ظهور القدرة الأسطورية
الفصل الـ 133
” ظهور القدرة الأسطورية ”
تحركت سفينة كبيرة فى الماء…
فهمت النساء أن هناك أمراً ما ولهذا تبعوه..
ليست كبيرة جداً ولكنها تكفي لإستيعاب 2000 شخصٍ بسهولة..
رُفعت الأشرعة البيضاء والعلم المميز الذي رسم صحراْ واسعة تحركها عاصفة ضخمة منقوشين بالذهب..
داخل المقصورة الرئيسية جلس إيرين نائماً على صدر إمراة تدلكه والأخري أسفل قدمه لتدلكها بالمثل وأخري كانت تعد بعض النبيذ..
من تكون غير مجموعة قراصنة الصحراء التى تطورت كثيراً بسبب سرقة السفن التجارية الخاصة بمدينة البحار السبعة..
داخل المقصورة الرئيسية جلس إيرين نائماً على صدر إمراة تدلكه والأخري أسفل قدمه لتدلكها بالمثل وأخري كانت تعد بعض النبيذ..
فتح إيرين عينيه ووقف معتدلاً.. قربت المرأة منه النبيذ ليشربه ولكنه أخذ الكأس وخرج..
فهمت النساء أن هناك أمراً ما ولهذا تبعوه..
على الفور تجمدت الوحوش مكانها وأصبح البحر العاصف صامتاً بشكلٍ مرعب وفجأة تلونت عيون الوحوش بالدم وتحركت نحو تينا..
فى اللحظة التى خرج فيها إيرين صرخ القراصنه الذين وصل عددهم إلى حوالى 700 ” تحياتنا كابتن..
قفزت سمكة القرش عبر الماء متسابقة بقوة نحو إيرين ومجموعته..
لوح لهم إيرين بلامبالاة قبل أن يُحدق فى السماء ” يبدو أنهم اتوا أخيراً “..
من السماء ظهر ظلان أحدهما فضي والأخر ذهبي.. سيوف .. سيوف طائرة أحدهم عليه المارشال راؤؤل والأخر لديه رجل عجوز مع جسد متهالك..
فى الامام ليس بعيداً جداً عنه كان هناك سمكه قرش ضخمة… ضخمة بما يكفي لتلتهم 300 شخص فى فمٍ واحد مما يوضح شراستها أما مستواها فلا داعي للحديث عنه.. لقد وصلت بالفعل إل المستوي الرابع وهو نقطة تحول سواءً للبشر أو الوحوش..
لم تحاول تينا التوقف أو التراجع أو حتى التحدث… كان لديها أمر مباشر بالقتل ولهذا لم تتوقف..
ولكن المميز حقاً هو المراة على ظهرها التى إرتدت ملابس مصنوعة من جلد الوحوش مع شعر بني ورابطه رأس* عليها أثار لمخالب وحش ما..
إمرأة واحدة كانت كفيلة لتحل محل فيلق كامل… قد تجد هذا غريباً وخاصة أنها لواء وليست جنرال ولكن هذا بسبب قوتها الكبيرة وأساليبها الفريدة فى السيطرة على الوحوش والتى تخطت ما يُمكن لمهارة الكاريزما الخاصة بـ دارما فعله أما مسألة عدم ترقيتها فصدقاً لقد رفضت الامر كثيراً حتى مل اللورد ثور منها ( وقتما كان الحاكم }..
{ كالخاصة بناروتو )
* * *
كانت جميلة ولكن شراستها والهالة البرية التى خرجت منها منعت أى أحد من النظر إليها بنظرة حب أو شهوة…
ليست كبيرة جداً ولكنها تكفي لإستيعاب 2000 شخصٍ بسهولة..
لقد كانت اللواء الاول لمدينة البحار السبعة.. الفيلق الخامس.. تينا
إمرأة واحدة كانت كفيلة لتحل محل فيلق كامل… قد تجد هذا غريباً وخاصة أنها لواء وليست جنرال ولكن هذا بسبب قوتها الكبيرة وأساليبها الفريدة فى السيطرة على الوحوش والتى تخطت ما يُمكن لمهارة الكاريزما الخاصة بـ دارما فعله أما مسألة عدم ترقيتها فصدقاً لقد رفضت الامر كثيراً حتى مل اللورد ثور منها ( وقتما كان الحاكم }..
قفزت سمكة القرش عبر الماء متسابقة بقوة نحو إيرين ومجموعته..
رُفعت الأشرعة البيضاء والعلم المميز الذي رسم صحراْ واسعة تحركها عاصفة ضخمة منقوشين بالذهب..
فى ظنها كان الأمر مجرد رحلة ولم تدرك أنها على إستعداد لتقابل وحشاً مرعباً…
لوح الوصي بيده وظهرت عشرة سيوف رأسية حوله ” مجال السيف ” ثم لوح بهم ليسقطوا حول ثور..
* * *
فى السماء ظهر ظل عملاق لمطرقة ذهبية.. فى اللحظة التى رأها راؤول أو الوصي تجمدا ” اللورد ” صرخ الإثنان فى وقتٍ واحد ولكن للأسف كان الاوان قد فات وأيضاً كان ثور قد وقع عقد حياة أو موت على عكس عقد بان ولهذا لم يتجرأ على عصيان أوامر مالك..
حول حلقة نار جلس الخماسي.. ثور.. دومنيك.. بان.. مالك والاورك يقومون بشوي ضلع ثور كبير..
فتح إيرين عينيه ووقف معتدلاً.. قربت المرأة منه النبيذ ليشربه ولكنه أخذ الكأس وخرج..
” ما الذي ننتظره هنا ” سئل بان معقبا على كلام مالك..
” بعض الأصدقاء ” رد مالك مبتسماً..
هز الإنجار الموقع وهز معه قلوب المحيطين به فقط مالك وقف هناك مبتسماً وعلى وجهه تعبير هادئ أما بان فقد فتحت عينه على مصراعيها والاورك قد قبض يده بشراسة أما دومنيك فقد حدق ببرود فى المشهد..
” هل تعلم.. أسلوبك هذا يُشعرني بالغثيان ” علق دومنيك..
لقد كان يحاول التحرر من سيطرتها مما جعلها تصدم اكثر.. هذا الموقف لم يقابلها من قبل وعلى الفور تذكرت قصة قديمة ونظرت نحو إيرين ” وريث البحر “..
” وهل تعلم أنى سأقتلك بدون رمشة جفن ” نظر نحوه مالك وقال ساخراً ولكن فى عيونه ومضت النظرة التى هزت روح دومنيك..
صعقت تينا وقبل أن تدرك شعرت بهجوم قوى على روحها فنظرت للقرش بصدمة ” أنت….
فقط.. من انت. فكر دومنيك عندما قال مالك ” لقد وصلوا “..
من السماء ظهر ظلان أحدهما فضي والأخر ذهبي.. سيوف .. سيوف طائرة أحدهم عليه المارشال راؤؤل والأخر لديه رجل عجوز مع جسد متهالك..
فور أن رأهم ثور فوجئ—المارشال والوصي.. ذالك الإبن الأحمق أرسلهم فى النهاية..
غضب ثور لأنه علم أن نهاية هذين الإثنين قد حانت..
توقف الإثنان فى السماء فوق المجموعة وبدأوا فى فحصهم مروا بالجميع سريعا قبل التوقف على ثور..
المستوي الخامس !!!… عبس الإثنان قبل أن يقول الوصي ” سوف أتعامل أنا معه وأنت أقتل البقية وتعال لدعمي “..
إبتسم إيرين فجأة والوحوش على بُعد خطوات من السفينة وقال ” هل ستقتلون سيدكم !! “..
لوح الوصي بيده وظهرت عشرة سيوف رأسية حوله ” مجال السيف ” ثم لوح بهم ليسقطوا حول ثور..
رُفعت الأشرعة البيضاء والعلم المميز الذي رسم صحراْ واسعة تحركها عاصفة ضخمة منقوشين بالذهب..
لم يمنعهم ثور لقد حدق فى الوصي لفترة من الزمن قبل التنهد…. ” يا للأسف لم ننجح فى النهاية “..
لم يعلق الوصي على كلماته لقد تحرك نحو ثور وكأنه نجم ساقط..
فتح إيرين عينيه ووقف معتدلاً.. قربت المرأة منه النبيذ ليشربه ولكنه أخذ الكأس وخرج..
إنجرف الهواء معه ونزل ضغط ثقيل عليه من شخصٍ فى ذروة المستوي الرابع على بُعد القليل من المستوي الخامس ولكن….
لوح ثور بيده ” مطرقة العذاب “..
فى السماء ظهر ظل عملاق لمطرقة ذهبية.. فى اللحظة التى رأها راؤول أو الوصي تجمدا ” اللورد ” صرخ الإثنان فى وقتٍ واحد ولكن للأسف كان الاوان قد فات وأيضاً كان ثور قد وقع عقد حياة أو موت على عكس عقد بان ولهذا لم يتجرأ على عصيان أوامر مالك..
” وهل تعلم أنى سأقتلك بدون رمشة جفن ” نظر نحوه مالك وقال ساخراً ولكن فى عيونه ومضت النظرة التى هزت روح دومنيك..
هبطت المطرقة على الإثنين وعلى الفور ظهر إنفجار ضخم..
من السماء ظهر ظلان أحدهما فضي والأخر ذهبي.. سيوف .. سيوف طائرة أحدهم عليه المارشال راؤؤل والأخر لديه رجل عجوز مع جسد متهالك..
بوووووووووووووووووووووم
هز الإنجار الموقع وهز معه قلوب المحيطين به فقط مالك وقف هناك مبتسماً وعلى وجهه تعبير هادئ أما بان فقد فتحت عينه على مصراعيها والاورك قد قبض يده بشراسة أما دومنيك فقد حدق ببرود فى المشهد..
تحركت سفينة كبيرة فى الماء…
داخل الحفرة كان راؤول والوصي كـ عجينة تم هرسها.. لم يعد هناك أى تقلبات للحياة فيهما..
غضب ثور لأنه علم أن نهاية هذين الإثنين قد حانت..
ضربة واحدة وأنتهوا..
” لنكمل طريقنا ” قال مالك بلامبالة بينما لوح بيده وطار خاتم فراغ كان على يد الوصي قبل أخذ عناصر الثنائي ثم تركوهم…
هبطت المطرقة على الإثنين وعلى الفور ظهر إنفجار ضخم..
لقد فهم الوصي معني ثور حيث قال ( يا للأسف لم ننجح فى النهاية ) ولكن كان الأوان قد فات وقتها ولم يعد هناك وقتٌ للندم..
بعد ساعات من رحيلهم ومض ظل فى الموقع محدقاً فى ما يُشبه العجينة الدموية فى الحفرة قبل أن يختفي..
* * *
فى المحيط..
وصلت الفيلق الخامس.. تينا على قرشها أمام السفينة قبل أن يقفز القرش للأعلى محطماً فى السفينة..
لو سقط فعلياً فستتحول السفينة لأشلاء..
ضربة واحدة وأنتهوا..
لم تحاول تينا التوقف أو التراجع أو حتى التحدث… كان لديها أمر مباشر بالقتل ولهذا لم تتوقف..
رأى إيرين الظل العملاق بهدوء بينما تلونت وجوه القراصنة بشحوب..
حول حلقة نار جلس الخماسي.. ثور.. دومنيك.. بان.. مالك والاورك يقومون بشوي ضلع ثور كبير..
لوح إيرين بيده وعلى الفور هاجت الامواج وشجلت جدارً مائياً منيعاً منع القرش من الدخول..
” إنتهينا ” علق تى برعب..
هبط القرش فى الماء ولكن تينا ضحكت وهى تختفئ تحت الماء لتضرب من الأسفل ولكن بتلويحة اخري من إيرين وبدأ الماء بالتموج وسرعان ما تشكلت العواصف فى الماء وحتى بالنسبة للقرش فى المستوي الرابع بدا الأامر مستحيلاً السباحة حوله فتراجع على مضض..
تحركت سفينة كبيرة فى الماء…
” لديك القدرة.. هذا مسلي ” ضحكت تينا بشراسة وعلى الفور أمسكت شفتها السفلى وصفرت بصوتٍ عالى..
تردد صدي الصوت مع الموجات المتناثرة وعلى الفور تحولت إلى نغمات فظيعة دمرت طبول أذان القراصنة.. فقط أيرين كان واقفاً بهدوء..
لاحظت تينا هذا ولكنها لم تهتم.. لم يكن الصوت مصماً ليكون مهارة هجومية..
ووووووووووووش
شعر القراصنة بشئ فألتفوا ليجدوا أسراباً بعد أسراب من وحوش البحر تقترب… قروش.. أسماك سيف.. وحتى حيتان كانت تتقدم نحوهم من كل مكان فى تتابع شرس ومد ضخم..
” إنتهينا ” علق تى برعب..
داخل المقصورة الرئيسية جلس إيرين نائماً على صدر إمراة تدلكه والأخري أسفل قدمه لتدلكها بالمثل وأخري كانت تعد بعض النبيذ..
رفعت الفتاه وجهها وضحت بشراسة ” حاول وقفى الأن “..
إبتسم إيرين فجأة والوحوش على بُعد خطوات من السفينة وقال ” هل ستقتلون سيدكم !! “..
على الفور تجمدت الوحوش مكانها وأصبح البحر العاصف صامتاً بشكلٍ مرعب وفجأة تلونت عيون الوحوش بالدم وتحركت نحو تينا..
لقد كان يحاول التحرر من سيطرتها مما جعلها تصدم اكثر.. هذا الموقف لم يقابلها من قبل وعلى الفور تذكرت قصة قديمة ونظرت نحو إيرين ” وريث البحر “..
صعقت تينا وقبل أن تدرك شعرت بهجوم قوى على روحها فنظرت للقرش بصدمة ” أنت….
لقد كان يحاول التحرر من سيطرتها مما جعلها تصدم اكثر.. هذا الموقف لم يقابلها من قبل وعلى الفور تذكرت قصة قديمة ونظرت نحو إيرين ” وريث البحر “..
فتح إيرين عينيه ووقف معتدلاً.. قربت المرأة منه النبيذ ليشربه ولكنه أخذ الكأس وخرج..
ضربة واحدة وأنتهوا..
هز الإنجار الموقع وهز معه قلوب المحيطين به فقط مالك وقف هناك مبتسماً وعلى وجهه تعبير هادئ أما بان فقد فتحت عينه على مصراعيها والاورك قد قبض يده بشراسة أما دومنيك فقد حدق ببرود فى المشهد..
” بعض الأصدقاء ” رد مالك مبتسماً..
فقط.. من انت. فكر دومنيك عندما قال مالك ” لقد وصلوا “..
” لديك القدرة.. هذا مسلي ” ضحكت تينا بشراسة وعلى الفور أمسكت شفتها السفلى وصفرت بصوتٍ عالى..
الفصل الـ 133
” لديك القدرة.. هذا مسلي ” ضحكت تينا بشراسة وعلى الفور أمسكت شفتها السفلى وصفرت بصوتٍ عالى..
فتح إيرين عينيه ووقف معتدلاً.. قربت المرأة منه النبيذ ليشربه ولكنه أخذ الكأس وخرج..
من تكون غير مجموعة قراصنة الصحراء التى تطورت كثيراً بسبب سرقة السفن التجارية الخاصة بمدينة البحار السبعة..
لو سقط فعلياً فستتحول السفينة لأشلاء..
قفزت سمكة القرش عبر الماء متسابقة بقوة نحو إيرين ومجموعته..
توقف الإثنان فى السماء فوق المجموعة وبدأوا فى فحصهم مروا بالجميع سريعا قبل التوقف على ثور..
لم يمنعهم ثور لقد حدق فى الوصي لفترة من الزمن قبل التنهد…. ” يا للأسف لم ننجح فى النهاية “..
لم تحاول تينا التوقف أو التراجع أو حتى التحدث… كان لديها أمر مباشر بالقتل ولهذا لم تتوقف..
” لديك القدرة.. هذا مسلي ” ضحكت تينا بشراسة وعلى الفور أمسكت شفتها السفلى وصفرت بصوتٍ عالى..
لم يمنعهم ثور لقد حدق فى الوصي لفترة من الزمن قبل التنهد…. ” يا للأسف لم ننجح فى النهاية “..
لقد كانت اللواء الاول لمدينة البحار السبعة.. الفيلق الخامس.. تينا
بعد ساعات من رحيلهم ومض ظل فى الموقع محدقاً فى ما يُشبه العجينة الدموية فى الحفرة قبل أن يختفي..
توقف الإثنان فى السماء فوق المجموعة وبدأوا فى فحصهم مروا بالجميع سريعا قبل التوقف على ثور..
” ما الذي ننتظره هنا ” سئل بان معقبا على كلام مالك..
إمرأة واحدة كانت كفيلة لتحل محل فيلق كامل… قد تجد هذا غريباً وخاصة أنها لواء وليست جنرال ولكن هذا بسبب قوتها الكبيرة وأساليبها الفريدة فى السيطرة على الوحوش والتى تخطت ما يُمكن لمهارة الكاريزما الخاصة بـ دارما فعله أما مسألة عدم ترقيتها فصدقاً لقد رفضت الامر كثيراً حتى مل اللورد ثور منها ( وقتما كان الحاكم }..
قفزت سمكة القرش عبر الماء متسابقة بقوة نحو إيرين ومجموعته..
فى ظنها كان الأمر مجرد رحلة ولم تدرك أنها على إستعداد لتقابل وحشاً مرعباً…
داخل الحفرة كان راؤول والوصي كـ عجينة تم هرسها.. لم يعد هناك أى تقلبات للحياة فيهما..
رأى إيرين الظل العملاق بهدوء بينما تلونت وجوه القراصنة بشحوب..
* * *
* * *
غضب ثور لأنه علم أن نهاية هذين الإثنين قد حانت..
ووووووووووووش
فقط.. من انت. فكر دومنيك عندما قال مالك ” لقد وصلوا “..
صعقت تينا وقبل أن تدرك شعرت بهجوم قوى على روحها فنظرت للقرش بصدمة ” أنت….
” لنكمل طريقنا ” قال مالك بلامبالة بينما لوح بيده وطار خاتم فراغ كان على يد الوصي قبل أخذ عناصر الثنائي ثم تركوهم…
على الفور تجمدت الوحوش مكانها وأصبح البحر العاصف صامتاً بشكلٍ مرعب وفجأة تلونت عيون الوحوش بالدم وتحركت نحو تينا..
لقد كان يحاول التحرر من سيطرتها مما جعلها تصدم اكثر.. هذا الموقف لم يقابلها من قبل وعلى الفور تذكرت قصة قديمة ونظرت نحو إيرين ” وريث البحر “..
فى ظنها كان الأمر مجرد رحلة ولم تدرك أنها على إستعداد لتقابل وحشاً مرعباً…
تحركت سفينة كبيرة فى الماء…
