نيران الشبح
صرخ القرد وضرب على صدره بقوة ثم على الأرض وحينها إنجرت الكروم من الأرض تهاجم الشبح..
الفصل الـ 183
” نيران الشبح ”
وقف الشبح على ظهر الصقر الذي زاد طوله عن خمسة أمتار.. ثم أشار للأسفل ” دعنا نقاتل “..
وقف الشبح على ظهر الصقر الذي زاد طوله عن خمسة أمتار.. ثم أشار للأسفل ” دعنا نقاتل “..
ثم بأمرٍ منه هبط الصقر على الأرض بسرعة عالية..
ولكن عيون دراجو لم ترفع من عليهم لقد حدق فى المعركة قبل أن يُقرر تنشيط المهارة وحينها فوجئ وهو ينظر إلى القرد حيث رأى نقطة حمراء على ذراعه حيث إخترقته دماء الشبح مسبقاً ” أنت… لا تخبرني أن كل هذا كان خدعة “.
لم يكن خائفاً من هروب القرد فلازالت كنوزه فى الاعلى فكيف يهرب ويتركها وأيضاً كان وحشاً حتى وإن إمتلك ذكاءاً يساوى البشر فلازالت غريزته شرسة وطبيعته فى الأساس قاتلة.. وأيضاً لو هرب فسوف يعثر عليه الوحشان الأخران ويضربانه حتى الموت فهو قد أضر بسمعة الوحوش..
فوق الشبح ظهرت كرات من النار فى حلقه كبيرة ” مدفع النار ” ومن ثم بدأت الإطلاق..
نزل القرد إلى الأرض حيث وقف أمام الشبح بتعالى..
هبط الشبح وحلق الصقر فى الأعلى بدا وكانه على وشك الإنقضاض على شئ ما..
أما المسكين دراجو فقد شعر بشئ غريب…
هبط الشبح وحلق الصقر فى الأعلى بدا وكانه على وشك الإنقضاض على شئ ما..
منذ لحظة إغلاق نقاطه الـ 128 وقصر القدر وهو يشعر بحالة غريبة كان يحاول أن يفهمها وفى هذه اللحظة أغلق تعبيره ووجد نفسه فجأة يقف أمام السيف ذى النقوش ” سيف الملك الأبدي ” وحول الأعمدة التسعة والسلاسل التى تربط السيفه بهم..
فى هذا الفضاء ظهرت الأبرج الإثنى عشر حوله ثم تحولوا إلى سفينه ركب عليها دراجو قبل ان يتحرك نحو السيف ويختفى داخله..
تسللت خصلات من الكروم الخضراء من الأرض أسفل الشبح ورفعته للاعلى بسرعة قبل أن يدري مما جعله يفقد تركيزه وتنهار مهارته..
داخل السيف..
أما الشبح فقد وقف هناك بتعبير خافت بسبب فشل خطته ” جيد.. تملك بعض الذكاء.. دعنا نلعب الأن “..
وجد دراجو نفسه فجأة يقف أمام تمثال صغير من نفسه يجلس وفوقه عشرة شموس كل واحدة أكبر من الاخري 100 مرة ويخرج من كلٍ منهم سلاسل تخترق جسده وتمتص حياته..
شهق دراجو فى المشهد ولم يفهم أنه قد دخل حالة من التنوير التى ربما يقضي المزارع ألاف الأعوام ولن يصل إليها..
لم يفهم دراجو ما هو هذا المكان وإن كان خاصاً به أم لا ولكنه شعر أنه سوف يحصل على شئ ما لو إستمر هنا..
توقف القرد للحظة وأراد التراجع ولكن الشبح لم يسمح له وفجأة..
* * *
” سحقاً.. الصقر ” صرخ الشبح عندما رأى سرعة القرد..
فى الأسفل وقف كلٌ من القرد والشبح أمام بعضهم..
” حيل تافهه ” أحاطت النار بـ الشبح..
ملك ضد ملك..
ثم بأمرٍ منه هبط الصقر على الأرض بسرعة عالية..
خطوة واحدة خاطئة وسيكون الموت… لم يكن هذا قتالاً احمقا ولكنها الحقيقية حيث انه فى المعارك التى لا يملك أحد الطرفين فرقاً واضحاً يُصبح أدنى متغير فرصة للنصر أو الهزيمة..
إنتشرت النار حول الشبح فى لحظة وتحركت نحو القرد فى موجه عاصفة تلتهم كل شئ…
يجب أن يمنعه من الوصول إلى البحيرة بأى طريقة وعلى الفور حلق الصقر وأتى تحت أقدام الشبح الذي سرعان ما قفز عليه وأنطلق فى ظهر القرد..
تراجع القرد على عجل لتتبعه النار ولمسته للحظة ليتغير لون فروة ويظهر الحرق عليه.. ثم قفز للاعلى واقفاً على جذع الشجرة الكبيرة وحينها مع تلامس الخشب تلون جلده بالاخضر ثم بسرعة كبيرة إخترق فى النار نحو الشبح..
لا يبدو أن النار تمسه وهو فى هذه الحالة وسرعان ما إقترب من الشبح الذي لوح بيده وحينها وكأن النار تتجمع فى نقطة معينة وتضغط على القرد من كل مكان…
ليس خطأى بل خطأ الموقع
عبس القرد وهو يحاول الإختراق ولكن درجة الحرارة زادت فجأة وجعلت القرد يشعر بالخطر..
وصلت قبضة القرد نحو معدته الشبح وجعلته يبصق الدم على ذراع القرد الذي صرخ فرحاً بنجاح خطته ولكن..
توقف القرد للحظة وأراد التراجع ولكن الشبح لم يسمح له وفجأة..
لا يبدو أن النار تمسه وهو فى هذه الحالة وسرعان ما إقترب من الشبح الذي لوح بيده وحينها وكأن النار تتجمع فى نقطة معينة وتضغط على القرد من كل مكان…
تسللت خصلات من الكروم الخضراء من الأرض أسفل الشبح ورفعته للاعلى بسرعة قبل أن يدري مما جعله يفقد تركيزه وتنهار مهارته..
ضحك القرد وقفز متجها نحو االشبح..
عرفت قرود الغابة بجسدها الصلب وسرعتها الكبيرة مما يعنى أن ضربة واحدة من قبضتها كفيلة بتكسير بعض العظام حتى عظام الشبح لن تكون إستثناء..
وصلت قبضة القرد نحو معدته الشبح وجعلته يبصق الدم على ذراع القرد الذي صرخ فرحاً بنجاح خطته ولكن..
لقد إستفاد كثيراً من حالة التنوير وبالرغم من أنها لم تكن سوى ثوانٍ إلا أنه شعر أن عاماً قد مر عليه والان بالرغم من أنه على السطح لم يحدث شئ إلا انه إكتسب قوة كبيرة حتى أنه طور فناً خاصاً به.. أو ربما قد رأى شيئاً قيماً..
شعر فجأة بشئ خاطئ من رؤية إبتسامة الشبح وسرعان ما نظر إلى ذراعه ليجد أن دماء الشبح قد إخترقت ذراعه وعبرت داخل جسده وبدأت تأكله من الداخل…
داخل السيف..
فزع القرد وتراجع ولكنه سمع صوت الشبح كأنه صوت الأشباح ” بلا فائدة .. لا يُمكن وقف نارى “..
عرفت قرود الغابة بجسدها الصلب وسرعتها الكبيرة مما يعنى أن ضربة واحدة من قبضتها كفيلة بتكسير بعض العظام حتى عظام الشبح لن تكون إستثناء..
هرب القرد فى رعب متجهاً إلى بحيرة قريبة ولكن الشبح تبعه من الخلف..
” سحقاً.. الصقر ” صرخ الشبح عندما رأى سرعة القرد..
يجب أن يمنعه من الوصول إلى البحيرة بأى طريقة وعلى الفور حلق الصقر وأتى تحت أقدام الشبح الذي سرعان ما قفز عليه وأنطلق فى ظهر القرد..
إنتشرت النار حول الشبح فى لحظة وتحركت نحو القرد فى موجه عاصفة تلتهم كل شئ…
فوق الشبح ظهرت كرات من النار فى حلقه كبيرة ” مدفع النار ” ومن ثم بدأت الإطلاق..
تراجع القرد على عجل لتتبعه النار ولمسته للحظة ليتغير لون فروة ويظهر الحرق عليه.. ثم قفز للاعلى واقفاً على جذع الشجرة الكبيرة وحينها مع تلامس الخشب تلون جلده بالاخضر ثم بسرعة كبيرة إخترق فى النار نحو الشبح..
شعر القرد بشئ فألتف ولكن الوقت قد فات للتهرب وضربت كرة النار على ظهره…
ولكن عيون دراجو لم ترفع من عليهم لقد حدق فى المعركة قبل أن يُقرر تنشيط المهارة وحينها فوجئ وهو ينظر إلى القرد حيث رأى نقطة حمراء على ذراعه حيث إخترقته دماء الشبح مسبقاً ” أنت… لا تخبرني أن كل هذا كان خدعة “.
لم تخترقه ولكنه احدثت حرقاً خفيفاً..
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
لازال اللون الأخضر يملؤه مما جعله منيعاً للنار ولكن لم يكن هذا غرض الشبح…
بعيداً عنهم كان دراجو يُحدق فى معركتهم وهو يُمسك بجوهرة طاقة ” هذا المستوي من القوة… ” ثم كشفت عيونه عن تلألأ ” أريده “..
كل ما اراده هو تشتيت إنتباه القرد وأيضاً تحفيز دمه داخل جسد القرد..
لا يبدو أن النار تمسه وهو فى هذه الحالة وسرعان ما إقترب من الشبح الذي لوح بيده وحينها وكأن النار تتجمع فى نقطة معينة وتضغط على القرد من كل مكان…
إنطلق القرد أسرع ولم يحاول أن يتهرب من الهجوم حتى لا يقع فى خطة الشبح بالرغم من أن شعور الحرق القادم من الداخل كان يزداد قوة وبخلاف البحيرة لم يُفكر القرد ف حلٍ أخر.. أم يجب أن يقطع يده..
قفز القرد فى البحيرة وسرعان ما إختفى الشعور بالحرق وظهر من جديد يقفز أمام الشبح مبتسماً يظهر الغضب فى تعبيره..
أما الشبح فقد وقف هناك بتعبير خافت بسبب فشل خطته ” جيد.. تملك بعض الذكاء.. دعنا نلعب الأن “..
صرخ القرد وضرب على صدره بقوة ثم على الأرض وحينها إنجرت الكروم من الأرض تهاجم الشبح..
عرفت قرود الغابة بجسدها الصلب وسرعتها الكبيرة مما يعنى أن ضربة واحدة من قبضتها كفيلة بتكسير بعض العظام حتى عظام الشبح لن تكون إستثناء..
” حيل تافهه ” أحاطت النار بـ الشبح..
ولكن عيون دراجو لم ترفع من عليهم لقد حدق فى المعركة قبل أن يُقرر تنشيط المهارة وحينها فوجئ وهو ينظر إلى القرد حيث رأى نقطة حمراء على ذراعه حيث إخترقته دماء الشبح مسبقاً ” أنت… لا تخبرني أن كل هذا كان خدعة “.
ليس مجرد قبضات نار سخيفة أو كرات نار ضعيفة مثل التى رأها مع لوسا وغيرها بل مجال من النار يُخيف حتى الشمس والتى اذابت الكروم فى لحظات ولكنها إستمرت فى الظهور من الأرض..
خطوة واحدة خاطئة وسيكون الموت… لم يكن هذا قتالاً احمقا ولكنها الحقيقية حيث انه فى المعارك التى لا يملك أحد الطرفين فرقاً واضحاً يُصبح أدنى متغير فرصة للنصر أو الهزيمة..
بعيداً عنهم كان دراجو يُحدق فى معركتهم وهو يُمسك بجوهرة طاقة ” هذا المستوي من القوة… ” ثم كشفت عيونه عن تلألأ ” أريده “..
فزع القرد وتراجع ولكنه سمع صوت الشبح كأنه صوت الأشباح ” بلا فائدة .. لا يُمكن وقف نارى “..
لقد إستفاد كثيراً من حالة التنوير وبالرغم من أنها لم تكن سوى ثوانٍ إلا أنه شعر أن عاماً قد مر عليه والان بالرغم من أنه على السطح لم يحدث شئ إلا انه إكتسب قوة كبيرة حتى أنه طور فناً خاصاً به.. أو ربما قد رأى شيئاً قيماً..
تسللت الطاقة داخل جسد دراجو من جوهرة الطاقة وبدأ اللون الأسود فى التكثف على القصر وأختفى اللون الأحمر تدريجياً..
فى هذا الفضاء ظهرت الأبرج الإثنى عشر حوله ثم تحولوا إلى سفينه ركب عليها دراجو قبل ان يتحرك نحو السيف ويختفى داخله..
ولكن عيون دراجو لم ترفع من عليهم لقد حدق فى المعركة قبل أن يُقرر تنشيط المهارة وحينها فوجئ وهو ينظر إلى القرد حيث رأى نقطة حمراء على ذراعه حيث إخترقته دماء الشبح مسبقاً ” أنت… لا تخبرني أن كل هذا كان خدعة “.
كما توقع دراجو فجأة ظهرت الإبتسامة على وجه الشبح وحينها ظهر إنفجار من النار من داخل القرد يخرج من كل فتحاته حتى أغلقته النار من كل ناحية وما عاد للشبح أى ظهور..
…
” أحد الوحوش الثلاثة الأقوي.. وفقط هذا المستوى.. مخيب للامال “..
شهق دراجو فى المشهد ولم يفهم أنه قد دخل حالة من التنوير التى ربما يقضي المزارع ألاف الأعوام ولن يصل إليها..
إستمرت النار فى الحرق لثواني قبل أن تختفي لتكشف عن جثة محروقة للقرد يقرد هناك بعيونٍ جوفاء..
الفصل الـ 183
” الان دورك ” إلتف الشبح نحو دراجو ونظر نحوه ببرود.. لم يكن من النوع الذي يحب أن يراه الأخرون يُقاتل وخاصة عندما يظهر هذا التعبير المتعلم على وجوههم وكانه قناة عرض وخاصة مع كونه متعجرفاً بسبب خلفيته الكبيرة ولكنه شعر بشئ خاطئ من نظرة دراجو المصدومة فألتف ليجد عملاقاً يقف خلفه..
القرد المحروق سابقاً تحول إلى قرد عملاق.. لازال محروقاً ولكن قوته تضخمت كثيراً..
لم يُفزع الشبح لقد إبتسم ” أخيرا شخص قادر على إجباري على إستخدام بعض من قوتى الحقيقية “…
ليس خطأى بل خطأ الموقع
…
ليس خطأى بل خطأ الموقع
فى هذا الفضاء ظهرت الأبرج الإثنى عشر حوله ثم تحولوا إلى سفينه ركب عليها دراجو قبل ان يتحرك نحو السيف ويختفى داخله..
كل ما اراده هو تشتيت إنتباه القرد وأيضاً تحفيز دمه داخل جسد القرد..
تسللت خصلات من الكروم الخضراء من الأرض أسفل الشبح ورفعته للاعلى بسرعة قبل أن يدري مما جعله يفقد تركيزه وتنهار مهارته..
خطوة واحدة خاطئة وسيكون الموت… لم يكن هذا قتالاً احمقا ولكنها الحقيقية حيث انه فى المعارك التى لا يملك أحد الطرفين فرقاً واضحاً يُصبح أدنى متغير فرصة للنصر أو الهزيمة..
لقد إستفاد كثيراً من حالة التنوير وبالرغم من أنها لم تكن سوى ثوانٍ إلا أنه شعر أن عاماً قد مر عليه والان بالرغم من أنه على السطح لم يحدث شئ إلا انه إكتسب قوة كبيرة حتى أنه طور فناً خاصاً به.. أو ربما قد رأى شيئاً قيماً..
…
” سحقاً.. الصقر ” صرخ الشبح عندما رأى سرعة القرد..
خطوة واحدة خاطئة وسيكون الموت… لم يكن هذا قتالاً احمقا ولكنها الحقيقية حيث انه فى المعارك التى لا يملك أحد الطرفين فرقاً واضحاً يُصبح أدنى متغير فرصة للنصر أو الهزيمة..
الفصل الـ 183
إنتشرت النار حول الشبح فى لحظة وتحركت نحو القرد فى موجه عاصفة تلتهم كل شئ…
فى هذا الفضاء ظهرت الأبرج الإثنى عشر حوله ثم تحولوا إلى سفينه ركب عليها دراجو قبل ان يتحرك نحو السيف ويختفى داخله..
الفصل الـ 183
ولكن عيون دراجو لم ترفع من عليهم لقد حدق فى المعركة قبل أن يُقرر تنشيط المهارة وحينها فوجئ وهو ينظر إلى القرد حيث رأى نقطة حمراء على ذراعه حيث إخترقته دماء الشبح مسبقاً ” أنت… لا تخبرني أن كل هذا كان خدعة “.
توقف القرد للحظة وأراد التراجع ولكن الشبح لم يسمح له وفجأة..
كل ما اراده هو تشتيت إنتباه القرد وأيضاً تحفيز دمه داخل جسد القرد..
القرد المحروق سابقاً تحول إلى قرد عملاق.. لازال محروقاً ولكن قوته تضخمت كثيراً..
شعر القرد بشئ فألتف ولكن الوقت قد فات للتهرب وضربت كرة النار على ظهره…
فى الأسفل وقف كلٌ من القرد والشبح أمام بعضهم..
” أحد الوحوش الثلاثة الأقوي.. وفقط هذا المستوى.. مخيب للامال “..
هبط الشبح وحلق الصقر فى الأعلى بدا وكانه على وشك الإنقضاض على شئ ما..
لا يبدو أن النار تمسه وهو فى هذه الحالة وسرعان ما إقترب من الشبح الذي لوح بيده وحينها وكأن النار تتجمع فى نقطة معينة وتضغط على القرد من كل مكان…
فى هذا الفضاء ظهرت الأبرج الإثنى عشر حوله ثم تحولوا إلى سفينه ركب عليها دراجو قبل ان يتحرك نحو السيف ويختفى داخله..
” حيل تافهه ” أحاطت النار بـ الشبح..
منذ لحظة إغلاق نقاطه الـ 128 وقصر القدر وهو يشعر بحالة غريبة كان يحاول أن يفهمها وفى هذه اللحظة أغلق تعبيره ووجد نفسه فجأة يقف أمام السيف ذى النقوش ” سيف الملك الأبدي ” وحول الأعمدة التسعة والسلاسل التى تربط السيفه بهم..
كل ما اراده هو تشتيت إنتباه القرد وأيضاً تحفيز دمه داخل جسد القرد..
* * *
تراجع القرد على عجل لتتبعه النار ولمسته للحظة ليتغير لون فروة ويظهر الحرق عليه.. ثم قفز للاعلى واقفاً على جذع الشجرة الكبيرة وحينها مع تلامس الخشب تلون جلده بالاخضر ثم بسرعة كبيرة إخترق فى النار نحو الشبح..
ليس مجرد قبضات نار سخيفة أو كرات نار ضعيفة مثل التى رأها مع لوسا وغيرها بل مجال من النار يُخيف حتى الشمس والتى اذابت الكروم فى لحظات ولكنها إستمرت فى الظهور من الأرض..
* * *
