دم التنين
الفصل الـ 122
” يبدو صوتك وكأنك جربت الحب من قبل ولهذا أنا متأكدة من أنك ستفهم.. هذه اللوحة ليست مجرد شئ للتدوال أو عنصر ذا قيمة مادية بل هو وجود لذكري فى قلبي تجعلنى من وقتٍ لأخر أري وجه زوجي الميت وأتذكر إبتسامته ولهفته وحبه وهو يقدمها لى ” ردت العجوز وهى تجلس على مقعد خشبي ويبدو وكأنها هائمة فى حلمٍ جميل..
” دم التنين ”
” هل هذا جواب نهائي ؟ ” سئل ياسين مبتسماً…
” توقفي يا صغيرة فالشئ فى الداخل لا يراه سوي إثنين.. الأقوياء والمقدرون وصدقاً لا أنصحكِ بالنظر إليه “..
” يبدو صوتك وكأنك جربت الحب من قبل ولهذا أنا متأكدة من أنك ستفهم.. هذه اللوحة ليست مجرد شئ للتدوال أو عنصر ذا قيمة مادية بل هو وجود لذكري فى قلبي تجعلنى من وقتٍ لأخر أري وجه زوجي الميت وأتذكر إبتسامته ولهفته وحبه وهو يقدمها لى ” ردت العجوز وهى تجلس على مقعد خشبي ويبدو وكأنها هائمة فى حلمٍ جميل..
” الحب…. ” إبتسم ياسين ” لن أخفي عليكِ الأمر ، جربت بالفعل ولكنى أضع أهدافي أمام قلبي ولا أتوقف لشئ “..
” إذا لن تفهمني ” ردت العجوز..
” الحب…. ” إبتسم ياسين ” لن أخفي عليكِ الأمر ، جربت بالفعل ولكنى أضع أهدافي أمام قلبي ولا أتوقف لشئ “..
” ما رأيكِ لو أعدت لكِ زوجكِ ” سئل ياسين فجأة…
” دم التنين ” رد ياسين مما ترك المجموعة تقف هناك كالحمقي
وسائل الإحياء لم تكن غير معروفة وبالرغم من أنها نادرة ومكلفة وخلصة لطول هذه الفترة ولكن لياسين أو نوت { آالكايد } كان الأمر يحتاج إلى كلمة…
” هل هذا جواب نهائي ؟ ” سئل ياسين مبتسماً…
” أسمع الثقة فى لهجتك ولكن لا… دع الموتى نائمين ولا تقلق راحتهم حتى لا تغضب عليك السماء “..
” هاى أيها القائد.. أنت ما خطبك ” سئل جان بذهول وهو يهز دارما ولكن فجاة. أفاق دارما من ذهولة وأمسك بكامل الكوب وشربه مرة واحدة..
” لا يوجد سماء فى هذا العالم ، إنها مجرد حد سأتجاوزه قريباً ” رد ياسين ولازالت عيونه على اللوحة ولكن فور ان ذكرت العجوز كلمة السماء ظهر بريق بارد مع نية قتل فى عينه قبل أن تختفى بنفس السرعة..
ردت لبؤة النار بقوة ” لستُ ضعيفة كما تعتقدين “…
إقتربت لبؤة النار ووضعت يدها على اللوحة واستخدمت كل قوتها وأساليب التحقيق خاصتها وحتى سلالتها النفيسة ولكن لم تشعر بشئ..
” الحب…. ” إبتسم ياسين ” لن أخفي عليكِ الأمر ، جربت بالفعل ولكنى أضع أهدافي أمام قلبي ولا أتوقف لشئ “..
” توقفي يا صغيرة فالشئ فى الداخل لا يراه سوي إثنين.. الأقوياء والمقدرون وصدقاً لا أنصحكِ بالنظر إليه “..
إهتزت قلوب الثنائي بينما تحدث دارما ” إذاً لماذا لم يحاول أحد الحصول على هذا المكان “…
ردت لبؤة النار بقوة ” لستُ ضعيفة كما تعتقدين “…
” بل أنت أضعف مما تتخيلين ” تنهدت العجوز ” هناك قلة فى هذا العالم ممن يمكن أن يطلق عليهم لقب الأقوياء مثل الشخص بجوارك ولكن هو وليس هذا “..
إبتسم ياسين بينما دارت الأسئلة فى عقول الإثنين وغلى الغضب فى قلب إيثل..
” أتسائل عن غرضك من هذا الشئ ؟ ” سئلت العجوز..
” واحد يكفي ” دوي صوت ياسين كـ هدير الرعد الذي أيقظ دارما من جنونه ولكن عيونه لم ترتفع عن كوبي جان وإيثل..
” أنتِ تعلمين بالأمر بالفعل يا موقرة الشمال… الكارثة قادمة ولن ينجو أحد ” رد ياسين..
موقرة الشمال ؟؟؟
” هاه.. للإعتقاد بأنه لازال هناك من يتذكر إسمي… على كل حال إذهب.. لن أعطيك اللوحة ” ردت العجوز أو موقرة الشمال..
” هاه.. للإعتقاد بأنه لازال هناك من يتذكر إسمي… على كل حال إذهب.. لن أعطيك اللوحة ” ردت العجوز أو موقرة الشمال..
” أنتِ تعلمين بالأمر بالفعل يا موقرة الشمال… الكارثة قادمة ولن ينجو أحد ” رد ياسين..
” لا بأس.. لن أجبركِ ولكن.. لقد أتينا إلى منزلكِ ، لن نخرج خالى الوفاض صحيح أم تريدين أن تسئ إلى سمعتك الذهبية وتاريخك الملئ بالمحافل ” قال ياسين دون إنزعاج..
” لا داعى للتملق ، كنت أعلم أنك لن تغادر خالياً على كل حال ” قالت العجوز ووققت ثم حدقت فى وجه ياسين وكأنه تستطيع أن تراه أو ترى الظل المبهم خلفه ثم تنهدت قبل أن تذهب إلى غرفة داخليه ” قدومك يُبشر بالكارثة بحد ذاته !!”..
ضحك ياسين ولم يرد بينما ظلت المجموعة تنظر نحوه تارة وتارة أخري فى ظهر العجوز متسائلين عن أى حفلة غريبة هذا وأى تجمع سخيف هذا وما الذي يتحدث عنه هذان الإثنان بالضبط..
” هل كل العناصر هنا قوية ؟ ” سئل جان وتطلعت عيونه وعيون دارما نحوه..
متجاهلة ياسين ركزت لبؤة النار على اللوحة من جديد وهى تدفع طاقتها إل أقصاها..
” وفري أنفاسكِ ، إن لم أساعدك فلو ظللت مليون عام هنا لن تستطيعي رؤيتها “..
” وفري أنفاسكِ ، إن لم أساعدك فلو ظللت مليون عام هنا لن تستطيعي رؤيتها “..
…..
” ما هو الشئ فى الداخل ؟ ” سئلت لبؤة النار بغضب وهى تحاول إخفاء فشلها..
” مجرد شئ قديم ” ثم تنهد وكأنه يتذكر ذكريات ماضية ” بعد أن نشرب الشاي تجولوا فى القرية وأبحثوا عن مصائركم الخاصة ، من يعلم ربما تحصلوا على بعض الأشياء الجيدة “..
ردت لبؤة النار بقوة ” لستُ ضعيفة كما تعتقدين “…
” هل كل العناصر هنا قوية ؟ ” سئل جان وتطلعت عيونه وعيون دارما نحوه..
” لا يوجد سماء فى هذا العالم ، إنها مجرد حد سأتجاوزه قريباً ” رد ياسين ولازالت عيونه على اللوحة ولكن فور ان ذكرت العجوز كلمة السماء ظهر بريق بارد مع نية قتل فى عينه قبل أن تختفى بنفس السرعة..
” إنها عناصر من العصر البدائي كأقدم فترة والعصر القديم كأقرب فترة وصدقني عندما أقول أن أدناها من الرتبة القديمة “..
إهتزت قلوب الثنائي بينما تحدث دارما ” إذاً لماذا لم يحاول أحد الحصول على هذا المكان “…
” مجرد شئ قديم ” ثم تنهد وكأنه يتذكر ذكريات ماضية ” بعد أن نشرب الشاي تجولوا فى القرية وأبحثوا عن مصائركم الخاصة ، من يعلم ربما تحصلوا على بعض الأشياء الجيدة “..
” لا أحد يستطيع ، والذين يستطيعون لا يريدون تحمل تكلفة الأمر ” رد ياسين..
ترددت المجموعة بينما أماء لهم ياسين مبتسماً..
” لماذا ؟؟ ” سئل دارما متلهفاً…
فى الخارج ” الـ.. المارشال ، ما كان ذالك الشئ ” سئلت إيثل..
عناصر قديمة.. كل العناصر هنا كانت قديمة أى أن مجرد غلتقاط سلعة عشوائية سوف تسمح لقوتهم بالصعود إلى السماء… وأيضاً ألن يمنع هذا من وجود عناصر ملحمية أو حتى أسطورية..
نظر ياسين نحو إيثل التى قالت ” هذا البعد الخاص غير موجود فى عالمنا وهذا هو واحد فقط من المداخل المنتشرة فى كامل العالم ، لا يعني المدخل التحكم فى الموقع لأنه واقع تحت سلطة قوانين مختلفة ويمثل بشكلٍ أو بأخر قوة العالم مما يعني طريقة دخوله والعدد محدد كل فترة وأيضاً يعني أنه يخضع لقوانين العالم أنه حتى لو حصل أحد على المدخل فهو لن يتمكن من إغلاقه فتخيلي لو إمتلكتها مدينة وحاولت أن تمنع غيرها من الدخول ماذا سيكون مصيرهم والأمر الأهم أن العناصر هنا يجب المتاجرة بها أو أن يتركوا الساقطين يدعونها عن طيب خاطر وهو شئ صعب جداً ولهذا فهو ليس ذا قيمة حقيقية و.. ” ترددت إيثل للحظة قبل ان تقول ” وهناك أسطورة قديمة أن هذا المكان ملعون ولهذا لا ينصح بدخوله إلا مرة واحدة وإلا فسينزل الغضب على الزائرين من جديد والذي ظهر فى التاريخ عن بعض حالات الجنون أو الوفاه الغريبة التى سببتها العناصر التى حصلوا عليها وبالرغم من عدم صحة هذه الشائعات 100% إلا أن طريقة الدخول التى تتبعها العائلات والقوي الكبري كل مرة تؤكد ذالك حيث لم يدخل أحد مرتين أبداً “..
” أتسائل عن غرضك من هذا الشئ ؟ ” سئلت العجوز..
أماء الإثنين فى الفهم عندما دخلت العجوز مع صينية صغيرة عليها ثلاثة من أكواب الشاي…
قالت العجوز ” إشربوا فهو ضار بقائدكم ” ثم تركت الصينية على الأرض قبل أن تجلس على المقعد وتحدق فى السقف بفراغ..
ترددت المجموعة بينما أماء لهم ياسين مبتسماً..
أخذ دارما رشفة صغيرة قبل أن يتجمد هناك من الصدمة…
” هاى أيها القائد.. أنت ما خطبك ” سئل جان بذهول وهو يهز دارما ولكن فجاة. أفاق دارما من ذهولة وأمسك بكامل الكوب وشربه مرة واحدة..
” لا داعى للتملق ، كنت أعلم أنك لن تغادر خالياً على كل حال ” قالت العجوز ووققت ثم حدقت فى وجه ياسين وكأنه تستطيع أن تراه أو ترى الظل المبهم خلفه ثم تنهدت قبل أن تذهب إلى غرفة داخليه ” قدومك يُبشر بالكارثة بحد ذاته !!”..
** تم رفع درجة سلالتك **
” لا داعى للتملق ، كنت أعلم أنك لن تغادر خالياً على كل حال ” قالت العجوز ووققت ثم حدقت فى وجه ياسين وكأنه تستطيع أن تراه أو ترى الظل المبهم خلفه ثم تنهدت قبل أن تذهب إلى غرفة داخليه ” قدومك يُبشر بالكارثة بحد ذاته !!”..
شعر دارما بالجنون ونظر إلى بقية الأكواب…
” هل كل العناصر هنا قوية ؟ ” سئل جان وتطلعت عيونه وعيون دارما نحوه..
” واحد يكفي ” دوي صوت ياسين كـ هدير الرعد الذي أيقظ دارما من جنونه ولكن عيونه لم ترتفع عن كوبي جان وإيثل..
” هيا إشربوا بسرعة فلن يقاوم كثيراً ” قال ياسين..
– محال… لقد جربت العديد من الجرع والكاسير حتى أن سرقت حافلة مهمة لـ عاصمة كانت تملك كنزاً يعزز السلالات النادرة ولكنه لم يؤثر شيئاً معى ومع ذالك هذا الشاي الرخيص تمكن من رفع سلالتى بدرجة وزيادة قوتي وقدراتي بفارق كبير… سحقاً ما هذا الشئ –
شرب جان وإيثل وأعادوا نفس مشهد دارما ولكن الفرق كان فى مقدار صدمة إيثل..
– محال… لقد جربت العديد من الجرع والكاسير حتى أن سرقت حافلة مهمة لـ عاصمة كانت تملك كنزاً يعزز السلالات النادرة ولكنه لم يؤثر شيئاً معى ومع ذالك هذا الشاي الرخيص تمكن من رفع سلالتى بدرجة وزيادة قوتي وقدراتي بفارق كبير… سحقاً ما هذا الشئ –
” أشكروا موقرة الشمال ، فربما لن تروها من جديد ” قال ياسين وهو يُشير إلى معناً لم يفهمه غير العجوز ثم خرج..
أماء الإثنين فى الفهم عندما دخلت العجوز مع صينية صغيرة عليها ثلاثة من أكواب الشاي…
فى الخارج ” الـ.. المارشال ، ما كان ذالك الشئ ” سئلت إيثل..
فى الخارج ” الـ.. المارشال ، ما كان ذالك الشئ ” سئلت إيثل..
أراد جان ودارما بالمثل أن يسألوا ولكنهم شعروا بالحرج من أنهم شربوا كل شئ ولكن ياسين لم يشرب شيئاً بالرغم من كم الفوائد الهائلة التى حصلوا عليها..
” دم التنين ”
أما بالنسبة إلى إيثل فكل تفكيرها أنها أرادت المزيد من هذا الشئ.. لو تمكنت من وضع يديها على البعض فحينها ربما سوف توقظ سلالتها بالكامل وحينها لن يقف أحد فى وجهها فى كامل الجنوب المقفر..
ضحك ياسين ولم يرد بينما ظلت المجموعة تنظر نحوه تارة وتارة أخري فى ظهر العجوز متسائلين عن أى حفلة غريبة هذا وأى تجمع سخيف هذا وما الذي يتحدث عنه هذان الإثنان بالضبط..
” دم التنين ” رد ياسين مما ترك المجموعة تقف هناك كالحمقي
…..
” هاه.. للإعتقاد بأنه لازال هناك من يتذكر إسمي… على كل حال إذهب.. لن أعطيك اللوحة ” ردت العجوز أو موقرة الشمال..
آراكم….. Zero
الفصل الـ 122
” هل هذا جواب نهائي ؟ ” سئل ياسين مبتسماً…
أراد جان ودارما بالمثل أن يسألوا ولكنهم شعروا بالحرج من أنهم شربوا كل شئ ولكن ياسين لم يشرب شيئاً بالرغم من كم الفوائد الهائلة التى حصلوا عليها..
عناصر قديمة.. كل العناصر هنا كانت قديمة أى أن مجرد غلتقاط سلعة عشوائية سوف تسمح لقوتهم بالصعود إلى السماء… وأيضاً ألن يمنع هذا من وجود عناصر ملحمية أو حتى أسطورية..
إبتسم ياسين بينما دارت الأسئلة فى عقول الإثنين وغلى الغضب فى قلب إيثل..
” مجرد شئ قديم ” ثم تنهد وكأنه يتذكر ذكريات ماضية ” بعد أن نشرب الشاي تجولوا فى القرية وأبحثوا عن مصائركم الخاصة ، من يعلم ربما تحصلوا على بعض الأشياء الجيدة “..
” بل أنت أضعف مما تتخيلين ” تنهدت العجوز ” هناك قلة فى هذا العالم ممن يمكن أن يطلق عليهم لقب الأقوياء مثل الشخص بجوارك ولكن هو وليس هذا “..
شعر دارما بالجنون ونظر إلى بقية الأكواب…
” ما هو الشئ فى الداخل ؟ ” سئلت لبؤة النار بغضب وهى تحاول إخفاء فشلها..
ضحك ياسين ولم يرد بينما ظلت المجموعة تنظر نحوه تارة وتارة أخري فى ظهر العجوز متسائلين عن أى حفلة غريبة هذا وأى تجمع سخيف هذا وما الذي يتحدث عنه هذان الإثنان بالضبط..
أراد جان ودارما بالمثل أن يسألوا ولكنهم شعروا بالحرج من أنهم شربوا كل شئ ولكن ياسين لم يشرب شيئاً بالرغم من كم الفوائد الهائلة التى حصلوا عليها..
” هيا إشربوا بسرعة فلن يقاوم كثيراً ” قال ياسين..
…..
وسائل الإحياء لم تكن غير معروفة وبالرغم من أنها نادرة ومكلفة وخلصة لطول هذه الفترة ولكن لياسين أو نوت { آالكايد } كان الأمر يحتاج إلى كلمة…
” هاى أيها القائد.. أنت ما خطبك ” سئل جان بذهول وهو يهز دارما ولكن فجاة. أفاق دارما من ذهولة وأمسك بكامل الكوب وشربه مرة واحدة..
” ما رأيكِ لو أعدت لكِ زوجكِ ” سئل ياسين فجأة…
” مجرد شئ قديم ” ثم تنهد وكأنه يتذكر ذكريات ماضية ” بعد أن نشرب الشاي تجولوا فى القرية وأبحثوا عن مصائركم الخاصة ، من يعلم ربما تحصلوا على بعض الأشياء الجيدة “..
” هاه.. للإعتقاد بأنه لازال هناك من يتذكر إسمي… على كل حال إذهب.. لن أعطيك اللوحة ” ردت العجوز أو موقرة الشمال..
” لا أحد يستطيع ، والذين يستطيعون لا يريدون تحمل تكلفة الأمر ” رد ياسين..
” ما هو الشئ فى الداخل ؟ ” سئلت لبؤة النار بغضب وهى تحاول إخفاء فشلها..
أخذ دارما رشفة صغيرة قبل أن يتجمد هناك من الصدمة…
وسائل الإحياء لم تكن غير معروفة وبالرغم من أنها نادرة ومكلفة وخلصة لطول هذه الفترة ولكن لياسين أو نوت { آالكايد } كان الأمر يحتاج إلى كلمة…
ضحك ياسين ولم يرد بينما ظلت المجموعة تنظر نحوه تارة وتارة أخري فى ظهر العجوز متسائلين عن أى حفلة غريبة هذا وأى تجمع سخيف هذا وما الذي يتحدث عنه هذان الإثنان بالضبط..
” هاه.. للإعتقاد بأنه لازال هناك من يتذكر إسمي… على كل حال إذهب.. لن أعطيك اللوحة ” ردت العجوز أو موقرة الشمال..
فى الخارج ” الـ.. المارشال ، ما كان ذالك الشئ ” سئلت إيثل..
” إذا لن تفهمني ” ردت العجوز..
