع ذلك قرأها ليرى ما إذا كان هناك أي شيء قد تحسن من الأساليب التي تعلمها.
كان يحاول السيطرة والاختباء قدر استطاعته، لكن لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يخدع بها جيمي.
“تنفس المانا لا يختلف كثيرًا عن الكتب الأخرى التي قرأتها.”
قرأ بعض الكتب المتعلقة بالموضوع نفسه، لكن هذا بدا أكثر تفصيلاً قليلاً.
قعقعة!
“هل حان وقت العشاء؟”
فحص الجسد.
“هدأ أعصابك. انه بخير.”
ثلاث وجبات يوميا.
الرجل الذي تمكن من المجيء والوقوف أمام جيمي في لحظة.
لقد سئم من تناول الطعام أيضًا.
لقد سئم من تناول الطعام أيضًا.
توجه جيمي إلى غرفة الطعام بخطوات مرهقة.
ألم يلفت جيمي عينه؟
وعندما وصل، عبس جيمي.
تذكر المركيز الوقت الذي كشف فيه عن الدوائر السحرية.
كان شخص ما يقف أمام المدخل.
“كنت أعرف. لم أتقدم في العمر حتى لا أدرك ذلك. هل كنت تعتقد أنني سأفعل شيئًا ثم أتظاهر وكأنني لا أعرف شيئًا؟ ”
كان الرجل يميل إلى الخلف قليلاً بذراعه المطوية، وكان ينظر إلى تمثال التنين عند المدخل.
لقد سئم من تناول الطعام أيضًا.
“في الواقع، الكونت ويلتون. هذا هو مجرد المدخل، ولكن لجلب مثل هذه القطعة الأثرية الزخرفية. انظر كيف هو تفاصيلها. هاها. ”
حتى لو كان شخصًا يمكنه فهم ذلك، فإن التواجد في هذا الموقف من شأنه أن يخيف أي شخص.
صوت رجل عجوز.
“كنت أعرف. لم أتقدم في العمر حتى لا أدرك ذلك. هل كنت تعتقد أنني سأفعل شيئًا ثم أتظاهر وكأنني لا أعرف شيئًا؟ ”
استدار جيمي بضحكة مكتومة.
“كيف يجرؤ على اختباري ؟!”
أول ما رآه جيمي هو اللحية البيضاء التي وصلت إلى السرة.
قال ذلك، رفع جيمي المانا.
وما شعر به.
[بوم!]
“حسناً، هذا كثير.”
لقد كان سحرًا لا يمكن القيام به إلا من خلال عبور المستوي الثالث على الأقل.
يمكن أن يشعر الرجل العجوز بكمية هائلة من المانا.
“هل أنت ابن الكونت؟”
كان يحاول السيطرة والاختباء قدر استطاعته، لكن لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يخدع بها جيمي.
الكونت، الذي تُرك بمفرده، كان لديه تعبير مثقل.
قام الساحر بتجميع المانا في قلبه.
دوران دائري بعكس اتجاه عقارب الساعة يزيد من سرعة الاختراق.
والذي ربما كان سبب وجود رد فعل قوي من المانا بالقرب من القلب. على الرغم من ذلك، بدا جسد الرجل العجوز وكأنه عاصفة مانا.
“حسنًا، هل حان دوري الآن؟”
“يجب أن يكون على الأقل في الدرجة السابعة.”
لم يصدق الكونت ما سمعه للتو.
حتى نفسه السابقة كانت ستشعر بالقوة.
قال ذلك، رفع جيمي المانا.
لكن لماذا كان مثل هذا الرجل العجوز هنا؟
“سأتظاهر بأنني لم أسمع الطلب”.
دخيل؟
سأل جيمي.
“سيكون الأمر صعبًا إلى حد ما إذا كان دخيلًا”.
“حسناً، هذا كثير.”
للأسف، افتقر جيمي الحالي إلى القوة لإيقاف هذاالعجوز.
تذكر المركيز الوقت الذي كشف فيه عن الدوائر السحرية.
مما جعله يشعر بالمرارة.
كان المبتدئون سهلين، لكن كلما ارتفع المستوى، أصبح الأمر أكثر تعقيدًا، إلى جانب فرصة أكبر للفشل.
أولاً، عليه معرفة من هو الخصم.
إنه لورد الملكية، وهو سيد السيف الوحيد للمملكة.
لحسن الحظ، لم يقصد الرجل العجوز الهجوم على الفور.
يمكن أن يشعر الرجل العجوز بكمية هائلة من المانا.
قد يعني ذلك أنه لم يكن عدوًا، أو ربما لأن جيمي كان طفلاً صغيرًا، لم يرغب في إيذائه.
كان الإعدام ممتازًا.
كان من الأفضل له أن يحافظ على الأبرياء إذا كان دخيلا.
أول ما رآه جيمي هو اللحية البيضاء التي وصلت إلى السرة.
جيمي، الذي اعتقد ذلك، قرر طرح سؤال، لكن الرجل العجوز كان أسرع.
“هذا الشبل من ذاك الأسد، على ما أعتقد.”
“هل أنت ابن الكونت؟”
ابتسم الكونت وأومأ على كلمات ابنه.
الرغبة في المعلومات.
لا ترخي حذرك أمام سيد السيف.
ومض ضوء مزرق بعين الرجل العجوز.
هناك قول مأثور في هذا العالم.
في تلك اللحظة، شعر جيمي وكأن شيئًا ما كان يخترق جسده.
فحص الجسد.
“آه، لقد تأخرت بالفعل.”
لكنه لم يرد.
“كيف يجرؤ على اختباري ؟!”
لقد مر وقت طويل منذ أن شعر بهذه الطريقة، لكن هذا لا يعني أنه كان عليه الرد على ما كان يفعله الرجل العجوز.
دارت مانا حوله بينما اهتز المدخل.
عندما رأى جيمي هكذا، ابتسم الرجل العجوز.
لحسن الحظ، لم يقصد الرجل العجوز الهجوم على الفور.
“هذا الشبل من ذاك الأسد، على ما أعتقد.”
“على الرغم من أن هذا أمر مزعج، فهو جيد”.
لم يعجبه كيف بدت كلمات الرجل كتقييم.
قام الساحر بتجميع المانا في قلبه.
سأل جيمي.
“يبدو أنك حقًا لا تعرف .”
“من تكون؟”
سيد السيف لم يكن كائنًا بسيطًا وصل لتوه إلى قمة السيف.
“شخص يمكنه الدخول.”
“حسناً، هذا كثير.”
“كيف صلت إلي هنا؟”
النار. الرياح. الضغط. الدوران. التسارع. التعريف.
“ألا تخاف من هذا الوضع؟”
لا ترخي حذرك أمام سيد السيف.
“أنا وريث عائلة ويلتون.”
اعتقد جيمي أن الرجل كان مذهلاً.
اتسعت عيون الرجل العجوز قليلاً عند الرد.
والذي ربما كان سبب وجود رد فعل قوي من المانا بالقرب من القلب. على الرغم من ذلك، بدا جسد الرجل العجوز وكأنه عاصفة مانا.
لأنها لم تكن إجابة من شأنها أن تأتي من صبي في سن جيمي.
“يبدو أنك حقًا لا تعرف .”
عند رد فعل الرجل العجوز، سخر جيمي من الداخل.
كان الإعدام ممتازًا.
إذا أظهر رد فعل ذكي عندما كان طفلاً، فسوف يتصرف أي شخص بهذه الطريقة.
في البداية، حاول معرفة نوع الطفل الذي كان عليه وإنهاء الأمر هناك.
“أنا لا أعرف من أنت، لكن هذا ليس مكانًا يمكن لأي شخص الدخول إليه.”
“الكونت ويلتون.”
قال ذلك، رفع جيمي المانا.
“مركيز”.
بغض النظر عما إذا كان معارضًا أم لا، كان عليه أن يُظهر أنه خليفة عائلة ويلتون.
ثلاث وجبات يوميا.
“هذا الرجل العجوز، يبدو أنه يتصرف هكذا عن قصد.”
وجد الرجل العجوز شيئًا رائعًا في الصبي.
لا يبدو أنه كان دخيلًا.
قام الساحر بتجميع المانا في قلبه.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن يعرف من هو الكونت ويلتون، ولم يكن هناك أي شخص لا يعرف من هو سيد السيف، ولم يكن الرجل العجوز يتصرف مثل الدخيل.
سأل جيمي.
كان موقف اختبار الآخر.
“اشرح حتى أفهم.”
كان الأمر مزعجًا للغاية، لكن ضرب أنف الرجل المتغطرس لن يضر.
“يجب أن نتكلم. مركيز لينميل “.
“لا يبدو أنه يعرف كم سيكون مؤلمًا إذا تعرض للضرب من قبلي”.
“… أجل.”
ركز جيمي المانا على طرف سبابته.
وعندما وصلت إلى الرجل العجوز.
رؤية ذلك، أعجب الرجل العجوز.
ومع ذلك، لم يتجنب جيمي ذلك.
“لقد سمعت القليل عنه، لكنني أعتقد أنه كان على هذا المستوى.”
“على الرغم من أن هذا أمر مزعج، فهو جيد”.
هل هذا حقًا مقدار مانا الذي يمكن لطفل يبلغ من العمر 7 سنوات التعامل معه؟
“مركيز”.
ضاقت عينيه.
أول ما رآه جيمي هو اللحية البيضاء التي وصلت إلى السرة.
ارتفعت زوايا شفتيه إلى ابتسامة.
لقد نظر إلى وجه الرجل العجوز بهدوء.
في البداية، حاول معرفة نوع الطفل الذي كان عليه وإنهاء الأمر هناك.
لم يكن الأمر كما لو أنه لم يكن يعرف من هو الكونت ويلتون، ولم يكن هناك أي شخص لا يعرف من هو سيد السيف، ولم يكن الرجل العجوز يتصرف مثل الدخيل.
حتى لو كان كبيرًا في السن، كان من النوع الفضولي.
كان الأمر مزعجًا للغاية، لكن ضرب أنف الرجل المتغطرس لن يضر.
وكان فضول الرجل العجوز يزداد أكثر فأكثر
“… ؟!”
“لنجرب الأمر قليلاً .”
“ماذا؟”
رفع الرجل العجوز إصبعه.
“ابني…”
اتسعت عيون جيمي.
توجه جيمي إلى غرفة الطعام بخطوات مرهقة.
‘هذا الرجل!!’
“هل انت بخير؟”
رأى أطراف الأصابع تتوهج.
على الرغم من كل ذلك، كان لا بد من فرض العقوبة.
“كيف يجرؤ على اختباري ؟!”
في البداية، حاول معرفة نوع الطفل الذي كان عليه وإنهاء الأمر هناك.
كان يعلم أن الرجل العجوز كان يحاول اختباره.
عبس الكونت ويلتون على كلمات ماركيز لينميل.
لكنه كان اختبارًا لكيفية رد فعله في مثل هذه الحالة، وليس اختبارًا لقدراته.
تحاول اختبار ديابلو فولفير الذي أسقط الآلهة في الماضي !!
ومع ذلك، الآن، كان يحاول اختبار قواه السحرية.
كان المبتدئون سهلين، لكن كلما ارتفع المستوى، أصبح الأمر أكثر تعقيدًا، إلى جانب فرصة أكبر للفشل.
تحاول اختبار ديابلو فولفير الذي أسقط الآلهة في الماضي !!
“ماذا؟”
النار. الرياح. الضغط. الدوران. التسارع. التعريف.
“هذا هو الثمن الذي تدفعه مقابل مهاجمتي”.
كانت الحسابات المعقدة تدور في عقله.
أحضر المعلمين عدة مرات، لكن لم يستطع أي معلم التعامل معه.
كان شابًا في جسده، لكن مهاراته كانت في ذروتها.
جيمي، الذي اعتقد ذلك، قرر طرح سؤال، لكن الرجل العجوز كان أسرع.
[رصاصة نارية]
الرجل الذي تمكن من المجيء والوقوف أمام جيمي في لحظة.
رصاصة شديدة الحرارة تكثفت باللون الأصفر وتسارعت بفعل الرياح.
حتى بدون حمل أداة كانت وسيطًا للمانا.
دوران دائري بعكس اتجاه عقارب الساعة يزيد من سرعة الاختراق.
شيئا ما.
خط مستقيم.
لا يمكن تفسيره على أنه مجرد “طفل ذو مهارات عالية”.
اخترقت شعاع من الضوء الأصفر المدخل المؤدي إلى غرفة الطعام.
كان يعلم أن الخصم كان أكثر مهارة.
وعندما وصلت إلى الرجل العجوز.
لحسن الحظ، لم يقصد الرجل العجوز الهجوم على الفور.
[بوم!]
عرف جيمي أن الساحر قادم من أجله.
انفجار!
ومع ذلك، لم يتجنب جيمي ذلك.
لم تكن كبيرة، لكن النيران المتطايرة كانت كافية لحرق وجه أي شخص عادي.
“لقد ذهبت بعيدا جدا.”
ومع ذلك، كان جيمي مستاء.
“إنه ابني. ووريث ويلتون! ”
“هل هذا هو مقدار الطاقة التي يمكنني توليدها الآن؟”
مع ذلك، قام المركيز من مقعده.
كان الإعدام ممتازًا.
علم الكونت أن جيمي لديه موهبة في السحر.
ومع ذلك، فإن القدرات الحالية كانت أقصر بكثير مما كان يعتقد.
صوت رجل عجوز.
من المؤكد أن هذا سيفاجئ الخصم، لكن الساحر المظلم العظيم بداخله شعر بالبؤس.
ابتسم الكونت وأومأ على كلمات ابنه.
على عكس أفكار جيمي، فإن الشخص الذي أصيب بالسحر كان يفكر في شيء آخر.
“ما زلت طفل.”
“هل هذا حقًا شيء يمكن أن يفعله طفل يبلغ من العمر 7 سنوات؟”
“ولهذا السبب طلبت منك أيها الماركيز المجيء إلى هنا.”
كان الرجل العجوز في عاجزا عن الكلام.
أولاً، عليه معرفة من هو الخصم.
دفع الدخان بعيدا.
لكنه كان اختبارًا لكيفية رد فعله في مثل هذه الحالة، وليس اختبارًا لقدراته.
“لم تنجح.”
اتسعت عيون الرجل العجوز قليلاً عند الرد.
نقر جيمي على لسانه استعدادًا للتعويذة التالية.
رفع الرجل العجوز إصبعه.
لكن الرجل العجوز كان أسرع.
لقد كان سحرًا لا يمكن القيام به إلا من خلال عبور المستوي الثالث على الأقل.
“ما زلت طفل.”
“لقد كان مجرد اختبار.”
تم إنشاء دوائر النار السحرية في الهواء دون أي ترديد.
ثلاث وجبات يوميا.
كانت الدائرة السحرية تقنية تتطلب الكثير من التركيز. لقد احتاج إلى تركيبة وترتيب وتوازن مانا واستخدام السمات.
“العالم السحري. لا، عاصفة عظيمة ستضرب العالم بأسره. هيهي “.
كان المبتدئون سهلين، لكن كلما ارتفع المستوى، أصبح الأمر أكثر تعقيدًا، إلى جانب فرصة أكبر للفشل.
لا، لقد كان كنزًا.
ومع ذلك، فإن كل من الدوائر السحرية التي كشفها الرجل العجوز كانت ذات سمات مختلفة.
قال ذلك، رفع جيمي المانا.
وقد تم الكشف عنها في نفس الوقت دون استعداداتي.
“لم تنجح.”
“حسنًا، هل حان دوري الآن؟”
وعندما وصلت إلى الرجل العجوز.
ابتسم الرجل العجوز مرحًا ومد يده.
“حسناً، هذا كثير.”
حتى بدون حمل أداة كانت وسيطًا للمانا.
حافظ على هدوء وجهه كما لو كان يعلم أن الساحر لن يصل إليه أبدًا.
“على الرغم من أن هذا أمر مزعج، فهو جيد”.
“لا يبدو أنه يعرف كم سيكون مؤلمًا إذا تعرض للضرب من قبلي”.
كان يعلم أن الخصم كان أكثر مهارة.
“إنه وحش. ولد وحش. طفل لا يحتاج الى معلم. فقط ادعمه جسديا وعقليا. وسيصعد من تلقاء نفسه “.
لكن قدرة الرجل العجوز هذه كانت تفوق ما تخيله.
أولاً، عليه معرفة من هو الخصم.
ومع ذلك، لم يتجنب جيمي ذلك.
قام الساحر بتجميع المانا في قلبه.
لقد نظر إلى وجه الرجل العجوز بهدوء.
كان الأمر مزعجًا للغاية، لكن ضرب أنف الرجل المتغطرس لن يضر.
“ها، هذا الصغير شيء حقًا.”
“ابنك، لا يمكنني التعامل معه.”
شيئا ما.
الكونت، الذي تُرك بمفرده، كان لديه تعبير مثقل.
لا، لقد كان كنزًا.
علم الكونت أن جيمي لديه موهبة في السحر.
وجد الرجل العجوز شيئًا رائعًا في الصبي.
سأل جيمي.
ومع ذلك،
أولاً، عليه معرفة من هو الخصم.
“هذا هو الثمن الذي تدفعه مقابل مهاجمتي”.
حافظ على هدوء وجهه كما لو كان يعلم أن الساحر لن يصل إليه أبدًا.
على الرغم من كل ذلك، كان لا بد من فرض العقوبة.
لأنها لم تكن إجابة من شأنها أن تأتي من صبي في سن جيمي.
بدأت خمس دوائر سحرية تشع الضوء.
كان يحاول السيطرة والاختباء قدر استطاعته، لكن لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يخدع بها جيمي.
دارت مانا حوله بينما اهتز المدخل.
لقد نظر إلى وجه الرجل العجوز بهدوء.
سووش!
“لم تره. عيون ذلك الطفل “.
كانت الرياح العاتية تتحرك.
“شخص يمكنه الدخول.”
كانت تلك اللحظة عندما هبت ريح.
تحولت يد الكونت نحو السيف.
قعقعة!
لأنه كان ساحرًا عظيمًا.
سيف واحد ينفخ السحر الذي أتى من خمس دوائر سحرية.
كان عنوان الكتاب “التدفق والسيطرة على المانا”.
رأى جيمي الظهر العريض الذي يغطيه.
ترجمة : حور _ تشان
والمعطف البني الذي يرفرف في الريح.
“إنه ابني.”
مجرد النظر إليه يضع ضغطًا لا يمكن تصوره على جسده.
كانت الحسابات المعقدة تدور في عقله.
يا لها من قوة!
“إنه وحش. ولد وحش. طفل لا يحتاج الى معلم. فقط ادعمه جسديا وعقليا. وسيصعد من تلقاء نفسه “.
“لقد ذهبت بعيدا جدا.”
“هدأ أعصابك. انه بخير.”
تم تقويم الظهر المنحني قليلاً.
توجه جيمي إلى غرفة الطعام بخطوات مرهقة.
اعتقد جيمي أن الرجل كان مذهلاً.
بناءً على كلمات أمين المكتبة، أغلق جيمي الكتاب الذي كان يقرأه.
الساحر العجوز الذي رآه نادى الرجل.
في تلك اللحظة، شعر جيمي وكأن شيئًا ما كان يخترق جسده.
“الكونت ويلتون.”
[بوم!]
الرجل الذي تمكن من المجيء والوقوف أمام جيمي في لحظة.
لقد مر وقت طويل منذ أن شعر بهذه الطريقة، لكن هذا لا يعني أنه كان عليه الرد على ما كان يفعله الرجل العجوز.
إنه لورد الملكية، وهو سيد السيف الوحيد للمملكة.
“ربما نشهد ولادة ساحر المستوي التاسع، الذي لم يكن موجودًا إلا في الآساطير.”
كان الكونت ويلتون.
فحص الجسد.
استدار لينظر إلى ابنه اللطيف.
“على الرغم من أن هذا أمر مزعج، فهو جيد”.
“هل انت بخير؟”
“هل كنت تعلم؟”
“… أجل.”
ومع ذلك، كان جيمي مستاء.
ابتسم الكونت وأومأ على كلمات ابنه.
رصاصة شديدة الحرارة تكثفت باللون الأصفر وتسارعت بفعل الرياح.
ثم نظر إلى الرجل العجوز بتعبير خشن.
سيد السيف لم يكن كائنًا بسيطًا وصل لتوه إلى قمة السيف.
“يجب أن نتكلم. مركيز لينميل “.
لقد اعتقد أنه إذا حصل جيمي على معلم جيد، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الوصول إلى مستوى ساحر عظيم.
في ذلك الوقت، نظر الرجل العجوز، المسمى مركيز لينميل، إلى جيمي وانفجر في الضحك.
ابتسم الكونت وأومأ على كلمات ابنه.
“هاهاهاها! نحتاج إلي؟”
“لقد قرأ سحري.”
“مركيز”.
جيمي، الذي اعتقد ذلك، قرر طرح سؤال، لكن الرجل العجوز كان أسرع.
“أنا أحسدك حقا أيها الكونت !”
“سأتظاهر بأنني لم أسمع الطلب”.
عبس الكونت ويلتون على كلمات ماركيز لينميل.
“هذا الشبل من ذاك الأسد، على ما أعتقد.”
“إنه ابني. ووريث ويلتون! ”
في تلك اللحظة، شعر جيمي وكأن شيئًا ما كان يخترق جسده.
“أعرف.”
لا، لقد كان كنزًا.
أصبحت عيون الكونت ويلتون باردة عند استجابة الرجل العجوز.
علم الكونت أن جيمي لديه موهبة في السحر.
“هل قلت أنك تعلم؟”
“ابني…”
“هدأ أعصابك. انه بخير.”
على الرغم من كل ذلك، كان لا بد من فرض العقوبة.
“إنه ابني.”
رأى أطراف الأصابع تتوهج.
تحولت يد الكونت نحو السيف.
ألم يلفت جيمي عينه؟
هناك قول مأثور في هذا العالم.
سووش!
لا ترخي حذرك أمام سيد السيف.
“اختبار؟”
سيد السيف لم يكن كائنًا بسيطًا وصل لتوه إلى قمة السيف.
نقر جيمي على لسانه استعدادًا للتعويذة التالية.
كان سيد السيف إنسانًا خارقًا أدرك معنى “السيف” واكتسب “القوة”.
ومع ذلك،
حددت طبيعة تلك القوة مستوى أولئك الذين يحملون السيف، وكان الكونت ويلتون في أعلى مستوى.
كانت تلك اللحظة عندما هبت ريح.
“كنت أعرف. لم أتقدم في العمر حتى لا أدرك ذلك. هل كنت تعتقد أنني سأفعل شيئًا ثم أتظاهر وكأنني لا أعرف شيئًا؟ ”
هناك قول مأثور في هذا العالم.
“لقد تجاوزت الحد.”
لكنه لم يرد.
“لقد كان مجرد اختبار.”
دارت مانا حوله بينما اهتز المدخل.
“اختبار؟”
حددت طبيعة تلك القوة مستوى أولئك الذين يحملون السيف، وكان الكونت ويلتون في أعلى مستوى.
ابتسم ماركيز لينميل.
يمكن أن يشعر الرجل العجوز بكمية هائلة من المانا.
“هل كنت تعلم؟”
“اختبار؟”
“ماذا؟”
“وكان مقتنعا أن السحر لن يصل إليه أبدا.”
“أن ابنك عبقري.”
لقد سئم من تناول الطعام أيضًا.
“ولهذا السبب طلبت منك أيها الماركيز المجيء إلى هنا.”
“من تكون؟”
علم الكونت أن جيمي لديه موهبة في السحر.
لا يمكن تفسيره على أنه مجرد “طفل ذو مهارات عالية”.
أحضر المعلمين عدة مرات، لكن لم يستطع أي معلم التعامل معه.
“أنا أحسدك حقا أيها الكونت !”
ولهذا طلب مساعدة الماركيز لينميل.
“أنا أحسدك حقا أيها الكونت !”
لأنه كان ساحرًا عظيمًا.
دارت مانا حوله بينما اهتز المدخل.
“يبدو أنك حقًا لا تعرف .”
“ابنك، لا يمكنني التعامل معه.”
“ماذا؟”
“مركيز”.
“سأتظاهر بأنني لم أسمع الطلب”.
“إنه ابني. ووريث ويلتون! ”
في رفض المركيز، ضيق الكونت عينيه.
دفع الدخان بعيدا.
ألم يلفت جيمي عينه؟
“سأتظاهر بأنني لم أسمع الطلب”.
لا، لا يمكن.
“وكان مقتنعا أن السحر لن يصل إليه أبدا.”
على الرغم من أن الكونت لا يعرف شيئًا عن السحر، إلا أن ابنه كان موهوبًا، وهذه كانت الحقيقة المطلقة.
“هل انت بخير؟”
لقد اعتقد أنه إذا حصل جيمي على معلم جيد، فسيكون بالتأكيد قادرًا على الوصول إلى مستوى ساحر عظيم.
لقد سئم من تناول الطعام أيضًا.
ملاحظًا ارتباك الكونت، نقر المركيز على لسانه.
الساحر العجوز الذي رآه نادى الرجل.
“بالنظر إلى تعابيرك، يبدو أنك قد أسأت الفهم.”
وبضوء ساطع، اختفى.
“اشرح حتى أفهم.”
ابتسم ماركيز لينميل.
“ابنك، لا يمكنني التعامل معه.”
“في الواقع، الكونت ويلتون. هذا هو مجرد المدخل، ولكن لجلب مثل هذه القطعة الأثرية الزخرفية. انظر كيف هو تفاصيلها. هاها. ”
“… إذا كان ساحر من الدرجة الثامنة لا يستطيع التعامل معه، فمن يستطيع؟”
حتى نفسه السابقة كانت ستشعر بالقوة.
“لم تره. عيون ذلك الطفل “.
[رصاصة نارية]
تذكر المركيز الوقت الذي كشف فيه عن الدوائر السحرية.
لحسن الحظ، لم يقصد الرجل العجوز الهجوم على الفور.
عرف جيمي أن الساحر قادم من أجله.
حافظ على هدوء وجهه كما لو كان يعلم أن الساحر لن يصل إليه أبدًا.
لكنه لم يتجنبه.
الساحر العجوز الذي رآه نادى الرجل.
لم يغمض عينيه حتى.
رصاصة شديدة الحرارة تكثفت باللون الأصفر وتسارعت بفعل الرياح.
حافظ على هدوء وجهه كما لو كان يعلم أن الساحر لن يصل إليه أبدًا.
كان الرجل يميل إلى الخلف قليلاً بذراعه المطوية، وكان ينظر إلى تمثال التنين عند المدخل.
لا يمكن تفسيره على أنه مجرد “طفل ذو مهارات عالية”.
“ابني…”
“لقد قرأ سحري.”
لم يعجبه كيف بدت كلمات الرجل كتقييم.
“… ؟!”
الكونت، الذي تُرك بمفرده، كان لديه تعبير مثقل.
“وكان مقتنعا أن السحر لن يصل إليه أبدا.”
والمعطف البني الذي يرفرف في الريح.
لم يصدق الكونت ما سمعه للتو.
عبس الكونت ويلتون على كلمات ماركيز لينميل.
بغض النظر عن مدى ذكائه، كان جيمي لا يزال يبلغ من العمر 7 سنوات.
لكنه لم يرد.
مع الكتب التي كان يقرأها داخل المكتبة، لا ينبغي أن يكون قادرًا على الوصول إلى سحر ساحر عظيم من الدرجة الثامنة.
“الكونت ويلتون.”
حتى لو كان شخصًا يمكنه فهم ذلك، فإن التواجد في هذا الموقف من شأنه أن يخيف أي شخص.
النار. الرياح. الضغط. الدوران. التسارع. التعريف.
“وليس هذا فقط.”
لكنه لم يتجنبه.
أبلغ المركيز أيضًا عن السحر الذي استخدمه جيمي.
حتى لو كان كبيرًا في السن، كان من النوع الفضولي.
بدلاً من العناصر الخمسة الأساسية، طور سحرًا دمج السمات عالية المستوى.
[بوم!]
لقد كان سحرًا لا يمكن القيام به إلا من خلال عبور المستوي الثالث على الأقل.
‘هذا الرجل!!’
“أن تكون متعلمًا ذاتيًا من خلال 3 مستويات. لا، إذا أخذنا في الاعتبار حدوده، فهو من المستوي الرابع أو ربما أعلى. عبقري. ”
“لقد قرأ سحري.”
فكر المركيز للحظة ثم قال.
“إنه ابني. ووريث ويلتون! ”
“إنه وحش. ولد وحش. طفل لا يحتاج الى معلم. فقط ادعمه جسديا وعقليا. وسيصعد من تلقاء نفسه “.
كان شابًا في جسده، لكن مهاراته كانت في ذروتها.
“ابني…”
“هل حان وقت العشاء؟”
“ربما نشهد ولادة ساحر المستوي التاسع، الذي لم يكن موجودًا إلا في الآساطير.”
ومض ضوء مزرق بعين الرجل العجوز.
المستوي التاسع.
لكن قدرة الرجل العجوز هذه كانت تفوق ما تخيله.
المستوي الذي كان يعتبر أسطوريًا.
وجد الرجل العجوز شيئًا رائعًا في الصبي.
كان من المعروف أنها فئة موجودة ولكنها لم تتحقق في التاريخ المعروف.
“يبدو أنك حقًا لا تعرف .”
“أعتذر عن مهاجمة ابنك.”
كان الإعدام ممتازًا.
مع ذلك، قام المركيز من مقعده.
اتسعت عيون جيمي.
“العالم السحري. لا، عاصفة عظيمة ستضرب العالم بأسره. هيهي “.
“أنا لا أعرف من أنت، لكن هذا ليس مكانًا يمكن لأي شخص الدخول إليه.”
وبضوء ساطع، اختفى.
انفجار!
الكونت، الذي تُرك بمفرده، كان لديه تعبير مثقل.
“لم تره. عيون ذلك الطفل “.
ترجمة : حور _ تشان
خط مستقيم.
تدقيق: [ Yama ]
ملاحظًا ارتباك الكونت، نقر المركيز على لسانه.
“هل حان وقت العشاء؟”
