خوف 😱
الفصل الـ 92
” خوف “..
[ أنا اللورد إليزابيث
لم تتأثر بوابة الربط بشئ ولكنها كانت عائمة الأن فى الهواء وأسفلها حفرة يصل عمقها إلى 50 متراً تقريبا وتنتشر على محيط عشرات الاميال…
كل ما كان موجوداً سابقاً قد تحول إلى رماد…. الجميع بلا إستثناء إلا لشئ واحد…. التنين
وقف التنين فوق الدمار بلا تغير فى تعبيره…
لقد إستشعر الفخ قبل حتى أن يُفتح الحاجز.. ككائن أعلى كانت هذه المخططات سخيفة فى عينيه ولكنه لم يحاول أن يخبر قيصر أو يمنعه… كان يدركك أن هذا الإختبار سوف تموت فيه القوات وليس اللوردات ولهذا لم يحاول الدفاع عنه بل أراد إستخدامه لإستكشاف شئ غريب إستشعره فى نوت سابقاً…
[ تحياتي للجميع… أنا لورد المصير ادعوا الجميع إلى القدوم إلى قريتي ومحاولة قتالي ، لقد وضعت علامة على كل الذين دخلوا بالفعل ولن أتسامح معهم كما قلت سابقاً ولهذا بدلاً من الهروب كجبان يُمكنك القدوم ومحاولة القتال كل ما ستخسره هو بعض العناصر والقوات وليس حياتك وصدقاً حتى لو قررت التراجع فأنا سأزف بجيش نحوكم واحداً تلو الأخر…. لم يعد هناك تسامح مع الذين يتجاهلون كلماتي أنا لورد المصير ]
أى نوع من الظلال يقف خلفك يا فتي وكيف لا يُمكنني الرؤية من خلاله.. الأشياء القادرة على منعي فى العالم معدودة وأعرفها كلها ولكنى لأ أستعشر أى واحدة منهم هنا وأيضأً… كيف إستطعت أن تلتهم مصير خادمي ( قيصر )… أنت حقاً بشري مثير للإهتمام…
رفرف التنين بأجنحته وغادر… لم يُفكر فى القتال من الأساس ولهذا عاد إلى قريته… كانت المسافة بعيدة جداً ولكن فور أن قرر الذهاب ظهرت بوابة ونقلته ليعود ليجد قيصر مع وجهه لقبيح يصرخ فيه ولكنه تجاهله..
دوت الصرخات من الخلف وظهر مد من الوحوش ذات البشرة الأرجوانية الشاحبة مع الوجه المقزز… زومبي
** لقد مات اللورد قيصر **
اللورد سليمان واللورد خان
** لقد مات اللورد إليزابيث **
* اللورد سليمان : من الجيد أننا أخذنا نصف قواتنا معنا فقط وإلا لكانت خسائرنا مرعبة
** لقد مات اللورد ديفي **
* اللورد سليمان : هناك حل واحد
….
هزت الرسائل اللوردت فى الخلف والذين لم يشاركوا… كان الكل مرعوباً… الكل… كل اللوردات العشرة.. لا بل قل المائة قل الألف الأوئل… كلهم ماتوا بلا إستثناء وتعرضوا لخسائر ضخمة… ليس فقط أن كل قواتهم قد ماتت ولكنهم سوف يتعرضون لعقوبات كبيرة بعد الإختبر والتى سوف تحد من تقدمهم كثيرأً…
” خوف “..
فقد شخصين كانو هادئين…
إستمرت الردود على تعليقات اللوردين وكأنها قصف مدفعية وكلها كانت سلبية…
اللورد سليمان واللورد خان
* اللورد خان : كما توقعت.. لقد أعد شيئاً وشيئاً فظيعاً أيضاً
* اللورد سليمان : من الجيد أننا أخذنا نصف قواتنا معنا فقط وإلا لكانت خسائرنا مرعبة
* الورد خان : ما العمل مع العقوبات.. على الأقل سوف تنخفض قدراتنا للنصف بعد هذا الإختبار لمدة كبيرة والذي سوف يقوم بشلنا
* اللورد سليمان : هناك حل واحد
* اللورد خان : هل تقصد ؟
* اللورد خان : هل تقصد ؟
على الدردشة العالمية
* اللورد خان : كما توقعت.. لقد أعد شيئاً وشيئاً فظيعاً أيضاً
[ إلى كل اللوردات الذين لايزالون فى الإختبار… إقتل لورد المصير بأى طريقة ممكنة وأنا أعدك بإسمي اللورد سليمان أنى سوف أعوضك مستقبلاً وإلا سنعاني كلنا من عقوبات ضخمة ]
* اللورد سليمان : هناك حل واحد
[ إلى كل اللوردات الذين لا يزالون يقاتلون… أقتلوا لورد المصير وأعدكم بإسمي اللورد خان سوف أعوضكم مستقبلاً ]
” خوف “..
جذبت إعلانات الإثنين كامل اللوردات ولكن اللوردات الذين كانوا فى الخارج أو الداخل أخذوها بسخرية…
ولكن كلام نوت برهن على أنه يملك ورقة قوية…
أى نوع من النكات هذا.. حتى أنت لم تكن قادراً على قتله فكيف لى أن أفعل..
إنهم مجرد فشلة يحاولون دفعنا للقتال من أجلهم بواسطة وعدٍ زائف
إستمرت الردود على تعليقات اللوردين وكأنها قصف مدفعية وكلها كانت سلبية…
إستمرت الردود على تعليقات اللوردين وكأنها قصف مدفعية وكلها كانت سلبية…
ولكن للحظة واحدة وظهرت إعلانات من بقية اللوردات
[ أنا اللورد إليزابيث
تحركت القوات بسرعة البرق تتهافت إلى الوصول وهم يُحدقون فى الوقت المنصرم شيئاً فشيئأً… لقد وصل المؤقت إلى 40 دقيقية بالفعل ولكن فجأة من خلفهم بدأت تظهر صيحات كبيرة…
[ أنا لورد الخلاص
[ أنا اللورد ديفي
الفصل الـ 92
…
* اللورد سليمان : هناك حل واحد
كامل اللوردات المائة أدلوا بتعليقاتهم فى الدردشة وكان المحتوي واحداً بإختلاف طريقة السرد وهى ( إقتلوا لورد المصير )
داخل منزله إبتسم نوت وهو يُشاهد الرسائل وقرر إضافة بعض النار إلى المشهد
فور العبور من البوابة واجهوا مساحة كبيرة واسعة… كانت الأرض هنا عبارة عن تربة صخرية شديدة الصلابة مما يجعل الزراعة هنا صعبة ولكن كان هذا افضل لهم حتى يطمأنوا أن الكمين السابق لن يكون موجوداً هنا…
[ تحياتي للجميع… أنا لورد المصير ادعوا الجميع إلى القدوم إلى قريتي ومحاولة قتالي ، لقد وضعت علامة على كل الذين دخلوا بالفعل ولن أتسامح معهم كما قلت سابقاً ولهذا بدلاً من الهروب كجبان يُمكنك القدوم ومحاولة القتال كل ما ستخسره هو بعض العناصر والقوات وليس حياتك وصدقاً حتى لو قررت التراجع فأنا سأزف بجيش نحوكم واحداً تلو الأخر…. لم يعد هناك تسامح مع الذين يتجاهلون كلماتي أنا لورد المصير ]
كل ما كان موجوداً سابقاً قد تحول إلى رماد…. الجميع بلا إستثناء إلا لشئ واحد…. التنين
هزت كلمات لورد المصير الجميع وجعلتهم يشعرون بالبرد… أى نوع من الاوراق يملك… ما مدي إستعدادته… هل حقاً سوف يتمكن من قتل الباقي…
أى نوع من النكات هذا.. حتى أنت لم تكن قادراً على قتله فكيف لى أن أفعل..
صدقاً كان البقية هم أضعف اللوردات ولكن لازال عدد اللوردات قرابة العشرة ملايين مع جيش * مائة تقريباً أى مليار جندي إذاً كيف….
ولكن كلام نوت برهن على أنه يملك ورقة قوية…
لازال هناك 50 دقيقة…
هل سيقاتلون أم لا… كان هناك البعض خائفين ولكن الأخرون لا وبما أنهم خاسرون فى كلتا الحالتين فعلى الأقل سوف يقاتلون لعلهم يفوزوا ولكن… العدد الذي قرر التراجع ترك الجميع شاحباً..
9 ملايين تقريباً قرروا التراجع… هالة نوت وهيمنته جعلت 90% من القوات تعود أدراجها فى موقف مهيب… كان ردهم طبيعياً للأشخاص الذين سألوهم.. لماذا تراجعت ؟
[ أنا لورد الخلاص
وكان الرد.. لأنى ببساطة خاسر فى الحالتين فعلى لأقل سوف أقوم بتوفير قواتي…
دوت الصرخات من الخلف وظهر مد من الوحوش ذات البشرة الأرجوانية الشاحبة مع الوجه المقزز… زومبي
شد البقية على أسلحتهم كما وصفوا المتراجعين بالجبناء ودخلوا… ولكنهم للأسف سوف يأسفون لهذا القرار…
مسألة وقت و… سيختفي هذا الجيش
فور العبور من البوابة واجهوا مساحة كبيرة واسعة… كانت الأرض هنا عبارة عن تربة صخرية شديدة الصلابة مما يجعل الزراعة هنا صعبة ولكن كان هذا افضل لهم حتى يطمأنوا أن الكمين السابق لن يكون موجوداً هنا…
تقدمت القوات بسرعة نحو قلب الإقليم كما أشار سهم النظام…
ولكن للحظة واحدة وظهرت إعلانات من بقية اللوردات
فوق سور القرية حيث لازل الجنرال مطر والمارشال واقفين ظهرت لينا… منحنية ” لإبلاغ المارشال… لقد عبر أخر لورد من البوابة وهم فى طريقهم إلى هنا…
[ إلى كل اللوردات الذين لايزالون فى الإختبار… إقتل لورد المصير بأى طريقة ممكنة وأنا أعدك بإسمي اللورد سليمان أنى سوف أعوضك مستقبلاً وإلا سنعاني كلنا من عقوبات ضخمة ]
توسعت إبتسامة ياسين “جيد إفتحي البوابة الأخري ودعيهم يكونوا علف المدفع خاصتنا ” ..
رفرف التنين بأجنحته وغادر… لم يُفكر فى القتال من الأساس ولهذا عاد إلى قريته… كانت المسافة بعيدة جداً ولكن فور أن قرر الذهاب ظهرت بوابة ونقلته ليعود ليجد قيصر مع وجهه لقبيح يصرخ فيه ولكنه تجاهله..
الإقليم المفقود كان شيئاً موجوداً وغير موجود ولكن عند ربطه مع الخارج برمزه الخاص يُصبح كأى إقليم أخر ويُمكن ربطه بـ بوابات النقل مع اى مكان أخر مثل المدينة وغيرها ولكن الفرق فقط أنها تتطلب من صاحب الإقليم التدخل شخصياً وإعطاء الإذن…
تحركت القوات بسرعة البرق تتهافت إلى الوصول وهم يُحدقون فى الوقت المنصرم شيئاً فشيئأً… لقد وصل المؤقت إلى 40 دقيقية بالفعل ولكن فجأة من خلفهم بدأت تظهر صيحات كبيرة…
كان عدد الجيش قد وصل إلى رقم كبير من 70 مليون وبعدم وجود قائد أو تنظيم أصبح كمجرد مرتزقة عشوائية ولكن مع العدد الكافي يُمكنهم الإكتساح بلا عوائق ولكن عيوب هذا التشكيل الكبير بدأت تظهر قبل حتى أن تتاح لهم الفرصة لعرض قوتهم…
بدأت أبراج الدفاع تظهر فى المقدمة وسور كبير تقف عليه مجموعة من الجنود ولكن فجأة..
دوت الصرخات من الخلف وظهر مد من الوحوش ذات البشرة الأرجوانية الشاحبة مع الوجه المقزز… زومبي
فوجئ الجميع من المشهد وخاصة من عدد الزومبي المهول…. كان العدد سخيفاً!!.. ليس كبيراً بل مرعباً وخاصة أن قوة حياة الزومبي كانت مريرة ولكن الامر لم يتوقف هنا حيث بدأوا فى الدخول فى نطاق الأبراج الدفعاية التى بلغ طولها قرابة الخمسة أمتار و… وووش
إخترق السهم الأول قلب أحد اللوردات فى المقدمة مما قتله فى لحظة وعلى الفور ظهر السهم الثاني والثالث وبدأت القوات فى التعمق أكثر بين الأبراج وفى الخلف بين الزومبي…
مسألة وقت و… سيختفي هذا الجيش
** لقد مات اللورد ديفي **
هل سيقاتلون أم لا… كان هناك البعض خائفين ولكن الأخرون لا وبما أنهم خاسرون فى كلتا الحالتين فعلى الأقل سوف يقاتلون لعلهم يفوزوا ولكن… العدد الذي قرر التراجع ترك الجميع شاحباً..
أى نوع من النكات هذا.. حتى أنت لم تكن قادراً على قتله فكيف لى أن أفعل..
إنهم مجرد فشلة يحاولون دفعنا للقتال من أجلهم بواسطة وعدٍ زائف
…
لازال هناك 50 دقيقة…
ولكن للحظة واحدة وظهرت إعلانات من بقية اللوردات
فوق سور القرية حيث لازل الجنرال مطر والمارشال واقفين ظهرت لينا… منحنية ” لإبلاغ المارشال… لقد عبر أخر لورد من البوابة وهم فى طريقهم إلى هنا…
[ تحياتي للجميع… أنا لورد المصير ادعوا الجميع إلى القدوم إلى قريتي ومحاولة قتالي ، لقد وضعت علامة على كل الذين دخلوا بالفعل ولن أتسامح معهم كما قلت سابقاً ولهذا بدلاً من الهروب كجبان يُمكنك القدوم ومحاولة القتال كل ما ستخسره هو بعض العناصر والقوات وليس حياتك وصدقاً حتى لو قررت التراجع فأنا سأزف بجيش نحوكم واحداً تلو الأخر…. لم يعد هناك تسامح مع الذين يتجاهلون كلماتي أنا لورد المصير ]
….
وقف التنين فوق الدمار بلا تغير فى تعبيره…
هل سيقاتلون أم لا… كان هناك البعض خائفين ولكن الأخرون لا وبما أنهم خاسرون فى كلتا الحالتين فعلى الأقل سوف يقاتلون لعلهم يفوزوا ولكن… العدد الذي قرر التراجع ترك الجميع شاحباً..
* اللورد سليمان : هناك حل واحد
توسعت إبتسامة ياسين “جيد إفتحي البوابة الأخري ودعيهم يكونوا علف المدفع خاصتنا ” ..
اللورد سليمان واللورد خان
هزت كلمات لورد المصير الجميع وجعلتهم يشعرون بالبرد… أى نوع من الاوراق يملك… ما مدي إستعدادته… هل حقاً سوف يتمكن من قتل الباقي…
….
إنهم مجرد فشلة يحاولون دفعنا للقتال من أجلهم بواسطة وعدٍ زائف
* اللورد خان : هل تقصد ؟
مسألة وقت و… سيختفي هذا الجيش
* اللورد سليمان : من الجيد أننا أخذنا نصف قواتنا معنا فقط وإلا لكانت خسائرنا مرعبة
[ تحياتي للجميع… أنا لورد المصير ادعوا الجميع إلى القدوم إلى قريتي ومحاولة قتالي ، لقد وضعت علامة على كل الذين دخلوا بالفعل ولن أتسامح معهم كما قلت سابقاً ولهذا بدلاً من الهروب كجبان يُمكنك القدوم ومحاولة القتال كل ما ستخسره هو بعض العناصر والقوات وليس حياتك وصدقاً حتى لو قررت التراجع فأنا سأزف بجيش نحوكم واحداً تلو الأخر…. لم يعد هناك تسامح مع الذين يتجاهلون كلماتي أنا لورد المصير ]
إنهم مجرد فشلة يحاولون دفعنا للقتال من أجلهم بواسطة وعدٍ زائف
