دخول القبر
” من هذا الشخص ؟ ” بعد رحيله سئل جان..
الفصل الـ 109
” دخول القبر ”
تتبعه دارما بعيونه وأكد أن مستوي الرجل كان فى بداية المستوي الرابع بدون شئ مميز ولكنه أمن بكلام ياسين وحاول التحقق أكثر عندما قال ياسين ” لا تحاول إزعاجه فلا نريده على الجانب الأخر منا “..
على جانب ياسين…
كانت العربات والخيام وغيرها منتشرة حول القبر بطريقة مريحة… لم يبدو أى توتر ولم تحدث إحتكاكات بين أحدٍ وأخر ولكن الجميع علم أن العاصفة سوف تحدث قريباً وحينها لن يغادر إلا القلة أحياء…
نظر دارما إلى جان مع عيونٍ مليئة بالشك ولكنهما لم يتحدثا…
كان الكل يحسب بطاقاته الرابحة ويحاول قياس قوة خصومه وايضاً يراجع المعلومات التى يعرفها حول القبر..
فى هذه اللحظة أعد ياسين النار وقام بشواء بعض الطعام…. لم يكن هذا شيئاً غريباً ولكن الغريب هو الشئ الذي كان يشويه.. ضفادع جبلية من جبال التبن فى شرق الجنوب المقفر وهو نوع نادر من الوحوش يتم تربيته على نطاق واسع فى شرق الجنوب ليباع فى باقي المناطق بسعرٍ عالى ولهذا صدقاً كان من البذخ أن ياكله أحد ولكن النبلاء إعتادوا على أكله كنوع من أنواع الترفيه وخاصة لأنه يحافظ على شباب النساء إن أكل بطريقة خاصة أو صنع به إكسير / جرعة…
لم يهتم أحد به ولكن ياسين قد أعد الطعام لشخصٍ واحد…
على جانب ياسين…
سرعان ما دخل رجل عجوز… كان له بشرة سمراء مع أظافر طويلة بطول قدم * تقريباً وشعر وصل منتصف ظهره ولحية وصلت إلى ركبتيه…
رد ياسين وهو يُحدق في ظهره وفى عيونه يظهر شكل لشخص مختلف تماماً ” ههه إنه شخص مميز “..
{ قدم : 30سم تقريباً }
ضحك الرجل وهو يجلس ويأخذ سيخاً من ياسين…
مضت ساعات وحينها إهتز الجبل ودوي صوت مرعب له قوة على إخضاع السماء ” لكل من أتى زائراً قبري اليوم.. اليوم لقد أتيتم بأقدامكم إلى مسكني ولن تغادروه أبدأً “…
حدق جان فى دارما وكانا على وشك سحب أسحلتهما ولكن ياسين لوح لهما مبتسماً..
أما ياسين فلقد إبتسم وأجاب ” المارشال ياسين “..
“مرحباً بالضيف.. يبدو أن االضفادع الجبلية من جبال التبن تعجبك ”
كانت النجوم جميلة وبعيدة ترسل أضواءً متلألاً بمختلف الألوان…
” إنها الأفـضل ولكن هنا فى الجنوب لا يوجد الكثير ” رد الرجل بعد حشو فمه بالعديد منها فى مشهد جعل جان يُريد التقيؤ…
نظر الثنائي ليجدوا شابة جميلة ترتدي بنطالاً اسود وسترة سوداء مع تي شيرت أحمر وشعر ناري مربوط على هيئة ذيل حصان وعيون نارية متقدة بجمال قد يُسقط الممالك..
لم يحاول ياسين أن يشاركه الطعام لقد إبتسم له فقط وقال ” خذ ما تريد منه لقد كان معداً لك “..
رفع الرجل جفنه للحظة ثم تجاهل ياسين وبدأ بأكل الطعام بشراسة حتى إختفت كامل الضفادع فوقف وهو يربت على بطنه ” ها ها ها شكراً يا فتي من الان وصاعداً أدين لك بواحدة “…
” من هذا الشخص ؟ ” بعد رحيله سئل جان..
ردت الفتاه بتواضع ” من الجميل سماع ششخص يعرف إسم هذه المتواضعة.. هل لى أن أعرف إسمك ؟ “…
رد ياسين وهو يُحدق في ظهره وفى عيونه يظهر شكل لشخص مختلف تماماً ” ههه إنه شخص مميز “..
{ قدم : 30سم تقريباً }
تتبعه دارما بعيونه وأكد أن مستوي الرجل كان فى بداية المستوي الرابع بدون شئ مميز ولكنه أمن بكلام ياسين وحاول التحقق أكثر عندما قال ياسين ” لا تحاول إزعاجه فلا نريده على الجانب الأخر منا “..
أما ياسين فلقد إبتسم وأجاب ” المارشال ياسين “..
اما دارما وجلس…
أخرج ياسين بعض النبيذ وبدأ يتحدث معهم فى مواضيع عشوائية وكأنه يُضيع الوقت…
مضت ساعات وحينها إهتز الجبل ودوي صوت مرعب له قوة على إخضاع السماء ” لكل من أتى زائراً قبري اليوم.. اليوم لقد أتيتم بأقدامكم إلى مسكني ولن تغادروه أبدأً “…
” هل تريدان معرفة ما هذه النجوم ” قال صوت جميل..
ظهرت النظرات المثارة على وجه الحشد وسرعان ما بدأت الأصوات بالظهور وتحركت القوات..
أخرج ياسين بعض النبيذ وبدأ يتحدث معهم فى مواضيع عشوائية وكأنه يُضيع الوقت…
لم تأتى جيوش إلى هنا… فقط الحمقي من سيحركون جيوشهم لهذه الحملة بل بعض أقويائهم فقط مع ترك البقية ليحموا أراضيهم إضافة إلى بعض الخدم لرعايتهم…
” إنها الأفـضل ولكن هنا فى الجنوب لا يوجد الكثير ” رد الرجل بعد حشو فمه بالعديد منها فى مشهد جعل جان يُريد التقيؤ…
بدأ الجبل بالإهتزاز وفتحت البوابة العملاقة على مصراعيها لتدعوا الجميع إلى الجحيم الذي سيظهر…
الظلام.. الظلام كان هو الشئ الوحيد الذي ظهر ومن خلاله فقد الجميع الإحساس حتى أنهم لم يعودوا يشعرون بأنفسهم ناهيك عن اتباعهم ولكن سرعان ما تبدد هذا وتم الكشف عن الجميع وهم يقفون فى فراغ شاسع تحيط بهم مجموعة هائلة من النجوم…
الفصل الـ 109
كانت النجوم جميلة وبعيدة ترسل أضواءً متلألاً بمختلف الألوان…
مضت ساعات وحينها إهتز الجبل ودوي صوت مرعب له قوة على إخضاع السماء ” لكل من أتى زائراً قبري اليوم.. اليوم لقد أتيتم بأقدامكم إلى مسكني ولن تغادروه أبدأً “…
” مثل هذا الجمال ” علق ياسين مبتسماً وهو يتحرك بشكلٍ عشوائي وخلفه دارما وجان…
مع أنهم كانوا فى الفضاء ولكن يبدو انهم على الأرض وكان المظهر جميلاً حتى دارما وجان علقا بإبتسامة..
” إلى أين سنذهب أيها المارشال ؟ ” سئل جان..
” دعونا نستمتع اولاً بهذا الجمال قبل أن يبدأ الدم..
ضحك الرجل وهو يجلس ويأخذ سيخاً من ياسين…
رد ياسين ولازال يتحرك بشكلٍ عشوائي ولكن على عكسه كان البقية يتحركون بأقصي سرعاتهم نحو مجموعة مختلفة من النجوم وحتى أن هناك نجوماً إستقبلت خطوات للعديد من الفرق المختلفة..
إمتلأ قلب جان ودارما بالشك وسألا ولكن ياسين لم يرد لقد ظل يتحرك بلا مبالاة..
” لبؤة النار… لم أتوقع أن تاتى أيضاً ” قهقه ياسين دون أن يلتفت…
لم يعد الإثنان يتحدثان ولكنهما نظرا إلى أحد النجوم التى لمعت بإشراقٍ دموي والتى وقفت هناك بلا أن يتجرأ أحد على الإقتراب منها ولكن على العكس بنفس حجم النجم الضخم ولكن بلون ذهبي يُشرق بإشراقة خالدة كان يتحرك نحوه مجموعة كبيرة من الأشخاص بسرعات كبيرة وفقط قلة توجهت للنجوم الأصغر من مختلف الالوان…
” هل تريدان معرفة ما هذه النجوم ” قال صوت جميل..
نظر الثنائي ليجدوا شابة جميلة ترتدي بنطالاً اسود وسترة سوداء مع تي شيرت أحمر وشعر ناري مربوط على هيئة ذيل حصان وعيون نارية متقدة بجمال قد يُسقط الممالك..
أما ياسين فلقد إبتسم وأجاب ” المارشال ياسين “..
” لبؤة النار… لم أتوقع أن تاتى أيضاً ” قهقه ياسين دون أن يلتفت…
لبؤة النار… شخصية شرسة وعبقرية بارزة تتحرك بمفردها…
ردت الفتاه بتواضع ” من الجميل سماع ششخص يعرف إسم هذه المتواضعة.. هل لى أن أعرف إسمك ؟ “…
نظر دارما إلى جان مع عيونٍ مليئة بالشك ولكنهما لم يتحدثا…
أما ياسين فلقد إبتسم وأجاب ” المارشال ياسين “..
” أوه… هل أعرف من أى مدينة أو عاصمة أنت ؟ “…
اما دارما وجلس…
لم يرد ياسين مما جعلها منزعجة قليلاً… قال دارما ” كنت تريدين إخبارنا عن هذه النجوم؟؟ “..
ردت الفتاه ” بالرغم من سوء أخلاق قائدكم ولكنى سأجيبكم.. إعتبروها مساعدة من هذه السيدة ” رفعت لبؤة النار أنفها وهى تقول ” هذه النجوم هى بوابات للميراث… كل نجم يمثل نوعاً خاصاً من الميراث والذي يُشير إليه اللون مثل ذالك النجم الدموي العملاق الذي يتجنبه الكل والذي يُمثل ميراثاً شريراً أما الحجم فهو يُمثل صعوبة الميراث وأيضاً مدي ندرة الوراثة داخله والتى تختلف من النوع فهناك عناصر أو رونات وظيفة أو وراثة أبطال سريين أو حتى ما هو أفضل “…
رد ياسين وهو يُحدق في ظهره وفى عيونه يظهر شكل لشخص مختلف تماماً ” ههه إنه شخص مميز “..
” هل إنتهيتي ؟ ” قاطعها ياسين ولازال لا ينظر إليها…
عبست الفتاه وأشتد قلبها… لقد أرادت الهجوم ولكنها توقفت لأمر ما… لم تكن هذه طبيعتها.. كشخصٍ عاش بفخر وبقوة وفعل ما يريد قلبه لم تكن مستعدة للتوقف لأجل أى شئ أو أى شخص أو تهتم لاى شئ أو تخاف لأى شئ ولكنها الأن شعرت بالخوف…. شعرت بالرعب… ياسين كان يُعطيها ضغطاً لوحش ما قبل التاريخ الذي سيقتلها بعطسة واحدة ولهذا تراجعت… كانت تثق دائماً بغرائزها وبقدر ما أردات سحق وجهه إلا انها لم تكن على إستعداد للرهان بحياتها
رد ياسين وهو يُحدق في ظهره وفى عيونه يظهر شكل لشخص مختلف تماماً ” ههه إنه شخص مميز “..
” ما رأيك فى التعاون ؟ ” سئلت تريد تأكيد أمرٍ ما
” لست مهتماً بالتعاون مع الضعفاء ” رد ياسين وسرعان ما توقف أمام نجم أبيض صغير بحجم قبضة اليد ثم أشار لدارما وجان قبل أن يدخله وحينها إختفي الثلاثي تحت أعين لبؤة النار القبيحة..
ضحك الرجل وهو يجلس ويأخذ سيخاً من ياسين…
مضت ساعات وحينها إهتز الجبل ودوي صوت مرعب له قوة على إخضاع السماء ” لكل من أتى زائراً قبري اليوم.. اليوم لقد أتيتم بأقدامكم إلى مسكني ولن تغادروه أبدأً “…
اما دارما وجلس…
{ قدم : 30سم تقريباً }
الفصل الـ 109
بدأ الجبل بالإهتزاز وفتحت البوابة العملاقة على مصراعيها لتدعوا الجميع إلى الجحيم الذي سيظهر…
ظهرت النظرات المثارة على وجه الحشد وسرعان ما بدأت الأصوات بالظهور وتحركت القوات..
كان الكل يحسب بطاقاته الرابحة ويحاول قياس قوة خصومه وايضاً يراجع المعلومات التى يعرفها حول القبر..
رد ياسين وهو يُحدق في ظهره وفى عيونه يظهر شكل لشخص مختلف تماماً ” ههه إنه شخص مميز “..
ظهرت النظرات المثارة على وجه الحشد وسرعان ما بدأت الأصوات بالظهور وتحركت القوات..
رفع الرجل جفنه للحظة ثم تجاهل ياسين وبدأ بأكل الطعام بشراسة حتى إختفت كامل الضفادع فوقف وهو يربت على بطنه ” ها ها ها شكراً يا فتي من الان وصاعداً أدين لك بواحدة “…
أما ياسين فلقد إبتسم وأجاب ” المارشال ياسين “..
” إنها الأفـضل ولكن هنا فى الجنوب لا يوجد الكثير ” رد الرجل بعد حشو فمه بالعديد منها فى مشهد جعل جان يُريد التقيؤ…
ردت الفتاه ” بالرغم من سوء أخلاق قائدكم ولكنى سأجيبكم.. إعتبروها مساعدة من هذه السيدة ” رفعت لبؤة النار أنفها وهى تقول ” هذه النجوم هى بوابات للميراث… كل نجم يمثل نوعاً خاصاً من الميراث والذي يُشير إليه اللون مثل ذالك النجم الدموي العملاق الذي يتجنبه الكل والذي يُمثل ميراثاً شريراً أما الحجم فهو يُمثل صعوبة الميراث وأيضاً مدي ندرة الوراثة داخله والتى تختلف من النوع فهناك عناصر أو رونات وظيفة أو وراثة أبطال سريين أو حتى ما هو أفضل “…
مع أنهم كانوا فى الفضاء ولكن يبدو انهم على الأرض وكان المظهر جميلاً حتى دارما وجان علقا بإبتسامة..
مضت ساعات وحينها إهتز الجبل ودوي صوت مرعب له قوة على إخضاع السماء ” لكل من أتى زائراً قبري اليوم.. اليوم لقد أتيتم بأقدامكم إلى مسكني ولن تغادروه أبدأً “…
مضت ساعات وحينها إهتز الجبل ودوي صوت مرعب له قوة على إخضاع السماء ” لكل من أتى زائراً قبري اليوم.. اليوم لقد أتيتم بأقدامكم إلى مسكني ولن تغادروه أبدأً “…
” دعونا نستمتع اولاً بهذا الجمال قبل أن يبدأ الدم..
عبست الفتاه وأشتد قلبها… لقد أرادت الهجوم ولكنها توقفت لأمر ما… لم تكن هذه طبيعتها.. كشخصٍ عاش بفخر وبقوة وفعل ما يريد قلبه لم تكن مستعدة للتوقف لأجل أى شئ أو أى شخص أو تهتم لاى شئ أو تخاف لأى شئ ولكنها الأن شعرت بالخوف…. شعرت بالرعب… ياسين كان يُعطيها ضغطاً لوحش ما قبل التاريخ الذي سيقتلها بعطسة واحدة ولهذا تراجعت… كانت تثق دائماً بغرائزها وبقدر ما أردات سحق وجهه إلا انها لم تكن على إستعداد للرهان بحياتها
” ما رأيك فى التعاون ؟ ” سئلت تريد تأكيد أمرٍ ما
