ضيف عائلة ثاندر 🌩
” هل تعلم كم من الشر يملك هذا العنصر ؟ “..
” العم كيلي.. سمعت عن حبك للشاي ولكنى لا أعرف أى نوع ” قال تورس مع إبتسامة خفيفة…
” رمز الإقليم المفقود ”
{ تعليق المؤلف… شخصية تورس تعجبني }
لوح لها تورس ” لا داعي إنه أقوي مما تتخيلين “..
وصلت للفصل 142
وصلت للفصل 142
{ تعليق المؤلف… شخصية تورس تعجبني }
” شكراً أيها الصغير ” إبتسم العجوز عندما وصل أمام تورس وجلس على المقعد الذي أعده العامل بمساعدته ثم أعطاه حقيبة أخري مما جعل العامل سعيداً وهو يعود لمتابعة باقي العملاء تحت النظرات القاتلة لأصدقائه بينما حرك رأسه للجانب وكأنه لا يراهم…
كان الأمر صحيحاً لقد كشف عن عيب سابقاً ولكن ماذا يفعل.. كان الامر مفاجئاً وكان هذا الأمر معروفاً للمستويات العُليا فقط..
6- قديم
3- نادر
” العم كيلي.. سمعت عن حبك للشاي ولكنى لا أعرف أى نوع ” قال تورس مع إبتسامة خفيفة…
3- نادر
1- شائع
كان الخاتم الفراغي على إصبع تورس مليئاً بعدد هائل من الاسلحة النادرة التى حصل عليها من نوت…
” ماذا ستدفع مقابله ” لم ينزعج العجوز كيلي من طريقته ، لقد تحدث ببساطة قبل أن يُضيف ” بالطبع لا تنسي لقد إستخدمت إسم عائلتنا أو بمعني أخر لقد إقترفت جريمة تعني الموت ولهذا أنت تدين لدينا بدين حفظ حياتك والامر الثاني ثمن رمز الإقليم المفقود “..
خرجت الأسلحة بكميات ضخمة ودخلت الانوية الشائعة بكميات أكبر…
” هل تعلم كم من الشر يملك هذا العنصر ؟ “..
9- أسطورى
كان الأمر صحيحاً لقد كشف عن عيب سابقاً ولكن ماذا يفعل.. كان الامر مفاجئاً وكان هذا الأمر معروفاً للمستويات العُليا فقط..
9- أسطورى
” السيد يدعوك ” أخذ العامل يده مخافة أن يسقط بسبب حركاته المهتزة وصدقاً كان فى نيته أن يُعطيه العجوز كيساً أخر..
4- قمه
تجمدت اليد التى تحمل الشاي وظهرت نظرة باردة فى عيونه… ” لا أعلم من أين حصلت على معلوماتك ولكنها خاطئة “..
” بالطبع لا إلا لو كنت ستتحدث عن صفقة كبيرة ” تحدث العامل بالتعليمات التى كان يمتلكها…
” فى الحقيقة لم أتوقع أن يرسلوك أنت… توقعت شخصاً صغيراً مثل سيدكم الشاب… ذالك المتهور الذي يحب الجميلات ولهذا أعددت له هذه الخادمة ” أشار تورس لخادمته..
” ماذا ؟ “..
الفصل الـ 80
السفر ذهاباً وإياباً مع وجود بوابات النقل كان شيئاً سهلاً فى هذا العالم يُمكنك حتى الدوران حول العالم فى ثوانٍ معدودة ولقول الحقيقة فى عصرنا الحالي هناك شركات كبري حاولت صنع هذه البوابات *
” ضيف عائلة ثاندر ”
6- قديم
بعد إنتشار الاخبار توافد عدد كبير من العملاء نحو متجر تورس..
” بالطبع لا إلا لو كنت ستتحدث عن صفقة كبيرة ” تحدث العامل بالتعليمات التى كان يمتلكها…
أعداد شكلوا صفوفاً بعد صفوف…
كان الخاتم الفراغي على إصبع تورس مليئاً بعدد هائل من الاسلحة النادرة التى حصل عليها من نوت…
10- خرافي
السفر ذهاباً وإياباً مع وجود بوابات النقل كان شيئاً سهلاً فى هذا العالم يُمكنك حتى الدوران حول العالم فى ثوانٍ معدودة ولقول الحقيقة فى عصرنا الحالي هناك شركات كبري حاولت صنع هذه البوابات *
{ معلومة حقيقة ، إبحثوا عنها جيداً وسوف تصدمكم أسماء الشركات العالمية التى سعت لصنع هذا المشروع وبالرغم من وجود إشاعات تنكر هذا الأمر إلا أنها حسب بعض المصادر الموثوقة قد تم إنفاق مايزيد عن 3 ترليون دولار على هذا المشروع قبل أن يتوقف }
{ تعليق المؤلف.. أريد فقط مليوناً منهم }
لم يملك نوت إلا خاتماً فراغياً / فضائياً واحداً ولهذا كان يتنقل مع كل واحد حسب الإحتياج..
” العم كيلي.. سمعت عن حبك للشاي ولكنى لا أعرف أى نوع ” قال تورس مع إبتسامة خفيفة…
خرجت الأسلحة بكميات ضخمة ودخلت الانوية الشائعة بكميات أكبر…
تحقق العملاء المتشككين من الأسلحة وعلى الفور تأكدوا من قوتها ومن ثم عادوا لشراء المزيد.. ماذا تعني الأسلحة .. تعني القوة… ماذا تمثل للمدن … القوة.. القوة للدفاع والقوة للهجوم.. القوة للقتال على الفوائد ولهذا فأغلبية من إشتروا كانوا تجاراً بالرغم من أن سعر تورس كان عالياً ولكن يُمكنهم ربح جزء من إعداه بيعهم لاحقاً..
” فى الحقيقة لم أتوقع أن يرسلوك أنت… توقعت شخصاً صغيراً مثل سيدكم الشاب… ذالك المتهور الذي يحب الجميلات ولهذا أعددت له هذه الخادمة ” أشار تورس لخادمته..
توافد المزيد حتى توسطت الشمس السماء وبدأت تغلي بحرارتها وهنا أتى رجل عجوز… له ظهر منحنى وشعر أبيض كثيف علي لحيته ورأسه قد وصل إلى ركبتيه تقريباً بينما يرتدي عباءه رمادية فضفاضة ويسير على عصا خشبية بخطوات بطيئة… لا هالة مميزة ولا شعور حاد ولا سوء أخلاق !!… لقد وقف فى دوره فى الصف مثل أى شخص ولكن الغريب أنه منذ البداية إلى النهاية عيونه لم ترتفع من على تورس حتى وصل أمامه…
٤٠ يوم متواصل بحمد الله
” مرحباً ” قال العجوز مبتسماً ” هل أنت صاحب المتجر ؟ “…
8- ملحمي
هز العامل رأسه بالرفض وأشار إلى تورس الذي يجلس على الجانب يحتسي الشاي بهدوء وهو يستمتع بالتدليك من الخادمة الجميلة التى كانت فى العربة سابقاً وهى خادمته الشخصية…
” العم كيلي.. سمعت عن حبك للشاي ولكنى لا أعرف أى نوع ” قال تورس مع إبتسامة خفيفة…
” هل أستطيع التحدث مع صاحب المتجر ؟ ” سأل العجوز بلباقة وصوت هادئ..
” لا داعي للكذب لقد فضحتك مشاعرك منذ قليل ” سخر تورس…
” بالطبع لا إلا لو كنت ستتحدث عن صفقة كبيرة ” تحدث العامل بالتعليمات التى كان يمتلكها…
” بالطبع هى صفقة كبيرة ” رد العجوز وهو يلوح بيده فظهرت حقيبة من المال…
{ تعليق المؤلف.. أريد فقط مليوناً منهم }
رأى العامل الخاتم الفراغي على يد العجوز وفوجئ قبل أن يضع عل عجل حقيبة المال فى جيبه ثم أسرع نحو تورس…
بقية العمال حسدوا هذا العامل..
حقائب المال كانت عنصراً فضائياً بالمثل ولكن مساحته أصغر ومخصص فقط لحمل أنوية الطاقة ولكن مع العناصر المناسبة والحداد الماهر يُمكن صنعه على عكس خواتم الفراغ التى إنقرضت طريقتها منذ فترة طويلة..
” رمز الإقليم المفقود ”
كان المتجر كبيراً والعمال أكبر ولهذا كان هناك خمسة صفوف بجوار بعضهم البعض أى أن النسبة كانت 20% للجميع ولكن للأسف لقد فاز حظه عليهم… كانت هذه أفكار بقية العمال عندما رفع العجوز يده مع ضحكة خفيفة ومرر أربعة أكياس أخري لبقية العمال والذين أخذوها على عجل وهم يشكرونه…
إبتسم العجوز فقط ورد مومئاً..
” السيد يدعوك ” أخذ العامل يده مخافة أن يسقط بسبب حركاته المهتزة وصدقاً كان فى نيته أن يُعطيه العجوز كيساً أخر..
” شكراً أيها الصغير ” إبتسم العجوز عندما وصل أمام تورس وجلس على المقعد الذي أعده العامل بمساعدته ثم أعطاه حقيبة أخري مما جعل العامل سعيداً وهو يعود لمتابعة باقي العملاء تحت النظرات القاتلة لأصدقائه بينما حرك رأسه للجانب وكأنه لا يراهم…
لم يملك نوت إلا خاتماً فراغياً / فضائياً واحداً ولهذا كان يتنقل مع كل واحد حسب الإحتياج..
” تحياتي أيها السيد ” قال العجوز مبتسماً…
” العم كيلي.. سمعت عن حبك للشاي ولكنى لا أعرف أى نوع ” قال تورس مع إبتسامة خفيفة…
7- خارق
تألقت عيون العجوز بنظرة حادة قبل الضحك بخفة ” لقد نسي هذا العجوز إسمه منذ فترة طويلة ” ثم مد يده وأخذ كوب الشاي الذي قدمته له الخادمة وأضاف بعد ان شرب القليل ” لتقوم بتذكري الأن.. شكراً لك “..
تحقق العملاء المتشككين من الأسلحة وعلى الفور تأكدوا من قوتها ومن ثم عادوا لشراء المزيد.. ماذا تعني الأسلحة .. تعني القوة… ماذا تمثل للمدن … القوة.. القوة للدفاع والقوة للهجوم.. القوة للقتال على الفوائد ولهذا فأغلبية من إشتروا كانوا تجاراً بالرغم من أن سعر تورس كان عالياً ولكن يُمكنهم ربح جزء من إعداه بيعهم لاحقاً..
” فى الحقيقة لم أتوقع أن يرسلوك أنت… توقعت شخصاً صغيراً مثل سيدكم الشاب… ذالك المتهور الذي يحب الجميلات ولهذا أعددت له هذه الخادمة ” أشار تورس لخادمته..
” تقصد القاتلة من المستوي الثالث ” إبتسم العجوز…
على الفور تحركت يد الفتاه بالخنجر ووصلت إلى رقبة العجوز ولكنها صدمت عندما لم تجد الحنجر..
لوح لها تورس ” لا داعي إنه أقوي مما تتخيلين “..
عبست الفتاه… كيف لا تملك نقابة المغامرين خاصتنا أى معلومات عنه…
{ تعليق المؤلف.. أريد فقط مليوناً منهم }
” إذاً هل لى أن أفهم أنك تحاول تشكيل عدواة معنا بجلب إسم سيدنا الشاب وحتى إمتلاك أفكار قاتلة نحوه ” قال العجوز كيلي مبتسماً…
” هل تعرف قيمة هذا الشئ ؟ ” قرر العجوز كيلي السير مع التيار…
من البداية إلى النهاية لم يتمكن أحد من سماع المحادثة أو حتى رصد أى شئ مشبوه حتى حركة الفتاه بدت وكأنها تربت على ظهره وأيضاً كانوا فى زاوية بعيدة داخل المتجر مما يُصعب الرؤية ، ويبدو أن تورس قد إختار هذا الموقع عمداً… أما بالنسبة إلى الفتاه لتستمع إلى محاداثتهم فهذا كان مقصوداً من قبل تورس وهذا بسبب خلفيتها الحقيقية…
” لا فى الحقيقة.. مع انى لا أخشاكم ولكن إن كان هناك فرصة لتشكيل صداقة فلا حاجة لتشكيل عداوة.. أنا واثق ن انك حاولت البحث عنى قليلاً ولكنك لم تجد سوي خطواتي فى اللحظة التى قررت أن أظهرها ، أى فى مدينة الروح الساحرة أليس كذالك ولكنى أثني على سرعة حصولكم على المعلومات “..
” تخمين صحيح ” أماء العجوز كيلي وأستمر بشرب الشاي..
أعداد شكلوا صفوفاً بعد صفوف…
” جيد… لندخل فى الموضوع… أريد عقد صفقة معكم “..
” ماذا تريد ؟
” رمز الإقليم المفقود ”
تجمدت اليد التى تحمل الشاي وظهرت نظرة باردة فى عيونه… ” لا أعلم من أين حصلت على معلوماتك ولكنها خاطئة “..
” لا داعي للكذب لقد فضحتك مشاعرك منذ قليل ” سخر تورس…
كان الأمر صحيحاً لقد كشف عن عيب سابقاً ولكن ماذا يفعل.. كان الامر مفاجئاً وكان هذا الأمر معروفاً للمستويات العُليا فقط..
على الفور تحركت يد الفتاه بالخنجر ووصلت إلى رقبة العجوز ولكنها صدمت عندما لم تجد الحنجر..
” هل تعرف قيمة هذا الشئ ؟ ” قرر العجوز كيلي السير مع التيار…
” أرض دفن الأرواح “..
{ معلومة حقيقة ، إبحثوا عنها جيداً وسوف تصدمكم أسماء الشركات العالمية التى سعت لصنع هذا المشروع وبالرغم من وجود إشاعات تنكر هذا الأمر إلا أنها حسب بعض المصادر الموثوقة قد تم إنفاق مايزيد عن 3 ترليون دولار على هذا المشروع قبل أن يتوقف }
” هل تعلم كم من الشر يملك هذا العنصر ؟ “..
9- أسطورى
” لا تشغل بالك ليس وكأنكم أصحابه الرئيسيون.. فقط أعطه لى وأصمت بحق الجحيم ” قال تورس ببرود
٤٠ يوم متواصل بحمد الله
” ماذا ستدفع مقابله ” لم ينزعج العجوز كيلي من طريقته ، لقد تحدث ببساطة قبل أن يُضيف ” بالطبع لا تنسي لقد إستخدمت إسم عائلتنا أو بمعني أخر لقد إقترفت جريمة تعني الموت ولهذا أنت تدين لدينا بدين حفظ حياتك والامر الثاني ثمن رمز الإقليم المفقود “..
حدق فيه تورس كما لو كان ينظر لأحمق ” الدفع.. أحمق أنت من يجب أن يدفع ثمن بقائك على قيد الحياة إلى الأن ، أما عن ثمن رمز الإقليم.. ببساطة سوف تحصلون على صداقتي “..
” ماذا ؟ “..
{ تعليق المؤلف… شخصية تورس تعجبني }
لمن سأل عن ترتيب العناصر :-
1- شائع
2- عادي
3- نادر
2- عادي
4- قمه
” لا داعي للكذب لقد فضحتك مشاعرك منذ قليل ” سخر تورس…
5- فريد
6- قديم
7- خارق
8- ملحمي
9- أسطورى
10- خرافي
كان الخاتم الفراغي على إصبع تورس مليئاً بعدد هائل من الاسلحة النادرة التى حصل عليها من نوت…
وصلت للفصل 142
دعمكم للوصول إلى 150 بأسرع وقت
٤٠ يوم متواصل بحمد الله
الفصل الـ 80
” السيد يدعوك ” أخذ العامل يده مخافة أن يسقط بسبب حركاته المهتزة وصدقاً كان فى نيته أن يُعطيه العجوز كيساً أخر..
” أرض دفن الأرواح “..
على الفور تحركت يد الفتاه بالخنجر ووصلت إلى رقبة العجوز ولكنها صدمت عندما لم تجد الحنجر..
” ماذا تريد ؟
” شكراً أيها الصغير ” إبتسم العجوز عندما وصل أمام تورس وجلس على المقعد الذي أعده العامل بمساعدته ثم أعطاه حقيبة أخري مما جعل العامل سعيداً وهو يعود لمتابعة باقي العملاء تحت النظرات القاتلة لأصدقائه بينما حرك رأسه للجانب وكأنه لا يراهم…
من البداية إلى النهاية لم يتمكن أحد من سماع المحادثة أو حتى رصد أى شئ مشبوه حتى حركة الفتاه بدت وكأنها تربت على ظهره وأيضاً كانوا فى زاوية بعيدة داخل المتجر مما يُصعب الرؤية ، ويبدو أن تورس قد إختار هذا الموقع عمداً… أما بالنسبة إلى الفتاه لتستمع إلى محاداثتهم فهذا كان مقصوداً من قبل تورس وهذا بسبب خلفيتها الحقيقية…
{ تعليق المؤلف… شخصية تورس تعجبني }
هز العامل رأسه بالرفض وأشار إلى تورس الذي يجلس على الجانب يحتسي الشاي بهدوء وهو يستمتع بالتدليك من الخادمة الجميلة التى كانت فى العربة سابقاً وهى خادمته الشخصية…
الفصل الـ 80
كان المتجر كبيراً والعمال أكبر ولهذا كان هناك خمسة صفوف بجوار بعضهم البعض أى أن النسبة كانت 20% للجميع ولكن للأسف لقد فاز حظه عليهم… كانت هذه أفكار بقية العمال عندما رفع العجوز يده مع ضحكة خفيفة ومرر أربعة أكياس أخري لبقية العمال والذين أخذوها على عجل وهم يشكرونه…
” شكراً أيها الصغير ” إبتسم العجوز عندما وصل أمام تورس وجلس على المقعد الذي أعده العامل بمساعدته ثم أعطاه حقيبة أخري مما جعل العامل سعيداً وهو يعود لمتابعة باقي العملاء تحت النظرات القاتلة لأصدقائه بينما حرك رأسه للجانب وكأنه لا يراهم…
تألقت عيون العجوز بنظرة حادة قبل الضحك بخفة ” لقد نسي هذا العجوز إسمه منذ فترة طويلة ” ثم مد يده وأخذ كوب الشاي الذي قدمته له الخادمة وأضاف بعد ان شرب القليل ” لتقوم بتذكري الأن.. شكراً لك “..
