Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 183

نيران الشبح

نيران الشبح

 

* * *

 

 

الفصل الـ 183

قفز القرد فى البحيرة وسرعان ما إختفى الشعور بالحرق وظهر من جديد يقفز أمام الشبح مبتسماً يظهر الغضب فى تعبيره..

” نيران الشبح ”

شهق دراجو فى المشهد ولم يفهم أنه قد دخل حالة من التنوير التى ربما يقضي المزارع ألاف الأعوام ولن يصل إليها..

وقف الشبح على ظهر الصقر الذي زاد طوله عن خمسة أمتار.. ثم أشار للأسفل ” دعنا نقاتل “..

 

ثم بأمرٍ منه هبط الصقر على الأرض بسرعة عالية..

” حيل تافهه ” أحاطت النار بـ الشبح..

لم يكن خائفاً من هروب القرد فلازالت كنوزه فى الاعلى فكيف يهرب ويتركها وأيضاً كان وحشاً حتى وإن إمتلك ذكاءاً يساوى البشر فلازالت غريزته شرسة وطبيعته فى الأساس قاتلة.. وأيضاً لو هرب فسوف يعثر عليه الوحشان الأخران ويضربانه حتى الموت فهو قد أضر بسمعة الوحوش..

فى الأسفل وقف كلٌ من القرد والشبح أمام بعضهم..

نزل القرد إلى الأرض حيث وقف أمام الشبح بتعالى..

لم يُفزع الشبح لقد إبتسم ” أخيرا شخص قادر على إجباري على إستخدام بعض من قوتى الحقيقية “…

هبط الشبح وحلق الصقر فى الأعلى بدا وكانه على وشك الإنقضاض على شئ ما..

 

أما المسكين دراجو فقد شعر بشئ غريب…

لم يكن خائفاً من هروب القرد فلازالت كنوزه فى الاعلى فكيف يهرب ويتركها وأيضاً كان وحشاً حتى وإن إمتلك ذكاءاً يساوى البشر فلازالت غريزته شرسة وطبيعته فى الأساس قاتلة.. وأيضاً لو هرب فسوف يعثر عليه الوحشان الأخران ويضربانه حتى الموت فهو قد أضر بسمعة الوحوش..

منذ لحظة إغلاق نقاطه الـ 128 وقصر القدر وهو يشعر بحالة غريبة كان يحاول أن يفهمها وفى هذه اللحظة أغلق تعبيره ووجد نفسه فجأة يقف أمام السيف ذى النقوش ” سيف الملك الأبدي ” وحول الأعمدة التسعة والسلاسل التى تربط السيفه بهم..

لا يبدو أن النار تمسه وهو فى هذه الحالة وسرعان ما إقترب من الشبح الذي لوح بيده وحينها وكأن النار تتجمع فى نقطة معينة وتضغط على القرد من كل مكان…

فى هذا الفضاء ظهرت الأبرج الإثنى عشر حوله ثم تحولوا إلى سفينه ركب عليها دراجو قبل ان يتحرك نحو السيف ويختفى داخله..

 

داخل السيف..

إنطلق القرد أسرع ولم يحاول أن يتهرب من الهجوم حتى لا يقع فى خطة الشبح بالرغم من أن شعور الحرق القادم من الداخل كان يزداد قوة وبخلاف البحيرة لم يُفكر القرد ف حلٍ أخر.. أم يجب أن يقطع يده..

وجد دراجو نفسه فجأة يقف أمام تمثال صغير من نفسه يجلس وفوقه عشرة شموس كل واحدة أكبر من الاخري 100 مرة ويخرج من كلٍ منهم سلاسل تخترق جسده وتمتص حياته..

” حيل تافهه ” أحاطت النار بـ الشبح..

شهق دراجو فى المشهد ولم يفهم أنه قد دخل حالة من التنوير التى ربما يقضي المزارع ألاف الأعوام ولن يصل إليها..

صرخ القرد وضرب على صدره بقوة ثم على الأرض وحينها إنجرت الكروم من الأرض تهاجم الشبح..

لم يفهم دراجو ما هو هذا المكان وإن كان خاصاً به أم لا ولكنه شعر أنه سوف يحصل على شئ ما لو إستمر هنا..

” نيران الشبح ”

* * *

تسللت الطاقة داخل جسد دراجو من جوهرة الطاقة وبدأ اللون الأسود فى التكثف على القصر وأختفى اللون الأحمر تدريجياً..

فى الأسفل وقف كلٌ من القرد والشبح أمام بعضهم..

منذ لحظة إغلاق نقاطه الـ 128 وقصر القدر وهو يشعر بحالة غريبة كان يحاول أن يفهمها وفى هذه اللحظة أغلق تعبيره ووجد نفسه فجأة يقف أمام السيف ذى النقوش ” سيف الملك الأبدي ” وحول الأعمدة التسعة والسلاسل التى تربط السيفه بهم..

ملك ضد ملك..

” الان دورك ” إلتف الشبح نحو دراجو ونظر نحوه ببرود.. لم يكن من النوع الذي يحب أن يراه الأخرون يُقاتل وخاصة عندما يظهر هذا التعبير المتعلم على وجوههم وكانه قناة عرض وخاصة مع كونه متعجرفاً بسبب خلفيته الكبيرة ولكنه شعر بشئ خاطئ من نظرة دراجو المصدومة فألتف ليجد عملاقاً يقف خلفه..

خطوة واحدة خاطئة وسيكون الموت… لم يكن هذا قتالاً احمقا ولكنها الحقيقية حيث انه فى المعارك التى لا يملك أحد الطرفين فرقاً واضحاً يُصبح أدنى متغير فرصة للنصر أو الهزيمة..

 

إنتشرت النار حول الشبح فى لحظة وتحركت نحو القرد فى موجه عاصفة تلتهم كل شئ…

عبس القرد وهو يحاول الإختراق ولكن درجة الحرارة زادت فجأة وجعلت القرد يشعر بالخطر..

تراجع القرد على عجل لتتبعه النار ولمسته للحظة ليتغير لون فروة ويظهر الحرق عليه.. ثم قفز للاعلى واقفاً على جذع الشجرة الكبيرة وحينها مع تلامس الخشب تلون جلده بالاخضر ثم بسرعة كبيرة إخترق فى النار نحو الشبح..

 

لا يبدو أن النار تمسه وهو فى هذه الحالة وسرعان ما إقترب من الشبح الذي لوح بيده وحينها وكأن النار تتجمع فى نقطة معينة وتضغط على القرد من كل مكان…

لم يُفزع الشبح لقد إبتسم ” أخيرا شخص قادر على إجباري على إستخدام بعض من قوتى الحقيقية “…

عبس القرد وهو يحاول الإختراق ولكن درجة الحرارة زادت فجأة وجعلت القرد يشعر بالخطر..

ولكن عيون دراجو لم ترفع من عليهم لقد حدق فى المعركة قبل أن يُقرر تنشيط المهارة وحينها فوجئ وهو ينظر إلى القرد حيث رأى نقطة حمراء على ذراعه حيث إخترقته دماء الشبح مسبقاً ” أنت… لا تخبرني أن كل هذا كان خدعة “.

توقف القرد للحظة وأراد التراجع ولكن الشبح لم يسمح له وفجأة..

” حيل تافهه ” أحاطت النار بـ الشبح..

تسللت خصلات من الكروم الخضراء من الأرض أسفل الشبح ورفعته للاعلى بسرعة قبل أن يدري مما جعله يفقد تركيزه وتنهار مهارته..

 

ضحك القرد وقفز متجها نحو االشبح..

 

عرفت قرود الغابة بجسدها الصلب وسرعتها الكبيرة مما يعنى أن ضربة واحدة من قبضتها كفيلة بتكسير بعض العظام حتى عظام الشبح لن تكون إستثناء..

قفز القرد فى البحيرة وسرعان ما إختفى الشعور بالحرق وظهر من جديد يقفز أمام الشبح مبتسماً يظهر الغضب فى تعبيره..

وصلت قبضة القرد نحو معدته الشبح وجعلته يبصق الدم على ذراع القرد الذي صرخ فرحاً بنجاح خطته ولكن..

ليس خطأى بل خطأ الموقع

شعر فجأة بشئ خاطئ من رؤية إبتسامة الشبح وسرعان ما نظر إلى ذراعه ليجد أن دماء الشبح قد إخترقت ذراعه وعبرت داخل جسده وبدأت تأكله من الداخل…

 

فزع القرد وتراجع ولكنه سمع صوت الشبح كأنه صوت الأشباح ” بلا فائدة .. لا يُمكن وقف نارى “..

هرب القرد فى رعب متجهاً إلى بحيرة قريبة ولكن الشبح تبعه من الخلف..

هرب القرد فى رعب متجهاً إلى بحيرة قريبة ولكن الشبح تبعه من الخلف..

 

” سحقاً.. الصقر ” صرخ الشبح عندما رأى سرعة القرد..

 

يجب أن يمنعه من الوصول إلى البحيرة بأى طريقة وعلى الفور حلق الصقر وأتى تحت أقدام الشبح الذي سرعان ما قفز عليه وأنطلق فى ظهر القرد..

 

فوق الشبح ظهرت كرات من النار فى حلقه كبيرة ” مدفع النار ” ومن ثم بدأت الإطلاق..

تسللت خصلات من الكروم الخضراء من الأرض أسفل الشبح ورفعته للاعلى بسرعة قبل أن يدري مما جعله يفقد تركيزه وتنهار مهارته..

شعر القرد بشئ فألتف ولكن الوقت قد فات للتهرب وضربت كرة النار على ظهره…

صرخ القرد وضرب على صدره بقوة ثم على الأرض وحينها إنجرت الكروم من الأرض تهاجم الشبح..

لم تخترقه ولكنه احدثت حرقاً خفيفاً..

 

لازال اللون الأخضر يملؤه مما جعله منيعاً للنار ولكن لم يكن هذا غرض الشبح…

داخل السيف..

كل ما اراده هو تشتيت إنتباه القرد وأيضاً تحفيز دمه داخل جسد القرد..

 

إنطلق القرد أسرع ولم يحاول أن يتهرب من الهجوم حتى لا يقع فى خطة الشبح بالرغم من أن شعور الحرق القادم من الداخل كان يزداد قوة وبخلاف البحيرة لم يُفكر القرد ف حلٍ أخر.. أم يجب أن يقطع يده..

 

قفز القرد فى البحيرة وسرعان ما إختفى الشعور بالحرق وظهر من جديد يقفز أمام الشبح مبتسماً يظهر الغضب فى تعبيره..

 

أما الشبح فقد وقف هناك بتعبير خافت بسبب فشل خطته ” جيد.. تملك بعض الذكاء.. دعنا نلعب الأن “..

 

صرخ القرد وضرب على صدره بقوة ثم على الأرض وحينها إنجرت الكروم من الأرض تهاجم الشبح..

 

” حيل تافهه ” أحاطت النار بـ الشبح..

إنطلق القرد أسرع ولم يحاول أن يتهرب من الهجوم حتى لا يقع فى خطة الشبح بالرغم من أن شعور الحرق القادم من الداخل كان يزداد قوة وبخلاف البحيرة لم يُفكر القرد ف حلٍ أخر.. أم يجب أن يقطع يده..

ليس مجرد قبضات نار سخيفة أو كرات نار ضعيفة مثل التى رأها مع لوسا وغيرها بل مجال من النار يُخيف حتى الشمس والتى اذابت الكروم فى لحظات ولكنها إستمرت فى الظهور من الأرض..

” الان دورك ” إلتف الشبح نحو دراجو ونظر نحوه ببرود.. لم يكن من النوع الذي يحب أن يراه الأخرون يُقاتل وخاصة عندما يظهر هذا التعبير المتعلم على وجوههم وكانه قناة عرض وخاصة مع كونه متعجرفاً بسبب خلفيته الكبيرة ولكنه شعر بشئ خاطئ من نظرة دراجو المصدومة فألتف ليجد عملاقاً يقف خلفه..

بعيداً عنهم كان دراجو يُحدق فى معركتهم وهو يُمسك بجوهرة طاقة ” هذا المستوي من القوة… ” ثم كشفت عيونه عن تلألأ ” أريده “..

نزل القرد إلى الأرض حيث وقف أمام الشبح بتعالى..

لقد إستفاد كثيراً من حالة التنوير وبالرغم من أنها لم تكن سوى ثوانٍ إلا أنه شعر أن عاماً قد مر عليه والان بالرغم من أنه على السطح لم يحدث شئ إلا انه إكتسب قوة كبيرة حتى أنه طور فناً خاصاً به.. أو ربما قد رأى شيئاً قيماً..

تسللت الطاقة داخل جسد دراجو من جوهرة الطاقة وبدأ اللون الأسود فى التكثف على القصر وأختفى اللون الأحمر تدريجياً..

تسللت الطاقة داخل جسد دراجو من جوهرة الطاقة وبدأ اللون الأسود فى التكثف على القصر وأختفى اللون الأحمر تدريجياً..

 

ولكن عيون دراجو لم ترفع من عليهم لقد حدق فى المعركة قبل أن يُقرر تنشيط المهارة وحينها فوجئ وهو ينظر إلى القرد حيث رأى نقطة حمراء على ذراعه حيث إخترقته دماء الشبح مسبقاً ” أنت… لا تخبرني أن كل هذا كان خدعة “.

 

كما توقع دراجو فجأة ظهرت الإبتسامة على وجه الشبح وحينها ظهر إنفجار من النار من داخل القرد يخرج من كل فتحاته حتى أغلقته النار من كل ناحية وما عاد للشبح أى ظهور..

يجب أن يمنعه من الوصول إلى البحيرة بأى طريقة وعلى الفور حلق الصقر وأتى تحت أقدام الشبح الذي سرعان ما قفز عليه وأنطلق فى ظهر القرد..

” أحد الوحوش الثلاثة الأقوي.. وفقط هذا المستوى.. مخيب للامال “..

 

إستمرت النار فى الحرق لثواني قبل أن تختفي لتكشف عن جثة محروقة للقرد يقرد هناك بعيونٍ جوفاء..

قفز القرد فى البحيرة وسرعان ما إختفى الشعور بالحرق وظهر من جديد يقفز أمام الشبح مبتسماً يظهر الغضب فى تعبيره..

” الان دورك ” إلتف الشبح نحو دراجو ونظر نحوه ببرود.. لم يكن من النوع الذي يحب أن يراه الأخرون يُقاتل وخاصة عندما يظهر هذا التعبير المتعلم على وجوههم وكانه قناة عرض وخاصة مع كونه متعجرفاً بسبب خلفيته الكبيرة ولكنه شعر بشئ خاطئ من نظرة دراجو المصدومة فألتف ليجد عملاقاً يقف خلفه..

عبس القرد وهو يحاول الإختراق ولكن درجة الحرارة زادت فجأة وجعلت القرد يشعر بالخطر..

القرد المحروق سابقاً تحول إلى قرد عملاق.. لازال محروقاً ولكن قوته تضخمت كثيراً..

لم يُفزع الشبح لقد إبتسم ” أخيرا شخص قادر على إجباري على إستخدام بعض من قوتى الحقيقية “…

 

 

ليس خطأى بل خطأ الموقع

 

 

تسللت خصلات من الكروم الخضراء من الأرض أسفل الشبح ورفعته للاعلى بسرعة قبل أن يدري مما جعله يفقد تركيزه وتنهار مهارته..

 

 

 

 

 

” الان دورك ” إلتف الشبح نحو دراجو ونظر نحوه ببرود.. لم يكن من النوع الذي يحب أن يراه الأخرون يُقاتل وخاصة عندما يظهر هذا التعبير المتعلم على وجوههم وكانه قناة عرض وخاصة مع كونه متعجرفاً بسبب خلفيته الكبيرة ولكنه شعر بشئ خاطئ من نظرة دراجو المصدومة فألتف ليجد عملاقاً يقف خلفه..

 

 

 

 

 

تراجع القرد على عجل لتتبعه النار ولمسته للحظة ليتغير لون فروة ويظهر الحرق عليه.. ثم قفز للاعلى واقفاً على جذع الشجرة الكبيرة وحينها مع تلامس الخشب تلون جلده بالاخضر ثم بسرعة كبيرة إخترق فى النار نحو الشبح..

 

يجب أن يمنعه من الوصول إلى البحيرة بأى طريقة وعلى الفور حلق الصقر وأتى تحت أقدام الشبح الذي سرعان ما قفز عليه وأنطلق فى ظهر القرد..

 

لا يبدو أن النار تمسه وهو فى هذه الحالة وسرعان ما إقترب من الشبح الذي لوح بيده وحينها وكأن النار تتجمع فى نقطة معينة وتضغط على القرد من كل مكان…

 

 

 

ليس خطأى بل خطأ الموقع

 

 

 

” سحقاً.. الصقر ” صرخ الشبح عندما رأى سرعة القرد..

 

 

 

 

 

 

القرد المحروق سابقاً تحول إلى قرد عملاق.. لازال محروقاً ولكن قوته تضخمت كثيراً..

 

 

 

ولكن عيون دراجو لم ترفع من عليهم لقد حدق فى المعركة قبل أن يُقرر تنشيط المهارة وحينها فوجئ وهو ينظر إلى القرد حيث رأى نقطة حمراء على ذراعه حيث إخترقته دماء الشبح مسبقاً ” أنت… لا تخبرني أن كل هذا كان خدعة “.

 

القرد المحروق سابقاً تحول إلى قرد عملاق.. لازال محروقاً ولكن قوته تضخمت كثيراً..

 

 

 

 

 

لقد إستفاد كثيراً من حالة التنوير وبالرغم من أنها لم تكن سوى ثوانٍ إلا أنه شعر أن عاماً قد مر عليه والان بالرغم من أنه على السطح لم يحدث شئ إلا انه إكتسب قوة كبيرة حتى أنه طور فناً خاصاً به.. أو ربما قد رأى شيئاً قيماً..

 

هبط الشبح وحلق الصقر فى الأعلى بدا وكانه على وشك الإنقضاض على شئ ما..

 

فوق الشبح ظهرت كرات من النار فى حلقه كبيرة ” مدفع النار ” ومن ثم بدأت الإطلاق..

 

هبط الشبح وحلق الصقر فى الأعلى بدا وكانه على وشك الإنقضاض على شئ ما..

 

فى الأسفل وقف كلٌ من القرد والشبح أمام بعضهم..

 

 

 

تسللت الطاقة داخل جسد دراجو من جوهرة الطاقة وبدأ اللون الأسود فى التكثف على القصر وأختفى اللون الأحمر تدريجياً..

 

 

 

 

 

 

 

هرب القرد فى رعب متجهاً إلى بحيرة قريبة ولكن الشبح تبعه من الخلف..

 

 

 

 

 

لم يفهم دراجو ما هو هذا المكان وإن كان خاصاً به أم لا ولكنه شعر أنه سوف يحصل على شئ ما لو إستمر هنا..

 

” الان دورك ” إلتف الشبح نحو دراجو ونظر نحوه ببرود.. لم يكن من النوع الذي يحب أن يراه الأخرون يُقاتل وخاصة عندما يظهر هذا التعبير المتعلم على وجوههم وكانه قناة عرض وخاصة مع كونه متعجرفاً بسبب خلفيته الكبيرة ولكنه شعر بشئ خاطئ من نظرة دراجو المصدومة فألتف ليجد عملاقاً يقف خلفه..

 

 

 

 

ملك ضد ملك..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قفز القرد فى البحيرة وسرعان ما إختفى الشعور بالحرق وظهر من جديد يقفز أمام الشبح مبتسماً يظهر الغضب فى تعبيره..

 

تسللت الطاقة داخل جسد دراجو من جوهرة الطاقة وبدأ اللون الأسود فى التكثف على القصر وأختفى اللون الأحمر تدريجياً..

 

 

 

ضحك القرد وقفز متجها نحو االشبح..

 

 

 

فى هذا الفضاء ظهرت الأبرج الإثنى عشر حوله ثم تحولوا إلى سفينه ركب عليها دراجو قبل ان يتحرك نحو السيف ويختفى داخله..

 

 

بعيداً عنهم كان دراجو يُحدق فى معركتهم وهو يُمسك بجوهرة طاقة ” هذا المستوي من القوة… ” ثم كشفت عيونه عن تلألأ ” أريده “..

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط