خواتم ترومان (5)
ترجمة : [ Heavenly Red Skull ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 60 – خواتم ترومان (5)
“هل تعرفين من هم؟”
ارتجف وجه أنطوان وهو يصرخ.
“لكن هذا الرجل. هل كان النائب أنطوان هو؟ حرض رجاله وحاول قتلي “.
“هذ- ، هذا…! ما نوع الخدعة التي استخدمتها؟ ”
“هـ ، هذا …”
“خدعة؟” ضحك فراي على التصريح المضحك. “أنت لست جاد؟”
بدأ تدفق المانا الحمراء وسرعان ما ظهرت شعلة ساخنة بشكل لا يصدق على راحة يده.
“إذ- ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فليس هناك من طريقة أن ينهار أحد أفضل السحرة في دائرتنا دون أن يكون قادرًا على فعل أي شيء.”
“لقد قتلته. أعطيته فرصة واحدة. لم يستجب أنطوان لنصيحتي ، ولا توجد فرص أخرى. آمل أنك لست متماثلًا “.
“يمكنك التحقق بنفسك. أليس من الممكن خوض معركة الآثار ثلاث مرات في يوم واحد؟ لا تزال أمامكم فرصة واحدة “.
أومأت المرأة برأس مُتيبس. “…صحيح. من أنت؟”
“… كوه!”
يمكن اعتبار المعركة النهائية فوزه لأن أنطوان قد حرض رجاله على الهجوم قبل انتهاء القتال.
أدرك أنطوان أنه لا خيار أمامه سوى التحرك بنفسه.
بووم!
رفع عصاه ونظر إلى فراي.
سحر بلا ترانيم ! (المترجم : يعني يستعمل السحر دون الحاجة إلى نطق التعاويد أو الترانيم)
“لا أعرف الحيل التي تستخدمها ، لكنك لن تكون قادرًا على خداع هذه العصا!”
“…”
وجه أنطوان عصاه ، التي كانت تحتوي على جوهرة على شكل عين في الأعلى ، إلى فراي.
لكن هذا الرجل كان مختلفًا.
كانت [عيون الحقيقة] عصا يمكن أن تخترق حجاب جميع أنواع السحر الوهمي. لذلك بالطبع ذهبت فائدة هذه العصا دون أن تقول.
“إذ- ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فليس هناك من طريقة أن ينهار أحد أفضل السحرة في دائرتنا دون أن يكون قادرًا على فعل أي شيء.”
نظر أنطوني إلى الحكم.
بدأ جميع أعضاء الدائرة بالتنفيس عن غضبهم بصوت عالٍ.
هذه النظرة جعلت الحكم يبتلع بعض اللعاب لمساعدة حلقه الجاف قبل الصراخ.
“النا- ، النائب أنطوان!”
“ابـ- ، ابدأ!”
“لقد قتلته. أعطيته فرصة واحدة. لم يستجب أنطوان لنصيحتي ، ولا توجد فرص أخرى. آمل أنك لست متماثلًا “.
شعر أنطوان بشيء ينطلق تجاهه لحظة سماعه صوت الحكم.
“سيد- ، سيدة بيليك!”
“لا يمكنني منعه!”
“كر- ، كرة النار!”
لم يستطع إيقافه.
أعاد فراي نظره إلى جسد أنطوان المقطوع. كان الدم من رقبته قد شكل بالفعل بركة.
أدرك أنطوان أنه حتى مع مهاراته ، لا يمكنه صد هجوم فراي ، لذلك ألقى على الفور تعويذة في ومضة.
“هـ ، هذا …”
سحر بلا ترانيم ! (المترجم : يعني يستعمل السحر دون الحاجة إلى نطق التعاويد أو الترانيم)
كانت امرأة في منتصف العمر.
كانت هذه مهارة لا يستطيع القيام بها سوى السحرة من فئة 5 نجوم وما فوق.
لولا المصفوفات الدفاعية ، لكان الكهف بأكمله قد انهار من الضجة.
ظل أنطوان يقظًا.
“لا أعتقد أن لديك الوقت للقلق بشأن الآخرين.” بدا غضب فراي تجاه الدائرة وكأنه ينفجر دفعة واحدة.
كانت القوة التي أظهرها فراي أعلى بكثير من توقعاته.
بدأ القلق يتسلل.
“سهم جليد؟”
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتراجع.
اتسع فم أنطوان بشكل لا إرادي.
“آمل ألا تتعرض دائرتنا لأي أضرار جانبية.”
أمام عينيه الدامعتين قليلاً ، رأى عددًا كبيرًا من سهام الجليد. عدد الذي تجاوز بسهولة مائة.
أصبح التنفس صعبًا ، وبدأ العرق يتدفق على جسدها.
“هذا- ، هذا لا معنى له. ألم يكن … سحر غامض؟ ”
كانت وفاة أنطوان خسارة كبيرة ، لكن لا يمكن مقارنتها بما سيحدث في تلك الليلة.
“سحر غامض؟ هذه؟”
فرض الفطرة السليمة أنه كان من المستحيل لأي شخص أن ينجو من القوة التدميرية المطلقة لذلك القصف السحري.
ابتسم فراي ولمس أحد أسهم الجليد بجانبه بإصبعه السبابة.
كانت هذه مهارة لا يستطيع القيام بها سوى السحرة من فئة 5 نجوم وما فوق.
“كما ترون ، إنهم سهام الجليد.”
”اتبع أوامري! بغض النظر عن مدى قوته ، لا يمكنه التغلب على أرقامنا! ”
“هذا مستحيل! لا- ، لا تستطيع سهام الجليد فعل هذا القدر من النوم- ”
سرعان ما تذكرت بيليك كلماته بعد خوفها.
“يمكن أن تفعل ما يكفي.”
“هل يمكن اعتباره دفاعًا عن النفس من الآن فصاعدًا؟”
“إلى جانب ذلك ، سحر بلا ترانيم… لعمل كل هذا بدون تحضير …”
في الوقت نفسه ، سرعان ما اختفى الجليد الذي جمد أجساد الأعضاء.
أدرك أنطوان مدى سخافة المشهد الذي أمامه.
ساحر قوي!
سرعان ما أصبح وجهه الفارغ أحمر.
ونظرًا لوجود مجموعة كبيرة من التعويذات ، لم يكن من الممكن تجنبها أو إبطالها لأن العديد من العناصر المختلفة قد انفجرت في نفس الوقت.
“اقـ- ، اقتل…! اقتله!”
لولا المصفوفات الدفاعية ، لكان الكهف بأكمله قد انهار من الضجة.
عندما نظر إليه جميع أعضاء الدائرة بتعابير فارغة ، صرخ أنطوان عليهم بشراسة.
وبأسنان متناثرة ، حدقت في فراي ، مدركة أنها الوحيدة التي لم يتم تجميدها.
“ماذا تفعل!؟ هل ستسمح له بأخذ كل القطع الأثرية لدينا ؟! ”
لذا شددت بيليك على شعورها الضعيف بالذنب وبدأت في الحديث.
“ولكـ – لكن …”
فرض الفطرة السليمة أنه كان من المستحيل لأي شخص أن ينجو من القوة التدميرية المطلقة لذلك القصف السحري.
”اتبع أوامري! بغض النظر عن مدى قوته ، لا يمكنه التغلب على أرقامنا! ”
ومثل الثمرة التي قطعت بشكل نظيف من الشجرة ، سقط رأسه على الأرض.
“نعم ، نعم!”
كانت [عيون الحقيقة] عصا يمكن أن تخترق حجاب جميع أنواع السحر الوهمي. لذلك بالطبع ذهبت فائدة هذه العصا دون أن تقول.
“كر- ، كرة النار!”
بووم!
“جدار الصهارة!”
“آمل ألا تتعرض دائرتنا لأي أضرار جانبية.”
“قاطع الرياح!”
وقد جاء إلى هذا المكان ، الذي كان نادرًا حتى في الدوائر الثلاث الكبرى.
سارع أعضاء الحلقة إلى ترنيم تعويذاتهم وبدأوا في مهاجمة فراي.
“هذا- ، هذا لا معنى له. ألم يكن … سحر غامض؟ ”
طارت العشرات من التعاويذ نحو فراي ، مما خلق مشهدًا رائعًا للغاية.
حدقت عيون فراي بلا قلب في بيليك.
بووم!
حتى أنطوان الذي قُطعت رقبته لم يدرك كيف مات.
بووم!
حدقت عيون فراي بلا قلب في بيليك.
للحظة ، دقت انفجارات تصم الآذان في الكهف.
لذا شددت بيليك على شعورها الضعيف بالذنب وبدأت في الحديث.
لولا المصفوفات الدفاعية ، لكان الكهف بأكمله قد انهار من الضجة.
نظر إليهم فراي بنظرة معقدة.
كان الأمر مدمرًا بشكل لا يصدق ، لكن أنطوان لم يشعر بالراحة.
صدمت للحظة قبل أن تومئ برأسها.
بدأ القلق يتسلل.
“هل تعرفين من هم؟”
فرض الفطرة السليمة أنه كان من المستحيل لأي شخص أن ينجو من القوة التدميرية المطلقة لذلك القصف السحري.
في الوقت نفسه ، سرعان ما اختفى الجليد الذي جمد أجساد الأعضاء.
ونظرًا لوجود مجموعة كبيرة من التعويذات ، لم يكن من الممكن تجنبها أو إبطالها لأن العديد من العناصر المختلفة قد انفجرت في نفس الوقت.
“لكن هذا الرجل. هل كان النائب أنطوان هو؟ حرض رجاله وحاول قتلي “.
فلماذا كان لا يزال يشعر بعدم الارتياح؟
“كما ترون ، إنهم سهام الجليد.”
فرقعة.
“ألا يمكنك قول ذلك؟”
خمدت النيران ، وكان فراي يقف هناك ، بدون خدش.
وقد تم تشكيل التحالف فقط سعياً وراء التطبيق العملي.
الشيء الوحيد الذي تغير هو الابتسامة الباردة التي نالت شفتيه الآن.
“للتـ – للتحرر من براثن أنصاف الآلهة.”
إهتز قلب أنطوان.
“لكن يبدو أنكِ فقدت السيطرة على نفسك بعد أن أصبحت قوية.”
“هل يمكن اعتباره دفاعًا عن النفس من الآن فصاعدًا؟”
“يمكن أن تفعل ما يكفي.”
“هذ- ، هذا لا معنى له. كيف يمكنك البقاء على قيد الحياة … ”
“نعم؟”
“ليس لدي أي نية لقتلكم جميعًا. اذهب واتصل بسيد الدائرة. سيقرر حكمك بعد حديثي معه “.
أومأت المرأة برأس مُتيبس. “…صحيح. من أنت؟”
كان ذلك مستحيلا.
وقد جاء إلى هذا المكان ، الذي كان نادرًا حتى في الدوائر الثلاث الكبرى.
عض أنطوان شفته.
في الوقت نفسه ، سرعان ما اختفى الجليد الذي جمد أجساد الأعضاء.
إذا علمت سيدة الدائرة بيليك بهذا الأمر ، فسيكون منصبه في خطر.
أدرك أنطوان مدى سخافة المشهد الذي أمامه.
الآن هو الوقت الذي بدأ فيه الطيران بعد الزحف على الأرض طوال حياته. حتى لو مات ، فلن يدعه يؤخذ منه.
“لكن يبدو أنكِ فقدت السيطرة على نفسك بعد أن أصبحت قوية.”
“هذا كلام سخيف! هل تعتقد أنك هزمتنا بالفعل؟ كلام فارغ!”
ونظرًا لوجود مجموعة كبيرة من التعويذات ، لم يكن من الممكن تجنبها أو إبطالها لأن العديد من العناصر المختلفة قد انفجرت في نفس الوقت.
أشار فراي إلى أنطوان.
وقد جاء إلى هذا المكان ، الذي كان نادرًا حتى في الدوائر الثلاث الكبرى.
“أنت جيد في تحريض مجموعة. في حالات الطوارئ ، تدفع رجالك إلى الأمام ليكونوا بمثابة دروع وتفكر فقط في نفسك “.
امتلأت عيون فراي بالغضب.
يمكن وصفه فقط بأنه حثالة أسوأ من دوغينجار.
عندما نظر إليه جميع أعضاء الدائرة بتعابير فارغة ، صرخ أنطوان عليهم بشراسة.
في الحقيقة ، لم يفكر فراي بشكل سيء للغاية في دوغينجار.
“لا يمكنني منعه!”
كانت مشاكله الوحيدة هي غطرسته وعدم فهمه لمدى ارتفاع السماء.
“سيد- ، سيدة بيليك!”
لكن هذا الرجل كان مختلفًا.
“ما اسمكِ؟”
لقد كان إنسانًا قبيحًا لدرجة أن فراي كره حقيقة أنه كان يعتبره ساحرًا مثله تمامًا.
في الوقت نفسه ، سرعان ما اختفى الجليد الذي جمد أجساد الأعضاء.
“أريد قتلك الآن.”
“أريد قتلك الآن.”
هز فراي رأسه.
بووم!
كان عليه أن يفكر مرتين قبل أن يقتل حياة ساحر آخر.
ظهر خط أحمر رفيع على عنق أنطوان.
كان هذا طلبًا قدمه له شفايزر.
ظهر خط أحمر رفيع على عنق أنطوان.
“… لكنني سأعيد النظر في الأمر بعد تذكرت كلمات صديقي القديم. ولكن إذا فتحت فمك مرة أخرى … ”
كان عليه أن يفكر مرتين قبل أن يقتل حياة ساحر آخر.
“اخـ- ، اخرس! أيها ال-”
بووم.
قطع.
لم يكمل فراي بقية عقوبته.
“… !؟”
وقد جاء إلى هذا المكان ، الذي كان نادرًا حتى في الدوائر الثلاث الكبرى.
ظهر خط أحمر رفيع على عنق أنطوان.
اتسع فم أنطوان بشكل لا إرادي.
وصل إلى رقبته حيث اختفى التركيز في عينيه.
“ألا يمكنك قول ذلك؟”
ومثل الثمرة التي قطعت بشكل نظيف من الشجرة ، سقط رأسه على الأرض.
ظل أنطوان يقظًا.
“النا- ، النائب أنطوان!”
تنهدت بيليك.
“هذا غير منطقي!”
حاول أعضاء الدائرة تحريك أقدامهم لتفادي الجليد ، لكنه انتشر و جمد أقدامهم في لحظة.
ظهر قاطع رياح من يد فراي وقطع رقبة أنطوان قبل أن يدرك أي شخص.(بردت قلبي. على عكس المانهوا)
طارت العشرات من التعاويذ نحو فراي ، مما خلق مشهدًا رائعًا للغاية.
حتى أنطوان الذي قُطعت رقبته لم يدرك كيف مات.
أدرك أنطوان مدى سخافة المشهد الذي أمامه.
“سيدة الدائرة …”
لم تكن هناك دائرة في هذه المنطقة يمكنها مقاومة هذا الرجل.
لم يكمل فراي بقية عقوبته.
حاول أعضاء الدائرة تحريك أقدامهم لتفادي الجليد ، لكنه انتشر و جمد أقدامهم في لحظة.
كان هذا لأنه رأى شخصًا يمشي من أقصى نهاية الكهف.
بدأ تدفق المانا الحمراء وسرعان ما ظهرت شعلة ساخنة بشكل لا يصدق على راحة يده.
كانت امرأة في منتصف العمر.
وبأسنان متناثرة ، حدقت في فراي ، مدركة أنها الوحيدة التي لم يتم تجميدها.
كانت ترتدي قبعة السحرة وكان وجهها مغطى بشدة بالمكياج.
ظل أنطوان يقظًا.
نظر إليها فراي وقالت. “هل أنتِ سيدة دائرة ذيول البازيليسق؟”
بووم!
أومأت المرأة برأس مُتيبس. “…صحيح. من أنت؟”
“قاتلت ما مجموعه ثلاث مرات وفزت في كل مرة.”
تجاهل فراي سؤالها واستمر. “لقد خضت للتو معركة الآثار مع دائرتك.”
“اقـ- ، اقتل…! اقتله!”
بيليك ، سيدة دائرة ذيول البازيليسق ، عضت شفتها لأنها أدركت أنها لا تستطيع إجراء محادثة كاملة معه.
“آمل ألا تتعرض دائرتنا لأي أضرار جانبية.”
أعاد فراي نظره إلى جسد أنطوان المقطوع. كان الدم من رقبته قد شكل بالفعل بركة.
حتى سيدة الدائرة بيليك لم تتمكن من الهروب من مداها.
“النائب أنطوان بكل سهولة …” لم تكن تعرف من هو هذا الساحر الشاب ، لكنها كانت متأكدة من شيء واحد.
كان عليه أن يفكر مرتين قبل أن يقتل حياة ساحر آخر.
كان على الأقل 7 نجوم.
ظهر خط أحمر رفيع على عنق أنطوان.
ساحر قوي!
كان هذا طلبًا قدمه له شفايزر.
وقد جاء إلى هذا المكان ، الذي كان نادرًا حتى في الدوائر الثلاث الكبرى.
“كر- ، كرة النار!”
“…استمر.”
نظر إليهم فراي بنظرة معقدة.
“قاتلت ما مجموعه ثلاث مرات وفزت في كل مرة.”
كانت مشاكله الوحيدة هي غطرسته وعدم فهمه لمدى ارتفاع السماء.
يمكن اعتبار المعركة النهائية فوزه لأن أنطوان قد حرض رجاله على الهجوم قبل انتهاء القتال.
يمكن وصفه فقط بأنه حثالة أسوأ من دوغينجار.
“لكن هذا الرجل. هل كان النائب أنطوان هو؟ حرض رجاله وحاول قتلي “.
أدرك أنطوان مدى سخافة المشهد الذي أمامه.
“إذا هو…”
ومثل الثمرة التي قطعت بشكل نظيف من الشجرة ، سقط رأسه على الأرض.
“لقد قتلته. أعطيته فرصة واحدة. لم يستجب أنطوان لنصيحتي ، ولا توجد فرص أخرى. آمل أنك لست متماثلًا “.
“بيليك أوفيت”.
ابتلعت بيليك قسرا اللعاب عند هذه الكلمات.
“كما ترون ، إنهم سهام الجليد.”
سمعت الإخلاص بصوت فراي الهادئ.
“النا- ، النائب أنطوان!”
“ما اسمكِ؟”
“ولكـ – لكن …”
“بيليك أوفيت”.
“أنت تعرفين ذلك جيدًا. صحيح … أنت تعرفينهم جيدًا “.
“أخبريني سيدة بيليك ، ما هو الغرض من الدائرة؟”
وقد جاء إلى هذا المكان ، الذي كان نادرًا حتى في الدوائر الثلاث الكبرى.
“نعم؟”
فلماذا كان لا يزال يشعر بعدم الارتياح؟
نظر فراي إلى بيليك بصمت.
أصدرت حكمًا سريعًا ، وسقطت على ركبتيها.
سرعان ما تذكرت بيليك كلماته بعد خوفها.
كان عليه أن يفكر مرتين قبل أن يقتل حياة ساحر آخر.
“للتـ – للتحرر من براثن أنصاف الآلهة.”
شعرت بيليك بالضغط كما لو أن شخصًا ما كان يضغط على قلبها.
“هل تعرفين من هم؟”
بدأ تدفق المانا الحمراء وسرعان ما ظهرت شعلة ساخنة بشكل لا يصدق على راحة يده.
“بالطبع. إنهم كائنات سامية تتجاوز الفهم البشري وقادرة على تدمير مدينة بأكملها بإصبع واحد “.
“هذا غير منطقي!”
“أنت تعرفين ذلك جيدًا. صحيح … أنت تعرفينهم جيدًا “.
شعر أنطوان بشيء ينطلق تجاهه لحظة سماعه صوت الحكم.
اتخذ فراي خطوة إلى الأمام.
“اقـ- ، اقتل…! اقتله!”
“لكن يبدو أنكِ فقدت السيطرة على نفسك بعد أن أصبحت قوية.”
من المحتمل أن تكون من بقايا بطل جاء من بعده.
**مؤثرات صوتية: أصوات تشكل الجليد!
اتسع فم أنطوان بشكل لا إرادي.
بدأت الأرض تحت قدم فراي تتجمد.
“لا تفعلي!”
حاول أعضاء الدائرة تحريك أقدامهم لتفادي الجليد ، لكنه انتشر و جمد أقدامهم في لحظة.
كانت امرأة في منتصف العمر.
“أورغ!”
“كر- ، كرة النار!”
“لا أستطيع التحرك!”
“ليس لدي أي نية لقتلكم جميعًا. اذهب واتصل بسيد الدائرة. سيقرر حكمك بعد حديثي معه “.
حتى سيدة الدائرة بيليك لم تتمكن من الهروب من مداها.
ظهر قاطع رياح من يد فراي وقطع رقبة أنطوان قبل أن يدرك أي شخص.(بردت قلبي. على عكس المانهوا)
“هذ- ، هذا … ليس شيئًا يمكننا التعامل معه.”
أصدرت حكمًا سريعًا ، وسقطت على ركبتيها.
بعد الحكم على الوضع ، أبلغت بيليك أعضاءها على وجه السرعة.
“هل يمكن اعتباره دفاعًا عن النفس من الآن فصاعدًا؟”
“الجميع ، لا تحاولوا الهروب بالقوة! إذا قمت بخطوة خاطئة ، فقد تفقد جسدك! ”
تأملت بيليك بصدق.
“لا أعتقد أن لديك الوقت للقلق بشأن الآخرين.” بدا غضب فراي تجاه الدائرة وكأنه ينفجر دفعة واحدة.
“…”
عندما واجهوا عدوًا قويًا مثل أنصاف الآلهة ، لم يكن الرجال المثيرون للشفقة مثل هؤلاء غير متحدين فحسب ، بل أبقوا بعضهم البعض تحت السيطرة!
تنهدت بيليك.
لم يكن هدفهم الإطاحة بالأنصاف الآلهة.
“هذ- ، هذا … ليس شيئًا يمكننا التعامل معه.”
لقد ركزوا على انتزاع القطع الأثرية وإبقاء دائرة ترومان تحت السيطرة لتعزيز قوتهم.
نظر إليها فراي وقالت. “هل أنتِ سيدة دائرة ذيول البازيليسق؟”
كان هدفهم واضحًا.
“كما ترون ، إنهم سهام الجليد.”
لكسب القوة والثروة.
“نعم؟”
بووم.
لولا المصفوفات الدفاعية ، لكان الكهف بأكمله قد انهار من الضجة.
امتلأت عيون فراي بالغضب.
لم تستطع بيليك مقاومة الرجل الذي أمامها.
تحول غضبه إلى زخم ، وأصبح هذا الزخم ضغطًا موجهًا إلى بيليك.
خمدت النيران ، وكان فراي يقف هناك ، بدون خدش.
“أرغ…”
كان الأمر مدمرًا بشكل لا يصدق ، لكن أنطوان لم يشعر بالراحة.
شعرت بيليك بالضغط كما لو أن شخصًا ما كان يضغط على قلبها.
إذا علمت سيدة الدائرة بيليك بهذا الأمر ، فسيكون منصبه في خطر.
أصبح التنفس صعبًا ، وبدأ العرق يتدفق على جسدها.
بدأت الأرض تحت قدم فراي تتجمد.
وبأسنان متناثرة ، حدقت في فراي ، مدركة أنها الوحيدة التي لم يتم تجميدها.
“هل يمكن اعتباره دفاعًا عن النفس من الآن فصاعدًا؟”
أصدرت حكمًا سريعًا ، وسقطت على ركبتيها.
سرعان ما أصبح وجهه الفارغ أحمر.
“أرج- ، أرجوك سامحنا.”
ابتسم فراي ولمس أحد أسهم الجليد بجانبه بإصبعه السبابة.
“…”
“هـ ، هذا …”
“أخبـ- ، أخبرني ماذا تريد. سأتبع أوامرك. لذا من فضلك … من فضلك لا تدمر دائرتنا “.
يمكن وصفه فقط بأنه حثالة أسوأ من دوغينجار.
“حتى لو طلبت منك الانتحار؟”
كان هذا طلبًا قدمه له شفايزر.
“…!”
“…”
حدقت عيون فراي بلا قلب في بيليك.
“أنت جيد في تحريض مجموعة. في حالات الطوارئ ، تدفع رجالك إلى الأمام ليكونوا بمثابة دروع وتفكر فقط في نفسك “.
صدمت للحظة قبل أن تومئ برأسها.
“سحر غامض؟ هذه؟”
“إذا كان بإمكانك أن تعد أنك لن تدمر دائرتنا بعد ذلك. بكل سرور.”
“لكن يبدو أنكِ فقدت السيطرة على نفسك بعد أن أصبحت قوية.”
“سيد- ، سيدة بيليك!”
ونظرًا لوجود مجموعة كبيرة من التعويذات ، لم يكن من الممكن تجنبها أو إبطالها لأن العديد من العناصر المختلفة قد انفجرت في نفس الوقت.
“لا تفعلي!”
امتلأت عيون فراي بالغضب.
بدأ جميع أعضاء الدائرة بالتنفيس عن غضبهم بصوت عالٍ.
“إذ- ، إذا لم يكن الأمر كذلك ، فليس هناك من طريقة أن ينهار أحد أفضل السحرة في دائرتنا دون أن يكون قادرًا على فعل أي شيء.”
رفع فراي يده ببطء.
كانت [عيون الحقيقة] عصا يمكن أن تخترق حجاب جميع أنواع السحر الوهمي. لذلك بالطبع ذهبت فائدة هذه العصا دون أن تقول.
بدأ تدفق المانا الحمراء وسرعان ما ظهرت شعلة ساخنة بشكل لا يصدق على راحة يده.
“لقد قتلته. أعطيته فرصة واحدة. لم يستجب أنطوان لنصيحتي ، ولا توجد فرص أخرى. آمل أنك لست متماثلًا “.
“…”
بووم!
أغمضت بيليك عينيها وانتظرت نهايتها.
سمعت الإخلاص بصوت فراي الهادئ.
بدلا من ذلك ، سمِعت صوت فراي ، مليئا بالإعجاب. “ممتاز.”
“ليس لدي أي نية لقتلكم جميعًا. اذهب واتصل بسيد الدائرة. سيقرر حكمك بعد حديثي معه “.
تربيتة.
“حتى لو طلبت منك الانتحار؟”
في الوقت نفسه ، سرعان ما اختفى الجليد الذي جمد أجساد الأعضاء.
رفع عصاه ونظر إلى فراي.
نظر بيليك في حيرة من أمره.
أشار فراي إلى أنطوان.
“أحضري جميع القطع الأثرية التي أخذتها من دائرة ترومان.”
“هذ- ، هذا … ليس شيئًا يمكننا التعامل معه.”
“مـ- ، مفهوم.”
حاول أعضاء الدائرة تحريك أقدامهم لتفادي الجليد ، لكنه انتشر و جمد أقدامهم في لحظة.
بعد ذلك ، أسرعت بيليك إلى منزلها وأحضرت منه القطع الأثرية وسلمتها إلى فراي.
“لا تفعلي!”
نظر إليهم فراي بنظرة معقدة.
ابتسم فراي ولمس أحد أسهم الجليد بجانبه بإصبعه السبابة.
كان أحدهم خاتمًا أرجوانيًا.
“ما اسمكِ؟”
الخاتم الذي صنعه.
الخاتم الذي صنعه.
الآخر كان زوجًا من القفازات الزرقاء ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي رآها فراي.
حتى أنطوان الذي قُطعت رقبته لم يدرك كيف مات.
من المحتمل أن تكون من بقايا بطل جاء من بعده.
“ليس لدي أي نية لقتلكم جميعًا. اذهب واتصل بسيد الدائرة. سيقرر حكمك بعد حديثي معه “.
“أخبرني بمواقع جميع الدوائر الصغيرة والمتوسطة هنا. دون استثناء.”
كان عليه أن يفكر مرتين قبل أن يقتل حياة ساحر آخر.
“هـ ، هذا …”
وبأسنان متناثرة ، حدقت في فراي ، مدركة أنها الوحيدة التي لم يتم تجميدها.
“ألا يمكنك قول ذلك؟”
“…!”
“…”
“أورغ!”
لقد كانت تطعن أعضاء تحالفهم في الظهر ، لكن بيليك هزت رأسها.
كانت القوة التي أظهرها فراي أعلى بكثير من توقعاته.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتراجع.
“قاطع الرياح!”
“بلى.”
“…”
لم تستطع بيليك مقاومة الرجل الذي أمامها.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للتراجع.
وقد تم تشكيل التحالف فقط سعياً وراء التطبيق العملي.
في الحقيقة ، لم يفكر فراي بشكل سيء للغاية في دوغينجار.
لم يكن لديهم الكثير من الروابط بينهم.
“مـ- ، مفهوم.”
لذا شددت بيليك على شعورها الضعيف بالذنب وبدأت في الحديث.
اتخذ فراي خطوة إلى الأمام.
“بصرف النظر عنا ، هناك ما مجموعه خمس دوائر متوسطة وصغيرة قريبة. الأقرب إلينا هو … ”
“لا أعرف الحيل التي تستخدمها ، لكنك لن تكون قادرًا على خداع هذه العصا!”
طلب فراي فقط عن مواقعهم ، لكن بيليك أخبرته بكل ما تعرفه ، وميزاتها وأرقامها ونقاطها لتدوينها بالتفصيل.
لم يكمل فراي بقية عقوبته.
كانت خيانة واضحة ، لكن كلما شرحت أكثر ، أدركت أكثر.
تجاهل فراي سؤالها واستمر. “لقد خضت للتو معركة الآثار مع دائرتك.”
لم تكن هناك دائرة في هذه المنطقة يمكنها مقاومة هذا الرجل.
“هل يمكن اعتباره دفاعًا عن النفس من الآن فصاعدًا؟”
بشكل عام ، كانت هذه حالة ساحر 7 نجوم.
كان هذا لأنه رأى شخصًا يمشي من أقصى نهاية الكهف.
تنهدت بيليك.
“أخبرني بمواقع جميع الدوائر الصغيرة والمتوسطة هنا. دون استثناء.”
كانت وفاة أنطوان خسارة كبيرة ، لكن لا يمكن مقارنتها بما سيحدث في تلك الليلة.
نظر بيليك في حيرة من أمره.
“آمل ألا تتعرض دائرتنا لأي أضرار جانبية.”
عندما واجهوا عدوًا قويًا مثل أنصاف الآلهة ، لم يكن الرجال المثيرون للشفقة مثل هؤلاء غير متحدين فحسب ، بل أبقوا بعضهم البعض تحت السيطرة!
تأملت بيليك بصدق.
لم يكن لديهم الكثير من الروابط بينهم.
عض أنطوان شفته.
