الأميرة الإمبراطورية الثالثة (3)
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 119 – الأميرة الإمبراطورية الثالثة (3)
“نعم. وإذا لم يتغير جدولهم الزمني ، فربما حدث ذلك بالفعل “.
لم تستطع تفويت هذه الفرصة.
تات.
فتحت عيون فيوري على مصراعيها.
سقط شخص من السقف.
كانت امرأة مخفية وجهها خلف قناع.
كانت ترتدي بدلة ليلية ضيقة ، مما سهل معرفة جنسها.
“…”
غطى قناعها نصف وجهها فقط وترك جبهتها مكشوفة ، وشعرها الأسود الكثيف مقيد في جديلة واحدة.
“أنا أعرف وقاحتي ، ولكن أجرؤ على أن أسأل ، صاحبة السمو. إلى متى تعتقدين أنه بإمكانك البقاء على حياد؟ ” (فراي)
بشكل عام ، أعطت انطباعًا باردًا جدًا.
“…أنا اسفة.”
لقد فقدت المبادرة بالفعل ، لذلك كان عليها على الأقل إثبات قيمتها. لم تستطع أن تدع الشخص الآخر يعتقد أنها غير كفؤة.
“أنت حارستها الشخصية؟”
عضت فيوري شفتيها.
“أجل. هذا صحيح.”
يمكنها أن تقول الكثير.
الابتسامة المزيفة لن تنجح أبدًا مع هذا الرجل ، لذلك لم تكلف نفسها عناء إضاعة وقتها في القيام بذلك.
تغير تعبير فيوري عندما فكرت في كيفية متابعة هذه المحادثة.
‘أكره الإعتراف.’
كان عليها أن تعترف بذلك.
انتهت هذه المعركة بهزيمتها.
هزيمتها الكاملة والتامة.
“تحضيراتي لم تكن كافية”.
“استخدام مغتالة كحارسة شخصية. غريب. ”
“فيرونيكا ليست مغتالة .”
تغيرت النظرة في عينيه لأول مرة.
“لا. لا يمكنهم حمايتك “.
نفيت فيوري ذلك بسرعة.
لن يكون من الجيد لها أن يستخدم هذه الحقيقة للضغط عليها.
إذا تخلت عن حذرك قليلاً أو إذا أظهرت عيبًا ، فسوف يتم إلتهامك دون تردد.
أومأ فري كما قال.
“على السطح ، قالوا إنهم كانوا يستخدمونها لدراسة العلوم السحرية ، لكنني لم أصدق ذلك تمامًا.”
“اعتذاري. إنها ترتدي قناع تعديل الصوت ، بدلة سوداء من جلد النمر ولديها تسعة خناجر ، لذلك كنت مخطئا “.
كانت فيرونيكا تتجه نحو الأسفل مع تعبير كئيب على وجهها.
بيهت.
“…”
‘حتى أنني أثبتت قيمتي إلى أنصاف الآلهة.’
ضغطت فيوري على معابدها.
لكن هذا لا يهم.
ترجمة : [ Yama ]
لقد كانت عادة قد طورتها عندما شعرت بعبء عقلي.
من بين كل المعالجات التي عرفتها ، كانت معلمتها الأكثر روعة.
“… هووو”.
لم تعد تشعر بالإعجاب بعد الآن.
“أي من المواد الخمسة تريدها الدوقة؟”
وأخيرًا أومأت برأسها ، في محاولة لتقليل هزائمها.
لم تكن لتتوقع أبدًا أنها ستشعر بهذا الإرهاق بعد الانخراط في حرب نفسية فقط مع هذا الشخص لبضع دقائق.
“أنت على حق. فيرونيكا مغتالة “.
“ثم سأتحدث دون تردد. ما مدى معرفتك بخطة ليتا؟ ”
حتى لو اعترفت بذلك ، عرفت أنها لن تحصل على الكثير من ردود الفعل.
لم تعد تشعر بالإعجاب بعد الآن.
في تلك المرحلة ، شعرت فيوري أنها قد تحصل على رد فعل أكبر من جدار من الطوب.
“إنها تريد أن تحضرني إلى عائلة بليك لتعزلني عن العائلة الإمبراطورية … و.”
كان هذا شيئًا لم تستطع السماح بحدوثه على الإطلاق.
كانت متعبة.
‘أكره الإعتراف.’
لم تكن لتتوقع أبدًا أنها ستشعر بهذا الإرهاق بعد الانخراط في حرب نفسية فقط مع هذا الشخص لبضع دقائق.
هزيمتها الكاملة والتامة.
كان فراي على حق.
لطالما كانت فيوري ، الأميرة الثالثة ، هي التي أحرجت هؤلاء الرجال المسنين الذين اعتقدوا أنهم يتمتعون بالخبرة والقوة في السياسة.
هذا وحده لم يكن كافيًا.
كانت المرأة المجاورة لها ، فيرونيكا ، مغتالة
كانت هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها فراي عن أي عاطفة لها.
“أنت على حق. فيرونيكا مغتالة “.
في الواقع ، كانت واحدة من أمهر مغتالين في القارة بأكملها.
كان تعبير فيرونيكا باردًا.
الابتسامة المزيفة لن تنجح أبدًا مع هذا الرجل ، لذلك لم تكلف نفسها عناء إضاعة وقتها في القيام بذلك.
كانت تحدق في فراي بنظرة باردة بشكل لا يصدق. أصيب كبريائها بجروح خطيرة من قبل هذا الرجل.
“لماذا لا تكرر ما قلته سابقًا؟”
كانت عيناها تحترقان.
“سوف ابقيها في ذاكرتي.”
شعرت فيوري أن رد فعلها كان غير عادي وسرعان ما حاولت إيقافها ، لكن استجابة فراي كانت أسرع. “ماذا قلته سابقًا؟ آه ، لقد قلت انني أستطيع قتلك “.
“…؟”
“هاه. ساحر يقتل مغتال. هذا النوع من الهراء يأتي فقط من شفاه السحرة الذين يفكرون في أنفسهم بشكل كبير “.
“…أنا اسفة.”
ثم ، رسمت خنجرًا ونظرت إلى فراي.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 119 – الأميرة الإمبراطورية الثالثة (3)
كانت المرأة المجاورة لها ، فيرونيكا ، مغتالة
لكن فراي ببساطة هز رأسه في وجهها.
من بين كل المعالجات التي عرفتها ، كانت معلمتها الأكثر روعة.
“هل حقا تهدد كبير السحرة من الدرجة الأولى؟ ليس لديك القوة. ضعي خنرك بعيدًا “.
بيهت.
تحدثت بنبرة محبطة قليلا.
لم يكن رد فعل فيرونيكا مختلفًا تمامًا.
قعقعة.
“…ماذا؟”
فتحت عيون فيوري على مصراعيها.
“لا بأس. بالمناسبة … هل تخطط للسماح لها بالبقاء؟ ”
اندلعت مناوشة صغيرة ، لكن عينيها لم تستطع مواكبة ذلك.
نظرت إلى وجه فيرونيكا.
“كان المبلغ أكثر من اللازم. بغض النظر عما كانوا يصنعونه ، لن يكونوا قادرين على الاستفادة من ما يقرب من طن من الحديد الأسود في مثل هذا الوقت القصير. حتى الأعشاب وصلت إلى مئات الكيلوجرامات. المبلغ الذي اشتروه أعلى بكثير من المستوى القياسي ، حتى لو شملنا جميع أفراد عائلة بليك وخدمهم “.
“…”
كانت فيرونيكا تتجه نحو الأسفل مع تعبير كئيب على وجهها.
في تلك المرحلة ، شعرت فيوري أنها قد تحصل على رد فعل أكبر من جدار من الطوب.
في تلك اللحظة ، لا يسع فيوري إلا رؤية صورة معلمها مكان فراي.
كما اختفى الخنجر الذي في يدها.
تشانغ.
حياة بائسة حقا.
من ناحية أخرى ، ظل فراي بلا تعبير ، وخنجر طاف أمام جفنه.
أعرب فراي بهدوء عن إعجابه.
تشانغ.
“سأترك هذا يذهب هذه المرة بسبب سيدك.”
على الأقل ، لم ترها فيرونيكا تخسر معركة الذكاء.
كانت عيناها تحترقان.
“لا تثرثر-”
“فيرونيكا ، يكفي.”
لذلك عززت فيوري عزمها وفتحت فمها.
صافح فري يده.
تحدثت فيوري بصوت بارد ، وعندما رأت نظرتها الشديدة ، جفلت فيرونيكا وخفضت رأسها.
لم تكن تريد أن ينتهي بها الأمر على هذا النحو ، لذلك فكرت فيوري بيأس فيما يجب أن تفعله ، وفي النهاية ، وجدت طريقة للبقاء على قيد الحياة.
كما اختفى الخنجر الذي في يدها.
“…أنا اسفة.”
نظرت إلى وجه فيرونيكا.
صحيح أنها أُجبرت على المقامرة بحياتها عشرات المرات من قبل ، وإذا كانت قد ارتكبت خطأً واحدًا ، فلن تجلس هناك في تلك اللحظة.
“سوف أسامحك هذه المرة. ولكن إذا حدث شيء كهذا مرة أخرى ، فستكون هناك عواقب “.
هذا ما أخبره تعبير فيوري.
“سوف ابقيها في ذاكرتي.”
تراجعت فيرونيكا بضع خطوات إلى الوراء ، وتنهد فيوري داخليًا قبل أن تنظر إلى فراي مرة أخرى.
“أرجوك سامح فظاظتي.”
“سوف ابقيها في ذاكرتي.”
كان الإخلاص في صوتها واضحًا.
“إذن…”
كانت التداعيات وراء ذلك واضحة.
لم تكن مجرد نعمة أن تولد في العائلة الإمبراطورية.
‘حتى أنني أثبتت قيمتي إلى أنصاف الآلهة.’
كان هذا يعني أن الأميرة لم تعد تعتزم معاملة هذا الرجل مثل “الابن الثالث لعائلة بليك” ولكن مثل “ساحر من الدرجة الأولى”.
صافح فري يده.
‘أكره الإعتراف.’
“لا بأس. بالمناسبة … هل تخطط للسماح لها بالبقاء؟ ”
ومع ذلك ، فإن هذا الرجل الذي أمامها كان يعامل فيوري مثل الطفلة ويمدحها كما لو كان رئيسها.
بعد اتصاله بالدائرة ، كانت تحركاته أكثر غموضًا.
“وضعي كأميرة يجعل من الصعب عقد اجتماعات خاصة بدون حارس واحد على الأقل.”
“…”
إذا أرادت الاحتفاظ بمكانتها كأميرة ، فقد كان عليها تقديم تنازلات معينة.
“لماذا؟”
من أجل عدم تجربة مثل هذه الحياة ، تعلم فيوري كيف يعيش.
لم يكن هناك أي طريقة لتسريب الأشياء التي نوقشت هنا على أي حال.
علاوة على ذلك ، لم تكن مهارات فيرونيكا تشكل تهديدًا له.
“لماذا تعتقدين ذلك؟”
أومأ فري.
“…؟”
لقد وصلت معركة الذكاء المملة حقًا إلى نهايتها ، والآن يمكن مناقشة الموضوعات المهمة حقًا.
تغير تعبير فيوري عندما فكرت في كيفية متابعة هذه المحادثة.
“ثم سأتحدث دون تردد. ما مدى معرفتك بخطة ليتا؟ ”
كان بإمكانها رؤيتها في عيون فراي.
حتى عندما قال اسم الدوقة ، لم يتغير تعبير فراي حتى ولو قليلاً.
اتسعت عينا فيوري عندما سمعت هذا البيان المضحك.
لا يبدو أنه كان يتحدث عن الأم التي أنجبته.
“تحضيراتي لم تكن كافية”.
حتى لو اشترت الأسرة ضعفًا ، فسيتكلف ذلك مبلغًا مذهلًا ، ناهيك عن ثلاثة أضعاف.
لقد فقدت المبادرة بالفعل ، لذلك كان عليها على الأقل إثبات قيمتها. لم تستطع أن تدع الشخص الآخر يعتقد أنها غير كفؤة.
عضت فيوري شفتيها.
أومأ فري.
كان يجب عليها إجراء المزيد من التحقيقات حول فراي.
“لا بأس. بالمناسبة … هل تخطط للسماح لها بالبقاء؟ ”
ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من المعلومات عنه لأنه عومل كرجل تخلت عنه عائلته ولم يكن في الأكاديمية إلا لفترة قصيرة من الزمن.
بعد اتصاله بالدائرة ، كانت تحركاته أكثر غموضًا.
قررت فيوري تغيير استراتيجيتها.
لقد فقدت المبادرة بالفعل ، لذلك كان عليها على الأقل إثبات قيمتها. لم تستطع أن تدع الشخص الآخر يعتقد أنها غير كفؤة.
حتى لو قال هذا ، فلن تصدق كلماته بسهولة.
كان هذا شيئًا لم تستطع السماح بحدوثه على الإطلاق.
‘من هو هذا الرجل بحق الجحيم ؟’
لم تستطع تفويت هذه الفرصة.
“إنها تريد أن تحضرني إلى عائلة بليك لتعزلني عن العائلة الإمبراطورية … و.”
ترددت فيوري وهي تتساءل عما إذا كان ينبغي لها الاستمرار.
لذلك عززت فيوري عزمها وفتحت فمها.
ليس في اليد حيلة. لأن المعلومات التي كانت على وشك قولها ما زالت غير مؤكدة.
‘…لكن.’
بعد كل شيء ، كانت جميع العناصر التي ذكرها فيوري للتو باهظة الثمن.
لقد نجحت في إظهار قيمتها لكلا الجانبين.
هذا وحده لم يكن كافيًا.
“…أنا اسفة.”
كان بإمكانها رؤيتها في عيون فراي.
يمكن رؤية وميض الاهتمام.
لم يكن يحثها ، كان يراقبها بهدوء.
كان عليها أن تعترف بذلك.
“لا. لا يمكنهم حمايتك “.
لكن فيوري كان قادرًا على معرفة نواياه الحقيقية.
كان الإخلاص في صوتها واضحًا.
‘إنه يختبر قيمتي.’
“على السطح ، قالوا إنهم كانوا يستخدمونها لدراسة العلوم السحرية ، لكنني لم أصدق ذلك تمامًا.”
كانت فيرونيكا تتجه نحو الأسفل مع تعبير كئيب على وجهها.
يمكنها أن تقول الكثير.
ترددت فيوري وهي تتساءل عما إذا كان ينبغي لها الاستمرار.
منذ متى بدأ الناس ينظرون إليها بهذه الطريقة؟
لكن فيوري ، من ناحية أخرى ، ظلت هادئة كما لو كانوا لا يتحدثون عن حياتها.
“على السطح ، قالوا إنهم كانوا يستخدمونها لدراسة العلوم السحرية ، لكنني لم أصدق ذلك تمامًا.”
لم تكن مجرد نعمة أن تولد في العائلة الإمبراطورية.
تحدث فراي دون تردد. “وقبل أن يحدث ذلك ، ستموتين.”
إذا تخلت عن حذرك قليلاً أو إذا أظهرت عيبًا ، فسوف يتم إلتهامك دون تردد.
تغير تعبير فيوري عندما فكرت في كيفية متابعة هذه المحادثة.
بعد ذلك ، كان واضحا.
سيكون عليك أن تعيش بقية حياتك مثل دمية لإخوتك.
هذا وحده لم يكن كافيًا.
حياة بائسة حقا.
من أجل عدم تجربة مثل هذه الحياة ، تعلم فيوري كيف يعيش.
تحدث فراي دون تردد. “وقبل أن يحدث ذلك ، ستموتين.”
لقد استفادت من كل الموارد المتاحة. فقط من أجل البقاء.
حتى لو قال هذا ، فلن تصدق كلماته بسهولة.
على الأقل ، في مجال الحساب والتفكير العقلي ، يمكن اعتبار فيوري من بين الأفضل في القارة.
كانت الدائرة والنصائح النصفية من الأدوات التي استخدمها فيوري أيضًا.
“دم ترول ، الجينسنغ البري ، هاركون ، الزمرد وحجر الدم ذو العشر سنوات. بعضها عبارة عن أفخاخ بالتأكيد ، لكنني متأكد من أن هناك شيئًا ما بين هؤلاء تريد الدوقة الحصول عليه “.
كانوا دائمًا يختبرون ويشككون في قيمتها.
وعرف فيوري.
قامت فيوري بإمالة رأسها قليلاً وأغمضت عينيها ، في محاولة على ما يبدو لتنظيم أفكارها.
وعرف فيوري.
تغير تعبير فيوري عندما فكرت في كيفية متابعة هذه المحادثة.
في اللحظة التي لا ترقى فيها إلى مستوى توقعاتهم ، ستفقد صوتها وتأثيرها. بعد كل شيء ، كان هناك العديد من أفراد العائلة الإمبراطورية للاستفادة منهم.
لم تكن تريد أن ينتهي بها الأمر على هذا النحو ، لذلك فكرت فيوري بيأس فيما يجب أن تفعله ، وفي النهاية ، وجدت طريقة للبقاء على قيد الحياة.
بشكل عام ، أعطت انطباعًا باردًا جدًا.
لقد نجحت في إظهار قيمتها لكلا الجانبين.
حتى عندما قال اسم الدوقة ، لم يتغير تعبير فراي حتى ولو قليلاً.
‘حتى أنني أثبتت قيمتي إلى أنصاف الآلهة.’
اتسعت عينا فيوري عندما سمعت هذا البيان المضحك.
لم يكن الرجل الذي أمامها مختلفًا كثيرًا عنهم.
لذلك عززت فيوري عزمها وفتحت فمها.
“هل حقا تهدد كبير السحرة من الدرجة الأولى؟ ليس لديك القوة. ضعي خنرك بعيدًا “.
“… يحتاجون شيئًا مني.”
كانت الدائرة والنصائح النصفية من الأدوات التي استخدمها فيوري أيضًا.
“هوه.”
أعرب فراي بهدوء عن إعجابه.
تغيرت النظرة في عينيه لأول مرة.
بصفتها حارسة ، كان من الواضح أنها كانت مخلصة جدًا لمسؤوليتها. في مواجهة مثل هذه الكلمات ، كان من الطبيعي أن تعبر عن غضبها عندما سمعت شخصًا يتحدث عن وفاة سيدتها.
يمكن رؤية وميض الاهتمام.
“لماذا تعتقدين ذلك؟”
“… يريدون تقييدي من أجل معرفة أصل هاركون أو موقعه. هل هذا ما تحاول قوله؟ ”
لم تستطع تفويت هذه الفرصة.
يمكن رؤية وميض الاهتمام.
لعق فيوري شفتيها واستمرت في شرحها.
منذ متى بدأ الناس ينظرون إليها بهذه الطريقة؟
كان عليها أن تعترف بذلك.
:عادة ما تشتري عائلة بليك مواد سحرية ومعادن نادرة وأدوات سحرية مني. ولكن في السنوات الأخيرة ، تضاعفت مشترياتهم ثلاث مرات “.
ثلاث أضعاف.
لا.
لم يكن هذا رقمًا بسيطًا.
“أنت على حق. فيرونيكا مغتالة “.
بعد كل شيء ، كانت جميع العناصر التي ذكرها فيوري للتو باهظة الثمن.
لم تعد تشعر بالإعجاب بعد الآن.
“… يحتاجون شيئًا مني.”
حتى لو اشترت الأسرة ضعفًا ، فسيتكلف ذلك مبلغًا مذهلًا ، ناهيك عن ثلاثة أضعاف.
قامت فيوري بإمالة رأسها قليلاً وأغمضت عينيها ، في محاولة على ما يبدو لتنظيم أفكارها.
لا.
مثل هذا المبلغ سيكون بالتأكيد مرهقًا ، حتى بالنسبة لعائلة بليك.
عضت فيوري شفتها لأنه لم يكن مخطئًا تمامًا.
“على السطح ، قالوا إنهم كانوا يستخدمونها لدراسة العلوم السحرية ، لكنني لم أصدق ذلك تمامًا.”
“لماذا؟”
لا يبدو أنه كان يتحدث عن الأم التي أنجبته.
“لأنه تم تضمين عناصر مثل سبائك الحديد الأسود والأعشاب غير الضرورية للعلم السحري.”
“يمكن استخدام سبائك الحديد الأسود في الكيمياء. وكلما زاد عدد الأعشاب المتوفرة لدى الأسرة ، كان ذلك أفضل ، خاصة للعائلات الكبيرة “.
كان هذا شيئًا لم تستطع السماح بحدوثه على الإطلاق.
كان يتجادل ، لكنه لم يهاجمها.
“هل حقا تهدد كبير السحرة من الدرجة الأولى؟ ليس لديك القوة. ضعي خنرك بعيدًا “.
بدلاً من ذلك ، بدا وكأنه يريد أن يرى كيف سترد. حتى أنه بدا مسرورًا قليلاً في تلك اللحظة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها فراي عن أي عاطفة لها.
تغيرت النظرة في عينيه لأول مرة.
“…؟”
“آه … هذا صحيح. أنا الوحيد في العائلة الإمبراطورية الذي يعرف كيفية الحصول على هاركون. لكن هذا … ليس معدنًا مفيدًا للغاية “.
في تلك اللحظة ، لا يسع فيوري إلا رؤية صورة معلمها مكان فراي.
لا.
“هوه.”
مستحيل.
من بين كل المعالجات التي عرفتها ، كانت معلمتها الأكثر روعة.
كان بإمكانها الاعتراف بأن الرجل الذي أمامها كان مذهلاً حقًا ، لكن لم يكن هناك أي طريقة يمكن مقارنتها بمعلمها.
يمكن رؤية وميض الاهتمام.
هدأت فيوري نفسها وقالت.
“كان المبلغ أكثر من اللازم. بغض النظر عما كانوا يصنعونه ، لن يكونوا قادرين على الاستفادة من ما يقرب من طن من الحديد الأسود في مثل هذا الوقت القصير. حتى الأعشاب وصلت إلى مئات الكيلوجرامات. المبلغ الذي اشتروه أعلى بكثير من المستوى القياسي ، حتى لو شملنا جميع أفراد عائلة بليك وخدمهم “.
لكن هذا لا يهم.
“…”
مثل هذا المبلغ سيكون بالتأكيد مرهقًا ، حتى بالنسبة لعائلة بليك.
“ولم يكونوا بحاجة لشرائه من العائلة الإمبراطورية في المقام الأول. ليس من الصعب للغاية الحصول على هذه العناصر ، ومن المؤكد أن لعائلة بليك مورديها “.
لكن هذا لا يهم.
بإخفاء التوتر الذي شعرت به في الداخل ، أصدرت فيوري آخر معلومة.
كان يجب عليها إجراء المزيد من التحقيقات حول فراي.
“دم ترول ، الجينسنغ البري ، هاركون ، الزمرد وحجر الدم ذو العشر سنوات. بعضها عبارة عن أفخاخ بالتأكيد ، لكنني متأكد من أن هناك شيئًا ما بين هؤلاء تريد الدوقة الحصول عليه “.
كان هذا شيئًا لم تستطع السماح بحدوثه على الإطلاق.
ضاقت عينه فراي.
ثم ، رسمت خنجرًا ونظرت إلى فراي.
لقد احتفظت بسجلات وثيقة لمعاملاتها مع عائلة بليك ، مما سمح لها بالحصول على تقدير تقريبي لحجم الأسرة.
ثم قامت بتحليل هذه المعلومات دون المبالغة في أي تفاصيل قبل أن تصل إلى استنتاجها.
على الأقل ، في مجال الحساب والتفكير العقلي ، يمكن اعتبار فيوري من بين الأفضل في القارة.
من ناحية أخرى ، ظل فراي بلا تعبير ، وخنجر طاف أمام جفنه.
كان يجب عليها إجراء المزيد من التحقيقات حول فراي.
إذا كان هناك جانب واحد مفقود ، فلن تتمكن من تحقيق نفس النتائج التي حصلت عليها حتى الآن.
‘من هو هذا الرجل بحق الجحيم ؟’
أومأ فري.
“قبل أن أجيب على هذا ، هل يمكنني أن أطرح سؤالاً واحدًا يا سمو الأميرة؟”
في اللحظة التي لا ترقى فيها إلى مستوى توقعاتهم ، ستفقد صوتها وتأثيرها. بعد كل شيء ، كان هناك العديد من أفراد العائلة الإمبراطورية للاستفادة منهم.
“ممتاز. من بين المواد الخمس التي ذكرتها جلالة الملك ، تم إدراج العنصر الذي تهدف Leita إليه “.
تحدثت فيوري بصوت بارد ، وعندما رأت نظرتها الشديدة ، جفلت فيرونيكا وخفضت رأسها.
“اه شكرا لك.”
“قبل أن أجيب على هذا ، هل يمكنني أن أطرح سؤالاً واحدًا يا سمو الأميرة؟”
تات.
استجابت فيوري وهي تحمر خجلاً دون وعي.
ومع ذلك ، لم يكن هناك الكثير من المعلومات عنه لأنه عومل كرجل تخلت عنه عائلته ولم يكن في الأكاديمية إلا لفترة قصيرة من الزمن.
في تلك اللحظة ، كانت مليئة بشعور الإنجاز والفخر من الإجابة على سؤاله بنجاح.
شاهدت فيرونيكا التي كانت تقف بجانبها هذا المشهد بعيون واسعة.
كان بإمكانها الاعتراف بأن الرجل الذي أمامها كان مذهلاً حقًا ، لكن لم يكن هناك أي طريقة يمكن مقارنتها بمعلمها.
‘من هو هذا الرجل بحق الجحيم ؟’
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 119 – الأميرة الإمبراطورية الثالثة (3)
لطالما كانت فيوري ، الأميرة الثالثة ، هي التي أحرجت هؤلاء الرجال المسنين الذين اعتقدوا أنهم يتمتعون بالخبرة والقوة في السياسة.
“ثم سأتحدث دون تردد. ما مدى معرفتك بخطة ليتا؟ ”
على الأقل ، لم ترها فيرونيكا تخسر معركة الذكاء.
لم يكن رد فعل فيرونيكا مختلفًا تمامًا.
لا.
في تلك اللحظة ، كانت مليئة بشعور الإنجاز والفخر من الإجابة على سؤاله بنجاح.
كانت التداعيات وراء ذلك واضحة.
على وجه الدقة ، لم تستطع حتى تخيل حدوث مثل هذا الشيء.
ومع ذلك ، فإن هذا الرجل الذي أمامها كان يعامل فيوري مثل الطفلة ويمدحها كما لو كان رئيسها.
من بين كل المعالجات التي عرفتها ، كانت معلمتها الأكثر روعة.
لكن الشيء الذي صدمها حقًا كان رد فعل فيوري عليه.
“أنصاف الآلهة سوف يستولون على القارة قريبا.”(فراي)
لماذا كانت تتصرف بفخر وسعيدة كما أشاد بها معلمها؟
تحدثت بنبرة محبطة قليلا.
لقد وصلت معركة الذكاء المملة حقًا إلى نهايتها ، والآن يمكن مناقشة الموضوعات المهمة حقًا.
لقد مرت ما يقرب من عشر سنوات منذ أن وقفت فيرونيكا بجانب فيوري ، ولم ترها في مثل هذه الحالة من قبل.
في تلك اللحظة ، لا يسع فيوري إلا رؤية صورة معلمها مكان فراي.
“أي من المواد الخمسة تريدها الدوقة؟”
“لا تثرثر-”
“قبل أن أجيب على هذا ، هل يمكنني أن أطرح سؤالاً واحدًا يا سمو الأميرة؟”
يمكنها أن تقول الكثير.
كانت ترتدي بدلة ليلية ضيقة ، مما سهل معرفة جنسها.
“نعم. من فضلك إسأل.”
“هل سوف تستمرين في الحياد؟”
أومأ فري.
في تلك اللحظة ، تصلب تعبير فيوري ، واستعاد وجهها الخجول برودته. “…ليس من شأنك.”
“لقد مر وقت طويل. يكفي أننا ربما نسينا طبيعتهم. لكن لا تنخدعي. يمكنهم فعل ذلك في أي وقت يريدون “.
“أنا أعرف وقاحتي ، ولكن أجرؤ على أن أسأل ، صاحبة السمو. إلى متى تعتقدين أنه بإمكانك البقاء على حياد؟ ” (فراي)
هدأت فيوري نفسها وقالت.
“اه شكرا لك.”
“ماذا تقصد؟”
يمكنها أن تقول الكثير.
يمكنها أن تقول الكثير.
“أنصاف الآلهة سوف يستولون على القارة قريبا.”(فراي)
لم يكن رد فعل فيرونيكا مختلفًا تمامًا.
“…ماذا؟”
كانت امرأة مخفية وجهها خلف قناع.
اتسعت عينا فيوري عندما سمعت هذا البيان المضحك.
كما اختفى الخنجر الذي في يدها.
ثم قامت بتحليل هذه المعلومات دون المبالغة في أي تفاصيل قبل أن تصل إلى استنتاجها.
لم يكن رد فعل فيرونيكا مختلفًا تمامًا.
لكن فراي لم يقل هذه الكلمات بدون سبب.
لا.
“أنا أخبرك مقدمًا. هذا ليس تخمينًا ولا وهمًا. في غضون عام على أقرب تقدير وسنتين على أبعد تقدير ، سيبدأون العمل بجدية للسيطرة على القارة “.
“ولكـ-لكن … لِمَ الآن؟ لقد كانوا صامتين منذ آلاف السنين … ”
“لقد مر وقت طويل. يكفي أننا ربما نسينا طبيعتهم. لكن لا تنخدعي. يمكنهم فعل ذلك في أي وقت يريدون “.
بعد ذلك ، كان واضحا.
حتى لو قال هذا ، فلن تصدق كلماته بسهولة.
هذا ما أخبره تعبير فيوري.
“لا. لا يمكنهم حمايتك “.
لكن هذا لا يهم.
لذلك عززت فيوري عزمها وفتحت فمها.
حتى لو اعترفت بذلك ، عرفت أنها لن تحصل على الكثير من ردود الفعل.
لا شيء يمكن أن يقوله يمكن أن يقنعها.
تحدث فراي دون تردد. “وقبل أن يحدث ذلك ، ستموتين.”
إذا أرادت الاحتفاظ بمكانتها كأميرة ، فقد كان عليها تقديم تنازلات معينة.
سقط الصمت على الغرفة للحظة ، ثم تحدثت فيرونيكا بغضب.
“أنت ، أنا لا أعرف ما الذي تـ…”
“كان المبلغ أكثر من اللازم. بغض النظر عما كانوا يصنعونه ، لن يكونوا قادرين على الاستفادة من ما يقرب من طن من الحديد الأسود في مثل هذا الوقت القصير. حتى الأعشاب وصلت إلى مئات الكيلوجرامات. المبلغ الذي اشتروه أعلى بكثير من المستوى القياسي ، حتى لو شملنا جميع أفراد عائلة بليك وخدمهم “.
“هي تعلم.”
“…؟”
بصفتها حارسة ، كان من الواضح أنها كانت مخلصة جدًا لمسؤوليتها. في مواجهة مثل هذه الكلمات ، كان من الطبيعي أن تعبر عن غضبها عندما سمعت شخصًا يتحدث عن وفاة سيدتها.
“هي تعلم.”
حياة بائسة حقا.
لكن فيوري ، من ناحية أخرى ، ظلت هادئة كما لو كانوا لا يتحدثون عن حياتها.
بشكل عام ، أعطت انطباعًا باردًا جدًا.
“هل يمكنني أن أسأل لماذا؟”
إذا أرادت الاحتفاظ بمكانتها كأميرة ، فقد كان عليها تقديم تنازلات معينة.
“للإجابة على سؤالك السابق ، المادة التي تحتاجها ليتا هي هاركون. والشخص الوحيد في العائلة الإمبراطورية الذي يمكنه توفيرها لهم هي أنت “.(فراي)
“آه … هذا صحيح. أنا الوحيد في العائلة الإمبراطورية الذي يعرف كيفية الحصول على هاركون. لكن هذا … ليس معدنًا مفيدًا للغاية “.
بدلاً من ذلك ، بدا وكأنه يريد أن يرى كيف سترد. حتى أنه بدا مسرورًا قليلاً في تلك اللحظة.
قامت فيوري بإمالة رأسها قليلاً وأغمضت عينيها ، في محاولة على ما يبدو لتنظيم أفكارها.
“… يريدون تقييدي من أجل معرفة أصل هاركون أو موقعه. هل هذا ما تحاول قوله؟ ”
“نعم. وإذا لم يتغير جدولهم الزمني ، فربما حدث ذلك بالفعل “.
كان يجب عليها إجراء المزيد من التحقيقات حول فراي.
“لماذا لا تكرر ما قلته سابقًا؟”
إذا لم يصب ريكي بنهاية العالم إلى الحد الذي اضطر فيه لورد وليرين إلى الركض لمعالجتهما ، فمن شبه المؤكد أنه كان سيحدث بالفعل.
بعد كل شيء ، إذا كانوا قادرين على إنتاج كميات كبيرة من الإيلمنيوم، فسيكونون قادرين على التصرف دون قيود.
إذا كانت ليرين ، فستكون قادرة على القضاء على كوسيمفوني بمفردها.
لم تكن تريد أن ينتهي بها الأمر على هذا النحو ، لذلك فكرت فيوري بيأس فيما يجب أن تفعله ، وفي النهاية ، وجدت طريقة للبقاء على قيد الحياة.
“لقد حكمت عليك ليتا بأن تكون محايدًا حقًا ، لكني أعتقد بشكل مختلف. حياة جلالتك في خطر. إذا اتخذت خطوة واحدة في الاتجاه الخاطئ ، فسوف تسقط من جرف حيث لا يمكنك حتى رؤية الأرض “.
“إذن هل تنصحني بالانضمام إلى الدائرة؟”
“أنت حارستها الشخصية؟”
“…”
“… يريدون تقييدي من أجل معرفة أصل هاركون أو موقعه. هل هذا ما تحاول قوله؟ ”
عضت فيوري شفتها لأنه لم يكن مخطئًا تمامًا.
“دم ترول ، الجينسنغ البري ، هاركون ، الزمرد وحجر الدم ذو العشر سنوات. بعضها عبارة عن أفخاخ بالتأكيد ، لكنني متأكد من أن هناك شيئًا ما بين هؤلاء تريد الدوقة الحصول عليه “.
صحيح أنها أُجبرت على المقامرة بحياتها عشرات المرات من قبل ، وإذا كانت قد ارتكبت خطأً واحدًا ، فلن تجلس هناك في تلك اللحظة.
‘أكره الإعتراف.’
تحدثت بنبرة محبطة قليلا.
بدلاً من ذلك ، بدا وكأنه يريد أن يرى كيف سترد. حتى أنه بدا مسرورًا قليلاً في تلك اللحظة.
“إذن هل تنصحني بالانضمام إلى الدائرة؟”
إذا لم يصب ريكي بنهاية العالم إلى الحد الذي اضطر فيه لورد وليرين إلى الركض لمعالجتهما ، فمن شبه المؤكد أنه كان سيحدث بالفعل.
“لا. لا يمكنهم حمايتك “.
أعرب فراي بهدوء عن إعجابه.
“إذن…”
“سأترك هذا يذهب هذه المرة بسبب سيدك.”
”ليس الدائرة. انضم إلي بدلاً من ذلك “.
بعد ذلك ، كان واضحا.
بدلاً من ذلك ، بدا وكأنه يريد أن يرى كيف سترد. حتى أنه بدا مسرورًا قليلاً في تلك اللحظة.
نظر فراي في عيون فيوري المرتعشة.
ثم قامت بتحليل هذه المعلومات دون المبالغة في أي تفاصيل قبل أن تصل إلى استنتاجها.
الابتسامة المزيفة لن تنجح أبدًا مع هذا الرجل ، لذلك لم تكلف نفسها عناء إضاعة وقتها في القيام بذلك.
“سأكون درعك.”
ترددت فيوري وهي تتساءل عما إذا كان ينبغي لها الاستمرار.
غطى قناعها نصف وجهها فقط وترك جبهتها مكشوفة ، وشعرها الأسود الكثيف مقيد في جديلة واحدة.
