شرار الدم
الفصل الـ 139
” اليوم… حياة او موت.. إما فناء منزلنا أو بقاءه سالماً..
” شرار الدم ”
قرية المصير… منزل اللورد
جلس نوت مع أكوام وأكوام من الأوراق أمامه كافية لتصنع مسلسلاً من 1000 حلقة كل واحدة منهم 48 ساعة على الأقل..
لم يضع نوت للمواقف خطة بل عشرة على الأقل تضمن له حساب كل شئ ممكن والتعامل مع كامل المواقف المتوقعة والغير متوقعة بناءً على ما حدث سابقاً أو ما يُفترض به الحدوث بعد العبث بالتاريخ وأيضاً مع مقدار قوته وأسراره وأعدائه ومدي رغبة الأخرين به..
هاااااااااااااااااع
وبالرغم من أنها كثيرة إلا أن القليل جداً منها كان لأجل اللوردات الأجانب فـ نوت لم يضعهم في عينيه فقط بعضهم لأنه علم أن لهم مدوداً مستقبلية وتقاطاعات معه بسبب إختلاف الجوانب وخاصة مع صاحب المصير والحظ الأعليين وخاصة مع ديفي وقيصر الذان كانا من وجهة نظر نوت مجرد ” لعبة ” لشخصٍ ما…
لم ولن يسمح لـ نوت بأى شئ يُعطل خططه هذه المرة.. عرش السيادة سيكون له مهما لزم الأمر..
* * *
على حدود إقليم المصير..
* * *
تحرك ظل متخفي بين ظلال الشجر حتى صار من المحال رؤيته بالعين المجردة أو إستشعاره بأى نوع من التقنيات.. بدا وكأنه غير مرئي..
كان هذا ديفي مستغلاً قوة الظلال ليتحرك عبر ظلال الطبيعة نحو نوت بدون أن يدري أحد.. لقد أراد قتله بسرعة وبشكلٍ حاسم ثم المغادرة فهو لا يعلم صدقاً ما هى قوة نوت أو ما أعده بسبب المعلومات التى يملكها وما إن كان هناك أحد غيره يلاحق لورد المصير..
تحرك ظل متخفي بين ظلال الشجر حتى صار من المحال رؤيته بالعين المجردة أو إستشعاره بأى نوع من التقنيات.. بدا وكأنه غير مرئي..
ليس بعيداً وحلق صقر فى السماء… كان له أجنحه ذهبية وعيون فضية بالكامل..
فى هذه اللحظة دوت صرخات 6000 جندي وترددت فى السماء ليهتز لها العالم وينضح بالقوة حتى أن تايجر فى السجن أسفل الأرض إهتز خوفاً…
صقر السماء… واحد من أندر أنواع الصقور مع بنية شبية بالذهب لا يُمكن للأسهم إختراقه ومخالب تقطع الحديد نفسه وعيون قابلة للرؤية بين الصخور نفسها…
حلق صقر السماء فوق حدود إقليم المصير ومن ثم ألقي قرصاً رمادياً على الأرض لينفجر منه ضوء ويتحول إلى بوابة نقل وعلى الفور بدأت شخصيات تظهر منها..
كانوا مدرعين من الأسفل للأعلى مع أقواس وسيوف ورماح وغيرها مصنوعة بدقة وجودة عاليتين صدقاً كانوا فى المستوي النادر على الأقل مع هالة تشير إلى أنهم مضي عليهم فترة طويلة وهالة دموية تشير إلى كونهم جنود بالفطرة ومحاربين لا يخشون الهزيمة أو الموت…
أخر من خرج كانت إليزابيث فى درع معركة أحمر وشعرها المتموج قد لفته على هيئة ذيل حصان مع سيف ينضح ببريق أسود وهالة قاتمة يرقد على خصرها منتظراً الذبح كانت تركب على ثعبان أحمر عملاق له إثنين من القرون مما يوضح قوة سلالته ومدي تأسله الرجعى..
ليس بعيداً وحلق صقر فى السماء… كان له أجنحه ذهبية وعيون فضية بالكامل..
كانت فى الرابعة عشر فقط ولكن الان بدت كام لو كانت جنرالة متمرسة..
* * *
صدقاً لقد قدمت كل شئ لهذه الرحلة وحتى فكرت فى العنصر الذي تريده والذي كان واضحاً جداً.. بحر الماضي الكامل والذي سوف يحول موقعها العلوي إلى موقع غير قابل للمس ويساعد على زيادة وتطور قوتها بدرجة فظيعة فى وقتٍ قليلاً ولهذا أتت بكل شئ..
لو كان أحد هنا ليسمع الإسم وينظر إلى هذا الوجه الذي حفره التاريخ جيداً بين صفحاته فى الكارثة قبل ألف عام لعلمه فوراً ولشهق خوفاً..
” كيف الأمر ” سئلت إليزابيث الشخص الطويل بجوارها..
* * *
هبط الصقر على كتفه بينما قال الرجل الذي له علامة ندبة على عينه اليُسري والتى تحولت إلى رمادية بالفعل ” كل شئ كما أمرتي أيتها اللورد… لورد المصير لن يعيش بعد اليوم “..
” إيفان تذكر.. لا يجب أن ينجو لورد المصير من هذه المعركة مهما لزم الأمر “..
” أعدك ” قال إيفان بقوة..
جلس نوت مع أكوام وأكوام من الأوراق أمامه كافية لتصنع مسلسلاً من 1000 حلقة كل واحدة منهم 48 ساعة على الأقل..
لو كان أحد هنا ليسمع الإسم وينظر إلى هذا الوجه الذي حفره التاريخ جيداً بين صفحاته فى الكارثة قبل ألف عام لعلمه فوراً ولشهق خوفاً..
كان المشهد رائعاً من تحرك المجموعة نحو الأسوار حيث وقف هناك مجموعة من الأشخاص ينتظرونهم وكلهم أطلقوا العنان لهالاتهم وقوتهم الطاغية..
كان هذا إيفان واحد من أقوي 100 بطل فى كامل الجنوب المقفر وقتها وأحد المرشحين لمنصب نجوم الجنوب المقفر فى تأهيل لم يصل إلي دارما بل صدقاً لم يدخل دارما إلى قائمة المائة الأفضل لقد كان بعيداً…
وبخلاف إيفان كان لجيش إليزابيث المكون من 13000 7 أبطال منهم إيفان وواحد أخر فى المائة الأفضل والبقية كانوا كـ دارما أو حتى أفضل قليلاً..
كان هذا رعب بحر الماضي ورعب الحظ الأعلى الخاص بإليزابيث..
* * *
من جهة أخري تحرك ما يزيد عن 30 لورداً مع جيش وصل إلى 30.000 تقريباً..
كانت فى الرابعة عشر فقط ولكن الان بدت كام لو كانت جنرالة متمرسة..
بالطبع هذا بخلاف بعوض الدم الذي لم يعلم احد عدده أو قوته مثل روبين الذي وقف فى منتصف المجموعة وبالرغم من أنه حاول أن يبدو قوياً إلى أن داخل أعماقه كان هناك خوف.. لماذا ؟ لأانه صدقاً لم يرد أن يقاتل لورد المصير ولكنه علم أنه لا محالة من الأمر وخاصة بعد خيانة مارْس وقلق البقية فلو تراجع سوف يخونوه فهو يحتاج إلى التقدم فلو فاز سوف يأخذ منصب نوت ولو خسر لن يتمكن أحد من لومه وسيضمن بذالك عدم قدرة أحد حتى على التفكير فى خيانته..
جيش من ثلاثة جهات نحو نوت.. أو لنقل أربعة جيوش مختلفة أحدهم عادى ولكن أعداده سخيفة والثاني قوي جداً وأيضاً عدده عالى والثالث خالد وأعداده غير معروفة والرابع سلاح فتاك لا يُمكن صده فكيف سوف يتعامل نوت مع هذا..
فى هذه اللحظة دوت صرخات 6000 جندي وترددت فى السماء ليهتز لها العالم وينضح بالقوة حتى أن تايجر فى السجن أسفل الأرض إهتز خوفاً…
* * *
” إلى كل الجنود…… إصطفوا
على جانب نوت..
” اليوم هو اليوم الذي سوف تثبت فيه قوات قرية المصير أنه لا يجب العبث معنا على الإطلاق
كشف نوت عن إبتسامة ساخرة ” لقد أتوا…. ياسين إذهب وتولى الامر… لا أريد لأحدٍ منهم العودة حياً “..
ربما لن يكون القتال الان على نفس المساحة الكبيرة كالسابقة ولكنه سيكون ساحقاً بإضافة هذا التنوع والقوة والأساليب الغريبة وخاصة أن االمرة الماضية كان اللوردات عاديين مع قوة عادية والعشرة الأفضل قد ماتوا فى الإنفجار فى البداية ولكن الأن كل شئ مختلف ولكن فى نظر نوت النتيجة سوف تكون نفسها حتى لو أتى كامل اللوردات من جديد..
كانت هذه ثقته فى قدراته وفى كونه آالكايد…
” إلى كل الجنود.. إجتمعوا عند البوابة الشرقية “..
كان المشهد رائعاً من تحرك المجموعة نحو الأسوار حيث وقف هناك مجموعة من الأشخاص ينتظرونهم وكلهم أطلقوا العنان لهالاتهم وقوتهم الطاغية..
6000 جندي تقريباً سمعوا الامر تحركوا على الفور نحو البوابة الشرقية.. كانوا مداً تسبب فى تحرك الأرض وهزها أسفل القرويين..
وبالرغم من أنها كثيرة إلا أن القليل جداً منها كان لأجل اللوردات الأجانب فـ نوت لم يضعهم في عينيه فقط بعضهم لأنه علم أن لهم مدوداً مستقبلية وتقاطاعات معه بسبب إختلاف الجوانب وخاصة مع صاحب المصير والحظ الأعليين وخاصة مع ديفي وقيصر الذان كانا من وجهة نظر نوت مجرد ” لعبة ” لشخصٍ ما…
إهتزت قلوب القرويين ليس من هذا فقط ولكن من شئ غامض يبعث بالموت ينتشر من الجنود… كانت هذه هالة الموت وهو أمر لم يخطط له نوت صدقاً بما أنه يعمل على خطة جنوده السماويين ولكنه لم يمانع الامر على الأقل الأن حتى تكتمل خططته..
كان المشهد رائعاً من تحرك المجموعة نحو الأسوار حيث وقف هناك مجموعة من الأشخاص ينتظرونهم وكلهم أطلقوا العنان لهالاتهم وقوتهم الطاغية..
بول… ليزا… جان…. دارما… الجنرال مطر… مين رين… المارشال ياسين..
” أعدك ” قال إيفان بقوة..
كان هؤلاء هم نخبة الجيش وأقواهم وعلى عكس المعتاد كان الجو شديداً اليوم…
” اليوم… حياة او موت.. إما فناء منزلنا أو بقاءه سالماً..
من جهة أخري تحرك ما يزيد عن 30 لورداً مع جيش وصل إلى 30.000 تقريباً..
” اليوم إما أن ينام أهلنا مطمئنين أو يموتوا..
” اليوم إما نثبت أهميتنا لللورد أو نخبره بكل بساطة أن يبحث عن جنود أخرين
” اليوم هو اليوم الذي سوف تثبت فيه قوات قرية المصير أنه لا يجب العبث معنا على الإطلاق
” إلى كل الجنود…… إصطفوا
هاااااااااااااااااع
هاااااااااااااااااع
” حيوا
” يحيا اللورد
فى هذه اللحظة دوت صرخات 6000 جندي وترددت فى السماء ليهتز لها العالم وينضح بالقوة حتى أن تايجر فى السجن أسفل الأرض إهتز خوفاً…
” إلى الامام
ربما لن يكون القتال الان على نفس المساحة الكبيرة كالسابقة ولكنه سيكون ساحقاً بإضافة هذا التنوع والقوة والأساليب الغريبة وخاصة أن االمرة الماضية كان اللوردات عاديين مع قوة عادية والعشرة الأفضل قد ماتوا فى الإنفجار فى البداية ولكن الأن كل شئ مختلف ولكن فى نظر نوت النتيجة سوف تكون نفسها حتى لو أتى كامل اللوردات من جديد..
هياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
كشف نوت عن إبتسامة ساخرة ” لقد أتوا…. ياسين إذهب وتولى الامر… لا أريد لأحدٍ منهم العودة حياً “..
{ إقتربنا من نهاية المجلد الاول }
* * *
هبط الصقر على كتفه بينما قال الرجل الذي له علامة ندبة على عينه اليُسري والتى تحولت إلى رمادية بالفعل ” كل شئ كما أمرتي أيتها اللورد… لورد المصير لن يعيش بعد اليوم “..
” إلى كل الجنود…… إصطفوا
على حدود إقليم المصير..
* * *
” إلى الامام
بالطبع هذا بخلاف بعوض الدم الذي لم يعلم احد عدده أو قوته مثل روبين الذي وقف فى منتصف المجموعة وبالرغم من أنه حاول أن يبدو قوياً إلى أن داخل أعماقه كان هناك خوف.. لماذا ؟ لأانه صدقاً لم يرد أن يقاتل لورد المصير ولكنه علم أنه لا محالة من الأمر وخاصة بعد خيانة مارْس وقلق البقية فلو تراجع سوف يخونوه فهو يحتاج إلى التقدم فلو فاز سوف يأخذ منصب نوت ولو خسر لن يتمكن أحد من لومه وسيضمن بذالك عدم قدرة أحد حتى على التفكير فى خيانته..
كان هؤلاء هم نخبة الجيش وأقواهم وعلى عكس المعتاد كان الجو شديداً اليوم…
لم يضع نوت للمواقف خطة بل عشرة على الأقل تضمن له حساب كل شئ ممكن والتعامل مع كامل المواقف المتوقعة والغير متوقعة بناءً على ما حدث سابقاً أو ما يُفترض به الحدوث بعد العبث بالتاريخ وأيضاً مع مقدار قوته وأسراره وأعدائه ومدي رغبة الأخرين به..
الفصل الـ 139
كانت فى الرابعة عشر فقط ولكن الان بدت كام لو كانت جنرالة متمرسة..
* * *
كانت هذه ثقته فى قدراته وفى كونه آالكايد…
قرية المصير… منزل اللورد
إهتزت قلوب القرويين ليس من هذا فقط ولكن من شئ غامض يبعث بالموت ينتشر من الجنود… كانت هذه هالة الموت وهو أمر لم يخطط له نوت صدقاً بما أنه يعمل على خطة جنوده السماويين ولكنه لم يمانع الامر على الأقل الأن حتى تكتمل خططته..
هبط الصقر على كتفه بينما قال الرجل الذي له علامة ندبة على عينه اليُسري والتى تحولت إلى رمادية بالفعل ” كل شئ كما أمرتي أيتها اللورد… لورد المصير لن يعيش بعد اليوم “..
كانت فى الرابعة عشر فقط ولكن الان بدت كام لو كانت جنرالة متمرسة..
” أعدك ” قال إيفان بقوة..
* * *
كان هذا ديفي مستغلاً قوة الظلال ليتحرك عبر ظلال الطبيعة نحو نوت بدون أن يدري أحد.. لقد أراد قتله بسرعة وبشكلٍ حاسم ثم المغادرة فهو لا يعلم صدقاً ما هى قوة نوت أو ما أعده بسبب المعلومات التى يملكها وما إن كان هناك أحد غيره يلاحق لورد المصير..
لم يضع نوت للمواقف خطة بل عشرة على الأقل تضمن له حساب كل شئ ممكن والتعامل مع كامل المواقف المتوقعة والغير متوقعة بناءً على ما حدث سابقاً أو ما يُفترض به الحدوث بعد العبث بالتاريخ وأيضاً مع مقدار قوته وأسراره وأعدائه ومدي رغبة الأخرين به..
كشف نوت عن إبتسامة ساخرة ” لقد أتوا…. ياسين إذهب وتولى الامر… لا أريد لأحدٍ منهم العودة حياً “..
* * *
وبخلاف إيفان كان لجيش إليزابيث المكون من 13000 7 أبطال منهم إيفان وواحد أخر فى المائة الأفضل والبقية كانوا كـ دارما أو حتى أفضل قليلاً..
كان هذا إيفان واحد من أقوي 100 بطل فى كامل الجنوب المقفر وقتها وأحد المرشحين لمنصب نجوم الجنوب المقفر فى تأهيل لم يصل إلي دارما بل صدقاً لم يدخل دارما إلى قائمة المائة الأفضل لقد كان بعيداً…
هبط الصقر على كتفه بينما قال الرجل الذي له علامة ندبة على عينه اليُسري والتى تحولت إلى رمادية بالفعل ” كل شئ كما أمرتي أيتها اللورد… لورد المصير لن يعيش بعد اليوم “..
” اليوم هو اليوم الذي سوف تثبت فيه قوات قرية المصير أنه لا يجب العبث معنا على الإطلاق
كان المشهد رائعاً من تحرك المجموعة نحو الأسوار حيث وقف هناك مجموعة من الأشخاص ينتظرونهم وكلهم أطلقوا العنان لهالاتهم وقوتهم الطاغية..
