Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 102

المستشار الأعلى

المستشار الأعلى

 

 

 

فوجئت لينا من المعلومات وأبتسمت ثم قالت ” فليأتى.. أعداء أم أصدقاء نحن نرحب بهم عند بوابتنا للقتال ”

الفصل الـ 102

بالعودة للحاضر

” المستشار الاعلى ”

 

لقد كانت ترتدي قماش الظل وهو عناصر قادر على إخفائها حتى من الذين فى المستوي الخامس ولكن ليتمكن شخص من متابعتها بالفعل وحتى دون علمها أشار إلى مقدار قوته…

..

سحبت لينا سلاحيها ووقفت بيقظة ولكن الشخص الذي ظهر فاجائها… ” المستشار الأعلى “…

سحبت لينا سلاحيها ووقفت بيقظة ولكن الشخص الذي ظهر فاجائها… ” المستشار الأعلى “…

كانت متفاجاة من الشكل الخاص برجل منتصف العمر الذي ظهر أمامها..

ضد جيش إبنه…

” الأميرة… الأميرة أنت حية حقاً.. لم تكذب القلادة… لازال نسل اللورد حياً ” بكي المستشار بمرارة وسقط أرضاً وحينها لاحظت لينا أنه مصاب وبشدة أيضاً وبالرغم من أن شكله من الخارج لا يبدو عليه أى شئ عدا بعض الشحوب على جسده الذي قد ينسب للسن ولكن لينا علمت جيداً أن الشخص الذي أمامها لم يكن مريضاً او شاحباً من قبل..

ضحك اللورد وقال ” كما هو متوقع من أبني.. أن أموت على يد إبني لهو شرف هذا اللورد… هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها

هرعت لينا أمامه وساعدته على الوقوف وحاولت أن تبعد ملابسه لتتفحص إصابته ولكنه أبعد يدها مع إبتسامة خافته ” حمداً لله على ناجتك.. حمداً لله ” بدأ المستشار الأعلى بالبكاء…

هزت لينا رأسها ” عمي المستشار أنت لا تفهم.. لوردي ليس احد عشوائياً.. إنه مرعب بما يفوق خيالك ”

..

سحبت لينا سلاحيها ووقفت بيقظة ولكن الشخص الذي ظهر فاجائها… ” المستشار الأعلى “…

” إذا هذا ما حدث ؟ ” تنهدت لينا…

وقف اللورد مبتسماً… إنتشر المرض فى كامل جسده مما جعل قوته تتراجع للنصف وتعرض للعديد من الإصابات التى لونت جسده بالدم ولكنه حافظ على إبتسامة سعيدة وهو يُمسك فأسه ويتحرك بين جيش إبنه يقتلهم واحداً تلو الأخر تحت أنظار إبنه القبيحة ومع ذالك لم يحاول حتى أن يخدشه… لقد كان يتجنبه عمداً مما أشار فعلاً إلى كلامه قبل عشر سنوات… حتى رأى المستشار مشهداً لم يمحي من ذكرياته حتى الأن ولازال يأتى كـ كوابيس إلى احلامه ليلاً حيث رأي سيف الإبن يطعن اللورد والذي كان صدقاً أخاه الأصغر…

منذ ان إنضمت إلى قرية المصير قد مضي قرابة العشرين يوماً ولكن فى هذه الفترة قد شهدت تقلبات كثيرة والكثير من المعارك وحتى حرب واسعة النطاق وأيضاً رأت العديد من المعجزات والكثير من الأبطال الذين تطلعت إليهم وقرأت عنهم فى الماضي ولهذ بالرغم من أنها لم تنسي مدينتها إلى أنها علمت أنه يوماً ما سوف تعود وتأخذ رأس شقيقها أمام كامل جنوده وجنرالته بينما يقفون كالمتفرجين بدون أدني محاولة أن يوقوفها.. لماذا ؟!!……… لأنها ستكون أقوي وأكثر دعماً ولكن بعد سماع ما حدث مع أخيها لم تعلم ولكن بدأت تشعر بالشفقة عليه ” لقد جلب هذا على نفسه “…

فى هذه اللحظة كان ظل اللورد يقف بفخر مبتسماً خلف الفتاه غارقاً فى دمه مع فأسه وكأن كل شئ فى العالم بلا قيمة إلا ما يعتقده هو..

لورد مدينة الرياح لم يكن أحمقاً وسرعان ما غار على اللورد الجديد الذي لم يعرف كيف يُثبت وضعه بعد وأشتري العديد من الرجل ذوي القوة فى المدينة مثل المارشال وبعض الجنرالات وحتى الوزراء وغيرهم ولهذا بينما يبدو الوضع على السطح أن شقيقها مسيرط إلا أنه كان مجرد أراجوز * يُتلاعب به من خلف الستار

كانت متفاجاة من الشكل الخاص برجل منتصف العمر الذي ظهر أمامها..

( أراجوز : دمية بحبل مثل تلك فى عرض الدمي والتى تكون فى صندوق صغير ويقدمها شخص أو شخصين بينما يُمسكان بالحبال من الأعلى لتحريك الدمي }

 

” أخبرني كيف تطورت قوتك إلى هذه الدرجة وهذا.. أليس هذا قماش الظل !! ، كيف حصلت عليه ؟ ” نظر المستشار الأعلى متفاجئاً..

” الأميرة… الأميرة أنت حية حقاً.. لم تكذب القلادة… لازال نسل اللورد حياً ” بكي المستشار بمرارة وسقط أرضاً وحينها لاحظت لينا أنه مصاب وبشدة أيضاً وبالرغم من أن شكله من الخارج لا يبدو عليه أى شئ عدا بعض الشحوب على جسده الذي قد ينسب للسن ولكن لينا علمت جيداً أن الشخص الذي أمامها لم يكن مريضاً او شاحباً من قبل..

صدقاً لم يكن واثقاً فى البداية ولكن بسبب القلادة التى إمتلكها والتى كان فيه جزء من روح الاميرة تمكن من تتبعها وإلا بقوته وحدها لن يستطيع إختلاق حاجز قماش الظل..

هرعت لينا أمامه وساعدته على الوقوف وحاولت أن تبعد ملابسه لتتفحص إصابته ولكنه أبعد يدها مع إبتسامة خافته ” حمداً لله على ناجتك.. حمداً لله ” بدأ المستشار الأعلى بالبكاء…

” حصلت عليهم هدية من لوردى على عملى ..

هرعت لينا أمامه وساعدته على الوقوف وحاولت أن تبعد ملابسه لتتفحص إصابته ولكنه أبعد يدها مع إبتسامة خافته ” حمداً لله على ناجتك.. حمداً لله ” بدأ المستشار الأعلى بالبكاء…

” لوردك ” فوجئ المستشار الاعلى ” هل أقسمتي بالولاء لأحد ؟

 

” نعم وصدقاً أنا فى مهمة سرية حالياً “..

 

تحول وجه المستشار الأعلى لقبيح ” يجب ان تأخذيني لهذا اللورد… يجب أن يكسر علاقة الولاء هذه.. سوف أدفع له كل ما يجب ولكن لا يجب على وريثة عرش المدينة أن تكون خادمة لشخص أخر ”

” هل أستطيع أن أقابل لوردكِ ؟ ” سئل المستشار..

هزت لينا رأسها ” عمي المستشار أنت لا تفهم.. لوردي ليس احد عشوائياً.. إنه مرعب بما يفوق خيالك ”

أى نوع من الثقة هذا.. فوجئ المستشار الاعلى داخلياً… هذا… لماذا أري ظل والدها فيها… هل يعقل ان تسير على طريقه…

” هل هو لورد مدينة

 

” قرية

 

” سحقاً… ” تصاعد الغضب علي وجهه ” مجرد لورد قرية سخيف يعبث مع بضع ألاف وتحدثيني عن مدي قوته ”

 

” عمي المستشار.. أنا لم أعد الاميرة لينا ولكني الأن جندية فى قرية المصير وسأفعل أى شئ لها أما عن ماضي فلم أعد أهتم به كما تتخيل ولكنى قريباً سوف أعود لأخذ رقبة أخي وذالك اللورد اللعين لمدينة الرياح الذي أرادني ان أكون عاهرته ولكنى لن أجلس على أى عرش… لقد إكتشفت حقيقتي أنا جندية.. سواءً الان أو مستقبلاً هذه حقيقيتي وسوف أتابعها إلى النهاية “..

لقد كانت ترتدي قماش الظل وهو عناصر قادر على إخفائها حتى من الذين فى المستوي الخامس ولكن ليتمكن شخص من متابعتها بالفعل وحتى دون علمها أشار إلى مقدار قوته…

” جندية… لورد المصير… إنتظري هل تتحدثين عن ذالك اللورد الخاص بالعرق الاجنبي ”

فوجئت لينا من المعلومات وأبتسمت ثم قالت ” فليأتى.. أعداء أم أصدقاء نحن نرحب بهم عند بوابتنا للقتال ”

فوجئت لينا ” هل سمعت عنه ؟ “..

 

أماء المستشار ” ومن لم يسمع عنه… الكل يبحث عنه الان صدقاً ”

 

” لماذا ؟ “..

 

” ليقتلوه بالطبع ، لقد إنتشرت قصصة بين الجميع وبالفعل بدأت تحدث بعض حركات التمرد الصغيرة وخاصة من بعض الشخصيات التى تعاني من الظلم وحتى أن البعض يجتمعون معاً الأن للبحث عنه والإنضمام إليه ”

 

فوجئت لينا من المعلومات وأبتسمت ثم قالت ” فليأتى.. أعداء أم أصدقاء نحن نرحب بهم عند بوابتنا للقتال ”

 

فوجئ المستشار الأعلى من الثقة وقال مبتسماً ” يبدو أنه يرقي لسمتعه ولكن هل سيكون قادراً على الوقوف فى وجه مدينة واحدة.. لا بل قوة عشرات المدن “…

 

ضحكت لينا ” عمي… لقد حاربنا جيشاً فاق عدده المليار مع قوة رئيسية من المستوي الثالث بالملايينن… عشرات المدن فليكونوا مئات لا بل ملايين أنا واثقة أن لوردي سوف يبيدهم جميعاً “…

” حصلت عليهم هدية من لوردى على عملى ..

بالغت لينا فى قوة القرية حتى تتخلص من ضغط المستشار الأعلى ورسم هيبة لورد المصير..

 

أى نوع من الثقة هذا.. فوجئ المستشار الاعلى داخلياً… هذا… لماذا أري ظل والدها فيها… هل يعقل ان تسير على طريقه…

أى نوع من الثقة هذا.. فوجئ المستشار الاعلى داخلياً… هذا… لماذا أري ظل والدها فيها… هل يعقل ان تسير على طريقه…

بدأت بعض الذكريات تعود إلى عقله وتذكر يوماً كان فيه مع والد لينا.. لورد مدينة البحار السبعة…

” ليس لى رأي فى هذا ولكنى سأخطاب المارشال وأياً كان ما سيحدث ليس له شأن بى والأن إعذرني عمي فلدي مهمة يجب ان أسويها “…

تحرك لورد مدينة البحار السبعة ( والد لينا ) وسط سهلٍ من الأزهار والطيور مستمتعاً بالمظهر الجميل وخلفه المستشار الأعلى الذي بدا بنفس السن مع أن الحدث كان من عشر سنوات…

هرعت لينا أمامه وساعدته على الوقوف وحاولت أن تبعد ملابسه لتتفحص إصابته ولكنه أبعد يدها مع إبتسامة خافته ” حمداً لله على ناجتك.. حمداً لله ” بدأ المستشار الأعلى بالبكاء…

” تستجلب الدماء الدماء… ولكن لابد منها لإحلال السلام… السلام فى العالم لن يبني إلا بالقبضة القوية وفقط الأقوي من يستطيع وضع القوانين ولكن للأسف لن أعيش لأري هذا.. أنا مريض على كل حال وسأموت قريباً وبالفعل بدأ مرؤسي بالتقرب من أبنائي…. المستشار الاكبر لا أهتم بما سيحدث بعد موتي ولكن إضمن لي شيئاً واحداً وهذا ليس امراً ملكياً ولكن من أخٍ أصغر لأخيه الكبير….. قم بحماية حياة إبني من الموت حتى لو عنى ذالك دمار كامل المدينة “…

 

كان هذا واحد من أهم المشاهد مع اللورد ولكنه لم ينسي المشهد الأخر… المشهد الذي أصابه بالرعب…

” جندية… لورد المصير… إنتظري هل تتحدثين عن ذالك اللورد الخاص بالعرق الاجنبي ”

ضد جيش إبنه…

سأحاول أن تكون الفصول بين السادسة والسابعة بتوقيت 🇪🇬 الغالية بإذن الله

وقف اللورد مبتسماً… إنتشر المرض فى كامل جسده مما جعل قوته تتراجع للنصف وتعرض للعديد من الإصابات التى لونت جسده بالدم ولكنه حافظ على إبتسامة سعيدة وهو يُمسك فأسه ويتحرك بين جيش إبنه يقتلهم واحداً تلو الأخر تحت أنظار إبنه القبيحة ومع ذالك لم يحاول حتى أن يخدشه… لقد كان يتجنبه عمداً مما أشار فعلاً إلى كلامه قبل عشر سنوات… حتى رأى المستشار مشهداً لم يمحي من ذكرياته حتى الأن ولازال يأتى كـ كوابيس إلى احلامه ليلاً حيث رأي سيف الإبن يطعن اللورد والذي كان صدقاً أخاه الأصغر…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100

ضحك اللورد وقال ” كما هو متوقع من أبني.. أن أموت على يد إبني لهو شرف هذا اللورد… هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها

..

بالعودة للحاضر

الفصل الـ 102

فى هذه اللحظة كان ظل اللورد يقف بفخر مبتسماً خلف الفتاه غارقاً فى دمه مع فأسه وكأن كل شئ فى العالم بلا قيمة إلا ما يعتقده هو..

 

” هل أستطيع أن أقابل لوردكِ ؟ ” سئل المستشار..

بالغت لينا فى قوة القرية حتى تتخلص من ضغط المستشار الأعلى ورسم هيبة لورد المصير..

” ليس لى رأي فى هذا ولكنى سأخطاب المارشال وأياً كان ما سيحدث ليس له شأن بى والأن إعذرني عمي فلدي مهمة يجب ان أسويها “…

 

…..

بدأت بعض الذكريات تعود إلى عقله وتذكر يوماً كان فيه مع والد لينا.. لورد مدينة البحار السبعة…

عذرا على التأخير فمواعيدي فوضوية هذه الأيام

 

سأحاول أن تكون الفصول بين السادسة والسابعة بتوقيت 🇪🇬 الغالية بإذن الله

 

 

” لماذا ؟ “..

 

 

 

 

 

 

 

ضحكت لينا ” عمي… لقد حاربنا جيشاً فاق عدده المليار مع قوة رئيسية من المستوي الثالث بالملايينن… عشرات المدن فليكونوا مئات لا بل ملايين أنا واثقة أن لوردي سوف يبيدهم جميعاً “…

 

 

 

صدقاً لم يكن واثقاً فى البداية ولكن بسبب القلادة التى إمتلكها والتى كان فيه جزء من روح الاميرة تمكن من تتبعها وإلا بقوته وحدها لن يستطيع إختلاق حاجز قماش الظل..

 

الفصل الـ 102

 

لورد مدينة الرياح لم يكن أحمقاً وسرعان ما غار على اللورد الجديد الذي لم يعرف كيف يُثبت وضعه بعد وأشتري العديد من الرجل ذوي القوة فى المدينة مثل المارشال وبعض الجنرالات وحتى الوزراء وغيرهم ولهذا بينما يبدو الوضع على السطح أن شقيقها مسيرط إلا أنه كان مجرد أراجوز * يُتلاعب به من خلف الستار

 

بدأت بعض الذكريات تعود إلى عقله وتذكر يوماً كان فيه مع والد لينا.. لورد مدينة البحار السبعة…

 

هزت لينا رأسها ” عمي المستشار أنت لا تفهم.. لوردي ليس احد عشوائياً.. إنه مرعب بما يفوق خيالك ”

 

” لماذا ؟ “..

 

فوجئت لينا ” هل سمعت عنه ؟ “..

 

أى نوع من الثقة هذا.. فوجئ المستشار الاعلى داخلياً… هذا… لماذا أري ظل والدها فيها… هل يعقل ان تسير على طريقه…

 

فى هذه اللحظة كان ظل اللورد يقف بفخر مبتسماً خلف الفتاه غارقاً فى دمه مع فأسه وكأن كل شئ فى العالم بلا قيمة إلا ما يعتقده هو..

 

 

 

ضحكت لينا ” عمي… لقد حاربنا جيشاً فاق عدده المليار مع قوة رئيسية من المستوي الثالث بالملايينن… عشرات المدن فليكونوا مئات لا بل ملايين أنا واثقة أن لوردي سوف يبيدهم جميعاً “…

 

سحبت لينا سلاحيها ووقفت بيقظة ولكن الشخص الذي ظهر فاجائها… ” المستشار الأعلى “…

 

 

 

 

 

” ليقتلوه بالطبع ، لقد إنتشرت قصصة بين الجميع وبالفعل بدأت تحدث بعض حركات التمرد الصغيرة وخاصة من بعض الشخصيات التى تعاني من الظلم وحتى أن البعض يجتمعون معاً الأن للبحث عنه والإنضمام إليه ”

 

 

 

 

 

 

 

كان هذا واحد من أهم المشاهد مع اللورد ولكنه لم ينسي المشهد الأخر… المشهد الذي أصابه بالرعب…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” أخبرني كيف تطورت قوتك إلى هذه الدرجة وهذا.. أليس هذا قماش الظل !! ، كيف حصلت عليه ؟ ” نظر المستشار الأعلى متفاجئاً..

 

” جندية… لورد المصير… إنتظري هل تتحدثين عن ذالك اللورد الخاص بالعرق الاجنبي ”

 

” إذا هذا ما حدث ؟ ” تنهدت لينا…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” سحقاً… ” تصاعد الغضب علي وجهه ” مجرد لورد قرية سخيف يعبث مع بضع ألاف وتحدثيني عن مدي قوته ”

 

فوجئت لينا من المعلومات وأبتسمت ثم قالت ” فليأتى.. أعداء أم أصدقاء نحن نرحب بهم عند بوابتنا للقتال ”

 

 

 

 

 

أماء المستشار ” ومن لم يسمع عنه… الكل يبحث عنه الان صدقاً ”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100
🥉1 1🔥 100
4Abdullah S🔥 100
5Abdullah AL RAGAWY🔥 100
6صقر المطيري🔥 100
7Aluminum🔥 100
8Rayan Alharbi🔥 100
9Abdulaziz Abdullah🔥 100
10AHMED M احمد🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط