كنز بوابة الماضي ٣
الفصل الـ 71
” كنز بوابة الماضي 3 ”
العالم المكسور كانت مهارة نادرة من نوع المجال من المستوي A وهى شئ قلما يوجد له شبيه فى العالم ولولا وظيفة ياسين لما حصل عليها الأن وبالطبع مهارات كهذه لها رد فعل شديد ومع ذالك كانت خطوة العملاق قوية وحاسمة ولم تترك لياسين أى منفذ…
كان وضع ياسين سيئاً حيث غطته الدماء وكان يُمسك بالسيف بصعوبة… لقد تحطمت العديد من عظامه بالفعل وفقد كمية كبيرة من الدماء من رد الفعل الشديد لتحطم عظامه..
هجم العملاق على إحدي النسخ محطماً إياها ولكنها عادت مرة أخري لتظهر… ” من تظن أنه الحقيقي ؟”..
” أعتقد بأنه حان الوقت لأكشف عن بعض أوراقي ” إبتسم ياسين ولم يبدو قلقاً…
” إسم جميل ” ضمها تورس فى حضنه ومسح عى شعرها برفق… بينما داخلياً كان يُفكر… الخطوة الاولى قد نجحت… لازال هناك بعض الوقت قبل الخطوة الثانية.. أتساءل كيف يُبلي الجسد الرئيسي لأن..
” العالم المكسور “…. تغير العالم فى لحظة حول خادم الشيطان… لقد شعر بشئ خاطئ وعلى الفور إنطلق نحو ياسين ولكنه كان متاخراً بالفعل..
بعد رحيل الطبيب… تم ترك الطفل ينام فى الغرفة مع زجاجة من الأعشاب ذات اللون الأصفر وصندوق به عشر ة من الزجاجت المليئة بسائل صافي ..
وصل فوق ياسين ونزل عليه بقبضتيه..
العالم المكسور كانت مهارة نادرة من نوع المجال من المستوي A وهى شئ قلما يوجد له شبيه فى العالم ولولا وظيفة ياسين لما حصل عليها الأن وبالطبع مهارات كهذه لها رد فعل شديد ومع ذالك كانت خطوة العملاق قوية وحاسمة ولم تترك لياسين أى منفذ…
لم يتحرك ياسين لقد أظهر فقط إبتسامته..
اوقفها تورس ورفعا قبل ان يُجلسها على قدمه..
تحطم ياسين كزجاج وأختفي ولكنه ظهر فى أكثر من 100 نسخة حول خادم الشيطان..
مدينة الروح الساحرة…
” أين أنا ؟ ” إبتسمت كامل النسخ..
أخرج العجوز زجاجة بعناية من صندوقه وأخرج بعض الأعشاب وطحنها ثم وضعها على قلب الطفل… بسرعة كبيرة بدأ لون الطفل يعود إلى وجهه وأختفي التعبير المؤلم على وجهه قليلاً وبدأ وكأنه ينغمس فى حلم جميل..
هجم العملاق على إحدي النسخ محطماً إياها ولكنها عادت مرة أخري لتظهر… ” من تظن أنه الحقيقي ؟”..
لم تعد الفتاه مليئة بالسخام الأن أو ترتدي ملابس ممزقة لقد غيرها لها تورس بالفعل سواءً هى أو أخاها.. ومع ذالك لازال الطابع الفقير وشعور الحرمان يملؤها ولهذا نسيت لوهلة وجود تورس..
هاجم خادم الشيطان مرة أخري ولكن نفس المشهد تكرر…
مهارة الشفق كانت مجرد مهارة من الرتبة E ولكن لو أطلقها مائة بنفس الوقت ونفس القوة والبراعة فبالتأكيد القوة لن تكون قليلة عن مهارة من الرتبة A أو حتى S ..
” تعال.. دعني أريك جزء من قوتي ” قالت النسخ فى وقت واحد.. مهارة الشفق…
” تعال.. دعني أريك جزء من قوتي ” قالت النسخ فى وقت واحد.. مهارة الشفق…
100 نسخة رفعوا سيوفهم مرة واحدة وعلى الفور تشكل مشهد جميل من الألوان الطيفية وهو يهبط على العملاق…
إختفت كل النسخ وعاد ياسين إلى شكله الحقيقي مع وجه وهالة أضعف من السابق وكأنه تعرض لرد فعل عنيف من تحطم المهارة..
مهارة الشفق كانت مجرد مهارة من الرتبة E ولكن لو أطلقها مائة بنفس الوقت ونفس القوة والبراعة فبالتأكيد القوة لن تكون قليلة عن مهارة من الرتبة A أو حتى S ..
أبعد يديه بشك لينظر إلى جسده ولكنه لم يجد شيئاً ومع ذالك إبتسامة ياسين جعلته يشعر بالخطر….
بوووووووووووووووووووووووووم
وقف كل من تورس والفتاه وبجوارهم طبيب عجوز يتفحص الطفل…
لأول مرة منذ بدأ القتال يرفع خادم الشيطان يديه للدفاع عن نفسه وبارغم من ذالك لازال تلقي بعض الجروح ولكن…. ليست عميقة
لأول مرة منذ بدأ القتال يرفع خادم الشيطان يديه للدفاع عن نفسه وبارغم من ذالك لازال تلقي بعض الجروح ولكن…. ليست عميقة
تستحق سمعتك.. ضحك ياسين وهو يرفع سيفه لهجوم أخر ” تعال دعنا نرى مهارة أخري… حمل الذبح…
أغلقت الفتاه الغرفة بهدوء ثم إلتفت لتجد تورس يجلس على المقعد يحتسي الشاي برفق من يد نفس الخادمة من سابق…
حمل الذبح كانت مهارة منخفضة أيضاً فقط من الرتبة D ولكنها كانت تملك ميزة خاصة..
” مارشال نحن بجانبك ” وصل دارما والبقية ووقفوا حوله… دارما وجان والجنرال مطر بينما سحبت ليزا قوسها وكانت لينا فى الظل..
إستشعر العملاق الخطأ وحاول التهرب ولكنه لم يستطع لهذا رفع يديه ليحمي وجهه وكانه نقطة ضعفه ولكنه لم يشعر بشئ..
شعرت الفتاه بسعادة بالغة وكادت تقفز فرحاً..
أبعد يديه بشك لينظر إلى جسده ولكنه لم يجد شيئاً ومع ذالك إبتسامة ياسين جعلته يشعر بالخطر….
شعرت الفتاه بسعادة بالغة وكادت تقفز فرحاً..
شعر بالغضب من الإذلال.. وكأن ياسين يلعب معه ولهذا أنقض بقوة عليه ولكن فور أن تحرك بدأ يشعر بشئ غريب.. دماء.. دماء إندفعت للخروج منه وكأنه سد قد تحطم..
شعر بالغضب من الإذلال.. وكأن ياسين يلعب معه ولهذا أنقض بقوة عليه ولكن فور أن تحرك بدأ يشعر بشئ غريب.. دماء.. دماء إندفعت للخروج منه وكأنه سد قد تحطم..
الجروح البسيطة التى أصيب بها منذ قليل والتى لم تخرج إلا القليل من الدم الأزرق الداكن بدأت الأن فى إخراج كميات مهولة… الدماء كانت تمثل القوة وخاصة للمتدربين من النوع الجسدي مثل دارما أو خادم الشيطان وعلى الفور بدأ الضعف يملأ جسده..
شعرت الفتاه بسعادة بالغة وكادت تقفز فرحاً..
زأر العملاق بغضب وعلى الفور بدأ حجمه فى التضخم بسرعة مرعبة..
” كم مليوناً تريد ؟ ” رد تورس بسخرية مما فاجأ الإثنين..
8 امتار ، 10 امتار..20متراً…50 مترأً….
عصا المشعوذ ( الثور ) فريد الوصف : تعود قصة المشعوذين الإثني عشر إلى فترة طويلة وهذه العصا ليست إلا جزءاً من 100 جزء من عصا الثور التى إستخدمها من الماضي.. إن تمكنت من جمعها سوف تحصل على القدرة على إستخدام السحر القديم وحكم العالم وفتح البوابة نحو عالم الظلام.. القدرات : لديها القدرة على إستخدام السحر المحرم..
تضخم حجمه حتى بدأ وكأنه يصطدم بزجاج من صوت الكسر الذي حدث…ثم بدأت تظهر أثار لقبة زجاجية شفافة قبل أن تتحطم..
اوقفها تورس ورفعا قبل ان يُجلسها على قدمه..
إختفت كل النسخ وعاد ياسين إلى شكله الحقيقي مع وجه وهالة أضعف من السابق وكأنه تعرض لرد فعل عنيف من تحطم المهارة..
إختفت كل النسخ وعاد ياسين إلى شكله الحقيقي مع وجه وهالة أضعف من السابق وكأنه تعرض لرد فعل عنيف من تحطم المهارة..
العالم المكسور كانت مهارة نادرة من نوع المجال من المستوي A وهى شئ قلما يوجد له شبيه فى العالم ولولا وظيفة ياسين لما حصل عليها الأن وبالطبع مهارات كهذه لها رد فعل شديد ومع ذالك كانت خطوة العملاق قوية وحاسمة ولم تترك لياسين أى منفذ…
بالعودة إلى نوت…
” مارشال نحن بجانبك ” وصل دارما والبقية ووقفوا حوله… دارما وجان والجنرال مطر بينما سحبت ليزا قوسها وكانت لينا فى الظل..
بوووووووووووووووووووووووووم
” جيد .. تحركوا على إيقاعي ” إبتسم ياسين وبدأ يُعطي الاومر…
لم يتحرك ياسين لقد أظهر فقط إبتسامته..
* * *
حمل الذبح كانت مهارة منخفضة أيضاً فقط من الرتبة D ولكنها كانت تملك ميزة خاصة..
مدينة الروح الساحرة…
عاد الجييش بالفعل وأصطفوا فى صفوف ومجموعات بتعبير مهيب وهم ينظرون إلي ثلاثة شخصيات فى المركز… الجنرال مطر.. المارشال ياسين واللورد..
فى أحد الفنادق…
تذكرت الفتاه أنها لم تخبره بإسمها وقالت على عجل وهى تخطف نظرة فى عيونه بحرج ” سينثيا “..
وقف كل من تورس والفتاه وبجوارهم طبيب عجوز يتفحص الطفل…
شعر بالغضب من الإذلال.. وكأن ياسين يلعب معه ولهذا أنقض بقوة عليه ولكن فور أن تحرك بدأ يشعر بشئ غريب.. دماء.. دماء إندفعت للخروج منه وكأنه سد قد تحطم..
أخرج العجوز زجاجة بعناية من صندوقه وأخرج بعض الأعشاب وطحنها ثم وضعها على قلب الطفل… بسرعة كبيرة بدأ لون الطفل يعود إلى وجهه وأختفي التعبير المؤلم على وجهه قليلاً وبدأ وكأنه ينغمس فى حلم جميل..
تستحق سمعتك.. ضحك ياسين وهو يرفع سيفه لهجوم أخر ” تعال دعنا نرى مهارة أخري… حمل الذبح…
شعرت الفتاه بسعادة بالغة وكادت تقفز فرحاً..
” مارشال نحن بجانبك ” وصل دارما والبقية ووقفوا حوله… دارما وجان والجنرال مطر بينما سحبت ليزا قوسها وكانت لينا فى الظل..
” مشكلته ليست عويصة كما تتخيلون ، الأمر فقط أنكم تأخرتم كثيراً لعلاجه ولكن لا بأس مع هذا العلاج طالما أستمررتم فى تكرار ما فعلته الان مرتين فى اليوم وقت الشروق ووقت الغروب بالكمية التى سأخبركم بها فسوف يُشفي بعد شهر واحد ولكن… عليكما الحذر.. خلال هذه الفترة سوف يستمر فى النوم ولن يحصل على الغذاء الكافي لهذا سوف تحتاجون إلى نوع من السائل يعوضه عن الغذاء ولكنه ثمين جداً فأتسائل ما هى ميزانتيك حول الأمر ” قال الطبيب وهو ينظر إلى الثنائي..
تضخم حجمه حتى بدأ وكأنه يصطدم بزجاج من صوت الكسر الذي حدث…ثم بدأت تظهر أثار لقبة زجاجية شفافة قبل أن تتحطم..
لم تعد الفتاه مليئة بالسخام الأن أو ترتدي ملابس ممزقة لقد غيرها لها تورس بالفعل سواءً هى أو أخاها.. ومع ذالك لازال الطابع الفقير وشعور الحرمان يملؤها ولهذا نسيت لوهلة وجود تورس..
8 امتار ، 10 امتار..20متراً…50 مترأً….
” كم مليوناً تريد ؟ ” رد تورس بسخرية مما فاجأ الإثنين..
” مارشال نحن بجانبك ” وصل دارما والبقية ووقفوا حوله… دارما وجان والجنرال مطر بينما سحبت ليزا قوسها وكانت لينا فى الظل..
بعد رحيل الطبيب… تم ترك الطفل ينام فى الغرفة مع زجاجة من الأعشاب ذات اللون الأصفر وصندوق به عشر ة من الزجاجت المليئة بسائل صافي ..
وقف كل من تورس والفتاه وبجوارهم طبيب عجوز يتفحص الطفل…
أغلقت الفتاه الغرفة بهدوء ثم إلتفت لتجد تورس يجلس على المقعد يحتسي الشاي برفق من يد نفس الخادمة من سابق…
اوقفها تورس ورفعا قبل ان يُجلسها على قدمه..
هرعت الفتاه إليه وجلست عن قدمه لتقبلها وهى تبكي بسعادة..
الجروح البسيطة التى أصيب بها منذ قليل والتى لم تخرج إلا القليل من الدم الأزرق الداكن بدأت الأن فى إخراج كميات مهولة… الدماء كانت تمثل القوة وخاصة للمتدربين من النوع الجسدي مثل دارما أو خادم الشيطان وعلى الفور بدأ الضعف يملأ جسده..
اوقفها تورس ورفعا قبل ان يُجلسها على قدمه..
” أين أنا ؟ ” إبتسمت كامل النسخ..
أحمرت الفتاه قليلاً ولكنه لم تنزعج… لقد فقدت عذريتها بالفعل بالإكراه والأن هناك شخص على إستعداد لتحمل قذارتها وأيضاً مساعدة أخيها.. لا لقد أنقذه بالفعل ولهذا لم تمانع فى فعل أى شئ وخاصة أنهما سيتزوجان..
” مارشال نحن بجانبك ” وصل دارما والبقية ووقفوا حوله… دارما وجان والجنرال مطر بينما سحبت ليزا قوسها وكانت لينا فى الظل..
ضمها تورس وقال ” ما إسمك ؟ “..
” مشكلته ليست عويصة كما تتخيلون ، الأمر فقط أنكم تأخرتم كثيراً لعلاجه ولكن لا بأس مع هذا العلاج طالما أستمررتم فى تكرار ما فعلته الان مرتين فى اليوم وقت الشروق ووقت الغروب بالكمية التى سأخبركم بها فسوف يُشفي بعد شهر واحد ولكن… عليكما الحذر.. خلال هذه الفترة سوف يستمر فى النوم ولن يحصل على الغذاء الكافي لهذا سوف تحتاجون إلى نوع من السائل يعوضه عن الغذاء ولكنه ثمين جداً فأتسائل ما هى ميزانتيك حول الأمر ” قال الطبيب وهو ينظر إلى الثنائي..
تذكرت الفتاه أنها لم تخبره بإسمها وقالت على عجل وهى تخطف نظرة فى عيونه بحرج ” سينثيا “..
لم تشر القدرة هنا إلى السحر نفسه بل القدرة عليه بمعنى أنها تساعد على إستخدام السحر المحرم وتعلمه ولكن بدون السحر نفسه فهى بلا قيمة بالطبع أى ساحر بها سوف ترتفع قوته السحرية كثيراً… كان هذا الحال بالنسبة إلى باقي العصي
” إسم جميل ” ضمها تورس فى حضنه ومسح عى شعرها برفق… بينما داخلياً كان يُفكر… الخطوة الاولى قد نجحت… لازال هناك بعض الوقت قبل الخطوة الثانية.. أتساءل كيف يُبلي الجسد الرئيسي لأن..
أبعد يديه بشك لينظر إلى جسده ولكنه لم يجد شيئاً ومع ذالك إبتسامة ياسين جعلته يشعر بالخطر….
* * *
إختفت كل النسخ وعاد ياسين إلى شكله الحقيقي مع وجه وهالة أضعف من السابق وكأنه تعرض لرد فعل عنيف من تحطم المهارة..
بالعودة إلى نوت…
أحمرت الفتاه قليلاً ولكنه لم تنزعج… لقد فقدت عذريتها بالفعل بالإكراه والأن هناك شخص على إستعداد لتحمل قذارتها وأيضاً مساعدة أخيها.. لا لقد أنقذه بالفعل ولهذا لم تمانع فى فعل أى شئ وخاصة أنهما سيتزوجان..
عاد الجييش بالفعل وأصطفوا فى صفوف ومجموعات بتعبير مهيب وهم ينظرون إلي ثلاثة شخصيات فى المركز… الجنرال مطر.. المارشال ياسين واللورد..
إستشعر العملاق الخطأ وحاول التهرب ولكنه لم يستطع لهذا رفع يديه ليحمي وجهه وكانه نقطة ضعفه ولكنه لم يشعر بشئ..
تراجع الجنرال مطر خلف المارشال ياسين والذي إنحني وهو يُقدم إلى نوت 14 عنصراً..
8 امتار ، 10 امتار..20متراً…50 مترأً….
12 منهم كانوا عصي المشعوذين الإثني عشر… والاخران عنصر سقط من جثة خادم الشيطان/ الشياطين والأخر عنصر تطهير بوابة الماضي..
” كم مليوناً تريد ؟ ” رد تورس بسخرية مما فاجأ الإثنين..
عصا المشعوذ ( الثور )
فريد
الوصف : تعود قصة المشعوذين الإثني عشر إلى فترة طويلة وهذه العصا ليست إلا جزءاً من 100 جزء من عصا الثور التى إستخدمها من الماضي.. إن تمكنت من جمعها سوف تحصل على القدرة على إستخدام السحر القديم وحكم العالم وفتح البوابة نحو عالم الظلام..
القدرات : لديها القدرة على إستخدام السحر المحرم..
” كم مليوناً تريد ؟ ” رد تورس بسخرية مما فاجأ الإثنين..
لم تشر القدرة هنا إلى السحر نفسه بل القدرة عليه بمعنى أنها تساعد على إستخدام السحر المحرم وتعلمه ولكن بدون السحر نفسه فهى بلا قيمة بالطبع أى ساحر بها سوف ترتفع قوته السحرية كثيراً… كان هذا الحال بالنسبة إلى باقي العصي
بوووووووووووووووووووووووووم
والأن حان الوقت لرؤية أخر عنصرين..
إستشعر العملاق الخطأ وحاول التهرب ولكنه لم يستطع لهذا رفع يديه ليحمي وجهه وكانه نقطة ضعفه ولكنه لم يشعر بشئ..
12 منهم كانوا عصي المشعوذين الإثني عشر… والاخران عنصر سقط من جثة خادم الشيطان/ الشياطين والأخر عنصر تطهير بوابة الماضي..
