متى يجب الانحناء (2)
ترجمة : [ Yama ]
أومأت ليتا برأسها وفتحت الباب.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 122 – متى يجب الانحناء (2)
لا ، على وجه الدقة. بدت أضعف بكثير مما كانت عليه خلال الاجتماع.
كان عليه أن يفعل شيئًا للخروج من وضعه الحالي.
نظر فراي إلى تعبير ليتا وهم يمشون.
كانت لديها ابتسامة خفيفة على وجهها ويبدو أنها ترتد قليلاً مع كل خطوة.
‘إنها لا تعرف من أنا.’
“لدي شيء لأناقشه مع ليتا ، لذا غادر.”
كانت ليرين في القبو.
كورك.
لكن لا يبدو أن ليتا كانت تأخذه إلى هناك كمصيدة أو لقتله.
على الأقل ، يمكن القول أنه بخير.
‘ليس الأمر أنه ليس خطيرًا.’
“لو لم تكوني رسولتي ، لكنت قطعتك إلى قطع صغيرة وأطعمك للكلاب!”
داخل فراي كانت القوة الإلهية التي كانت تنتمي إلى إندرا.
لم يكن هذا كل شيء.
على الرغم من معرفته أن لديه القوة الإلهية لإندرا في جسده؟
القناع الذي حصل عليه من هيكتور والرخام الذي أخذه من رماد ريكي كانا أيضًا في حقيبته.
ربما كانت هذه هي المجموعة التي كان سيد البرج الحادي عشر ، القاهرة ، جزءًا منها.
ثم التفتت إلى فراي وتحدثت بصوت جاد.
إذا لاحظت ليرين أيًا من هذه الأشياء ، فسيتم القبض عليه ، وستحاول قتله.
لم تهتم عائلة بليك أبدًا بتقديم تقرير عن فراي ، الذي تم وصفه بالفاشل.
“آمل ألا نكون قد أزعجناك ، أيتها السيدة الحقيقي للقارة.”
“…”
ما هو أفضل مسار يمكن اتخاذه في هذه اللحظة؟
لكن لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يبرر بها الرجوع إلى الوراء في هذه المرحلة.
لا حظت.
على الأقل ، يمكن القول أنه بخير.
لكن لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يبرر بها الرجوع إلى الوراء في هذه المرحلة.
نقر فري على لسانه إلى الداخل. كان السبيل الوحيد لتجاوز أزمته الحالية هو التكيف مع الوضع.
كانت لديها ابتسامة خفيفة على وجهها ويبدو أنها ترتد قليلاً مع كل خطوة.
عندما وصلوا إلى الباب الأخير في الزنزانة ، توقفت ليتا عن المشي.
“من هذا؟ هذا ليس هاينز… أو ميشيل… آه. حقًا ، أنتم بشر متشابهون للغاية. ليتا ، من هذا الرجل؟ ”
ثم التفتت إلى فراي وتحدثت بصوت جاد.
“هـ- هوك … هوك …”
“داخل هذه الغرفة هو سيدتنا.”
الشعر الرمادي الذي كان فريدًا لعائلة بليك.
“بواسطة السيدة …”
‘هذا ليس هو.’
“ليرين ، نصف إله الرياح. الإمبراطورة … لا. فكر فيها ككائن أعلى من الإمبراطورة ، وولي اهتمامًا خاصًا لما تقوله وتفعله “.
“مفهوم.”
لم يكن هذا كل شيء.
“جيد.”
ترجمة : [ Yama ]
أومأت ليتا برأسها وفتحت الباب.
كل أنصاف الآلهة صنفت كأبوكاليبس الذين التقى بهم حتى الآن. نوزدغ ، أجني ، أنانتا.
كانت جميع الغرف التي مروا بها حتى الآن قذرة وقاتمة ، لكن هذا المكان كان مختلفًا.
كانت نظيفة وجيدة الإضاءة. كانت أيضًا واسعة جدًا.
لكن لا يبدو أن ليتا كانت تأخذه إلى هناك كمصيدة أو لقتله.
لم تكن الغرفة فاخرة ، لكنها كانت تحتوي على جميع المفروشات التي يتوقع المرء أن يجدها.
“أنا ، لـ…”
شعرت وكأنها غرفة نوم شخص ما بدلاً من غرفة في الطابق السفلي.
وقفت امرأة شيب الشعر في وسط الغرفة.
كانت نظيفة وجيدة الإضاءة. كانت أيضًا واسعة جدًا.
“لقد جمعنا بالفعل نصف المبلغ المستهدف.”
“لقد وصلت مبكرًا.”
تحولت عيون فراي إلى ليتا.
“آمل ألا نكون قد أزعجناك ، أيتها السيدة الحقيقي للقارة.”
حتى عندما انحنت لها سيدة إحدى الأسر الخمس العظمية في الإمبراطورية ، لم يتغير تعبير ليرين.
ركعت ليتا.
ركع فراي أيضًا ، مرددًا نفس كلمات ليتا.
لقد شعر بالإهانة من العنوان ، السيد الحقيقي للقارة، لكنه لم يُظهره.
“…!”
ببساطة أومأت ليرين برأسها.
“بواسطة السيدة …”
كان مظهرها الشاب يتناقض بشكل صارخ مع مظهر الأبوكاليبس الآخرين.
“آه. نعم.”
اهتم فراي بشعرها الرمادي.
لم تهتم عائلة بليك أبدًا بتقديم تقرير عن فراي ، الذي تم وصفه بالفاشل.
شعرت وكأنها غرفة نوم شخص ما بدلاً من غرفة في الطابق السفلي.
الشعر الرمادي الذي كان فريدًا لعائلة بليك.
سقط فك ليرين.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 122 – متى يجب الانحناء (2)
لم يكن هذا كل شيء.
أظهرت الهالة التي نضحوا بها قوتهم ككائنات متسامية.
كان لبعض ميزات ليرين بعض أوجه التشابه مع نفسه.
لقد شعر بالإهانة من العنوان ، السيد الحقيقي للقارة، لكنه لم يُظهره.
شعرت وكأنها غرفة نوم شخص ما بدلاً من غرفة في الطابق السفلي.
‘ربما.’
كان لبعض ميزات ليرين بعض أوجه التشابه مع نفسه.
كان من المحتمل جدًا أن تكون جينات عائلة بليك قد أُخذت من جسدها.
بعد كل شيء ، كانت أبسط طريقة للحصول على عينات من القوة الإلهية هي أخذها من جسدها.
“من هذا؟ هذا ليس هاينز… أو ميشيل… آه. حقًا ، أنتم بشر متشابهون للغاية. ليتا ، من هذا الرجل؟ ”
“لم يحدث شيء ، أليس كذلك؟”
كانت جميع الغرف التي مروا بها حتى الآن قذرة وقاتمة ، لكن هذا المكان كان مختلفًا.
“بفضلك ، كل شيء على ما يرام.”
“بواسطة السيدة …”
كانت ليتا مهذبة للغاية ولم تكن هناك أي علامة على تكبّرها السابق.
كان الدم ينزف تدريجياً من وجه ليتا.
حتى عندما انحنت لها سيدة إحدى الأسر الخمس العظمية في الإمبراطورية ، لم يتغير تعبير ليرين.
أولاً ، كان بحاجة إلى الخروج من وضعه الحالي.
“جيد. ثم سأستمع إلى تقريرك. كم جمعت هاركون؟ ”
“مفهوم.”
“لقد جمعنا بالفعل نصف المبلغ المستهدف.”
لم يكن هذا كل شيء.
“هذا بطيء جدًا. لا أعتقد أننا سنفي بالموعد النهائي “.
لكن لم يكن هناك من طريقة يمكن أن يبرر بها الرجوع إلى الوراء في هذه المرحلة.
“أنا اسفة. الخطط جارية لإسقاط الأميرة الثالثة. يرجى الانتظار لفترة أطول “.
عضت ليرين أظافرها.
لم يكن يعتقد أن هذا هو السبب ، لكنه لم يتمكن من العثور على أفضل.
“… الأميرة الثالثة. إنها مصدر إزعاج. إذا لم يكن من أجل البرج الحادي عشر والباراغون … ”
‘لماذا؟’
باراغون؟
بعد كل شيء ، كانت أبسط طريقة للحصول على عينات من القوة الإلهية هي أخذها من جسدها.
لا حظت.
أمال فراي رأسه قليلاً تجاه الكلمة الجديدة.
وقفت امرأة شيب الشعر في وسط الغرفة.
“أخبرني يا ليتا. هل أنت حمقاء؟ هل حقا أخذت حمقاء كرسولة لي؟ ”
ربما كانت هذه هي المجموعة التي كان سيد البرج الحادي عشر ، القاهرة ، جزءًا منها.
لماذا؟
أومأت ليتا برأسها وفتحت الباب.
“على أي حال ، فإن شفاء إخواني يسير بشكل أفضل من المتوقع…”
كان في ذلك الحين.
توقفت ليرين عن الكلام وأدارت رأسها لتنظر إلى فراي.
“من هذا؟ هذا ليس هاينز… أو ميشيل… آه. حقًا ، أنتم بشر متشابهون للغاية. ليتا ، من هذا الرجل؟ ”
“أعتقد أنه سيكون مفيدًا في إسقاط الأميرة الثالثة.”
وقفت امرأة شيب الشعر في وسط الغرفة.
“هذا هو ابني الثالث.”
توقفت ليرين عن الكلام وأدارت رأسها لتنظر إلى فراي.
شعرت ليتا بالغضب مختبئًا في صوتها ، وعندما اقتربت منها ليرين ، زاد الضغط الذي أطلقته.
“الابن الثالث؟ كان لديك ثلاثة أطفال؟ ”
“هذا هو ابني الثالث.”
“…!”
“أجل.”
“اخرسي.”
“…”
تحولت نظرة ليرين الحادة إلى فراي ، وأحنى رأسه وقال.
لم تسمع بهذا من قبل.
“…!”
لم تهتم عائلة بليك أبدًا بتقديم تقرير عن فراي ، الذي تم وصفه بالفاشل.
تحولت نظرة ليرين الحادة إلى فراي ، وأحنى رأسه وقال.
“السيدة الحقيقية للقارة ، أنا فراي بليك ، الابن الثالث لعائلة بليك.”
“هذا هو ابني الثالث.”
“هـ- هوك … هوك …”
لم تستجب ليرين.
وبعد ذلك ، وبدون تردد ، استدار وغادر الغرفة.
سارت إلى فراي وفحصته عن كثب.
لم يكن هذا موقفًا يمكن إصلاحه بالغضب وحده.
أظهرت الهالة التي نضحوا بها قوتهم ككائنات متسامية.
حنى فراي رأسه أكثر ، وكان طرف ذقنه يرتجف قليلاً.
أمسكت ليرين بذراع فراي.
في الأصل ، كان ينوي أن يتصرف بضغط من هالة ليرين ، لكن عندما أطلقت هالتها ، أدرك أنها كانت أكثر احتمالًا مما كان يتوقع.
أمال فراي رأسه قليلاً تجاه الكلمة الجديدة.
بمجرد أن فكر في ذلك ، رفع رأسه قليلاً دون وعي.
حارب فراي العديد من أنصاف الآلهة من قبل.
كان محتملا؟
على الرغم من معرفته أن لديه القوة الإلهية لإندرا في جسده؟
“…”
“اخرسي.”
حارب فراي العديد من أنصاف الآلهة من قبل.
“أريد أن أطرح عليك سؤالاً واحدًا يا ليتا.”
“على أي حال ، فإن شفاء إخواني يسير بشكل أفضل من المتوقع…”
لذلك ، كان من الممكن بالنسبة له أن يقيس قوة أنصاف الآلهة من خلال كثافة القوة الإلهية التي أطلقوها دون وعي.
لكن الآن ، ليرين… لا تبدو بهذه القوة.
“جيد.”
أمال فراي رأسه قليلاً تجاه الكلمة الجديدة.
كل أنصاف الآلهة صنفت كأبوكاليبس الذين التقى بهم حتى الآن. نوزدغ ، أجني ، أنانتا.
كان في ذلك الحين.
أظهرت الهالة التي نضحوا بها قوتهم ككائنات متسامية.
سارت إلى فراي وفحصته عن كثب.
“لقد وصلت مبكرًا.”
ريكي ، الذي كان أقوى منهم بكثير ، لم يحسب.
“أنا ، لـ…”
“…!”
ومع ذلك ، حتى عند مقارنتها بنقاط نهاية العالم الثلاثة الأخرى ، فإن القوة الإلهية التي كانت تنضح بها ليرين الآن لم تكن قوية.
سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى ينظم أفكاره مع البقاء على أهبة الاستعداد ضدها.
لا ، على وجه الدقة. بدت أضعف بكثير مما كانت عليه خلال الاجتماع.
كان عليه أن يفعل شيئًا للخروج من وضعه الحالي.
“T- ، هذا صحيح … كوك …”
‘لماذا؟’
لم تستجب ليرين.
أمسكت ليرين بذراع فراي.
“…”
“…!”
“أعتقد أنه سيكون مفيدًا في إسقاط الأميرة الثالثة.”
كان غضب ليرين واضحًا وهي تتقدم ورفعت ليتا عن الأرض من رقبتها الرقيقة.
“…!”
ليتا ، التي لا يبدو أنها تدرك الموقف المتوتر الذي حدث للتو بينهما ، تحدثت بلطف.
كانت جميع الغرف التي مروا بها حتى الآن قذرة وقاتمة ، لكن هذا المكان كان مختلفًا.
ظهرت الصدمة على وجهيهما في نفس الوقت.
أولاً ، كان بحاجة إلى الخروج من وضعه الحالي.
ببساطة أومأت ليرين برأسها.
سقط فك ليرين.
على الرغم من معرفته أن لديه القوة الإلهية لإندرا في جسده؟
“أنت…”
“من هذا؟ هذا ليس هاينز… أو ميشيل… آه. حقًا ، أنتم بشر متشابهون للغاية. ليتا ، من هذا الرجل؟ ”
لا حظت.
توقفت ليرين عن الكلام وأدارت رأسها لتنظر إلى فراي.
شعرت بالقوة الإلهية لإندرا تتدفق بداخله.
نظر فراي إلى تعبير ليتا وهم يمشون.
أصبح رأسه باردًا كما لو أن أحدًا قد صب الماء البارد عليه.
كان عليها أن تفكر.
“… الأميرة الثالثة. إنها مصدر إزعاج. إذا لم يكن من أجل البرج الحادي عشر والباراغون … ”
عيناه وذقنه ، اللتان كانتا “تهتزان” بسبب الضغط ، سادتا تمامًا ، وهدأ عقله المرتبك.
أصبح رأسه باردًا كما لو أن أحدًا قد صب الماء البارد عليه.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 122 – متى يجب الانحناء (2)
في مرحلته الحالية ، كان من الأسهل على فراي تثبيت جسده وعقله بدلاً من قلب راحة يده.
“T- ، هذا صحيح … كوك …”
‘فكر.’
ظهرت الصدمة على وجهيهما في نفس الوقت.
ما هو أفضل مسار يمكن اتخاذه في هذه اللحظة؟
“مـ- من فضلك اسألي.”
“…”
كان عليه أن يفعل شيئًا للخروج من وضعه الحالي.
“من هذا؟ هذا ليس هاينز… أو ميشيل… آه. حقًا ، أنتم بشر متشابهون للغاية. ليتا ، من هذا الرجل؟ ”
تحولت عيون فراي إلى ليتا.
إذا قتل رسولها-
أمسكت ليرين بذراع فراي.
“… إنه مادة جيدة.”
داخل فراي كانت القوة الإلهية التي كانت تنتمي إلى إندرا.
قامت ليرين بتثبيت تعبيرها وهي تقول تلك الكلمات.
لكن تعبير فراي أصبح قاسيا عندما سمع ذلك.
كان محتملا؟
ماذا قالت؟
ومع ذلك ، حتى عند مقارنتها بنقاط نهاية العالم الثلاثة الأخرى ، فإن القوة الإلهية التي كانت تنضح بها ليرين الآن لم تكن قوية.
“أعتقد أنه سيكون مفيدًا في إسقاط الأميرة الثالثة.”
صرخت ليرين أسنانها وألقت ليتا على الأرض.
“لدي شيء لأناقشه مع ليتا ، لذا غادر.”
ليتا ، التي لا يبدو أنها تدرك الموقف المتوتر الذي حدث للتو بينهما ، تحدثت بلطف.
“هل هذا صحيح؟ همم. إنه بالتأكيد أكثر فائدة من ميشيل. حسنًا ، غادر أولاً “.
“على أي حال ، فإن شفاء إخواني يسير بشكل أفضل من المتوقع…”
كان لبعض ميزات ليرين بعض أوجه التشابه مع نفسه.
“…هاه؟”
“لو لم تكوني رسولتي ، لكنت قطعتك إلى قطع صغيرة وأطعمك للكلاب!”
أمسكت ليرين بذراع فراي.
كان فراي مرتبكًا.
كان في ذلك الحين.
هزت ليرين كتفيها .
لكن تعبير فراي أصبح قاسيا عندما سمع ذلك.
“لدي شيء لأناقشه مع ليتا ، لذا غادر.”
“…هاه؟”
“آه. نعم.”
كانت تسمح له بالذهاب؟
نظر فراي إلى تعبير ليتا وهم يمشون.
على الرغم من معرفته أن لديه القوة الإلهية لإندرا في جسده؟
ما هو أفضل مسار يمكن اتخاذه في هذه اللحظة؟
لماذا؟
“…”
هل كانت تلعب معه لأنها تمكنت من الإمساك به فيما بعد؟
‘هذا ليس هو.’
عضت ليرين أظافرها.
لكني لا أعرف لماذا.
لم يكن يعتقد أن هذا هو السبب ، لكنه لم يتمكن من العثور على أفضل.
“أخبرني يا ليتا. هل أنت حمقاء؟ هل حقا أخذت حمقاء كرسولة لي؟ ”
أولاً ، كان بحاجة إلى الخروج من وضعه الحالي.
ليتا وليرين.
سيستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى ينظم أفكاره مع البقاء على أهبة الاستعداد ضدها.
انحنى فراي رأسه.
كان عليها أن تفكر.
وبعد ذلك ، وبدون تردد ، استدار وغادر الغرفة.
“داخل هذه الغرفة هو سيدتنا.”
ترجمة : [ Yama ]
“…”
ببساطة أومأت ليرين برأسها.
بعد فترة وجيزة من اختفائه ، اختفت الابتسامة على وجه ليرين.
“أريد أن أطرح عليك سؤالاً واحدًا يا ليتا.”
استدارت بسرعة وتحدثت إلى ليتا.
“… الأميرة الثالثة. إنها مصدر إزعاج. إذا لم يكن من أجل البرج الحادي عشر والباراغون … ”
“أريد أن أطرح عليك سؤالاً واحدًا يا ليتا.”
“مـ- من فضلك اسألي.”
“لو لم تكوني رسولتي ، لكنت قطعتك إلى قطع صغيرة وأطعمك للكلاب!”
ارتجف صوتها قليلا.
لكن تعبير فراي أصبح قاسيا عندما سمع ذلك.
شعرت ليتا بالغضب مختبئًا في صوتها ، وعندما اقتربت منها ليرين ، زاد الضغط الذي أطلقته.
في مرحلته الحالية ، كان من الأسهل على فراي تثبيت جسده وعقله بدلاً من قلب راحة يده.
“ذلك الرجل المسمى فراي. هل قبل القدرة الإلهية بعد؟ ”
“لـ- لم يقبلها بعد. فقط شرحنا له سر العائلة اليوم … ”
نقر فري على لسانه إلى الداخل. كان السبيل الوحيد لتجاوز أزمته الحالية هو التكيف مع الوضع.
“أيتها العاهرة الغبية.”
لم تهتم عائلة بليك أبدًا بتقديم تقرير عن فراي ، الذي تم وصفه بالفاشل.
لكن تعبير فراي أصبح قاسيا عندما سمع ذلك.
كان غضب ليرين واضحًا وهي تتقدم ورفعت ليتا عن الأرض من رقبتها الرقيقة.
“ذلك الرجل المسمى فراي. هل قبل القدرة الإلهية بعد؟ ”
“كـ- ، كوك …”
“السيدة الحقيقية للقارة ، أنا فراي بليك ، الابن الثالث لعائلة بليك.”
“أخبرتك. لا يهمني إذا ارتكبت عشرة أخطاء صغيرة. لكن لا تجرؤ على ارتكاب خطأ فادح واحد … أيتها الغبية “.
“T- ، هذا صحيح … كوك …”
“لـ- لم يقبلها بعد. فقط شرحنا له سر العائلة اليوم … ”
كورك.
ماذا قالت؟
كان الدم ينزف تدريجياً من وجه ليتا.
“أعتقد أنه سيكون مفيدًا في إسقاط الأميرة الثالثة.”
“أخبرني يا ليتا. هل أنت حمقاء؟ هل حقا أخذت حمقاء كرسولة لي؟ ”
“أنا ، لـ…”
“من هذا؟ هذا ليس هاينز… أو ميشيل… آه. حقًا ، أنتم بشر متشابهون للغاية. ليتا ، من هذا الرجل؟ ”
سقوط!
حتى عندما انحنت لها سيدة إحدى الأسر الخمس العظمية في الإمبراطورية ، لم يتغير تعبير ليرين.
صرخت ليرين أسنانها وألقت ليتا على الأرض.
“الابن الثالث؟ كان لديك ثلاثة أطفال؟ ”
ثم نظرت إليها بنظرة باردة.
“أنت…”
“لو لم تكوني رسولتي ، لكنت قطعتك إلى قطع صغيرة وأطعمك للكلاب!”
“ذلك الرجل المسمى فراي. هل قبل القدرة الإلهية بعد؟ ”
“هـ- هوك … هوك …”
كانت ليرين في القبو.
“اخرسي.”
“أخبرتك. لا يهمني إذا ارتكبت عشرة أخطاء صغيرة. لكن لا تجرؤ على ارتكاب خطأ فادح واحد … أيتها الغبية “.
“…”
ظهرت الصدمة على وجهيهما في نفس الوقت.
لماذا؟
لم تستطع ليتا أن تتخيل سبب غضب سيدها فجأة.
‘لماذا؟’
“هذا بطيء جدًا. لا أعتقد أننا سنفي بالموعد النهائي “.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها ليرين ، التي كانت تبتسم دائمًا ومبهجة ، غاضبة.
عضت ليرين أظافرها.
“مـ- من فضلك اسألي.”
ثم نظرت إليها بنظرة باردة.
لم يكن هذا موقفًا يمكن إصلاحه بالغضب وحده.
عيناه وذقنه ، اللتان كانتا “تهتزان” بسبب الضغط ، سادتا تمامًا ، وهدأ عقله المرتبك.
“لم يحدث شيء ، أليس كذلك؟”
كان عليها أن تفكر.
فكر في طريقة للهروب من وضعها الحالي …
لكن تعبير فراي أصبح قاسيا عندما سمع ذلك.
