معي قلبي فمن يقدر على وقفي
” ولا أى سبيل ” عبس دراجو..
الفصل الـ 160
” معي قلبي فمن يقدر على وقفي !!؟ ”
معي قبضتي
الطعام هنا كان يعتمد على مدى تقدم التنقيب أو عدد جواه الطاقة المستخرجة…
لم يتدرب دراجو على الطرق العبثية بل على تنظيم التنفس مع كل ضربة مما يوفر المجهود ويضاعف العمل…
ولكن كان الجبل فسيحاً والقوة البشرية محدودة ولهذا ربما فى كامل اليوم لن ينقب الفريق الكامل إلا عن ثلاثة جواهر مما جعل الأمر صعباً ومع ذالك يُمكن قياس الامر بمدي تقدم الفرق ولهذا كان لك فريق منطقة وإتجاه محدد حتى لا يكون هناك تلاعب فى الأمر..
برزت عضلات دراجو وظهر العرق مع ظهور الشرارات فى كل ضربة…
برزت عضلات دراجو وظهر العرق مع ظهور الشرارات فى كل ضربة…
لم يتدرب دراجو على الطرق العبثية بل على تنظيم التنفس مع كل ضربة مما يوفر المجهود ويضاعف العمل…
” فريقنا لا ولكن البقية نعم.. قد يكون مطبقوا القانون مجموعة من الخسيسين ولكن لازال هناك الكثيرين يحتكون بهم للحصول على بعض الفوائد القصيرة ”
كان والده ” جين ” فى النهاية حداداً كبيراً وشخص ذو اهمية فى كامل القرية فكيف يترك إبنه بدون تعليمه جيداً…
كان إسمه جورج وكان هنا منذ خمس سنوات..
إستمر دراجو فى الضرب حتى أفاق العمال من صدمتهم وعادوا للعمل…
كانت ضربات دراجو قوية ومليئة بعزمه..
” إستيقظ ”
لم يكترث بموهبته العادية ومستقبله.. كل ما أرده هو تحرير هذا الشعور فى قلبه والخطو فوق العالم..
لا يعرف كيف يفعل هذا أو هل سيفعله ولكنه سيكون سعيداً بموته وهو يفعل هذا..
فى منطقة المبيت ( الخيم )
بدأ الوقت بالمرور وحينها ظهر تألق من موقع ضربات دراجوا..
إجتذب الضوء كل الانظار وجعل الكل يتوقف ويتطلعون نحوه…
معي قبضتي
على الفور إنقض العجوز مو عليه وامسكه بيده وضحك بصوت عالى ” هههههههه… لقد أنتجنا الحجر الثالث بالفعل… شكراً لك يا فتى.. نستطيع الراحة الأن.. هيا هيا لنخرج ونحصل على بعض الطعام ” ثم نظر إلى دراجو ” وأنت بالمثل وأيضاً سوف تحصل على خيمتك “…
كشف العجوز مو عن وجهه الحقيقي للحظة ولكنه عاد لضحاته وهو يقود دراجو ومجموعته للخارج..
” ولكنى غير متعب ” قال دراجو وتوقفت الانظار عليه للحظة حتى العجوز مو قبل ن يسحبه ” أحمق… هل تظن أنك لو عملت أكثر سوف تحصل على طعام أكثر.. ، أولئك اللعناء من مطبقوا القانون يستغلونا ” ..
لم يكن هناك خيم كافية ولهذا كان هناك إثنين أو ثلاثة يتشاركون نفس الخيمة..
كشف العجوز مو عن وجهه الحقيقي للحظة ولكنه عاد لضحاته وهو يقود دراجو ومجموعته للخارج..
نظرت بقية الفرق فيه وسرعان ما صرخ أحدهم ” هيا لنسرع.. لم يتبقى سوى 6 ساعات على اليوم الجديد وأى تأخير يعنى أننا لن ننام “..
معي سيفي…
* * *
” وماذا عن الزراعة ؟ ”
فى منطقة المبيت ( الخيم )
ذهب العجوز مو وسلم جوهرة / كريستالة / حجر الطاقة إلى أحد مطبقوا القانون ثم عاد ليقود المجموعة نحو مواقع الخيم خاصتهم..
لم يكن هناك خيم كافية ولهذا كان هناك إثنين أو ثلاثة يتشاركون نفس الخيمة..
حصل دراجو على خيمته مع الرجل الذي تحدث معه سابقاً فى منطقة الراحة قائلاً انه عليه أن يستمتع بوجهه الجميل فلن يراه لاحقاً..
كان إسمه جورج وكان هنا منذ خمس سنوات..
كان إسمه جورج وكان هنا منذ خمس سنوات..
سوف تعرج
سئله نوت فور ان دخلو الخيمة التى صدقاً بسبب صغرها جعلتهم يضعون ظهورهم فى بعض حتى يناموا ” ما خطب العجوز مو ؟ “..
” حادثة قديمة ”
قطر سيفه الدم الذي ترافق صوته مع صوت قطرات المطر التى غسلت وجهه لتظهر عزمة وقوته وهيمنه على العالم..
كان الامر هكذا…بخلاف جواهر الطاقة كان هناك جواهر الجسد… الإختلاف بين الإثنين أن جواهر الجسد كانت شيئاً يزيد من القوة الجسدية ويُمكن للفانين إستخدامه على عكس جواهر الطاقة التى تُقدم لتلاميذ الأكاديمية..
ولهذا هنا كانت جواهر الجسد غالية ونفيسة جداً وكان لها مكافأة كبيرة..
عثر عليها زعيم الفريق الثالث السابق الذي كان قبل العجوز مو وبدلاً من الإحتفاظ بها لنفسه كما نصحه بقية الفريق قرر تقديمها لمطبقوا القانون للحصول على حصة أعلى من الطعام والراحة لكل الفريق وهو أمر إحترمه الفريق عليه ولكن كانت النتيجة على عكس ما توقعوا..
سوف تعرج
ليس فقط قد قتله مطبقوا القانون ولكنهم زوروا الامر بحيث جعلوه قد سرق جوهرة الجسد من خزينتهم حتى لا تتابع قاعة العدل ( المسؤلة عن القانون فى كامل الاكاديمية ) الامر..
” ولا سبيل… كل ما يُمكنك فعله هنا هو الدعاء للحصول على جوهرة الجسد وتقوية جسدك قليلاً لتتحمل لبضع سنوات اخري وتعيش كخروف “..
منذ تلك اللحظة التى بدأت بقتل الزعيم السابق ورفع العجوز مو هكذا وكامل الفريق الثالث يترقبون موتهم بصمت.. حتى ما يفعله العجوز مو كان مجرد واجهة أما بقية الفرق ومطبقي القانون حتى يتمكن من حماية الفريق الثالث ولكنهم لم يهتموا صدقاً فقد علموا أن نهايتهم سوف تكون قريبة على كل حال.. فما الداعي لما يحدث..
نظرت بقية الفرق فيه وسرعان ما صرخ أحدهم ” هيا لنسرع.. لم يتبقى سوى 6 ساعات على اليوم الجديد وأى تأخير يعنى أننا لن ننام “..
” والأن وقد علمت.. فلقد أصبحت واحداً منا ولو قلت أى شئ لمطبقي القانون فسنكون نحن من نقتلك ”
ولكن كان الجبل فسيحاً والقوة البشرية محدودة ولهذا ربما فى كامل اليوم لن ينقب الفريق الكامل إلا عن ثلاثة جواهر مما جعل الأمر صعباً ومع ذالك يُمكن قياس الامر بمدي تقدم الفرق ولهذا كان لك فريق منطقة وإتجاه محدد حتى لا يكون هناك تلاعب فى الأمر..
” لا تقلق لستُ خائنا ” قال دراجو..
” معي قلبي فمن يقدر على وقفي !!؟ ”
” أستشعر هذا ولهذا أخبرتك ولكن تصرف كما لو لم تعلم فالبقية هنا لازالوا مرتابين منك..
” هل تقصد أن هناك جواسيس فى فريقنا ”
” وماذا عن الزراعة ؟ ”
” فريقنا لا ولكن البقية نعم.. قد يكون مطبقوا القانون مجموعة من الخسيسين ولكن لازال هناك الكثيرين يحتكون بهم للحصول على بعض الفوائد القصيرة ”
” فريقنا لا ولكن البقية نعم.. قد يكون مطبقوا القانون مجموعة من الخسيسين ولكن لازال هناك الكثيرين يحتكون بهم للحصول على بعض الفوائد القصيرة ”
” وماذا عن الزراعة ؟ ”
” لا أنصحك بهذا… بالرغم من أن هناك طاقة هنا ولكنها مختلطة مع الهواء النجس الخارج من الجبل وعلى مدار التاريخ أثبتت كل المحاولات أن اصحابها يعجلون فى موتهم ”
” ولا أى سبيل ” عبس دراجو..
” ولا سبيل… كل ما يُمكنك فعله هنا هو الدعاء للحصول على جوهرة الجسد وتقوية جسدك قليلاً لتتحمل لبضع سنوات اخري وتعيش كخروف “..
على الفور إنقض العجوز مو عليه وامسكه بيده وضحك بصوت عالى ” هههههههه… لقد أنتجنا الحجر الثالث بالفعل… شكراً لك يا فتى.. نستطيع الراحة الأن.. هيا هيا لنخرج ونحصل على بعض الطعام ” ثم نظر إلى دراجو ” وأنت بالمثل وأيضاً سوف تحصل على خيمتك “…
نعم خروف… خروف سوف ” يُحلب ” حتى الجفاف قبل أن يتركوه ليموت حتى لا يلوث أيديهم
كانت ضربات دراجو قوية ومليئة بعزمه..
فهم دراجو ما أشار إليه وصمت وبالرغم من قلقه إلا أنه لم يفقد الأمل ولو قليلاً..
” قم بالنوم الان فمواعيد العمل بعد الفجر ولهذا لو تأخرت فى النوم فلن ترتاح غداً “..
أماء نوت وأراح ظهره وتطلع بصمت للجانب… لم يشعر بالحاجة إلى النوم الأن..
لم يتدرب دراجو على الطرق العبثية بل على تنظيم التنفس مع كل ضربة مما يوفر المجهود ويضاعف العمل…
لقد أراد التفكير… أراد التفكير فى طريقة ولكنه لم يستطع… ظل يحاول حتى غلبه النعاس ليري نفسه فجأة فى ساحة معركة شاهقة…
* * *
حوله الملايين والملايين من الأشخاص بأشكال عجيبة لم يرها مسبقاً..
إجتذب الضوء كل الانظار وجعل الكل يتوقف ويتطلعون نحوه…
فبعضهم له قرون وأخرون لهم أجنحة وأخرون عمالقة وأخرون بشكلٍ جميل حتى الذكور منهم سوف يكونون محل جدل الكل وأخرون قصيرون جداً لدرجة تجعلك لا تراهم من على بُعد بضعة امتار..
كان يقف وحيداً مع سيفٍ فى يده عائماً فى السماء فى منتصف ساحة المعركة التى ملئت بالأشلاء والجثث وتلوث الهواء برائحة الدم الفظيعة وتلونت السماء باللون الأسود لتنهمر بالمطر الذي حول ساحة المعركة إلى مقبرة سوف تظل موجودة حتى الفنَاء..
” فريقنا لا ولكن البقية نعم.. قد يكون مطبقوا القانون مجموعة من الخسيسين ولكن لازال هناك الكثيرين يحتكون بهم للحصول على بعض الفوائد القصيرة ”
قطر سيفه الدم الذي ترافق صوته مع صوت قطرات المطر التى غسلت وجهه لتظهر عزمة وقوته وهيمنه على العالم..
أنت وحيد..
على الفور إنقض العجوز مو عليه وامسكه بيده وضحك بصوت عالى ” هههههههه… لقد أنتجنا الحجر الثالث بالفعل… شكراً لك يا فتى.. نستطيع الراحة الأن.. هيا هيا لنخرج ونحصل على بعض الطعام ” ثم نظر إلى دراجو ” وأنت بالمثل وأيضاً سوف تحصل على خيمتك “…
معي سيفي…
سوف يصداً
معي قبضتي
سوف تعرج
معي قلبي
سوف يتوقف عن الدق !!!
” والأن وقد علمت.. فلقد أصبحت واحداً منا ولو قلت أى شئ لمطبقي القانون فسنكون نحن من نقتلك ”
لا تستطيع… سوف يظل قلبي يدق حتى تنهار السماوات..
إهتز جوروج.. لم يعرف ولكن لحظة فتح دراجو عينيه كان وكأن شيئاً ضرب قلبه..
” إستيقظ ”
فُتحت عيون دراجو فجأة وحدق فى السقف..
” قم بالنوم الان فمواعيد العمل بعد الفجر ولهذا لو تأخرت فى النوم فلن ترتاح غداً “..
إهتز جوروج.. لم يعرف ولكن لحظة فتح دراجو عينيه كان وكأن شيئاً ضرب قلبه..
أفاق دراجو وقام ليستعد ليوم عمل جديد بينما وقف جورج يُحدق فى ظهره متمتماً – ما أصل هذا الشاب ؟ –
” أستشعر هذا ولهذا أخبرتك ولكن تصرف كما لو لم تعلم فالبقية هنا لازالوا مرتابين منك..
خرج دراجو وجورج نحو مكان التجمع خارج الخيم قبل أن يقودهم العجوز مو بإبتسامتة الواسعة نحو منطقة التنقيب
” وماذا عن الزراعة ؟ ”
منذ تلك اللحظة التى بدأت بقتل الزعيم السابق ورفع العجوز مو هكذا وكامل الفريق الثالث يترقبون موتهم بصمت.. حتى ما يفعله العجوز مو كان مجرد واجهة أما بقية الفرق ومطبقي القانون حتى يتمكن من حماية الفريق الثالث ولكنهم لم يهتموا صدقاً فقد علموا أن نهايتهم سوف تكون قريبة على كل حال.. فما الداعي لما يحدث..
إجتذب الضوء كل الانظار وجعل الكل يتوقف ويتطلعون نحوه…
” لا أنصحك بهذا… بالرغم من أن هناك طاقة هنا ولكنها مختلطة مع الهواء النجس الخارج من الجبل وعلى مدار التاريخ أثبتت كل المحاولات أن اصحابها يعجلون فى موتهم ”
أفاق دراجو وقام ليستعد ليوم عمل جديد بينما وقف جورج يُحدق فى ظهره متمتماً – ما أصل هذا الشاب ؟ –
” والأن وقد علمت.. فلقد أصبحت واحداً منا ولو قلت أى شئ لمطبقي القانون فسنكون نحن من نقتلك ”
فى منطقة المبيت ( الخيم )
” فريقنا لا ولكن البقية نعم.. قد يكون مطبقوا القانون مجموعة من الخسيسين ولكن لازال هناك الكثيرين يحتكون بهم للحصول على بعض الفوائد القصيرة ”
إستمر دراجو فى الضرب حتى أفاق العمال من صدمتهم وعادوا للعمل…
سئله نوت فور ان دخلو الخيمة التى صدقاً بسبب صغرها جعلتهم يضعون ظهورهم فى بعض حتى يناموا ” ما خطب العجوز مو ؟ “..
” ولا سبيل… كل ما يُمكنك فعله هنا هو الدعاء للحصول على جوهرة الجسد وتقوية جسدك قليلاً لتتحمل لبضع سنوات اخري وتعيش كخروف “..
ولهذا هنا كانت جواهر الجسد غالية ونفيسة جداً وكان لها مكافأة كبيرة..
منذ تلك اللحظة التى بدأت بقتل الزعيم السابق ورفع العجوز مو هكذا وكامل الفريق الثالث يترقبون موتهم بصمت.. حتى ما يفعله العجوز مو كان مجرد واجهة أما بقية الفرق ومطبقي القانون حتى يتمكن من حماية الفريق الثالث ولكنهم لم يهتموا صدقاً فقد علموا أن نهايتهم سوف تكون قريبة على كل حال.. فما الداعي لما يحدث..
كانت ضربات دراجو قوية ومليئة بعزمه..
” ولا سبيل… كل ما يُمكنك فعله هنا هو الدعاء للحصول على جوهرة الجسد وتقوية جسدك قليلاً لتتحمل لبضع سنوات اخري وتعيش كخروف “..
كانت ضربات دراجو قوية ومليئة بعزمه..
لم يكن هناك خيم كافية ولهذا كان هناك إثنين أو ثلاثة يتشاركون نفس الخيمة..
معي قبضتي
” فريقنا لا ولكن البقية نعم.. قد يكون مطبقوا القانون مجموعة من الخسيسين ولكن لازال هناك الكثيرين يحتكون بهم للحصول على بعض الفوائد القصيرة ”
” ولا سبيل… كل ما يُمكنك فعله هنا هو الدعاء للحصول على جوهرة الجسد وتقوية جسدك قليلاً لتتحمل لبضع سنوات اخري وتعيش كخروف “..
لا يعرف كيف يفعل هذا أو هل سيفعله ولكنه سيكون سعيداً بموته وهو يفعل هذا..
ذهب العجوز مو وسلم جوهرة / كريستالة / حجر الطاقة إلى أحد مطبقوا القانون ثم عاد ليقود المجموعة نحو مواقع الخيم خاصتهم..
” لا أنصحك بهذا… بالرغم من أن هناك طاقة هنا ولكنها مختلطة مع الهواء النجس الخارج من الجبل وعلى مدار التاريخ أثبتت كل المحاولات أن اصحابها يعجلون فى موتهم ”
معي قلبي
لم يتدرب دراجو على الطرق العبثية بل على تنظيم التنفس مع كل ضربة مما يوفر المجهود ويضاعف العمل…
كان إسمه جورج وكان هنا منذ خمس سنوات..
نظرت بقية الفرق فيه وسرعان ما صرخ أحدهم ” هيا لنسرع.. لم يتبقى سوى 6 ساعات على اليوم الجديد وأى تأخير يعنى أننا لن ننام “..
نعم خروف… خروف سوف ” يُحلب ” حتى الجفاف قبل أن يتركوه ليموت حتى لا يلوث أيديهم
