المأساة
『الابنة المنفية للماركيز ميتة』
كما اتبع بيت بالموند بطاعة قرار العائلة المالكة.
¬¬¬¬¬¬¬
كانت عنيدة لكنها هادئة. عملت بجد.
قبل ثلاث سنوات، وقع حادث في الأكاديمية الملكية لمملكة لوميتيس.
فرقعة، انفجار!!!
تم القبض على خطيبة ولي العهد لمحاولتها قتل القديسة. على الرغم من أن القديسة كانت من عامة الناس، إلا أنها كانت شخصية مهمة تحمي المملكة من الشياطين من خلال الحواجز السحرية.
بغض النظر عن مدى خبرة البطل من البلد المجاور، لم يعد بإمكان رئيس الوزراء البقاء صامتًا.
كانت خطيبة ولي العهد هي الابنة الشهيرة والجميلة للماركيز بالموند.
متذكراً ذلك، تيغوان فقد صوته.
لذلك أصبحت فضيحة كبيرة وفوق كل ذلك أعلن ولي العهد خطوبته مع القديسة على الفور.
“لقد قتل غبائك الآنسة ليثيا والإمبراطورة، وهما روحان جميلتان. وزن جرائمك ثقيل “.
كما لو كان كل شيء مخططًا، ظهرت الأدلة ضد ابنة الماركيز واحدة تلو الأخرى وتم تسوية جريمتها.
“أولا، لاستعادة شرف الآنسة ليثيا، سيتم نقل الحقيقة إلى الدولة والآخرين”
ولم تعقد حتى محاكمة.
كان ريج يحدق في ليون الذي كان ينظر إلى الأسفل. ليون، الذي تحطم من السحر منذ الأمس، يعرف كل شيء. لكنه لم يستطع الكلام. لا، لم يرد الكلام.
وبغض النظر عن مكانتها النبيلة، تعرضت للجلد علانية وتم ترحيلها إلى دولة أخرى. إن معاقبة نبيل رفيع المستوى علنًا كان وضعًا لا يمكن تصوره.
دفنت آشيا وجهها في صدره وعانقته بكل قوتها.
علاوة على ذلك، لم يعارض ذلك أحد باستثناء الملكة.
أقنع اعتراف ليون المأساوي الجميع بأن ليثيا اتُهمت زوراً.
كما اتبع بيت بالموند بطاعة قرار العائلة المالكة.
احتضن ريج آشيا بلطف وألقى العديد من القبلات.
تبع مساعد ولي العهد وشقيقها الأصغر والديها وتخلوا عن السيدة الشابة.
“ماذا قلت؟ قل ذلك بوضوح “.
وسرعان ما وقع العقاب العلني في وسط الميدان.
“في ذلك اليوم … رأيت ابنتي تُجلد وتتأذى وتبكي … كنا نضحك … عندما رأيت ابنتي البريئة … تعترف وتعتذر عن جرائم لم ترتكبها … انا ضحكت…. إن هؤلاء القساة والقبيحين هم أعمدة هذا البلد … لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك…. لا ينبغي أن يكون. “
اجتمع العديد من عامة الناس الذين كانوا مستائين من النبلاء لمشاهدة الإذلال العلني لابنة نبيل كما لو كانوا يريدون تخفيف غضبهم بمعاناتها.
وضع ريج يده على يدها وهو يتحدث إلى طفله الذي لم يولد بعد، “هاي. من فضلك تعال بسرعة. الام والاب يريدون رؤيتك قريبًا! “
تم الكشف عن الجلد الأبيض للعذراء الجميلة للعيان. تم سحق كبريائها كنبيلة. كانت كرامة المرأة الشابة التي ظلت طاهرة دائمًا تنتزع. في كل مرة كانت تُجلد، صرخت وبكت، ثم اعترفت في النهاية بارتكاب جرائمها.
لاحظ ولي العهد سلوكه ونادى الماركيز بالموند.
الجلد الأبيض كالثلج جلد بشدة حتى أزرق. جعلت الجروح بشرتها البيضاء الناعمة قرمزية. جلب هذا إثارة غريبة وحماسة للجمهور.
قد يكون يشعرك عدم تذكر الماضي بالوحدة والاكتئاب
بعد أن تم انتزاع كل شيء منها، تلقت ابنة الماركيز علاجًا طبيًا بسيطًا وتم نفيها على الفور بقطعة واحدة من الملابس.
إذا اندلعت حرب، كان من الواضح أن هذا البلد سيتم تدميره في غمضة عين.
كان تقدم القديسة التي كانت الضحية، بسبب طبيعتها الحنونة، بالتماس من أجل تخفيف عقوبة الجاني من الإعدام حكاية شائعة بين الناس.
ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع أن أغفر لمن جعلك تعاني. أقسم على تنظيف اسمك.
ومع ذلك، إذا فكرت في الأمر، فنحن لا نعرف ما إذا كانت ابنة الماركيز مذنبة حقًا.
“نينومييا، حتى لو كنت بطلاً، فإن قول المزيد يعني تدخلاً سياسيًا”.
الشيء الوحيد الذي نعرفه هو حقيقة أن ابنة أحد كبار الأرستقراطيين تم نفيها بدون نقود وقطعة ملابس واحدة فقط.
كانت أكتاف ليون ترتجف من الخوف. عانق نفسه وألقى بصره.
كانت عقوبة غير مباشرة. الموت جوعا.
تمتم أدونيس “أنا آسف” عندما انهار.
الشخص الوحيد الذي اشتكى من هذا حتى النهاية كانت الإمبراطورة التي أحبت ابنة الماركيز كابنتها.
“آآآآه. هل هذا صحيح!!!. أليس هذا مضحكا. في ذلك الوقت أخذت زمام المبادرة لأتهام أختك. ما هو الأمر الآن؟ لم تدفعها إذن فلماذا حدث ذلك؟ “
بعد نفي الشابة، انهارت الإمبراطورة من الإجهاد وتوفيت بعد عام.
استغرق أدونيس وجميع الحاضرين وقتًا لفهم المعنى.
بعد الحداد على وفاتها، تزوج ولي العهد من القديسة في العام التالي.
[إيه، ماذا…؟]
أقيم حفل فخم ودعي جميع أفراد العائلة المالكة من البلدان المجاورة. لكنهم جميعًا أرسلوا ممثلين بدلاً من ذلك.
—– أنا فعلت ذلك.
وبهذه الطريقة، انتهى الشهر الذي بدا هادئًا في غمضة عين.
“ماذا؟”
طلب ساحر كان بطلاً مشهورًا من دولة مجاورة مقابلة ولي العهد الذي تولى مؤخرًا مسؤولية الشؤون الرسمية بعد أن أصبح الإمبراطور طريح الفراش بسبب إمبراطورته.
استدار الماركيز بالموند وهو يرتجف، وكان وجهه مليئًا بالغضب. بدت عيناه حمراء والدم يسيل من شفتيه المشدودة.
مملكة إكسون المجاورة، التي ينتمي إليها البطل، كانت تتصدر البلاد من حيث القوة السحرية.
يخفق رأسي بعنف عندما أفكر فيها.
إذا اندلعت حرب، كان من الواضح أن هذا البلد سيتم تدميره في غمضة عين.
“ماذا؟”
خلال المقابلة لاحظ الأمير أدونيس الذي كان يمثل الملك شيئًا غريبًا.
لماذا فعلت ذلك؟
كان الرجل الواقف في المنتصف يرتدي رداءًا أسود اللون بوجه غير مبالٍ. على الرغم من ذلك كان كل الحاضرين شاحبين ويرتجفون من الخوف.
ومع ذلك، في ذلك الوقت، رأى ريج ماضيها من خلال “عيون الحقيقة”.
كان هناك ستة أشخاص آخرين في الغرفة. الماركيز زيج وابنه تيغوان، المساعد المقرب لولي العهد، قائد وسام الفرسان الدوق إيزيل وابنه لوران والماركيز بالموند وزير الخارجية ونجله ليون.
[ها ها ها ها. خطاياك لن تخف بالتحديق في وجهي. بالمناسبة، هل لاحظت أني قلت إنها متهمة زوراً؟]
كانت كل وجوههم الشاحبة تنظر وتتصبب عرقًا باردًا. فقط الرجل في الرداء الأسود كان يبتسم لولي العهد
كان خصرها الرقيق والصغير وصدرها الواسع والممتلئ جذابين أيضًا.
على الرغم من عدم احترامه، إلا أنه كان بطلاً من مملكة مجاورة كان قادرًا على قتل التنانين.
“وأخيرًا، أريد أن تعلن الإمبراطورة التي كانت قلقة على الآنسة ليثيا حتى النهاية، كالقديسة ومنح الإذن بزيارة قبرها. ربما كانت لديها صفات القديسة وهذا هو السبب في أنها كانت الوحيدة التي يمكن أن تقاوم السحر. كانت مجرد انسان جيد.”
قمع ولي العهد استياءه وناداه.
تم إلغاء سلطة ريلينا باعتبارها القديسة. تقرر أن يتم إعدامها علانية كساحرة لم تخدع فقط عامة الناس ولكن أيضًا العائلة المالكة.
[هل أنت البطل من مملكة إكسون؟]
أريد أن أهرب من هذا الألم.
[هذا يكون انا المبجل. اسمي ريج نينوميا. إنهم يدعونني بطفل العالم السفلي، الابن المحبب للإلهة، قاتل التنين، المدمر، تجسيد الدمار، القاتل الخالد، عين الحقيقة، والبطل، لكن لا يمكنني إنكار أي منها لأنه صحيح. ]
في اليوم التالي، أفرجت العائلة المالكة عن حقيقة الأحداث التي وقعت قبل ثلاث سنوات. أعلنت العائلة المالكة للدول المحلية والأجنبية أن ابنة الماركيز بالموند السيدة ليثيا بالموند بريئة واعتذرت عن ذلك.
الرجل الذي كان يرتدي ملابس سوداء، ريج واصل التحدث بشكل مبالغ فيه بموقف وقح.
كما أصيب آخرون بحالة من الصدمة.
[آه. حسناً. ما هو عمل البطل في هذا البلد؟ أيمكنني أن أسمع ما هو هذا الأمر المهم؟]
لذلك أعدك أن أجعلك أكثر سعادة.
عند سماع أدونيس، ابتسم ريج وانحرف فمه في شكل هلال.
لم يكن أدونيس واثقًا في كلماته.
[نعم بالتأكيد. هناك قصة مهمة للغاية.]
“من فضلك قل لنا، سيد فارس”
على الرغم من موقف ريج غير المبالي، حاول ولي العهد يائسًا أن يبقى جاداً.
لكن ريج لن يغفر له.
انفجر الاستياء بداخله حيث لم يحاول أحد تحذير ريج من موقفه.
[لم تلاحظوا ذلك بسبب الحاجز المحيط بهذا البلد، لا … هذه العاصمة الملكية.]
[ما نوع هذه القصة؟ إذا كان مفيدًا لبلدنا أيضًا الن يكون شيئا جيداً.]
جثم ليون ونحب بصوت عالي.
[لا أعرف ما إذا كان مفيداً أم لا لكنها قصة خطيرة جدًا. يجب على الجميع هنا الاستماع إليها.]
كانت فتاة جميلة ذات شعر وردي كان ينبغي أن يحبها الجميع، لكن أدونيس وأصدقائها لم يروها إلا بعيون من الاشمئزاز.
بكلمات ريج، يبدأ الماركيز بالموند في الارتعاش.
[آه. حسناً. ما هو عمل البطل في هذا البلد؟ أيمكنني أن أسمع ما هو هذا الأمر المهم؟]
لاحظ ولي العهد سلوكه ونادى الماركيز بالموند.
“وأخيرًا، أريد أن تعلن الإمبراطورة التي كانت قلقة على الآنسة ليثيا حتى النهاية، كالقديسة ومنح الإذن بزيارة قبرها. ربما كانت لديها صفات القديسة وهذا هو السبب في أنها كانت الوحيدة التي يمكن أن تقاوم السحر. كانت مجرد انسان جيد.”
[ماركيز بالموند. هل تعلم ما هي القصة؟]
¬¬¬¬¬¬¬
استدار الماركيز بالموند وهو يرتجف، وكان وجهه مليئًا بالغضب. بدت عيناه حمراء والدم يسيل من شفتيه المشدودة.
هي … لم تستطع أن تكره هذا البلد في النهاية !!!!
جفل أدونيس من تعابيره.
تم الكشف عن الجلد الأبيض للعذراء الجميلة للعيان. تم سحق كبريائها كنبيلة. كانت كرامة المرأة الشابة التي ظلت طاهرة دائمًا تنتزع. في كل مرة كانت تُجلد، صرخت وبكت، ثم اعترفت في النهاية بارتكاب جرائمها.
[مع احترامي الكامل، أخشى أن أقول إنني وزوجتي وابني سمعنا بالفعل القصة من نينوميا بالأمس ………. يا جلالتك وكل الحاضرين هنا يجب أن يستمعوا إلى قصته … لا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك.]
صرخ ليون، لم يستطع أن يغفر لنفسه لأنه جعل أخته تتألم.
أي نوع من المشاعر كان هذا؟
وسرعان ما وقع العقاب العلني في وسط الميدان.
غص أدونيس. لقد اربكه وجه الماركيز بالموند وصوته.
وافق الماركيز بشدة.
كان مزيجًا من الغضب والحزن.
كان بطن آشيا منتفخ ومتورم. يمكن لأي شخص أن يقول أنها حامل.
[هل انت بخير؟]
[لعنة …؟]
بدا صوت ريج وكأنه حكم بالإعدام.
استسلمت ركبتيه عندما تذكر الذكريات التي لا يريد أن يتذكرها.
أثناء النظر لاسفل، سحب ريج خنجرًا قصيرًا رثًا من جيب صدره.
[قلب ليثي …؟]
كان أدونيس على أهبة الاستعداد لكن ريج ألقى الخنجر عند قدميه. سقط الخنجر على السجادة، كان متسخاً ولونه أحمر غامق.
بكلمات ريج، يبدأ الماركيز بالموند في الارتعاش.
سرعان ما أدرك أنها كانت دماءاً.
“قبل أن أغادر لأضيع وقتي في إخضاع الشياطين على حدود البلاد، أخبرتني عندما أعود، ستخبرني بكل شيء عن ماضيها وسوف نتزوج.”
[هذا…؟]
فكر ريج.
[هذا هو الخنجر الذي تم استخدامه لطعن قلب السيدة ليثيا بالموند التي تم نفيها قبل ثلاث سنوات.]
الآن، بعد أن هدأت الأمور وأصبح صديقًا مقربًا لإمبراطور مملكة إكسون المجاورة. أصبح مستشار نائب رئيس بلاط السحرة.
استغرق أدونيس وجميع الحاضرين وقتًا لفهم المعنى.
كما اتبع بيت بالموند بطاعة قرار العائلة المالكة.
حدق ماركيز بالموند بأسف في الخنجر. غطى ابنه وجهه وذرف الدموع.
“لماذا … ما زلت أحب ليثي … لماذا …”
كما أصيب آخرون بحالة من الصدمة.
هز رأسه في حالة إنكار.
[قلب ليثي …؟]
كانت الذكريات مع ليثيا تدور في ذهن أدونيس.
[نعم. حدث هذا قبل أسبوع. السيدة ليثيا التي اتُهمت زوراً وتم نفيها، باعت نفسها للعمل في الدعارة. لقد شوه عقلها وجسدها. في النهاية، اغتصبها سفاح على الطريق، طعنها وماتت….]
[نعم. حدث هذا قبل أسبوع. السيدة ليثيا التي اتُهمت زوراً وتم نفيها، باعت نفسها للعمل في الدعارة. لقد شوه عقلها وجسدها. في النهاية، اغتصبها سفاح على الطريق، طعنها وماتت….]
ليثي … ماتت؟
[آه. حسناً. ما هو عمل البطل في هذا البلد؟ أيمكنني أن أسمع ما هو هذا الأمر المهم؟]
هذا لا يمكن أن يكون صحيحا …
دفنت آشيا وجهها في صدره وعانقته بكل قوتها.
أمسك أدونيس بصدره. كان قلبه ينبض بسرعة وأصبح تنفسه غير منتظم. لم يستطع قبول موتها.
[انه جيد]
[لماذا تصنع مثل هذا الوجه؟ أليس هذا ما أردتموه جميعًا؟]
“لم”
[… لم أتمنى موتها]
أخذت نفسا عميقا من كلماته الرهيبة. اعتقدت أن كلماته كانت سخيفة للغاية ولكن بعد ذلك لماذا لا استطيع سوى تصديقها.
[أليس هذا غريبا. يتم نفي ابنة رجل نبيل وحدها دون أي مال إلى مكان غير مألوف. لن تكون قادرة على البقاء، لقد عرفت ذلك صحيح !!!]
“ماذا قلت؟ قل ذلك بوضوح “.
[لا، هذا ليس ما قصدته …]
بغض النظر عن مدى خبرة البطل من البلد المجاور، لم يعد بإمكان رئيس الوزراء البقاء صامتًا.
كانت الذكريات مع ليثيا تدور في ذهن أدونيس.
“اريد الانتقام.”
كانوا مخطوبين في سن السابعة.
“الأخت الكبرى، لا..السـ … ري.. نا..…. لم …. تدفع…”
كان شعرها بلاتينيًا ولامعًا مثل خيوط الفضة. كانت عيناها سوداء مثل الجزع.
“مرحبًا بالمنزل ريج”
وقع أدونيس في الحب من النظرة الأولى.
علاوة على ذلك، لم يعارض ذلك أحد باستثناء الملكة.
كانت فتاة لطيفة ضحكت بخفة. كانت تحب الحلويات وتضيف ملعقة من العسل إلى شايها الأسود. كانت تحب اللون الوردي الفاتح وكانت ترتدي هذا اللون دائمًا بزخارف خياطة. أضافت سرًا الذهب الذي كان لون عيون أدونيس.
شعر أدونيس وآخرون أيضًا وكأنهم استيقظوا من حلم. اختفى الصداع وعدم الراحة.
كانت تحب الحيوانات الصغيرة وتعتني بالقطط في حديقة منزلها. كانت تكره الذهاب دون علمه.
“اريد الانتقام.”
كانت عنيدة لكنها هادئة. عملت بجد.
أصبح لوران مرتزقا وذهب إلى دولة مجاورة. هناك فقد ذراعه المهيمنة. لم يسمع عنه أي أخبار في وقت لاحق.
على الرغم من أنها كانت تتمتع بقدرات سحرية منخفضة كنبيلة، إلا أن درجاتها المدرسية كانت عالية باستمرار. كانت ممتازة في تدوين الملاحظات وتعليمها لولي العهد.
الشيء الوحيد الذي نعرفه هو حقيقة أن ابنة أحد كبار الأرستقراطيين تم نفيها بدون نقود وقطعة ملابس واحدة فقط.
كان خصرها الرقيق والصغير وصدرها الواسع والممتلئ جذابين أيضًا.
كما أصيب آخرون بحالة من الصدمة.
أحببت ابتسامتها الجميلة.
“آآآآه. هل هذا صحيح!!!. أليس هذا مضحكا. في ذلك الوقت أخذت زمام المبادرة لأتهام أختك. ما هو الأمر الآن؟ لم تدفعها إذن فلماذا حدث ذلك؟ “
— أحببتك
فقط من أجل حب فتاة واحدة، أصيب الجميع بالجنون.
— احببت…..؟
“هل تفهم؟ سأجعلها تدفع ثمن جرائمها. تقررت عقوبة الإعدام. كيف سيحدث ذلك، يمكنك ترك الأمر لي “.
كان رأسي ينبض.
صرخ ليون، لم يستطع أن يغفر لنفسه لأنه جعل أخته تتألم.
يخفق رأسي بعنف عندما أفكر فيها.
كانت خطيبة ولي العهد هي الابنة الشهيرة والجميلة للماركيز بالموند.
[لقد قتلتم جميعًا السيدة ليثيا.]
إذا حاولت التفكير في الأمر، أشعر بالدوار.
اخترق صوت ريج المنخفض والبارد قلبي. لكن في الواقع، لم يلمسني شيء. ربما جعلتنا كلمات ريج القاسية ندرك خطايانا.
فكر ريج.
[غوو]
كانت خطيبة ولي العهد هي الابنة الشهيرة والجميلة للماركيز بالموند.
[لماذا؟]
اقترب ريج من أدونيس وهمس في أذنيه، “بعد جلد السيدة ليثيا علانية، تم نفيها من هذه المملكة. هل كانت هناك مثل هذه العقوبة في قانون هذا البلد؟ “
[وو]
[الآن، حان وقت البدء. لنبدأ بإدانتك]
جعل ريج بصراحة الجميع شاحبًا من الشعور بالذنب.
لماذا أدينت الآنسة ليثيا لهذا السبب الغامض؟
[حسنًا الآن أنت أخيرًا على علم بخطاياك. هذا أفضل. هذا أفضل]
“تحدث”
[انه جيد]
تبع مساعد ولي العهد وشقيقها الأصغر والديها وتخلوا عن السيدة الشابة.
حدق به أدونيس.
عندما فرقع ريج أصابعه، اخترقت موجات هائلة من الطاقة السحرية جسده.
[ها ها ها ها. خطاياك لن تخف بالتحديق في وجهي. بالمناسبة، هل لاحظت أني قلت إنها متهمة زوراً؟]
كانت أكتاف ليون ترتجف من الخوف. عانق نفسه وألقى بصره.
[إيه، ماذا…؟]
[هل انت بخير؟]
شعر أدونيس وجميع الحاضرين بالدوار. بدا كل شيء ضبابيًا. لكن رؤوسهم كانت تنبض بشدة.
لم أعد أفهم.
[لم تلاحظوا ذلك بسبب الحاجز المحيط بهذا البلد، لا … هذه العاصمة الملكية.]
تم نقل ريج نينوميا هنا من اليابان.
[بسبب الحواجز….!؟]
لاحظ ولي العهد سلوكه ونادى الماركيز بالموند.
[نعم، على وجه الدقة، من الأفضل أن نسميها قفصًا رائعًا يشبه الحاجز.]
اعترفت أخيرًا بجرائمها واعتذرت عن كل شيء، تبكي حيث احترق جلدها ببطء في اللهب الضعيف لدرجة أنها لم تموت على الفور. انبعث من جلدها رائحة كريهة من اللحم المحروق.
[قفص رائع …؟ هل تعلم ما الذي تتحدث عنه؟… .. هذا الحاجز وضعته زوجتي القديسة ريلينا لحماية مواطني هذه المملكة.]
الحادثة التي نتجت عن تصرفات فتاة واحدة فقط أصبحت مشهورة في جميع أنحاء العالم. تم بيع المسرحيات والروايات المبنية على هذه الحادثة مثل الكعك الساخن.
لم يكن أدونيس واثقًا في كلماته.
امرأة كانت تُعرف باسم ليثيا بالموند، ابنة الماركيز.
زوجته المحبوبة ريلينا دارليان
“آآآآه، هل هذا صحيح؟. أعتقد أنكم أيها الناس لم تفهموا سبب ذهابي إلى حد كسر اللعنة التي أحاطت بالعاصمة “.
كانت سيدة رقيقة ولطيفة وجميلة.
ومع ذلك، من خلال غشه، ابتكر ريج بالقوة سحر إحياء لم يكن موجودًا في هذا العالم وأعاد ليثيا إلى الحياة.
لكن لماذا شعر بالاشمئزاز؟
“ماذا!’
[مثل هذا النوع من الحاجز لا يوفر الحماية. إنها لعنة. إنه قفص ملعون مكون من حب الذات لمنشئه.]
سقطت نظرة ريج على لوران، ابن قائد الفرسان الذي كان يرتجف من الخوف.
[لعنة …؟]
بعد الحداد على وفاتها، تزوج ولي العهد من القديسة في العام التالي.
أخذت نفسا عميقا من كلماته الرهيبة. اعتقدت أن كلماته كانت سخيفة للغاية ولكن بعد ذلك لماذا لا استطيع سوى تصديقها.
شد شعره وكرر الاعتذار مرارًا وتكرارًا “أنا آسف ليثيا” مثل لعبة مكسورة.
كان الأمر كما لو كانت كلماته صحيحة.
“نينومييا، حتى لو كنت بطلاً، فإن قول المزيد يعني تدخلاً سياسيًا”.
[أنا الذي باركتها الإلهة نفسها بـ “عين الحقيقة”. سيكون أسرع إذا كنت تعتقد أنها مهارة عالية المستوى في الحكم.]
امرأة كانت تُعرف باسم ليثيا بالموند، ابنة الماركيز.
[ما هذه المهارة!]
كانت فتاة لطيفة ضحكت بخفة. كانت تحب الحلويات وتضيف ملعقة من العسل إلى شايها الأسود. كانت تحب اللون الوردي الفاتح وكانت ترتدي هذا اللون دائمًا بزخارف خياطة. أضافت سرًا الذهب الذي كان لون عيون أدونيس.
لم يستطع أدونيس تحمل الصداع الشديد وصرخ صرخة.
كانت تحب الحيوانات الصغيرة وتعتني بالقطط في حديقة منزلها. كانت تكره الذهاب دون علمه.
لم أعد أفهم.
[… لم أتمنى موتها]
إذا حاولت التفكير في الأمر، أشعر بالدوار.
كان لوران، الذي اعترف بمشاعره الممنوعة، حزينًا تمامًا. استقال من منصبه كفارس. شعر والده، دوق إزيل، كابتن الفرسان، كما لو كان يشاهد آخرة ابنه الموهوب.
أريد أن أهرب من هذا الألم.
أي نوع من المشاعر كان هذا؟
كان قلبي ينبض بعنف.
“الآن، الأخ الأصغر الحقيقي للسيدة ليثيا، ليون أنت، أخبرنا كيف دفعت أختك الكبرى القديسة التي نصبت نفسها بنفسها؟”
[إنه مؤلم، صحيح؟ إنه صعب، أليس كذلك؟ هذا هو دليل اللعنة. من خلال “عيون الحقيقة” أستطيع أن أرى أنك، لا، كل الناس الذين يعيشون في العاصمة مسحورون بهذه اللعنة. أولئك المحاصرون في هذا القفص يمكنهم فقط تصديق الأكاذيب التي تغذيها
“أوه”
لهم، من أعلنت انها قديسة، صانعته. بالطبع، هذا لا يعمل معي. أما الماركيز بالموند وعائلته، فقد بددت اللعنة شخصيًا.]
لم يكن أدونيس واثقًا في كلماته.
[ماذا!]
“ماذا حدث؟”
عندما حول أدونيس وآخرون نظرهم إلى الماركيز بالموند وابنه ليون، أحكم الماركيز بالموند قبضته بشدة، وهو ينزف ويرتجف من الأسف والغضب.
وبغض النظر عن مكانتها النبيلة، تعرضت للجلد علانية وتم ترحيلها إلى دولة أخرى. إن معاقبة نبيل رفيع المستوى علنًا كان وضعًا لا يمكن تصوره.
وانهار ليون على ركبتيه، ووجهه الوسيم دمر بالدموع وسيلان الأنف.
[ما هذه المهارة!]
[الآن، دعونا ندمر هذا القفص كخدمة خاصة.]
نظر ريج إلى الأسفل بعيون باردة وفرق أصابعه
فرقعة، انفجار!!!
الشيء الوحيد الذي نعرفه هو حقيقة أن ابنة أحد كبار الأرستقراطيين تم نفيها بدون نقود وقطعة ملابس واحدة فقط.
عندما فرقع ريج أصابعه، اخترقت موجات هائلة من الطاقة السحرية جسده.
“لم”
كسر!!!
“انتقام!!؟”
سمع صوت شيء محطم.
“حاولت أن تقتل .. كيف حاولت أن تقتل؟”
في تلك اللحظة، استيقظ مواطنو العاصمة الملكية لأول مرة منذ ثلاث سنوات.
بدا وكأنه حلم.
[مع احترامي الكامل، أخشى أن أقول إنني وزوجتي وابني سمعنا بالفعل القصة من نينوميا بالأمس ………. يا جلالتك وكل الحاضرين هنا يجب أن يستمعوا إلى قصته … لا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك.]
اختفى الشعور الزائف وعاد الجميع إلى الواقع.
“آ … آسف”
شعر أدونيس وآخرون أيضًا وكأنهم استيقظوا من حلم. اختفى الصداع وعدم الراحة.
كنت على استعداد لقتل نفسي من أجل هذا البلد. ومع ذلك، فإن سبب الإدانة هو بالضبط ما قاله الطفل. لماذا لم أستطع رؤية ذلك. كان يجب أن أحكم بهدوء لكني لم أستطع رؤية أي شيء.
[الآن، حان وقت البدء. لنبدأ بإدانتك]
إذا اندلعت حرب، كان من الواضح أن هذا البلد سيتم تدميره في غمضة عين.
أيقظت نبرة ريج الحادة الجميع.
“لقد اعتنيت بالسيدة ليثيا حتى النهاية !!! “
“قبل ثلاث سنوات، حُكم على السيدة ليثيا بالموند بالجلد العلن والنفي بتهمة محاولة قتل القديسة.”
كان أدونيس يومًا ما أميرًا ذكياً.
“نعم هذا صحيح. حاولت قتل القديسة … “
“قبل أن أغادر لأضيع وقتي في إخضاع الشياطين على حدود البلاد، أخبرتني عندما أعود، ستخبرني بكل شيء عن ماضيها وسوف نتزوج.”
تردد أدونيس في إنهاء الجملة.
متذكراً ذلك، تيغوان فقد صوته.
“حاولت أن تقتل .. كيف حاولت أن تقتل؟”
لإزالة كل الأدلة على ذلك الماضي المؤلم ثم بدء حياة جديدة معًا، ليقعوا في الحب مرة أخرى ويتزوجوا
هز أدونيس كتفه، محدقا في ريج. التفت إلى تيغوان، نجل رئيس الوزراء، لطلب المساعدة. ردا على ذلك، عض تيغوان شفتيه والتفت للنظر إلى ريج.
“عندما التقينا للمرة الأولى، وقعت في غرام روحها الجميلة من النظرة الأولى. أنقذتها على الفور من بيت الدعارة. وعدنا مستقبلنا لبعضنا البعض. لطالما قالت إنها لا تستحقني. انتظرت شفاء قلبها دون معرفة السبب “.
“السيدة ليثيا كانت تغار من ريلينا، التي أحبها الجميع. لقد رمت الشاي عمدًا على ريلينا، وعذبتها، وأخيراً، أمامنا، دفعتها من على السلم”.
“السيدة ليثيا كانت تغار من ريلينا، التي أحبها الجميع. لقد رمت الشاي عمدًا على ريلينا، وعذبتها، وأخيراً، أمامنا، دفعتها من على السلم”.
سأل ريج تيغوان شاحب الوجه بابتسامة كريهة، “بالدرج هل تقصد خطوات مثل تلك؟”
هذا لا يمكن أن يكون صحيحا …
أشار ريج إلى الدرجات الثلاث للعرش.
لكنه فقدها بسبب أفعاله.
نعم، كانت درجات السلالم التي قيل إن ليثيا قد دفعتها عليها ثلاث درجات في مكان حفل التخرج.
“السيدة ليثيا كانت تغار من ريلينا، التي أحبها الجميع. لقد رمت الشاي عمدًا على ريلينا، وعذبتها، وأخيراً، أمامنا، دفعتها من على السلم”.
متذكراً ذلك، تيغوان فقد صوته.
تم نقل ريج نينوميا هنا من اليابان.
لا توجد طريقة يمكن فيها اعتبار ذلك محاولة للقتل.
[الآن، دعونا ندمر هذا القفص كخدمة خاصة.]
“ماذا!’
الإدانة لم تنته بعد.
“يبدو أنك تتذكر الآن. لا يمكن لأحد أن يموت من هذا الارتفاع. أيضا، لا يمكن أن تكون مذنبا بصنع الشاي أو ايقاعه. اللورد تيغوان، الذي سيكون رئيس الوزراء القادم، يطرح مثل هذه الحجج. إنه غبي ومضحك “.
“مثلك تمامًا، حيوي جدًا. لقد ركل معدتي اليوم “
لم يصدق تيغوان أنه قدم مثل هذه الحجة الغبية. كان مستحيلا.
انفجر الاستياء بداخله حيث لم يحاول أحد تحذير ريج من موقفه.
لم يكن يعرف سبب إدانة الآنسة ليثيا لهذه الأسباب.
[ماذا!]
كنت على استعداد لقتل نفسي من أجل هذا البلد. ومع ذلك، فإن سبب الإدانة هو بالضبط ما قاله الطفل. لماذا لم أستطع رؤية ذلك. كان يجب أن أحكم بهدوء لكني لم أستطع رؤية أي شيء.
[بسبب الحواجز….!؟]
لماذا أدينت الآنسة ليثيا لهذا السبب الغامض؟
اقترب ريج من أدونيس وهمس في أذنيه، “بعد جلد السيدة ليثيا علانية، تم نفيها من هذه المملكة. هل كانت هناك مثل هذه العقوبة في قانون هذا البلد؟ “
وعدت الآنسة ليثيا بدعم أدونيس منذ صغره. كانت صديقته المقربة.
نظر تيغوان إلى السماء بحزن وشعور بالذنب وانهار على ركبتيه.
نظر تيغوان إلى السماء بحزن وشعور بالذنب وانهار على ركبتيه.
“في ذلك اليوم … رأيت ابنتي تُجلد وتتأذى وتبكي … كنا نضحك … عندما رأيت ابنتي البريئة … تعترف وتعتذر عن جرائم لم ترتكبها … انا ضحكت…. إن هؤلاء القساة والقبيحين هم أعمدة هذا البلد … لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك…. لا ينبغي أن يكون. “
“الآن، قلت أن السيدة ليثيا دفعتها. كيف فعلت ذلك؟”
بعد الحداد على وفاتها، تزوج ولي العهد من القديسة في العام التالي.
كان ريج يحدق في ليون الذي كان ينظر إلى الأسفل. ليون، الذي تحطم من السحر منذ الأمس، يعرف كل شيء. لكنه لم يستطع الكلام. لا، لم يرد الكلام.
“نحن …، آه”
لكن ريج لن يغفر له.
في ذلك اليوم هاجمها سفاح وطعنها. فكرت السيدة ليثيا بالموند، ابنة ماركيز، في ريج مع اقتراب حياتها القصيرة من نهايتها.
“الآن، الأخ الأصغر الحقيقي للسيدة ليثيا، ليون أنت، أخبرنا كيف دفعت أختك الكبرى القديسة التي نصبت نفسها بنفسها؟”
[آه. حسناً. ما هو عمل البطل في هذا البلد؟ أيمكنني أن أسمع ما هو هذا الأمر المهم؟]
“هذا!”
[ما نوع هذه القصة؟ إذا كان مفيدًا لبلدنا أيضًا الن يكون شيئا جيداً.]
كانت أكتاف ليون ترتجف من الخوف. عانق نفسه وألقى بصره.
[ماركيز بالموند. هل تعلم ما هي القصة؟]
“لم”
“….”
“ماذا؟”
كانت فتاة لطيفة ضحكت بخفة. كانت تحب الحلويات وتضيف ملعقة من العسل إلى شايها الأسود. كانت تحب اللون الوردي الفاتح وكانت ترتدي هذا اللون دائمًا بزخارف خياطة. أضافت سرًا الذهب الذي كان لون عيون أدونيس.
“الأخت الكبرى، لا..السـ … ري.. نا..…. لم …. تدفع…”
كانت أكتاف ليون ترتجف من الخوف. عانق نفسه وألقى بصره.
“آآآآه. هل هذا صحيح!!!. أليس هذا مضحكا. في ذلك الوقت أخذت زمام المبادرة لأتهام أختك. ما هو الأمر الآن؟ لم تدفعها إذن فلماذا حدث ذلك؟ “
كان الجميع خائفين عندما رفع ريج صوته فجأة.
“لأن … السيـ … دة … ري… نا … قالت … ذلك”
“أولا، لاستعادة شرف الآنسة ليثيا، سيتم نقل الحقيقة إلى الدولة والآخرين”
“ماذا قلت؟ قل ذلك بوضوح “.
“ألا تعرف كيف تتكلم؟”
رفع ليون وجهه ونظر بكراهية في ريج.
“آآآآه، هل هذا صحيح؟. أعتقد أنكم أيها الناس لم تفهموا سبب ذهابي إلى حد كسر اللعنة التي أحاطت بالعاصمة “.
عندما فكر ليون في ليثيا، تألم صدره.
“أوه”
أحب ليون أخته.
“هذا الفارس! لقد استخدم هذه القوة على السيدة الضعيفة! لماذا! حتى لو قاومت، كان من الممكن احتجازها دون استخدام هذه القوة! لماذا!”
كانت لطيفة وجميلة.
شعر أدونيس وجميع الحاضرين بالدوار. بدا كل شيء ضبابيًا. لكن رؤوسهم كانت تنبض بشدة.
كانت دائما تدلله.
“…”
لقد وثقت في ليون.
“لأن … السيـ … دة … ري… نا … قالت … ذلك”
لقد أحببتني.
[إنه مؤلم، صحيح؟ إنه صعب، أليس كذلك؟ هذا هو دليل اللعنة. من خلال “عيون الحقيقة” أستطيع أن أرى أنك، لا، كل الناس الذين يعيشون في العاصمة مسحورون بهذه اللعنة. أولئك المحاصرون في هذا القفص يمكنهم فقط تصديق الأكاذيب التي تغذيها
لذلك، لم يستطع أن ينسى وجهها المليء باليأس.
وبهذه الطريقة، انتهى الشهر الذي بدا هادئًا في غمضة عين.
لماذا فعلت ذلك؟
كان اعتراف لوران بمثابة قنبلة.
صرخ ليون، لم يستطع أن يغفر لنفسه لأنه جعل أخته تتألم.
كانت الذكريات مع ليثيا تدور في ذهن أدونيس.
“أختي لم تفعل أي شيء. كانت تحاول فقط تجنب أن تدفعها الآنسة ريلينا. بسبب ذلك سقطت ريلينا …… .. واتهمت شقيقتي بالقتل! ااااااه !!! لماذا فعلت انا..!! باختي… .ااااا !!!!
“إذا لم تستطع، سأقتلها شخصيًا وأعلن للعالم أكاذيبها. بالمناسبة، أخبرني ملكي أنه يمكنني فعل ما أريد، لذا إذا كنت أرغب في شن حرب معك، يمكنني فعل ذلك “.
جثم ليون ونحب بصوت عالي.
استغرق أدونيس وجميع الحاضرين وقتًا لفهم المعنى.
أقنع اعتراف ليون المأساوي الجميع بأن ليثيا اتُهمت زوراً.
“ألا تعرف كيف تتكلم؟”
كل واحد منهم كان مرتبكا من غبائهم وثقل خطاياهم.
كان رأسي ينبض.
“إذن ماذا فعلت للسيدة ليثيا”
كما أصيب آخرون بحالة من الصدمة.
سقطت نظرة ريج على لوران، ابن قائد الفرسان الذي كان يرتجف من الخوف.
لم يستطع تحمل الألم الذي كان يخفق في صدره، وكأن أحدًا كان يخنق قلبه.
” ايها الفارس. ماذا فعل الفارس الصالح للسيدة ليثيا البريئة؟ “
“ماذا تقصد؟”
“…”
“مرحبًا! أوه، تيغوان هنا أيضًا! ليون! أزل هذا! لوران! مهلا!”
لقد تعهد لوران الذي كان يكره الفسق باحترام العدالة. لم يستطع التحدث ويقول ما فعله للسيدة ليثيا. كان خائفًا من سقوط كبريائه.
سقطت نظرة ريج على لوران، ابن قائد الفرسان الذي كان يرتجف من الخوف.
“من فضلك قل لنا، سيد فارس”
“لقد قتل غبائك الآنسة ليثيا والإمبراطورة، وهما روحان جميلتان. وزن جرائمك ثقيل “.
“….”
“قبل ثلاث سنوات، حُكم على السيدة ليثيا بالموند بالجلد العلن والنفي بتهمة محاولة قتل القديسة.”
وقف ريج أمام لوران الذي كان لا يزال ينظر إلى الأسفل.
كسر!!!
نظر ريج، الذي كان أقصر من لوران، مباشرة إلى وجهه الشاحب.
“في ذلك اليوم … رأيت ابنتي تُجلد وتتأذى وتبكي … كنا نضحك … عندما رأيت ابنتي البريئة … تعترف وتعتذر عن جرائم لم ترتكبها … انا ضحكت…. إن هؤلاء القساة والقبيحين هم أعمدة هذا البلد … لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك…. لا ينبغي أن يكون. “
“ماذا حدث؟”
انفجر الاستياء بداخله حيث لم يحاول أحد تحذير ريج من موقفه.
“…”
“ماذا تقول. أعدك أن أجعلك أكثر سعادة وسعادة في المستقبل. لا تقلق بشأن أي شيء “.
“ألا تعرف كيف تتكلم؟”
كان من الصعب تصديق أن ادونيس و تيغوان و ليون و لوران وجدوا القديسة ريلينا جذابة حتى قبل بضع دقائق.
“…”
لا، حتى الآن، كان يتمتع بصفات الأمير الذكي.
“تحدث”
—– أنا فعلت ذلك.
“…”
[إنه مؤلم، صحيح؟ إنه صعب، أليس كذلك؟ هذا هو دليل اللعنة. من خلال “عيون الحقيقة” أستطيع أن أرى أنك، لا، كل الناس الذين يعيشون في العاصمة مسحورون بهذه اللعنة. أولئك المحاصرون في هذا القفص يمكنهم فقط تصديق الأكاذيب التي تغذيها
“أخبرنا!!!”
كان الجميع خائفين عندما رفع ريج صوته فجأة.
كان الجميع خائفين عندما رفع ريج صوته فجأة.
“السيدة ليثيا كانت تغار من ريلينا، التي أحبها الجميع. لقد رمت الشاي عمدًا على ريلينا، وعذبتها، وأخيراً، أمامنا، دفعتها من على السلم”.
رفع لوران رأسه لينظر إلى ريج، الذي كان مليئًا بالغضب. سقط لوران على الأرض وبدأ في البكاء.
كل واحد منهم كان مرتبكا من غبائهم وثقل خطاياهم.
“أنا …. جذبت ذراعي السيدة ليثيا النحيفتين بكل قوة … وعلقت رأسها على الأرض.”
الإدانة لم تنته بعد.
“هذا الفارس! لقد استخدم هذه القوة على السيدة الضعيفة! لماذا! حتى لو قاومت، كان من الممكن احتجازها دون استخدام هذه القوة! لماذا!”
”كيااااااااااا !!! غابوو !!!! “
وجدت عيون ريلينا أدونيس وطلبت المساعدة بصوت حلو
وجه ريج الظالم أرهب لوران الذي بدأ قلبه ينكسر.
“نعم هذا صحيح. حاولت قتل القديسة … “
“اا… .هي عائق أمام ريلينا…. كرهت ليثيا… .. أحببتـ… .ـها… .. حتى لو لم تكن لي…. نذرت…. بحماية….….…. ليس… ريلينا… ليس… هي … أحببت … ليثيا … لماذا … لماذا …؟ “
كان الأمر كما لو كانت كلماته صحيحة.
كان اعتراف لوران بمثابة قنبلة.
لطيف جدا وجميل
لقد أحب حقا ليثيا، التي كانت خطيبة أدونيس.
زوجته المحبوبة ريلينا دارليان
كان لوران، الذي اعترف بمشاعره الممنوعة، حزينًا تمامًا. استقال من منصبه كفارس. شعر والده، دوق إزيل، كابتن الفرسان، كما لو كان يشاهد آخرة ابنه الموهوب.
“في ذلك اليوم … رأيت ابنتي تُجلد وتتأذى وتبكي … كنا نضحك … عندما رأيت ابنتي البريئة … تعترف وتعتذر عن جرائم لم ترتكبها … انا ضحكت…. إن هؤلاء القساة والقبيحين هم أعمدة هذا البلد … لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك…. لا ينبغي أن يكون. “
“لذا في النهاية تم اتهام السيدة ليثيا بالموند زوراً. هل يتفق الجميع صحيح؟ “، قال ريج بنبرة مازحة لكنه كان يعطي شعورًا مختلفًا.
“أنا …. جذبت ذراعي السيدة ليثيا النحيفتين بكل قوة … وعلقت رأسها على الأرض.”
الحقيقة التي تم إخفاؤها لفترة طويلة كانت تكشف عن نفسها واحدة تلو الأخرى.
وضع أدونيس ومساعدوه أيديهم معًا، ورأسهم متدلي بدموع. كان رئيس الوزراء وآخرون يرتجفون تحت رغبة ريج بالدم.
الإدانة لم تنته بعد.
لا توجد طريقة يمكن فيها اعتبار ذلك محاولة للقتل.
اقترب ريج من أدونيس وهمس في أذنيه، “بعد جلد السيدة ليثيا علانية، تم نفيها من هذه المملكة. هل كانت هناك مثل هذه العقوبة في قانون هذا البلد؟ “
العاصمة كله كانت مغطاة بالسحر ولكن لم يلاحظه أحد !!
هز أدونيس كتفيه وتأمل في كلمات ريج.
[أليس هذا غريبا. يتم نفي ابنة رجل نبيل وحدها دون أي مال إلى مكان غير مألوف. لن تكون قادرة على البقاء، لقد عرفت ذلك صحيح !!!]
“أوه، هذا مستحيل … لا يوجد مثل هذا الحكم …”
ربما كان ذلك تأثير جانبي لكن ليثيا فقدت كل ذكرياتها عن الماضي ولم يبق منها سوى شعور خافت تجاه ريج .
سمى أدونيس العقوبة التي قررها مستحيلة.
كان هناك ستة أشخاص آخرين في الغرفة. الماركيز زيج وابنه تيغوان، المساعد المقرب لولي العهد، قائد وسام الفرسان الدوق إيزيل وابنه لوران والماركيز بالموند وزير الخارجية ونجله ليون.
هز رأسه في حالة إنكار.
زوجته المحبوبة ريلينا دارليان
“لا … لا يوجد مثل هذا العقاب في بلدنا … ليثيا هي ابنة الماركيز…. جلد ابنة أرستقراطي رفيع المستوى علانية … مستحيل … ناهيك عن كشف الجلد علانية وإهانتها … لا ينبغي أن يحدث ذلك … كشخص … عمل من أعمال الدوس على الكرامة … هذا، كما أن … الترحيل؟ … مستحيل … مستحيل “
شخص بهذه الروح الجميلة!
عندما نظر إلى أفعاله، فقد أدونيس كل دمه.
من الواضح أن الكاتب كان فقط في حالة غضب وقرر كتابة الفصل للتنفيس عن غضبه.. حسنا. على اي حال، طارت الرواية من الياباني إلى الانجليزي وثم.. ها هي هنا…
واصل ريج مسعاه وهمس، “لقد أمرت بكل شيء”.
وضع ريج يده على يدها وهو يتحدث إلى طفله الذي لم يولد بعد، “هاي. من فضلك تعال بسرعة. الام والاب يريدون رؤيتك قريبًا! “
كان أدونيس يومًا ما أميرًا ذكياً.
“مثلك تمامًا، حيوي جدًا. لقد ركل معدتي اليوم “
لا، حتى الآن، كان يتمتع بصفات الأمير الذكي.
على الرغم من عدم احترامه، إلا أنه كان بطلاً من مملكة مجاورة كان قادرًا على قتل التنانين.
لقد أدان خطيبته، التي كان يجب أن يحبها لارتكاب جريمة وحشية لم ترتكبها.
“ماذا تقول. أعدك أن أجعلك أكثر سعادة وسعادة في المستقبل. لا تقلق بشأن أي شيء “.
لماذا؟
كانت كل وجوههم الشاحبة تنظر وتتصبب عرقًا باردًا. فقط الرجل في الرداء الأسود كان يبتسم لولي العهد
كان مساعدوه تيغوان وليون ولوران اذكياء أيضًا
“قبل ثلاث سنوات، حُكم على السيدة ليثيا بالموند بالجلد العلن والنفي بتهمة محاولة قتل القديسة.”
فقط من أجل حب فتاة واحدة، أصيب الجميع بالجنون.
لكن ريج لن يغفر له.
“لماذا … ما زلت أحب ليثي … لماذا …”
شعر أدونيس بالغثيان.
أمسك أدونيس برأسه وبكى.
[هذا هو الخنجر الذي تم استخدامه لطعن قلب السيدة ليثيا بالموند التي تم نفيها قبل ثلاث سنوات.]
كان حبه لليثيا حقيقيًا.
امرأة كانت تُعرف باسم ليثيا بالموند، ابنة الماركيز.
لكنه فقدها بسبب أفعاله.
[ها ها ها ها. خطاياك لن تخف بالتحديق في وجهي. بالمناسبة، هل لاحظت أني قلت إنها متهمة زوراً؟]
لم يستطع تحمل الألم الذي كان يخفق في صدره، وكأن أحدًا كان يخنق قلبه.
كان شعرها بلاتينيًا ولامعًا مثل خيوط الفضة. كانت عيناها سوداء مثل الجزع.
استسلمت ركبتيه عندما تذكر الذكريات التي لا يريد أن يتذكرها.
بكلمات ريج، يبدأ الماركيز بالموند في الارتعاش.
الجلد الناعم مكشوف، الجلد، البكاء والصراخ، الموافقة على تهم كاذبة، شخصية ليثيا اللاواعية بعد الاعتذار، مرتجفة ومغطاة بالدماء والدموع.
وقف ريج أمام لوران الذي كان لا يزال ينظر إلى الأسفل.
—– أنا فعلت ذلك.
“أوه، هذا مستحيل … لا يوجد مثل هذا الحكم …”
تمتم أدونيس “أنا آسف” عندما انهار.
وجه ريج الظالم أرهب لوران الذي بدأ قلبه ينكسر.
شد شعره وكرر الاعتذار مرارًا وتكرارًا “أنا آسف ليثيا” مثل لعبة مكسورة.
“وأخيرًا، أريد أن تعلن الإمبراطورة التي كانت قلقة على الآنسة ليثيا حتى النهاية، كالقديسة ومنح الإذن بزيارة قبرها. ربما كانت لديها صفات القديسة وهذا هو السبب في أنها كانت الوحيدة التي يمكن أن تقاوم السحر. كانت مجرد انسان جيد.”
نظر ريج إلى أدونيس كما لو كان ينظر إلى حشرة.
سأل ريج تيغوان شاحب الوجه بابتسامة كريهة، “بالدرج هل تقصد خطوات مثل تلك؟”
حرك عينيه إلى ماركيز زيج، ودوق إزيل، وماركيز بالموند وقال، “هذا ليس بسبب السحر فقط. غبائك هو الذي تسبب في هذا الوضع “.
لقد أحببتني.
أعطى ريج ابتسامة مشبوهة. تمامًا مثل اسمه البطولي، بدا شابًا وكان لديه هالة مخيفة.
مملكة إكسون المجاورة، التي ينتمي إليها البطل، كانت تتصدر البلاد من حيث القوة السحرية.
“لا يمكنك منع هاته القديسة التي نصبت نفسها من دخول القصر الملكي بنجاح والاقتراب ليس فقط من ولي العهد ولكن أيضًا من أبنائك. لن يكون من الخطأ مناداتكم بالأغبياء “.
نظر ريج إلى أدونيس كما لو كان ينظر إلى حشرة.
بغض النظر عن مدى خبرة البطل من البلد المجاور، لم يعد بإمكان رئيس الوزراء البقاء صامتًا.
في اليوم التالي، أفرجت العائلة المالكة عن حقيقة الأحداث التي وقعت قبل ثلاث سنوات. أعلنت العائلة المالكة للدول المحلية والأجنبية أن ابنة الماركيز بالموند السيدة ليثيا بالموند بريئة واعتذرت عن ذلك.
“نينومييا، حتى لو كنت بطلاً، فإن قول المزيد يعني تدخلاً سياسيًا”.
امرأة كانت تُعرف باسم ليثيا بالموند، ابنة الماركيز.
“آآآآه، هل هذا صحيح؟. أعتقد أنكم أيها الناس لم تفهموا سبب ذهابي إلى حد كسر اللعنة التي أحاطت بالعاصمة “.
“حسنًا … نحن نتفهم. لا مشكلة “
أعطى ريج ابتسامة جريئة.
كان تقدم القديسة التي كانت الضحية، بسبب طبيعتها الحنونة، بالتماس من أجل تخفيف عقوبة الجاني من الإعدام حكاية شائعة بين الناس.
“ماذا تقصد؟”
“هل تفهم؟ سأجعلها تدفع ثمن جرائمها. تقررت عقوبة الإعدام. كيف سيحدث ذلك، يمكنك ترك الأمر لي “.
“اريد الانتقام.”
صرخ ليون، لم يستطع أن يغفر لنفسه لأنه جعل أخته تتألم.
“انتقام!!؟”
⟦DARKEST~WARLOCK¹³⟧
بمثل هذه الكلمات المهددة، أطلق ريج رغبة قوية بالدم.
“نحن …، آه”
وضع دوق إيزلي، أحد الفرسان المحاربين القدامى، يده غريزيًا على مقبض السيف، لكن رغبة ريج بالدم جعلت جسده كله يرتجف، وشعر بضعف في ركبتيه.
عند سماع أدونيس، ابتسم ريج وانحرف فمه في شكل هلال.
حتى قائد الفرسان، رئيس الوزراء زيغ، والماركيز بالموند لم يستطعوا تحمل ذلك.
شعر أدونيس وآخرون أيضًا وكأنهم استيقظوا من حلم. اختفى الصداع وعدم الراحة.
كان وجه ريج مشوهًا بالكراهية، ورغبة الدم أحاطت الغرفة، وتحول صوته إلى صراخ.
“شيتي المحبوبة، كيف هو كنزنا؟”
“لقد اعتنيت بالسيدة ليثيا حتى النهاية !!! “
كانت كل وجوههم الشاحبة تنظر وتتصبب عرقًا باردًا. فقط الرجل في الرداء الأسود كان يبتسم لولي العهد
“عندما التقينا للمرة الأولى، وقعت في غرام روحها الجميلة من النظرة الأولى. أنقذتها على الفور من بيت الدعارة. وعدنا مستقبلنا لبعضنا البعض. لطالما قالت إنها لا تستحقني. انتظرت شفاء قلبها دون معرفة السبب “.
لقد أدان خطيبته، التي كان يجب أن يحبها لارتكاب جريمة وحشية لم ترتكبها.
“قبل أن أغادر لأضيع وقتي في إخضاع الشياطين على حدود البلاد، أخبرتني عندما أعود، ستخبرني بكل شيء عن ماضيها وسوف نتزوج.”
قمع ولي العهد استياءه وناداه.
“لكنها تعرضت للطعن من قبل ذلك السفاح. عندما كنت أعالجها، لمست روحها ورأيت ماضيها.
“هذا!”
أسامحك؟!!!
في اليوم التالي، أفرجت العائلة المالكة عن حقيقة الأحداث التي وقعت قبل ثلاث سنوات. أعلنت العائلة المالكة للدول المحلية والأجنبية أن ابنة الماركيز بالموند السيدة ليثيا بالموند بريئة واعتذرت عن ذلك.
شخص بهذه الروح الجميلة!
『الابنة المنفية للماركيز ميتة』
لطيف جدا وجميل
“نعم هذا صحيح. حاولت قتل القديسة … “
أنتم أيها الناس تجمعتم وأصبتموها لوحدها.
أنت الذي عشت خالياً من الهموم دون أن تعرف عنها حتى، جئت لأنتقم منكم جميعًا “.
العاصمة كله كانت مغطاة بالسحر ولكن لم يلاحظه أحد !!
” ايها الفارس. ماذا فعل الفارس الصالح للسيدة ليثيا البريئة؟ “
هي … لم تستطع أن تكره هذا البلد في النهاية !!!!
جثم ليون ونحب بصوت عالي.
أنت الذي عشت خالياً من الهموم دون أن تعرف عنها حتى، جئت لأنتقم منكم جميعًا “.
[حسنًا الآن أنت أخيرًا على علم بخطاياك. هذا أفضل. هذا أفضل]
“آآآآآ … ريج … ريج”
“آ … آسف”
“آ … آسف”
وقف ريج أمام لوران الذي كان لا يزال ينظر إلى الأسفل.
“نحن …، آه”
“آآآآه، هل هذا صحيح؟. أعتقد أنكم أيها الناس لم تفهموا سبب ذهابي إلى حد كسر اللعنة التي أحاطت بالعاصمة “.
“أوه”
لم يكن يعرف سبب إدانة الآنسة ليثيا لهذه الأسباب.
وضع أدونيس ومساعدوه أيديهم معًا، ورأسهم متدلي بدموع. كان رئيس الوزراء وآخرون يرتجفون تحت رغبة ريج بالدم.
حدق به أدونيس.
“نحن … ماذا غلبنا ان نفعل الآن …”
شد شعره وكرر الاعتذار مرارًا وتكرارًا “أنا آسف ليثيا” مثل لعبة مكسورة.
استدار ماركيز بالموند، والد ليثيا، نحو ريج وتحدث. خفف ريج من سفك الدماء قليلا وتحدث.
“آآآآه، هل هذا صحيح؟. أعتقد أنكم أيها الناس لم تفهموا سبب ذهابي إلى حد كسر اللعنة التي أحاطت بالعاصمة “.
“أولا، لاستعادة شرف الآنسة ليثيا، سيتم نقل الحقيقة إلى الدولة والآخرين”
[الآن، حان وقت البدء. لنبدأ بإدانتك]
“بالطبع !!”
أحب ليون أخته.
وافق الماركيز بشدة.
توهج وجه آشيا بسعادة وابتسمت بينما كان ريج مفتونًا بطفلهما حتى قبل ولادته.
“العقاب الصارم للقديسة التي نصبت نفسها. لا يهمني إذا كانت ولي العهد. وضح حقائق السحر واتخاذ كافة الإجراءات “
غير ريج اسمها من ليثيا إلى آشيا وشفى كل جروحها وجعل ندوبها تختفي تمامًا.
“هذا …”
“ماذا؟”
تردد الماركيز زيج في الرد . كان صعبا على ولي العهد منذ اقتراب تتويج الإمبراطور الجديد.
توهج وجه آشيا بسعادة وابتسمت بينما كان ريج مفتونًا بطفلهما حتى قبل ولادته.
“إذا لم تستطع، سأقتلها شخصيًا وأعلن للعالم أكاذيبها. بالمناسبة، أخبرني ملكي أنه يمكنني فعل ما أريد، لذا إذا كنت أرغب في شن حرب معك، يمكنني فعل ذلك “.
“ألا تعرف كيف تتكلم؟”
“ماذا!!!”
ستسير في المستقبل مع ريج وسيكون أطفالهم أكثر روعة مما فقدته من الماضي.
“هل تفهم؟ سأجعلها تدفع ثمن جرائمها. تقررت عقوبة الإعدام. كيف سيحدث ذلك، يمكنك ترك الأمر لي “.
أعطى ريج ابتسامة مشبوهة. تمامًا مثل اسمه البطولي، بدا شابًا وكان لديه هالة مخيفة.
“ها-ي !!!”
“لا … لا يوجد مثل هذا العقاب في بلدنا … ليثيا هي ابنة الماركيز…. جلد ابنة أرستقراطي رفيع المستوى علانية … مستحيل … ناهيك عن كشف الجلد علانية وإهانتها … لا ينبغي أن يحدث ذلك … كشخص … عمل من أعمال الدوس على الكرامة … هذا، كما أن … الترحيل؟ … مستحيل … مستحيل “
كان الماركيز بالموند يعتزم أخذ كلمات ريج في الاعتبار.
[لماذا تصنع مثل هذا الوجه؟ أليس هذا ما أردتموه جميعًا؟]
أن تصبح أعداء مع بلد لديه بطل يمكنه قتل تنين هو انتحار.
كانت أكتاف ليون ترتجف من الخوف. عانق نفسه وألقى بصره.
علاوة على ذلك، فإن رغبته ليست بالشيء المستحيل. في الواقع، يجب أن يتم ذلك عاجلاً.
[ها ها ها ها. خطاياك لن تخف بالتحديق في وجهي. بالمناسبة، هل لاحظت أني قلت إنها متهمة زوراً؟]
“وأخيرًا، أريد أن تعلن الإمبراطورة التي كانت قلقة على الآنسة ليثيا حتى النهاية، كالقديسة ومنح الإذن بزيارة قبرها. ربما كانت لديها صفات القديسة وهذا هو السبب في أنها كانت الوحيدة التي يمكن أن تقاوم السحر. كانت مجرد انسان جيد.”
كان الجميع خائفين عندما رفع ريج صوته فجأة.
“حسنًا … نحن نتفهم. لا مشكلة “
التف ريج نحو الباب بين الجمهور. توقف اما المخرج مباشرة، “الأمر متروك لك لتقرر ما تريد فعله بشأن خطاياك.”
“لقد قتل غبائك الآنسة ليثيا والإمبراطورة، وهما روحان جميلتان. وزن جرائمك ثقيل “.
“أنا سعيدة جدا. على الرغم من أنني لا أتذكر الماضي، لديّ أنت وطفلي، لا يسعني إلا أن أتطلع إلى مستقبلنا. أتساءل عما إذا كنا سنكون سعداء بهذا في المستقبل “.
“هذا صحيح.”
[آه. حسناً. ما هو عمل البطل في هذا البلد؟ أيمكنني أن أسمع ما هو هذا الأمر المهم؟]
نظر ريج إلى الأسفل بعيون باردة وفرق أصابعه
“…”
”كيااااااااااا !!! غابوو !!!! “
“من فضلك قل لنا، سيد فارس”
تم لف القديسة ريلينا التي نصبت نفسها بنفسها في سلاسل سميكة، معلقة في الهواء.
حدق به أدونيس.
“هذا مؤلم!! لماذا تفعل هذا!!!”
“ألا تعرف كيف تتكلم؟”
كانت فتاة جميلة ذات شعر وردي كان ينبغي أن يحبها الجميع، لكن أدونيس وأصدقائها لم يروها إلا بعيون من الاشمئزاز.
اجتمع العديد من عامة الناس الذين كانوا مستائين من النبلاء لمشاهدة الإذلال العلني لابنة نبيل كما لو كانوا يريدون تخفيف غضبهم بمعاناتها.
كان السبب في أن الشعر الوردي لم يبدو غريبا وإثارة للوجه للجميل للرغبة في الحماية هو وشم كبير ذو قوة سحرية. أكل وشرب ما تشاء وعدم ممارسة الرياضة جعلها سمينة.
هذا لا يمكن أن يكون صحيحا …
كان من الصعب تصديق أن ادونيس و تيغوان و ليون و لوران وجدوا القديسة ريلينا جذابة حتى قبل بضع دقائق.
أنت الذي عشت خالياً من الهموم دون أن تعرف عنها حتى، جئت لأنتقم منكم جميعًا “.
“اهه !! أدونيس !!! ساعدني.”
“…”
وجدت عيون ريلينا أدونيس وطلبت المساعدة بصوت حلو
الجلد الأبيض كالثلج جلد بشدة حتى أزرق. جعلت الجروح بشرتها البيضاء الناعمة قرمزية. جلب هذا إثارة غريبة وحماسة للجمهور.
شعر أدونيس بالغثيان.
وافق الماركيز بشدة.
“مرحبًا! أوه، تيغوان هنا أيضًا! ليون! أزل هذا! لوران! مهلا!”
“أخبرنا!!!”
يمكن للجميع أن يشعر فقط بالاشمئزاز من طريقتها اللطيفة في الكلام.
“مرحبًا بالمنزل ريج”
كان الشخص الذي لم يتحمل الأمر أكثر من غيره هو ريج. ركل ريلينا بلا رحمة. طارت ريلينا بينما اخترق رأسها العرش، كافحت قبل أن تهدأ.
كان مزيجًا من الغضب والحزن.
“…”
[بسبب الحواجز….!؟]
“…”
انفجر الاستياء بداخله حيث لم يحاول أحد تحذير ريج من موقفه.
“…”
حتى قائد الفرسان، رئيس الوزراء زيغ، والماركيز بالموند لم يستطعوا تحمل ذلك.
“.. لقد انتهى ولكنني ما زلت على قيد الحياة، لذا أشكركم على النهاية.”
“لقد اعتنيت بالسيدة ليثيا حتى النهاية !!! “
التف ريج نحو الباب بين الجمهور. توقف اما المخرج مباشرة، “الأمر متروك لك لتقرر ما تريد فعله بشأن خطاياك.”
كل واحد منهم كان مرتبكا من غبائهم وثقل خطاياهم.
بعد قول ذلك، غادر ريج.
نظر ريج إلى الأسفل بعيون باردة وفرق أصابعه
في الأجواء القاتمة، لم يستطع الشباب الأربعة المتبقون وأركان الأمة الثلاثة التحرك من مكانهم.
كانت تعبيرات آشيا وهي تداعب بطنها مليئة بالسعادة.
استذكر ماركيز بالموند ذكريات اليوم الذي أراد محوها من ذهنه. في كل مرة يتذكر شعر برغبة في التقيوء.
وسرعان ما وقع العقاب العلني في وسط الميدان.
“في ذلك اليوم … رأيت ابنتي تُجلد وتتأذى وتبكي … كنا نضحك … عندما رأيت ابنتي البريئة … تعترف وتعتذر عن جرائم لم ترتكبها … انا ضحكت…. إن هؤلاء القساة والقبيحين هم أعمدة هذا البلد … لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك…. لا ينبغي أن يكون. “
[انه جيد]
في اليوم التالي، أفرجت العائلة المالكة عن حقيقة الأحداث التي وقعت قبل ثلاث سنوات. أعلنت العائلة المالكة للدول المحلية والأجنبية أن ابنة الماركيز بالموند السيدة ليثيا بالموند بريئة واعتذرت عن ذلك.
الشخص الوحيد الذي اشتكى من هذا حتى النهاية كانت الإمبراطورة التي أحبت ابنة الماركيز كابنتها.
في الوقت نفسه، أُعلن عن طلاق القديسة التي نصبت نفسها، الآنسة ريلينا، وولي العهد الأمير أدونيس وسيتم الحكم على ريلينا في محاكمة علنية.
“ماذا قلت؟ قل ذلك بوضوح “.
استقال الماركيز زيج والدوق إيزلي والماركيز بالموند من مناصبهم وتم تخفيض رتبتهم لكونت.
كان الشخص الذي لم يتحمل الأمر أكثر من غيره هو ريج. ركل ريلينا بلا رحمة. طارت ريلينا بينما اخترق رأسها العرش، كافحت قبل أن تهدأ.
في الليلة التي حطم فيها ريج سحر زوجة مالاركيز بالموند، السيدة لانا، أصيبت بالاكتئاب وتوفيت بشكل طبيعي بعد بضعة أشهر.
الإدانة لم تنته بعد.
تخلى ولي العهد أدونيس عن حقه في الخلافة لأخيه الغير شقيق وأصبح من عامة الشعب. دخل الدير وواصل الصلاة لروح خطيبته الراحلة. بقي أعزب إلى الأبد.
[لا أعرف ما إذا كان مفيداً أم لا لكنها قصة خطيرة جدًا. يجب على الجميع هنا الاستماع إليها.]
تم التبرؤ من تيغوان وليون ولوران وأصبحوا أيضًا من عامة الشعب.
[ما هذه المهارة!]
كافح تيغوان مع الكحول ومات في معركة سكارى.
[مثل هذا النوع من الحاجز لا يوفر الحماية. إنها لعنة. إنه قفص ملعون مكون من حب الذات لمنشئه.]
لم يستطع ليون التكيف مع نمط حياة العوام وكانت عليه ديون متراكمة. سقط في نهاية المطاف في العبودية.
[نعم بالتأكيد. هناك قصة مهمة للغاية.]
أصبح لوران مرتزقا وذهب إلى دولة مجاورة. هناك فقد ذراعه المهيمنة. لم يسمع عنه أي أخبار في وقت لاحق.
على الرغم من أنها كانت تتمتع بقدرات سحرية منخفضة كنبيلة، إلا أن درجاتها المدرسية كانت عالية باستمرار. كانت ممتازة في تدوين الملاحظات وتعليمها لولي العهد.
الإمبراطور، الذي كان مريضًا بالفعل، عرف الحقيقة وعانى من نوبة قلبية بسبب الصدمة. مات فورا. تم تذكره على أنه إمبراطور غير كفء وجبان.
—– أنا فعلت ذلك.
أخيرًا، نفت القديسة ريلينا تهم السحر ورفضت الاعتذار للسيدة ليثيا بالموند التي كانت بريئة قائلة: “أنا لست شخصًا سيئًا”.
شخص بهذه الروح الجميلة!
تم إلغاء سلطة ريلينا باعتبارها القديسة. تقرر أن يتم إعدامها علانية كساحرة لم تخدع فقط عامة الناس ولكن أيضًا العائلة المالكة.
واصل ريج مسعاه وهمس، “لقد أمرت بكل شيء”.
حتى أمام الجمهور الذي تجمع لمشاهدة إعدامها، صرخت بغطرسة، “أنا بطلة هذا العالم!” “ساعدني”. متذكرين أنهم يجلون مثل هذا الشخص مثل القديسة تحت السحر، شعر كل شخص بالغضب والغضب.
“ماذا!’
تحت الزئير الغاضب وصيحات الإساءة، تم ربط ريلينا بعمود حديدي في حفرة نار. تم سحق أطرافها من الحبال.
الرجل الذي كان يرتدي ملابس سوداء، ريج واصل التحدث بشكل مبالغ فيه بموقف وقح.
اعترفت أخيرًا بجرائمها واعتذرت عن كل شيء، تبكي حيث احترق جلدها ببطء في اللهب الضعيف لدرجة أنها لم تموت على الفور. انبعث من جلدها رائحة كريهة من اللحم المحروق.
¬¬¬¬¬¬¬
سُمح لها بالموت بسرعة بعد أن اعترفت بالذنب. تمت إضافة الشعلة السحرية حيث تحول اللهب الضعيف إلى نار. كانت ريلينا غارقة في النار وهي تحترق وتختفي من هذا العالم دون أن تترك وراءها أي رماد.
خلال المقابلة لاحظ الأمير أدونيس الذي كان يمثل الملك شيئًا غريبًا.
الحادثة التي نتجت عن تصرفات فتاة واحدة فقط أصبحت مشهورة في جميع أنحاء العالم. تم بيع المسرحيات والروايات المبنية على هذه الحادثة مثل الكعك الساخن.
نعم، كانت درجات السلالم التي قيل إن ليثيا قد دفعتها عليها ثلاث درجات في مكان حفل التخرج.
صلى كثير من الناس على أرواح الضحايا عند قبرهم. السيدة ليثيا بالموند التي كانت ضحية لهذا الحادث والإمبراطورة مارياليس لا لوميتيس، التي اعتبرت القديسة بعد وفاتها. وابل الزهور لم يتوقف عند قبرهم.
كان خصرها الرقيق والصغير وصدرها الواسع والممتلئ جذابين أيضًا.
تم نقل ريج نينوميا هنا من اليابان.
¬¬¬¬¬¬¬
أثناء التناسخ، تلقى بلطف قدرات غش مختلفة من آلهة هذا العالم. بحماسه الشاب، اصطاد العديد من الشياطين وله أسماء مختلفة.
كانت لطيفة وجميلة.
الآن، بعد أن هدأت الأمور وأصبح صديقًا مقربًا لإمبراطور مملكة إكسون المجاورة. أصبح مستشار نائب رئيس بلاط السحرة.
[ما نوع هذه القصة؟ إذا كان مفيدًا لبلدنا أيضًا الن يكون شيئا جيداً.]
عاد اليوم ريج إلى المنزل لأول مرة منذ ثلاثة أيام بعد الانتهاء من مهمته لإبادة التنين.
لقد نسيت آشيا الوقت عندما كان يُطلق عليها اسم ليثيا.
“آشيا، أنا في المنزل”
سمع صوت شيء محطم.
“مرحبًا بالمنزل ريج”
“لا … لا يوجد مثل هذا العقاب في بلدنا … ليثيا هي ابنة الماركيز…. جلد ابنة أرستقراطي رفيع المستوى علانية … مستحيل … ناهيك عن كشف الجلد علانية وإهانتها … لا ينبغي أن يحدث ذلك … كشخص … عمل من أعمال الدوس على الكرامة … هذا، كما أن … الترحيل؟ … مستحيل … مستحيل “
استقبلته زوجته الحديثة آشيا.
“إذن ماذا فعلت للسيدة ليثيا”
كانت سيدة جميلة بشعر بلاتيني لامع وعينين كالجزع.
لم أعد أفهم.
امرأة كانت تُعرف باسم ليثيا بالموند، ابنة الماركيز.
كان الأمر كما لو كانت كلماته صحيحة.
احتضنت ريج بحنان وقبل شفتيها الوردية.
لا توجد طريقة يمكن فيها اعتبار ذلك محاولة للقتل.
“شيتي المحبوبة، كيف هو كنزنا؟”
حتى قائد الفرسان، رئيس الوزراء زيغ، والماركيز بالموند لم يستطعوا تحمل ذلك.
(جالس يدلعها)
“نحن …، آه”
“مثلك تمامًا، حيوي جدًا. لقد ركل معدتي اليوم “
أمسك أدونيس بصدره. كان قلبه ينبض بسرعة وأصبح تنفسه غير منتظم. لم يستطع قبول موتها.
كان بطن آشيا منتفخ ومتورم. يمكن لأي شخص أن يقول أنها حامل.
خلال المقابلة لاحظ الأمير أدونيس الذي كان يمثل الملك شيئًا غريبًا.
كانت تعبيرات آشيا وهي تداعب بطنها مليئة بالسعادة.
وضع ريج يده على يدها وهو يتحدث إلى طفله الذي لم يولد بعد، “هاي. من فضلك تعال بسرعة. الام والاب يريدون رؤيتك قريبًا! “
[نعم بالتأكيد. هناك قصة مهمة للغاية.]
توهج وجه آشيا بسعادة وابتسمت بينما كان ريج مفتونًا بطفلهما حتى قبل ولادته.
على الرغم من عدم احترامه، إلا أنه كان بطلاً من مملكة مجاورة كان قادرًا على قتل التنانين.
“أنا سعيدة جدا. على الرغم من أنني لا أتذكر الماضي، لديّ أنت وطفلي، لا يسعني إلا أن أتطلع إلى مستقبلنا. أتساءل عما إذا كنا سنكون سعداء بهذا في المستقبل “.
تمتم أدونيس “أنا آسف” عندما انهار.
“ماذا تقول. أعدك أن أجعلك أكثر سعادة وسعادة في المستقبل. لا تقلق بشأن أي شيء “.
تم القبض على خطيبة ولي العهد لمحاولتها قتل القديسة. على الرغم من أن القديسة كانت من عامة الناس، إلا أنها كانت شخصية مهمة تحمي المملكة من الشياطين من خلال الحواجز السحرية.
احتضن ريج آشيا بلطف وألقى العديد من القبلات.
“لا يمكنك منع هاته القديسة التي نصبت نفسها من دخول القصر الملكي بنجاح والاقتراب ليس فقط من ولي العهد ولكن أيضًا من أبنائك. لن يكون من الخطأ مناداتكم بالأغبياء “.
دفنت آشيا وجهها في صدره وعانقته بكل قوتها.
“عندما التقينا للمرة الأولى، وقعت في غرام روحها الجميلة من النظرة الأولى. أنقذتها على الفور من بيت الدعارة. وعدنا مستقبلنا لبعضنا البعض. لطالما قالت إنها لا تستحقني. انتظرت شفاء قلبها دون معرفة السبب “.
لقد نسيت آشيا الوقت عندما كان يُطلق عليها اسم ليثيا.
نظر ريج إلى الأسفل بعيون باردة وفرق أصابعه
في ذلك اليوم هاجمها سفاح وطعنها. فكرت السيدة ليثيا بالموند، ابنة ماركيز، في ريج مع اقتراب حياتها القصيرة من نهايتها.
كانت خطيبة ولي العهد هي الابنة الشهيرة والجميلة للماركيز بالموند.
عندما عاد ريج راكضاً بعد أن مزق أطراف ذلك السفاح، كانت روح ليثيا قد انفصلت بالفعل عن جسدها وأخذت أنفاسها الأخيرة.
تمتم أدونيس “أنا آسف” عندما انهار.
ومع ذلك، من خلال غشه، ابتكر ريج بالقوة سحر إحياء لم يكن موجودًا في هذا العالم وأعاد ليثيا إلى الحياة.
“أنا سعيدة جدا. على الرغم من أنني لا أتذكر الماضي، لديّ أنت وطفلي، لا يسعني إلا أن أتطلع إلى مستقبلنا. أتساءل عما إذا كنا سنكون سعداء بهذا في المستقبل “.
ربما كان ذلك تأثير جانبي لكن ليثيا فقدت كل ذكرياتها عن الماضي ولم يبق منها سوى شعور خافت تجاه ريج .
تحت الزئير الغاضب وصيحات الإساءة، تم ربط ريلينا بعمود حديدي في حفرة نار. تم سحق أطرافها من الحبال.
ومع ذلك، في ذلك الوقت، رأى ريج ماضيها من خلال “عيون الحقيقة”.
اختفى الشعور الزائف وعاد الجميع إلى الواقع.
فكر ريج.
— أحببتك
من الأفضل أن تكون قد نسيت كل ذكريات الماضي المؤلمة.
أريد أن أهرب من هذا الألم.
قد يكون يشعرك عدم تذكر الماضي بالوحدة والاكتئاب
جعل ريج بصراحة الجميع شاحبًا من الشعور بالذنب.
لذلك أعدك أن أجعلك أكثر سعادة.
[نعم بالتأكيد. هناك قصة مهمة للغاية.]
ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع أن أغفر لمن جعلك تعاني. أقسم على تنظيف اسمك.
“لقد قتل غبائك الآنسة ليثيا والإمبراطورة، وهما روحان جميلتان. وزن جرائمك ثقيل “.
غير ريج اسمها من ليثيا إلى آشيا وشفى كل جروحها وجعل ندوبها تختفي تمامًا.
[لا، هذا ليس ما قصدته …]
لإزالة كل الأدلة على ذلك الماضي المؤلم ثم بدء حياة جديدة معًا، ليقعوا في الحب مرة أخرى ويتزوجوا
فرقعة، انفجار!!!
شعرت آشيا بالوحدة قليلاً مع ذكرياتها لكنها كانت متأكدة من أن المستقبل الذي ستنسجه هي وريج سويًا سيكون مليئًا بالسعادة.
وجه ريج الظالم أرهب لوران الذي بدأ قلبه ينكسر.
ستسير في المستقبل مع ريج وسيكون أطفالهم أكثر روعة مما فقدته من الماضي.
سُمح لها بالموت بسرعة بعد أن اعترفت بالذنب. تمت إضافة الشعلة السحرية حيث تحول اللهب الضعيف إلى نار. كانت ريلينا غارقة في النار وهي تحترق وتختفي من هذا العالم دون أن تترك وراءها أي رماد.
“أنا أحبك يا ريج . أنا سعيدة حقًا الآن “.
حدق ماركيز بالموند بأسف في الخنجر. غطى ابنه وجهه وذرف الدموع.
***
كانت لطيفة وجميلة.
كان أدونيس على أهبة الاستعداد لكن ريج ألقى الخنجر عند قدميه. سقط الخنجر على السجادة، كان متسخاً ولونه أحمر غامق.
من الواضح أن الكاتب كان فقط في حالة غضب وقرر كتابة الفصل للتنفيس عن غضبه.. حسنا. على اي حال، طارت الرواية من الياباني إلى الانجليزي وثم.. ها هي هنا…
حرك عينيه إلى ماركيز زيج، ودوق إزيل، وماركيز بالموند وقال، “هذا ليس بسبب السحر فقط. غبائك هو الذي تسبب في هذا الوضع “.
⟦DARKEST~WARLOCK¹³⟧
[لماذا تصنع مثل هذا الوجه؟ أليس هذا ما أردتموه جميعًا؟]
غص أدونيس. لقد اربكه وجه الماركيز بالموند وصوته.
