Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 188

قوة المصنفين العشرة

قوة المصنفين العشرة

الفصل الـ 188

 

” قوة المصنفين العشرة ”

 

” لا يجب أن نتراجع ” إبتسم الصياد وعلى الفور لوح صنارته والتى إخترقت من جسد الشجرة الشيطانية مما أظهر ثقباً كبيراً يتسع لشخص بالغ..

 

” لن نتأخر نحن أيضاً ” تحرك الأخوان توم معاً… كل واحد يُمسك سيفاً يتحركان فى خط مستقيم مع مبادلة المواقع ليتفادوا الجذوع حتى وصلوا إلى الشجرة وسرعان ما لوحا بسيفيهما..

 

بووووووووم

 

إنطلق ضوء قوى من سيفيهما متجهاً نحو الشجرة ولكن على الفور ظهرت الجذور وصدت الهجوم ولكنها لم تستطع منع كامل القوة مما دمرها جميعاً وفتح مساحة كبيرة فى جذع الشجرة..

 

” هل ستتحرك أم أتحرك أنا ؟ ” سئلت أمارا..

 

” يُمكن لملكة الأرض أن تتحرك كما تشاء ” قال الشبح بلا تعبير..

” لقد خسرت ” أعلن الصياد وتراجع

إبتسمت امارا وبدأت بالتحرك ومع تحركها إهتزت الأرض..

 

كانت حركاتها بطيئة ولكن الهواء تغير وهز شعور مرعب الحضور…

 

المصنفة الثانية آمارا.. ملكة الأرض

تحركت آمارا أمام الصياد وأبتسمت ” سابقاً لم أستخدم أى مهارة حتى لا أتلف هذا الكنز ولكن الأن ليس الامر كذالك أما انك تخشى من السحق.. ”

لم تكن المصنفة الثانية شخصا عادياً بل وحشاً فى زى إمرأة..

 

رفعت يديها مبتسمة وحينها إهتزت الأرض وظهر جبلين مرعبين كانت الشجرة امامهم مثل رضيع ثم أطبقت يديها و..

 

بوووووووووووووووم

” سنرى بشأن هذا ” لم يكن دراجو شخصاً يتراجع فى وجه التحديات ولهذا وقف محدقاً فى المشهد…

أغلق الجبلين على الشجرة..

أوه إنها دراما ثلاثية.. لا بل رباعية.. فكر الحشد عندما إجتمعت عيونهم على دراجو

فتحت عيون المزارعين برعب… المصنفة الثانية… يا لها من وحش..

 

” هل سأتخر عنكِ ” سخر الصياد و وقف فى الهواء وألقى صنارته والتى طار خيطها مخترقاً الجبلين ثم شد الصياد صنارته لتخرج الشجرة بصعوبة قبل أن يحملها ويرميها أرضاً..

صدقاً لم تعد تبدو كـ شجرة بل أشبه بملصق على الأرض…

صدقاً لم تعد تبدو كـ شجرة بل أشبه بملصق على الأرض…

رفعت يديها مبتسمة وحينها إهتزت الأرض وظهر جبلين مرعبين كانت الشجرة امامهم مثل رضيع ثم أطبقت يديها و..

” كيف.. كيف تجرؤون على تدنيسي ؟ ” حاولت الشجرة الكفاح

 

” سأترك لك الكلمة الأخيرة ” قالت آمارا للشبح..

لم تكن المصنفة الثانية شخصا عادياً بل وحشاً فى زى إمرأة..

أماء الشبح بهدوء وسار نحو الشجرة

 

بالنسبة لـ آمارا التى إعتبرها البقية وحشاً كانت تعلم جيداً الفرق الكبير بينها وبين الشبح… فحتى الأن لم يُظهر سوى عُشر قوته وفقط فى مواجهة خصم يستحق سوف يظهر ما يُعرف بإسم الوحش الحقيقي..

 

وقف الشبح أمامها ولوح بسيفه وعلى الفور إنشقطت الشجرة لنصفين…

 

” تباً… لكم “.. كانت هذه كلماتها الأخيرة فى العالم قبل ان تختفى تماماً..

أماء دراجو بهدوء..

تحولت الشجرة إلى رذاذ متطاير فى الهواء ولم يترك إلا قطرة من الحليب خلفه متبلورة على هيئة سداسية صغيرة بحجم ظفر…

 

فى اللحظة اتى ظهرت فيها تلونت عيون المصنفين العشرة بقوة…

 

هذا الشئ كان كفيلاً بأخذ قصر الداو مرحلة أعلى…

” لا… أنا فقط أبرهن عن صدقي أما دينى فلن أرده لك بل لها ” قال الشبح ولم يشرح وكذالك الصياد مما جعل فضول الحشد يزيد..

حدق الكل فى الشبح دون أن يجرؤوا على التحرك..

كانت حركاتها بطيئة ولكن الهواء تغير وهز شعور مرعب الحضور…

بتجاهل المزارعين والفانين الذين هربوا وعادوا أو الذين قاتلوا أو أى شخصٍ أخر كانت الكلمة هنا للمصنفين العشرة وتحديدياً للشبح..

رفعت يديها مبتسمة وحينها إهتزت الأرض وظهر جبلين مرعبين كانت الشجرة امامهم مثل رضيع ثم أطبقت يديها و..

” سنوزعها تبعاً لطريقة البرابرة ” قال الشبح ونظر نحو المصنفين العشرة الذين أماوا بالفهم وسرعان ما أخذوا خطوة للوراء فقط دراجو من إقترب من الصياد وسئل ” ما خطب طريقة البرابرة هذه “..

 

” أه.. نسيت أنك فانى بل صدقاً إعتقدتك مت على يد القرد…” قال الصياد وأشار للشبح ” بإعتباره الأقوي سوف يقف هناك ليتحمل ضربة واحدة من كل المصنفين… وكل من يستطيع جرحه أو إرجاعه أكثر من 3 خطوات للخلف سوف يأخذ مكانه ويُكمل باقي التحدي حتى ينتهى المختبرين وأخر من يقف هناك سوف يحصل على الكنز ولكن… لا تفكر كثيراً فالشبح ليس شخصاً من عالمنا “..

تحولت الشجرة إلى رذاذ متطاير فى الهواء ولم يترك إلا قطرة من الحليب خلفه متبلورة على هيئة سداسية صغيرة بحجم ظفر…

” سنرى بشأن هذا ” لم يكن دراجو شخصاً يتراجع فى وجه التحديات ولهذا وقف محدقاً فى المشهد…

” لسنا أصدقاء.. ولكنى مدين له ”

ققريباً خرج المصنف العاشر الذي كان ينتمى فى لأصل إلى فريق الصياد ووقف أمام الشبح..

” لن نتأخر نحن أيضاً ” تحرك الأخوان توم معاً… كل واحد يُمسك سيفاً يتحركان فى خط مستقيم مع مبادلة المواقع ليتفادوا الجذوع حتى وصلوا إلى الشجرة وسرعان ما لوحا بسيفيهما..

كان بسيطاً وذو مظهر مهذب مع وجه صامت رفع يده وقال ” أعلم أنك سيد اللهب لهذا الجيل ولكنى لازلت أرغب فى عرض قوتى “..

بووووووووم

” طائر اللهب ”

 

مع أمرٍ منه تجلت النيران وتم الكشف عن طائر مرعب من اللهب..

” دورى ” قال أحد الأخوين توم ورفع سيفه وعلى الفور ظهر شق عظيم فى السماء والذي نزل على الارض مع هالة حادة تكاد تقطع الهواء نفسه..

كان حجمه بضعة أمتار مع طاقة كفيلة بقتل مئات من المزارعين فى لحظة..

 

بينما شهق الحشد فى رعب أمر المصنف العاشر وعلى الفور حلق طائر اللهب مع صراخ حاد نحو الشبح..

لم تكن المصنفة الثانية شخصا عادياً بل وحشاً فى زى إمرأة..

وقف الشبح مكانه صامتاً مع تعبيرٍ هادئ وبلا عاطفة…

” لم يخبرنى أخى أنه كان يملك صديقاً صغيراً فى السن هكذا ” قال الصياد وهو يسير ليقف فى مكان الشبح..

إصطدم الطائر به وحوله إلى نار حية…

 

راقب الحشد بينما أحرقت النار المكان حول الشبح وشهوت الأرض حوله ولكن للأسف بخلاف هذا خرج الشبح سليما عندما تم إطفاء اللهب وكانه كان يتشمس..

 

” كما هو متوقع منك ” قال المصنف العاشر مع شئ من الخيبة وعاد لموقعه… كان يعلم أن هذا مسعاً يآس ولكنه لم يفكر فى التراجع لأن تحدي البرابرة كان شيئاً للـ شجاعة وعنوان للأقوي… فحتى لو لم تملك القوة يجب أن تملك الشجاعة وإلا سيكون الأمر وصمة عار له..

 

” دورى ” قال أحد الأخوين توم ورفع سيفه وعلى الفور ظهر شق عظيم فى السماء والذي نزل على الارض مع هالة حادة تكاد تقطع الهواء نفسه..

المصنف الثامن

وصل القطع إلى رأس الشبح فى لحظة ولكن بدى أن هناك شئ يمنعه عن إستكمال طريقه حتى إستنفذ قوته وأختفى..

وقف الشبح أمامها ولوح بسيفه وعلى الفور إنشقطت الشجرة لنصفين…

المصنف الثامن

لم تكن المصنفة الثانية شخصا عادياً بل وحشاً فى زى إمرأة..

السابع..

راقب الحشد بينما أحرقت النار المكان حول الشبح وشهوت الأرض حوله ولكن للأسف بخلاف هذا خرج الشبح سليما عندما تم إطفاء اللهب وكانه كان يتشمس..

..

 

المصنف الثالث

” تسك وتظن أنك تهرب من دينه بهذا ” سخر الصياد

” دورى ” قال الصياد مبتسماً وترك دراجو ليقف على بُعد بضعة أمتار من الشبح ثم حرر صنارته واستعد للهجوم…

 

” قبل أن تبدأ… الصنارة فى يدك… هل كانت خاصة بأخيك ؟ ” سئل الشبح مما فاجئ الحشد..

 

ما الخطب الأن ؟.. لم يفهم أحد ماذا يحدث حتى رأوا تعبيراً غريباً على وجه الصياد ثم قال ” نعم.. لقد كانت له “..

 

” جيد إنها لك ” تراجع الشبح عن مكانه وترك الموقع للصياد..

 

صمت

” جيد إنها لك ” تراجع الشبح عن مكانه وترك الموقع للصياد..

صار المكان صامتاً لدرجة أن صرير الهواء كان يُسمع على أنه قرع حرب..

 

” لم يخبرنى أخى أنه كان يملك صديقاً صغيراً فى السن هكذا ” قال الصياد وهو يسير ليقف فى مكان الشبح..

” لن نتأخر نحن أيضاً ” تحرك الأخوان توم معاً… كل واحد يُمسك سيفاً يتحركان فى خط مستقيم مع مبادلة المواقع ليتفادوا الجذوع حتى وصلوا إلى الشجرة وسرعان ما لوحا بسيفيهما..

” لسنا أصدقاء.. ولكنى مدين له ”

 

” تسك وتظن أنك تهرب من دينه بهذا ” سخر الصياد

المصنف الثامن

” لا… أنا فقط أبرهن عن صدقي أما دينى فلن أرده لك بل لها ” قال الشبح ولم يشرح وكذالك الصياد مما جعل فضول الحشد يزيد..

 

” هل تسمح لى ؟ ” قالت آمارا مبتسمة عندما كان دراجو على وشك التقدم..

 

أماء دراجو بهدوء..

كانت حركاتها بطيئة ولكن الهواء تغير وهز شعور مرعب الحضور…

تحركت آمارا أمام الصياد وأبتسمت ” سابقاً لم أستخدم أى مهارة حتى لا أتلف هذا الكنز ولكن الأن ليس الامر كذالك أما انك تخشى من السحق.. ”

أماء الشبح بهدوء وسار نحو الشجرة

” تعالى بقوتك الكاملة ” قال الصياد بقوة..

 

” جيد….. فنون الأرض السرية… الصقل “…

وصل القطع إلى رأس الشبح فى لحظة ولكن بدى أن هناك شئ يمنعه عن إستكمال طريقه حتى إستنفذ قوته وأختفى..

إهتزت الأرض فجأة وتشكل تمثال من الصخر مع مطرقة ضخمة أكبر منه بضعة مرات وعلى الفور وقف فوق الصياد يُغطيه بظله ونزل عليه..

” يُمكن لملكة الأرض أن تتحرك كما تشاء ” قال الشبح بلا تعبير..

رفع الصياد صنارته بهدوء فتحرك الخيط نحو المطرقة بكل قوته مخترقاً المطرقة ولكنه توقف فى منتصف الطريق..

 

إستمرت المطرقة فى هبوطها حتى توقفت فوق الصياد…

بووووووووم

” لقد خسرت ” أعلن الصياد وتراجع

 

عبست آمارا ” هل تمزح ؟ ”

إستمرت المطرقة فى هبوطها حتى توقفت فوق الصياد…

تجاهلها الصياد ثم قفز على الأشجار وهو يترك كلماته فى الهواء ” لست شحاذا لتشفقوا على بأخى.. الشبح سوف أجعلك تندم على ما فعلته اليوم وأيضاً لتفكيرك بأختى “..

” كما هو متوقع منك ” قال المصنف العاشر مع شئ من الخيبة وعاد لموقعه… كان يعلم أن هذا مسعاً يآس ولكنه لم يفكر فى التراجع لأن تحدي البرابرة كان شيئاً للـ شجاعة وعنوان للأقوي… فحتى لو لم تملك القوة يجب أن تملك الشجاعة وإلا سيكون الأمر وصمة عار له..

أوه إنها دراما ثلاثية.. لا بل رباعية.. فكر الحشد عندما إجتمعت عيونهم على دراجو

صمت

 

إصطدم الطائر به وحوله إلى نار حية…

 

 

 

 

 

 

 

” قبل أن تبدأ… الصنارة فى يدك… هل كانت خاصة بأخيك ؟ ” سئل الشبح مما فاجئ الحشد..

 

بينما شهق الحشد فى رعب أمر المصنف العاشر وعلى الفور حلق طائر اللهب مع صراخ حاد نحو الشبح..

 

 

 

وقف الشبح مكانه صامتاً مع تعبيرٍ هادئ وبلا عاطفة…

 

 

 

 

 

أماء دراجو بهدوء..

 

 

 

 

 

” طائر اللهب ”

 

عبست آمارا ” هل تمزح ؟ ”

 

وقف الشبح مكانه صامتاً مع تعبيرٍ هادئ وبلا عاطفة…

 

” لا… أنا فقط أبرهن عن صدقي أما دينى فلن أرده لك بل لها ” قال الشبح ولم يشرح وكذالك الصياد مما جعل فضول الحشد يزيد..

 

 

 

بالنسبة لـ آمارا التى إعتبرها البقية وحشاً كانت تعلم جيداً الفرق الكبير بينها وبين الشبح… فحتى الأن لم يُظهر سوى عُشر قوته وفقط فى مواجهة خصم يستحق سوف يظهر ما يُعرف بإسم الوحش الحقيقي..

 

” دورى ” قال الصياد مبتسماً وترك دراجو ليقف على بُعد بضعة أمتار من الشبح ثم حرر صنارته واستعد للهجوم…

 

 

 

لم تكن المصنفة الثانية شخصا عادياً بل وحشاً فى زى إمرأة..

 

فتحت عيون المزارعين برعب… المصنفة الثانية… يا لها من وحش..

 

 

 

 

 

” لسنا أصدقاء.. ولكنى مدين له ”

 

المصنفة الثانية آمارا.. ملكة الأرض

 

المصنف الثامن

 

 

 

السابع..

 

” لقد خسرت ” أعلن الصياد وتراجع

 

 

 

 

 

فى اللحظة اتى ظهرت فيها تلونت عيون المصنفين العشرة بقوة…

 

” جيد إنها لك ” تراجع الشبح عن مكانه وترك الموقع للصياد..

 

” سنوزعها تبعاً لطريقة البرابرة ” قال الشبح ونظر نحو المصنفين العشرة الذين أماوا بالفهم وسرعان ما أخذوا خطوة للوراء فقط دراجو من إقترب من الصياد وسئل ” ما خطب طريقة البرابرة هذه “..

 

” تسك وتظن أنك تهرب من دينه بهذا ” سخر الصياد

 

 

 

إنطلق ضوء قوى من سيفيهما متجهاً نحو الشجرة ولكن على الفور ظهرت الجذور وصدت الهجوم ولكنها لم تستطع منع كامل القوة مما دمرها جميعاً وفتح مساحة كبيرة فى جذع الشجرة..

 

 

 

” هل ستتحرك أم أتحرك أنا ؟ ” سئلت أمارا..

 

إستمرت المطرقة فى هبوطها حتى توقفت فوق الصياد…

 

 

 

” سنرى بشأن هذا ” لم يكن دراجو شخصاً يتراجع فى وجه التحديات ولهذا وقف محدقاً فى المشهد…

 

 

 

المصنف الثالث

 

 

 

” هل ستتحرك أم أتحرك أنا ؟ ” سئلت أمارا..

 

 

 

بووووووووم

 

كان حجمه بضعة أمتار مع طاقة كفيلة بقتل مئات من المزارعين فى لحظة..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فتحت عيون المزارعين برعب… المصنفة الثانية… يا لها من وحش..

 

 

 

ققريباً خرج المصنف العاشر الذي كان ينتمى فى لأصل إلى فريق الصياد ووقف أمام الشبح..

 

 

 

 

 

” جيد….. فنون الأرض السرية… الصقل “…

 

راقب الحشد بينما أحرقت النار المكان حول الشبح وشهوت الأرض حوله ولكن للأسف بخلاف هذا خرج الشبح سليما عندما تم إطفاء اللهب وكانه كان يتشمس..

 

 

 

 

 

كان بسيطاً وذو مظهر مهذب مع وجه صامت رفع يده وقال ” أعلم أنك سيد اللهب لهذا الجيل ولكنى لازلت أرغب فى عرض قوتى “..

 

” هل تسمح لى ؟ ” قالت آمارا مبتسمة عندما كان دراجو على وشك التقدم..

 

 

 

” جيد إنها لك ” تراجع الشبح عن مكانه وترك الموقع للصياد..

 

أماء دراجو بهدوء..

” سأترك لك الكلمة الأخيرة ” قالت آمارا للشبح..

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط