Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 82

هروهيرال (5)

هروهيرال (5)

ترجمة : [ Heavenly Red Skull ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 82 – هروهيرال (5)

بالطبع ، لا يزال بإمكانهم أن يصبحوا أقوى إذا كسروا العقد أو أكلوا مقاولهم. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة.

“أغغ. لهذا السبب قلت لك دعني أقتله! ”

“ما- ، ماذا قلت؟”

من الواضح أن إيفان كان منزعجًا ، لكن فراي تجاهله لأنه لاحظ الموتى الأحياء المحيطين بهم.

“…” لم يكن فري متأكدًا من شعوره.

ثم هبطت عيناه على سياكس.

[يجب أن تعتبر نفسها خارج نطاق دوري بعد أن أمضت آلاف السنين مع أنصاف الآلهة.]

يبدو أنها أدركت أخيرًا مدى فظاعة الوضع الحالي.

ضاقت عينيه فراي.

اقترب منها فراي أثناء حديثه. “اتركي هذا لنا. عليك أن تذهب لتشرح هذا الموقف للملكة “.

لأنهم كانوا بشرًا فقط.

سياكس: “هاه؟ اشرح الموقف … ”

باك.

كيف كان من المفترض أن تشرح شيئًا كهذا؟

حطمت قطعة كبيرة من الجليد العديد من الهياكل العظمية المحيطة. ومع ذلك ، لم يرفع فراي عينيه عن أودين.

أغمق وجه سياكس فجأة لأنها كانت تعلم أنها الوحيدة القادرة على إكمال هذه المهمة. الغرباء مثل فراي وإيفان لا يمكن الوثوق بهم بما فيه الكفاية.

ووه.

عضت سياكس شفتها قبل أن تقول ،

[هذا صحيح أيها الساحر البشري. هل تنوي التسول من أجل حياتك؟]

“سأعود قريبا. سأحرص على إحضار التعزيزات ، لذا يرجى الانتظار حتى ذلك الحين “. غادرت سياكس على الفور.

كلما كان الشيطان أقوى ، زادت أهمية الاتفاقيات أو العقود أو الموعودة ، وكلما كان الشيطان أضعف ، قل احتمال وفائهم بوعودهم.

نظر فراي إلى الموتى الأحياء مرة أخرى.

لاحظ أشورا فراي عن كثب.

كانوا أقوى من أولئك الذين واجهوه خارج الغابة ، لكنهم لم يكونوا يشكلون تهديدًا كبيرًا.

تجمد تعبير إيفان قليلاً.

“توقف عن التردد كثيرا! إنهم مجرد مجموعة من الأوغاد الضعفاء! ”

البشر الذين عرفهم من قبل ما كان عليهم أن يكونوا أكثر من جثث باردة الآن.

زأر إيفان وأرجح قبضته في كل الاتجاهات.

تجمد تعبير إيفان قليلاً.

قبضة السيف.

لم تكن هذه هي المرة الأولى.

أطلق العنان لهجوم بعيد المدى الذي حول الموتى الأحياء إلى مسحوق ، لكن التأثير الذي رآه لم يكن ما كان يتوقعه.

“… أنت تقول إنها لن تحتاج إلى قوة حاكم جحيم الذبح وأحد أرشيدوق عالم الشياطين الستة؟”

تجمد تعبير إيفان قليلاً.

أشورا: [لماذا أتيت هنا؟]

“هؤلاء الرجال أقسى.”

 

إذا كان الموتى الأحياء الذين التقوا بهم خارج الغابة العظيمة عبارة عن رمال ، فإن تلك التي أمامهم الآن كانت صخورًا.

لذلك ، زاد أشورا من قوته بتوقيع عقود مع بشر في الأرض الوسطى.

بعيدًا عن تحويلها إلى مسحوق ، لم تكن هجماته قادرة حتى على تدمير أي منها تمامًا.

[لولا موهبتك ، لما وقعت عقدًا مع شاب مثلك.]

عندما حاول بعضهم إعادة توحيد صفوفهم ، انزعج إيفان بغضب. “كل هذا ، أيها الأوغاد!”

استاء أشورا من الذكريات التي لم يستطع تذكرها تمامًا.

فوش.

حتى فراي لم يكن لديه خيار سوى تغطية أذنيه بسبب ارتفاع صوت الضحك.

خرج الهواء الأحمر من جسد إيفان ، دافعًا الهياكل العظمية التي كانت تحاول التقاط قطعها.

كيف كان من المفترض أن تشرح شيئًا كهذا؟

بسس.

لا يمكن أن يكون ذلك ممكنًا أيضًا.

هذه المرة ، كان التأثير أكثر وضوحًا حيث انفجرت العديد من الهياكل العظمية في مسحوق.

فراي: “أردت التحدث معك بهدوء.”

“صرخة الصقيع.”

تغير المشهد حول أشورا فجأة. تحولت من الغابة الخصبة إلى جحيم مقفر مليء بالصراخ اللامتناهي.

انبثق ضوء ساطع من طرف موظفي الحكيم العظيم بينما أطلق فراي العنان لإحدى التعاويذ التي كان يخزنها.

أدرك أشورا أن هذه كانت مساحة روحه. وكان الرجل لا يزال يقف بهدوء أمامه.

حطمت قطعة كبيرة من الجليد العديد من الهياكل العظمية المحيطة. ومع ذلك ، لم يرفع فراي عينيه عن أودين.

ومع ذلك ، ظل فراي هادئًا. “جئت إلى هنا لأستلم الدين من رهان يا أشورا.”

كان ينظر إليه لأنه تساءل متى سينتهي أودين ، لكن أودين ، الذي شعر أنه كان يتحقق لأنه كان قلقًا ، أطلق ضحكة عالية.

لم تكن أشورا هكذا من قبل. كان هذا أحد أسباب تمكنه من الجلوس على مقعد الأرشيدوق.

“لقد فات الأوان!”

أدرك أشورا أن هذه كانت مساحة روحه. وكان الرجل لا يزال يقف بهدوء أمامه.

وو وونغ.

ووه.

بصق دمًا على دائرة الاستدعاء المضيئة.

لم يتحرك أشورا على الفور وبدلاً من ذلك قام بتفتيش محيطه.

ينقع الدم في الأرض ، مما يؤدي إلى تكتلها معًا وتشكيل أشكال مختلفة. كانوا أرواح الجحيم المفقودة التي تذرف دموعها الدموية.

ضاقت عينيه فراي.

أطلقت هذه الأرواح في وقت واحد صرخة رهيبة.

البشر الذين عرفهم من قبل ما كان عليهم أن يكونوا أكثر من جثث باردة الآن.

أههههه-

‘تلك النظرة في عينيه … أعتقد أنني رأيتها من قبل.’

وفري لا يسعه إلا أن يعتقد أنهم كانوا محظوظين بمغادرت سياكس بالفعل.

[في الوقت الحالي ، لم أعد متعاقدًا مع آيرس.]

كان هذا لأن أي شخص بدون إرادة قوية بما فيه الكفاية سيصاب بالجنون بمجرد سماع تلك الصرخة المروعة.

 

ووه.

[أخبرني ما هو الرهان الذي قمنا به.]

بدت رياح مشؤومة وكأنها تهب عبر الأشجار ، مما تسبب في توقف صراخ الأرواح الضالة.

نهض شيطان ببطء من دائرة الاستدعاء على الأرض.

نهض شيطان ببطء من دائرة الاستدعاء على الأرض.

“مثير للإعجاب؟”

أول ما ظهر كان رأسين. بعد ذلك ، بدأت تظهر السواعد الأكثر سمكًا من الأشجار واحدة تلو الأخرى.

[هذا صحيح.]

كان لدى الشيطان ستة من هذه الأسلحة ، كل منها يحمل سلاحًا مختلفًا.

يمكن للجسد الذي تم استدعاؤه في الغابة العظيمة استخدام جزء فقط من قوته الحقيقية.

أشورا.

[…]

“هذا أشورا … على الرغم من أن الاستدعاء لم يكن مثاليًا ، إلا أنه لا يزال قويًا بما يكفي للتخلص منكما بسهولة. ماذا تعتقد؟ ألا تعتقد أنه بديل مناسب لملكة روح الرياح؟ ”

لقد كانت لحظة ظهر فيها أحد أرشيدوق عالم الشياطين الستة مرة أخرى في القارة. (أرشيدوق هي رتبة أعلى من الدوق الأكبر والأمير والدوق)

“… أنت تقول إنها لن تحتاج إلى قوة حاكم جحيم الذبح وأحد أرشيدوق عالم الشياطين الستة؟”

كان كبيرًا جدًا لدرجة أن المرء سيشعر بالاختناق بمجرد النظر إليه.

حتى فراي لم يكن لديه خيار سوى تغطية أذنيه بسبب ارتفاع صوت الضحك.

باك.

بعيدًا عن تحويلها إلى مسحوق ، لم تكن هجماته قادرة حتى على تدمير أي منها تمامًا.

إيفان ، الذي حطم لتوه رأس هيكل عظمي ، بصق على الأرض قبل أن يقول.

عندما سمع الكلمات التي قالها أشورا بعد ذلك ، شعر فراي أن قلبه أصبح ثقيلًا كما لو كان ممتلئًا بالرصاص.

“هذا الرجل أقوى بكثير من الشياطين ذوي الرتب العالية الذين صادفتهم من قبل. هل هو واحد من الأرشيدوق؟ ”

استاء أشورا من الذكريات التي لم يستطع تذكرها تمامًا.

“هذا صحيح. على الرغم من أنني لم أتمكن من استدعائه في حالة ممتازة “. على الرغم من أن أودين قال هذا ، كان الرضا واضحًا على وجهه.

أول ما ظهر كان رأسين. بعد ذلك ، بدأت تظهر السواعد الأكثر سمكًا من الأشجار واحدة تلو الأخرى.

لقد مرت ثلاث سنوات فقط منذ أن علم بطريقة الاستدعاء ، لكن القدرة على استدعاء الأرشيدوق كانت دليلاً واضحًا على موهبته.

أخيرًا تحدث فراي ، الذي كان صامتًا للحظة.

أصبحت ابتسامته أكثر استرخاءً.

لاحظ أشورا فراي عن كثب.

“هذا أشورا … على الرغم من أن الاستدعاء لم يكن مثاليًا ، إلا أنه لا يزال قويًا بما يكفي للتخلص منكما بسهولة. ماذا تعتقد؟ ألا تعتقد أنه بديل مناسب لملكة روح الرياح؟ ”

[لولا موهبتك ، لما وقعت عقدًا مع شاب مثلك.]

لم يرد فراي وإيفان.

“… أنت تقول إنها لن تحتاج إلى قوة حاكم جحيم الذبح وأحد أرشيدوق عالم الشياطين الستة؟”

لا بد أنهم كانوا مرعوبين.

أدرك فراي أنه كان يستخدم إحدى القوى التي اكتسبها الأرشيدوق عند وصولهم إلى مستواهم.

أطلق أودين ضحكة أخرى وهو يفرد ذراعيه. “الآن…! أشورا! اقتلهم!”

بدت رياح مشؤومة وكأنها تهب عبر الأشجار ، مما تسبب في توقف صراخ الأرواح الضالة.

[…]

ثم سقطت المطرقة ببطء ، مما أحدث ضغطًا هائلاً للرياح.

لم يتحرك أشورا على الفور وبدلاً من ذلك قام بتفتيش محيطه.

ثم التقى بإنسان.

نظر إلى الغابة المحيطة ، والجدول و هروهيرال التي امتدت عالياً في السماء.

بمعنى أنه وضع رقبته العارية على أنياب النمر.

كان هناك القليل من الانزعاج في بصره.

كما بدأت الأرواح الضالة بالصراخ كما لو كانت تشارك فرحة سيدها.

[… هل هذه أرض الجان؟ لاستدعائي إلى مكان مثل هذا. يجب أن تكون وتا عقلك.]

بالطبع ، لا يزال بإمكانهم أن يصبحوا أقوى إذا كسروا العقد أو أكلوا مقاولهم. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة.

“ما- ، ماذا قلت؟”

كان من الآمن أن نقول إنه إذا أصابت المطرقة روحه ، فسوف يختفي فراي من الوجود.

[كلماتك قصيرة. كن أكثر تهذيبًا أيها الإلف الصغير.]

بل كانت هناك حالات أكلوا فيها متعاقديهم.

أودين: “… هوك!”

“هذا الرجل أقوى بكثير من الشياطين ذوي الرتب العالية الذين صادفتهم من قبل. هل هو واحد من الأرشيدوق؟ ”

كما قال هذا ، حول أشورا عينيه لإلقاء نظرة على أودين.

ثم أمالَ رأساه في نفس الوقت.

شعر أويدن ، الذي كان على وشك التحدث ، بضغط لا يُصدق في قلبه واضطر للتراجع بضع خطوات.

“هؤلاء الرجال أقسى.”

[لولا موهبتك ، لما وقعت عقدًا مع شاب مثلك.]

جوهر الإنسان ، القدرة على رؤية الروح.

على الرغم من أن كلماته كانت مهينة ، لم يجرؤ أودين على دحضها. كان ظهره مبللاً بالعرق.

ومع ذلك ، لم يكن أرشيدوق جحيم الذبح شخصية بسيطة.

[لكن مرت فترة طويلة منذ أن حصلت على إجازة ، لذلك أشعر أنني بحالة جيدة جدًا. كان من الأفضل لو لم تكن أرض الجان.]

في ذلك الوقت ، لم يكن أشورا قد أصبح أرشيدوقًا بعد ، لكن كانت لديه قوة قريبة من أحدهما. على الأقل ، كان لديه القوة لهزيمة الأرشيدوق الذي حكم جحيم الذبح في ذلك الوقت.

شعر بشهيته تتحرك.

البشر الذين عرفهم من قبل ما كان عليهم أن يكونوا أكثر من جثث باردة الآن.

تحولت وجوه أشورا المختلفة لمواجهة فراي وإيفان على التوالي.

كان من الآمن أن نقول إنه إذا أصابت المطرقة روحه ، فسوف يختفي فراي من الوجود.

في اللحظة التي التقى فيها بنظرته ، شعر إيفان أن قلبه يرفرف بلا وعي ، و اشتعل كبريائهعلى الفور .

“هذا أشورا … على الرغم من أن الاستدعاء لم يكن مثاليًا ، إلا أنه لا يزال قويًا بما يكفي للتخلص منكما بسهولة. ماذا تعتقد؟ ألا تعتقد أنه بديل مناسب لملكة روح الرياح؟ ”

‘ما الذي تخافه يا إيفان ؟!’

نظر فراي حوله.

صُدم فراي أكثر من النظرة المألوفة.

كان هذا لأن أي شخص بدون إرادة قوية بما فيه الكفاية سيصاب بالجنون بمجرد سماع تلك الصرخة المروعة.

[على أي حال ، العقد هو عقد. هل يجب أن أقتل هذين الشخصين؟]

أشورا: [ماذا؟]

“صح- ، صحيح.”

لا. هل كان التخاطر؟

استجاب أودين بوجه شاحب.

[…]

اقترب فراي من أشورا.

لقد كانت لحظة ظهر فيها أحد أرشيدوق عالم الشياطين الستة مرة أخرى في القارة. (أرشيدوق هي رتبة أعلى من الدوق الأكبر والأمير والدوق)

ثم نظر إلى وجوهها قبل أن يقول ،

“هذا الرجل أقوى بكثير من الشياطين ذوي الرتب العالية الذين صادفتهم من قبل. هل هو واحد من الأرشيدوق؟ ”

“أرشيدوق الشياطين وحاكم جحيم الذبح ، أشورا”.

[أعتقد أنها لم تعد بحاجة إلى قوتي.]

[هذا صحيح أيها الساحر البشري. هل تنوي التسول من أجل حياتك؟]

‘ما الذي تخافه يا إيفان ؟!’

“ليس تماما.”

“هذا أشورا … على الرغم من أن الاستدعاء لم يكن مثاليًا ، إلا أنه لا يزال قويًا بما يكفي للتخلص منكما بسهولة. ماذا تعتقد؟ ألا تعتقد أنه بديل مناسب لملكة روح الرياح؟ ”

[همم.]

ضاقت عينيه فراي.

لاحظ أشورا فراي عن كثب.

[…]

ثم أمالَ رأساه في نفس الوقت.

[لكن مرت فترة طويلة منذ أن حصلت على إجازة ، لذلك أشعر أنني بحالة جيدة جدًا. كان من الأفضل لو لم تكن أرض الجان.]

‘تلك النظرة في عينيه … أعتقد أنني رأيتها من قبل.’

[همم.]

لم يستطع تذكرها جيدًا.

“… لقد أتاحت لك مشاهدة هذا المشهد من أعلى نقطة.”

كانت غريبة.

كان كبيرًا جدًا لدرجة أن المرء سيشعر بالاختناق بمجرد النظر إليه.

لن ينسى أبدًا مثل هذا الإنسان الفريد ، ولم يعتقد أنه قابل الشخص الذي أمامه من قبل.

نظر أشورا إلى فراي لفترة طويلة قبل أن ينفجر في ضحك مجنون.

لا يمكن أن يكون ذلك ممكنًا أيضًا.

لا بد أنهم كانوا مرعوبين.

البشر الذين عرفهم من قبل ما كان عليهم أن يكونوا أكثر من جثث باردة الآن.

توهجت عيون أشورا فجأة باللون الأحمر الدموي.

لأنهم كانوا بشرًا فقط.

يمكن للجسد الذي تم استدعاؤه في الغابة العظيمة استخدام جزء فقط من قوته الحقيقية.

فراي: “أريد أن أسألك شيئا.”

نظر فراي حوله.

أشورا: [هل تعتقد أنني سأعطيك إجابة؟]

أدرك أشورا أن هذه كانت مساحة روحه. وكان الرجل لا يزال يقف بهدوء أمامه.

فراي: [أجل يا أشورا. لأنك مدين لي.]

شعر أويدن ، الذي كان على وشك التحدث ، بضغط لا يُصدق في قلبه واضطر للتراجع بضع خطوات.

[…؟]

زأر إيفان وأرجح قبضته في كل الاتجاهات.

صوت موصل.(اسم غبي لمهارة التخاطر ، لا دخل لي)

إيفان ، الذي حطم لتوه رأس هيكل عظمي ، بصق على الأرض قبل أن يقول.

لا. هل كان التخاطر؟

نظر فراي حوله.

استخدام التخاطر على الشيطان.

كانت هذه المرة الأولى … لا.

كانت هذه المرة الأولى … لا.

[لولا موهبتك ، لما وقعت عقدًا مع شاب مثلك.]

لم تكن هذه هي المرة الأولى.

لذلك ، زاد أشورا من قوته بتوقيع عقود مع بشر في الأرض الوسطى.

كان هناك رجل فعل الشيء نفسه منذ زمن طويل.

عندما كبر أشورا إلى حجم الجبل ، نمت أسلحته معه.

استاء أشورا من الذكريات التي لم يستطع تذكرها تمامًا.

من الواضح أن إيفان كان منزعجًا ، لكن فراي تجاهله لأنه لاحظ الموتى الأحياء المحيطين بهم.

فراي: [عفوًا عن أخلاقي يا أشورا.]

هذه المرة ، كان التأثير أكثر وضوحًا حيث انفجرت العديد من الهياكل العظمية في مسحوق.

أشورا: [ماذا؟]

لقد كانت لحظة ظهر فيها أحد أرشيدوق عالم الشياطين الستة مرة أخرى في القارة. (أرشيدوق هي رتبة أعلى من الدوق الأكبر والأمير والدوق)

كان في تلك اللحظة.

بصق دمًا على دائرة الاستدعاء المضيئة.

تغير المشهد حول أشورا فجأة. تحولت من الغابة الخصبة إلى جحيم مقفر مليء بالصراخ اللامتناهي.

[بدأ ، مميت. ليس لدي ما أقوله لك.]

كانت جحيم الذبح ، أراضيه …

أغمق وجه سياكس فجأة لأنها كانت تعلم أنها الوحيدة القادرة على إكمال هذه المهمة. الغرباء مثل فراي وإيفان لا يمكن الوثوق بهم بما فيه الكفاية.

أدرك أشورا أن هذه كانت مساحة روحه. وكان الرجل لا يزال يقف بهدوء أمامه.

عضت سياكس شفتها قبل أن تقول ،

كان مظهره مختلفًا عن السابق ، لكن أشورا لم يهتم بذلك.

لأنهم كانوا بشرًا فقط.

[أنت رجل سخيف جدا. هل تفهم ما فعلته للتو؟]

[دين من رهان؟]

نما جسد أشورا إلى عشرات المرات مما كان عليه من قبل. كما لو كان يحاول اختراق السماء بحجمه.

[لكن … أنت ضعيف لدرجة تبعث السخرية الآن.]

كما أن الهالة العنيفة التي خرجت من جسده أصبحت أقوى مرات عديدة.

لقد مرت ثلاث سنوات فقط منذ أن علم بطريقة الاستدعاء ، لكن القدرة على استدعاء الأرشيدوق كانت دليلاً واضحًا على موهبته.

كان هذا طبيعيا.

“… أنت تقول إنها لن تحتاج إلى قوة حاكم جحيم الذبح وأحد أرشيدوق عالم الشياطين الستة؟”

يمكن للجسد الذي تم استدعاؤه في الغابة العظيمة استخدام جزء فقط من قوته الحقيقية.

“لقد راهنت معك ، وفزت. لقد وعدتني بثلاث مزايا لاستخدامها في أي وقت “.

ومع ذلك ، كان هذا هو شكله الحقيقي.

فراي: [عفوًا عن أخلاقي يا أشورا.]

الجوهر الحقيقي للشيطان المعروف باسم أشورا ، الملك الحقيقي لجحيم الذبح في عالم الشياطين.

[هذا انت حقا. كوكوكو! كم هو ممتع. سمعت أنك متت خلال قتال ضد اللورد. هل عدت؟]

“هذه هي مساحة روحك. بقوتك ، لن يكون من الصعب محو وجودي “. كان بالضبط كما قال فراي.

 

كان حاليًا في شكل روحه ، مما يعني أن أشورا يمكن أن تقضي على وجوده دون بذل الكثير من الجهد.

[…]

بمعنى أنه وضع رقبته العارية على أنياب النمر.

لا ، كان الأمر أكثر خطورة من ذلك بكثير.

“هذا أشورا … على الرغم من أن الاستدعاء لم يكن مثاليًا ، إلا أنه لا يزال قويًا بما يكفي للتخلص منكما بسهولة. ماذا تعتقد؟ ألا تعتقد أنه بديل مناسب لملكة روح الرياح؟ ”

أشورا: [لماذا أتيت هنا؟]

[بالتاكيد. أنت تستحق هذا القدر على الأقل.]

فراي: “أردت التحدث معك بهدوء.”

[دين من رهان؟]

ضحك أشورا . [فقط بسبب ذلك؟]

أغمق وجه سياكس فجأة لأنها كانت تعلم أنها الوحيدة القادرة على إكمال هذه المهمة. الغرباء مثل فراي وإيفان لا يمكن الوثوق بهم بما فيه الكفاية.

[سأعترف ، أنت إنسان مثير للاهتمام. ومع ذلك ، هذا كل ما أنت عليه. لقد كذبت منذ آلاف السنين. هل تعتقد أنني لم أقابل أبدًا أي شخص يتظاهر أيضًا بأنه جريء مثلك؟]

جوهر الإنسان ، القدرة على رؤية الروح.

رفع أشورا أحد أسلحته.

ثم التقى بإنسان.

كانت مطرقة.

ومع ذلك ، لم يكن أرشيدوق جحيم الذبح شخصية بسيطة.

عندما كبر أشورا إلى حجم الجبل ، نمت أسلحته معه.

في اللحظة التي التقى فيها بنظرته ، شعر إيفان أن قلبه يرفرف بلا وعي ، و اشتعل كبريائهعلى الفور .

كانت المطرقة في يده جبلًا بحد ذاته.

“ما- ، ماذا قلت؟”

[بدأ ، مميت. ليس لدي ما أقوله لك.]

ومع ذلك ، لم يكن أرشيدوق جحيم الذبح شخصية بسيطة.

ثم سقطت المطرقة ببطء ، مما أحدث ضغطًا هائلاً للرياح.

فراي: [عفوًا عن أخلاقي يا أشورا.]

كانت صراخ النفوس في المحيط أعلى صوتًا ، كما لو كانوا يصرخون عليه ليقتل فراي.

أطلقت هذه الأرواح في وقت واحد صرخة رهيبة.

كان من الآمن أن نقول إنه إذا أصابت المطرقة روحه ، فسوف يختفي فراي من الوجود.

كانت صراخ النفوس في المحيط أعلى صوتًا ، كما لو كانوا يصرخون عليه ليقتل فراي.

ومع ذلك ، ظل فراي هادئًا. “جئت إلى هنا لأستلم الدين من رهان يا أشورا.”

[القوة التي يمكنني ممارستها في القارة محدودة على أي حال.]

[…]

[لكن مرت فترة طويلة منذ أن حصلت على إجازة ، لذلك أشعر أنني بحالة جيدة جدًا. كان من الأفضل لو لم تكن أرض الجان.]

توقفت المطرقة.

ضاقت عينيه فراي.

[دين من رهان؟]

نما جسد أشورا إلى عشرات المرات مما كان عليه من قبل. كما لو كان يحاول اختراق السماء بحجمه.

“لقد راهنت معك ، وفزت. لقد وعدتني بثلاث مزايا لاستخدامها في أي وقت “.

لاحظ أشورا فراي عن كثب.

[…]

لقد مرت ثلاث سنوات فقط منذ أن علم بطريقة الاستدعاء ، لكن القدرة على استدعاء الأرشيدوق كانت دليلاً واضحًا على موهبته.

كان لدى أشورا تعبير غريب على وجهه.

[كلماتك قصيرة. كن أكثر تهذيبًا أيها الإلف الصغير.]

[هل كان عقدًا؟]

[في الوقت الحالي ، لم أعد متعاقدًا مع آيرس.]

“كانت.”

بصق دمًا على دائرة الاستدعاء المضيئة.

[هناك شخص واحد فقط أبرمت مثل هذا العقد معه.]

عندما سمع الكلمات التي قالها أشورا بعد ذلك ، شعر فراي أن قلبه أصبح ثقيلًا كما لو كان ممتلئًا بالرصاص.

كان ذلك قبل حوالي 4000 عام.

أدرك فراي أنه كان يستخدم إحدى القوى التي اكتسبها الأرشيدوق عند وصولهم إلى مستواهم.

في ذلك الوقت ، لم يكن أشورا قد أصبح أرشيدوقًا بعد ، لكن كانت لديه قوة قريبة من أحدهما. على الأقل ، كان لديه القوة لهزيمة الأرشيدوق الذي حكم جحيم الذبح في ذلك الوقت.

أههههه-

ومع ذلك ، لم يكن أرشيدوق جحيم الذبح شخصية بسيطة.

[هذا صحيح.]

لذلك ، زاد أشورا من قوته بتوقيع عقود مع بشر في الأرض الوسطى.

نما جسد أشورا إلى عشرات المرات مما كان عليه من قبل. كما لو كان يحاول اختراق السماء بحجمه.

ثم التقى بإنسان.

لقد مرت ثلاث سنوات فقط منذ أن علم بطريقة الاستدعاء ، لكن القدرة على استدعاء الأرشيدوق كانت دليلاً واضحًا على موهبته.

ساحر كان صديقًا لأحد المتعاقدين معه في ذلك الوقت ، آيرس.

يمكن للجسد الذي تم استدعاؤه في الغابة العظيمة استخدام جزء فقط من قوته الحقيقية.

لقد تذكره بوضوح لأنه كان الإنسان الوحيد الذي لديه أكبر فرصة لعبور الحدود الأسمى.

لأنهم كانوا بشرًا فقط.

لوكاس ترومان.

[بالتاكيد. أنت تستحق هذا القدر على الأقل.]

[أخبرني ما هو الرهان الذي قمنا به.]

ثم التقى بإنسان.

نظر فراي حوله.

أدرك أشورا أن هذه كانت مساحة روحه. وكان الرجل لا يزال يقف بهدوء أمامه.

“هل هذا المشهد هو جحيم الذبح؟”

هروهيرال و أشورا. اثنان من الكائنات المتسامية أكدا على بقائها.

[هذا صحيح.]

لقد كانت لحظة ظهر فيها أحد أرشيدوق عالم الشياطين الستة مرة أخرى في القارة. (أرشيدوق هي رتبة أعلى من الدوق الأكبر والأمير والدوق)

أخيرًا تحدث فراي ، الذي كان صامتًا للحظة.

توقفت المطرقة.

“… لقد أتاحت لك مشاهدة هذا المشهد من أعلى نقطة.”

[كلماتك قصيرة. كن أكثر تهذيبًا أيها الإلف الصغير.]

[…]

أشورا.

توهجت عيون أشورا فجأة باللون الأحمر الدموي.

شعر أويدن ، الذي كان على وشك التحدث ، بضغط لا يُصدق في قلبه واضطر للتراجع بضع خطوات.

أدرك فراي أنه كان يستخدم إحدى القوى التي اكتسبها الأرشيدوق عند وصولهم إلى مستواهم.

[أخبرني ما هو الرهان الذي قمنا به.]

جوهر الإنسان ، القدرة على رؤية الروح.

[هل كان عقدًا؟]

نظر أشورا إلى فراي لفترة طويلة قبل أن ينفجر في ضحك مجنون.

فراي: “أريد أن أسألك شيئا.”

[هاهاهاها! هاهاهاها-!]

تغير المشهد حول أشورا فجأة. تحولت من الغابة الخصبة إلى جحيم مقفر مليء بالصراخ اللامتناهي.

هز ضحكه المجنون الفضاء الروحى بعنف.

“أغغ. لهذا السبب قلت لك دعني أقتله! ”

حتى فراي لم يكن لديه خيار سوى تغطية أذنيه بسبب ارتفاع صوت الضحك.

 

كما بدأت الأرواح الضالة بالصراخ كما لو كانت تشارك فرحة سيدها.

ضاقت عينيه فراي.

[هذا انت حقا. كوكوكو! كم هو ممتع. سمعت أنك متت خلال قتال ضد اللورد. هل عدت؟]

أطلق أودين ضحكة أخرى وهو يفرد ذراعيه. “الآن…! أشورا! اقتلهم!”

“هذا ما حدث.”

[…؟]

[لكن … أنت ضعيف لدرجة تبعث السخرية الآن.]

وفري لا يسعه إلا أن يعتقد أنهم كانوا محظوظين بمغادرت سياكس بالفعل.

“ليس من شأنك. والأهم من ذلك ، هل أنت أكثر استعدادًا للإجابة على أسئلتي الآن؟ ”

اقترب منها فراي أثناء حديثه. “اتركي هذا لنا. عليك أن تذهب لتشرح هذا الموقف للملكة “.

[بالتاكيد. أنت تستحق هذا القدر على الأقل.]

إذا كان الموتى الأحياء الذين التقوا بهم خارج الغابة العظيمة عبارة عن رمال ، فإن تلك التي أمامهم الآن كانت صخورًا.

كلما كان الشيطان أقوى ، زادت أهمية الاتفاقيات أو العقود أو الموعودة ، وكلما كان الشيطان أضعف ، قل احتمال وفائهم بوعودهم.

[… هل هذه أرض الجان؟ لاستدعائي إلى مكان مثل هذا. يجب أن تكون وتا عقلك.]

بل كانت هناك حالات أكلوا فيها متعاقديهم.

تحولت وجوه أشورا المختلفة لمواجهة فراي وإيفان على التوالي.

لم تكن أشورا هكذا من قبل. كان هذا أحد أسباب تمكنه من الجلوس على مقعد الأرشيدوق.

لم يتحرك أشورا على الفور وبدلاً من ذلك قام بتفتيش محيطه.

بالنسبة إلى الشياطين ، كانت الطريقة الوحيدة بالنسبة لهم لرفع مستوى أنفسهم حقًا هي توقيع العقود.

لذلك ، زاد أشورا من قوته بتوقيع عقود مع بشر في الأرض الوسطى.

بالطبع ، لا يزال بإمكانهم أن يصبحوا أقوى إذا كسروا العقد أو أكلوا مقاولهم. لم يكن الأمر بهذه الصعوبة.

ثم نظر إلى وجوهها قبل أن يقول ،

لهذا السبب لم تستطع غالبية الشياطين مقاومة الإغراء واختاروا الطريق السهل ليصبحوا أقوى.

هذه المرة ، كان التأثير أكثر وضوحًا حيث انفجرت العديد من الهياكل العظمية في مسحوق.

“ايريس فيسفاوندر. قيل لي إنها لا تزال على قيد الحياة. هل هذا صحيح؟”

“ايريس فيسفاوندر. قيل لي إنها لا تزال على قيد الحياة. هل هذا صحيح؟”

[هذا صحيح.]

ووه.

“…” لم يكن فري متأكدًا من شعوره.

فراي: “أريد أن أسألك شيئا.”

هروهيرال و أشورا. اثنان من الكائنات المتسامية أكدا على بقائها.

[أعتقد أنها لم تعد بحاجة إلى قوتي.]

كانت ايريس فيسفاوندر على قيد الحياة حقًا ، تمامًا كما كان ، في مكان ما في القارة.

صوت موصل.(اسم غبي لمهارة التخاطر ، لا دخل لي)

“أريد أن أسمع كل ما تعرفه عن آيريس.”

استاء أشورا من الذكريات التي لم يستطع تذكرها تمامًا.

[هذا ليس بالأمر الصعب. لكني أجد هذا مثيرًا للاهتمام حقًا.]

أشورا: [لماذا أتيت هنا؟]

“مثير للإعجاب؟”

سياكس: “هاه؟ اشرح الموقف … ”

[كوكو …]

لم يفهم.

[في الوقت الحالي ، لم أعد متعاقدًا مع آيرس.]

[هل كان عقدًا؟]

“هل أنهيت العقد؟”

“توقف عن التردد كثيرا! إنهم مجرد مجموعة من الأوغاد الضعفاء! ”

[لا. كانت هي التي أنهت ذلك. “]

أشورا: [لماذا أتيت هنا؟]

“لماذا؟”

[…]

[أعتقد أنها لم تعد بحاجة إلى قوتي.]

“هل هذا المشهد هو جحيم الذبح؟”

لم يفهم.

“لماذا؟”

ضاقت عينيه فراي.

تحولت وجوه أشورا المختلفة لمواجهة فراي وإيفان على التوالي.

“… أنت تقول إنها لن تحتاج إلى قوة حاكم جحيم الذبح وأحد أرشيدوق عالم الشياطين الستة؟”

على الرغم من أن كلماته كانت مهينة ، لم يجرؤ أودين على دحضها. كان ظهره مبللاً بالعرق.

[القوة التي يمكنني ممارستها في القارة محدودة على أي حال.]

‘ما الذي تخافه يا إيفان ؟!’

عندما سمع الكلمات التي قالها أشورا بعد ذلك ، شعر فراي أن قلبه أصبح ثقيلًا كما لو كان ممتلئًا بالرصاص.

[أخبرني ما هو الرهان الذي قمنا به.]

[يجب أن تعتبر نفسها خارج نطاق دوري بعد أن أمضت آلاف السنين مع أنصاف الآلهة.]

[هذا صحيح أيها الساحر البشري. هل تنوي التسول من أجل حياتك؟]

 

ومع ذلك ، لم يكن أرشيدوق جحيم الذبح شخصية بسيطة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

لم يتحرك أشورا على الفور وبدلاً من ذلك قام بتفتيش محيطه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط