Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 169

إختبار التلاميذ الجدد
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

إختبار التلاميذ الجدد

الفصل الـ 169

 

” إختبار التلاميذ الجدد ”

” هذا فى قاموسك وليس فى قاموسي أنا… سوف أشارك فى الإختبار ” قال دراجو بقوة وهو يضغط على يديه..

بعد دقائق غادر المطبق يان مع وجهٍ من الأبيض والأسود…

ليس فقط كان منزعجاً بل مليئاً بالغضب.. لم يفهم كيف أو أين أخفى دراجو كل هذه الجواهر اتلى تزيد عن عشرة..

إبتسم دراجو وشعر بالدفء فى قلبه الذي إفقتده لفترة طويلة وقام بعناق العجوز مو قبل أن يُغادر

أما إمكانية إمتصاصهم فهذا هراء حتى بالنسبة إلى شخصٍ مثله فهو لم يكن قادراً على إمتصاصهم فى مثل هذه الفترة القصيرة ولهذا ظن أنه أعطاه لأحدس من الفرق الاخري ولهذا قام بحملة تفتيش كبيرة وكانت النتيجة صفراً..

لا شئ مما جعله يُغادر مليئاً بالغضب والكره نحو دراجو…

لا شئ مما جعله يُغادر مليئاً بالغضب والكره نحو دراجو…

” لا تخبرني أن هذا..

أما الفريق الثالث فعندما رأوا أنه فتش كامل الفرق ظنوا أن الأمر روتيني وتجاهلوه وعادوا للنوم.. أما دراجو فلم يمر عليه الامر مرور الكرام.. ستندم لغدرك بى..

 

ولكن بينما يُفكر فى الأمر.. لا يبدو على يان أنه أحمق فلماذا يحرقني الأن ولازال الأامر مبكراً ولكن فى اليوم التالى أتاه الخبر..

 

” مسابقة قبول

 

” نعم… كل عام تعطي الطائفة فرصة للخدم مثلنا أو أى أحد للقتال على أحد المقاعد العشرة للإنضمام للأكاديمية وتصبح تلميذاً حديثاً ولكن هناك شرطين واحد السن هو أن يكون عشرين عاماً بحدٍ أقصي والثاني هو تجاوز الإختبار والحصول على أحد المقاعد العشرة وحينها سوف تقبلك الأكاديمية..

صدقاً كان هذا حله الوحيد لانه علق فى عنق الزجاجة قبل بضعة أيام..

– ولكن يان أكبر من عشرين – فكر دراجو ولكنه لم يجرؤ على السؤل بهذه الطريقة ” هل هناك أى من الخدم سيشاركون ”

” أردت.. ” إبتسم العجوز مو ” ولكن قلبى أخبرني بأن أتركك لتحلق فى السماء وسواءً إرتفعت أو سقطت فذا شأنك وليس شأنى ولكن أياً كان ما سيحدث فساكون سعيداً لك..

” الأسماء المعروفة قليلة ولكن يبدو أن المطبق يان سوف يُشارك وكذالك كيرا من الإدارة وربما الخدم من منطقة الأفران أو غيرهم… على ذكر الأفران هناك شخص هناك يقال أنه قوى جداً ” قال العجوز مو..

{ الأفران.. المطبخ }

 

” ألم تقل أنه يجب أن يكون أقل من 20 عاما

” أردت.. ” إبتسم العجوز مو ” ولكن قلبى أخبرني بأن أتركك لتحلق فى السماء وسواءً إرتفعت أو سقطت فذا شأنك وليس شأنى ولكن أياً كان ما سيحدث فساكون سعيداً لك..

” نعم

 

” إذاً كيف سيُشارك المطبق يان

” أنت لا تفكر فى هذا فأنا لا أحب الرجال ” قال دراجو مازحاً..

” أوه نسيت.. هناك إستثناءات لكل قاعدة ولا تنسي ان والده هو القائد هنا وأيضاً لقد دخل في كامل الإختبارات على مدى 9 سنوات وهذه هى المرة الأخيرة له ولهذا …سيكون يائساً للحصول عليها..

 

لا عجب.. فكر دراجو ولكنه لم يبدى أى تغير فى تعبيره ” كيف يُمكن المشاركة فى الإختبار ”

 

فوئج العجوز مو ” أنت تمزح صحيح ” ولكنه غير كلامه عندما رأى التصميم فى عيون دراجو ” ليس الأمر كما تعتقد فالإشتراك سهل عليك فقط تقديم إسمك للتلميذ الذي سيأتى بعد بضعة أيام ولكن… الأكاديمية لا تمنع القتل وربما تخسر حياتك بالفعل ولهذا إبقي هنا فالعيش كـ دودة أفضل من الموت كأسد

 

” هذا فى قاموسك وليس فى قاموسي أنا… سوف أشارك فى الإختبار ” قال دراجو بقوة وهو يضغط على يديه..

 

صدقاً كان هذا حله الوحيد لانه علق فى عنق الزجاجة قبل بضعة أيام..

 

لقد أضاءت كامل النقاط على جسده وأختفى الضباب عن القصر مما جعله يتألق بضوءه الزمردي ولكن.. لم يخترق بعد مما جعله يفهم أن هناك شيئاً ينقصه وطالما بقي هنا فلن يتمكن من الإختراق ولو بعد مليون عام..

” جيد… وافيني ليلاً “..

” هل أنت مُصر ؟ ” سئل العجوز مو..

” نعم

” نعم ” رد دراجو بقوة..

فى المساء فى مخيم الفريق الثالث وتحديداً فى خيمة الزعيم مو التى كانت حصرية له…

” جيد… وافيني ليلاً “..

” أردت.. ” إبتسم العجوز مو ” ولكن قلبى أخبرني بأن أتركك لتحلق فى السماء وسواءً إرتفعت أو سقطت فذا شأنك وليس شأنى ولكن أياً كان ما سيحدث فساكون سعيداً لك..

…..

” لمذا لم تمنعني ؟ ” سئل دراجو ” كان يُمكننى جركم جميعاً معى ”

فى المساء فى مخيم الفريق الثالث وتحديداً فى خيمة الزعيم مو التى كانت حصرية له…

” أردت.. ” إبتسم العجوز مو ” ولكن قلبى أخبرني بأن أتركك لتحلق فى السماء وسواءً إرتفعت أو سقطت فذا شأنك وليس شأنى ولكن أياً كان ما سيحدث فساكون سعيداً لك..

” لقد أتيت ماذا تريد ؟ ” قال دراجو ليُشير له العجوز مو بالجلوس أمامه..

 

أما درادو وسأل وحينها بدأ العجوز مو فى نزع ملابسه العلوية..

 

” أنت لا تفكر فى هذا فأنا لا أحب الرجال ” قال دراجو مازحاً..

 

إختفى التعبير الجدى عن وجه العجوز مو وصرخ فى دراجو ” أصمت ايها الوغد ”

 

ضحك دراجو وسكت..

 

قريباً ظهر اللون الأسود أمام دراجو ولكن العجوز مو أخرج بعض الماء وسكبه على نقطة معينة على جانب خصره الأيمن مما كشف عن شق مخاط بحرفة عالية..

الفصل الـ 169

” ما هذه الإصابة ؟”

أما الفريق الثالث فعندما رأوا أنه فتش كامل الفرق ظنوا أن الأمر روتيني وتجاهلوه وعادوا للنوم.. أما دراجو فلم يمر عليه الامر مرور الكرام.. ستندم لغدرك بى..

” ليس إصابة ” أخرج العجوز مو سكيناً صغيراً قد أعدها منذ فترة ” بل صندوق كنز..

 

مد السكين على الخيط وسرعان ما بدأ ضوء يخرج ليضرب عيون دراجو..

” إختبار التلاميذ الجدد ”

” لا تخبرني أن هذا..

” نعم هو.. جوهرة الجسد ” إبتسم العجوز مو وأخرج جوهرة الجسد من داخل لحمه وقدمها إلى دراجو قبل أن يضغط بيده على مكان الجرح..

 

” حاول إمتصاصه سوف يقوم بتنقية الشرايين فى جسدك ويطرد السموم ويُعطيك دفعة كبيرة من القوة الجسدية.. لعلها تزيد من فرص بقائك المعدومة ” قال العجوز مو وهو يُخرج خيطاً وإبرة وتحت عيون دراجو بدأ بسد الجرح من جديد..

 

” منذ متى وأنت تملك هذا الشئ ” سئل دراجو سؤالاً مهماً..

صدقاً كان هذا حله الوحيد لانه علق فى عنق الزجاجة قبل بضعة أيام..

تردد العجوز مو وأخيراً تنهد وقل ” سأكون صادقاً معك وصادقاً لأول مرة فى حياتى… ربما لم أعد أتذكر شيئاً عن عالم الخالدين ولكنى أتذكر المشاعر.. كل ما عانيته من حزن وفرح وسرور ومرارة وكل شئ ولكنى لازلت أتذكر ذالك الشعور وأنا أحلق فوق الهواء على جسد طائر وحشي ما… ذاك الشعور لازال يضرب قلبى كلما تذكرته.. مع أن عالم الخالدين موحش وبلا رفقة ووحيد ومظلم إلا انه أفضل من التلوي كدودة على الأرض ”

مد السكين على الخيط وسرعان ما بدأ ضوء يخرج ليضرب عيون دراجو..

” لماذا هذا التغيير الأن ؟ ” سئل درجوا والحجر فى يده

 

” رأيت فيك نفسى وقتها… شاب مليئ بالحرارة والقوة والشجاعة فلم أحب أن اكون ذيلاً لك ولكنى أردت إختبار قلبك أولاً وصدقاً حتى أنك أفضل منى وقتها ومن يعلم ربما تبتسم لك سيدة الحظ كما إبتسمت لك منذ قدومك إلى هنا ” أشار العجوز مو إلى معناً عمق..

 

” كنت تعلم ؟ “سئل دراجو

 

” لم أري معولك لبضعة ليالي “.. رد العجوز مو مبتسماً..

 

لن يترك أحد معوله عند المنجم بل سيجلبه معه لانه كما تقول عهده تخرج من مخزن المطبقين ولهذا فكل واحد مسؤل عن معوله ويجب ان يُقدم تقريراً عنه لو سرق أو تعرض للضرر ولهذا فالمعاول كانت مع اصحابها وليقوم دراجو بالتنقيب كان يحتاج إلى معلوه معه ولهذا فالعجوز مو إكتشفه بسهولة

 

” لمذا لم تمنعني ؟ ” سئل دراجو ” كان يُمكننى جركم جميعاً معى ”

صدقاً كان هذا حله الوحيد لانه علق فى عنق الزجاجة قبل بضعة أيام..

” أردت.. ” إبتسم العجوز مو ” ولكن قلبى أخبرني بأن أتركك لتحلق فى السماء وسواءً إرتفعت أو سقطت فذا شأنك وليس شأنى ولكن أياً كان ما سيحدث فساكون سعيداً لك..

فوئج العجوز مو ” أنت تمزح صحيح ” ولكنه غير كلامه عندما رأى التصميم فى عيون دراجو ” ليس الأمر كما تعتقد فالإشتراك سهل عليك فقط تقديم إسمك للتلميذ الذي سيأتى بعد بضعة أيام ولكن… الأكاديمية لا تمنع القتل وربما تخسر حياتك بالفعل ولهذا إبقي هنا فالعيش كـ دودة أفضل من الموت كأسد

إبتسم دراجو وشعر بالدفء فى قلبه الذي إفقتده لفترة طويلة وقام بعناق العجوز مو قبل أن يُغادر

 

 

لن يترك أحد معوله عند المنجم بل سيجلبه معه لانه كما تقول عهده تخرج من مخزن المطبقين ولهذا فكل واحد مسؤل عن معوله ويجب ان يُقدم تقريراً عنه لو سرق أو تعرض للضرر ولهذا فالمعاول كانت مع اصحابها وليقوم دراجو بالتنقيب كان يحتاج إلى معلوه معه ولهذا فالعجوز مو إكتشفه بسهولة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” لا تخبرني أن هذا..

 

 

 

قريباً ظهر اللون الأسود أمام دراجو ولكن العجوز مو أخرج بعض الماء وسكبه على نقطة معينة على جانب خصره الأيمن مما كشف عن شق مخاط بحرفة عالية..

 

 

 

 

 

 

 

أما درادو وسأل وحينها بدأ العجوز مو فى نزع ملابسه العلوية..

 

إختفى التعبير الجدى عن وجه العجوز مو وصرخ فى دراجو ” أصمت ايها الوغد ”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فى المساء فى مخيم الفريق الثالث وتحديداً فى خيمة الزعيم مو التى كانت حصرية له…

 

 

 

 

 

” إذاً كيف سيُشارك المطبق يان

 

” منذ متى وأنت تملك هذا الشئ ” سئل دراجو سؤالاً مهماً..

 

” مسابقة قبول

 

ولكن بينما يُفكر فى الأمر.. لا يبدو على يان أنه أحمق فلماذا يحرقني الأن ولازال الأامر مبكراً ولكن فى اليوم التالى أتاه الخبر..

 

 

 

” لا تخبرني أن هذا..

 

 

 

” لم أري معولك لبضعة ليالي “.. رد العجوز مو مبتسماً..

 

” حاول إمتصاصه سوف يقوم بتنقية الشرايين فى جسدك ويطرد السموم ويُعطيك دفعة كبيرة من القوة الجسدية.. لعلها تزيد من فرص بقائك المعدومة ” قال العجوز مو وهو يُخرج خيطاً وإبرة وتحت عيون دراجو بدأ بسد الجرح من جديد..

 

مد السكين على الخيط وسرعان ما بدأ ضوء يخرج ليضرب عيون دراجو..

 

 

 

 

 

لا عجب.. فكر دراجو ولكنه لم يبدى أى تغير فى تعبيره ” كيف يُمكن المشاركة فى الإختبار ”

 

 

 

 

 

” جيد… وافيني ليلاً “..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

” منذ متى وأنت تملك هذا الشئ ” سئل دراجو سؤالاً مهماً..

 

” حاول إمتصاصه سوف يقوم بتنقية الشرايين فى جسدك ويطرد السموم ويُعطيك دفعة كبيرة من القوة الجسدية.. لعلها تزيد من فرص بقائك المعدومة ” قال العجوز مو وهو يُخرج خيطاً وإبرة وتحت عيون دراجو بدأ بسد الجرح من جديد..

 

 

 

 

 

أما درادو وسأل وحينها بدأ العجوز مو فى نزع ملابسه العلوية..

 

” نعم… كل عام تعطي الطائفة فرصة للخدم مثلنا أو أى أحد للقتال على أحد المقاعد العشرة للإنضمام للأكاديمية وتصبح تلميذاً حديثاً ولكن هناك شرطين واحد السن هو أن يكون عشرين عاماً بحدٍ أقصي والثاني هو تجاوز الإختبار والحصول على أحد المقاعد العشرة وحينها سوف تقبلك الأكاديمية..

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط