معركة حامية
الفصل الـ 14
” معركة حامية ”
فى إقليم أخر كان هناك شاب وسيم مع وجه قد يسحر النساء ولكنه كان لاهثاً الأن ومليئاً بالدم وله تعبير شاحب وتمزقت ملابسه فى العديد من المواقع..
لللوردات ميزة مرعبة وهى انهم قادرين على تعلم كافة المخطوطات وأستخدامها ومزاولة أى مهنة من الصقل إلى البناء والطب مستغلين كامل المهارات والعناصر المساعدة كالمحترفين المتخصصين حتى بالنسبة للمعارك يُمكنهم أن يكونوا راميين أو سيافين بدون أى تداخل وإعتراضات…
زاد الضغط على نوت وسرعان ما تعرض بالمثل للقمع وتلقي أول ضربة التى جعلته يفقد توازنه ويسقط للأمام ولكنه رد بحركة رشيقة وغرس السيف فى جسد القرد أمامه قبل القفز فوقه والظهور خلفه ثم ضرب بشكل أفقي وقتل قردين فى وقتٍ واحد وأصاب الثالث قبل أن يركض وحينها صرخت القرود وهى تتبع خلفه..
هذا الشئ وحده كان صادماً.. المشكلة الوحيدة أنه لتقدمهم يحتاجون إلى عشرات الأضعاف من الطاقة والتى تزيد مع زيادة أعداد المرؤوسين مما يجعله نوعاً من أنواع القيود..
كان مجرد إخترق ولكن فجأة هاجت القرود وتمكنت من كسر الحصار والوصول إلى ليزا فى الخلف والهجوم عليها بقسوه..
وصلت القرود أمام المجموعة وبدأت معركة مباشرة عنيفة..
بدأ نوت فى جذب عداء القرود وبدأ يجتمعون عليه من كل جانب متجاهلين ضربات جان وليزا من الخلف وحتى القادم الجديد أما الأخر فيبدو أن ذراعه قد شلت من الضربة ولم يعد يستطيع إمساك السيف..
كان للقرود تعبير دموي وأبتسامة شرسة وهم ينقضون على المجموعة..
مستخدمين إياها بدأت الكرات تعصف بنوت والقرود.. لم تفرق بين الإثنين ويبدو أن القرود لم يهتموا بحياة رفاقهم..
المرعب فيهم حقاً انهم لم يشعروا بالألم أو يستسلموا بموت أحد رفاقهم أو يخافوا من عدو أعلى… كانوا ببساطة مجموعة من الإنتحاريين من الدرجة الاولى وإلا كيف سيتقدمون مع هالة دارما المنتشرة..
– هل يحاول تدريب نفسه ؟ – فكر دارما وهو يري هذا المشهد وكيف يحاول نوت بإستماتة أن يضع نفسه فى موقف شائك ليس لنفسه فقط ولكن للجنود الأخرين الذين بدأوا فى الحصول على العديد من الإصابات وبدأت مهارة الشلل الخاصة بالقرود تعمل عليهم..
تقدم نوت مستخدما السيف الذي حصل عليه من الذبح اليلي وبدأ بالضرب..
شد دارما على رمحه ولكنه لم يرد..
كل ضربة كانت تهدف إلى جزء من أجساد إحدي الوحوش أو حتى الرقبة ولكن كانت رشاقة القرود عالية وتمكنوا من الهرب كثيراً بالرغم من أنهم أضعف من نوت..
” تباً.. لو كنا أقوي قليلأً ” لعنت ليزا..
نوت مع قوته فى الدرجه الثامنه كان أقوي من القرود فى الدرجه الثانية وكذالك ليزا وجان فقط القادمين الجدد كانوا أضعف ولكن الفرق ليس كبيراً ، فقط فكرة الأعداد وعدم خوفهم من الموت كانت المزعجة ولكن فى رأى نوت كان هؤلاء ههم خصوم التدريب الأفضل على الإطلاق..
….. لازلت مستمرا بفضل الله
سرعان ما سقط أول قتيل من القرود ولكن هذا دفع المجموعة لتزداد جنوناً و زادوا قوة قليلأً..
سرعان ما سقط أول قتيل من القرود ولكن هذا دفع المجموعة لتزداد جنوناً و زادوا قوة قليلأً..
لم يكن الغير مطلعين على هذه المعلومة يعرفون ولكن دراما عرف وبدأ العبوس.. قوة هذه القرود تزداد مع كل قتيل ولهذ يجب أن يبادوا مرة واحدة وإلا سوف نكون نحن من نعاني..
* * *
سقط القتيل الثاني والثالث ثم الخامس والتاسع وحينها تغير الهواء من حول القرود وأخترقوا جميعاً ( 41 المتبقيين ) إلى المستوي الثالث..
كل ضربة كانت تهدف إلى جزء من أجساد إحدي الوحوش أو حتى الرقبة ولكن كانت رشاقة القرود عالية وتمكنوا من الهرب كثيراً بالرغم من أنهم أضعف من نوت..
زاد الضغط على المجموعة وظهر أول عيب وسرعان ما تم إختراق دفاع نوت وتعرض القادم الجديد خلفه لضربة قوية جعلته يتراجع للخلف بعدما سقط السيف من يده..
إشتد القتال وبدأت الإصابات تظهر على جسد نوت..
كان مجرد إخترق ولكن فجأة هاجت القرود وتمكنت من كسر الحصار والوصول إلى ليزا فى الخلف والهجوم عليها بقسوه..
قبل أن تصرخ كان دارما قد تحرك..
وضعت ليزا القوس على عجل وسحبت خنجراً صغيراً وطعنته فى عين أحد القرود قبل أن تضرب الأخر وتراجعت بسرعة..
تجمد القادم الجديد قبل أن يترك السيف جانباً ويسقط أرضاً بلا حولٍ ولا قوة..
فى هذه اللحظة لم يعد نوت يتراجع وبدأ يكشف عن خبراته وسرعان ما بدأت القرود تسقط واحداً تلو الأخر…
” دارما ” صرخت ليزا..
ضربة واحدة = قتيلاً واحداً..
نوت مع قوته فى الدرجه الثامنه كان أقوي من القرود فى الدرجه الثانية وكذالك ليزا وجان فقط القادمين الجدد كانوا أضعف ولكن الفرق ليس كبيراً ، فقط فكرة الأعداد وعدم خوفهم من الموت كانت المزعجة ولكن فى رأى نوت كان هؤلاء ههم خصوم التدريب الأفضل على الإطلاق..
بدأ نوت فى جذب عداء القرود وبدأ يجتمعون عليه من كل جانب متجاهلين ضربات جان وليزا من الخلف وحتى القادم الجديد أما الأخر فيبدو أن ذراعه قد شلت من الضربة ولم يعد يستطيع إمساك السيف..
بدأ نوت فى جذب عداء القرود وبدأ يجتمعون عليه من كل جانب متجاهلين ضربات جان وليزا من الخلف وحتى القادم الجديد أما الأخر فيبدو أن ذراعه قد شلت من الضربة ولم يعد يستطيع إمساك السيف..
قتل نوت 5 أخرين وحينها إرتفعت قوة القرود..
سرعان ما سقط أول قتيل من القرود ولكن هذا دفع المجموعة لتزداد جنوناً و زادوا قوة قليلأً..
زاد الضغط على نوت وسرعان ما تعرض بالمثل للقمع وتلقي أول ضربة التى جعلته يفقد توازنه ويسقط للأمام ولكنه رد بحركة رشيقة وغرس السيف فى جسد القرد أمامه قبل القفز فوقه والظهور خلفه ثم ضرب بشكل أفقي وقتل قردين فى وقتٍ واحد وأصاب الثالث قبل أن يركض وحينها صرخت القرود وهى تتبع خلفه..
قريباً لم يعد جان قادراً على التحمل وسرعان ما سقط ليبقي نوت وحده..
لم يكن فى عيونهم غضب لموت رفاقهم ولكن هوس غريب..
* * *
تحرك نوت نحو الشجرة العملاقة..
جري القادم الجديد خلف جان بينما حاول الأخر أن يقف ممسكاً بالسيف بصعوبة..
” إتبعبوهم بسرعة ” صرخ جان وهو يركض خلف القرود بسيفه بينما أعادت ليزا سحب قوسها وأطلقت..
– هل يحاول تدريب نفسه ؟ – فكر دارما وهو يري هذا المشهد وكيف يحاول نوت بإستماتة أن يضع نفسه فى موقف شائك ليس لنفسه فقط ولكن للجنود الأخرين الذين بدأوا فى الحصول على العديد من الإصابات وبدأت مهارة الشلل الخاصة بالقرود تعمل عليهم..
جري القادم الجديد خلف جان بينما حاول الأخر أن يقف ممسكاً بالسيف بصعوبة..
تيبس جسد دارما..
” لا داعي ” قال دارما ” أنت مصاب بالشلل المؤقت.. أى محاولة لإغصاب نفسك سوف تعود بضرر دائم عليك “..
نوت مع قوته فى الدرجه الثامنه كان أقوي من القرود فى الدرجه الثانية وكذالك ليزا وجان فقط القادمين الجدد كانوا أضعف ولكن الفرق ليس كبيراً ، فقط فكرة الأعداد وعدم خوفهم من الموت كانت المزعجة ولكن فى رأى نوت كان هؤلاء ههم خصوم التدريب الأفضل على الإطلاق..
تجمد القادم الجديد قبل أن يترك السيف جانباً ويسقط أرضاً بلا حولٍ ولا قوة..
” إنه لا يبدو بخير ” أضاف جان لاهثاً..
رفع دارما رأسه ونظر نحو الشجرة العملاقة وبدت عيونه تخترقها لينظر إلى ما هو مختبئ داخلها..
وضعت ليزا القوس على عجل وسحبت خنجراً صغيراً وطعنته فى عين أحد القرود قبل أن تضرب الأخر وتراجعت بسرعة..
إقترب نوت من الشجرة وحينها بدأت مدافع بحجم قبضة اليد بالهبوط عليه بسرعة البرق..
مستخدمين إياها بدأت الكرات تعصف بنوت والقرود.. لم تفرق بين الإثنين ويبدو أن القرود لم يهتموا بحياة رفاقهم..
تهرب نوت بصعوبة ولكنه لم يعد قادراً على الإختراق أكثر…
فى إقليم أخر كان هناك شاب وسيم مع وجه قد يسحر النساء ولكنه كان لاهثاً الأن ومليئاً بالدم وله تعبير شاحب وتمزقت ملابسه فى العديد من المواقع..
من على الشجرة العملاقة بدأت مجموعة قرود بالظهور وفى أيديهم تلك الكرات السوداء المعلقة على كل مكان فى الشجرة..
هذا الشئ وحده كان صادماً.. المشكلة الوحيدة أنه لتقدمهم يحتاجون إلى عشرات الأضعاف من الطاقة والتى تزيد مع زيادة أعداد المرؤوسين مما يجعله نوعاً من أنواع القيود..
مستخدمين إياها بدأت الكرات تعصف بنوت والقرود.. لم تفرق بين الإثنين ويبدو أن القرود لم يهتموا بحياة رفاقهم..
شد دارما على رمحه ولكنه لم يرد..
– هل يحاول تدريب نفسه ؟ – فكر دارما وهو يري هذا المشهد وكيف يحاول نوت بإستماتة أن يضع نفسه فى موقف شائك ليس لنفسه فقط ولكن للجنود الأخرين الذين بدأوا فى الحصول على العديد من الإصابات وبدأت مهارة الشلل الخاصة بالقرود تعمل عليهم..
كان يركض لحياته وخلفه لم يوجد شئ وكأنه مجنون يهرب من الهواء ولكن لو نظرت إلى الأرض بتعمن فسوف تري مدوداً تتشكل على الأرض وكأن شيئاً تيحرك أسفلها بسرعة وقد كان مجموعة من القنادس الحفرية يتحركون بسرعة نحو الشاب وعيونهم مليئة بالغضب وكأن الشاب قد إغتصب نسائهم…
* * *
الفصل الـ 14 ” معركة حامية ”
بعيداً جدا عن نوت..
* * *
فى إقليم أخر كان هناك شاب وسيم مع وجه قد يسحر النساء ولكنه كان لاهثاً الأن ومليئاً بالدم وله تعبير شاحب وتمزقت ملابسه فى العديد من المواقع..
تم ترك جان ونوت ملتصقين بظهر بعضهما البعض يُمسك كل واحد منهم سيف واحد ملئ بالدم..
كان يركض لحياته وخلفه لم يوجد شئ وكأنه مجنون يهرب من الهواء ولكن لو نظرت إلى الأرض بتعمن فسوف تري مدوداً تتشكل على الأرض وكأن شيئاً تيحرك أسفلها بسرعة وقد كان مجموعة من القنادس الحفرية يتحركون بسرعة نحو الشاب وعيونهم مليئة بالغضب وكأن الشاب قد إغتصب نسائهم…
لقد أراد التدخل منذ البداية ولكنه لم يجرؤ على عصيان أوامر نوت…
* * *
قتل نوت 5 أخرين وحينها إرتفعت قوة القرود..
بالعودة إلى نوت..
قتل نوت 5 أخرين وحينها إرتفعت قوة القرود..
سقطت وحوش أخري ولكن تم بالفعل إقصاء كلٍ من القادم الأخر وليزا من القتال وبالرغم من إصابتهم إلا أنهم هربوا بنجاح بفضل مساعدة دارما..
تيبس جسد دارما..
تم ترك جان ونوت ملتصقين بظهر بعضهما البعض يُمسك كل واحد منهم سيف واحد ملئ بالدم..
زاد الضغط على نوت وسرعان ما تعرض بالمثل للقمع وتلقي أول ضربة التى جعلته يفقد توازنه ويسقط للأمام ولكنه رد بحركة رشيقة وغرس السيف فى جسد القرد أمامه قبل القفز فوقه والظهور خلفه ثم ضرب بشكل أفقي وقتل قردين فى وقتٍ واحد وأصاب الثالث قبل أن يركض وحينها صرخت القرود وهى تتبع خلفه..
قريباً لم يعد جان قادراً على التحمل وسرعان ما سقط ليبقي نوت وحده..
سقطت وحوش أخري ولكن تم بالفعل إقصاء كلٍ من القادم الأخر وليزا من القتال وبالرغم من إصابتهم إلا أنهم هربوا بنجاح بفضل مساعدة دارما..
إشتد القتال وبدأت الإصابات تظهر على جسد نوت..
* * *
” ألن تتدخل ؟ ” سئلت ليزا..
لم يكن الغير مطلعين على هذه المعلومة يعرفون ولكن دراما عرف وبدأ العبوس.. قوة هذه القرود تزداد مع كل قتيل ولهذ يجب أن يبادوا مرة واحدة وإلا سوف نكون نحن من نعاني..
” إنه لا يبدو بخير ” أضاف جان لاهثاً..
” دارما ” صرخت ليزا..
شد دارما على رمحه ولكنه لم يرد..
زاد الضغط على المجموعة وظهر أول عيب وسرعان ما تم إختراق دفاع نوت وتعرض القادم الجديد خلفه لضربة قوية جعلته يتراجع للخلف بعدما سقط السيف من يده..
لقد أراد التدخل منذ البداية ولكنه لم يجرؤ على عصيان أوامر نوت…
كان للقرود تعبير دموي وأبتسامة شرسة وهم ينقضون على المجموعة..
” تباً.. لو كنا أقوي قليلأً ” لعنت ليزا..
المرعب فيهم حقاً انهم لم يشعروا بالألم أو يستسلموا بموت أحد رفاقهم أو يخافوا من عدو أعلى… كانوا ببساطة مجموعة من الإنتحاريين من الدرجة الاولى وإلا كيف سيتقدمون مع هالة دارما المنتشرة..
فى هذه اللحظة تعرض نوت لضربة قوية وترنح للخلف وحينها تلقي بضع ضربات من القرود بالفعل وبدأ الدم بالخروج فى دفعات قوية..
” دارما ” صرخت ليزا..
” دارما ” صرخت ليزا..
سرعان ما سقط أول قتيل من القرود ولكن هذا دفع المجموعة لتزداد جنوناً و زادوا قوة قليلأً..
قبل أن تصرخ كان دارما قد تحرك..
تم ترك جان ونوت ملتصقين بظهر بعضهما البعض يُمسك كل واحد منهم سيف واحد ملئ بالدم..
مقدما رمحه للأمام الذي تحرك مثل البرق.. من فرط السرعة بدا وكأنه عشرات لا بل مئات الرماح…
تحرك نوت نحو الشجرة العملاقة..
سقطت القرود تحت رمح دارما الذي جثي لينظر إلى جراح نوت..
” إنه لا يبدو بخير ” أضاف جان لاهثاً..
” لماذا تدخلت ؟ ” صرخ نوت..
لم يكن فى عيونهم غضب لموت رفاقهم ولكن هوس غريب..
تيبس جسد دارما..
هذا الشئ وحده كان صادماً.. المشكلة الوحيدة أنه لتقدمهم يحتاجون إلى عشرات الأضعاف من الطاقة والتى تزيد مع زيادة أعداد المرؤوسين مما يجعله نوعاً من أنواع القيود..
” سحقاً لك أيها الغبي ” وقف نوت وصرخ فى دارما بلهجة قبيحة تدل على مدي غضبه..
تم ترك جان ونوت ملتصقين بظهر بعضهما البعض يُمسك كل واحد منهم سيف واحد ملئ بالدم..
نظر نوت إلى الشجرة العملاق بتعبيره القبيح ” لقد هرب “..
” إنه لا يبدو بخير ” أضاف جان لاهثاً..
…..
لازلت مستمرا بفضل الله
تقدم نوت مستخدما السيف الذي حصل عليه من الذبح اليلي وبدأ بالضرب..
المرعب فيهم حقاً انهم لم يشعروا بالألم أو يستسلموا بموت أحد رفاقهم أو يخافوا من عدو أعلى… كانوا ببساطة مجموعة من الإنتحاريين من الدرجة الاولى وإلا كيف سيتقدمون مع هالة دارما المنتشرة..
