Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 132

قصة الصوت .. فداء الحب

قصة الصوت .. فداء الحب

الفصل الـ 132

بلاحدود… تجمد تعبير جان عندما وقف ياسين..

” قصة الصوت.. فداء الحب ”

 

مر الوقت وكبرت الفتاه وسرعان ما إعتاد الزوج على حياته وكأنه يتقبل واقعه وكلما تذكر إبنته وكيف انه لا يراها أو يسمع صوتها يتذكر قلبه الذي يضخ فى صدره مذكراً نفسه بزوجته وحبها وكيف أن إبنته سعيدة الان وهى غير ناقصة عن أى احد أخر..

ضحك الشيطان بصخب هز العالم قبل أن يختفي مع الروح..

كبرت الفتاه الصغيرة لتكون شابة تُحسد على جمالها ويتطلع لها كل شبان القرية ولقد زارها الكثير من المتقدمين من الأغني إلا الأقوي والأشجع ولكن الزوج رفض كلاً منهم دون أى إهتمام بهم موضحاً انه يُريد لإبنته قلبا يحميها وليس مالاً أو جسداً قوياً أو شجاعة زائفة سوف تختفي أمام أقل خطر..

 

تقبلت الفتاه الأمر كما لم تعترض الزوجة بينما عادت الشابة لحياتها تبحث عن هذا الحب ولكن يجلب الجمال الحسد وبحسب القيل والقال فى القرية فالفتاه كانت الاجمل بلامنازع ولهذا كانت الفتاه تحت عيون شخص ما..

 

شاب قوى مع أعلى سلطة فى القرية.. إبن زعيم القرية والذي برجاله وقوته أحضر الفتاه إلى سريره معتدياً عليها وفى اليوم الثاني أعادها إلى المنزل مع ملابسها الممزقة..

” أنت تعرفني ” فوجئت المرأة بينما تحولت عيون بقية المجموعات بصدمة نحوها… حتى ليون فوجئ… لم يتوقع أن تأتى الأرملة السوداء إلى هنا..

بكت الفتاه بمرارة وهى تدخل المنزل متخفية حتى لا توقظ والدتها فتراها على هذه الشاكلة وعندما ظنت الفتاه أن الأمر سيتوقف هنا وجدت نفسها فى كل ليلة تسحب إلى سرير ذالك الشاب معذبة ومغتصبة بكل وحشية لتصبح لعبة بين يديه..

 

شعرت الفتاه بالإشمزاز من نفسها وعلى الفور أشعلت نفسها لتصبح جثة مشوهة مما جعلها تتحول إلى روث فى عيون الكل..

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

عرفت الام ما حدث وفى غضبها صعدت إلى سطح املنزل وبكت لسبعة أيام حتى ظهر الصوت من جديد فقالت المرأة أنها تريد الإنتقام من ذالك الشاب وهى على إستعداد لتقديم أى شئ..

 

وافق الصوت وطلب عقل المرأة..

بكت الفتاه بمرارة وهى تدخل المنزل متخفية حتى لا توقظ والدتها فتراها على هذه الشاكلة وعندما ظنت الفتاه أن الأمر سيتوقف هنا وجدت نفسها فى كل ليلة تسحب إلى سرير ذالك الشاب معذبة ومغتصبة بكل وحشية لتصبح لعبة بين يديه..

رفضت المرأة ولكن الصوت قال أنه لن يقبل شيئاً أخر وفى غضبها وافقت..

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

لم تمانع أن تصبح مجنونة لأجل أن تري إبن زعيم القرية يتعذب ولكنها طلبت أن تكون بعقلها حتى يُعذب..

رفضت المرأة ولكن الصوت قال أنه لن يقبل شيئاً أخر وفى غضبها وافقت..

وافق الصوت بلامبالاة وعلى الفور نزلت النار على منزل زعيم القرية…

 

الزعيم.. الشاب… وكل من فى المنزل قد تحول إلى جثة..

فى حالة الروح كان الرجل على هيئة عجوزة بدون سمع أو نظر ولكن مازال الصوت ينتقل إلى عقله من فم الشيطان الذي ضحك ببرود ” تعطيني روحك لاجل ماذا “..

أصاب المشهد الرعب فى قلوب كل القرويين وعلى الفور تركوا القرية وغادروا..

 

فى كل مرة يبدأ البكاء علموا أن الشيطان سيظهر ولكن فور أن يبدأ البكاء لا يُمكن منعه أو إيقافه أو حتى التدخل فيه ولهذا خوفاً على أنفسهم هاجر القرويين وخرجوا للخطر فى البرية بحثاً عن مأوي بدلاً من ترك أنفسهم فريسة لرغبات الزوج والزوجة..

وجد الصوت طلبه مسلي فضحك قائلاً انه يُريد قلبه والذي وافق عليه الرجل.. لقد قرر بالفعل التخلى عن الحب لأجل أن تعيش محبوبته وبدون الحب ما فائدة القلب..

والأن صار لدينا فى المنزل أعمي وأصم مع مجنونة ومشوهة..

 

لم تدم القصة طويلاً حيث قتلت المرأة نفسها بالخطأ بسبب جنونها وكذالك الفتاه بعدما شعرت بالإشمئزاز من نفسها أما الزوج فلما إستشعر الجثث الباردة لكلٍ من إبنته وزوجته بدأ البكاء..

 

كان هذا هو حله الوحيد ولكن هذه المرة لن يطلب أن يعودوا بل سيطلب شيئاً أكبر..

 

أريد العودة بالزمن قبل أن أتعرف على زوجتي..

 

وجد الصوت طلبه مسلي فضحك قائلاً انه يُريد قلبه والذي وافق عليه الرجل.. لقد قرر بالفعل التخلى عن الحب لأجل أن تعيش محبوبته وبدون الحب ما فائدة القلب..

” مثلا أنكِ على وشك الموت وتبحثين عن فرصة لإطالة عمرك ولهذا تطوعت للحصول على العنصر فى قرية الساقطين من أجل تقديمة للبطريرك للحصول على فرصة فى تمديد حياتكِ .. تسك وكأنكِ لم تعيش ما يكفي “..

تغير المشهد وعلى الفور عاد الزمن بالوراء إلى ما قبل أن يتحاب الإثنين عندما كانا رضيعين ولكن أحد الرضيعين كان إمرأة جميلة والأخر طفل بدون قلب وعيون وأذان..

” تسك.. خدع تافهة ” لوحت العجوز من عائلة شاير بيدها وأنطلق ضوء مبهر بدد الضوء الدموي من حولها ولكنه سرعان ما توقف بعد مسافة قصيرة لا تزيد عن متران حولها..

ربما لازال قلبه موجوداً ولكنه توقف عن الدق مما جعل كل شئ فى العالم رمادياً له وكأن القلب فى صدره وهم وليس حقيقية..

 

لديه عيون ولكهنها أصبحت رمادية مما جعلها لا تقوى على رؤية شئ غير السواد فى الأفق..

سخر ياسين وحرك يده وعلى الفور طار الغراب الدموي وأظهر مجالاً دموياً غطي الأفق..

لديه أذان ولكن وكأنها أقفال قد أغلقت وضاعت مفاتيحها مما جعلها زينة إضافية بلا أى قيمة..

 

كل شئ لعب فى عقل الرجل أو الطفل الرضيع الأن ولكنه تنهد للحظة مبتسماً قبل أن يُغلق عينيه ويتوقف قلبه عن الدق للأبد..

ربت عليه دارما للحظة وقال ” صديقي.. حتى لو كنت موهبة من الطراز الاول فلا تزال دموع الروح قادرة على رفع موهبتك… بلا حدود مع الكمية الكافية “..

لقد مات.. بعد كل هذا التعب والمآسي لأجل حبيبته إختار أن يُضحي بكل شئ… سمعه.. بصره.. قلبه.. إبنته.. وحتى حياته

 

فى هذه اللحظة ظهرت روحه فى الفراغ وظهر ظل الموت ولكن فجأة سمع صوت ضحكات مفزعه جعلت حتى ملك الموت يختفي لتقع روح الرجل فى قبضة ما أطلق عليه الناس الصوت أو الشيطان ولكن بخلاف صوته لم يري أو يعرف أحد شكله..

تقبلت الفتاه الأمر كما لم تعترض الزوجة بينما عادت الشابة لحياتها تبحث عن هذا الحب ولكن يجلب الجمال الحسد وبحسب القيل والقال فى القرية فالفتاه كانت الاجمل بلامنازع ولهذا كانت الفتاه تحت عيون شخص ما..

فى حالة الروح كان الرجل على هيئة عجوزة بدون سمع أو نظر ولكن مازال الصوت ينتقل إلى عقله من فم الشيطان الذي ضحك ببرود ” تعطيني روحك لاجل ماذا “..

 

” إجعلها تقابل شخصاً تحبه “..

 

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

 

ضحك الشيطان بصخب هز العالم قبل أن يختفي مع الروح..

 

حتى فى الموت لازال يُحبها…. لقد ضحي بكل شئ لأجلها ولكن مع ذالك لازالت مستقرة فى عقله وجوارحه ومطبوعة على روحه بختم أبدي ولهذا بدلاً من التمسك بالحياة قرر شكر أيامهم الجميلة معاً فى إعطائها حياة سعيدة..

أصاب المشهد الرعب فى قلوب كل القرويين وعلى الفور تركوا القرية وغادروا..

يُقال بعد ذالك أن المرأة كبرت لتعثر على شاب يتزوجها ولن تتخيلوا أن هذا الشاب كان هو زعيم القرية والذي أنجبت منه بعد ذالك الفتاة ( إبنتها ) والفتي ( الذي إعتدي عليها ) نفسهما.. نفس الملامح والجمال وكأن القدر يعبث معهما أما الرجل فقد حُبس فى سجن غريب يبكي كل يوم بمرارة حزناً على فراق محبوبته…

شعرت الفتاه بالإشمزاز من نفسها وعلى الفور أشعلت نفسها لتصبح جثة مشوهة مما جعلها تتحول إلى روث فى عيون الكل..

* * *

مر الوقت وكبرت الفتاه وسرعان ما إعتاد الزوج على حياته وكأنه يتقبل واقعه وكلما تذكر إبنته وكيف انه لا يراها أو يسمع صوتها يتذكر قلبه الذي يضخ فى صدره مذكراً نفسه بزوجته وحبها وكيف أن إبنته سعيدة الان وهى غير ناقصة عن أى احد أخر..

فى هذا العالم حيث حدثت كل الظواهر الغريبة لم يكن مستبعداً وجود أرواح أو أشباح ولكن ما كان مؤكداً ان الأرواح لا تبكي ولو بكت فإن دموعها لن تُقدر بثمن..

ربت عليه دارما للحظة وقال ” صديقي.. حتى لو كنت موهبة من الطراز الاول فلا تزال دموع الروح قادرة على رفع موهبتك… بلا حدود مع الكمية الكافية “..

” مع قطرة واحدة من دموع الأرواح يُمكن تحويل قمامة إلى عبقري ” قالت إيثل بشوق مما جذب إنتباه كامل المجموعة..

عرفت الام ما حدث وفى غضبها صعدت إلى سطح املنزل وبكت لسبعة أيام حتى ظهر الصوت من جديد فقالت المرأة أنها تريد الإنتقام من ذالك الشاب وهى على إستعداد لتقديم أى شئ..

” ما خطب هذه النظرة فى عينيك” سئل جان ” وكأنكِ تستطيعين إستخدامها “..

” الأرملة السوداء… مرحباً بكِ فى عالمي ” إنفجر ياسين ضحكاً..

حدق فيه الثلاثي للحظة كما لو كان أحمق مما جعل جان يشعر بالحرج..

 

ربت عليه دارما للحظة وقال ” صديقي.. حتى لو كنت موهبة من الطراز الاول فلا تزال دموع الروح قادرة على رفع موهبتك… بلا حدود مع الكمية الكافية “..

 

بلاحدود… تجمد تعبير جان عندما وقف ياسين..

أريد العودة بالزمن قبل أن أتعرف على زوجتي..

” تقدموا وأنا سأمنعهم ” قال ياسين بقوة

” الأرملة السوداء… مرحباً بكِ فى عالمي ” إنفجر ياسين ضحكاً..

واجه ياسين وجان بقية الممجموعات مما جعل نوايا القتل تتوجه نحوهما..

” مثلا أنكِ على وشك الموت وتبحثين عن فرصة لإطالة عمرك ولهذا تطوعت للحصول على العنصر فى قرية الساقطين من أجل تقديمة للبطريرك للحصول على فرصة فى تمديد حياتكِ .. تسك وكأنكِ لم تعيش ما يكفي “..

سخر ياسين وحرك يده وعلى الفور طار الغراب الدموي وأظهر مجالاً دموياً غطي الأفق..

يُقال بعد ذالك أن المرأة كبرت لتعثر على شاب يتزوجها ولن تتخيلوا أن هذا الشاب كان هو زعيم القرية والذي أنجبت منه بعد ذالك الفتاة ( إبنتها ) والفتي ( الذي إعتدي عليها ) نفسهما.. نفس الملامح والجمال وكأن القدر يعبث معهما أما الرجل فقد حُبس فى سجن غريب يبكي كل يوم بمرارة حزناً على فراق محبوبته…

حاصر المجال المجموعات القادمة فجأة وتركهم لاهثين ” قوة حياتي.. تمتص !! “..

حاصر المجال المجموعات القادمة فجأة وتركهم لاهثين ” قوة حياتي.. تمتص !! “..

” تسك.. خدع تافهة ” لوحت العجوز من عائلة شاير بيدها وأنطلق ضوء مبهر بدد الضوء الدموي من حولها ولكنه سرعان ما توقف بعد مسافة قصيرة لا تزيد عن متران حولها..

” أنت تعرفني ” فوجئت المرأة بينما تحولت عيون بقية المجموعات بصدمة نحوها… حتى ليون فوجئ… لم يتوقع أن تأتى الأرملة السوداء إلى هنا..

” ما هذا ؟ ” فوجئت العجوز..

رفضت المرأة ولكن الصوت قال أنه لن يقبل شيئاً أخر وفى غضبها وافقت..

” الأرملة السوداء… مرحباً بكِ فى عالمي ” إنفجر ياسين ضحكاً..

 

” أنت تعرفني ” فوجئت المرأة بينما تحولت عيون بقية المجموعات بصدمة نحوها… حتى ليون فوجئ… لم يتوقع أن تأتى الأرملة السوداء إلى هنا..

 

” مثلا أنكِ على وشك الموت وتبحثين عن فرصة لإطالة عمرك ولهذا تطوعت للحصول على العنصر فى قرية الساقطين من أجل تقديمة للبطريرك للحصول على فرصة فى تمديد حياتكِ .. تسك وكأنكِ لم تعيش ما يكفي “..

 

 

الارك الثانى.. ملحمة دراجو

لقد مات.. بعد كل هذا التعب والمآسي لأجل حبيبته إختار أن يُضحي بكل شئ… سمعه.. بصره.. قلبه.. إبنته.. وحتى حياته

الارك الثالث.. سقوط الأعلى

عرفت الام ما حدث وفى غضبها صعدت إلى سطح املنزل وبكت لسبعة أيام حتى ظهر الصوت من جديد فقالت المرأة أنها تريد الإنتقام من ذالك الشاب وهى على إستعداد لتقديم أى شئ..

 

رفضت المرأة ولكن الصوت قال أنه لن يقبل شيئاً أخر وفى غضبها وافقت..

آراكم…. Zero

” إجعلها تقابل شخصاً تحبه “..

 

 

 

أصاب المشهد الرعب فى قلوب كل القرويين وعلى الفور تركوا القرية وغادروا..

 

حتى فى الموت لازال يُحبها…. لقد ضحي بكل شئ لأجلها ولكن مع ذالك لازالت مستقرة فى عقله وجوارحه ومطبوعة على روحه بختم أبدي ولهذا بدلاً من التمسك بالحياة قرر شكر أيامهم الجميلة معاً فى إعطائها حياة سعيدة..

 

 

 

 

 

لديه عيون ولكهنها أصبحت رمادية مما جعلها لا تقوى على رؤية شئ غير السواد فى الأفق..

 

 

 

 

 

 

 

آراكم…. Zero

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حدق فيه الثلاثي للحظة كما لو كان أحمق مما جعل جان يشعر بالحرج..

 

” ما هذا ؟ ” فوجئت العجوز..

 

” مثلا أنكِ على وشك الموت وتبحثين عن فرصة لإطالة عمرك ولهذا تطوعت للحصول على العنصر فى قرية الساقطين من أجل تقديمة للبطريرك للحصول على فرصة فى تمديد حياتكِ .. تسك وكأنكِ لم تعيش ما يكفي “..

 

 

 

 

 

تغير المشهد وعلى الفور عاد الزمن بالوراء إلى ما قبل أن يتحاب الإثنين عندما كانا رضيعين ولكن أحد الرضيعين كان إمرأة جميلة والأخر طفل بدون قلب وعيون وأذان..

 

أصاب المشهد الرعب فى قلوب كل القرويين وعلى الفور تركوا القرية وغادروا..

 

 

 

” الأرملة السوداء… مرحباً بكِ فى عالمي ” إنفجر ياسين ضحكاً..

 

شاب قوى مع أعلى سلطة فى القرية.. إبن زعيم القرية والذي برجاله وقوته أحضر الفتاه إلى سريره معتدياً عليها وفى اليوم الثاني أعادها إلى المنزل مع ملابسها الممزقة..

 

 

 

 

 

 

 

كل شئ لعب فى عقل الرجل أو الطفل الرضيع الأن ولكنه تنهد للحظة مبتسماً قبل أن يُغلق عينيه ويتوقف قلبه عن الدق للأبد..

 

 

 

 

 

ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه

 

 

 

ربما لازال قلبه موجوداً ولكنه توقف عن الدق مما جعل كل شئ فى العالم رمادياً له وكأن القلب فى صدره وهم وليس حقيقية..

 

 

 

ربما لازال قلبه موجوداً ولكنه توقف عن الدق مما جعل كل شئ فى العالم رمادياً له وكأن القلب فى صدره وهم وليس حقيقية..

 

 

 

” ما هذا ؟ ” فوجئت العجوز..

 

لقد مات.. بعد كل هذا التعب والمآسي لأجل حبيبته إختار أن يُضحي بكل شئ… سمعه.. بصره.. قلبه.. إبنته.. وحتى حياته

 

رفضت المرأة ولكن الصوت قال أنه لن يقبل شيئاً أخر وفى غضبها وافقت..

 

بلاحدود… تجمد تعبير جان عندما وقف ياسين..

 

” الأرملة السوداء… مرحباً بكِ فى عالمي ” إنفجر ياسين ضحكاً..

 

 

 

 

 

حتى فى الموت لازال يُحبها…. لقد ضحي بكل شئ لأجلها ولكن مع ذالك لازالت مستقرة فى عقله وجوارحه ومطبوعة على روحه بختم أبدي ولهذا بدلاً من التمسك بالحياة قرر شكر أيامهم الجميلة معاً فى إعطائها حياة سعيدة..

 

” إجعلها تقابل شخصاً تحبه “..

 

آراكم…. Zero

 

 

 

وافق الصوت بلامبالاة وعلى الفور نزلت النار على منزل زعيم القرية…

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط