Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 123

متى يجب الانحناء (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

متى يجب الانحناء (3)

ترجمة  : [ Yama ]

كان تذمر ليرين طبيعيًا.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 123 – متى يجب الانحناء (3)

 

 

القدرة التي يمتلكها اللورد فقط من بين جميع أنصاف الآلهة.

بعد عودته إلى غرفته ، رسم فراي على الفور دائرة استدعاء أشورا.

“لو غادرت هذا المكان …”

 

“لا بد لي من مراجعة خطتي بالكامل.”

كان هذا حتى يتمكن من استدعائه في أي لحظة.

باستثناء اللورد ، لم يكن هناك أنصاف آلهين يمكنهم استخدام قوتين.

 

 

ثم بدأ على الفور في إيلاء اهتمام وثيق لمحيطه.

خاصة في الوضع الحالي.

 

لقد ذهب اللورد نفسه لقتل ذلك الرجل.

“…”

ماتت جثة إندرا.

 

* * *

لم يتبعه أحد ، ولم يكن هناك من يكشف عن نوايا عدائية تجاهه.

 

 

كان هذا واضحًا من خلال حقيقة أنه تمكن حتى من قطع الحاجز الذي خلقه اللورد.

عبس فري.

 

 

بعد كل شيء ، كانت إما ضعيفة أو كانت قوتها محدودة.

“لماذا سمحت لي بالذهاب؟”

 

 

سيكون من الأسهل عليها قتله.

لاحظ ليرين بالتأكيد القوة الإلهية المخبأة داخل جسده.

 

 

 

لم يكن لديه شك في ذلك.

 

 

 

ومع ذلك ، لم تهاجمه بل أعادت فراي للطابق العلوي.

 

 

حوّل كل طاقته إلى التفكير.

رد فعلها لم يكن له أي معنى.

“… لولا هذا ، لما كنت سأضطر إلى استخدام الهيئة الثانوية الخاصة بي.”

 

“…”

لم يكن هناك أي أثر للعداء على الإطلاق.

 

 

 

لم ترسل حتى شخصًا ليتبعه.

 

 

 

“هل لأنها تستطيع قتلي في أي وقت؟”

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 123 – متى يجب الانحناء (3)

 

 

لا.

لم يكن هذا ما شعر به من ردة فعلها.

 

 

لم يكن هذا هو.

“هيئة ثانوية.”

 

 

لم يكن هذا ما شعر به من ردة فعلها.

“…”

 

* * *

لكن هل يمكن أن يكون هناك أي سبب آخر؟

 

 

 

أعاد فراي ذكرى المشهد.

 

 

بهذه الطريقة ، حتى لو تمكن الرجل المصاب ببرق إندرا من التغلب على أنصاف الآلهة واحد ، فسيظل محتجزًا.

فوجئت ليرين بإيجاد القوة الإلهية لإندرا في جسدي.

“هل يعلم أن ليتا هي رسولتي؟”

 

“هل لأنها تستطيع قتلي في أي وقت؟”

كان ذلك مفهوماً.

لا.

 

 

لكنها بعد ذلك أصيبت بالذعر.

 

 

تدحرجت قطرة من العرق على وجه فراي.

… لماذا ذعرت؟

لن يكون من السهل تحمل الأيام الثلاثة المقبلة.

 

“ظهر عدو في مختبري”.

مع قوة ليرين ، كان يجب أن تكون قادرة على التغلب عليه بسهولة.

نقرت ليرين على لسانها.

 

 

سيكون من الأسهل عليها قتله.

 

 

“همم.”

حتى لو وصل إلى 8 نجوم ، كان لا يزال من المستحيل عليه الفوز في مواجهة وجها لوجه مع نهاية العالم.

 

 

 

“هل اكتفشت أيضًا مستواي؟”

لم تكن واثقة.

 

كل افتراضاته السابقة كانت خاطئة. هذا يعني أنه اتخذ الخطوة الخاطئة من البداية.

هل أدركت ليرين أنه كان أيضًا ساحر 8 نجوم؟

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 123 – متى يجب الانحناء (3)

 

كان هذا واضحًا من خلال حقيقة أنه تمكن حتى من قطع الحاجز الذي خلقه اللورد.

لا ، لم يكن ذلك ممكنًا أيضًا.

 

 

 

حتى لو لم يكن يعرف الكثير عن القوة الإلهية ، فقد كان يعلم أنه من المستحيل على ليرين أن تشعر بالمانا التي كان يخفيها.

لم يكن متأكداً من ذلك ، لكن فراي اعتقد أن الأمر يتعلق بشيء آخر في نهاية العالم الذين أصيبوا بجروح قاتلة.

 

 

“…”

سيكون من الأسهل عليها قتله.

 

 

لم يكن الأمر كذلك.

كان من الممكن أيضًا أنه كان يخاطر بالتصويب على ليتا.

 

 

ظل فراي يفكر.

لم يكن لديه شك في ذلك.

 

كان من الممكن أيضًا أنه كان يخاطر بالتصويب على ليتا.

ظهرت الأسئلة واحدا تلو الآخر.

 

 

بعد عودته ، لم يقل اللورد شيئًا ، لكن ليرين لم تصدق أن رسولًا واحدًا سيكون قادرًا على الهروب من اللورد.

كل افتراضاته السابقة كانت خاطئة. هذا يعني أنه اتخذ الخطوة الخاطئة من البداية.

 

 

 

أغلق فراي عينيه.

 

 

 

نظرًا لأنه لم يستطع الوصول إلى نتيجة ، فقد احتاج إلى تغيير نهجه.

“لماذا سمحت لي بالذهاب؟”

 

لم يكن هذا ما شعر به من ردة فعلها.

حوّل كل طاقته إلى التفكير.

لولا مساعدة اللورد لكان هؤلاء الثلاثة قد ماتوا بالفعل موتًا مؤلمًا.

 

لم يكن لديه شك في ذلك.

تدحرجت قطرة من العرق على وجه فراي.

 

 

 

إذا كان لديه دماغ شخص عادي ، فإن هذا النوع من التفكير المتكرر كان سيحرقه بالفعل الآن.

 

 

 

نظرًا لأن افتراضاته السابقة كانت غير صحيحة ، فقد قام بحساب الاحتمالات وتضييقها بلا هوادة.

“هل لأنها تستطيع قتلي في أي وقت؟”

 

كانت قوية بما يكفي للقضاء على العشرات من المقاتلين الأقوياء ، لكنها لم تكن قوية بما يكفي لهزمه الحالي.

بعد فترة زمنية غير معروفة ، لم يتبق سوى فكرة واحدة في ذهن فراي.

نقرت ليرين على لسانها.

 

“لماذا سمحت لي بالذهاب؟”

… ماذا لو لم تكن  تريد  اتخاذ إجراء لكنها  لا تستطيع  اتخاذ إجراء؟

[… برق إندرا.]

 

رد فعلها لم يكن له أي معنى.

“هيئة ثانوية.”

كان ذلك مفهوماً.

 

ظهرت عيون اللورد.

فتح عينيه.

كانت تحاول كسب الوقت بالتظاهر بأنها لم تنتبه.

 

لم ترسل حتى شخصًا ليتبعه.

لقد كانت هيئة ثانوية، وليست جسد ليرين الحقيقي.

لم يكن هناك سوى قدر ضئيل من القوة الإلهية المتبقية في جسدها في تلك اللحظة لأن اللورد قد استخرج معظمها وضخها في أجساد الثلاثة الآخرين.

 

 

كائن لديه جزء صغير فقط من قوة الجسد الرئيسي.

كانت قوية بما يكفي للقضاء على العشرات من المقاتلين الأقوياء ، لكنها لم تكن قوية بما يكفي لهزمه الحالي.

 

تدحرجت قطرة من العرق على وجه فراي.

كانت قوية بما يكفي للقضاء على العشرات من المقاتلين الأقوياء ، لكنها لم تكن قوية بما يكفي لهزمه الحالي.

إذا تم تدميره الآن ، فسيؤدي ذلك إلى حدوث اضطراب كبير في الإنتاج الضخم لـ الإلومنيوم عندما كانوا في الوقت الحالي على بعد خطوات قليلة فقط من الهيمنة على القارة.

 

 

بشكل عام ، كان هناك سببان فقط لاستخدام أنصاف الآلهة للهيئة الثانوية. عندما كانت تحاول إخفاء قوتها وعندما لا تستطيع تحريك جسدها الرئيسي.

 

 

“هذا صحيح.”

يعتقد فراي أنه كان الأخير.

لذا أعطاه بلورة إندرا.

 

 

سيكون من المنطقي أن تكون ليرين التي التقى بها مجرد صورة رمزية ، وليس جسدها الرئيسي ، وهذا يعني أيضًا أن جسدها الرئيسي لم يكن قادرًا على الحركة في تلك اللحظة.

 

 

خاصة في الوضع الحالي.

بعد كل شيء ، كانت إما ضعيفة أو كانت قوتها محدودة.

[عدو؟]

 

 

لم يكن متأكداً من ذلك ، لكن فراي اعتقد أن الأمر يتعلق بشيء آخر في نهاية العالم الذين أصيبوا بجروح قاتلة.

 

 

“لو غادرت هذا المكان …”

لم تكن واثقة.

“همم.”

 

 

لم تكن واثقة من أنها تستطيع التعامل تمامًا مع فراي في حالتها الحالية.

 

 

كوو.

لهذا السبب أعادته.

فكرت في الرجل المقنع الذي كان يقف خلف ريكي خلال الاجتماع منذ وقت ليس ببعيد.

 

 

كانت تحاول كسب الوقت بالتظاهر بأنها لم تنتبه.

 

 

كوو.

“همم.”

[إنه مرتبط بريكي.]

 

 

كان هذا الجزء الأخير مهم بشكل خاص.

 

 

“ظهر عدو في مختبري”.

أرادت ليرين كسب الوقت.

لكن هل يمكن أن يكون هناك أي سبب آخر؟

 

[إنه مرتبط بريكي.]

لم يكن يعرف السبب ، لكن هذه الحقيقة كانت واضحة.

نظرًا لأن افتراضاته السابقة كانت غير صحيحة ، فقد قام بحساب الاحتمالات وتضييقها بلا هوادة.

 

“ظهر عدو في مختبري”.

إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنه كان على فراي أن يتحرك بشكل أسرع.

 

 

 

“لا بد لي من مراجعة خطتي بالكامل.”

“هذا أكثر من كافٍ. كم من الوقت سيستغرقهم للوصول إلى هناك؟ ”

 

 

غادر فراي غرفته.

ظهرت عيون اللورد.

 

لم تفكر ليرين أبدًا في أن المخلوق المولود من أفعالها يمكن أن يجعلها تشعر بهذه الطريقة.

قبل مضي وقت طويل ، سيتم قلب أسرة بليك بأكملها.

كان من المستحيل القيام بخطوة على عجل.

 

 

ربما بيديه.

“همم.”

 

كان هذا لأنه حتى ثلاثة أيام شعرت وكأنها أبدية بالنسبة لها في تلك المرحلة.

قبل ذلك ، كان هناك رجل يجب أن يؤكد موقفه.

 

 

 

* * *

 

 

إذا كانت ليرين في كامل قوتها ، فسيكون من السهل القبض على فراي ، الذي وجدته في العائلة ، واستخراج المعلومات.

جبال ليفينداك.

 

 

بعد كل شيء ، كانت إما ضعيفة أو كانت قوتها محدودة.

تقع بالقرب من صحراء سيلكيد ، وكانت واحدة من أكثر مناطق جبال الألب وعورة في القارة.

 

 

كانت متأكدة من أنها إذا تحركت في تلك اللحظة ، لكان قد قتل ليتا على الفور.

حتى الوحوش ، المعروفة بأنها قادرة على البقاء على قيد الحياة حتى في أقسى الظروف ، لم يكن من الممكن رؤيتها في أي مكان لأن هذا المكان يتكون في الغالب من جبال صخرية قاحلة حيث كانت المنحدرات الرأسية ذات الارتفاعات المذهلة لا نهاية لها

 

 

لن يكون من السهل تحمل الأيام الثلاثة المقبلة.

كانت أرض قاحلة حيث لم تنمو حتى الأعشاب الضارة.

 

 

 

على قمة ميسا على جبل روكسيو ، كانت هناك كائنات متسامية.   (ملحوظة: ميسا عبارة عن مرتفع أو تل أو تلة معزولة ومنبسطة.)

 

 

في وسط هذه الكائنات الضخمة وقف رجل ذو جسد خالٍ من أي سمات عامة

كوو.

 

 

ولأنه كان عضوًا في أسرة بليك ، فقد كان لديه أيضًا القدرة على استخدام مانا.

ليس واحد بل أربعة. هيكل عظمي وكرة من اللهب وعقرب.

قوة السيف.

 

 

الشيء الوحيد المشترك بينهما هو حجمها الهائل الذي يبدو أنه يفوق الخيال.

 

 

ظل فراي يفكر.

والوقوف في وسط هذه الكائنات الضخمة كان جسده خاليًا من أي سمات مشتركة.

الشيء الوحيد المشترك بينهما هو حجمها الهائل الذي يبدو أنه يفوق الخيال.

 

 

في وسط هذه الكائنات الضخمة وقف رجل ذو جسد خالٍ من أي سمات عامة

كانت متأكدة من أنها إذا تحركت في تلك اللحظة ، لكان قد قتل ليتا على الفور.

 

‘هذا صعب.’

تدفق الضوء الأبيض باستمرار من هذا الرجل الخالي من الملامح ويضيء المناطق المحيطة.

 

 

أرادت ليرين كسب الوقت.

اللورد.

لا.

 

في وسط هذه الكائنات الضخمة وقف رجل ذو جسد خالٍ من أي سمات عامة

وأنصاف الآهة الثلاثة الذين أصيبوا بجروح بالغة من قبل ريكي.

“… سيكون ذلك أفضل ، لكنه ليس سهلاً كما يبدو.”

 

أظلم تعبير ليرين مرة أخرى.

[…]

 

 

 

كان الضوء الأبيض المنبعث من جسد اللورد يتم امتصاصه ببطء من قبل الثلاثة الآخرين.

كان لورد على علم أيضًا بأزمة ليرين الحالية

 

 

كان يشارك قوته الإلهية.

قبل مضي وقت طويل ، سيتم قلب أسرة بليك بأكملها.

 

كانت قوة الخصم غير معروفة ، وكانت حاليًا في أضعف حالة كانت عليها منذ قرون.

القدرة التي يمتلكها اللورد فقط من بين جميع أنصاف الآلهة.

 

 

كان هذا لأنه حتى ثلاثة أيام شعرت وكأنها أبدية بالنسبة لها في تلك المرحلة.

ريكي.

 

 

 

قوة السيف.

 

 

كان تذمر ليرين طبيعيًا.

في هذا العالم ، لم يكن هناك شيء لا يمكن قطعه بالسيف الذي يستخدمه.

 

 

 

كان هذا واضحًا من خلال حقيقة أنه تمكن حتى من قطع الحاجز الذي خلقه اللورد.

“كم سترسل؟”

 

لولا مساعدة اللورد لكان هؤلاء الثلاثة قد ماتوا بالفعل موتًا مؤلمًا.

إذا تم تدميره الآن ، فسيؤدي ذلك إلى حدوث اضطراب كبير في الإنتاج الضخم لـ الإلومنيوم عندما كانوا في الوقت الحالي على بعد خطوات قليلة فقط من الهيمنة على القارة.

 

 

كان في ذلك الحين.

قبل ذلك ، كان هناك رجل يجب أن يؤكد موقفه.

 

تقع بالقرب من صحراء سيلكيد ، وكانت واحدة من أكثر مناطق جبال الألب وعورة في القارة.

ظهرت ليرين بجانب اللورد.

… ماذا لو لم تكن  تريد  اتخاذ إجراء لكنها  لا تستطيع  اتخاذ إجراء؟

 

 

لقد راقبت بجدية مشهد نقل القدرة الإلهية.

لم يكن الأمر كذلك.

 

 

“… لولا هذا ، لما كنت سأضطر إلى استخدام الهيئة الثانوية الخاصة بي.”

… ماذا لو لم تكن  تريد  اتخاذ إجراء لكنها  لا تستطيع  اتخاذ إجراء؟

 

كائن لديه جزء صغير فقط من قوة الجسد الرئيسي.

لم يكن هناك سوى قدر ضئيل من القوة الإلهية المتبقية في جسدها في تلك اللحظة لأن اللورد قد استخرج معظمها وضخها في أجساد الثلاثة الآخرين.

 

 

 

إذا كانت ليرين في كامل قوتها ، فسيكون من السهل القبض على فراي ، الذي وجدته في العائلة ، واستخراج المعلومات.

لم يكن هناك أي أثر للعداء على الإطلاق.

 

كان سكن أسرة بليك هو المكان الذي يتقدم فيه البحث عن الإلومنيوم بشكل مطرد.

لكن لا يمكن مساعدته.

كان ذلك مفهوماً.

 

 

بعد كل شيء ، لم تستطع تجاهل أشقائها الذين كانوا على وشك الموت.

كان الضوء الأبيض المنبعث من جسد اللورد يتم امتصاصه ببطء من قبل الثلاثة الآخرين.

 

 

“لورد.”

 

 

 

[ليرين ، ما الأمر؟]

 

 

 

عندما سمعت كلماته ، لا يسع ليرين إلا أن تتنهد.

كان يشارك قوته الإلهية.

 

 

“هناك مشكلة.”

 

 

 

[هذه الكلمات ليست ممتعة لسماعها.]

في هذا العالم ، لم يكن هناك شيء لا يمكن قطعه بالسيف الذي يستخدمه.

 

 

خاصة في الوضع الحالي.

 

 

مع قوة ليرين ، كان يجب أن تكون قادرة على التغلب عليه بسهولة.

[أخبريني.]

إذا كان لديه دماغ شخص عادي ، فإن هذا النوع من التفكير المتكرر كان سيحرقه بالفعل الآن.

 

 

“ظهر عدو في مختبري”.

لن يكون من السهل تحمل الأيام الثلاثة المقبلة.

 

القدرة التي يمتلكها اللورد فقط من بين جميع أنصاف الآلهة.

[عدو؟]

ومع ذلك ، لم تهاجمه بل أعادت فراي للطابق العلوي.

 

 

“رجل لديه طاقة البرق لإندرا. لا توجد تفاصيل أخرى معروفة ، لكنه يمثل تهديدًا حاليًا “.

 

 

بشكل عام ، كان هناك سببان فقط لاستخدام أنصاف الآلهة للهيئة الثانوية. عندما كانت تحاول إخفاء قوتها وعندما لا تستطيع تحريك جسدها الرئيسي.

[… برق إندرا.]

عندما سمعت كلماته ، لا يسع ليرين إلا أن تتنهد.

 

 

كان إندرا واحدًا من هؤلاء الذين ماتوا بالفعل.

 

 

 

في الواقع ، لقد قتله ريكي بينما كان في سبات بسبب وفاة رسوله.

 

 

“هيئة ثانوية.”

ظهرت عيون اللورد.

 

 

كان لورد على علم أيضًا بأزمة ليرين الحالية

[إنه مرتبط بريكي.]

جبال ليفينداك.

 

كوو.

“هذا صحيح.”

“… سيكون ذلك أفضل ، لكنه ليس سهلاً كما يبدو.”

 

لقد راقبت بجدية مشهد نقل القدرة الإلهية.

[لا تقتليه. اقبضي عليه.]

 

 

 

“… سيكون ذلك أفضل ، لكنه ليس سهلاً كما يبدو.”

 

 

 

كان تذمر ليرين طبيعيًا.

 

 

 

كانت قوة الخصم غير معروفة ، وكانت حاليًا في أضعف حالة كانت عليها منذ قرون.

لم يكن هناك أي أثر للعداء على الإطلاق.

 

 

كان من المستحيل القيام بخطوة على عجل.

 

 

يعتقد فراي أنه كان الأخير.

“لو غادرت هذا المكان …”

على قمة ميسا على جبل روكسيو ، كانت هناك كائنات متسامية.   (ملحوظة: ميسا عبارة عن مرتفع أو تل أو تلة معزولة ومنبسطة.)

 

 

كان هذا حقًا موقفًا سخيفًا لم تشهده أبدًا ، حتى خلال آلاف السنين من حياتها.

ومع ذلك ، لم تهاجمه بل أعادت فراي للطابق العلوي.

 

 

لم تستطع أن تتحرك.

[سأرسل بعضًا من الآخرين.]

 

 

كان لورد على علم أيضًا بأزمة ليرين الحالية

حوّل كل طاقته إلى التفكير.

 

 

تحدث بهدوء.

 

 

[…]

[سأرسل بعضًا من الآخرين.]

 

 

[…]

أضاءت عيون ليرين.

ثم بدأ على الفور في إيلاء اهتمام وثيق لمحيطه.

 

كان هذا الجزء الأخير مهم بشكل خاص.

“كم سترسل؟”

 

 

لا.

[… هناك ثلاثة من هذا القبيل بالقرب من إمبراطورية كاستكاو. سأرسلهم.]

ظهرت عيون اللورد.

 

 

ثلاثة أنصاف آلهو.

“… سيكون ذلك أفضل ، لكنه ليس سهلاً كما يبدو.”

 

[عدو؟]

بهذه الطريقة ، حتى لو تمكن الرجل المصاب ببرق إندرا من التغلب على أنصاف الآلهة واحد ، فسيظل محتجزًا.

بهذه الطريقة ، حتى لو تمكن الرجل المصاب ببرق إندرا من التغلب على أنصاف الآلهة واحد ، فسيظل محتجزًا.

 

 

“هذا أكثر من كافٍ. كم من الوقت سيستغرقهم للوصول إلى هناك؟ ”

لذا أعطاه بلورة إندرا.

 

 

[لا أحد منهم يعرف كيفية استخدام حركة الزمكان ، لذلك سيستغرق الأمر حوالي ثلاثة أيام.]

 

 

كان من المستحيل القيام بخطوة على عجل.

“…ثلاثة ايام.”

 

 

والوقوف في وسط هذه الكائنات الضخمة كان جسده خاليًا من أي سمات مشتركة.

أظلم تعبير ليرين مرة أخرى.

ثلاثة أنصاف آلهو.

 

لم يتبعه أحد ، ولم يكن هناك من يكشف عن نوايا عدائية تجاهه.

كان هذا لأنه حتى ثلاثة أيام شعرت وكأنها أبدية بالنسبة لها في تلك المرحلة.

 

 

كان ذلك مفهوماً.

بعد كل شيء ، لم يكن هذا موقفًا يمكنها المماطلة بالفرار.

[… برق إندرا.]

 

كانت أرض قاحلة حيث لم تنمو حتى الأعشاب الضارة.

كان سكن أسرة بليك هو المكان الذي يتقدم فيه البحث عن الإلومنيوم بشكل مطرد.

“هذا أكثر من كافٍ. كم من الوقت سيستغرقهم للوصول إلى هناك؟ ”

 

 

إذا تم تدميره الآن ، فسيؤدي ذلك إلى حدوث اضطراب كبير في الإنتاج الضخم لـ الإلومنيوم عندما كانوا في الوقت الحالي على بعد خطوات قليلة فقط من الهيمنة على القارة.

بعد فترة زمنية غير معروفة ، لم يتبق سوى فكرة واحدة في ذهن فراي.

 

 

بالإضافة إلى ذلك ، كانت هناك رسولها ، ليتا.

نظرًا لأن افتراضاته السابقة كانت غير صحيحة ، فقد قام بحساب الاحتمالات وتضييقها بلا هوادة.

 

 

“هل يعلم أن ليتا هي رسولتي؟”

لم يكن الأمر كذلك.

 

 

لم تكن متأكدة ، لكن … كانت الفرص عالية جدا.

نظرًا لأن افتراضاته السابقة كانت غير صحيحة ، فقد قام بحساب الاحتمالات وتضييقها بلا هوادة.

 

ترجمة  : [ Yama ]

عندما أمسكت ليرين بذراع فراي في الطابق السفلي وأدرك أنها شعرت بالبرق في جسده ، كان أول مكان نظر إليه هو ليتا.

ريكي.

 

كان الضوء الأبيض المنبعث من جسد اللورد يتم امتصاصه ببطء من قبل الثلاثة الآخرين.

كانت متأكدة من أنها إذا تحركت في تلك اللحظة ، لكان قد قتل ليتا على الفور.

مع الوقت و “الفرصة” ، كان من الممكن لقوته أن تتجاوز حدود الرسل.

 

تحدث بهدوء.

“هل اكتشف من رسول ريكي؟”

وأنصاف الآهة الثلاثة الذين أصيبوا بجروح بالغة من قبل ريكي.

 

[سأرسل بعضًا من الآخرين.]

فكرت في الرجل المقنع الذي كان يقف خلف ريكي خلال الاجتماع منذ وقت ليس ببعيد.

كوو.

 

[إنه مرتبط بريكي.]

لا ، الآن بعد أن فكرت في الأمر.

على قمة ميسا على جبل روكسيو ، كانت هناك كائنات متسامية.   (ملحوظة: ميسا عبارة عن مرتفع أو تل أو تلة معزولة ومنبسطة.)

 

 

لقد ذهب اللورد نفسه لقتل ذلك الرجل.

 

 

“…”

بعد عودته ، لم يقل اللورد شيئًا ، لكن ليرين لم تصدق أن رسولًا واحدًا سيكون قادرًا على الهروب من اللورد.

يعتقد فراي أنه كان الأخير.

 

 

علاوة على ذلك ، لا يمكن تكرار قوى أنصاف الآلهة.

 

 

 

باستثناء اللورد ، لم يكن هناك أنصاف آلهين يمكنهم استخدام قوتين.

حتى الوحوش ، المعروفة بأنها قادرة على البقاء على قيد الحياة حتى في أقسى الظروف ، لم يكن من الممكن رؤيتها في أي مكان لأن هذا المكان يتكون في الغالب من جبال صخرية قاحلة حيث كانت المنحدرات الرأسية ذات الارتفاعات المذهلة لا نهاية لها

 

 

كان الشيء نفسه ينطبق على الرسل.

 

 

 

بعد قولي هذا ، كان من الممكن أن يكون فراي قد علم بهوية ليتا من خلال تحقيقه المستقل.

كان لورد على علم أيضًا بأزمة ليرين الحالية

 

إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أنه كان على فراي أن يتحرك بشكل أسرع.

كان من الممكن أيضًا أنه كان يخاطر بالتصويب على ليتا.

ريكي.

 

 

“إذن هل هو شخص تركه ريكي في حالة حدوث شيء ما؟”

… ماذا لو لم تكن  تريد  اتخاذ إجراء لكنها  لا تستطيع  اتخاذ إجراء؟

 

ثلاثة أنصاف آلهو.

لذا أعطاه بلورة إندرا.

أظلم تعبير ليرين مرة أخرى.

 

لم يكن الأمر كذلك.

نقرت ليرين على لسانها.

هذا يعني أن قوة البرق في جسد ذلك الرجل لم تعد مستعارة من القوة ، بل أصبحت بدلاً من ذلك قوته الخاصة.

 

كان ذلك مفهوماً.

ماتت جثة إندرا.

 

 

أظلم تعبير ليرين مرة أخرى.

هذا يعني أن قوة البرق في جسد ذلك الرجل لم تعد مستعارة من القوة ، بل أصبحت بدلاً من ذلك قوته الخاصة.

القدرة التي يمتلكها اللورد فقط من بين جميع أنصاف الآلهة.

 

إذا تم تدميره الآن ، فسيؤدي ذلك إلى حدوث اضطراب كبير في الإنتاج الضخم لـ الإلومنيوم عندما كانوا في الوقت الحالي على بعد خطوات قليلة فقط من الهيمنة على القارة.

مع الوقت و “الفرصة” ، كان من الممكن لقوته أن تتجاوز حدود الرسل.

 

 

 

ولأنه كان عضوًا في أسرة بليك ، فقد كان لديه أيضًا القدرة على استخدام مانا.

في الواقع ، لقد قتله ريكي بينما كان في سبات بسبب وفاة رسوله.

 

 

‘هذا صعب.’

 

 

 

لم تفكر ليرين أبدًا في أن المخلوق المولود من أفعالها يمكن أن يجعلها تشعر بهذه الطريقة.

كانت قوة الخصم غير معروفة ، وكانت حاليًا في أضعف حالة كانت عليها منذ قرون.

 

إذا كانت ليرين في كامل قوتها ، فسيكون من السهل القبض على فراي ، الذي وجدته في العائلة ، واستخراج المعلومات.

لن يكون من السهل تحمل الأيام الثلاثة المقبلة.

 

إذا كانت ليرين في كامل قوتها ، فسيكون من السهل القبض على فراي ، الذي وجدته في العائلة ، واستخراج المعلومات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط