الرسول (1)
ترجمة : [ Heavenly Red Skull ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 46 – الرسول (1)
بعد فترة ، عاد ليامسون.
ساحر 7 نجوم.
بعد قول ذلك ، بدأت تمتم بصوت منخفض.
لم يكن معنى هذه الكلمات بسيطًا بأي حال من الأحوال.
“…”
لقد كانت في الواقع الخطوة الأولى في عالم السحرة الكبار وقد تم ضمان حصولهم على لقب إيرل على الأقل في أي بلد في القارة.
“مخـ- ، مخلوقات أنصاف الآلهة!”
قامت إمبراطورية كاستكاو التي كانت تسمى أيضًا بالإمبراطورية السحرية بإدراج أسماء كل ساحر 7 نجوم على لوح حجري في القصر الإمبراطوري. إجراء اعتبره السحرة من أعلى درجات التكريم.
“وبالتالي؟ هل تنوي الانسحاب؟ ”
دخل فراي إلى غرفته.
“أي تضحية؟”
ثم نثر البلورات المجمدة التي كان يصنعها كلما كان وقت فراغه ، في جميع أنحاء الغرفة.
“هو- ، هوييك!”
تم صنع هذه بنصيحة أديليا وكان التأثير ممتازًا.
“…”
انتشر الهواء البارد على الفور في جميع أنحاء الغرفة كما لو كان الشتاء.
لكن الوحوش اخترقت الجدار بسهولة وانقضت على ميكيل.
انتظر فراي لفترة ثم جلس عندما كان الجو باردًا بدرجة كافية حتى يتمكن من رؤية أنفاسه.
‘لغة الجان القديمة؟’
ثم أخذ الإكسير المصنوع من قلب توركونتا وشربه في جرعة واحدة.
ثم ظهر شيء غريب من ظل كاميل.
تحول وجه فراي إلى اللون الأحمر على الفور.
“بالطبع لا. إنها مجرد طريقة أبسط وأسهل “.
“…”
“ماذا تقصد بذلك؟”
شعر أنه قد ابتلع كرة من النار.
تحدث غورون الظلام بصوت غريب قبل أن يتحول إلى بخار ويتم امتصاصه في رأس ألارد.
كان إحساسه ينزل من حلقه واضحًا كما لو كان يمسكه بيده.
“قل لي كل ما تعرفه.”
كان أول ما كان له رد فعل هو النهر المتجمد الذي تم تخزينه في غرفة مانا الخاصة به.
كان ميكيل مذهولاً.
صــاه~.
“المكان المثالي للرسول للعب بعض الحيل.”
النار والجليد.
فرقعة.
على غرار ما حدث عندما كان على جبل دريك ، بدأت الطاقتان تتصادمان مرارًا وتكرارًا.
كان صوت كميل.
لكن هذه المرة ، كان النهر المتجمد يغلف برفق قوة توركونتا.
بعد فترة ، تحدث ألارد ، الذي بدا مشوش الذهن تمامًا ، بهدوء.
“…”
أجابه ألارد بتعبير مخيف على وجهه.
لم يستطع فراي إلا إعطاء ابتسامة صغيرة. كانت مختلفة عن المرة السابقة.
على غرار ما حدث عندما كان على جبل دريك ، بدأت الطاقتان تتصادمان مرارًا وتكرارًا.
في ذلك الوقت لم يكن قادرًا على التحكم في قوة النهر المتجمد ولم يكن قادرًا إلا على استخدام قوة توركونتا غير المكررة.
من ناحية أخرى ، لم يُظهر كاميل وليامسون أي عاطفة.
ومع ذلك ، فإن الطاقة الباردة أصبحت مستقرة الآن وتم تحسين قلب توركونتا لتسهيل عملية الهضم.
شييك-
كما حذرته أديليا ، فإن الصقل قد عززه بشكل كبير ، لكن ذلك لم يكن مشكلة كبيرة.
لم يتلق فراي أي ضرر عندما قام بتنشيط التعويذة في أقراط تايفون الخاصة به.
كان سعيدا نوعا ما.
“لا يوجد قانون يقول أنني لا أستطيع. في نظري ، لقد أصبحت بالفعل ماشية. لا تتوقع أن تتم معاملتك كإنسان “.
كوو.
لم يكن معنى هذه الكلمات بسيطًا بأي حال من الأحوال.
غرقت فراي في التأمل والوقت يمر ببطء.
نشأت عاصفة صغيرة من النار والجليد فوق كف فراي.
وبحلول الوقت الذي جاء فيه ميكيل لزيارته ، كان قد جعل قوة قلب توركونتا ملكه.
عندما ظهرت شعلة صغيرة في يد فراي ، بدأ ألارد يهز رأسه بتعبير مرعب على وجهه.
بعبارة أخرى ، أصبح فراي الآن ساحرًا ذو 7 نجوم.
عندما ظهرت شعلة صغيرة في يد فراي ، بدأ ألارد يهز رأسه بتعبير مرعب على وجهه.
* * *
شعر أنه قد ابتلع كرة من النار.
هولبريدج.
عندها فقط أدرك ليامسون ما كانت تعنيه.
كان هذا اسم قرية صغيرة ليست بعيدة عن أوثيانو.
نشأت عاصفة صغيرة من النار والجليد فوق كف فراي.
بدا أن ميكيل يعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بوجود الرسول هناك. وفي اللحظة التي وطأت فيها قدم فراي القرية ، تأكد من صحة افتراضات ميكيل.
لا يسع ميكيل إلا أن يسأل بقلق. “ماذا لو مات؟”
‘القوة الإلهية. مجرد الشعور به يجعلني أشعر بالغثيان.’
‘القوة الإلهية. مجرد الشعور به يجعلني أشعر بالغثيان.’
شعر بالاشمئزاز لدرجة أنه كان يعاني من المرض.
لا أشعر بوجود أي قرويين. يبدو الأمر كما لو أن القرية مهجورة ولا يوجد فيها أحد. يبدو أنه لا يوجد أحد سوىكم الخمسة “.
والأهم من ذلك أن القرية كانت هادئة للغاية. على الرغم من أن الوقت كان لا يزال في منتصف النهار ، بطريقة ما تحمل القرية شعورًا مظلمًا.
اندماج عنصرين متعارضين!
“إنها بالفعل قرية صغيرة. يوجد أقل من 500 ساكن هنا ولأنهم يتمتعون بالاكتفاء الذاتي بشكل أساسي ، نادرًا ما يتفاعلون مع القرى الأخرى “.
بدلا من ذلك ، كان ليامسون هو الذي غضب.
“المكان المثالي للرسول للعب بعض الحيل.”
وجه ألارد شاحب بالفعل أكثر.
“بالضبط.”
“…”
بناءً على كلمات ليامسون ، أعطى ميكيل إيماءة.
“حسنا. ثمة احتمال وارد.”
ثم وخزت آذان كميل.
انتشر الهواء البارد على الفور في جميع أنحاء الغرفة كما لو كان الشتاء.
كان العديد من الشباب ومتوسطي العمر يقتربون منهم.
“إنها بالفعل قرية صغيرة. يوجد أقل من 500 ساكن هنا ولأنهم يتمتعون بالاكتفاء الذاتي بشكل أساسي ، نادرًا ما يتفاعلون مع القرى الأخرى “.
نظر رجل في منتصف العمر في المقدمة إلى رداء ميكيل قبل أن يحني رأسه.
للحظة ، اشتبكت نظرات ميكيل وفراي في الجو ، ولم يظهر أي منهما وكأنهما سيتراجعان.
“هل أنت ساحر من برج السحر؟”
تمامًا كما كانت شعلة فراي على وشك الوصول إلى ألارد.
“صحيح. و انت؟”
تغير تعبير ألارد على الفور.
“أنا عمدة هولبريدج ، ألارد.”
للحظة ، اشتبكت نظرات ميكيل وفراي في الجو ، ولم يظهر أي منهما وكأنهما سيتراجعان.
أجابه ألارد بتعبير مخيف على وجهه.
أخيرًا كان ميكيل هو من فتح فمه.
“… هل لي أن أسأل لماذا جاء السيد الساحر إلى قريتنا؟”
“آه ، آه … ما- ، ماذا تفعل؟”
“هل جاء أي غرباء إلى هذه القرية مؤخرًا؟”
“وبالتالي؟ هل تنوي الانسحاب؟ ”
“غرباء…؟”
شوك.
أمال ألارد رأسه إلى جانب وبدا كما لو أنه يحاول التذكر بأفضل ما لديه.
بعد فترة ، تحدث ألارد ، الذي بدا مشوش الذهن تمامًا ، بهدوء.
سرعان ما هز رأسه.
“الوضع ليس جيدًا.”
“على الأقل ليس على حد علمي.”
“قطع الرياح.”
“…”
“صحيح. و انت؟”
“هل هناك أي مجرمين خطرين مختبئين هنا؟”
“ماذا تقصد بذلك؟”
“حسنا. ثمة احتمال وارد.”
بووم!
بدا ألارد وكأنه يريد أن يطمئنهم ، لكن كان من الخطير استنتاج أنه لا يمكن أن يحدث.
ارتجف ميكيل.
بدأ ألارد في الظهور بمظهر أكثر خوفًا.
“عفوًا؟”
ثم تقدم فراي للأمام.
لكن هذه المرة ، كان النهر المتجمد يغلف برفق قوة توركونتا.
“أريد فقط أن أسألك شيئًا واحدًا.”
تحدث غورون الظلام بصوت غريب قبل أن يتحول إلى بخار ويتم امتصاصه في رأس ألارد.
“من- ، من فضلك اسأل.”
“هو- ، هوييك!”
“أين كل القرويين؟”
“ماذا تفعل؟”
“عفوًا؟”
“غرباء…؟”
كان لدى ألارد تعبير محير على وجهه.
“جدار اللهب!”
ببساطة حول فراي نظرته اللامبالية إلى القرية.
“جدار اللهب!”
لا أشعر بوجود أي قرويين. يبدو الأمر كما لو أن القرية مهجورة ولا يوجد فيها أحد. يبدو أنه لا يوجد أحد سوىكم الخمسة “.
عندما أصبح تعبير ميكيل غريبًا ، بدأ فراي ببطء في الجمع بين اللهب والهواء البارد معًا.
“آه … اليوم … لديهم عمل يقومون به. في الغابة المجاورة … ”
صرخ ميكيل واستخدم تعويذة.
“كل القرويين؟”
‘ما- ، ماذا كان ذلك؟’
انكسر اللارد في عرق بارد.
تحدث غورون الظلام بصوت غريب قبل أن يتحول إلى بخار ويتم امتصاصه في رأس ألارد.
“ليس كلهم. بعض…”
حدق في فراي بتعبير لا يصدق.
“ليامسون ، تحقق من ذلك.”
كان لدى ألارد تعبير محير على وجهه.
“فهمتك.”
انكسر اللارد في عرق بارد.
اختفت شخصية ليامسون.
بدأ ألارد في الظهور بمظهر أكثر خوفًا.
شاهد ميكيل هذا المشهد في دهشة.
“آه … اليوم … لديهم عمل يقومون به. في الغابة المجاورة … ”
كان هذا لأن جان الظلام ، الذي كان معروفًا بكونه عرقًا محاربًا ومفتخرًا ، قد اتبع أوامر فراي كما لو كان تابعًا مخلصًا.
عندما نظر ميكيل في ارتباك ، ظهرت ألسنة اللهب على يده.
بعد فترة ، عاد ليامسون.
شوك.
“لا يوجد أحد في القرية. و…”
النار والجليد.
نظر إلى ألارد دون أي تعبير على وجهه.
برزت مقل عينيه كما لو كانت على وشك السقوط من رأسه ويمكن سماع صوت غريب من داخل جسده.
“كانت هناك برك كبيرة من الدماء.”
تصلب جسد ميكيل بالكامل.
“… ك ، كوه!”
فرقعة.
تغير تعبير ألارد على الفور.
“…”
ثم بدأ التغيير يحدث.
بدا أن ميكيل يعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بوجود الرسول هناك. وفي اللحظة التي وطأت فيها قدم فراي القرية ، تأكد من صحة افتراضات ميكيل.
انحنى ظهره ، وبدأت أظافر أصابعه الملتفة في التمدد وتمزق فمه حتى أذنيه.
“تضحية … كنا بحاجة إلى ذلك.”
أصبح وحشًا يشبه الذئب.
بعد قول ذلك ، بدأت تمتم بصوت منخفض.
لم يكن ألارد فقط ، ولكن أيضًا الرجال الذين كانوا بجانبه بدأوا في التحول.
سرعان ما هز رأسه.
“مخـ- ، مخلوقات أنصاف الآلهة!”
اقترب كاميل مع وجه متصلب.
صرخ ميكيل واستخدم تعويذة.
عندما ظهرت شعلة صغيرة في يد فراي ، بدأ ألارد يهز رأسه بتعبير مرعب على وجهه.
“جدار اللهب!”
“لماذا؟”
ارتفع أمامه جدار من النار.
دخل فراي إلى غرفته.
“كيك!”
بالطبع ، لم يكن يتوقع منه أن يفتح فمه بهذه السهولة لأنه كان من المتعصبين النصف بدائيين.
لكن الوحوش اخترقت الجدار بسهولة وانقضت على ميكيل.
‘ما- ، ماذا كان ذلك؟’
“يا إلهي!”
“ماذا تقصد بذلك؟”
لم يكن يتوقع منهم اختراق تعويذة 4 نجوم بهذه السهولة.
وبحلول الوقت الذي جاء فيه ميكيل لزيارته ، كان قد جعل قوة قلب توركونتا ملكه.
تصلب جسد ميكيل بالكامل.
“أي تضحية؟”
لقد كان ساحرًا لم يكن لديه الكثير من الخبرة العملية.
ساحر 7 نجوم.
لكن فراي كان قد انتهى بالفعل من إلقاء تعويذته بحلول ذلك الوقت.
بدا ألارد وكأنه يريد أن يطمئنهم ، لكن كان من الخطير استنتاج أنه لا يمكن أن يحدث.
“قطع الرياح.”
“…”
مزقت الشفرات المصنوعة من الرياح الخفية أجساد الوحوش في لحظة.
“هل هناك أي مجرمين خطرين مختبئين هنا؟”
على الفور طغت على جدار اللهب الذي تم عبوره بسهولة.
انفجر جسد ألارد وتناثر لحمه وعظامه ودمه في كل مكان.
سقطت معظم دماء الوحوش وأجزاء جسمها في بركة مياه. بقي ألارد فقط.
ارتجف ميكيل.
حدق في فراي بتعبير لا يصدق.
تم صنع هذه بنصيحة أديليا وكان التأثير ممتازًا.
“أنا- ، مستحيل. مخلوق تلقى قوته مباشرة … م- مات من قاطع رياح بسيط … ”
عندما أصبح تعبير ميكيل غريبًا ، بدأ فراي ببطء في الجمع بين اللهب والهواء البارد معًا.
بام.
بعد قول ذلك ، بدأت تمتم بصوت منخفض.
جلجل!
“… ك ، كوه!”
“أرغ…”
“ليس كلهم. بعض…”
تغلب ليامسون على ألارد وذهب فراي إليه قبل أن يتحدث بصوت بارد.
في ذلك الوقت لم يكن قادرًا على التحكم في قوة النهر المتجمد ولم يكن قادرًا إلا على استخدام قوة توركونتا غير المكررة.
“قل لي كل ما تعرفه.”
“…”
“أنا ، لا أعرف أي شيء.”
تم دمج العنصرين معًا بسلاسة.
“…”
تدحرجت غورون الظلام حولها.
بالطبع ، لم يكن يتوقع منه أن يفتح فمه بهذه السهولة لأنه كان من المتعصبين النصف بدائيين.
أمال ألارد رأسه إلى جانب وبدا كما لو أنه يحاول التذكر بأفضل ما لديه.
لذلك قرر فراي استخدام أكثر طرق التعذيب فعالية.
لم يرد فراي.
إطلاق النار.
لم يرد فراي.
“آه ، آه … ما- ، ماذا تفعل؟”
في تلك اللحظة ، انتفخ جسد ألارد.
فرقعة.
لقد كان ساحرًا لم يكن لديه الكثير من الخبرة العملية.
عندما ظهرت شعلة صغيرة في يد فراي ، بدأ ألارد يهز رأسه بتعبير مرعب على وجهه.
كان هذا جنونًا.
“تو- ، توقف!”
بدا ألارد وكأنه يريد أن يطمئنهم ، لكن كان من الخطير استنتاج أنه لا يمكن أن يحدث.
“ليامسون ، أبق عينه اليسرى مفتوحة.”
“صحيح. و انت؟”
فعل ليامسون ما قاله وأجبر عين ألارد اليسرى مفتوحة ، وبينما فعل ذلك ، بدأت شعلة فراي تتقلص حتى تصبح قادرة على احتواء عينه.
أصبح وحشًا يشبه الذئب.
وجه ألارد شاحب بالفعل أكثر.
بدا ألارد وكأنه يريد أن يطمئنهم ، لكن كان من الخطير استنتاج أنه لا يمكن أن يحدث.
“هل يستطيع ساحر من الإمبراطورية أن يفعل شيئًا كهذا ؟!”
“ماذا!؟”
“لا يوجد قانون يقول أنني لا أستطيع. في نظري ، لقد أصبحت بالفعل ماشية. لا تتوقع أن تتم معاملتك كإنسان “.
غرقت فراي في التأمل والوقت يمر ببطء.
تمامًا كما كانت شعلة فراي على وشك الوصول إلى ألارد.
“لقد سمعت أسبابك. يمكننا أن نقول إنهم ليسوا مخطئين وأن هناك فوائد للذهاب الآن ، ولكن مساوئ عدم وجود الشريف لوكس لا تزال تفوقهم “.
“توقف.”
ارتجف ميكيل.
كان صوت كميل.
“وبالتالي؟ هل تنوي الانسحاب؟ ”
ألقى لها فراي ببساطة لمحة.
كان مخلوقًا له جسم مستدير وعين واحدة.
بدلا من ذلك ، كان ليامسون هو الذي غضب.
“…”
“لن تتحدثي هنا عن الأخلاق ، صحيح؟”
تغير تعبير ألارد على الفور.
“بالطبع لا. إنها مجرد طريقة أبسط وأسهل “.
عندها فقط أدرك ليامسون ما كانت تعنيه.
بعد قول ذلك ، بدأت تمتم بصوت منخفض.
وجه ألارد شاحب بالفعل أكثر.
تعرف فراي على اللغة رغم أنه لم يفهم كلماتها.
“ها.”
‘لغة الجان القديمة؟’
شوك.
شييك-
“كلمات … افعلها …”
ثم ظهر شيء غريب من ظل كاميل.
اقترب كاميل مع وجه متصلب.
كان مخلوقًا له جسم مستدير وعين واحدة.
ثم تحدث كميل بصوت هادئ.
عندها فقط أدرك ليامسون ما كانت تعنيه.
“أي تضحية؟”
“آه…! أنا أرى. أنت تفكر في سرقة المعلومات باستخدام روح الظلام “.
“هل هناك أي مجرمين خطرين مختبئين هنا؟”
“أهي روح الظلام؟”
بدأ ألارد في الظهور بمظهر أكثر خوفًا.
“صحيح. إنه غورون الظلام ، روح من الدرجة العالية “.
كان هذا لأن جان الظلام ، الذي كان معروفًا بكونه عرقًا محاربًا ومفتخرًا ، قد اتبع أوامر فراي كما لو كان تابعًا مخلصًا.
تدحرجت غورون الظلام حولها.
“…”
ثم تحدث كميل بصوت هادئ.
بدا أن ميكيل يعتقد أن هناك احتمالًا كبيرًا بوجود الرسول هناك. وفي اللحظة التي وطأت فيها قدم فراي القرية ، تأكد من صحة افتراضات ميكيل.
“تحكم في عقل ذلك الرجل.”
اندماج عنصرين متعارضين!
“…”
اختفت العاصفة من يد فراي وتحدث بنبرة غير مبالية معتادة.
تحدث غورون الظلام بصوت غريب قبل أن يتحول إلى بخار ويتم امتصاصه في رأس ألارد.
“علينا أن نستمر.”
“هو- ، هوييك!”
“لا يوجد أحد في القرية. و…”
ارتجف ألارد ، وأغلقت عيناه وبدأ لعابه يتدفق من فمه.
”تحرير؟ ماذا تحرر؟ ”
كان مثل رجل مصاب بدماغ متضرر.
تحدث غورون الظلام بصوت غريب قبل أن يتحول إلى بخار ويتم امتصاصه في رأس ألارد.
لا يسع ميكيل إلا أن يسأل بقلق. “ماذا لو مات؟”
“على الأقل ليس على حد علمي.”
“يمكنني التحكم بهذا القدر. قد يبدو الأمر وكأنه يحدث بشكل خاطئ ولكن لا بأس “.
“أنا لست متعجرفًا.”
“…”
“أنا لست متعجرفًا.”
كما رأى هذا ، شعر ميكيل أنه حتى لو كان عليه أن يموت ، فلا ينبغي أن يقبض عليه جان الظلام.
بعد فترة ، عاد ليامسون.
بعد فترة ، تحدث ألارد ، الذي بدا مشوش الذهن تمامًا ، بهدوء.
دخل فراي إلى غرفته.
“كلمات … افعلها …”
ألقى لها فراي ببساطة لمحة.
نظر كاميل وفراي ، ملمحًا إليه ليطرح أسئلته.
“تو- ، توقف!”
“أين القرويون؟”
كان هذا جنونًا.
“كلها مو…موتى .”
تومض نظرة البرودة على وجه ميكيل.
ارتجف ميكيل.
اختفت العاصفة من يد فراي وتحدث بنبرة غير مبالية معتادة.
من ناحية أخرى ، لم يُظهر كاميل وليامسون أي عاطفة.
كان ميكيل مذهولاً.
“لماذا قتلتهم؟”
“أين كل القرويين؟”
“تضحية … كنا بحاجة إلى ذلك.”
كان مثل رجل مصاب بدماغ متضرر.
“أي تضحية؟”
ساحر 7 نجوم.
“… خلق المخلوقات … لتحرير قوة الرسول …”
كما حذرته أديليا ، فإن الصقل قد عززه بشكل كبير ، لكن ذلك لم يكن مشكلة كبيرة.
”تحرير؟ ماذا تحرر؟ ”
“تو- ، توقف!”
“اه ، اه …”
فرقعة.
بدأ ألارد يرتجف وصرخت كاميلا على عجل.
تغير تعبير ألارد على الفور.
“تراجعوا!”
“آه ، آه … ما- ، ماذا تفعل؟”
في تلك اللحظة ، انتفخ جسد ألارد.
“ليس كلهم. بعض…”
برزت مقل عينيه كما لو كانت على وشك السقوط من رأسه ويمكن سماع صوت غريب من داخل جسده.
انتشر الهواء البارد على الفور في جميع أنحاء الغرفة كما لو كان الشتاء.
بووم!
سرعان ما هز رأسه.
انفجر جسد ألارد وتناثر لحمه وعظامه ودمه في كل مكان.
“هناك أيضًا درجات بين الرسل. الضعفاء لا يستطيعون خلق كائنات ، وليس من الصعب التعامل معهم. إذا كان بإمكانه أن يصنع مخلوقات من هذا المستوى ، فإن قوة هذا الرسول كبيرة. هذه … هذه المشكلة خارج دوريتنا “.
لم يتلق فراي أي ضرر عندما قام بتنشيط التعويذة في أقراط تايفون الخاصة به.
حدق فراي ببساطة في ميكيل وفي تلك اللحظة شعر ميكيل بقشعريرة لسبب ما.
اقترب كاميل مع وجه متصلب.
”تحرير؟ ماذا تحرر؟ ”
“كان عقله بالفعل تحت السيطرة. كان من المفترض أن ينفجر قبل الكشف عن أي معلومات مهمة “.
عندما ظهرت شعلة صغيرة في يد فراي ، بدأ ألارد يهز رأسه بتعبير مرعب على وجهه.
“هذا قاسي. إنه يعامل رجاله على أنهم مستهلكون “.
“حسنا. ثمة احتمال وارد.”
“الوضع ليس جيدًا.”
لم يرد فراي.
اقترب ميكيل مع وجه متصلب.
اقترب ميكيل مع وجه متصلب.
وأشار إلى الوحوش على الأرض وتابع.
ببساطة حول فراي نظرته اللامبالية إلى القرية.
“هناك أيضًا درجات بين الرسل. الضعفاء لا يستطيعون خلق كائنات ، وليس من الصعب التعامل معهم. إذا كان بإمكانه أن يصنع مخلوقات من هذا المستوى ، فإن قوة هذا الرسول كبيرة. هذه … هذه المشكلة خارج دوريتنا “.
“أعترف أن لديك مواهب وإنجازات عظيمة بالنسبة لعمرك الصغير ، لكن الغطرسة ستقودك فقط إلى قبر مبكر.”
“وبالتالي؟ هل تنوي الانسحاب؟ ”
“ماذا تفعل!؟ … هاه؟”
“في المقام الأول ، كان هذا للاستطلاع فقط. أولاً ، دعنا نعود إلى البرج وننتظر عودة الشريف لوكس “.
“وبالتالي؟ هل تنوي الانسحاب؟ ”
“علينا أن نستمر.”
نظر إلى ألارد دون أي تعبير على وجهه.
للحظة ، اشتبكت نظرات ميكيل وفراي في الجو ، ولم يظهر أي منهما وكأنهما سيتراجعان.
“عفوًا؟”
أخيرًا كان ميكيل هو من فتح فمه.
“هناك أيضًا درجات بين الرسل. الضعفاء لا يستطيعون خلق كائنات ، وليس من الصعب التعامل معهم. إذا كان بإمكانه أن يصنع مخلوقات من هذا المستوى ، فإن قوة هذا الرسول كبيرة. هذه … هذه المشكلة خارج دوريتنا “.
“لماذا؟”
“هناك أيضًا درجات بين الرسل. الضعفاء لا يستطيعون خلق كائنات ، وليس من الصعب التعامل معهم. إذا كان بإمكانه أن يصنع مخلوقات من هذا المستوى ، فإن قوة هذا الرسول كبيرة. هذه … هذه المشكلة خارج دوريتنا “.
“الرسول يعلم بالفعل نهجنا الآن. لا نعرف متى سيعود الشريف لوكس وليس هناك ما يضمن بقاء الرسول هنا عند عودته. مما يعني أنك قد تفقده “.
“فهمتك.”
“هل هناك أي سبب آخر؟”
انفجر جسد ألارد وتناثر لحمه وعظامه ودمه في كل مكان.
“لن يكون لديه الوقت للتوصل إلى خطة طوارئ للتعامل معنا الآن. هذه المخلوقات الواهية والقرية الفارغة دليل على ذلك. عند عودتك في المرة القادمة ، يمكنك التأكد من أنه قد أعد إجراءات مضادة فعالة للترحيب بك “.
شاهد ميكيل هذا المشهد في دهشة.
“… أنت لا تعرف أي شيء.”
ارتفع أمامه جدار من النار.
هز ميكيل رأسه.
‘ما- ، ماذا كان ذلك؟’
“لقد سمعت أسبابك. يمكننا أن نقول إنهم ليسوا مخطئين وأن هناك فوائد للذهاب الآن ، ولكن مساوئ عدم وجود الشريف لوكس لا تزال تفوقهم “.
“حسنا. ثمة احتمال وارد.”
“ماذا تقصد بذلك؟”
نظر رجل في منتصف العمر في المقدمة إلى رداء ميكيل قبل أن يحني رأسه.
“إنه ساحر 7 نجوم. أنت بحاجة إلى ساحر رئيسي واحد على الأقل لمحاربة الرسول وجهاً لوجه. إنها ليست توصية ، إنها مطلب. تمامًا مثل الفارس يستخدم السيف والساحر يستخدم العصا “.
إطلاق النار.
“يمكنني ملء مساحة الشريف لوكس.”
“كلمات … افعلها …”
“ها.”
كوو.
تومض نظرة البرودة على وجه ميكيل.
سرعان ما هز رأسه.
“أعترف أن لديك مواهب وإنجازات عظيمة بالنسبة لعمرك الصغير ، لكن الغطرسة ستقودك فقط إلى قبر مبكر.”
أصبح وحشًا يشبه الذئب.
“أنا لست متعجرفًا.”
“تو- ، توقف!”
“هل تريد حقًا أن أغضب؟”
كما رأى هذا ، شعر ميكيل أنه حتى لو كان عليه أن يموت ، فلا ينبغي أن يقبض عليه جان الظلام.
“…”
شوك.
حدق فراي ببساطة في ميكيل وفي تلك اللحظة شعر ميكيل بقشعريرة لسبب ما.
“الرسول يعلم بالفعل نهجنا الآن. لا نعرف متى سيعود الشريف لوكس وليس هناك ما يضمن بقاء الرسول هنا عند عودته. مما يعني أنك قد تفقده “.
‘ما- ، ماذا كان ذلك؟’
“ماذا تفعل!؟ … هاه؟”
كان لديه شعور لا يوصف.
كما حذرته أديليا ، فإن الصقل قد عززه بشكل كبير ، لكن ذلك لم يكن مشكلة كبيرة.
ثم أمسك فراي كف واحدة.
فعل ليامسون ما قاله وأجبر عين ألارد اليسرى مفتوحة ، وبينما فعل ذلك ، بدأت شعلة فراي تتقلص حتى تصبح قادرة على احتواء عينه.
عندما نظر ميكيل في ارتباك ، ظهرت ألسنة اللهب على يده.
سقطت معظم دماء الوحوش وأجزاء جسمها في بركة مياه. بقي ألارد فقط.
فرقعة.
لم يستطع فراي إلا إعطاء ابتسامة صغيرة. كانت مختلفة عن المرة السابقة.
“ماذا تفعل؟”
“لا يوجد أحد في القرية. و…”
لم يرد فراي.
عندما أصبح تعبير ميكيل غريبًا ، بدأ فراي ببطء في الجمع بين اللهب والهواء البارد معًا.
بدلًا من ذلك ، مد كفه الأخرى ، وبدأ الهواء البارد يتشكل.
لم يرد فراي.
كسر.
كان هذا اسم قرية صغيرة ليست بعيدة عن أوثيانو.
عندما أصبح تعبير ميكيل غريبًا ، بدأ فراي ببطء في الجمع بين اللهب والهواء البارد معًا.
لا يسع ميكيل إلا أن يسأل بقلق. “ماذا لو مات؟”
“ماذا!؟”
“غرباء…؟”
كان ميكيل مذهولاً.
”تحرير؟ ماذا تحرر؟ ”
اندماج عنصرين متعارضين!
“وبالتالي؟ هل تنوي الانسحاب؟ ”
كان هذا جنونًا.
فرقعة.
لقد كان عملاً انتحاريًا ولن يكون غريباً إذا تسبب في انفجار.
شييك-
عندها حاول ميكيل منعه.
لكن الوحوش اخترقت الجدار بسهولة وانقضت على ميكيل.
“ماذا تفعل!؟ … هاه؟”
ثم بدأ التغيير يحدث.
تم دمج العنصرين معًا بسلاسة.
“وبالتالي؟ هل تنوي الانسحاب؟ ”
نشأت عاصفة صغيرة من النار والجليد فوق كف فراي.
ثم تحدث كميل بصوت هادئ.
تصلب تعبير ميكيل مثل الحجر.
لكن هذه المرة ، كان النهر المتجمد يغلف برفق قوة توركونتا.
“اندماج مثالي للعناصر المتعارضة … ثالثًا ، هذا ممكن فقط بعد الوصول إلى 7 نجوم على الأقل …”
تحدث غورون الظلام بصوت غريب قبل أن يتحول إلى بخار ويتم امتصاصه في رأس ألارد.
شوك.
“صحيح. و انت؟”
“…أنا.”
على غرار ما حدث عندما كان على جبل دريك ، بدأت الطاقتان تتصادمان مرارًا وتكرارًا.
اختفت العاصفة من يد فراي وتحدث بنبرة غير مبالية معتادة.
“غرباء…؟”
“سأملأ فراغ الشريف لوكس.”
لا يسع ميكيل إلا أن يسأل بقلق. “ماذا لو مات؟”
“غرباء…؟”
