حرب على الأبواب
الفصل الـ 135
عوى بلاكي وغادر أما المشرف فقد قاد مارس نحو الداخل..
” حرب على الأبواب ”
ثم وقف ونزل من على عرشه وهو يتحرك بين صفي الللوردات على اليمين والشمال مع وجهٍ بارد بينما أحنى اللوردات رؤوسهم بطاعة لتتحرك شفرة روبين بسرعة وتقطع أحد اللوردات نصفين فى مشهد برزت له عيون اللوردات.. ” سوف أكون أحمقاً إن لم أعلم من هم الخائنين الذين سمحوا له بالهروب.. ” ثم فتح يده وخرج خيط من اللون الاحمر ” أقتلوهم “..
فى إقليم أشجار القمر..
أسرعت خطوات شاب كان يحمل تعبيراً من الخوف والقلق..
رآه الحكيم ألبرت ولكنه تجاهله.. كيف لم يعرف نوت عن بعوض الدم الذي سبب مشكلة كبيرة سابقًاً وخاصة أنه كان واحداً من هذا الحلف وحتى رأى الخيانة وقتها..
كان جسده مصاباً ولاهثاً وملابسه ممزقة فى أكثر من موقع.. يبدو أنه سوف يموت فى اللحظة التالية ولكنه لم يتوقف.. لقد كان يركض لحياته الأن وكل خطوة كانت مدعومة بكل قوة يُمكن أن يحشدها..
فى إقليم أشجار القمر..
للأسف بغض النظر عن مدي إرادته إلا أنها لم تكن قادرة على منعه من الضعف وسرعة تعبه مما جعل سرعتة تتباطأ حتى الزحف وقريباً سقط على وجهه متعثراً بجذع شجرة ولكنه وقف على الفور خائفاً يلهث ليستمر بالركض..
بالتركيز على وجهه سوف يتضح أنه أحد اللوردات المعنيين فى تحالف روبين ضد لورد المصير الأشخاص الذين خانوا بان سابقاً ومع ذالك لم يعد هناك أى كرامة لوجود اللورد أو وضعه بل صدقاً كان أشبه بعبدٍ الأن..
قريباً سمع اللورد صوت الذئاب ومن بين الشجيرات ظهرت ثلاثة ذئاب مع لبدة كثيفة تشير إلى كونهم ليسوا ذئاب عادية..
” أنت.. أنت تعرف ” كان مارْس مصعوقاً..
الذئاب الميكة.. تشوش تعبير اللورد وترنح للخلف وفجأة تذكر شيئأً ما وصرخ ” أنا اللورد مارْس ، أٌقسم بولائي لـ لورد المصير “…
{ لتنطقوا إسم اللورد صح قوموا بتسكين الراء ولا تضعوا لها أى حركات سواءً الرفع أو الضم أو الكسر }
– هل هو زعيمهم ؟ – فكر مارْس وهو يتراجع عندما رأى الذئاب تتراجع والذئب الذي بدا كزعيمهم بالرغم من عدم وجود إختلاف حقيقي يُحدق فيه بنظرة ذات معني ثم إلتف مشيرا إليه ليتبعه..
صرخ مارْس وردت عليه الذئاب بعويل وحشي جعله يتراجع للخلف..
– هذا.. هذا هو لورد المصير –
– ماذا يحدث ألم يسيطر على هذا الإقليم أو أنه حصل علي ملكيته بشكلٍ أو بأخر ولم يطهره بالكامل –
بدأ بلاكي يوى وكأنه يتحدث..
فكر اللورد مارْس وحاول الرجوع للحظة عندما سمع عواءً أخر.. أكبر وأقوي وحينها صمتت كل الذئاب وحدقت بإحترام فى إتجاهٍ أخر حيث خرج ذئب أخر..
كان كبقيتهم ولكن الذئاب عاملته بإحترام..
– هل هو زعيمهم ؟ – فكر مارْس وهو يتراجع عندما رأى الذئاب تتراجع والذئب الذي بدا كزعيمهم بالرغم من عدم وجود إختلاف حقيقي يُحدق فيه بنظرة ذات معني ثم إلتف مشيرا إليه ليتبعه..
رفع المشرف عيناه نحو مارس وهو يضغط عليه بنظراته..
فوجئ مارْس وزاد من حذره ولكنه تبع الذئب الذي قاده نحو نقطة التفتيش خارج بوابة الربط..
بدأ بلاكي يوى وكأنه يتحدث..
لم يكن لديه خيار أخر على كل حال..
بالتركيز على وجهه سوف يتضح أنه أحد اللوردات المعنيين فى تحالف روبين ضد لورد المصير الأشخاص الذين خانوا بان سابقاً ومع ذالك لم يعد هناك أى كرامة لوجود اللورد أو وضعه بل صدقاً كان أشبه بعبدٍ الأن..
وقف مارْس هناك متجمداً وهو يري الأسوار العالية وأبراج الدفاع التى إصفت فى تشكيلات ضيقة لتؤاز بعضها البعض… فى هذه اللحظة كان مارْس مقتنعا من أنه لو جاء كامل ساكني المقاطعات الثلاثة على هيئة جيش فسوف يخسرون من مجرد الأبراج ناهيك عن الرماه على الجدران والذين بالرغم من أن عددهم بضع مئات إلا أنهم وبلا إستثناء كانوا يُمسكون بعناصر نادرة ويرتدون دروعاً جلدية نادرة مما ضاعف من قدراتهم كثيراً…
وقف مارْس هناك متجمداً وهو يري الأسوار العالية وأبراج الدفاع التى إصفت فى تشكيلات ضيقة لتؤاز بعضها البعض… فى هذه اللحظة كان مارْس مقتنعا من أنه لو جاء كامل ساكني المقاطعات الثلاثة على هيئة جيش فسوف يخسرون من مجرد الأبراج ناهيك عن الرماه على الجدران والذين بالرغم من أن عددهم بضع مئات إلا أنهم وبلا إستثناء كانوا يُمسكون بعناصر نادرة ويرتدون دروعاً جلدية نادرة مما ضاعف من قدراتهم كثيراً…
– هذا.. هذا هو لورد المصير –
عوي الذئب مما أيقظ مارْس من ذهوله وبدأ يتبعه..
” ما الخطب يا بلاكي ؟ ” إستوقفهم شخص مع درع أسود ورمح وقوس معلقان على ظهره..
” أوه.. هل تقصد بعوض الدم ” قال الحكيم ألبرت مبتسماً..
كان هو المشرف عن نقطة التفتيش الأن وعلى الفور تعرف على بلاكي بإعتباره أول ذئب للورد المصير..
الفصل الـ 135
عواء
” ما الخطب يا بلاكي ؟ ” إستوقفهم شخص مع درع أسود ورمح وقوس معلقان على ظهره..
بدأ بلاكي يوى وكأنه يتحدث..
كان هو المشرف عن نقطة التفتيش الأن وعلى الفور تعرف على بلاكي بإعتباره أول ذئب للورد المصير..
رفع المشرف عيناه نحو مارس وهو يضغط عليه بنظراته..
” لدي معلومات اخري ” صرخ مارْس بقلق..
شعر مارْس أنه ينظر فى عيون وحش بري وليس بشري مثله..
الماضي نفسه مع إختلاف بعض الأشياء البسيطة التى ستؤدي إلى تغيرات كبيرة فى المستقبل… أتسائل ما الذي سوف تفعله لورد مدينة ضوء الفجر بدون أن يكون بعوض الدم معها فى هذه الحياة.. فكر نوت وهو يري المشهد مبتسماً من عيون الحكيم ألبرتت..
إستمر بلاكي فى العواء حتى اماء المشرف متفهماً ” لابأس سأقوده للداخل عد لمهمتك “..
وقف مارْس هناك متجمداً وهو يري الأسوار العالية وأبراج الدفاع التى إصفت فى تشكيلات ضيقة لتؤاز بعضها البعض… فى هذه اللحظة كان مارْس مقتنعا من أنه لو جاء كامل ساكني المقاطعات الثلاثة على هيئة جيش فسوف يخسرون من مجرد الأبراج ناهيك عن الرماه على الجدران والذين بالرغم من أن عددهم بضع مئات إلا أنهم وبلا إستثناء كانوا يُمسكون بعناصر نادرة ويرتدون دروعاً جلدية نادرة مما ضاعف من قدراتهم كثيراً…
عوى بلاكي وغادر أما المشرف فقد قاد مارس نحو الداخل..
الذئاب الميكة.. تشوش تعبير اللورد وترنح للخلف وفجأة تذكر شيئأً ما وصرخ ” أنا اللورد مارْس ، أٌقسم بولائي لـ لورد المصير “…
داخل الإقليم المفقود وعلى جدران المصير تحدث المشرف مع مشرف أخر بينما وقف مارْس هناك مذهولاً… كانت الدفاعات هنا على مستوي أخر ويُمكن القول أنها مضاعفة 10 مرات على الأقل من حيث طول السور وثخانته وعدد الابراج ونوعية وعدد المدافعين وحتى هالاتهم..
فى هذه اللحظة لاحظ مارْس ضوءاً يظهر فى الجانب ليس بعيداً عن البوابات تخرج منه مجموعة مصابة وعلى شفا الموت بينما يُسلمون راية حمراء لمجموعة أخري معدة جيداً وتظهر عليهم الشجاعة والقوة ولكن ما وجده مارْس غريبأ أن الجنود بدا وكأنهم لا يكترثون بحياة أصدقائهم وعاملوا المصابين بلامبالة والموتى بإحتساب الفرق بين المجموعتين وكأنهم لا أحد..
فى هذه اللحظة تحدث المشرف الأخر ” مستويات الجيش العُليا غير متفرغة ولهذا سوف نذهب لرئيس الوزراء “..
توتر مارْس فى هذه اللحظة من شعوره وكأن لورد المصير يُعامل تابعيه كأدوات ولم يعد ينظر إليهم برهبة مرة أخر بل بشفقة..
ثم وقف ونزل من على عرشه وهو يتحرك بين صفي الللوردات على اليمين والشمال مع وجهٍ بارد بينما أحنى اللوردات رؤوسهم بطاعة لتتحرك شفرة روبين بسرعة وتقطع أحد اللوردات نصفين فى مشهد برزت له عيون اللوردات.. ” سوف أكون أحمقاً إن لم أعلم من هم الخائنين الذين سمحوا له بالهروب.. ” ثم فتح يده وخرج خيط من اللون الاحمر ” أقتلوهم “..
فى هذه اللحظة تحدث المشرف الأخر ” مستويات الجيش العُليا غير متفرغة ولهذا سوف نذهب لرئيس الوزراء “..
خارج منزل العجوز كين كان الحكيم ألبرت فى الداخل يتحدثان عن شئ مهم بينما وقف مارْس فى الخارج مع المشرف حتى إذا خرج الحكيم ألبرت إنحني المشرف ” سيدى رئيس الوزراء لهذا الرجل قصة أرجو أن تسمعها “..
أماء الحكيم ألبرت ولوح له للذهاب..
إنحنى المشرف وغادر بينما نظر الحكيم ألبرت إليه ” ما قصتك ؟ “..
داخل الإقليم المفقود وعلى جدران المصير تحدث المشرف مع مشرف أخر بينما وقف مارْس هناك مذهولاً… كانت الدفاعات هنا على مستوي أخر ويُمكن القول أنها مضاعفة 10 مرات على الأقل من حيث طول السور وثخانته وعدد الابراج ونوعية وعدد المدافعين وحتى هالاتهم..
” أريدرؤية لورد المصير.. الأمر عاجل “..
كان هو المشرف عن نقطة التفتيش الأن وعلى الفور تعرف على بلاكي بإعتباره أول ذئب للورد المصير..
” أسمعني اولاً لأري ما إذا كان الامر يستحق ” تحدث الحكيم ألبرت..
رفع المشرف عيناه نحو مارس وهو يضغط عليه بنظراته..
” أولاً أريد أن أعلن ولائي لللورد المصير ثانياً لقد أتيت لتحذيره من خطر كبير وأرجو أن يكون لى مكان هنا “..
” حرب على الأبواب ”
مع أنه قدم الخنوع إلا أنه لم ينسي أن يُشير إلى نفسه فهو يُريد موقعاً هنا وخاصة لما رأى التقدم ومدي التنظيم وإرداة الشعب والجنود برغم من إستغرابه من حالة الجنود..
” أوه.. هل تقصد بعوض الدم ” قال الحكيم ألبرت مبتسماً..
” أنت.. أنت تعرف ” كان مارْس مصعوقاً..
” إن كان هذا هو كل ما لديك فيُمكنك الرحيل ” لوح له الحكيم ألبرت..
وقف مارْس هناك مصعوقاً… لقد كان يعرف منذ البداية.. إذاً أليس كل ما نفعله عبثاً..
رآه الحكيم ألبرت ولكنه تجاهله.. كيف لم يعرف نوت عن بعوض الدم الذي سبب مشكلة كبيرة سابقًاً وخاصة أنه كان واحداً من هذا الحلف وحتى رأى الخيانة وقتها..
الماضي نفسه مع إختلاف بعض الأشياء البسيطة التى ستؤدي إلى تغيرات كبيرة فى المستقبل… أتسائل ما الذي سوف تفعله لورد مدينة ضوء الفجر بدون أن يكون بعوض الدم معها فى هذه الحياة.. فكر نوت وهو يري المشهد مبتسماً من عيون الحكيم ألبرتت..
عوي الذئب مما أيقظ مارْس من ذهوله وبدأ يتبعه..
ربما تشاركوا نفس الشخصية والثقة والشجاعة ولكن ليس نفس المعلومات لأن نوت لم يعطيهم إلا أشياء بسيطة فلو سقطوا فى يد أحد أعداءه فصوف تصبح هذه المعلومات سيفاً على رقبته وخاصة المعلومات التى تشير إليه والتى كانت حساسة جداً وستسبب كارثة له الحالى الذي لم يستعد بعد
داخل الإقليم المفقود وعلى جدران المصير تحدث المشرف مع مشرف أخر بينما وقف مارْس هناك مذهولاً… كانت الدفاعات هنا على مستوي أخر ويُمكن القول أنها مضاعفة 10 مرات على الأقل من حيث طول السور وثخانته وعدد الابراج ونوعية وعدد المدافعين وحتى هالاتهم..
” لدي معلومات اخري ” صرخ مارْس بقلق..
إنحنى المشرف وغادر بينما نظر الحكيم ألبرت إليه ” ما قصتك ؟ “..
* * *
على الجانب الأخر جلس روبين على عرشٍ من الذهب وله وجه قبيح وأمامه كامل اللوردات وهم أشبه بعبيدٍ ألأن ” يا لكم من حفنة من القمامة.. لدينا كل هذا العدد ومع ذالك كان قادرا على الهروب “..
على الفور خرج بضعة لوردات من بين المجموعة وهم يهربون بخوف من مد البعوض الذي أتى نحوهم ولكنهم كانوا بطيئين جداً وسرعان ما تحولوا إلى مجرد هياكل عظمية نحيلة لم تترك حتى ملابسهم ناهيك عن جلدهم أو لحموهم أو حتى دمهم..
ثم وقف ونزل من على عرشه وهو يتحرك بين صفي الللوردات على اليمين والشمال مع وجهٍ بارد بينما أحنى اللوردات رؤوسهم بطاعة لتتحرك شفرة روبين بسرعة وتقطع أحد اللوردات نصفين فى مشهد برزت له عيون اللوردات.. ” سوف أكون أحمقاً إن لم أعلم من هم الخائنين الذين سمحوا له بالهروب.. ” ثم فتح يده وخرج خيط من اللون الاحمر ” أقتلوهم “..
خارج منزل العجوز كين كان الحكيم ألبرت فى الداخل يتحدثان عن شئ مهم بينما وقف مارْس فى الخارج مع المشرف حتى إذا خرج الحكيم ألبرت إنحني المشرف ” سيدى رئيس الوزراء لهذا الرجل قصة أرجو أن تسمعها “..
على الفور خرج بضعة لوردات من بين المجموعة وهم يهربون بخوف من مد البعوض الذي أتى نحوهم ولكنهم كانوا بطيئين جداً وسرعان ما تحولوا إلى مجرد هياكل عظمية نحيلة لم تترك حتى ملابسهم ناهيك عن جلدهم أو لحموهم أو حتى دمهم..
– هذا.. هذا هو لورد المصير –
فى هذه اللحظة سقطت القاعة فى صمتٍ مرعب..
{ لتنطقوا إسم اللورد صح قوموا بتسكين الراء ولا تضعوا لها أى حركات سواءً الرفع أو الضم أو الكسر }
داخل الإقليم المفقود وعلى جدران المصير تحدث المشرف مع مشرف أخر بينما وقف مارْس هناك مذهولاً… كانت الدفاعات هنا على مستوي أخر ويُمكن القول أنها مضاعفة 10 مرات على الأقل من حيث طول السور وثخانته وعدد الابراج ونوعية وعدد المدافعين وحتى هالاتهم..
بالتركيز على وجهه سوف يتضح أنه أحد اللوردات المعنيين فى تحالف روبين ضد لورد المصير الأشخاص الذين خانوا بان سابقاً ومع ذالك لم يعد هناك أى كرامة لوجود اللورد أو وضعه بل صدقاً كان أشبه بعبدٍ الأن..
* * *
للأسف بغض النظر عن مدي إرادته إلا أنها لم تكن قادرة على منعه من الضعف وسرعة تعبه مما جعل سرعتة تتباطأ حتى الزحف وقريباً سقط على وجهه متعثراً بجذع شجرة ولكنه وقف على الفور خائفاً يلهث ليستمر بالركض..
ثم وقف ونزل من على عرشه وهو يتحرك بين صفي الللوردات على اليمين والشمال مع وجهٍ بارد بينما أحنى اللوردات رؤوسهم بطاعة لتتحرك شفرة روبين بسرعة وتقطع أحد اللوردات نصفين فى مشهد برزت له عيون اللوردات.. ” سوف أكون أحمقاً إن لم أعلم من هم الخائنين الذين سمحوا له بالهروب.. ” ثم فتح يده وخرج خيط من اللون الاحمر ” أقتلوهم “..
” ما الخطب يا بلاكي ؟ ” إستوقفهم شخص مع درع أسود ورمح وقوس معلقان على ظهره..
ربما تشاركوا نفس الشخصية والثقة والشجاعة ولكن ليس نفس المعلومات لأن نوت لم يعطيهم إلا أشياء بسيطة فلو سقطوا فى يد أحد أعداءه فصوف تصبح هذه المعلومات سيفاً على رقبته وخاصة المعلومات التى تشير إليه والتى كانت حساسة جداً وستسبب كارثة له الحالى الذي لم يستعد بعد
بدأ بلاكي يوى وكأنه يتحدث..
أماء الحكيم ألبرت ولوح له للذهاب..
عوى بلاكي وغادر أما المشرف فقد قاد مارس نحو الداخل..
الذئاب الميكة.. تشوش تعبير اللورد وترنح للخلف وفجأة تذكر شيئأً ما وصرخ ” أنا اللورد مارْس ، أٌقسم بولائي لـ لورد المصير “…
{ لتنطقوا إسم اللورد صح قوموا بتسكين الراء ولا تضعوا لها أى حركات سواءً الرفع أو الضم أو الكسر }
الفصل الـ 135
الفصل الـ 135
” ما الخطب يا بلاكي ؟ ” إستوقفهم شخص مع درع أسود ورمح وقوس معلقان على ظهره..
إستمر بلاكي فى العواء حتى اماء المشرف متفهماً ” لابأس سأقوده للداخل عد لمهمتك “..
” حرب على الأبواب ”
عواء
مع أنه قدم الخنوع إلا أنه لم ينسي أن يُشير إلى نفسه فهو يُريد موقعاً هنا وخاصة لما رأى التقدم ومدي التنظيم وإرداة الشعب والجنود برغم من إستغرابه من حالة الجنود..
لم يكن لديه خيار أخر على كل حال..
” ما الخطب يا بلاكي ؟ ” إستوقفهم شخص مع درع أسود ورمح وقوس معلقان على ظهره..
