إبادة الأسرة (6)
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 130 – إبادة الأسرة (6)
لكن هذا كان بعد أن وصل إلى 9 نجوم.
“أولاً ، نحتاج إلى معرفة الموقع المحدد لمذبحة الجحيم.”
هل كان هناك شيء يمكن أن يسبب مثل هذه الدوخة حتى للنصف إله؟
“هل تقصدين أنه علينا أن نسأل أشورا؟”
“ولكن أنا لا”.
“نعم.”
لقد اعتقدت أنها تخلصت من مثل هذه المشاعر غير الناضجة منذ قرون.
“إذهبي إلى غرفتي. أعددت هناك دائرة استدعاء بالفعل ويمكن تفعيلها في أي وقت. لا ينبغي أن تكون مشكلة بالنسبة لك .”
كانت شرنقة الظلام كثيفة لدرجة أنه لم يستطع رؤية ما يحدث في الخارج. ومع ذلك ، لم يفهم أبوفيس ما كان يحدث.
“ماذا عنك؟”
لقد أخبرت فراي بالفعل عن ذلك ، وشكرها على مساعدتها.
“سألفت انتباهه.”
كان احتمال النجاح قد انخفض بالفعل إلى أقل من النصف.
“… مفهوم.”
[…]
أومأت شيريل بتعبير حازم.
كفتاة واقعة في الحب ، حاولت تهدئة قلبها النابض أثناء التفكير.
تردد فراي للحظة قبل أن يضيف.
كان يعرف أين كان ذبح الجحيم.
“في الواقع ، خططت لهزيمة ذلك أنصاف الآلهة.”
[… هووو. أنت أول متعاقد يجعلني أقوم بمثل هذا العمل الرتيب.]
تسبب هذا في ظهور القليل من المرح على وجه شيريل وقالت.
هل كان من الممكن حقًا بالنسبة لهم طرد تلك الكائنات السامية من القارة؟
“هزيمة نصف إله وحدك؟ هيهي. من الصعب تصديق ذلك. هل هذا شيء حدث كثيرًا في الماضي؟ ”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذه الطريقة تجاه شخص ليس من جنسه.
“أجل.”
“ماذا…؟”
لكن هذا كان بعد أن وصل إلى 9 نجوم.
في البداية ، وجده ممتعًا جدًا.
تنهد فراي.
[هذا أمر غير سار حقًا. أنا لست فتى مهمات.]
في مستواه الحالي ، سيكون من الصعب هزيمة أبوفيس في الليل.
هز فري رأسه وقال.
يمكنه محاولة القتال أكثر وربما التفكير في طريقة أخرى ، ولكن في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو التوقف حتى شروق الشمس.
ضحك أشورا قبل أن يصبح جادا.
“لولا الحد الزمني.”
“أشعر بالخوف؟”
إذا لم يكن هناك اثنان آخران من أنصاف الآلهة يأتون كتعزيزات ، لكان لدى فراي أكثر من الوقت الكافي لرعاية أبوفيس.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذه الطريقة تجاه شخص ليس من جنسه.
وكان لديه الثقة ليهزمه بسهولة عندما يكون في حالة ضعف.
“هذا المكان؟”
لكن كان من الصعب القيام بذلك أثناء الليل.
“… بدأت أشعر بالشك حول معركتنا ضد أنصاف الآلهة منذ بعض الوقت.”
“… هذه مجرد أعذار.”
لقد سمعت أنه كان الأكثر شراسة بين جميع الأرشيدوق الشياطين.
لسوء الحظ ، لن تحدث أعذاره المثيرة للشفقة فرقًا.
[لست في موقع؟ لا تلعب معي يا فتاة. سأقرر ذلك بنفسي.]
في النهاية ، إن فكرة هزيمة أنصاف الآلهة فقط نابعة من غطرسته.
بعد كل شيء ، كان قد عومل معاملة سيئة من قبلهم مرات عديدة.
هز فري رأسه وقال.
“…!”
“على أي حال. لم تسير الأمور كما هو مخطط لها ، لذا شكرًا لك على مساعدتك. ورجاءً توخى الحذر “.
وصفت شيريل خطتها بإيجاز لأشورا.
“من فضلك اترك الأمر لي!”
هز فري رأسه وقال.
أومأت شيريل بحزم ، وهي تحاول جاهدة ألا تكشف عن الفرحة التي شعرت بها في الداخل وهي تستدير.
“… !؟”
“أنا أقاتل إلى جانب البطل الأسطوري الآن.”
كانت شيريل متحمسة.
شعرت بالغرابة.
لم يكن هذا هجومًا. بدلاً من ذلك ، كان هذا هو المظهر الذي يحدث عندما تم استخدام كمية كبيرة من المانا.
على وجه الدقة ، ازدهر داخلها شعور بالإثارة لم تشعر به لفترة طويلة جدًا.
لم يكن الأمر مشابهًا لإرسال هيئة ثانوية كما فعل عندما جاء إلى القارة. كانت الخطة هي نقل الجسد الحقيقي.
كانت شيريل متحمسة.
في الواقع ، لقد تجاوزت مشاعره تجاهها منذ فترة طويلة “الكراهية” البسيطة. لذلك بطبيعة الحال ، لن يكون لديه أي مشاعر طيبة تجاه الأشخاص المتعاقدين معها ، مثل شيريل.
كانت متحمسة لأنها كانت الآن في نفس ساحة المعركة مع البطل العظيم الذي قاتل بشجاعة ضد أنصاف الآلهة قبل 4000 عام.
تحول وجه أبوفيس إلى اللون الأحمر.
حتى شيريل نفسها فوجئت بهذه الحقيقة.
“هذا المكان؟”
لقد اعتقدت أنها تخلصت من مثل هذه المشاعر غير الناضجة منذ قرون.
“اه…!”
كفتاة واقعة في الحب ، حاولت تهدئة قلبها النابض أثناء التفكير.
وبدلاً من ذلك ، بدأ الظلام من حوله يتشكل ، وأصبح أشواكًا حادة.
“هذا ليس غريبا.”
شعر وكأنه كان يطفو ، ثم يغرق ، ثم يقفز.
لقد أعجبت بـ آيريس فيس فاوندر بشكل كبير ، لكنها أعجبت لوكاس ترومان بشكل لا يقل عن ذلك.
لا ، من لم يعجب لوكاس ترومان؟
لقد سمعت أنه كان الأكثر شراسة بين جميع الأرشيدوق الشياطين.
مرت 4000 سنة على وفاته ولكن لم يكن هناك بعد شخص آخر حصل على لقب “الساحرة العظيمة”. و لا حتى احد!
لقد أعجبت بـ آيريس فيس فاوندر بشكل كبير ، لكنها أعجبت لوكاس ترومان بشكل لا يقل عن ذلك.
اسم يمكن استخدامه لتمثيل جميع السحرة!
“ماذا عن شيريل؟”
هذا ما كان عليه لوكاس ترومان.
إذا كان هذا الرجل ، فسيكون قادرًا على تنشيط حركة الأبعاد دون صعوبة.
والآن ، عادت هذا الساحر الأسطوري ، وكانت تقاتل معه حتى ضد أنصاف الآلهة!
كان هذا شيئًا اعتقدت أنه لا يمكن أن يحدث إلا في الروايات.
كان هذا شيئًا اعتقدت أنه لا يمكن أن يحدث إلا في الروايات.
“إنه حقًا جاهز للاستخدام في أي وقت.”
“… بدأت أشعر بالشك حول معركتنا ضد أنصاف الآلهة منذ بعض الوقت.”
“ما الأمر يا سيدي؟”
ربما كافح جميع أعضاء الدائرة مع أفكار مماثلة.
شعرت شيريل بإحساس عميق بالخطر من أن أسلحة أشورا الستة ستضربها إذا لم تكن كلماتها مرضية ، لذلك أشارت على عجل إلى خارج القصر.
هل كان من الممكن حقًا بالنسبة لهم طرد تلك الكائنات السامية من القارة؟
“سألفت انتباهه.”
كان من المستحيل تقريبا.
“…!”
كان هذا شيئًا شعرت به لفترة طويلة. وقد أصبح هذا الشعور أقوى بعد المعركة الفاشلة ضد نوزدوغ قبل بضع سنوات.
شعرت بالغرابة.
أنصاف الآلهة كانوا أقوياء بجنون.
كان لدى ليليث جانب شرير وملتوي ، لكنها لم تعط مثل هذه الهالة المرعبة بأغلبية ساحقة.
لكن الآن.
لذلك كان على شيريل أن ترقى إلى مستوى توقعاته ، حتى لو كلفتها حياتها.
“إذا كان سيدي …”
بعد ذلك ، تم الكشف عن دائرة استدعاء أشورا الدموية ، والتي كانت مخفية.
إذا تابعته ، فقد اعتقدت أنه يمكنهم تحقيق ذلك. هذا الهدف الذي يبدو غير واقعي لهزيمة أنصاف الآلهة.
كان رأس أبوفيس يدور لدرجة أنه لم يعد قادرًا على التمييز من أعلى إلى أسفل.
التفتت إلى القصر.
لا ، من لم يعجب لوكاس ترومان؟
لحسن الحظ ، على عكس بقية الممتلكات ، ظل المبنى الرئيسي للقصر كما هو.
سيتم إطلاق كمية هائلة من المانا. الى جانب ذلك ، سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للإلقاء.
توجهت شيريل إلى غرفة فراي. لم يكن هناك ما يشير إلى دائرة الاستدعاء.
أههههه-
بطبيعة الحال ، يجب أن يكون فراي قد أخفى ذلك. اكتسحت شيريل الأرض.
أنصاف الآلهة كانوا أقوياء بجنون.
صه.
[قلت إن قوتي ليست هي نفسها الموجودة في ذلك المكان.]
بعد ذلك ، تم الكشف عن دائرة استدعاء أشورا الدموية ، والتي كانت مخفية.
[انت غبي. الا تفهم بعد؟ من أنت لتخبرني أن أصمت؟]
“إنه حقًا جاهز للاستخدام في أي وقت.”
“… !؟”
كل ما تبقى هو فعل ذلك.
ترجمة : [ Yama ] عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 130 – إبادة الأسرة (6)
قامت شيريل على الفور بتنشيط دائرة الاستدعاء.
لكن هذا كان بعد أن وصل إلى 9 نجوم.
كوجوغو-
سيتم إطلاق كمية هائلة من المانا. الى جانب ذلك ، سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للإلقاء.
ظهرت أشورا في الغرفة. كان كبيرًا جدًا لدرجة أن السقف انهار ، وحتى أثاث الغرفة تحطم.
يمكنه محاولة القتال أكثر وربما التفكير في طريقة أخرى ، ولكن في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو التوقف حتى شروق الشمس.
[…ماذا ، أنت…]
تسبب هذا في ظهور القليل من المرح على وجه شيريل وقالت.
أصبح تعبير أشورا صعبًا.
كافحت شيريل للحفاظ على رباطة جأشها.
نظر إلى شيريل قبل أن يتحدث ببرود.
كان لدى أبوفيس هذا الفكر أثناء النظر إلى فراي.
[مصاصة دماء المتعاقدة مع ليليث؟ أين فراي؟]
الأهم من ذلك ، لم يكن هناك ما يقرب من ساحر 8 نجوم بين البشر ليلعب معهم أبوفيس.
في تلك اللحظة ، اجتاحت هالة أشورا شيريل ، مما جعلها تركع لا إراديًا.
“…”
“إنه مختلف تمامًا عن ليليث.”
في البداية ، وجده ممتعًا جدًا.
أشورا حاكم مذبحة الجحيم. طاغية شرير بستة أذرع قوية.
[هنا ، أنت أقل من حشرة.]
لقد سمعت أنه كان الأكثر شراسة بين جميع الأرشيدوق الشياطين.
ربما كانت هذه التعويذة هي محاولته الأخيرة. لم يكن هناك سبب لمواجهته وجهاً لوجه.
كان لدى ليليث جانب شرير وملتوي ، لكنها لم تعط مثل هذه الهالة المرعبة بأغلبية ساحقة.
إذا تابعته ، فقد اعتقدت أنه يمكنهم تحقيق ذلك. هذا الهدف الذي يبدو غير واقعي لهزيمة أنصاف الآلهة.
بالطبع ، يمكن أن يكون ذلك بسبب أن ليليث كانت قريبة إلى حد ما من شيريل.
حتى شيريل نفسها فوجئت بهذه الحقيقة.
كافحت شيريل للحفاظ على رباطة جأشها.
تحدث فراي بصوت واضح.
لم يكن من الحكمة أن تسمح لنفسها بأن تقمع من قبل الشيطان.
* * *
“لقد استدعيتك بناء على طلب الشخص المتعاقد معك.”
شيريل لم تخف فرحتها.
[هل تعتقد أنني سأصدق هذا الهراء؟]
“نعم.”
“انها حقيقة.”
اندلع شعاع ضخم من الضوء من الأرض ، مما تسبب في توقف أبوفيس للحظة.
[ثم أحضر فراي. سأتحدث معه بنفسي.]
وو وونغ-.
“إنه حاليًا ليس في وضع يسمح له بالتحدث معك.”
“…”
[لست في موقع؟ لا تلعب معي يا فتاة. سأقرر ذلك بنفسي.]
لقد نظر إليه ببساطة من عرشه الكبير.
أصبح تعبير أشورا مرعباً.
وو وونغ-.
كان يكره ليليث.
“سألفت انتباهه.”
في الواقع ، لقد تجاوزت مشاعره تجاهها منذ فترة طويلة “الكراهية” البسيطة. لذلك بطبيعة الحال ، لن يكون لديه أي مشاعر طيبة تجاه الأشخاص المتعاقدين معها ، مثل شيريل.
اهتز الظلام من حوله بشكل غريب. لم يعد هذا هجومًا بسيطًا مثل القطرات.
شعرت شيريل بإحساس عميق بالخطر من أن أسلحة أشورا الستة ستضربها إذا لم تكن كلماتها مرضية ، لذلك أشارت على عجل إلى خارج القصر.
حدق أبوفيس في السيف بنظرة فارغة على وجهه.
”انظر إلى الخارج. ثم ستفهم ما أقوله “.
تحدث فراي بصوت واضح.
[…]
“وماذا في ذلك؟ قوتي لم تتغير! ستكون هي نفسها كما في القارة! ”
حول أشورا نظره إلى الخارج ، حيث رأى فراي يتهرب من قطرات أبوفيس.
[لماذا تريدين موقع ذبح الجحيم؟]
[هذا الرجل يقاتل نصف إله آخر؟ لم يمر وقت طويل منذ … ، إنه رجل رائع جدًا.]
[انت غبي. الا تفهم بعد؟ من أنت لتخبرني أن أصمت؟]
“سيدي حاليا في معركة شرسة مع أنصاف الآلهة. السبب في استدعائي كان لأنه استعد مسبقًا “.
تسبب هذا في ظهور القليل من المرح على وجه شيريل وقالت.
[همف…]
لحسن الحظ ، على عكس بقية الممتلكات ، ظل المبنى الرئيسي للقصر كما هو.
نفخ أشورا قليلًا قبل التحدث بنبرة أرق قليلاً.
أصبح تعبير أشورا صعبًا.
[اذا قلت ذلك. لماذا طلب استدعائي؟ هل لأجل مساعدته في القتال؟]
هز فري رأسه وقال.
“سيكون ذلك رائعًا ، لكن أولاً ، أريدك أن تخبرني بموقع مذبحة الجحيم.”
تحدث فراي بصوت واضح.
[لماذا تريدين موقع ذبح الجحيم؟]
ثم صُدم بهذه الحقيقة.
“هذا…”
تردد فراي للحظة قبل أن يضيف.
وصفت شيريل خطتها بإيجاز لأشورا.
“لقد تعبت من هذا.”
بعد سماعه ، بدا أشورا مستاء قليلا.
حتى أثناء حديثهم ، كان فراي يتفادى القطرات باستمرار.
[هل تريدون إرسال نصف إله إلى عالم الشياطين وتركه لي؟]
“هاه؟”
“…هل هذا مستحيل؟”
فجأة ، شعر أبوفيس وكأن السماء والأرض تنقلبان.
أصبحت شيريل متوترة.
كان هذا شيئًا اعتقدت أنه لا يمكن أن يحدث إلا في الروايات.
إذا رفض أشورا المساعدة ، فلن تتمكن خطتهم من التقدم.
لقد كان يعلم تمامًا مدى كثافة ووفرة مانا الشخص المتعاقد معه.
بعد الصمت لبعض الوقت ، تحدثت أشورا.
“بغض النظر عما هو عليه ، عندما تنتهي هذه التعويذة ، ستموت.”
[سأساعدكم في هذا مرة واحدة.]
في الواقع ، لقد تجاوزت مشاعره تجاهها منذ فترة طويلة “الكراهية” البسيطة. لذلك بطبيعة الحال ، لن يكون لديه أي مشاعر طيبة تجاه الأشخاص المتعاقدين معها ، مثل شيريل.
في النهاية ، أراد محاربة أنصاف الآلهة مرة واحدة على الأقل.
ضحك أشورا قبل أن يصبح جادا.
بعد كل شيء ، كان قد عومل معاملة سيئة من قبلهم مرات عديدة.
“هاه؟”
“اه…!”
“ولكن أنا لا”.
شيريل لم تخف فرحتها.
[لكن هل هذا ممكن؟ يستهلك السفر عبر الأبعاد كمية هائلة من الطاقة.]
ثم سأل أشورا السؤال الذي كان يثير فضوله.
كان احتمال النجاح قد انخفض بالفعل إلى أقل من النصف.
[لكن هل هذا ممكن؟ يستهلك السفر عبر الأبعاد كمية هائلة من الطاقة.]
كان احتمال النجاح قد انخفض بالفعل إلى أقل من النصف.
لم يكن الأمر مشابهًا لإرسال هيئة ثانوية كما فعل عندما جاء إلى القارة. كانت الخطة هي نقل الجسد الحقيقي.
اهتز الظلام من حوله بشكل غريب. لم يعد هذا هجومًا بسيطًا مثل القطرات.
ولكن بعد ذلك ، بعد التفكير في الأمر ، أومأت أشورا برأسها.
هذا ما كان عليه لوكاس ترومان.
[لا يهم. هذا ممكن مع مانا فراي.]
كان لدى أبوفيس هذا الفكر أثناء النظر إلى فراي.
لقد كان يعلم تمامًا مدى كثافة ووفرة مانا الشخص المتعاقد معه.
حول أشورا نظره إلى الخارج ، حيث رأى فراي يتهرب من قطرات أبوفيس.
إذا كان هذا الرجل ، فسيكون قادرًا على تنشيط حركة الأبعاد دون صعوبة.
“إذهبي إلى غرفتي. أعددت هناك دائرة استدعاء بالفعل ويمكن تفعيلها في أي وقت. لا ينبغي أن تكون مشكلة بالنسبة لك .”
[للسفر عبر الأبعاد ، يحتاج المرء إلى مستوى عالٍ من الجسم والعقل. ولكن نظرًا لأنه نصف إله ، فلن تكون هذه مشكلة أيضًا. همم. مثير للاهتمام. إنه بالتأكيد نهج مختلف.]
توجهت شيريل إلى غرفة فراي. لم يكن هناك ما يشير إلى دائرة الاستدعاء.
كان يريد دائمًا القتال ضد نصائف الآلهة ، لكنه لم يفكر أبدًا في إجبار أحدهم على القتال بهذه الطريقة.
“ما الذي يحدث ؟!”
انتشرت ابتسامة شرسة على وجه أشورا.
لقد كانت متحمسة للجو واقترحت استراتيجية اتضح أنها مليئة بالثغرات.
[تمام، يا مصاصة الدماء. لكنك لا تعرف الكثير عن الإحداثيات في عالم الشياطين ، أليس كذلك؟ فكيف سأخبرك بموقع ذبح الجحيم؟]
لكن هذا كان بعد أن وصل إلى 9 نجوم.
“إن جحيم الحلم الأسود هو أرض ليليث. إذا أخبرتني بالموقع التقريبي بالنسبة له ، فسنكون قادرين على حساب الإحداثيات “.
“بغض النظر عما هو عليه ، عندما تنتهي هذه التعويذة ، ستموت.”
عندما سمع اسم ليليث ، أصبح تعبير أشورا غير مريح ، لكنه في النهاية تنهد وقال.
‘…لكن.’
[جحيم الحلم الأسود هو الطرف الجنوبي. أرضي في الاتجاه المعاكس لتلك العاهرة.]
هل كان من الممكن حقًا بالنسبة لهم طرد تلك الكائنات السامية من القارة؟
“ماذا…؟”
“أجل.”
فتح فم شيريل على مصراعيه.
كان مخلوقًا برأسين* وستة أذرع ، وبينما كان يتحدث ، بدا أن ضبابًا أحمر يتدفق من جسده. ( ياما: أليس ثلاثة رؤوس؟)
[هل هناك مشكلة؟]
“لولا الحد الزمني.”
“… إنها أبعد بكثير مما كنت أتوقع. سيتطلب قوة حسابية أكثر بكثير مما كنت أعتقد “.
بطبيعة الحال ، يجب أن يكون فراي قد أخفى ذلك. اكتسحت شيريل الأرض.
بغض النظر عما إذا كان لوكاس ترومان أو كبير سحرة ذو 8 نجوم ، فسيظل عبئًا كبيرًا عليه لإجراء العديد من الحسابات.
[همف…]
[بالإضافة إلى ذلك ، أشك في أن أنصاف الآلهة سوف يعلق في حركة الأبعاد.]
لقد كان يعلم تمامًا مدى كثافة ووفرة مانا الشخص المتعاقد معه.
“…”
ظهرت أشورا في الغرفة. كان كبيرًا جدًا لدرجة أن السقف انهار ، وحتى أثاث الغرفة تحطم.
كان هذا أيضًا شيئًا فكرت فيه شيريل.
ثم صُدم بهذه الحقيقة.
كانت هناك حاجة إلى دائرة سحرية لإلقاء حركة الأبعاد.
فجأة ، شعر أبوفيس وكأن السماء والأرض تنقلبان.
سيتم إطلاق كمية هائلة من المانا. الى جانب ذلك ، سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للإلقاء.
فتح فم شيريل على مصراعيه.
ما لم يكن أنصاف الآلهة أحمق ، فمن المؤكد أنه سوف يبتعد عنه.
تحدث فراي ، قاطع أشورا.
هذا يعني أنهم سيحتاجون إلى إيجاد طريقة لمنعه من الحركة.
لف أبوفيس نفسه في الظلام الذي كان على وشك استخدامه للهجوم.
“على الأقل لمدة 5 ثوان.”
“انها حقيقة.”
لقد كانت فترة قصيرة من الوقت ، ولكن عندما كان الهدف هو أنصاف الآلهة ، ارتفعت الصعوبة بشكل ملحوظ.
“سيدي حاليا في معركة شرسة مع أنصاف الآلهة. السبب في استدعائي كان لأنه استعد مسبقًا “.
أدركت شيريل في تلك اللحظة.
[ثم أحضر فراي. سأتحدث معه بنفسي.]
لقد كانت متحمسة للجو واقترحت استراتيجية اتضح أنها مليئة بالثغرات.
“لا. أستطيع فعلها.”
كان احتمال النجاح قد انخفض بالفعل إلى أقل من النصف.
وكان المشهد الذي انكشف أمامه شيئًا لم يره أبوفيس مطلقًا خلال آلاف السنين من حياته.
شعرت بالسوء لإثارة ضجة من لا شيء.
بعد كل شيء ، كان قد عومل معاملة سيئة من قبلهم مرات عديدة.
‘…لكن.’
انتشرت ابتسامة شرسة على وجه أشورا.
لم تستطع الاستسلام فقط.
إذا لم يكن هناك اثنان آخران من أنصاف الآلهة يأتون كتعزيزات ، لكان لدى فراي أكثر من الوقت الكافي لرعاية أبوفيس.
لقد أخبرت فراي بالفعل عن ذلك ، وشكرها على مساعدتها.
“من فضلك اترك الأمر لي!”
لذلك كان على شيريل أن ترقى إلى مستوى توقعاته ، حتى لو كلفتها حياتها.
شعرت بالغرابة.
“سأبدأ في رسم الدائرة السحرية لحركة الأبعاد ، لذا هل يمكنك شرح الموقف للسيد رجاءً؟”
“أشعر بالخوف؟”
[بالتأكيد.]
شيريل لم تخف فرحتها.
أومأت أشورا برأسها وذهبت إلى فراي.
هل كان هناك شيء يمكن أن يسبب مثل هذه الدوخة حتى للنصف إله؟
كان جسد فراي غارقًا في العرق. لا يزال لديه الكثير من المانا ، لكنه يتطلب درجة عالية من التركيز لتجنب القطرات.
سيتم إطلاق كمية هائلة من المانا. الى جانب ذلك ، سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للإلقاء.
نظر إلى أشورا وقال.
“ماذا عن شيريل؟”
“أشورا ، أنت هنا.”
“ولكن أنا لا”.
[انا.]
أصبح تعبير أشورا صعبًا.
“ماذا عن شيريل؟”
يمكنه محاولة القتال أكثر وربما التفكير في طريقة أخرى ، ولكن في الوقت الحالي ، الشيء الوحيد الذي يمكن أن يفكر فيه هو التوقف حتى شروق الشمس.
[مصاصة الدماء ترسم الدائرة السحرية للنقل عبر الأبعاد. ولكن هناك نوعان من المشاكل.]
شعرت بالسوء لإثارة ضجة من لا شيء.
“ما هم؟”
الأرض شديدة السواد ، والسماء الأرجوانية ، والرائحة الكريهة التي جعلت أبوفيس يغطي أنفه دون وعي.
[واحد هو جذب النصف إله إلى المكان الذي ستكون فيه الدائرة. والآخر هو أنك ستحتاج إلى كبح جماح أنصاف الآلهة لمدة 5 ثوان تقريبًا أثناء تنشيط حركة الأبعاد.]
أومأت شيريل بحزم ، وهي تحاول جاهدة ألا تكشف عن الفرحة التي شعرت بها في الداخل وهي تستدير.
“…”
تحول وجه أبوفيس إلى اللون الأحمر.
[ووفقًا لمصاصة الدماء ، فإن موقع مذبحة الجحيم بعيد جدًا ، لذا سيتطلب حسابات مكثفة. مهما كنت …]
“إذهبي إلى غرفتي. أعددت هناك دائرة استدعاء بالفعل ويمكن تفعيلها في أي وقت. لا ينبغي أن تكون مشكلة بالنسبة لك .”
“لا. أستطيع فعلها.”
هز أشورا رأسه ونادى شيريل.
تحدث فراي ، قاطع أشورا.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذه الطريقة تجاه شخص ليس من جنسه.
ثم أضاف بعد التفكير للحظة.
حتى بعد سماع نغمة أبوفيس الغاضبة ، ظل أشورا غير مبالي.
“يجب أن تكون هناك طريقة أفضل. أشورا ، هل يمكنك توصيل شيريل بي؟ ”
لسوء الحظ ، لن تحدث أعذاره المثيرة للشفقة فرقًا.
[هذا أمر غير سار حقًا. أنا لست فتى مهمات.]
كان يكره ليليث.
“لا أستطيع المغادرة.”
لم تستطع الاستسلام فقط.
حتى أثناء حديثهم ، كان فراي يتفادى القطرات باستمرار.
[… هووو. أنت أول متعاقد يجعلني أقوم بمثل هذا العمل الرتيب.]
“… هذه مجرد أعذار.”
هز أشورا رأسه ونادى شيريل.
حتى أثناء حديثهم ، كان فراي يتفادى القطرات باستمرار.
“ما الأمر يا سيدي؟”
“…!”
“من فضلك اشرحي لي تقنية النقل عبر الأبعاد.”
توجهت شيريل إلى غرفة فراي. لم يكن هناك ما يشير إلى دائرة الاستدعاء.
“هاه؟”
“لا. أستطيع فعلها.”
تحدث فراي بصوت واضح.
الأهم من ذلك ، لم يكن هناك ما يقرب من ساحر 8 نجوم بين البشر ليلعب معهم أبوفيس.
“سأرسم الدائرة السحرية بنفسي.”
“أشورا ، أنت هنا.”
* * *
“انها حقيقة.”
“لقد تعبت من هذا.”
التفتت إلى القصر.
كان لدى أبوفيس هذا الفكر أثناء النظر إلى فراي.
[ووفقًا لمصاصة الدماء ، فإن موقع مذبحة الجحيم بعيد جدًا ، لذا سيتطلب حسابات مكثفة. مهما كنت …]
في البداية ، وجده ممتعًا جدًا.
نظر إلى أشورا وقال.
لقد كان رشيقًا جدًا بالنسبة إلى الساحر ، وكان توقيت وتطبيق وقوة تعاويذته أفضل بكثير من السحرة الآخرين.
“… هذه مجرد أعذار.”
الأهم من ذلك ، لم يكن هناك ما يقرب من ساحر 8 نجوم بين البشر ليلعب معهم أبوفيس.
“إنه مختلف تمامًا عن ليليث.”
لكن بعد بضع ساعات ، شعر بالملل.
[اذا قلت ذلك. لماذا طلب استدعائي؟ هل لأجل مساعدته في القتال؟]
استخدم فراي تعويذة النجوم الثمانية مرة واحدة فقط. لم يكن أبوفيس متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب نفاد المانا أو ما إذا كان ينتظر الوقت المناسب فقط ، لكنه كان قد تعب بالفعل.
“… مفهوم.”
لذلك ، قرر أبوفيس إنهاء هذه المعركة المملة.
تنهد فراي.
“هذه الحركة الغريبة التي تستغرق وقتًا طويلاً مزعجة.”
لقد كان رشيقًا جدًا بالنسبة إلى الساحر ، وكان توقيت وتطبيق وقوة تعاويذته أفضل بكثير من السحرة الآخرين.
رفع أبوفيس كلتا يديه ببطء.
أدركت شيريل في تلك اللحظة.
اهتز الظلام من حوله بشكل غريب. لم يعد هذا هجومًا بسيطًا مثل القطرات.
“هذا ليس غريبا.”
وبدلاً من ذلك ، بدأ الظلام من حوله يتشكل ، وأصبح أشواكًا حادة.
لقد كان دفاعًا كاملاً. حرفيا.
بالنسبة لشخص اعتاد على الحركة البطيئة ولكن غير العادية للقطرات السوداء ، فإن هذه الأشواك الحادة تخترقه بسهولة.
هذا يعني أنهم سيحتاجون إلى إيجاد طريقة لمنعه من الحركة.
كان أبوفيس متأكدًا من ذلك.
“اخرس! أنت مجرد شيطان محبوس في هذا العالم ويتصرف كعبد للبشر! هل تعرف من أنا … ”
لن يعرف حتى كيف مات.
[انت غبي. الا تفهم بعد؟ من أنت لتخبرني أن أصمت؟]
اتسعت ابتسامة أبوفيس بشكل كبير.
“أشعر بالخوف؟”
تربيتة.
[لست في موقع؟ لا تلعب معي يا فتاة. سأقرر ذلك بنفسي.]
“…!”
[ثم أحضر فراي. سأتحدث معه بنفسي.]
اندلع شعاع ضخم من الضوء من الأرض ، مما تسبب في توقف أبوفيس للحظة.
[لست في موقع؟ لا تلعب معي يا فتاة. سأقرر ذلك بنفسي.]
لم يكن هذا هجومًا. بدلاً من ذلك ، كان هذا هو المظهر الذي يحدث عندما تم استخدام كمية كبيرة من المانا.
“لا. أستطيع فعلها.”
“هل هذه هجمته النهائية؟”
[تمام، يا مصاصة الدماء. لكنك لا تعرف الكثير عن الإحداثيات في عالم الشياطين ، أليس كذلك؟ فكيف سأخبرك بموقع ذبح الجحيم؟]
لم يكن يعرف نوع التعويذة ، لكن النطاق كان هائلاً.
[هذا الرجل يقاتل نصف إله آخر؟ لم يمر وقت طويل منذ … ، إنه رجل رائع جدًا.]
بدا أن الضوء يغطي جميع أراضي عائلة بليك تقريبًا.
لذلك ، قرر أبوفيس إنهاء هذه المعركة المملة.
لا يمكنني تجنب ذلك. همف … جيد.
لم يكن يعرف نوع التعويذة ، لكن النطاق كان هائلاً.
ربما كانت هذه التعويذة هي محاولته الأخيرة. لم يكن هناك سبب لمواجهته وجهاً لوجه.
“من فضلك اشرحي لي تقنية النقل عبر الأبعاد.”
لف أبوفيس نفسه في الظلام الذي كان على وشك استخدامه للهجوم.
استخدم فراي تعويذة النجوم الثمانية مرة واحدة فقط. لم يكن أبوفيس متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب نفاد المانا أو ما إذا كان ينتظر الوقت المناسب فقط ، لكنه كان قد تعب بالفعل.
لقد كان دفاعًا كاملاً. حرفيا.
[…ماذا ، أنت…]
كان الدفاع الذي كان يستخدمه الآن أقوى عدة مرات مما استخدمه ضد النفس المقدس.
“…!”
بغض النظر عن مدى روعة التعويذة ، لم يكن هناك طريقة يمكن أن تقتله.
اخترقت صرخة رهيبة أذنيه.
“بغض النظر عما هو عليه ، عندما تنتهي هذه التعويذة ، ستموت.”
حدق أبوفيس في السيف بنظرة فارغة على وجهه.
كان في ذلك الحين.
وبدلاً من ذلك ، بدأ الظلام من حوله يتشكل ، وأصبح أشواكًا حادة.
وو وونغ-.
بعد كل شيء ، كان قد عومل معاملة سيئة من قبلهم مرات عديدة.
“… !؟”
في مستواه الحالي ، سيكون من الصعب هزيمة أبوفيس في الليل.
فجأة ، شعر أبوفيس وكأن السماء والأرض تنقلبان.
كان الدفاع الذي كان يستخدمه الآن أقوى عدة مرات مما استخدمه ضد النفس المقدس.
لم يكن هذا كل شيء.
لف أبوفيس نفسه في الظلام الذي كان على وشك استخدامه للهجوم.
شعر وكأنه كان يطفو ، ثم يغرق ، ثم يقفز.
كان احتمال النجاح قد انخفض بالفعل إلى أقل من النصف.
جعله يشعر بالدوار بشكل لا يصدق. شعر وكأنه يتقيأ.
أههههه-
كان رأس أبوفيس يدور لدرجة أنه لم يعد قادرًا على التمييز من أعلى إلى أسفل.
في النهاية ، أراد محاربة أنصاف الآلهة مرة واحدة على الأقل.
“ما الذي يحدث ؟!”
رفع أبوفيس كلتا يديه ببطء.
كانت شرنقة الظلام كثيفة لدرجة أنه لم يستطع رؤية ما يحدث في الخارج. ومع ذلك ، لم يفهم أبوفيس ما كان يحدث.
“أولاً ، نحتاج إلى معرفة الموقع المحدد لمذبحة الجحيم.”
هل كان هناك شيء يمكن أن يسبب مثل هذه الدوخة حتى للنصف إله؟
“إنه مختلف تمامًا عن ليليث.”
زادت يقظته إلى أقصى الحدود.
في البداية ، وجده ممتعًا جدًا.
وبفضل ذلك ، تردد في إزالة الشرنقة.
ربما كانت هذه التعويذة هي محاولته الأخيرة. لم يكن هناك سبب لمواجهته وجهاً لوجه.
عندما هدأ القذف أخيرًا ، أزال أبوفيس الشرنقة ببطء.
عندما هدأ القذف أخيرًا ، أزال أبوفيس الشرنقة ببطء.
وكان المشهد الذي انكشف أمامه شيئًا لم يره أبوفيس مطلقًا خلال آلاف السنين من حياته.
صه.
أههههه-
إذا كان هذا الرجل ، فسيكون قادرًا على تنشيط حركة الأبعاد دون صعوبة.
اخترقت صرخة رهيبة أذنيه.
“إنه مختلف تمامًا عن ليليث.”
الأرض شديدة السواد ، والسماء الأرجوانية ، والرائحة الكريهة التي جعلت أبوفيس يغطي أنفه دون وعي.
كان جسد فراي غارقًا في العرق. لا يزال لديه الكثير من المانا ، لكنه يتطلب درجة عالية من التركيز لتجنب القطرات.
[كنت مريبًا في البداية ، لكنها نجحت حقًا.]
[لكن هل هذا ممكن؟ يستهلك السفر عبر الأبعاد كمية هائلة من الطاقة.]
“…!”
لكن كان من الصعب القيام بذلك أثناء الليل.
ثم رأى عرشًا كبيرًا مثل الجبل ، كان يجلس عليه كائن كبير بنفس القدر.
“من أنت؟”
كان مخلوقًا برأسين* وستة أذرع ، وبينما كان يتحدث ، بدا أن ضبابًا أحمر يتدفق من جسده. ( ياما: أليس ثلاثة رؤوس؟)
ربما كانت هذه التعويذة هي محاولته الأخيرة. لم يكن هناك سبب لمواجهته وجهاً لوجه.
[أهلا بك ، أيها النصف إله ، إلى مذبحة الجحيم.]
“اخرس! أنت مجرد شيطان محبوس في هذا العالم ويتصرف كعبد للبشر! هل تعرف من أنا … ”
بررر.
وكان المشهد الذي انكشف أمامه شيئًا لم يره أبوفيس مطلقًا خلال آلاف السنين من حياته.
ارتجف أبوفيس دون أن يدرك.
[تمام، يا مصاصة الدماء. لكنك لا تعرف الكثير عن الإحداثيات في عالم الشياطين ، أليس كذلك؟ فكيف سأخبرك بموقع ذبح الجحيم؟]
ثم صُدم بهذه الحقيقة.
كانت شيريل متحمسة.
“أشعر بالخوف؟”
[انا.]
كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها بهذه الطريقة تجاه شخص ليس من جنسه.
“…هل هذا مستحيل؟”
استحوذ عليه الذل وهو يصر على أسنانه.
كانت شيريل متحمسة.
“من أنت؟”
صه.
[أنا أشورا حاكم هذا المكان.]
[سأساعدكم في هذا مرة واحدة.]
“هذا المكان؟”
“ماذا عن شيريل؟”
[ألم أخبرك؟ هذه هي مذبحة الجحيم.]
“لا أستطيع المغادرة.”
ضحك أشورا قبل أن يصبح جادا.
بغض النظر عن مدى روعة التعويذة ، لم يكن هناك طريقة يمكن أن تقتله.
[…همم. على فكرة.]
[مصاصة دماء المتعاقدة مع ليليث؟ أين فراي؟]
قام بتفقد أبوفيس عن كثب ، وخيبة أمله واضحة على وجهيه.
لكن كان من الصعب القيام بذلك أثناء الليل.
[بالنظر إليك هنا في عالم الشياطين ، لا يبدو أن أنصاف الآلهة مثيرين للإعجاب. لست متأكدًا من أنني أستطيع الاستمتاع بك بشكل جيد.]
لذلك ، قرر أبوفيس إنهاء هذه المعركة المملة.
“أنت … هل تهينني؟”
كوجوغو-
[هل بدا الأمر كذلك؟]
[مصاصة دماء المتعاقدة مع ليليث؟ أين فراي؟]
حتى بعد سماع نغمة أبوفيس الغاضبة ، ظل أشورا غير مبالي.
ضحك أشورا.
لقد نظر إليه ببساطة من عرشه الكبير.
بطبيعة الحال ، يجب أن يكون فراي قد أخفى ذلك. اكتسحت شيريل الأرض.
صرِّب أبوفيس على أسنانه من حقيقة أن شخصًا ما كان ينظر إليه بإزدراء.
“…!”
“لا تزدريني.”
لقد أعجبت بـ آيريس فيس فاوندر بشكل كبير ، لكنها أعجبت لوكاس ترومان بشكل لا يقل عن ذلك.
[بالكاد أسمعك من هنا.]
“هل هذه هجمته النهائية؟”
تحول وجه أبوفيس إلى اللون الأحمر.
بغض النظر عن مدى روعة التعويذة ، لم يكن هناك طريقة يمكن أن تقتله.
كان يعرف أين كان ذبح الجحيم.
اندلع شعاع ضخم من الضوء من الأرض ، مما تسبب في توقف أبوفيس للحظة.
عالم الشياطين.
كوجوغو.
المكان الذي عاش فيه الشياطين. كانت واحدة من الجحيم الستة في هذا المكان.
* * *
كان يعلم أيضًا أن هذا المكان كان شديد الفوضى.
كانت شرنقة الظلام كثيفة لدرجة أنه لم يستطع رؤية ما يحدث في الخارج. ومع ذلك ، لم يفهم أبوفيس ما كان يحدث.
لم يكن أبوفيس متأكدًا من سبب مجيئه إلى هنا ، لكنه لم يستطع تحمل هذا الوغد الذي يتظاهر بأنه فوقه.
أصبح تعبير أشورا صعبًا.
“اخرس! أنت مجرد شيطان محبوس في هذا العالم ويتصرف كعبد للبشر! هل تعرف من أنا … ”
صه.
[انت غبي. الا تفهم بعد؟ من أنت لتخبرني أن أصمت؟]
بعد سماعه ، بدا أشورا مستاء قليلا.
ضحك أشورا.
كان هذا شيئًا شعرت به لفترة طويلة. وقد أصبح هذا الشعور أقوى بعد المعركة الفاشلة ضد نوزدوغ قبل بضع سنوات.
[هذا عالمي ، أرضي ، قلعتي.]
في النهاية ، أراد محاربة أنصاف الآلهة مرة واحدة على الأقل.
“وماذا في ذلك؟ قوتي لم تتغير! ستكون هي نفسها كما في القارة! ”
“أشعر بالخوف؟”
“ولكن أنا لا”.
لف أبوفيس نفسه في الظلام الذي كان على وشك استخدامه للهجوم.
“ماذا؟”
صه.
[قلت إن قوتي ليست هي نفسها الموجودة في ذلك المكان.]
[بالإضافة إلى ذلك ، أشك في أن أنصاف الآلهة سوف يعلق في حركة الأبعاد.]
كوجوغو.
في تلك اللحظة ، اجتاحت هالة أشورا شيريل ، مما جعلها تركع لا إراديًا.
رفع أشورا أحد ذراعيه الستة ، كما تم رفع السيف بيده.
لكن بعد بضع ساعات ، شعر بالملل.
كان سيفاً أكبر من جبل.
شيريل لم تخف فرحتها.
[هل تعرف ماذا يعني هذا؟]
لا يمكنني تجنب ذلك. همف … جيد.
حدق أبوفيس في السيف بنظرة فارغة على وجهه.
نفخ أشورا قليلًا قبل التحدث بنبرة أرق قليلاً.
[هنا ، أنت أقل من حشرة.]
[انا.]
كان لدى أبوفيس هذا الفكر أثناء النظر إلى فراي.
