إختبار التلاميذ الجدد
الفصل الـ 169
” إختبار التلاميذ الجدد ”
بعد دقائق غادر المطبق يان مع وجهٍ من الأبيض والأسود…
ليس فقط كان منزعجاً بل مليئاً بالغضب.. لم يفهم كيف أو أين أخفى دراجو كل هذه الجواهر اتلى تزيد عن عشرة..
– ولكن يان أكبر من عشرين – فكر دراجو ولكنه لم يجرؤ على السؤل بهذه الطريقة ” هل هناك أى من الخدم سيشاركون ”
أما إمكانية إمتصاصهم فهذا هراء حتى بالنسبة إلى شخصٍ مثله فهو لم يكن قادراً على إمتصاصهم فى مثل هذه الفترة القصيرة ولهذا ظن أنه أعطاه لأحدس من الفرق الاخري ولهذا قام بحملة تفتيش كبيرة وكانت النتيجة صفراً..
” نعم… كل عام تعطي الطائفة فرصة للخدم مثلنا أو أى أحد للقتال على أحد المقاعد العشرة للإنضمام للأكاديمية وتصبح تلميذاً حديثاً ولكن هناك شرطين واحد السن هو أن يكون عشرين عاماً بحدٍ أقصي والثاني هو تجاوز الإختبار والحصول على أحد المقاعد العشرة وحينها سوف تقبلك الأكاديمية..
لا شئ مما جعله يُغادر مليئاً بالغضب والكره نحو دراجو…
أما الفريق الثالث فعندما رأوا أنه فتش كامل الفرق ظنوا أن الأمر روتيني وتجاهلوه وعادوا للنوم.. أما دراجو فلم يمر عليه الامر مرور الكرام.. ستندم لغدرك بى..
” أنت لا تفكر فى هذا فأنا لا أحب الرجال ” قال دراجو مازحاً..
ولكن بينما يُفكر فى الأمر.. لا يبدو على يان أنه أحمق فلماذا يحرقني الأن ولازال الأامر مبكراً ولكن فى اليوم التالى أتاه الخبر..
” مسابقة قبول
” نعم… كل عام تعطي الطائفة فرصة للخدم مثلنا أو أى أحد للقتال على أحد المقاعد العشرة للإنضمام للأكاديمية وتصبح تلميذاً حديثاً ولكن هناك شرطين واحد السن هو أن يكون عشرين عاماً بحدٍ أقصي والثاني هو تجاوز الإختبار والحصول على أحد المقاعد العشرة وحينها سوف تقبلك الأكاديمية..
– ولكن يان أكبر من عشرين – فكر دراجو ولكنه لم يجرؤ على السؤل بهذه الطريقة ” هل هناك أى من الخدم سيشاركون ”
…..
” الأسماء المعروفة قليلة ولكن يبدو أن المطبق يان سوف يُشارك وكذالك كيرا من الإدارة وربما الخدم من منطقة الأفران أو غيرهم… على ذكر الأفران هناك شخص هناك يقال أنه قوى جداً ” قال العجوز مو..
مد السكين على الخيط وسرعان ما بدأ ضوء يخرج ليضرب عيون دراجو..
{ الأفران.. المطبخ }
” أوه نسيت.. هناك إستثناءات لكل قاعدة ولا تنسي ان والده هو القائد هنا وأيضاً لقد دخل في كامل الإختبارات على مدى 9 سنوات وهذه هى المرة الأخيرة له ولهذا …سيكون يائساً للحصول عليها..
” ألم تقل أنه يجب أن يكون أقل من 20 عاما
” نعم
” إذاً كيف سيُشارك المطبق يان
ولكن بينما يُفكر فى الأمر.. لا يبدو على يان أنه أحمق فلماذا يحرقني الأن ولازال الأامر مبكراً ولكن فى اليوم التالى أتاه الخبر..
” أوه نسيت.. هناك إستثناءات لكل قاعدة ولا تنسي ان والده هو القائد هنا وأيضاً لقد دخل في كامل الإختبارات على مدى 9 سنوات وهذه هى المرة الأخيرة له ولهذا …سيكون يائساً للحصول عليها..
” لم أري معولك لبضعة ليالي “.. رد العجوز مو مبتسماً..
لا عجب.. فكر دراجو ولكنه لم يبدى أى تغير فى تعبيره ” كيف يُمكن المشاركة فى الإختبار ”
فوئج العجوز مو ” أنت تمزح صحيح ” ولكنه غير كلامه عندما رأى التصميم فى عيون دراجو ” ليس الأمر كما تعتقد فالإشتراك سهل عليك فقط تقديم إسمك للتلميذ الذي سيأتى بعد بضعة أيام ولكن… الأكاديمية لا تمنع القتل وربما تخسر حياتك بالفعل ولهذا إبقي هنا فالعيش كـ دودة أفضل من الموت كأسد
فوئج العجوز مو ” أنت تمزح صحيح ” ولكنه غير كلامه عندما رأى التصميم فى عيون دراجو ” ليس الأمر كما تعتقد فالإشتراك سهل عليك فقط تقديم إسمك للتلميذ الذي سيأتى بعد بضعة أيام ولكن… الأكاديمية لا تمنع القتل وربما تخسر حياتك بالفعل ولهذا إبقي هنا فالعيش كـ دودة أفضل من الموت كأسد
” هذا فى قاموسك وليس فى قاموسي أنا… سوف أشارك فى الإختبار ” قال دراجو بقوة وهو يضغط على يديه..
صدقاً كان هذا حله الوحيد لانه علق فى عنق الزجاجة قبل بضعة أيام..
لقد أضاءت كامل النقاط على جسده وأختفى الضباب عن القصر مما جعله يتألق بضوءه الزمردي ولكن.. لم يخترق بعد مما جعله يفهم أن هناك شيئاً ينقصه وطالما بقي هنا فلن يتمكن من الإختراق ولو بعد مليون عام..
” هذا فى قاموسك وليس فى قاموسي أنا… سوف أشارك فى الإختبار ” قال دراجو بقوة وهو يضغط على يديه..
” هل أنت مُصر ؟ ” سئل العجوز مو..
أما إمكانية إمتصاصهم فهذا هراء حتى بالنسبة إلى شخصٍ مثله فهو لم يكن قادراً على إمتصاصهم فى مثل هذه الفترة القصيرة ولهذا ظن أنه أعطاه لأحدس من الفرق الاخري ولهذا قام بحملة تفتيش كبيرة وكانت النتيجة صفراً..
” نعم ” رد دراجو بقوة..
قريباً ظهر اللون الأسود أمام دراجو ولكن العجوز مو أخرج بعض الماء وسكبه على نقطة معينة على جانب خصره الأيمن مما كشف عن شق مخاط بحرفة عالية..
” جيد… وافيني ليلاً “..
” لقد أتيت ماذا تريد ؟ ” قال دراجو ليُشير له العجوز مو بالجلوس أمامه..
…..
فوئج العجوز مو ” أنت تمزح صحيح ” ولكنه غير كلامه عندما رأى التصميم فى عيون دراجو ” ليس الأمر كما تعتقد فالإشتراك سهل عليك فقط تقديم إسمك للتلميذ الذي سيأتى بعد بضعة أيام ولكن… الأكاديمية لا تمنع القتل وربما تخسر حياتك بالفعل ولهذا إبقي هنا فالعيش كـ دودة أفضل من الموت كأسد
فى المساء فى مخيم الفريق الثالث وتحديداً فى خيمة الزعيم مو التى كانت حصرية له…
” لقد أتيت ماذا تريد ؟ ” قال دراجو ليُشير له العجوز مو بالجلوس أمامه..
أما درادو وسأل وحينها بدأ العجوز مو فى نزع ملابسه العلوية..
” أنت لا تفكر فى هذا فأنا لا أحب الرجال ” قال دراجو مازحاً..
إختفى التعبير الجدى عن وجه العجوز مو وصرخ فى دراجو ” أصمت ايها الوغد ”
ضحك دراجو وسكت..
” رأيت فيك نفسى وقتها… شاب مليئ بالحرارة والقوة والشجاعة فلم أحب أن اكون ذيلاً لك ولكنى أردت إختبار قلبك أولاً وصدقاً حتى أنك أفضل منى وقتها ومن يعلم ربما تبتسم لك سيدة الحظ كما إبتسمت لك منذ قدومك إلى هنا ” أشار العجوز مو إلى معناً عمق..
قريباً ظهر اللون الأسود أمام دراجو ولكن العجوز مو أخرج بعض الماء وسكبه على نقطة معينة على جانب خصره الأيمن مما كشف عن شق مخاط بحرفة عالية..
” ما هذه الإصابة ؟”
” كنت تعلم ؟ “سئل دراجو
” ليس إصابة ” أخرج العجوز مو سكيناً صغيراً قد أعدها منذ فترة ” بل صندوق كنز..
” ألم تقل أنه يجب أن يكون أقل من 20 عاما
مد السكين على الخيط وسرعان ما بدأ ضوء يخرج ليضرب عيون دراجو..
” أوه نسيت.. هناك إستثناءات لكل قاعدة ولا تنسي ان والده هو القائد هنا وأيضاً لقد دخل في كامل الإختبارات على مدى 9 سنوات وهذه هى المرة الأخيرة له ولهذا …سيكون يائساً للحصول عليها..
” لا تخبرني أن هذا..
” نعم هو.. جوهرة الجسد ” إبتسم العجوز مو وأخرج جوهرة الجسد من داخل لحمه وقدمها إلى دراجو قبل أن يضغط بيده على مكان الجرح..
” حاول إمتصاصه سوف يقوم بتنقية الشرايين فى جسدك ويطرد السموم ويُعطيك دفعة كبيرة من القوة الجسدية.. لعلها تزيد من فرص بقائك المعدومة ” قال العجوز مو وهو يُخرج خيطاً وإبرة وتحت عيون دراجو بدأ بسد الجرح من جديد..
” منذ متى وأنت تملك هذا الشئ ” سئل دراجو سؤالاً مهماً..
تردد العجوز مو وأخيراً تنهد وقل ” سأكون صادقاً معك وصادقاً لأول مرة فى حياتى… ربما لم أعد أتذكر شيئاً عن عالم الخالدين ولكنى أتذكر المشاعر.. كل ما عانيته من حزن وفرح وسرور ومرارة وكل شئ ولكنى لازلت أتذكر ذالك الشعور وأنا أحلق فوق الهواء على جسد طائر وحشي ما… ذاك الشعور لازال يضرب قلبى كلما تذكرته.. مع أن عالم الخالدين موحش وبلا رفقة ووحيد ومظلم إلا انه أفضل من التلوي كدودة على الأرض ”
” لماذا هذا التغيير الأن ؟ ” سئل درجوا والحجر فى يده
” إختبار التلاميذ الجدد ”
” رأيت فيك نفسى وقتها… شاب مليئ بالحرارة والقوة والشجاعة فلم أحب أن اكون ذيلاً لك ولكنى أردت إختبار قلبك أولاً وصدقاً حتى أنك أفضل منى وقتها ومن يعلم ربما تبتسم لك سيدة الحظ كما إبتسمت لك منذ قدومك إلى هنا ” أشار العجوز مو إلى معناً عمق..
ضحك دراجو وسكت..
” كنت تعلم ؟ “سئل دراجو
” لم أري معولك لبضعة ليالي “.. رد العجوز مو مبتسماً..
لن يترك أحد معوله عند المنجم بل سيجلبه معه لانه كما تقول عهده تخرج من مخزن المطبقين ولهذا فكل واحد مسؤل عن معوله ويجب ان يُقدم تقريراً عنه لو سرق أو تعرض للضرر ولهذا فالمعاول كانت مع اصحابها وليقوم دراجو بالتنقيب كان يحتاج إلى معلوه معه ولهذا فالعجوز مو إكتشفه بسهولة
” إذاً كيف سيُشارك المطبق يان
” لمذا لم تمنعني ؟ ” سئل دراجو ” كان يُمكننى جركم جميعاً معى ”
” أردت.. ” إبتسم العجوز مو ” ولكن قلبى أخبرني بأن أتركك لتحلق فى السماء وسواءً إرتفعت أو سقطت فذا شأنك وليس شأنى ولكن أياً كان ما سيحدث فساكون سعيداً لك..
إبتسم دراجو وشعر بالدفء فى قلبه الذي إفقتده لفترة طويلة وقام بعناق العجوز مو قبل أن يُغادر
” لم أري معولك لبضعة ليالي “.. رد العجوز مو مبتسماً..
” إذاً كيف سيُشارك المطبق يان
” إختبار التلاميذ الجدد ”
مد السكين على الخيط وسرعان ما بدأ ضوء يخرج ليضرب عيون دراجو..
” إختبار التلاميذ الجدد ”
” نعم
{ الأفران.. المطبخ }
” حاول إمتصاصه سوف يقوم بتنقية الشرايين فى جسدك ويطرد السموم ويُعطيك دفعة كبيرة من القوة الجسدية.. لعلها تزيد من فرص بقائك المعدومة ” قال العجوز مو وهو يُخرج خيطاً وإبرة وتحت عيون دراجو بدأ بسد الجرح من جديد..
…..
” هذا فى قاموسك وليس فى قاموسي أنا… سوف أشارك فى الإختبار ” قال دراجو بقوة وهو يضغط على يديه..
” إذاً كيف سيُشارك المطبق يان
” منذ متى وأنت تملك هذا الشئ ” سئل دراجو سؤالاً مهماً..
” لا تخبرني أن هذا..
” لا تخبرني أن هذا..
ضحك دراجو وسكت..
فوئج العجوز مو ” أنت تمزح صحيح ” ولكنه غير كلامه عندما رأى التصميم فى عيون دراجو ” ليس الأمر كما تعتقد فالإشتراك سهل عليك فقط تقديم إسمك للتلميذ الذي سيأتى بعد بضعة أيام ولكن… الأكاديمية لا تمنع القتل وربما تخسر حياتك بالفعل ولهذا إبقي هنا فالعيش كـ دودة أفضل من الموت كأسد
أما درادو وسأل وحينها بدأ العجوز مو فى نزع ملابسه العلوية..
” ما هذه الإصابة ؟”
صدقاً كان هذا حله الوحيد لانه علق فى عنق الزجاجة قبل بضعة أيام..
” حاول إمتصاصه سوف يقوم بتنقية الشرايين فى جسدك ويطرد السموم ويُعطيك دفعة كبيرة من القوة الجسدية.. لعلها تزيد من فرص بقائك المعدومة ” قال العجوز مو وهو يُخرج خيطاً وإبرة وتحت عيون دراجو بدأ بسد الجرح من جديد..
” رأيت فيك نفسى وقتها… شاب مليئ بالحرارة والقوة والشجاعة فلم أحب أن اكون ذيلاً لك ولكنى أردت إختبار قلبك أولاً وصدقاً حتى أنك أفضل منى وقتها ومن يعلم ربما تبتسم لك سيدة الحظ كما إبتسمت لك منذ قدومك إلى هنا ” أشار العجوز مو إلى معناً عمق..
لا عجب.. فكر دراجو ولكنه لم يبدى أى تغير فى تعبيره ” كيف يُمكن المشاركة فى الإختبار ”
لا عجب.. فكر دراجو ولكنه لم يبدى أى تغير فى تعبيره ” كيف يُمكن المشاركة فى الإختبار ”
أما الفريق الثالث فعندما رأوا أنه فتش كامل الفرق ظنوا أن الأمر روتيني وتجاهلوه وعادوا للنوم.. أما دراجو فلم يمر عليه الامر مرور الكرام.. ستندم لغدرك بى..
صدقاً كان هذا حله الوحيد لانه علق فى عنق الزجاجة قبل بضعة أيام..
