كلمات الرسول
الفصل الـ 35
” كلمات الرسول ”
فى الداخل كان هناك لورد عجوز يعمل فى الحقل رفقة أربعة أخرين من الرجال والنساء مع أغلبهم فى عمر كبير..
** هل أنت على إستعداد للتخلى عن وضع اللورد ؟ **
أخذ العجوز نفساً عميقاً ونظر نحو أرضه.. كيف لم يفهم.. إن كان لورد المصير لازال بحاجة إلى هذه الأشياء فتخيل كم من وحدة لحم سوف يعطيها إلى لورد الخلاص أو بمعني أخر كم ضبعاً سوف يحصل عليه لورد الخلاص تحت تصرفه..
” نعم ”
” هل فكرت فى عرضي ؟ ” سئل لورد الخلاص..
** هل تقر !؟!؟.. تذكر أنه لا عودة عن هذا القرار وسوف تخسر صلاحيات مثل الدردشة العالمية أو رؤية الإحصائيت وبيانات العناصر المجهولة…….. **
” سوف تعدم غداً أيها الوحش وستجرب بنفسك ذالك الشعور العاجز وتري وجوه كل الضحايا الذين قتلتهم ” قال الصوت من جديد..
” نعم ”
** لقد تخليت عن وضع اللورد **
فى هذه اللحظة واقفاً فوق جثث سبعة أشخاص..
” لورد المصير قدم اللحم لى ببذخ.. رغم أنى لا أعرف ما هى أهمية هذه الكرات الزجاجية له ولكنى لا أهتم.. طالما أحصل على القوة فليس لدي آي خوف من أعدائي “..
تنهد رجل أربعيني مع جسد شاحب مريض له بشرة مليئة بالبقع وذقن عليها بعض الشعر فى أماكن غير متساوية مع شعر أبيض خفيف فى الأعلى وسجارة..
أشار لورد الخلاص خلفه وظهر مشهد الخمسين ضبعاً مما فاجئ العجوز ” كيف حصلت على كل هذا العدد من الامس ؟.. لا يوجد لحوم هنا “..
كان تعبيره عادياً ولكن تحت عيونه السوداء إختبئت بحور دم لا تحصي.. كان وحشاً.. وحشاً حقيقياً وسفاحاً بدم باردة وجد متعته فى القتل..
فى هذه اللحظة واقفاً فوق جثث سبعة أشخاص..
نزل الضوء مغلفاً الجثث أسفله وحينها إختفت المباني والجثث حتى رمز الإقليم خاصته..
” أعدك.. لن أجبرك
لم يعد هناك شئ وعادت الطبيعة حوله إلى ما كانت عليه من قبل..
** لقد تخليت عن وضع اللورد **
داخل عيونه ومضت ذكري قديمة من الأرض..
جلس هذا الرجل الأربعيني مكبلاً إلى المقعد من أقدامه وإلى المكتب أمامه من يديه وتم تغطيه وجهه بقماش أسود..
* * *
” أخبرتك.. حمقي مثلكم لن يصلوا إلى هذه المتعة !!”..
فى غرفة إستجواب…
كان هذا لوراً مميزاً لا يملك إلا محارباً واحداً من البداية وهى سمه مشتركه لكل اللوردات ولكن على باقي الأيام لم يحصل إلا على المزراعين… بالرغم من أن هذا كان عيباً فى مناطق أخري ولكن هنا حيث كان الطعام شحيحاً فهو شئ ذا أهمية قصوي حتى أنه حول جنديه الوحيد إلى مزارع.. ليس تحويلاً حقيقياً من المهنة ولكنه ضمه للأرض بما أنه لا يملك شيئاً أخر..
جلس هذا الرجل الأربعيني مكبلاً إلى المقعد من أقدامه وإلى المكتب أمامه من يديه وتم تغطيه وجهه بقماش أسود..
تجاهلها دومنيك وبدأ بالسير فى إتجاه عشوائي ولكن الروح تبعته بطاعة..
لم يكن أحد أخر فى الغرفة ولكن تم وضع مكبرات الصوت..
” مليون
” لماذا تقتل ؟ ” ظهر صوت قوي لرجل قديم من مكبرات الصوت..
” مختل ” صرخ الصوت..
” لن تفهم فأنت لم تجرب هذا الشعور.. ” ثم سكت للحظة.. ” صدقني فى اللحظة التى تلامس يدك دماء الضحية وتشعر بأنفاسها تغادر جسدها وتري دقات قلبها تزداد.. حينها سوف تفهم هذا الشعور
ربما يكون شاباً ولكنه كان حازماً وواثقاً ولا يخاف شيئاً..
” مختل ” صرخ الصوت..
لضم اللورد العجوز أخبره لورد الخلاص عن أمر عرين الضباع ومن هذا فما يحدث ليس منطقياً إلا لو كان يكذب عليه..
” أخبرتك.. حمقي مثلكم لن يصلوا إلى هذه المتعة !!”..
” لورد المصير قدم اللحم لى ببذخ.. رغم أنى لا أعرف ما هى أهمية هذه الكرات الزجاجية له ولكنى لا أهتم.. طالما أحصل على القوة فليس لدي آي خوف من أعدائي “..
” سوف تعدم غداً أيها الوحش وستجرب بنفسك ذالك الشعور العاجز وتري وجوه كل الضحايا الذين قتلتهم ” قال الصوت من جديد..
** هل تقر !؟!؟.. تذكر أنه لا عودة عن هذا القرار وسوف تخسر صلاحيات مثل الدردشة العالمية أو رؤية الإحصائيت وبيانات العناصر المجهولة…….. **
بالعودة للوقت الحالى..
أخذ العجوز نفساً عميقاً ونظر نحو أرضه.. كيف لم يفهم.. إن كان لورد المصير لازال بحاجة إلى هذه الأشياء فتخيل كم من وحدة لحم سوف يعطيها إلى لورد الخلاص أو بمعني أخر كم ضبعاً سوف يحصل عليه لورد الخلاص تحت تصرفه..
أخرج الرجل نفساً وهو يرفع يديه المغطاه بالدماء وقال ” يا له من شعور ” ثم إبتسم وبدأ التحرك…
الفصل الـ 35 ” كلمات الرسول ”
** لقد تخليت عن وضع اللورد **
” لازالت الصفقة جارية… أنا متأكد من أنك تعرف معنى كلامي “..
** لقد إكتسبت وضع المغامر **
كان هذا لوراً مميزاً لا يملك إلا محارباً واحداً من البداية وهى سمه مشتركه لكل اللوردات ولكن على باقي الأيام لم يحصل إلا على المزراعين… بالرغم من أن هذا كان عيباً فى مناطق أخري ولكن هنا حيث كان الطعام شحيحاً فهو شئ ذا أهمية قصوي حتى أنه حول جنديه الوحيد إلى مزارع.. ليس تحويلاً حقيقياً من المهنة ولكنه ضمه للأرض بما أنه لا يملك شيئاً أخر..
** لقد حصلت على تعويض من العالم **
لم يعد هناك شئ وعادت الطبيعة حوله إلى ما كانت عليه من قبل..
** طاقة الترقية +…….. أنت الأن فى الخطوة الاولى من المستوي الثاني **
” هل فكرت فى عرضي ؟ ” سئل لورد الخلاص..
** كأول شخص يتخلي عن وضع اللورد طواعية لقد حصلت على روح مرافقة **
” هل تتذكر صفقات لورد المصير
ظهرت هيئة جميلة لفتاة شابة بحجم إصبعين لها جناح مع فستان أخضر صغير تطير أمام الرجل الأربعينى.. مع كل رفرفة من جناحيها يتناثر ضوء جميل قبل أن يختفي..
” هل تتذكر صفقات لورد المصير
أحنت الصغيرة رأسها ” روح الغابة نيرثا تحي سيدها دومنيك * “..
” سوف تعدم غداً أيها الوحش وستجرب بنفسك ذالك الشعور العاجز وتري وجوه كل الضحايا الذين قتلتهم ” قال الصوت من جديد..
( دومنيك.. شيطان أو ظلام وهى الأقرب للصحيح )
ووف
( ملحوظة صغيرة ليست كل المعلومات حقيقية فى عالمنا أو لغاتنا حتى معانى الأسماء فربما يكون هذا هو معنى الإسم فى سياق الرواية ولكنى لن أوضح الفرق فهو غير مفيد للرواية ، أريدكم فقط أن تعرفوا دلالة الإسم لأنه يُساعد على فهم الشخصية وكذالك تجارب الحياة وخاصة عن التحدث عنها بالتفصيل لاحقاً }
أجاب اللورد العجوز ” أنا أسف ولكنى لا أريد الإنضمام.. أريد البقاء محايداً والإهتماما بحقلي “..
تجاهلها دومنيك وبدأ بالسير فى إتجاه عشوائي ولكن الروح تبعته بطاعة..
فى هذه اللحظة واقفاً فوق جثث سبعة أشخاص..
على تل بعيد..
أخرج الرجل نفساً وهو يرفع يديه المغطاه بالدماء وقال ” يا له من شعور ” ثم إبتسم وبدأ التحرك…
وقع كامل المشهد فى عيون جمشت زرقاء * لمراهق فى الرابعة عشر مع كلب من نوع هاسكي.. من يكون غير الرسول..
الفصل الـ 35 ” كلمات الرسول ”
” محاولة تغيير طبيعة الشخص… العالم يبحث عن فرصة لجعل نفسه سخرية للأخرين ” قال الرسول بلا تعبير..
خرج اللورد العجوز من حاجز الحماية وأقترب من لورد الخلاص وأنحني ” انا أستسلم “..
هووف
ووف
نبح الكلب مما جعل الرسول يتحدث ” لا يا كي.. لا يُمكن تغيير طبيعة الشخص.. فالخير والشر ليسا سوي مسميات سخيفة لا يُمكنها أن تصف حقيقية المرء أو المشاعر أو حتى شكل العالم إنها مجرد واجهة رخيصة يتم إستخدامها لنشر قوانين لتحد من الفوضي وتسوق المخلوقات للطاعة.. ولكنى متحمس لرؤية محاولة العالم فى هذا الامر الصغير أو الامر الكبير..
لضم اللورد العجوز أخبره لورد الخلاص عن أمر عرين الضباع ومن هذا فما يحدث ليس منطقياً إلا لو كان يكذب عليه..
ووف
فى غرفة إستجواب…
” لا أهتم صدقاً فكلتا الحالتين لا يعنيان لى شئ * ” رد الرسول قبل أن يسحب كي ( الكلب ) ويغادرا..
” نعم ”
* * *
أحنت الصغيرة رأسها ” روح الغابة نيرثا تحي سيدها دومنيك * “..
على جانب لورد الخلاص..
تنهد رجل أربعيني مع جسد شاحب مريض له بشرة مليئة بالبقع وذقن عليها بعض الشعر فى أماكن غير متساوية مع شعر أبيض خفيف فى الأعلى وسجارة..
قاد لورد الخلاص 50 من الضباع الأن..
” هل فكرت فى عرضي ؟ ” سئل لورد الخلاص..
والمثير أن عشرة منهم وصلوا إلى المستوي الخامس بل منهم من بلغ المستوي السادس بالفعل..
” لماذا تقتل ؟ ” ظهر صوت قوي لرجل قديم من مكبرات الصوت..
” لورد المصير قدم اللحم لى ببذخ.. رغم أنى لا أعرف ما هى أهمية هذه الكرات الزجاجية له ولكنى لا أهتم.. طالما أحصل على القوة فليس لدي آي خوف من أعدائي “..
” مليون
تحرك لورد الخلاص قائداً ضباع الفوضي بثقة..
فى الداخل كان هناك لورد عجوز يعمل فى الحقل رفقة أربعة أخرين من الرجال والنساء مع أغلبهم فى عمر كبير..
ربما يكون شاباً ولكنه كان حازماً وواثقاً ولا يخاف شيئاً..
” نعم ”
هذه المرة توقف أما حاجز حماية حيث ملأ اللون الأخضر داخله بعكس المشهد المقفر فى الخارج..
فى الداخل كان هناك لورد عجوز يعمل فى الحقل رفقة أربعة أخرين من الرجال والنساء مع أغلبهم فى عمر كبير..
فى الداخل كان هناك لورد عجوز يعمل فى الحقل رفقة أربعة أخرين من الرجال والنساء مع أغلبهم فى عمر كبير..
** كأول شخص يتخلي عن وضع اللورد طواعية لقد حصلت على روح مرافقة **
كان هذا لوراً مميزاً لا يملك إلا محارباً واحداً من البداية وهى سمه مشتركه لكل اللوردات ولكن على باقي الأيام لم يحصل إلا على المزراعين… بالرغم من أن هذا كان عيباً فى مناطق أخري ولكن هنا حيث كان الطعام شحيحاً فهو شئ ذا أهمية قصوي حتى أنه حول جنديه الوحيد إلى مزارع.. ليس تحويلاً حقيقياً من المهنة ولكنه ضمه للأرض بما أنه لا يملك شيئاً أخر..
قاد لورد الخلاص 50 من الضباع الأن..
رأى اللورد العجوز وصول لورد الخلاص وتنهد قبل السير نحوه حتى توقف خلف حاجز الحماية..
” مختل ” صرخ الصوت..
” هل فكرت فى عرضي ؟ ” سئل لورد الخلاص..
” لن تفهم فأنت لم تجرب هذا الشعور.. ” ثم سكت للحظة.. ” صدقني فى اللحظة التى تلامس يدك دماء الضحية وتشعر بأنفاسها تغادر جسدها وتري دقات قلبها تزداد.. حينها سوف تفهم هذا الشعور
أجاب اللورد العجوز ” أنا أسف ولكنى لا أريد الإنضمام.. أريد البقاء محايداً والإهتماما بحقلي “..
هووف
” وهل تظن أنك ستستطيع ؟ ” سئل لورد الخلاص بقوة..
” نعم ”
” بالطبع “..
بالعودة للوقت الحالى..
أشار لورد الخلاص خلفه وظهر مشهد الخمسين ضبعاً مما فاجئ العجوز ” كيف حصلت على كل هذا العدد من الامس ؟.. لا يوجد لحوم هنا “..
على تل بعيد..
لضم اللورد العجوز أخبره لورد الخلاص عن أمر عرين الضباع ومن هذا فما يحدث ليس منطقياً إلا لو كان يكذب عليه..
تجاهلها دومنيك وبدأ بالسير فى إتجاه عشوائي ولكن الروح تبعته بطاعة..
” هل تتذكر صفقات لورد المصير
كان تعبيره عادياً ولكن تحت عيونه السوداء إختبئت بحور دم لا تحصي.. كان وحشاً.. وحشاً حقيقياً وسفاحاً بدم باردة وجد متعته فى القتل..
” نعم ولكن.. لقد شارك فى الصفقة العديد فنحن لسنا الوحيدين هنا هذا بخلاف باقي الأقاليم ” رد اللورد العجوز قبل أن تتسع عيناه فجأة وهو يتذكر شئيئاً ما ” أنت.. أنت قمت بصفقات معه فى السر “..
وقع كامل المشهد فى عيون جمشت زرقاء * لمراهق فى الرابعة عشر مع كلب من نوع هاسكي.. من يكون غير الرسول..
” لست غبياً “..
” أخبرتك.. حمقي مثلكم لن يصلوا إلى هذه المتعة !!”..
كيف كـ لورد فى هذا الإقليم ألا يعرف العنصر الساقط رقم واحد.. الكرات الزجاجية ويعرف الشخص الوحيد الذي يحتاجها.. لورد المصير!!.. ولكنه لم يتوقع أن يكون لديه مثل هذا الإحتياج المكثف..
” نعم ”
” كم تبادلت معه ؟ ” سئل اللورد العجوز ولازالت الإجابة تصدمه..
ظهرت هيئة جميلة لفتاة شابة بحجم إصبعين لها جناح مع فستان أخضر صغير تطير أمام الرجل الأربعينى.. مع كل رفرفة من جناحيها يتناثر ضوء جميل قبل أن يختفي..
” مليون
” محاولة تغيير طبيعة الشخص… العالم يبحث عن فرصة لجعل نفسه سخرية للأخرين ” قال الرسول بلا تعبير..
صمت اللورد العجوز لفترة قبل أن يقول ” لماذا.. لماذا يحتاج كل هذا ؟ “..
بالعودة للوقت الحالى..
” لازالت الصفقة جارية… أنا متأكد من أنك تعرف معنى كلامي “..
” أعدك.. لن أجبرك
أخذ العجوز نفساً عميقاً ونظر نحو أرضه.. كيف لم يفهم.. إن كان لورد المصير لازال بحاجة إلى هذه الأشياء فتخيل كم من وحدة لحم سوف يعطيها إلى لورد الخلاص أو بمعني أخر كم ضبعاً سوف يحصل عليه لورد الخلاص تحت تصرفه..
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
” لن أقاتل “..
” أخبرتك.. حمقي مثلكم لن يصلوا إلى هذه المتعة !!”..
” أعدك.. لن أجبرك
أخذ العجوز نفساً عميقاً ونظر نحو أرضه.. كيف لم يفهم.. إن كان لورد المصير لازال بحاجة إلى هذه الأشياء فتخيل كم من وحدة لحم سوف يعطيها إلى لورد الخلاص أو بمعني أخر كم ضبعاً سوف يحصل عليه لورد الخلاص تحت تصرفه..
خرج اللورد العجوز من حاجز الحماية وأقترب من لورد الخلاص وأنحني ” انا أستسلم “..
فى هذه اللحظة واقفاً فوق جثث سبعة أشخاص..
** طاقة الترقية +…….. أنت الأن فى الخطوة الاولى من المستوي الثاني **
