الاجتماع (2)
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 95 – الاجتماع (2)
“ماذا؟”
نظر فراي.
“أعني ما قلته.”
حدث ذلك في لحظة.
بعبارة أخرى ، كانت نصيحة إيزك بأنه سيكون من الأفضل الحصول على وضع المغامر صحيحة بالفعل.
قاما ريكي بسحب سيفه .قبل أن يعيده إلى غمده مرة أخرى.
التهم البرق جثث قطاع الطرق في لحظة.
اللصوص: “هاه؟”
على الأقل ، إذا كان يعرف سبب خيانة أنصاف الآلهة ، شعر فراي أنه سيكون قادرًا على الوثوق بريكي أكثر.
اللصوص: “ماذا تفعل؟”
“لابد أنكم قتلتم الجميع خلال تلك السرقات.”
اللصوص: “إذا سحبت سيفك، فمن المحتمل أن تقطع شيئًا. أليس كذلك؟ ”
في الوقت نفسه ، كانت الشخصية التي تتحكم في عائلة بليك من الظل.
تسببت تصرفات ريكي غير العادية في توقف اللصوص الذين كانوا يقتربون منهم للحظة.
ومع ذلك ، لم يقل أي كلمة عن ذلك ، مما جعل شكوك فراي وشكوكه أكثر وضوحًا.
ومع ذلك ، فقد اعتقدوا ببساطة أنه كان خائفًا وضحكوا بصخب.
‘سيكون من الجيد معرفة متى أواجه أنصاف الآلهة.’
توك توك توك.
هذا هو السبب في أن هذا الأمر أكثر إزعاجًا لأنني لا أستطيع كسر تحالفنا حتى الآن.
في اللحظة التالية، سقطت أذرع كل قطاع الطرق المقتربين فجأة على الأرض في وقت واحد.
مشى فراي إلى الرجل المُشعر.
في الوقت نفسه ، تدفق الدم مثل النافورة حيث عانى اللصوص من ألم مروع أكثر مما يمكن أن يتخيلوه.
فراي: “ماذا تقصد؟”
“آآآه!”
ريكي: “إنهم يعرفون بالفعل أنني في المدينة. إذا لم أذهب إليهم أولاً ، فسوف يأتون إلي. قد لا يكونون مرتابين منا ، ولكن سيكون من الأفضل ألا يقابلونا هنا “.
“ذ-ذراعي!”
هل كان ذلك لأنه حصل على القوة الإلهية؟
لقد كانت ضربة سيف جميلة.
أومأ الحراس برأسهم قبل إعادة بطاقاتهم ودخلوا المدينة بسهولة.
حتى فراي لم يكن قادرًا إلا بالكاد على تحديد المسار ، ولم يكن هناك طريقة تمكن هؤلاء اللصوص الضعفاء من مواكبة هذه السرعة.
إيساكا بليك ، سيد برج السحر السادس ، الرئيس الحالي لعائلة بليك ووالد فراي.
مشى فراي إلى الرجل المُشعر.
“حو- حوالي عشر مرات.”
لم يغمره الألم. بدلاً من ذلك ، كانت عيناه تدوران حوله وهو يحاول تحليل الوضع الحالي.
ترجمة : [ Yama ] عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 95 – الاجتماع (2)
لكن عندما لاحظ أن فراي يمشي ، ضغط على الفور بجبهته على الأرض.
في المقام الأول ، لم يكن من النوع الذي يلقي النكات.
“مـ- مولاي! أرجوك أنقذ حياتي! ”
لقد كانت ضربة سيف جميلة.
كان ذلك الرجل ذو الشعر الفضي وحشًا.
القمامة التي قتلها للتو لا يجمب اعتبارهم بشر.
لقد أدرك أن الرجل الذي أمامه كان أقوى بكثير من أي شخص واجهه طوال حياته.
إذا لم يكن الحراس أمامهم في تلك اللحظة ، لكان فراي بالتأكيد ينظر إلى ريكي بتعبير غريب.
إذا تجرأ على قول الهراء هنا فإنه سيصبح بالتأكيد جثة باردة في لحظة.
ملأت رائحة اللحم المتفحم المنطقة ، نظر ريكي إلى الجثث وقال بنبرة هادئة. “كان هذا غير متوقع.”
“من أنتم؟”
لم يكن يتوقع هذا التصريح.
“نحن- ، نحن الشر الأحمر.”
لم يكن بحاجة لسماع المزيد.
كان اسم مبتذل للغاية.
“لأن شخصيتك ثلاثية الأبعاد أكثر من أي عرق ذكي آخر واجهته على الإطلاق.”
فكر فراي للحظة قبل المتابعة. “ما الذي تفعلونه هنا؟”
لاحظ فراي النغمة الرقيقة في صوت ريكي.
“هذ- هذا …”
“هذا صحيح.”
“تحدث بصدق.” بعد قول ذلك ، نظر فراي عمدا إلى ريكي.
إذا تجرأ على قول الهراء هنا فإنه سيصبح بالتأكيد جثة باردة في لحظة.
ثم تكلم الرجل كثيف الشعر بسرعة وامتلأ صوته بالعصبية والخوف والألم.
مشى فراي إلى الرجل المُشعر.
“جئـ- جئنا لسرقة البضائع.”
لكنها كانت مختلفة الآن.
“مِن مَن؟”
لقد كانت ضربة سيف جميلة.
“التـ- التجار الذين يتاجرون مع الإلف في الغابة العظمية …”
‘سيكون من الجيد معرفة متى أواجه أنصاف الآلهة.’
“كم مرة فعلتم هذا؟”
ومع ذلك ، لم يقل أي كلمة عن ذلك ، مما جعل شكوك فراي وشكوكه أكثر وضوحًا.
“…”
لكنها كانت مختلفة الآن.
عندما شحذت عيون فراي ، أجاب الرجل المُشعر على عجل.
“كم مرة فعلتم هذا؟”
“حو- حوالي عشر مرات.”
“وأنت؟”
عشرة مرات.
لم يكن بحاجة لسماع المزيد.
يبدو أنهم كانوا من ذوي الخبرة.
[[ياما: شرح الأبعاد الثلاثية للشخص
“لابد أنكم قتلتم الجميع خلال تلك السرقات.”
فراي: “ماذا تقصد؟”
“هـ- هذا …”
“همم. لقد تم التحقق منكم. مرحبًا بكم في بيلات “.
لم يكن بحاجة لسماع المزيد.
ملأت رائحة اللحم المتفحم المنطقة ، نظر ريكي إلى الجثث وقال بنبرة هادئة. “كان هذا غير متوقع.”
انطلق البرق من يد فراي.
لاحظ فراي النغمة الرقيقة في صوت ريكي.
باجيك.
“ماذا؟”
التهم البرق جثث قطاع الطرق في لحظة.
توك توك توك.
لقد ماتوا حتى دون أن يتمكنوا من إطلاق صرخة مناسبة.
فراي: “… ألم تقل أن لإله يعاقبكم على قتل البشر؟”
ملأت رائحة اللحم المتفحم المنطقة ، نظر ريكي إلى الجثث وقال بنبرة هادئة. “كان هذا غير متوقع.”
في أحسن الأحوال ، كان سيفترض فقط أنه استسلم لإغراء أنصاف الآلهة.
فراي: “ماذا تقصد؟”
كان يعيش في كوخ وسط غابة ، لذلك اعتقد فراي أنه يعيش حياة الناسك بعيدًا عن بقية العالم.
ريكي: “لم أكن أعتقد أنك ستقتل البشر بهذه السهولة.”
لم يكن شيئًا يمكنه اكتشافه حتى لو فكر في الأمر طوال الليل.
فراي: “لابد أنك ظننت أنني رجل طيب.”
ريكي: “هناك احتمال كبير لذلك. كان هناك دائمًا عدد قليل من الأشخاص يتابعونني ، حتى عندما كنت في الغابة. ربما يحاولون معرفة الموقف منذ أن أزلت الحاجز الخاص بي وجئت إلى هنا. يجب أن يكونوا على الأقل مديرين تنفيذيين “.
كان هذا سوء فهم كبير.
حول فراي نظره إلى ريكي ، طالبًا منه الاستمرار.
وقد أساء ريكي فهم شيء آخر.
هل كان ذلك لأنه حصل على القوة الإلهية؟
القمامة التي قتلها للتو لا يجمب اعتبارهم بشر.
“ذ-ذراعي!”
نظر ريكي إلى وجه فراي للحظة قبل أن يقول. “أنتم بشر مثيرون للاهتمام.”
ريكي: “إنهم يعرفون بالفعل أنني في المدينة. إذا لم أذهب إليهم أولاً ، فسوف يأتون إلي. قد لا يكونون مرتابين منا ، ولكن سيكون من الأفضل ألا يقابلونا هنا “.
“ماذا؟”
“نحن- ، نحن الشر الأحمر.”
لم يكن يتوقع هذا التصريح.
“…”
نظر إليه فراي وكأنه يعتقد أنه كان يمزح. ومع ذلك ، فإن تعبير ريكي لم يتغير.
لقد كانت ضربة سيف جميلة.
في المقام الأول ، لم يكن من النوع الذي يلقي النكات.
القمامة التي قتلها للتو لا يجمب اعتبارهم بشر.
“لأن شخصيتك ثلاثية الأبعاد أكثر من أي عرق ذكي آخر واجهته على الإطلاق.”
“هذا صحيح.”
[[ياما: شرح الأبعاد الثلاثية للشخص
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر فراي بوضوح بالقوة الهائلة التي كانت تدور حول جسد ريكي في جميع الأوقات.
البعد الأول ، الطريقة الأولى لتقييم الشخص ، هو المظهر. المظهر ، لون البشرة ، الطول ، الندبات ، الملابس ، إلخ.
“ماذا؟”
البعد الثاني هي الشخصية التي يختارها الشخص لعرضها على العالم. هل يبدو لطيفًا أم أنانيًا ، مسالمًا أم جانح ، رسميًا أم عابرًا ، إلخ؟.
نصف إله كان مهتمًا بالبشر.
البعد الثالث هو جزء من شخصيتهم يحاول الشخص إخفاءه. يكاد يكون دائمًا تناقضًا داخليًا مع أحد الأبعاد الأخرى على الأقل.]]
“لن تتخيل الدائرة أبدًا إمكانية كونه رسولًا.”
“ماذا تقصد؟”
“كم مرة فعلتم هذا؟”
“أعني ما قلته.”
“وأنت؟”
واصل ريكي السير على طول الطريق ، وتبعه فراي بعد لحظة وجيزة من التردد.
لا يمكن أن تتعايش مانا والقوة الإلهية ، وكان إيزاكا بليك من أقوى السحرة في الإمبراطورية.
نصف إله كان مهتمًا بالبشر.
لم يكن بحاجة لسماع المزيد.
لم يكن متأكدًا من أنه سيصدق ذلك تمامًا.
لم يغمره الألم. بدلاً من ذلك ، كانت عيناه تدوران حوله وهو يحاول تحليل الوضع الحالي.
* * *
“هـ- هذا …”
لقد تجاوزوا التفتيش عند البوابة بسهولة لأن ريكي كان لديه بالفعل هوية كافية.
ومع ذلك ، فقد اعتقدوا ببساطة أنه كان خائفًا وضحكوا بصخب.
في اللحظة التي سحب فيها بطاقة المغامر بافتقاره المميز للتعبير ، أصبح فراي عاجزًا عن الكلام لبعض الوقت.
نظر إليه فراي وكأنه يعتقد أنه كان يمزح. ومع ذلك ، فإن تعبير ريكي لم يتغير.
“المغامر ريكي الصنف D. هل هذا صحيح؟”
توك توك توك.
“هذا صحيح.”
إذا وافق ، فإن الرجل الذي أمامه سيقتل حقًا جميع المديرين التنفيذيين في الدائرة الذين يراقبونهم.
لقد كان جنونيا.
“لابد أنكم قتلتم الجميع خلال تلك السرقات.”
لم يكلف نفسه عناء إنشاء اسم مستعار.
“السبب الوحيد الذي يجعلك تذهب مباشرة إلى لوانوبل دون أي إجراءات خاصة هو وضعك كمغامر. هذا لأن عملك يتطلب هذه الحرية من أجل السفر في جميع أنحاء القارة مع التجار. إذا كان أي شخص آخر ، فسيتعين عليهم ملء العديد من المستندات والخضوع لعملية صارمة. وإذا كنت تعتقد أن هذا بطيء ، فإن هذه العملية تكون أبطأ ؛ قد يستغرق الأمر بضعة أسابيع بدلاً من ثلاثة أيام فقط “.
إذا لم يكن الحراس أمامهم في تلك اللحظة ، لكان فراي بالتأكيد ينظر إلى ريكي بتعبير غريب.
[[ياما: شرح الأبعاد الثلاثية للشخص
“وأنت؟”
ليرين ، واحدة من الأبوكاليبس مثل ريكي.
“… كين ريكستون ، مغامر من الصنف A .”
“ماذا تقصد؟”
“همم. لقد تم التحقق منكم. مرحبًا بكم في بيلات “.
إذا لم يتعلم فراي هذه المعلومة الحيوية من ريكي ، لكان قد واجه مشكلة أيضًا في الاعتقاد بأن إيساكا كان رسولًا.
أومأ الحراس برأسهم قبل إعادة بطاقاتهم ودخلوا المدينة بسهولة.
“همم. لقد تم التحقق منكم. مرحبًا بكم في بيلات “.
بالنظر إلى الوراء إلى البوابات ، لم يستطع فراي إلا أن يقول.
لهذا السبب ، لم يشك في افتراض ريكي أن رئيس عائلة بليك هو رسول ليرين ، التي كانت مسؤولة عن التجارب.
“لم أكن أعتقد أنه سيكون لديك حتى بطاقة مغامر.”
“لها عدد قليل من الاستخدامات ، لذلك حصلت على استخدام عابر.”
“لها عدد قليل من الاستخدامات ، لذلك حصلت على استخدام عابر.”
في تلك الليلة ، بعد العشاء ، نظر ريكي إلى الأعلى وقال.
هل يعني ذلك أنه سافر حول القارة كثيرًا؟
“أنا ذاهب إلى منزل عائلة بليك.”
كان يعيش في كوخ وسط غابة ، لذلك اعتقد فراي أنه يعيش حياة الناسك بعيدًا عن بقية العالم.
تسببت تصرفات ريكي غير العادية في توقف اللصوص الذين كانوا يقتربون منهم للحظة.
“… حسنًا ، إذا أخفى قوته الحقيقية ، فلن يتمكن أحد من إدراك من هو.”
تحدث الحارس وهو يلوح بيديه لهم.
على الأقل ، لن يكونوا قادرين على إدراك ما لم يقرر ريكي نفسه الكشف عن سلطته.
في تلك الليلة ، بعد العشاء ، نظر ريكي إلى الأعلى وقال.
ومع ذلك ، يمكن أن يشعر فراي بوضوح بالقوة الهائلة التي كانت تدور حول جسد ريكي في جميع الأوقات.
لقد أدرك أن الرجل الذي أمامه كان أقوى بكثير من أي شخص واجهه طوال حياته.
هل كان ذلك لأنه حصل على القوة الإلهية؟
كان ذلك الرجل ذو الشعر الفضي وحشًا.
‘سيكون من الجيد معرفة متى أواجه أنصاف الآلهة.’
كان هذا سوء فهم كبير.
كما فكر فراي ، توجهوا إلى حجر النقل في وسط المدينة.
اللصوص: “ماذا تفعل؟”
عندما سألوا الحراس عن الجدول الزمني ، علموا أنه ستكون هناك رحلة إلى لوانوبل في غضون ثلاثة أيام.
“لن تتخيل الدائرة أبدًا إمكانية كونه رسولًا.”
فراي: “ثلاثة ايام. لماذا لا توجد اليوم أو غدًا؟ ”
في تلك الليلة ، بعد العشاء ، نظر ريكي إلى الأعلى وقال.
“أليست وجهة أجنبية؟ علاوة على ذلك ، ثلاثة أيام ليست طويلة. بدلاً من ذلك ، يجب أن تعتبروا أنفسكم محظوظين يا رفاق “.
“لها عدد قليل من الاستخدامات ، لذلك حصلت على استخدام عابر.”
“محظوظين؟”
فراي: “لا. أريد تقييم الوضع أولاً “.
“السبب الوحيد الذي يجعلك تذهب مباشرة إلى لوانوبل دون أي إجراءات خاصة هو وضعك كمغامر. هذا لأن عملك يتطلب هذه الحرية من أجل السفر في جميع أنحاء القارة مع التجار. إذا كان أي شخص آخر ، فسيتعين عليهم ملء العديد من المستندات والخضوع لعملية صارمة. وإذا كنت تعتقد أن هذا بطيء ، فإن هذه العملية تكون أبطأ ؛ قد يستغرق الأمر بضعة أسابيع بدلاً من ثلاثة أيام فقط “.
فراي: “ماذا تقصد؟”
“…”
“همم. لقد تم التحقق منكم. مرحبًا بكم في بيلات “.
تحدث الحارس وهو يلوح بيديه لهم.
كان اسم مبتذل للغاية.
بعبارة أخرى ، كانت نصيحة إيزك بأنه سيكون من الأفضل الحصول على وضع المغامر صحيحة بالفعل.
“ذ-ذراعي!”
لم يكن لديهم خيار سوى البقاء في نزل لمدة ثلاثة أيام.
لم يكن يتوقع هذا التصريح.
في تلك الليلة ، بعد العشاء ، نظر ريكي إلى الأعلى وقال.
“… حسنًا ، إذا أخفى قوته الحقيقية ، فلن يتمكن أحد من إدراك من هو.”
“أنا ذاهب إلى منزل عائلة بليك.”
التهم البرق جثث قطاع الطرق في لحظة.
“ماذا؟”
إذا تجرأ على قول الهراء هنا فإنه سيصبح بالتأكيد جثة باردة في لحظة.
كان قرار غير متوقع.
لاحظ فراي النغمة الرقيقة في صوت ريكي.
حول فراي نظره إلى ريكي ، طالبًا منه الاستمرار.
“يبدو أن الشخص الذي يراقبنا هو مستدعي.”
ريكي: “إنهم يعرفون بالفعل أنني في المدينة. إذا لم أذهب إليهم أولاً ، فسوف يأتون إلي. قد لا يكونون مرتابين منا ، ولكن سيكون من الأفضل ألا يقابلونا هنا “.
كما فكر فراي ، توجهوا إلى حجر النقل في وسط المدينة.
ثم أضاف بعد لحظة صمت. “إذا كنت محظوظًا ، فقد أتمكن من معرفة المزيد عن تجربة ليرين أو حتى دليل على هوية رسولها.”
فراي: “ماذا تقصد؟”
ليرين ، واحدة من الأبوكاليبس مثل ريكي.
في الوقت نفسه ، كانت الشخصية التي تتحكم في عائلة بليك من الظل.
في الوقت نفسه ، كانت الشخصية التي تتحكم في عائلة بليك من الظل.
كان ذلك الرجل ذو الشعر الفضي وحشًا.
“دليل على هوية الرسول؟”
تشدد تعبير فراي.
“إنها مجرد تكهنات ، لكنني أعتقد أن رسول ليرين من المحتمل أن يكون عضوًا في عائلة بليك. الشخص الذي لديه أعلى احتمال هو رئيس العائلة ، إيساكا بليك “.
“…”
إيساكا بليك ، سيد برج السحر السادس ، الرئيس الحالي لعائلة بليك ووالد فراي.
“ماذا؟”
“لن تتخيل الدائرة أبدًا إمكانية كونه رسولًا.”
لقد كان جنونيا.
لا يمكن أن تتعايش مانا والقوة الإلهية ، وكان إيزاكا بليك من أقوى السحرة في الإمبراطورية.
ثم أضاف بعد لحظة صمت. “إذا كنت محظوظًا ، فقد أتمكن من معرفة المزيد عن تجربة ليرين أو حتى دليل على هوية رسولها.”
إذا لم يتعلم فراي هذه المعلومة الحيوية من ريكي ، لكان قد واجه مشكلة أيضًا في الاعتقاد بأن إيساكا كان رسولًا.
“يبدو أن الشخص الذي يراقبنا هو مستدعي.”
في أحسن الأحوال ، كان سيفترض فقط أنه استسلم لإغراء أنصاف الآلهة.
لم يغمره الألم. بدلاً من ذلك ، كانت عيناه تدوران حوله وهو يحاول تحليل الوضع الحالي.
لكنها كانت مختلفة الآن.
“هناك ذيل يتشبث بنا.”
كان يعلم أن عائلة بليك كانت مجرد تجربة صممها أنصاف الآلهة وأنه كان من الممكن استخدام كل من القوة الإلهية والمانا طالما كان أحدهم من نسل العائلة.
البعد الثالث هو جزء من شخصيتهم يحاول الشخص إخفاءه. يكاد يكون دائمًا تناقضًا داخليًا مع أحد الأبعاد الأخرى على الأقل.]]
لهذا السبب ، لم يشك في افتراض ريكي أن رئيس عائلة بليك هو رسول ليرين ، التي كانت مسؤولة عن التجارب.
على الأقل ، لن يكونوا قادرين على إدراك ما لم يقرر ريكي نفسه الكشف عن سلطته.
نهض ريكي من مقعده ، وبدا أنه قرر التوجه إلى عائلة بليك على الفور.
إذا وافق ، فإن الرجل الذي أمامه سيقتل حقًا جميع المديرين التنفيذيين في الدائرة الذين يراقبونهم.
توقف عندما كان على وشك فتح الباب وعاد إلى فراي.
كما فكر فراي ، توجهوا إلى حجر النقل في وسط المدينة.
“قد يكون ذلك غير ضروري ، لكنني سأخبرك على أي حال.”
اللصوص: “هاه؟”
“هاه؟”
بعبارة أخرى ، كانت نصيحة إيزك بأنه سيكون من الأفضل الحصول على وضع المغامر صحيحة بالفعل.
“هناك ذيل يتشبث بنا.”
“مِن مَن؟”
تشدد تعبير فراي.
اللصوص: “إذا سحبت سيفك، فمن المحتمل أن تقطع شيئًا. أليس كذلك؟ ”
ذيل.
“مِن مَن؟”
لقد فهم بوضوح ما يعنيه ذلك.
في الوقت نفسه ، كانت الشخصية التي تتحكم في عائلة بليك من الظل.
تم تتبعهم أو مراقبتهم.
عشرة مرات.
“يبدو أن الشخص الذي يراقبنا هو مستدعي.”
“لم أكن أعتقد أنه سيكون لديك حتى بطاقة مغامر.”
“مستدعي؟”
لم يكن يتوقع هذا التصريح.
لم يستخدموا السحر ، مما جعل حقيقة أن فراي لم يلاحظها مفهومة.
قاما ريكي بسحب سيفه .قبل أن يعيده إلى غمده مرة أخرى.
فراي: “هل هي الدائرة؟”
لا يمكن أن تتعايش مانا والقوة الإلهية ، وكان إيزاكا بليك من أقوى السحرة في الإمبراطورية.
ريكي: “هناك احتمال كبير لذلك. كان هناك دائمًا عدد قليل من الأشخاص يتابعونني ، حتى عندما كنت في الغابة. ربما يحاولون معرفة الموقف منذ أن أزلت الحاجز الخاص بي وجئت إلى هنا. يجب أن يكونوا على الأقل مديرين تنفيذيين “.
على الأقل ، لن يكونوا قادرين على إدراك ما لم يقرر ريكي نفسه الكشف عن سلطته.
“…”
فراي: “… ألم تقل أن لإله يعاقبكم على قتل البشر؟”
ريكي: “كان ينبغي أن يكونوا قد أكدوا بالفعل أن لدي رفيق. حتى لو ذهبت إلى عائلة بليك ، فإن المراقبين لن يرحلوا. في الواقع ، قد يستغلون الفرصة للتواصل معك “.
فراي: “ماذا؟”
لم يرغب فراي في الوقوف على الجانب الآخر من الدائرة. كانت الأمور تزداد صعوبة.
“أنا ذاهب إلى منزل عائلة بليك.”
عبس فراي بينما كان ريكي يتحدث بنبرته الهادئة المعتادة. “يمكنني قتلهم.”
عشرة مرات.
فراي: “ماذا؟”
في اللحظة التي سحب فيها بطاقة المغامر بافتقاره المميز للتعبير ، أصبح فراي عاجزًا عن الكلام لبعض الوقت.
ريكي: “ألست قلقًا من مهاجمتك؟”
ذيل.
فراي: “… ألم تقل أن لإله يعاقبكم على قتل البشر؟”
“هذ- هذا …”
ريكي: “هذا لا يهم لأنه سيتطلب مئات القتلى حتى أشعر بأي شيء حقًا. وعلى عكس تلك القمامة من الغابة ، فإن المديرين التنفيذيين من الدائرة يستحقون أن أرسم سيفي “.
“مِن مَن؟”
لاحظ فراي النغمة الرقيقة في صوت ريكي.
ريكي: “لم أكن أعتقد أنك ستقتل البشر بهذه السهولة.”
إذا وافق ، فإن الرجل الذي أمامه سيقتل حقًا جميع المديرين التنفيذيين في الدائرة الذين يراقبونهم.
[[ياما: شرح الأبعاد الثلاثية للشخص
فراي: “لا. أريد تقييم الوضع أولاً “.
“حسنًا. احذر.” بهذه الكلمات الفظة غادر ريكي الغرفة.
“حسنًا. احذر.” بهذه الكلمات الفظة غادر ريكي الغرفة.
“لم أكن أعتقد أنه سيكون لديك حتى بطاقة مغامر.”
تنهد فراي.
البعد الأول ، الطريقة الأولى لتقييم الشخص ، هو المظهر. المظهر ، لون البشرة ، الطول ، الندبات ، الملابس ، إلخ.
لقد كان حقًا رجلًا مخادعًا للتعامل معه.
“آآآه!”
على الرغم من أنه كان يستمع إلى رأيه في الوقت الحالي ، لم يستطع فراي ضمان استمراره في ذلك.
“ماذا؟”
كانت قوة ريكي شديدة الخطورة في التعامل معها.
لقد كان حقًا رجلًا مخادعًا للتعامل معه.
بعد أن بدأ في استخدام القوة الإلهية ، شعر فراي بهذه الحقيقة بشكل أكثر وضوحًا.
عبس فراي بينما كان ريكي يتحدث بنبرته الهادئة المعتادة. “يمكنني قتلهم.”
هذا هو السبب في أن هذا الأمر أكثر إزعاجًا لأنني لا أستطيع كسر تحالفنا حتى الآن.
“مِن مَن؟”
على الأقل ، إذا كان يعرف سبب خيانة أنصاف الآلهة ، شعر فراي أنه سيكون قادرًا على الوثوق بريكي أكثر.
عندما شحذت عيون فراي ، أجاب الرجل المُشعر على عجل.
ومع ذلك ، لم يقل أي كلمة عن ذلك ، مما جعل شكوك فراي وشكوكه أكثر وضوحًا.
“لن تتخيل الدائرة أبدًا إمكانية كونه رسولًا.”
هز فري رأسه.
“آآآه!”
لم يكن شيئًا يمكنه اكتشافه حتى لو فكر في الأمر طوال الليل.
“ذ-ذراعي!”
“يبدو أن الشخص الذي يراقبنا هو مستدعي.”
