كلمات الرسول
الفصل الـ 35
” كلمات الرسول ”
والمثير أن عشرة منهم وصلوا إلى المستوي الخامس بل منهم من بلغ المستوي السادس بالفعل..
** هل أنت على إستعداد للتخلى عن وضع اللورد ؟ **
وقع كامل المشهد فى عيون جمشت زرقاء * لمراهق فى الرابعة عشر مع كلب من نوع هاسكي.. من يكون غير الرسول..
” نعم ”
لم يكن أحد أخر فى الغرفة ولكن تم وضع مكبرات الصوت..
** هل تقر !؟!؟.. تذكر أنه لا عودة عن هذا القرار وسوف تخسر صلاحيات مثل الدردشة العالمية أو رؤية الإحصائيت وبيانات العناصر المجهولة…….. **
” هل فكرت فى عرضي ؟ ” سئل لورد الخلاص..
” نعم ”
** كأول شخص يتخلي عن وضع اللورد طواعية لقد حصلت على روح مرافقة **
فى هذه اللحظة واقفاً فوق جثث سبعة أشخاص..
خرج اللورد العجوز من حاجز الحماية وأقترب من لورد الخلاص وأنحني ” انا أستسلم “..
تنهد رجل أربعيني مع جسد شاحب مريض له بشرة مليئة بالبقع وذقن عليها بعض الشعر فى أماكن غير متساوية مع شعر أبيض خفيف فى الأعلى وسجارة..
جلس هذا الرجل الأربعيني مكبلاً إلى المقعد من أقدامه وإلى المكتب أمامه من يديه وتم تغطيه وجهه بقماش أسود..
كان تعبيره عادياً ولكن تحت عيونه السوداء إختبئت بحور دم لا تحصي.. كان وحشاً.. وحشاً حقيقياً وسفاحاً بدم باردة وجد متعته فى القتل..
لم يعد هناك شئ وعادت الطبيعة حوله إلى ما كانت عليه من قبل..
نزل الضوء مغلفاً الجثث أسفله وحينها إختفت المباني والجثث حتى رمز الإقليم خاصته..
لضم اللورد العجوز أخبره لورد الخلاص عن أمر عرين الضباع ومن هذا فما يحدث ليس منطقياً إلا لو كان يكذب عليه..
لم يعد هناك شئ وعادت الطبيعة حوله إلى ما كانت عليه من قبل..
هووف
داخل عيونه ومضت ذكري قديمة من الأرض..
ظهرت هيئة جميلة لفتاة شابة بحجم إصبعين لها جناح مع فستان أخضر صغير تطير أمام الرجل الأربعينى.. مع كل رفرفة من جناحيها يتناثر ضوء جميل قبل أن يختفي..
* * *
** لقد إكتسبت وضع المغامر **
فى غرفة إستجواب…
لضم اللورد العجوز أخبره لورد الخلاص عن أمر عرين الضباع ومن هذا فما يحدث ليس منطقياً إلا لو كان يكذب عليه..
جلس هذا الرجل الأربعيني مكبلاً إلى المقعد من أقدامه وإلى المكتب أمامه من يديه وتم تغطيه وجهه بقماش أسود..
** هل أنت على إستعداد للتخلى عن وضع اللورد ؟ **
لم يكن أحد أخر فى الغرفة ولكن تم وضع مكبرات الصوت..
ربما يكون شاباً ولكنه كان حازماً وواثقاً ولا يخاف شيئاً..
” لماذا تقتل ؟ ” ظهر صوت قوي لرجل قديم من مكبرات الصوت..
بالعودة للوقت الحالى..
” لن تفهم فأنت لم تجرب هذا الشعور.. ” ثم سكت للحظة.. ” صدقني فى اللحظة التى تلامس يدك دماء الضحية وتشعر بأنفاسها تغادر جسدها وتري دقات قلبها تزداد.. حينها سوف تفهم هذا الشعور
” نعم ”
” مختل ” صرخ الصوت..
** كأول شخص يتخلي عن وضع اللورد طواعية لقد حصلت على روح مرافقة **
” أخبرتك.. حمقي مثلكم لن يصلوا إلى هذه المتعة !!”..
” سوف تعدم غداً أيها الوحش وستجرب بنفسك ذالك الشعور العاجز وتري وجوه كل الضحايا الذين قتلتهم ” قال الصوت من جديد..
” سوف تعدم غداً أيها الوحش وستجرب بنفسك ذالك الشعور العاجز وتري وجوه كل الضحايا الذين قتلتهم ” قال الصوت من جديد..
لم يعد هناك شئ وعادت الطبيعة حوله إلى ما كانت عليه من قبل..
بالعودة للوقت الحالى..
” لماذا تقتل ؟ ” ظهر صوت قوي لرجل قديم من مكبرات الصوت..
أخرج الرجل نفساً وهو يرفع يديه المغطاه بالدماء وقال ” يا له من شعور ” ثم إبتسم وبدأ التحرك…
نزل الضوء مغلفاً الجثث أسفله وحينها إختفت المباني والجثث حتى رمز الإقليم خاصته..
** لقد تخليت عن وضع اللورد **
على تل بعيد..
** لقد إكتسبت وضع المغامر **
لم يعد هناك شئ وعادت الطبيعة حوله إلى ما كانت عليه من قبل..
** لقد حصلت على تعويض من العالم **
أخذ العجوز نفساً عميقاً ونظر نحو أرضه.. كيف لم يفهم.. إن كان لورد المصير لازال بحاجة إلى هذه الأشياء فتخيل كم من وحدة لحم سوف يعطيها إلى لورد الخلاص أو بمعني أخر كم ضبعاً سوف يحصل عليه لورد الخلاص تحت تصرفه..
** طاقة الترقية +…….. أنت الأن فى الخطوة الاولى من المستوي الثاني **
على جانب لورد الخلاص..
** كأول شخص يتخلي عن وضع اللورد طواعية لقد حصلت على روح مرافقة **
** لقد حصلت على تعويض من العالم **
ظهرت هيئة جميلة لفتاة شابة بحجم إصبعين لها جناح مع فستان أخضر صغير تطير أمام الرجل الأربعينى.. مع كل رفرفة من جناحيها يتناثر ضوء جميل قبل أن يختفي..
* * *
أحنت الصغيرة رأسها ” روح الغابة نيرثا تحي سيدها دومنيك * “..
( ملحوظة صغيرة ليست كل المعلومات حقيقية فى عالمنا أو لغاتنا حتى معانى الأسماء فربما يكون هذا هو معنى الإسم فى سياق الرواية ولكنى لن أوضح الفرق فهو غير مفيد للرواية ، أريدكم فقط أن تعرفوا دلالة الإسم لأنه يُساعد على فهم الشخصية وكذالك تجارب الحياة وخاصة عن التحدث عنها بالتفصيل لاحقاً }
( دومنيك.. شيطان أو ظلام وهى الأقرب للصحيح )
بالعودة للوقت الحالى..
( ملحوظة صغيرة ليست كل المعلومات حقيقية فى عالمنا أو لغاتنا حتى معانى الأسماء فربما يكون هذا هو معنى الإسم فى سياق الرواية ولكنى لن أوضح الفرق فهو غير مفيد للرواية ، أريدكم فقط أن تعرفوا دلالة الإسم لأنه يُساعد على فهم الشخصية وكذالك تجارب الحياة وخاصة عن التحدث عنها بالتفصيل لاحقاً }
” لازالت الصفقة جارية… أنا متأكد من أنك تعرف معنى كلامي “..
تجاهلها دومنيك وبدأ بالسير فى إتجاه عشوائي ولكن الروح تبعته بطاعة..
لم يكن أحد أخر فى الغرفة ولكن تم وضع مكبرات الصوت..
على تل بعيد..
” لست غبياً “..
وقع كامل المشهد فى عيون جمشت زرقاء * لمراهق فى الرابعة عشر مع كلب من نوع هاسكي.. من يكون غير الرسول..
لم يعد هناك شئ وعادت الطبيعة حوله إلى ما كانت عليه من قبل..
” محاولة تغيير طبيعة الشخص… العالم يبحث عن فرصة لجعل نفسه سخرية للأخرين ” قال الرسول بلا تعبير..
هووف
تجاهلها دومنيك وبدأ بالسير فى إتجاه عشوائي ولكن الروح تبعته بطاعة..
نبح الكلب مما جعل الرسول يتحدث ” لا يا كي.. لا يُمكن تغيير طبيعة الشخص.. فالخير والشر ليسا سوي مسميات سخيفة لا يُمكنها أن تصف حقيقية المرء أو المشاعر أو حتى شكل العالم إنها مجرد واجهة رخيصة يتم إستخدامها لنشر قوانين لتحد من الفوضي وتسوق المخلوقات للطاعة.. ولكنى متحمس لرؤية محاولة العالم فى هذا الامر الصغير أو الامر الكبير..
” نعم ”
ووف
قاد لورد الخلاص 50 من الضباع الأن..
” لا أهتم صدقاً فكلتا الحالتين لا يعنيان لى شئ * ” رد الرسول قبل أن يسحب كي ( الكلب ) ويغادرا..
” لازالت الصفقة جارية… أنا متأكد من أنك تعرف معنى كلامي “..
* * *
لم يكن أحد أخر فى الغرفة ولكن تم وضع مكبرات الصوت..
على جانب لورد الخلاص..
لم يكن أحد أخر فى الغرفة ولكن تم وضع مكبرات الصوت..
قاد لورد الخلاص 50 من الضباع الأن..
” لن أقاتل “..
والمثير أن عشرة منهم وصلوا إلى المستوي الخامس بل منهم من بلغ المستوي السادس بالفعل..
على جانب لورد الخلاص..
” لورد المصير قدم اللحم لى ببذخ.. رغم أنى لا أعرف ما هى أهمية هذه الكرات الزجاجية له ولكنى لا أهتم.. طالما أحصل على القوة فليس لدي آي خوف من أعدائي “..
هذه المرة توقف أما حاجز حماية حيث ملأ اللون الأخضر داخله بعكس المشهد المقفر فى الخارج..
تحرك لورد الخلاص قائداً ضباع الفوضي بثقة..
والمثير أن عشرة منهم وصلوا إلى المستوي الخامس بل منهم من بلغ المستوي السادس بالفعل..
ربما يكون شاباً ولكنه كان حازماً وواثقاً ولا يخاف شيئاً..
داخل عيونه ومضت ذكري قديمة من الأرض..
هذه المرة توقف أما حاجز حماية حيث ملأ اللون الأخضر داخله بعكس المشهد المقفر فى الخارج..
نزل الضوء مغلفاً الجثث أسفله وحينها إختفت المباني والجثث حتى رمز الإقليم خاصته..
فى الداخل كان هناك لورد عجوز يعمل فى الحقل رفقة أربعة أخرين من الرجال والنساء مع أغلبهم فى عمر كبير..
تنهد رجل أربعيني مع جسد شاحب مريض له بشرة مليئة بالبقع وذقن عليها بعض الشعر فى أماكن غير متساوية مع شعر أبيض خفيف فى الأعلى وسجارة..
كان هذا لوراً مميزاً لا يملك إلا محارباً واحداً من البداية وهى سمه مشتركه لكل اللوردات ولكن على باقي الأيام لم يحصل إلا على المزراعين… بالرغم من أن هذا كان عيباً فى مناطق أخري ولكن هنا حيث كان الطعام شحيحاً فهو شئ ذا أهمية قصوي حتى أنه حول جنديه الوحيد إلى مزارع.. ليس تحويلاً حقيقياً من المهنة ولكنه ضمه للأرض بما أنه لا يملك شيئاً أخر..
” هل فكرت فى عرضي ؟ ” سئل لورد الخلاص..
رأى اللورد العجوز وصول لورد الخلاص وتنهد قبل السير نحوه حتى توقف خلف حاجز الحماية..
” مختل ” صرخ الصوت..
” هل فكرت فى عرضي ؟ ” سئل لورد الخلاص..
ووف
أجاب اللورد العجوز ” أنا أسف ولكنى لا أريد الإنضمام.. أريد البقاء محايداً والإهتماما بحقلي “..
” كم تبادلت معه ؟ ” سئل اللورد العجوز ولازالت الإجابة تصدمه..
” وهل تظن أنك ستستطيع ؟ ” سئل لورد الخلاص بقوة..
صمت اللورد العجوز لفترة قبل أن يقول ” لماذا.. لماذا يحتاج كل هذا ؟ “..
” بالطبع “..
” لازالت الصفقة جارية… أنا متأكد من أنك تعرف معنى كلامي “..
أشار لورد الخلاص خلفه وظهر مشهد الخمسين ضبعاً مما فاجئ العجوز ” كيف حصلت على كل هذا العدد من الامس ؟.. لا يوجد لحوم هنا “..
” مليون
لضم اللورد العجوز أخبره لورد الخلاص عن أمر عرين الضباع ومن هذا فما يحدث ليس منطقياً إلا لو كان يكذب عليه..
” مختل ” صرخ الصوت..
” هل تتذكر صفقات لورد المصير
أشار لورد الخلاص خلفه وظهر مشهد الخمسين ضبعاً مما فاجئ العجوز ” كيف حصلت على كل هذا العدد من الامس ؟.. لا يوجد لحوم هنا “..
” نعم ولكن.. لقد شارك فى الصفقة العديد فنحن لسنا الوحيدين هنا هذا بخلاف باقي الأقاليم ” رد اللورد العجوز قبل أن تتسع عيناه فجأة وهو يتذكر شئيئاً ما ” أنت.. أنت قمت بصفقات معه فى السر “..
والمثير أن عشرة منهم وصلوا إلى المستوي الخامس بل منهم من بلغ المستوي السادس بالفعل..
” لست غبياً “..
صمت اللورد العجوز لفترة قبل أن يقول ” لماذا.. لماذا يحتاج كل هذا ؟ “..
كيف كـ لورد فى هذا الإقليم ألا يعرف العنصر الساقط رقم واحد.. الكرات الزجاجية ويعرف الشخص الوحيد الذي يحتاجها.. لورد المصير!!.. ولكنه لم يتوقع أن يكون لديه مثل هذا الإحتياج المكثف..
” بالطبع “..
” كم تبادلت معه ؟ ” سئل اللورد العجوز ولازالت الإجابة تصدمه..
أجاب اللورد العجوز ” أنا أسف ولكنى لا أريد الإنضمام.. أريد البقاء محايداً والإهتماما بحقلي “..
” مليون
** لقد إكتسبت وضع المغامر **
صمت اللورد العجوز لفترة قبل أن يقول ” لماذا.. لماذا يحتاج كل هذا ؟ “..
” لازالت الصفقة جارية… أنا متأكد من أنك تعرف معنى كلامي “..
بالعودة للوقت الحالى..
أخذ العجوز نفساً عميقاً ونظر نحو أرضه.. كيف لم يفهم.. إن كان لورد المصير لازال بحاجة إلى هذه الأشياء فتخيل كم من وحدة لحم سوف يعطيها إلى لورد الخلاص أو بمعني أخر كم ضبعاً سوف يحصل عليه لورد الخلاص تحت تصرفه..
ربما يكون شاباً ولكنه كان حازماً وواثقاً ولا يخاف شيئاً..
” لن أقاتل “..
نبح الكلب مما جعل الرسول يتحدث ” لا يا كي.. لا يُمكن تغيير طبيعة الشخص.. فالخير والشر ليسا سوي مسميات سخيفة لا يُمكنها أن تصف حقيقية المرء أو المشاعر أو حتى شكل العالم إنها مجرد واجهة رخيصة يتم إستخدامها لنشر قوانين لتحد من الفوضي وتسوق المخلوقات للطاعة.. ولكنى متحمس لرؤية محاولة العالم فى هذا الامر الصغير أو الامر الكبير..
” أعدك.. لن أجبرك
* * *
خرج اللورد العجوز من حاجز الحماية وأقترب من لورد الخلاص وأنحني ” انا أستسلم “..
الفصل الـ 35 ” كلمات الرسول ”
** لقد إكتسبت وضع المغامر **
