Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 183

نيران الشبح
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

نيران الشبح

 

عبس القرد وهو يحاول الإختراق ولكن درجة الحرارة زادت فجأة وجعلت القرد يشعر بالخطر..

 

 

الفصل الـ 183

 

” نيران الشبح ”

 

وقف الشبح على ظهر الصقر الذي زاد طوله عن خمسة أمتار.. ثم أشار للأسفل ” دعنا نقاتل “..

تراجع القرد على عجل لتتبعه النار ولمسته للحظة ليتغير لون فروة ويظهر الحرق عليه.. ثم قفز للاعلى واقفاً على جذع الشجرة الكبيرة وحينها مع تلامس الخشب تلون جلده بالاخضر ثم بسرعة كبيرة إخترق فى النار نحو الشبح..

ثم بأمرٍ منه هبط الصقر على الأرض بسرعة عالية..

 

لم يكن خائفاً من هروب القرد فلازالت كنوزه فى الاعلى فكيف يهرب ويتركها وأيضاً كان وحشاً حتى وإن إمتلك ذكاءاً يساوى البشر فلازالت غريزته شرسة وطبيعته فى الأساس قاتلة.. وأيضاً لو هرب فسوف يعثر عليه الوحشان الأخران ويضربانه حتى الموت فهو قد أضر بسمعة الوحوش..

لم يكن خائفاً من هروب القرد فلازالت كنوزه فى الاعلى فكيف يهرب ويتركها وأيضاً كان وحشاً حتى وإن إمتلك ذكاءاً يساوى البشر فلازالت غريزته شرسة وطبيعته فى الأساس قاتلة.. وأيضاً لو هرب فسوف يعثر عليه الوحشان الأخران ويضربانه حتى الموت فهو قد أضر بسمعة الوحوش..

نزل القرد إلى الأرض حيث وقف أمام الشبح بتعالى..

 

هبط الشبح وحلق الصقر فى الأعلى بدا وكانه على وشك الإنقضاض على شئ ما..

 

أما المسكين دراجو فقد شعر بشئ غريب…

 

منذ لحظة إغلاق نقاطه الـ 128 وقصر القدر وهو يشعر بحالة غريبة كان يحاول أن يفهمها وفى هذه اللحظة أغلق تعبيره ووجد نفسه فجأة يقف أمام السيف ذى النقوش ” سيف الملك الأبدي ” وحول الأعمدة التسعة والسلاسل التى تربط السيفه بهم..

 

فى هذا الفضاء ظهرت الأبرج الإثنى عشر حوله ثم تحولوا إلى سفينه ركب عليها دراجو قبل ان يتحرك نحو السيف ويختفى داخله..

لم يكن خائفاً من هروب القرد فلازالت كنوزه فى الاعلى فكيف يهرب ويتركها وأيضاً كان وحشاً حتى وإن إمتلك ذكاءاً يساوى البشر فلازالت غريزته شرسة وطبيعته فى الأساس قاتلة.. وأيضاً لو هرب فسوف يعثر عليه الوحشان الأخران ويضربانه حتى الموت فهو قد أضر بسمعة الوحوش..

داخل السيف..

ملك ضد ملك..

وجد دراجو نفسه فجأة يقف أمام تمثال صغير من نفسه يجلس وفوقه عشرة شموس كل واحدة أكبر من الاخري 100 مرة ويخرج من كلٍ منهم سلاسل تخترق جسده وتمتص حياته..

 

شهق دراجو فى المشهد ولم يفهم أنه قد دخل حالة من التنوير التى ربما يقضي المزارع ألاف الأعوام ولن يصل إليها..

 

لم يفهم دراجو ما هو هذا المكان وإن كان خاصاً به أم لا ولكنه شعر أنه سوف يحصل على شئ ما لو إستمر هنا..

ولكن عيون دراجو لم ترفع من عليهم لقد حدق فى المعركة قبل أن يُقرر تنشيط المهارة وحينها فوجئ وهو ينظر إلى القرد حيث رأى نقطة حمراء على ذراعه حيث إخترقته دماء الشبح مسبقاً ” أنت… لا تخبرني أن كل هذا كان خدعة “.

* * *

 

فى الأسفل وقف كلٌ من القرد والشبح أمام بعضهم..

* * *

ملك ضد ملك..

” الان دورك ” إلتف الشبح نحو دراجو ونظر نحوه ببرود.. لم يكن من النوع الذي يحب أن يراه الأخرون يُقاتل وخاصة عندما يظهر هذا التعبير المتعلم على وجوههم وكانه قناة عرض وخاصة مع كونه متعجرفاً بسبب خلفيته الكبيرة ولكنه شعر بشئ خاطئ من نظرة دراجو المصدومة فألتف ليجد عملاقاً يقف خلفه..

خطوة واحدة خاطئة وسيكون الموت… لم يكن هذا قتالاً احمقا ولكنها الحقيقية حيث انه فى المعارك التى لا يملك أحد الطرفين فرقاً واضحاً يُصبح أدنى متغير فرصة للنصر أو الهزيمة..

فى الأسفل وقف كلٌ من القرد والشبح أمام بعضهم..

إنتشرت النار حول الشبح فى لحظة وتحركت نحو القرد فى موجه عاصفة تلتهم كل شئ…

 

تراجع القرد على عجل لتتبعه النار ولمسته للحظة ليتغير لون فروة ويظهر الحرق عليه.. ثم قفز للاعلى واقفاً على جذع الشجرة الكبيرة وحينها مع تلامس الخشب تلون جلده بالاخضر ثم بسرعة كبيرة إخترق فى النار نحو الشبح..

 

لا يبدو أن النار تمسه وهو فى هذه الحالة وسرعان ما إقترب من الشبح الذي لوح بيده وحينها وكأن النار تتجمع فى نقطة معينة وتضغط على القرد من كل مكان…

 

عبس القرد وهو يحاول الإختراق ولكن درجة الحرارة زادت فجأة وجعلت القرد يشعر بالخطر..

توقف القرد للحظة وأراد التراجع ولكن الشبح لم يسمح له وفجأة..

لم يفهم دراجو ما هو هذا المكان وإن كان خاصاً به أم لا ولكنه شعر أنه سوف يحصل على شئ ما لو إستمر هنا..

تسللت خصلات من الكروم الخضراء من الأرض أسفل الشبح ورفعته للاعلى بسرعة قبل أن يدري مما جعله يفقد تركيزه وتنهار مهارته..

ثم بأمرٍ منه هبط الصقر على الأرض بسرعة عالية..

ضحك القرد وقفز متجها نحو االشبح..

 

عرفت قرود الغابة بجسدها الصلب وسرعتها الكبيرة مما يعنى أن ضربة واحدة من قبضتها كفيلة بتكسير بعض العظام حتى عظام الشبح لن تكون إستثناء..

 

وصلت قبضة القرد نحو معدته الشبح وجعلته يبصق الدم على ذراع القرد الذي صرخ فرحاً بنجاح خطته ولكن..

شعر القرد بشئ فألتف ولكن الوقت قد فات للتهرب وضربت كرة النار على ظهره…

شعر فجأة بشئ خاطئ من رؤية إبتسامة الشبح وسرعان ما نظر إلى ذراعه ليجد أن دماء الشبح قد إخترقت ذراعه وعبرت داخل جسده وبدأت تأكله من الداخل…

ثم بأمرٍ منه هبط الصقر على الأرض بسرعة عالية..

فزع القرد وتراجع ولكنه سمع صوت الشبح كأنه صوت الأشباح ” بلا فائدة .. لا يُمكن وقف نارى “..

شهق دراجو فى المشهد ولم يفهم أنه قد دخل حالة من التنوير التى ربما يقضي المزارع ألاف الأعوام ولن يصل إليها..

هرب القرد فى رعب متجهاً إلى بحيرة قريبة ولكن الشبح تبعه من الخلف..

فى هذا الفضاء ظهرت الأبرج الإثنى عشر حوله ثم تحولوا إلى سفينه ركب عليها دراجو قبل ان يتحرك نحو السيف ويختفى داخله..

” سحقاً.. الصقر ” صرخ الشبح عندما رأى سرعة القرد..

 

يجب أن يمنعه من الوصول إلى البحيرة بأى طريقة وعلى الفور حلق الصقر وأتى تحت أقدام الشبح الذي سرعان ما قفز عليه وأنطلق فى ظهر القرد..

 

فوق الشبح ظهرت كرات من النار فى حلقه كبيرة ” مدفع النار ” ومن ثم بدأت الإطلاق..

عبس القرد وهو يحاول الإختراق ولكن درجة الحرارة زادت فجأة وجعلت القرد يشعر بالخطر..

شعر القرد بشئ فألتف ولكن الوقت قد فات للتهرب وضربت كرة النار على ظهره…

لم يُفزع الشبح لقد إبتسم ” أخيرا شخص قادر على إجباري على إستخدام بعض من قوتى الحقيقية “…

لم تخترقه ولكنه احدثت حرقاً خفيفاً..

هرب القرد فى رعب متجهاً إلى بحيرة قريبة ولكن الشبح تبعه من الخلف..

لازال اللون الأخضر يملؤه مما جعله منيعاً للنار ولكن لم يكن هذا غرض الشبح…

شعر القرد بشئ فألتف ولكن الوقت قد فات للتهرب وضربت كرة النار على ظهره…

كل ما اراده هو تشتيت إنتباه القرد وأيضاً تحفيز دمه داخل جسد القرد..

توقف القرد للحظة وأراد التراجع ولكن الشبح لم يسمح له وفجأة..

إنطلق القرد أسرع ولم يحاول أن يتهرب من الهجوم حتى لا يقع فى خطة الشبح بالرغم من أن شعور الحرق القادم من الداخل كان يزداد قوة وبخلاف البحيرة لم يُفكر القرد ف حلٍ أخر.. أم يجب أن يقطع يده..

تراجع القرد على عجل لتتبعه النار ولمسته للحظة ليتغير لون فروة ويظهر الحرق عليه.. ثم قفز للاعلى واقفاً على جذع الشجرة الكبيرة وحينها مع تلامس الخشب تلون جلده بالاخضر ثم بسرعة كبيرة إخترق فى النار نحو الشبح..

قفز القرد فى البحيرة وسرعان ما إختفى الشعور بالحرق وظهر من جديد يقفز أمام الشبح مبتسماً يظهر الغضب فى تعبيره..

أما الشبح فقد وقف هناك بتعبير خافت بسبب فشل خطته ” جيد.. تملك بعض الذكاء.. دعنا نلعب الأن “..

لا يبدو أن النار تمسه وهو فى هذه الحالة وسرعان ما إقترب من الشبح الذي لوح بيده وحينها وكأن النار تتجمع فى نقطة معينة وتضغط على القرد من كل مكان…

صرخ القرد وضرب على صدره بقوة ثم على الأرض وحينها إنجرت الكروم من الأرض تهاجم الشبح..

ليس خطأى بل خطأ الموقع

” حيل تافهه ” أحاطت النار بـ الشبح..

 

ليس مجرد قبضات نار سخيفة أو كرات نار ضعيفة مثل التى رأها مع لوسا وغيرها بل مجال من النار يُخيف حتى الشمس والتى اذابت الكروم فى لحظات ولكنها إستمرت فى الظهور من الأرض..

 

بعيداً عنهم كان دراجو يُحدق فى معركتهم وهو يُمسك بجوهرة طاقة ” هذا المستوي من القوة… ” ثم كشفت عيونه عن تلألأ ” أريده “..

” حيل تافهه ” أحاطت النار بـ الشبح..

لقد إستفاد كثيراً من حالة التنوير وبالرغم من أنها لم تكن سوى ثوانٍ إلا أنه شعر أن عاماً قد مر عليه والان بالرغم من أنه على السطح لم يحدث شئ إلا انه إكتسب قوة كبيرة حتى أنه طور فناً خاصاً به.. أو ربما قد رأى شيئاً قيماً..

 

تسللت الطاقة داخل جسد دراجو من جوهرة الطاقة وبدأ اللون الأسود فى التكثف على القصر وأختفى اللون الأحمر تدريجياً..

إنطلق القرد أسرع ولم يحاول أن يتهرب من الهجوم حتى لا يقع فى خطة الشبح بالرغم من أن شعور الحرق القادم من الداخل كان يزداد قوة وبخلاف البحيرة لم يُفكر القرد ف حلٍ أخر.. أم يجب أن يقطع يده..

ولكن عيون دراجو لم ترفع من عليهم لقد حدق فى المعركة قبل أن يُقرر تنشيط المهارة وحينها فوجئ وهو ينظر إلى القرد حيث رأى نقطة حمراء على ذراعه حيث إخترقته دماء الشبح مسبقاً ” أنت… لا تخبرني أن كل هذا كان خدعة “.

وقف الشبح على ظهر الصقر الذي زاد طوله عن خمسة أمتار.. ثم أشار للأسفل ” دعنا نقاتل “..

كما توقع دراجو فجأة ظهرت الإبتسامة على وجه الشبح وحينها ظهر إنفجار من النار من داخل القرد يخرج من كل فتحاته حتى أغلقته النار من كل ناحية وما عاد للشبح أى ظهور..

فزع القرد وتراجع ولكنه سمع صوت الشبح كأنه صوت الأشباح ” بلا فائدة .. لا يُمكن وقف نارى “..

” أحد الوحوش الثلاثة الأقوي.. وفقط هذا المستوى.. مخيب للامال “..

…

إستمرت النار فى الحرق لثواني قبل أن تختفي لتكشف عن جثة محروقة للقرد يقرد هناك بعيونٍ جوفاء..

” سحقاً.. الصقر ” صرخ الشبح عندما رأى سرعة القرد..

” الان دورك ” إلتف الشبح نحو دراجو ونظر نحوه ببرود.. لم يكن من النوع الذي يحب أن يراه الأخرون يُقاتل وخاصة عندما يظهر هذا التعبير المتعلم على وجوههم وكانه قناة عرض وخاصة مع كونه متعجرفاً بسبب خلفيته الكبيرة ولكنه شعر بشئ خاطئ من نظرة دراجو المصدومة فألتف ليجد عملاقاً يقف خلفه..

 

القرد المحروق سابقاً تحول إلى قرد عملاق.. لازال محروقاً ولكن قوته تضخمت كثيراً..

إستمرت النار فى الحرق لثواني قبل أن تختفي لتكشف عن جثة محروقة للقرد يقرد هناك بعيونٍ جوفاء..

لم يُفزع الشبح لقد إبتسم ” أخيرا شخص قادر على إجباري على إستخدام بعض من قوتى الحقيقية “…

شعر القرد بشئ فألتف ولكن الوقت قد فات للتهرب وضربت كرة النار على ظهره…

…

لم يُفزع الشبح لقد إبتسم ” أخيرا شخص قادر على إجباري على إستخدام بعض من قوتى الحقيقية “…

ليس خطأى بل خطأ الموقع

 

 

خطوة واحدة خاطئة وسيكون الموت… لم يكن هذا قتالاً احمقا ولكنها الحقيقية حيث انه فى المعارك التى لا يملك أحد الطرفين فرقاً واضحاً يُصبح أدنى متغير فرصة للنصر أو الهزيمة..

 

كما توقع دراجو فجأة ظهرت الإبتسامة على وجه الشبح وحينها ظهر إنفجار من النار من داخل القرد يخرج من كل فتحاته حتى أغلقته النار من كل ناحية وما عاد للشبح أى ظهور..

 

ليس مجرد قبضات نار سخيفة أو كرات نار ضعيفة مثل التى رأها مع لوسا وغيرها بل مجال من النار يُخيف حتى الشمس والتى اذابت الكروم فى لحظات ولكنها إستمرت فى الظهور من الأرض..

 

وقف الشبح على ظهر الصقر الذي زاد طوله عن خمسة أمتار.. ثم أشار للأسفل ” دعنا نقاتل “..

 

 

 

” نيران الشبح ”

 

 

 

 

 

أما الشبح فقد وقف هناك بتعبير خافت بسبب فشل خطته ” جيد.. تملك بعض الذكاء.. دعنا نلعب الأن “..

 

 

 

أما الشبح فقد وقف هناك بتعبير خافت بسبب فشل خطته ” جيد.. تملك بعض الذكاء.. دعنا نلعب الأن “..

 

ملك ضد ملك..

 

فزع القرد وتراجع ولكنه سمع صوت الشبح كأنه صوت الأشباح ” بلا فائدة .. لا يُمكن وقف نارى “..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

منذ لحظة إغلاق نقاطه الـ 128 وقصر القدر وهو يشعر بحالة غريبة كان يحاول أن يفهمها وفى هذه اللحظة أغلق تعبيره ووجد نفسه فجأة يقف أمام السيف ذى النقوش ” سيف الملك الأبدي ” وحول الأعمدة التسعة والسلاسل التى تربط السيفه بهم..

 

 

 

ثم بأمرٍ منه هبط الصقر على الأرض بسرعة عالية..

 

 

 

بعيداً عنهم كان دراجو يُحدق فى معركتهم وهو يُمسك بجوهرة طاقة ” هذا المستوي من القوة… ” ثم كشفت عيونه عن تلألأ ” أريده “..

 

إنطلق القرد أسرع ولم يحاول أن يتهرب من الهجوم حتى لا يقع فى خطة الشبح بالرغم من أن شعور الحرق القادم من الداخل كان يزداد قوة وبخلاف البحيرة لم يُفكر القرد ف حلٍ أخر.. أم يجب أن يقطع يده..

 

 

 

لم تخترقه ولكنه احدثت حرقاً خفيفاً..

 

 

 

 

 

فوق الشبح ظهرت كرات من النار فى حلقه كبيرة ” مدفع النار ” ومن ثم بدأت الإطلاق..

 

ملك ضد ملك..

 

 

 

 

 

” نيران الشبح ”

 

توقف القرد للحظة وأراد التراجع ولكن الشبح لم يسمح له وفجأة..

 

 

 

 

 

” سحقاً.. الصقر ” صرخ الشبح عندما رأى سرعة القرد..

 

لا يبدو أن النار تمسه وهو فى هذه الحالة وسرعان ما إقترب من الشبح الذي لوح بيده وحينها وكأن النار تتجمع فى نقطة معينة وتضغط على القرد من كل مكان…

 

” حيل تافهه ” أحاطت النار بـ الشبح..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كل ما اراده هو تشتيت إنتباه القرد وأيضاً تحفيز دمه داخل جسد القرد..

 

القرد المحروق سابقاً تحول إلى قرد عملاق.. لازال محروقاً ولكن قوته تضخمت كثيراً..

 

 

 

 

 

 

 

فزع القرد وتراجع ولكنه سمع صوت الشبح كأنه صوت الأشباح ” بلا فائدة .. لا يُمكن وقف نارى “..

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط