ضيف عائلة ثاندر 🌩
رأى العامل الخاتم الفراغي على يد العجوز وفوجئ قبل أن يضع عل عجل حقيبة المال فى جيبه ثم أسرع نحو تورس…
لم يملك نوت إلا خاتماً فراغياً / فضائياً واحداً ولهذا كان يتنقل مع كل واحد حسب الإحتياج..
” فى الحقيقة لم أتوقع أن يرسلوك أنت… توقعت شخصاً صغيراً مثل سيدكم الشاب… ذالك المتهور الذي يحب الجميلات ولهذا أعددت له هذه الخادمة ” أشار تورس لخادمته..
” السيد يدعوك ” أخذ العامل يده مخافة أن يسقط بسبب حركاته المهتزة وصدقاً كان فى نيته أن يُعطيه العجوز كيساً أخر..
3- نادر
تألقت عيون العجوز بنظرة حادة قبل الضحك بخفة ” لقد نسي هذا العجوز إسمه منذ فترة طويلة ” ثم مد يده وأخذ كوب الشاي الذي قدمته له الخادمة وأضاف بعد ان شرب القليل ” لتقوم بتذكري الأن.. شكراً لك “..
” إذاً هل لى أن أفهم أنك تحاول تشكيل عدواة معنا بجلب إسم سيدنا الشاب وحتى إمتلاك أفكار قاتلة نحوه ” قال العجوز كيلي مبتسماً…
” ماذا تريد ؟
” جيد… لندخل فى الموضوع… أريد عقد صفقة معكم “..
” العم كيلي.. سمعت عن حبك للشاي ولكنى لا أعرف أى نوع ” قال تورس مع إبتسامة خفيفة…
9- أسطورى
” شكراً أيها الصغير ” إبتسم العجوز عندما وصل أمام تورس وجلس على المقعد الذي أعده العامل بمساعدته ثم أعطاه حقيبة أخري مما جعل العامل سعيداً وهو يعود لمتابعة باقي العملاء تحت النظرات القاتلة لأصدقائه بينما حرك رأسه للجانب وكأنه لا يراهم…
كان المتجر كبيراً والعمال أكبر ولهذا كان هناك خمسة صفوف بجوار بعضهم البعض أى أن النسبة كانت 20% للجميع ولكن للأسف لقد فاز حظه عليهم… كانت هذه أفكار بقية العمال عندما رفع العجوز يده مع ضحكة خفيفة ومرر أربعة أكياس أخري لبقية العمال والذين أخذوها على عجل وهم يشكرونه…
أعداد شكلوا صفوفاً بعد صفوف…
” السيد يدعوك ” أخذ العامل يده مخافة أن يسقط بسبب حركاته المهتزة وصدقاً كان فى نيته أن يُعطيه العجوز كيساً أخر..
” ماذا ؟ “..
” السيد يدعوك ” أخذ العامل يده مخافة أن يسقط بسبب حركاته المهتزة وصدقاً كان فى نيته أن يُعطيه العجوز كيساً أخر..
” بالطبع لا إلا لو كنت ستتحدث عن صفقة كبيرة ” تحدث العامل بالتعليمات التى كان يمتلكها…
” تقصد القاتلة من المستوي الثالث ” إبتسم العجوز…
” رمز الإقليم المفقود ”
{ تعليق المؤلف… شخصية تورس تعجبني }
” شكراً أيها الصغير ” إبتسم العجوز عندما وصل أمام تورس وجلس على المقعد الذي أعده العامل بمساعدته ثم أعطاه حقيبة أخري مما جعل العامل سعيداً وهو يعود لمتابعة باقي العملاء تحت النظرات القاتلة لأصدقائه بينما حرك رأسه للجانب وكأنه لا يراهم…
توافد المزيد حتى توسطت الشمس السماء وبدأت تغلي بحرارتها وهنا أتى رجل عجوز… له ظهر منحنى وشعر أبيض كثيف علي لحيته ورأسه قد وصل إلى ركبتيه تقريباً بينما يرتدي عباءه رمادية فضفاضة ويسير على عصا خشبية بخطوات بطيئة… لا هالة مميزة ولا شعور حاد ولا سوء أخلاق !!… لقد وقف فى دوره فى الصف مثل أى شخص ولكن الغريب أنه منذ البداية إلى النهاية عيونه لم ترتفع من على تورس حتى وصل أمامه…
خرجت الأسلحة بكميات ضخمة ودخلت الانوية الشائعة بكميات أكبر…
دعمكم للوصول إلى 150 بأسرع وقت
” جيد… لندخل فى الموضوع… أريد عقد صفقة معكم “..
حقائب المال كانت عنصراً فضائياً بالمثل ولكن مساحته أصغر ومخصص فقط لحمل أنوية الطاقة ولكن مع العناصر المناسبة والحداد الماهر يُمكن صنعه على عكس خواتم الفراغ التى إنقرضت طريقتها منذ فترة طويلة..
” السيد يدعوك ” أخذ العامل يده مخافة أن يسقط بسبب حركاته المهتزة وصدقاً كان فى نيته أن يُعطيه العجوز كيساً أخر..
رأى العامل الخاتم الفراغي على يد العجوز وفوجئ قبل أن يضع عل عجل حقيبة المال فى جيبه ثم أسرع نحو تورس…
الفصل الـ 80
” ضيف عائلة ثاندر ”
بعد إنتشار الاخبار توافد عدد كبير من العملاء نحو متجر تورس..
أعداد شكلوا صفوفاً بعد صفوف…
كان الخاتم الفراغي على إصبع تورس مليئاً بعدد هائل من الاسلحة النادرة التى حصل عليها من نوت…
السفر ذهاباً وإياباً مع وجود بوابات النقل كان شيئاً سهلاً فى هذا العالم يُمكنك حتى الدوران حول العالم فى ثوانٍ معدودة ولقول الحقيقة فى عصرنا الحالي هناك شركات كبري حاولت صنع هذه البوابات *
{ معلومة حقيقة ، إبحثوا عنها جيداً وسوف تصدمكم أسماء الشركات العالمية التى سعت لصنع هذا المشروع وبالرغم من وجود إشاعات تنكر هذا الأمر إلا أنها حسب بعض المصادر الموثوقة قد تم إنفاق مايزيد عن 3 ترليون دولار على هذا المشروع قبل أن يتوقف }
{ تعليق المؤلف.. أريد فقط مليوناً منهم }
لم يملك نوت إلا خاتماً فراغياً / فضائياً واحداً ولهذا كان يتنقل مع كل واحد حسب الإحتياج..
خرجت الأسلحة بكميات ضخمة ودخلت الانوية الشائعة بكميات أكبر…
تحقق العملاء المتشككين من الأسلحة وعلى الفور تأكدوا من قوتها ومن ثم عادوا لشراء المزيد.. ماذا تعني الأسلحة .. تعني القوة… ماذا تمثل للمدن … القوة.. القوة للدفاع والقوة للهجوم.. القوة للقتال على الفوائد ولهذا فأغلبية من إشتروا كانوا تجاراً بالرغم من أن سعر تورس كان عالياً ولكن يُمكنهم ربح جزء من إعداه بيعهم لاحقاً..
” شكراً أيها الصغير ” إبتسم العجوز عندما وصل أمام تورس وجلس على المقعد الذي أعده العامل بمساعدته ثم أعطاه حقيبة أخري مما جعل العامل سعيداً وهو يعود لمتابعة باقي العملاء تحت النظرات القاتلة لأصدقائه بينما حرك رأسه للجانب وكأنه لا يراهم…
توافد المزيد حتى توسطت الشمس السماء وبدأت تغلي بحرارتها وهنا أتى رجل عجوز… له ظهر منحنى وشعر أبيض كثيف علي لحيته ورأسه قد وصل إلى ركبتيه تقريباً بينما يرتدي عباءه رمادية فضفاضة ويسير على عصا خشبية بخطوات بطيئة… لا هالة مميزة ولا شعور حاد ولا سوء أخلاق !!… لقد وقف فى دوره فى الصف مثل أى شخص ولكن الغريب أنه منذ البداية إلى النهاية عيونه لم ترتفع من على تورس حتى وصل أمامه…
” مرحباً ” قال العجوز مبتسماً ” هل أنت صاحب المتجر ؟ “…
هز العامل رأسه بالرفض وأشار إلى تورس الذي يجلس على الجانب يحتسي الشاي بهدوء وهو يستمتع بالتدليك من الخادمة الجميلة التى كانت فى العربة سابقاً وهى خادمته الشخصية…
” تقصد القاتلة من المستوي الثالث ” إبتسم العجوز…
” هل أستطيع التحدث مع صاحب المتجر ؟ ” سأل العجوز بلباقة وصوت هادئ..
” بالطبع لا إلا لو كنت ستتحدث عن صفقة كبيرة ” تحدث العامل بالتعليمات التى كان يمتلكها…
” بالطبع هى صفقة كبيرة ” رد العجوز وهو يلوح بيده فظهرت حقيبة من المال…
رأى العامل الخاتم الفراغي على يد العجوز وفوجئ قبل أن يضع عل عجل حقيبة المال فى جيبه ثم أسرع نحو تورس…
” تقصد القاتلة من المستوي الثالث ” إبتسم العجوز…
بقية العمال حسدوا هذا العامل..
حقائب المال كانت عنصراً فضائياً بالمثل ولكن مساحته أصغر ومخصص فقط لحمل أنوية الطاقة ولكن مع العناصر المناسبة والحداد الماهر يُمكن صنعه على عكس خواتم الفراغ التى إنقرضت طريقتها منذ فترة طويلة..
كان المتجر كبيراً والعمال أكبر ولهذا كان هناك خمسة صفوف بجوار بعضهم البعض أى أن النسبة كانت 20% للجميع ولكن للأسف لقد فاز حظه عليهم… كانت هذه أفكار بقية العمال عندما رفع العجوز يده مع ضحكة خفيفة ومرر أربعة أكياس أخري لبقية العمال والذين أخذوها على عجل وهم يشكرونه…
إبتسم العجوز فقط ورد مومئاً..
” السيد يدعوك ” أخذ العامل يده مخافة أن يسقط بسبب حركاته المهتزة وصدقاً كان فى نيته أن يُعطيه العجوز كيساً أخر..
” شكراً أيها الصغير ” إبتسم العجوز عندما وصل أمام تورس وجلس على المقعد الذي أعده العامل بمساعدته ثم أعطاه حقيبة أخري مما جعل العامل سعيداً وهو يعود لمتابعة باقي العملاء تحت النظرات القاتلة لأصدقائه بينما حرك رأسه للجانب وكأنه لا يراهم…
” تحياتي أيها السيد ” قال العجوز مبتسماً…
كان الأمر صحيحاً لقد كشف عن عيب سابقاً ولكن ماذا يفعل.. كان الامر مفاجئاً وكان هذا الأمر معروفاً للمستويات العُليا فقط..
” العم كيلي.. سمعت عن حبك للشاي ولكنى لا أعرف أى نوع ” قال تورس مع إبتسامة خفيفة…
تألقت عيون العجوز بنظرة حادة قبل الضحك بخفة ” لقد نسي هذا العجوز إسمه منذ فترة طويلة ” ثم مد يده وأخذ كوب الشاي الذي قدمته له الخادمة وأضاف بعد ان شرب القليل ” لتقوم بتذكري الأن.. شكراً لك “..
” فى الحقيقة لم أتوقع أن يرسلوك أنت… توقعت شخصاً صغيراً مثل سيدكم الشاب… ذالك المتهور الذي يحب الجميلات ولهذا أعددت له هذه الخادمة ” أشار تورس لخادمته..
” تقصد القاتلة من المستوي الثالث ” إبتسم العجوز…
من البداية إلى النهاية لم يتمكن أحد من سماع المحادثة أو حتى رصد أى شئ مشبوه حتى حركة الفتاه بدت وكأنها تربت على ظهره وأيضاً كانوا فى زاوية بعيدة داخل المتجر مما يُصعب الرؤية ، ويبدو أن تورس قد إختار هذا الموقع عمداً… أما بالنسبة إلى الفتاه لتستمع إلى محاداثتهم فهذا كان مقصوداً من قبل تورس وهذا بسبب خلفيتها الحقيقية…
على الفور تحركت يد الفتاه بالخنجر ووصلت إلى رقبة العجوز ولكنها صدمت عندما لم تجد الحنجر..
لوح لها تورس ” لا داعي إنه أقوي مما تتخيلين “..
توافد المزيد حتى توسطت الشمس السماء وبدأت تغلي بحرارتها وهنا أتى رجل عجوز… له ظهر منحنى وشعر أبيض كثيف علي لحيته ورأسه قد وصل إلى ركبتيه تقريباً بينما يرتدي عباءه رمادية فضفاضة ويسير على عصا خشبية بخطوات بطيئة… لا هالة مميزة ولا شعور حاد ولا سوء أخلاق !!… لقد وقف فى دوره فى الصف مثل أى شخص ولكن الغريب أنه منذ البداية إلى النهاية عيونه لم ترتفع من على تورس حتى وصل أمامه…
عبست الفتاه… كيف لا تملك نقابة المغامرين خاصتنا أى معلومات عنه…
” إذاً هل لى أن أفهم أنك تحاول تشكيل عدواة معنا بجلب إسم سيدنا الشاب وحتى إمتلاك أفكار قاتلة نحوه ” قال العجوز كيلي مبتسماً…
رأى العامل الخاتم الفراغي على يد العجوز وفوجئ قبل أن يضع عل عجل حقيبة المال فى جيبه ثم أسرع نحو تورس…
من البداية إلى النهاية لم يتمكن أحد من سماع المحادثة أو حتى رصد أى شئ مشبوه حتى حركة الفتاه بدت وكأنها تربت على ظهره وأيضاً كانوا فى زاوية بعيدة داخل المتجر مما يُصعب الرؤية ، ويبدو أن تورس قد إختار هذا الموقع عمداً… أما بالنسبة إلى الفتاه لتستمع إلى محاداثتهم فهذا كان مقصوداً من قبل تورس وهذا بسبب خلفيتها الحقيقية…
” لا فى الحقيقة.. مع انى لا أخشاكم ولكن إن كان هناك فرصة لتشكيل صداقة فلا حاجة لتشكيل عداوة.. أنا واثق ن انك حاولت البحث عنى قليلاً ولكنك لم تجد سوي خطواتي فى اللحظة التى قررت أن أظهرها ، أى فى مدينة الروح الساحرة أليس كذالك ولكنى أثني على سرعة حصولكم على المعلومات “..
4- قمه
” تخمين صحيح ” أماء العجوز كيلي وأستمر بشرب الشاي..
من البداية إلى النهاية لم يتمكن أحد من سماع المحادثة أو حتى رصد أى شئ مشبوه حتى حركة الفتاه بدت وكأنها تربت على ظهره وأيضاً كانوا فى زاوية بعيدة داخل المتجر مما يُصعب الرؤية ، ويبدو أن تورس قد إختار هذا الموقع عمداً… أما بالنسبة إلى الفتاه لتستمع إلى محاداثتهم فهذا كان مقصوداً من قبل تورس وهذا بسبب خلفيتها الحقيقية…
” جيد… لندخل فى الموضوع… أريد عقد صفقة معكم “..
كان الخاتم الفراغي على إصبع تورس مليئاً بعدد هائل من الاسلحة النادرة التى حصل عليها من نوت…
” ماذا تريد ؟
” رمز الإقليم المفقود ”
تجمدت اليد التى تحمل الشاي وظهرت نظرة باردة فى عيونه… ” لا أعلم من أين حصلت على معلوماتك ولكنها خاطئة “..
3- نادر
” لا داعي للكذب لقد فضحتك مشاعرك منذ قليل ” سخر تورس…
كان الأمر صحيحاً لقد كشف عن عيب سابقاً ولكن ماذا يفعل.. كان الامر مفاجئاً وكان هذا الأمر معروفاً للمستويات العُليا فقط..
” هل تعرف قيمة هذا الشئ ؟ ” قرر العجوز كيلي السير مع التيار…
بعد إنتشار الاخبار توافد عدد كبير من العملاء نحو متجر تورس..
” أرض دفن الأرواح “..
رأى العامل الخاتم الفراغي على يد العجوز وفوجئ قبل أن يضع عل عجل حقيبة المال فى جيبه ثم أسرع نحو تورس…
” هل تعلم كم من الشر يملك هذا العنصر ؟ “..
” لا تشغل بالك ليس وكأنكم أصحابه الرئيسيون.. فقط أعطه لى وأصمت بحق الجحيم ” قال تورس ببرود
” ماذا ستدفع مقابله ” لم ينزعج العجوز كيلي من طريقته ، لقد تحدث ببساطة قبل أن يُضيف ” بالطبع لا تنسي لقد إستخدمت إسم عائلتنا أو بمعني أخر لقد إقترفت جريمة تعني الموت ولهذا أنت تدين لدينا بدين حفظ حياتك والامر الثاني ثمن رمز الإقليم المفقود “..
حدق فيه تورس كما لو كان ينظر لأحمق ” الدفع.. أحمق أنت من يجب أن يدفع ثمن بقائك على قيد الحياة إلى الأن ، أما عن ثمن رمز الإقليم.. ببساطة سوف تحصلون على صداقتي “..
لوح لها تورس ” لا داعي إنه أقوي مما تتخيلين “..
” ماذا ؟ “..
{ تعليق المؤلف… شخصية تورس تعجبني }
لمن سأل عن ترتيب العناصر :-
خرجت الأسلحة بكميات ضخمة ودخلت الانوية الشائعة بكميات أكبر…
1- شائع
2- عادي
3- نادر
4- قمه
5- فريد
6- قديم
7- خارق
8- ملحمي
بقية العمال حسدوا هذا العامل..
9- أسطورى
” فى الحقيقة لم أتوقع أن يرسلوك أنت… توقعت شخصاً صغيراً مثل سيدكم الشاب… ذالك المتهور الذي يحب الجميلات ولهذا أعددت له هذه الخادمة ” أشار تورس لخادمته..
10- خرافي
وصلت للفصل 142
دعمكم للوصول إلى 150 بأسرع وقت
٤٠ يوم متواصل بحمد الله
” العم كيلي.. سمعت عن حبك للشاي ولكنى لا أعرف أى نوع ” قال تورس مع إبتسامة خفيفة…
لم يملك نوت إلا خاتماً فراغياً / فضائياً واحداً ولهذا كان يتنقل مع كل واحد حسب الإحتياج..
4- قمه
” تقصد القاتلة من المستوي الثالث ” إبتسم العجوز…
5- فريد
” رمز الإقليم المفقود ”
الفصل الـ 80
بقية العمال حسدوا هذا العامل..
كان المتجر كبيراً والعمال أكبر ولهذا كان هناك خمسة صفوف بجوار بعضهم البعض أى أن النسبة كانت 20% للجميع ولكن للأسف لقد فاز حظه عليهم… كانت هذه أفكار بقية العمال عندما رفع العجوز يده مع ضحكة خفيفة ومرر أربعة أكياس أخري لبقية العمال والذين أخذوها على عجل وهم يشكرونه…
أعداد شكلوا صفوفاً بعد صفوف…
” هل تعلم كم من الشر يملك هذا العنصر ؟ “..
