حكاية من الماضي
الفصل الـ 90
” حكاية من الماضي ”
” بخور أسود
كلب الصيد…
” عودين أخرين ” قال نوت..
هجين صنعه اللص رقم واحد فى التاريخ…. اليد الفضية… لقول الحقيقية كان واحداً من أكثر الشخصيات تميزاً فى التاريخ.. لم يكن ضمن العباقرة العشرة الأفضل ولكنه واحد من أكثر الشخصيات اللامعة فى التاريخ…
لم يتحرك أحد حتى الثواني الأخيرة حتى صاحب قناع الغزال لم يزد…
كانت قصته نقطة إلهام للشعراء وتغزل وحتى قدوة للبعض الذين رأوا فى قصته فرصة لبدء حياة جديدة… متسول..
معاناة… معاناة تمثلت فى مشهد قيامة ولكن صدقاً لا أحد يعرف ما حدث بعد ذالك… يُقال أنه حصل على ما عرف فى التاريخ بإسم حجر الفلاسفة… العنصر القادر على تحويل الحجر إلى ذهب والذهب إلى زمرد والزمرد إلى أحجار التنين الخالدة…
كانت هذه بداية شخصية عظيمة… مات والده وأمه وخسر منزله وتخلى عنه أقربائه وصار الشارع مسكنه ومطعمه بالطبع هذا فى حالة لم يجده الحراس فيسجنوه أو يعذبوه أو حتى أسوء يقتلوه وأيضاً فى حالة لو تعطف عليه أحد ببعض الطعام او تمكن من سرقة الخبرز فى غفلة من البائع..
…
معاناة… معاناة تمثلت فى مشهد قيامة ولكن صدقاً لا أحد يعرف ما حدث بعد ذالك… يُقال أنه حصل على ما عرف فى التاريخ بإسم حجر الفلاسفة… العنصر القادر على تحويل الحجر إلى ذهب والذهب إلى زمرد والزمرد إلى أحجار التنين الخالدة…
أعطي الأخرون نظراتهم الغير محبة التى أخفي القناع أغلبها بينما ذهب البخور إلى نوت بشكلٍ طبيعي…
عنصر مرعب سمع للمتسول بأن يُصبح عظيماً ولكن هذه القصة مليئة بالثغرات والشكوك ولم يوافق عليها أحد من المؤرخين ولكنها ظهرت من ألسنة الشعراء ولكن القصة الحقيقية كما إدعي مؤرخي التاريخ لم تظهر مما جعل حياته يكتنفها الغموض ولكن ما هو مؤكد عنه أو رمزه كان كلاب الصيد…
ولكن على عكس المتوقع لم يرد نوت..
هجين مع قدرة كشفية مرعبة.. يُمكن للأضعف منهم العثور على الكنوز المخبأة حتى لو على بُعد ألاف الامتار تحت الأرض فى نطاق إقليم كامل وهو أحد الأشياء التى إعتمد عليها اليد الفضية فى تشكيل ثروته ولكنهم إختفوا بإختفائه وما بقي تم ختمه فى مجموعة من لفافات الإستدعاء الخاصة التى إحتفظت بها القوى العظمي كعناصر إستراتيجية..
بالطبع هذا ليس كل شئ وإلا لن يقول نوت أن لقتال سيكون شرساً عليه.. قدراته الحقيقية تتلخص فى شئ أخر وهو أهم شئ… الطريق نحو خزينة اليد الفضية… الطريق الذي بحث عنه ملايين العباقرة والمغامرين على مر التاريخ ولكن لم يعرف أحد موقعه حتى الأقوي والأعظم منهم أو أصحاب القدرات أو عناصر الكشف الأعلى…
إمتلئت الطاولة بالأثاث القديم الراقي مثل الأطباق والشموع الجميلة والنبيذ من أنواع وأوقات مختلفة وكذالك بعض الراقصات والخدم..
وضع نوت رقمه ووضع البقية كذالك بالمثل وسرعان ما مضت الدقيقة وظهرت النتائج..
” شائع
صاحب قناع الغزال – 320 مليون
صاحب قناع الأسد – 319 مليون
صاحب قناع الأرنب – 315 مليون
…
…
حدق نوت فى النتائج ولم يُظهر أى رد فعل ولكن صاحب قناع الغزال أعطي إبتسامة خافتة… لقد فهم شيئاً… صاحب قناع الأسد / نوت قد تمكن من قرأته … بضع دورات ورأى من خلاله.. أى رعب هذا ولكن… لماذا إذاً لم يحاول الحصول علىى كلب الصيد… أعلم أن فرصة النجاح أقرب للصفر حتى لو كان الكلب من المستوي الملحمي ناهيك عن الشائع ولكن مع ذالك إنها فرصة وليس وكأن مبلغه سوف يضره…
بدأ ذو قناع الغزال يُفكر وخاصة عندما رأى تعبير نوت غير متغير…
” سعر هذا البخور غير معروف لأننا لا نعرف عن قدراته كما أنه لا يُمكنه الإشتعال حتى بنار من المستوي السابع ولهذا قررنا وضعه بعد العنصر الأخير على أمل أن يعرف أحد ضيوفنا الكرام قيمته
اما نوت فى عقله كان يُعطي الإجابة التى بحث عنها صاحب قناع الغزال… لأن الخزينة سوف تفتح قريباً على كل حال… ما الداعي لخسارة المال على شئ بلا قيمة.. لقد أردت فقط إستخدامه لللعب قليلاً ورؤية ما إذا كانت هناك عناصر مخبئة فى إقليمي وأيضاً إنه مجرد شائع ليس ذا قيمة عالية..
هل هو أحمق…
العنصر الثامن
…
العنصر التاسع
اما نوت فى عقله كان يُعطي الإجابة التى بحث عنها صاحب قناع الغزال… لأن الخزينة سوف تفتح قريباً على كل حال… ما الداعي لخسارة المال على شئ بلا قيمة.. لقد أردت فقط إستخدامه لللعب قليلاً ورؤية ما إذا كانت هناك عناصر مخبئة فى إقليمي وأيضاً إنه مجرد شائع ليس ذا قيمة عالية..
العنصر العاشر
” أى مكان ؟ ” قال الرجل متحمسأً… فأى شئ له علاقة بهذين الإثنين كان قمة فى القيمة
..
العنصر العشرين والأخير فى المزاد..
لم يربح نوت أى شئ لأنه صدقاً لم يُشارك إلا على الهامش وعندما وصل العنصر الأخير ولم يجد ما يُريديه تنهد قليلاً ولكنه لم يطل التفكير الأن أو بعد شهر لن تتعطل خططه كثيراً ولكن العنصر رقم عشرين فاجأه للحظة
…
ظهر عود بخور أسود قاتم بلا أى مميزات ولكن نوت تألقت أعينه وهو يراه..
” بخور أسود
” هذا البخور عائد لواحد منهم اما عن موضوع الإشتعال.. فلا يُمكن إشعاله حتى لو إستخدمت ناراً من المستوي التاسع ولكن لو ذهبت به إلى المكان المخصص فيُمكن لنسيم خفيف أن يثشعله ”
” شائع
كلب الصيد…
غير معروف
إمتلئت الطاولة بالأثاث القديم الراقي مثل الأطباق والشموع الجميلة والنبيذ من أنواع وأوقات مختلفة وكذالك بعض الراقصات والخدم..
” سعر هذا البخور غير معروف لأننا لا نعرف عن قدراته كما أنه لا يُمكنه الإشتعال حتى بنار من المستوي السابع ولهذا قررنا وضعه بعد العنصر الأخير على أمل أن يعرف أحد ضيوفنا الكرام قيمته
” طريقة المزايدة مفتوحة وسيذهب إلى من يُعطي أعلى سعر
غير معروف
لم يتحرك أحد حتى الثواني الأخيرة حتى صاحب قناع الغزال لم يزد…
إعتقد المثمن الذي يقف فى الظل أن العنصر سيعود إلى مخزنهم مثل المرات السابقة ولكن فى الثانية الأخيرة وضع نوت ثمناً له وحصل عليه
أعطي الأخرون نظراتهم الغير محبة التى أخفي القناع أغلبها بينما ذهب البخور إلى نوت بشكلٍ طبيعي…
1 نواة شائعة
ظهرت نتيجة المزايدة وفوجئ الجميع
هل هو أحمق…
بالطبع هذا ليس كل شئ وإلا لن يقول نوت أن لقتال سيكون شرساً عليه.. قدراته الحقيقية تتلخص فى شئ أخر وهو أهم شئ… الطريق نحو خزينة اليد الفضية… الطريق الذي بحث عنه ملايين العباقرة والمغامرين على مر التاريخ ولكن لم يعرف أحد موقعه حتى الأقوي والأعظم منهم أو أصحاب القدرات أو عناصر الكشف الأعلى…
حتى لو أردته على سبيل الفضول يُمكن عرض سعر أعلى ولا تُحرج نفسك
…
أعطي الأخرون نظراتهم الغير محبة التى أخفي القناع أغلبها بينما ذهب البخور إلى نوت بشكلٍ طبيعي…
إنتهي المزاد وظهر الصوت ” لقد إنتهي المزاد… شكراً لضيوفنا الكرام على زيارتهم لنا ولشكركم أعددنا حفلة صغيرة لكم نرجوا من سيادتك الحضور بالطبع من يريد الرحيل فليتفضل بزيارتنا فى أقرب وقتٍ ممكن..
لماذا تحولوا إلى تلك الروبوتات السخيفة على الأرض.. علق نوت داخلياً بغرابة من طريقة الكلام ولكن كعادته لم يظهر شيئاً..
” سوف أعطيك عشرة أخرون.. لا بل عشرين… لدينا بعض العناصر القادرة على إرضاءك “..
فتح باب فى أخر القاعة وتم إقتياد من يريد المشاركة إليه..
قاعة واسعة منقوشه على لطراز الفرنسي مع أله قانون وجميلة تعزف عليها فوق عرش من الماء مما أظهر جمالاً ساحرأً…
” طريقة المزايدة مفتوحة وسيذهب إلى من يُعطي أعلى سعر
إمتلئت الطاولة بالأثاث القديم الراقي مثل الأطباق والشموع الجميلة والنبيذ من أنواع وأوقات مختلفة وكذالك بعض الراقصات والخدم..
وقف نوت فى منطقة قريبة من العازفة مستمعاً إلى عزفها الجميل الذي يُشبه خرير الماء فى الأنهار العذبه.. مع كوبٍ من النبيذ الفاخر..
” واضح جداً ”
إقترب صاحب قناع الغزال منه ” مرحباً ”
عنصر مرعب سمع للمتسول بأن يُصبح عظيماً ولكن هذه القصة مليئة بالثغرات والشكوك ولم يوافق عليها أحد من المؤرخين ولكنها ظهرت من ألسنة الشعراء ولكن القصة الحقيقية كما إدعي مؤرخي التاريخ لم تظهر مما جعل حياته يكتنفها الغموض ولكن ما هو مؤكد عنه أو رمزه كان كلاب الصيد…
” أتيت ” رد نوت بسخرية
” واضح جداً ”
إبتسم صاحب قناع الغزال ” كيف عرفتني ؟ “..
صاحب قناع الأسد – 319 مليون
” واضح جداً ”
” إذاً هل يُمكنك أن تنيرنا ؟ ”
ولكن على عكس المتوقع لم يرد نوت..
” وتأخذون البخور منى ” سخر نوت ثم أضاف ” أو أنكم تملكون البعض ”
” سعر هذا البخور غير معروف لأننا لا نعرف عن قدراته كما أنه لا يُمكنه الإشتعال حتى بنار من المستوي السابع ولهذا قررنا وضعه بعد العنصر الأخير على أمل أن يعرف أحد ضيوفنا الكرام قيمته
” كشفتنا… ” لم ينزعج الرجل ” ولكن معك حق ، كم تريد مقابل المعلومات “..
” عودين أخرين ” قال نوت..
لم يربح نوت أى شئ لأنه صدقاً لم يُشارك إلا على الهامش وعندما وصل العنصر الأخير ولم يجد ما يُريديه تنهد قليلاً ولكنه لم يطل التفكير الأن أو بعد شهر لن تتعطل خططه كثيراً ولكن العنصر رقم عشرين فاجأه للحظة
وافق الرجل ثم بدأ نوت بالسرد ” هل سمعت عن قصة الشيطان والملاك ؟ “..
” أولئك الإثنين ” فوجئ الرجل… كانت هذه قصة عظيمة تجمع ما بين النور والظلام وتتحدث عن واحدة من أصعب أوقات التاريخ
حدق نوت فى النتائج ولم يُظهر أى رد فعل ولكن صاحب قناع الغزال أعطي إبتسامة خافتة… لقد فهم شيئاً… صاحب قناع الأسد / نوت قد تمكن من قرأته … بضع دورات ورأى من خلاله.. أى رعب هذا ولكن… لماذا إذاً لم يحاول الحصول علىى كلب الصيد… أعلم أن فرصة النجاح أقرب للصفر حتى لو كان الكلب من المستوي الملحمي ناهيك عن الشائع ولكن مع ذالك إنها فرصة وليس وكأن مبلغه سوف يضره…
” هذا البخور عائد لواحد منهم اما عن موضوع الإشتعال.. فلا يُمكن إشعاله حتى لو إستخدمت ناراً من المستوي التاسع ولكن لو ذهبت به إلى المكان المخصص فيُمكن لنسيم خفيف أن يثشعله ”
” أى مكان ؟ ” قال الرجل متحمسأً… فأى شئ له علاقة بهذين الإثنين كان قمة فى القيمة
ولكن على عكس المتوقع لم يرد نوت..
” سوف أعطيك عشرة أخرون.. لا بل عشرين… لدينا بعض العناصر القادرة على إرضاءك “..
لماذا تحولوا إلى تلك الروبوتات السخيفة على الأرض.. علق نوت داخلياً بغرابة من طريقة الكلام ولكن كعادته لم يظهر شيئاً..
ولكن نوت قال له بلامبالة ” لا ” اما عن قوتهم فلم يخشهم نوت.. كل شئ كان ضمن مخططاته حتى خططه الفاشلة كانت تتحول إلى شئ أخر..
” هذا البخور عائد لواحد منهم اما عن موضوع الإشتعال.. فلا يُمكن إشعاله حتى لو إستخدمت ناراً من المستوي التاسع ولكن لو ذهبت به إلى المكان المخصص فيُمكن لنسيم خفيف أن يثشعله ”
” إذاً هل يُمكنك أن تنيرنا ؟ ”
وقف نوت فى منطقة قريبة من العازفة مستمعاً إلى عزفها الجميل الذي يُشبه خرير الماء فى الأنهار العذبه.. مع كوبٍ من النبيذ الفاخر..
..
” أتيت ” رد نوت بسخرية
” واضح جداً ”
” بخور أسود
كلب الصيد…
كلب الصيد…
1 نواة شائعة
بالطبع هذا ليس كل شئ وإلا لن يقول نوت أن لقتال سيكون شرساً عليه.. قدراته الحقيقية تتلخص فى شئ أخر وهو أهم شئ… الطريق نحو خزينة اليد الفضية… الطريق الذي بحث عنه ملايين العباقرة والمغامرين على مر التاريخ ولكن لم يعرف أحد موقعه حتى الأقوي والأعظم منهم أو أصحاب القدرات أو عناصر الكشف الأعلى…
كانت قصته نقطة إلهام للشعراء وتغزل وحتى قدوة للبعض الذين رأوا فى قصته فرصة لبدء حياة جديدة… متسول..
حدق نوت فى النتائج ولم يُظهر أى رد فعل ولكن صاحب قناع الغزال أعطي إبتسامة خافتة… لقد فهم شيئاً… صاحب قناع الأسد / نوت قد تمكن من قرأته … بضع دورات ورأى من خلاله.. أى رعب هذا ولكن… لماذا إذاً لم يحاول الحصول علىى كلب الصيد… أعلم أن فرصة النجاح أقرب للصفر حتى لو كان الكلب من المستوي الملحمي ناهيك عن الشائع ولكن مع ذالك إنها فرصة وليس وكأن مبلغه سوف يضره…
ظهر عود بخور أسود قاتم بلا أى مميزات ولكن نوت تألقت أعينه وهو يراه..
إعتقد المثمن الذي يقف فى الظل أن العنصر سيعود إلى مخزنهم مثل المرات السابقة ولكن فى الثانية الأخيرة وضع نوت ثمناً له وحصل عليه
” عودين أخرين ” قال نوت..
” وتأخذون البخور منى ” سخر نوت ثم أضاف ” أو أنكم تملكون البعض ”
صاحب قناع الأسد – 319 مليون
هجين مع قدرة كشفية مرعبة.. يُمكن للأضعف منهم العثور على الكنوز المخبأة حتى لو على بُعد ألاف الامتار تحت الأرض فى نطاق إقليم كامل وهو أحد الأشياء التى إعتمد عليها اليد الفضية فى تشكيل ثروته ولكنهم إختفوا بإختفائه وما بقي تم ختمه فى مجموعة من لفافات الإستدعاء الخاصة التى إحتفظت بها القوى العظمي كعناصر إستراتيجية..
اما نوت فى عقله كان يُعطي الإجابة التى بحث عنها صاحب قناع الغزال… لأن الخزينة سوف تفتح قريباً على كل حال… ما الداعي لخسارة المال على شئ بلا قيمة.. لقد أردت فقط إستخدامه لللعب قليلاً ورؤية ما إذا كانت هناك عناصر مخبئة فى إقليمي وأيضاً إنه مجرد شائع ليس ذا قيمة عالية..
” أتيت ” رد نوت بسخرية
العنصر التاسع
