إبادة الأسرة (7)
ترجمة : [ Yama ]
‘لا بأس.’
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 131 – إبادة الأسرة (7)
“…؟”
نظرت شيريل إلى فراي بصدمة.
ولكن ما هو بالضبط هذا البرد؟
في الحقيقة ، سيكون لدى أي شخص نفس التعبير إذا فهم ما فعله للتو.
أومأت شيريل لفراي.
‘مذهل.’
قبل كل شيء ، لم تكن القوة التي كانت تنفجر حاليًا من جسد هاينز هي مانا. كانت قوة إلهية.
كان فراي قد غطى للتو مِلكية أسرة بليك بأكملها بالدائرة السحرية للنقل عبر الأبعاد.
في تلك اللحظة ، ثبّت هاينز قبضته.
كان هذا لا يصدق.
شوك.
كان حجم دائرته السحرية أكبر بمئات المرات من الدائرة التي كانت تصنعها. وبطبيعة الحال ، كان هذا يعني أن المانا المطلوبة لتنشيطها كانت أعلى بعشرات المرات وأنه كان لابد من إعادة تصميم الدائرة السحرية بأكملها.
“اسف. لقد استغرقت وقتًا طويلاً “.
وبفضل ذلك ، وصل تعويذة حركة الأبعاد إلى مستوى جعلها قابلة للمقارنة مع تعويذة عظيمة.
ثم تمتم هاينز بصوت منخفض.
وبعد أن أدركت ذلك ، أصبح من الصعب عليها تخمين مقدار مانا فراي.
“…لا.”
ولكن كان هناك شيء أكثر روعة.
“تبدو وكأنها قصة طويلة.”
الدائرة السحرية لحركة الأبعاد تغطي الخاصية بأكملها ، لكنها تستهدف أبوفيس فقط.
التفت ليتا لإلقاء نظرة على فراي التي كانت تقف خلفهم.
لم يكن من الممكن لـ فراي أن ينجز مثل هذا العمل الفذ إذا كان لديه فقط كمية هائلة من المانا ولكن ليس لديه معرفة.
فجأة بدأ فراي ينزف من عينيه وأنفه وفمه في نفس الوقت.
قوة حسابية سحرية.
ثم تكلم الرجل بصوت بارد.
كانت شيريل متأكدة من أن الحسابات التي قام بها فراي لإنشاء تلك الدائرة السحرية لم تكن ممكنة حتى لو عملت العشرات من المعالجات السبعة نجوم معًا.
نظر هاينز حوله.
في الواقع ، كان من المرجح أن يذوبوا أدمغتهم إذا حاولوا ذلك.
لا ، لم تشعر بأي مانا. كما لم تكن هناك أي علامات تدل على الترديد أو الإلقاء.
ومع ذلك ، فقد فعل ذلك بمفرده.
“كوك …!”
تشوك.
“هاينز! هل ستستخدم قوة الجليد هنا حقًا ؟! ”
“اه…!”
نظر هاينز حوله.
فجأة بدأ فراي ينزف من عينيه وأنفه وفمه في نفس الوقت.
لم يرد.
عندما سارعت شيريل لمساعدته ، لوح فراي بيده ببساطة ، مما يدل على أنه بخير.
كانوا محظوظين.
هذا لا يعني أنه كان في حالة جيدة. في الواقع ، كان يشعر بالدوار لدرجة أنه لم يستطع الوقوف بشكل صحيح.
ذهبت شيريل على عجل إلى جانبه.
“لقد استخدمت طريقة غبية.”
[… جئنا إلى هنا بناءً على طلب كايرو، فراي بليك.]
لقد كان مستعجلًا جدًا في استخدام مانا ، والذي لم يكن يعرف حدوده.
كانت تتلألأ بشراسة بينما تقصفها الثلوج والرياح العاتية. ثم قالت بصوت غاضب.
أراد فراي أن يرتاح ، لكنه لم يستطع. القتال لم ينته بعد.
كان من الممكن كسر تركيزهم ، لكنها لم تستطع الذهاب للقتل.
نظر إلى السماء.
“كان هناك المزيد؟”
كان هاينز وليتا يتبادلان التحركات ، وعندما ضاق عينيه ، كان قادرًا على الحصول على فهم تقريبي للوضع.
لم يكن الأمر كبيرًا بما يكفي ليقول إنه أنشأها، لكن ليتا لم تستطع إخفاء دهشتها لأنها فسرت صمته بشكل مختلف.
استخدمت ليتا القوة الإلهية للريح ، واندلعت عاصفة قوية حولها. والمثير للدهشة أن هاينز كان يتمتع بنفس القوة التي تتمتع بها.
نظرت شيريل للوراء في حيرة.
قد يكون هذا هو سبب وجوده في وضع غير ملائم الآن.
ثم تكلم الرجل بصوت بارد.
“الاختلاف في القوة كبير جدا.”
باهت.
يمكن أن يقال أن ليتا لديه توافق عكسي مع ليتا. نظرًا لاستخدامهم نفس القوة ، كان من الصعب عليه خداعها.
كان هاينز ينظر إلى جسد والدته البارد بتعبير مرير على وجهه.
لولا حقيقة أنه كان يخلط التعويذات أحيانًا في هجماته ، لكان قد تم التغلب عليه بالفعل منذ فترة طويلة.
وصلت أخيرًا أنصاف الآلهة التي دعاها ليتا كتعزيزات إلى منزل عائلة بليك.
لا ، ربما كان السبب الذي جعله يدوم كل هذا الوقت هو أن ليتا كانت تهتم أيضًا بالوضع أثناء القتال ضده.
“لا أعتقد أن هذا وقت جيد طرح مثل هذا السؤال أيها الشريف هاينز .”
“…”
بالإضافة إلى ذلك ، كان يستخدم سحر الطيران بالفعل.
ثم نظر فراي إلى السماء ، مندهشا. كانت السماء تشرق بثبات … لم يتبق لهم متسع من الوقت.
انتشر الدم تدريجياً على ملابسها.
“شيريل ، عليك أن تساعدي هاينز في قتل ليتا. قبل أن يأتي أنصاف الآلهة إلى هنا “.
“تبدو وكأنها قصة طويلة.”
“هل هذا ممكن؟ قوتها ليست بسيطة “.
مع المقدار الحالي من المانا الذي تركه ، لم يستطع فراي استخدام السحر الذي لا ينشد.
“أعلم ، لكن عليك أن تفعل ذلك على أي حال. ”
لم يكن هدفها قتل ليتا ، بل كان مجرد كسب الوقت.
كان انتحارًا لمحاربة اثنين من أنصاف الآلهة في حالته الحالية ، لكن هذا لا يعني أنه كان عليهم التراجع على الفور.
وبعد أن أدركت ذلك ، أصبح من الصعب عليها تخمين مقدار مانا فراي.
سيتعين عليهم على الأقل قتل ليتا لجعل الأمر يستحق كل العناء.
“حسنًا؟”
الأهم من ذلك ، لمجرد أنهم أرادوا التراجع لا يعني أن ليتا ستسمح لهم بالرحيل.
“…”
أخذ فراي نفسا عميقا.
كانوا محظوظين.
“المانا الخاص بي منخفضة وقوتي العقلية مستنفدة تمامًا تقريبًا.”
كانت أذهان الرسل مرتبطة بعمق مع أسيادهم. لذلك ، كان من المستحيل السيطرة عليهم.
كان رأسه لا يزال يتأرجح قليلاً بسبب الحسابات المكثفة التي قام بها للتو.
على الرغم من مراوغته ، لا يزال هناك شيء غير مرئي يتخطى ذقنه.
كان من الصعب عليه استخدام قوته الجسدية إذا استنفدت قوته العقلية.
كانت القوة والسرعة أكبر بمئات المرات من السهم السحري ، لكن المفهوم كان هو نفسه.
ومع ذلك ، كان عليه أن يستمر.
أراد فراي أن يرتاح ، لكنه لم يستطع. القتال لم ينته بعد.
طار فراي في سماء الليل ، وتبعتها شيريل.
كانت الرياح العاتية أقوى وأقوى.
“…”
قد يكون هذا هو سبب وجوده في وضع غير ملائم الآن.
توقفت ليتا عن الهجوم. بدلاً من ذلك ، حدقت في فراي الذي جاء بجانب هاينز.
“همف.”
لماذا كان هذا الرجل واقفًا هنا؟
“كوك …!”
“… أين السيد أبوفيس؟”
بفضل هذا ، تمكنت من إدراك أن قوة العاصفة كانت أكبر بكثير مما توقعت.
“لقد قتلته.”
لهذا السبب ، أحببت ليتا هاينز كثيرًا. أكثر بكثير من ابنها الأكبر ميشيل أو حتى زوجها إيساكا.
“لا تكن سخيفا.”
وفجأة وقع عليهم ضغط. لم يتمكنوا حتى من رفع إصبعهم.
“تحققي بنفسك.”
في تلك اللحظة ، ثبّت هاينز قبضته.
حولت ليتا نظرها إلى الأرض. ومع ذلك ، فإن أنصاف الآلهة مع قوة الظلام لم يكن يمكن رؤيته في أي مكان.
انتشرت العاصفة الثلجية الهائجة في لحظة ، وكشفت موقف ليتا.
تشدد تعبيرها.
“حتى لو سقط هجوم واحد ، فسيكون ذلك شبه قاتل”.
“ماذا فعلت بحق الأرض؟”
عندما سارعت شيريل لمساعدته ، لوح فراي بيده ببساطة ، مما يدل على أنه بخير.
“لقد قاتلته، وفزت. والآن حان دورك “.
“لا يمكنني ترك ذلك يحدث.”
“هذا مضحك!”
كانت القوة والسرعة أكبر بمئات المرات من السهم السحري ، لكن المفهوم كان هو نفسه.
سووش-
لم تستطع شيريل إلا أن تتغاضى عن التصريح الذي لا يُصدق تقريبًا.
بدأت الرياح حول ليتا تهب بقوة.
“والدتي أقوى بكثير مما كنت أتوقع.”
إذا استرخوا ولو للحظة ، فسيتم امتصاص أجسادهم بالكامل في الزوبعة وتمزيقها إلى أشلاء.
نظرت شيريل للوراء في حيرة.
خلق هاينز جدارًا من الرياح أمامهم وهو يقول.
انتشرت العاصفة الثلجية الهائجة في لحظة ، وكشفت موقف ليتا.
“والدتي أقوى بكثير مما كنت أتوقع.”
ابتلعت شيريل ريقها لا شعوريا.
“على حق ، هي”.
عندما سمع هذه الكلمات ، أدرك فراي أن المقامرة التي قام بها قبل ثلاثة أيام قد آتت.
كانت ليتا أقوى بكثير من أي رسول واجهه فراي حتى الآن. بالطبع ، كانت لا تزال لا شيء بالمقارنة مع أنصاف الآلهة.
“كوك …!”
إذا كان فراي في حالة الذروة ، فلن يكون هناك مشكلة بالنسبة له للتعامل معها بمفرده. لكن بالنسبة إلى فراي البالية ، قد تكون خصمًا أكثر صعوبة من أبوفيس.
نزل نصف الآلهة ببطء على الأرض.
“يمكنني استخدام تعويذة 8 نجوم أخرى.”
كان من الصعب عليه استخدام قوته الجسدية إذا استنفدت قوته العقلية.
“هل تعتقد أن هذا سيكون كافيا لإنهائه؟”
“سيستغرق الهتاف دقيقة.”
“لا أدري، لا أعرف. ولكن هل لدينا خيار سوى تجربتها؟ ”
نظرت شيريل إلى فراي بصدمة.
“…حقيقية.”
قبل أن يعرفوا ذلك ، ظهرت ليتا خلف فراي وأصابعها تمتد إلى الأمام.
أومأ هاينز برأسه.
ومع ذلك ، فقد فعل ذلك بمفرده.
“سيستغرق الهتاف دقيقة.”
‘تعويذة؟’
مع المقدار الحالي من المانا الذي تركه ، لم يستطع فراي استخدام السحر الذي لا ينشد.
“لدي فضول لمعرفة نوع العلاقة التي تربط النائبة شيريل مع فراي.”
كلما كانت التعويذة أقوى ، كان يجب أن يكون الهتاف أكثر دقة. يتطلب إلقاءها بدون الترنيم عدة أضعاف الكمية المعتادة من المانا اللازمة لإلقاء التعويذة.
ابتكرت شيريل دروعًا من خفافيشها ، وحاول هاينز موازنة قوة هجوم ليتا بقوة الرياح الخاصة به.
أومأت شيريل لفراي.
جشنة.
“أنا وهاينز سنشتري لك الوقت.”
“سيستغرق الهتاف دقيقة.”
“شكرا.”
لم يرد.
أغلق فراي عينيه على الفور وبدأ في الهتاف بينما واجه هاينز وشيريل ضد ليتا.
ومع ذلك ، فقد فعل ذلك بمفرده.
كانت الرياح العاتية أقوى وأقوى.
إذا استرخوا ولو للحظة ، فسيتم امتصاص أجسادهم بالكامل في الزوبعة وتمزيقها إلى أشلاء.
“لدي فضول لمعرفة نوع العلاقة التي تربط النائبة شيريل مع فراي.”
عندما سمع هذه الكلمات ، أدرك فراي أن المقامرة التي قام بها قبل ثلاثة أيام قد آتت.
“لا أعتقد أن هذا وقت جيد طرح مثل هذا السؤال أيها الشريف هاينز .”
كانت شيريل متأكدة من أن الحسابات التي قام بها فراي لإنشاء تلك الدائرة السحرية لم تكن ممكنة حتى لو عملت العشرات من المعالجات السبعة نجوم معًا.
“تبدو وكأنها قصة طويلة.”
‘ولكن…’
ضحكت شيريل على كلمات هاينز.
نظر إلى السماء.
“حسنًا. كن صبورًا. إذا بقينا على قيد الحياة ، فستكتشف ذلك عاجلاً أم آجلاً. بعد كل شيء ، نحن في نفس القارب “.
رفعت رأسها بشدة وحدقت في فراي. كان الدخان يتصاعد ببطء من طرف إصبعه.
“هل تنوين ترك الدائرة ؟”
في غضون ذلك ، اقترب نصف الآلهة منهم.
“إذا كان يريدني.”
كان من الممكن كسر تركيزهم ، لكنها لم تستطع الذهاب للقتل.
“…”
صمت هاينز.
صمت هاينز.
“على حق ، هي”.
كان هذا لأن شيريل كانت واحدة من أقدم أعضاء الدائرة. حتى لو فضلت التجول في القارة بدلاً من القيام بأي عمل في الدائرة ، فإن هذه الحقيقة لم تتغير.
إذا كان فراي في حالة الذروة ، فلن يكون هناك مشكلة بالنسبة له للتعامل معها بمفرده. لكن بالنسبة إلى فراي البالية ، قد تكون خصمًا أكثر صعوبة من أبوفيس.
وجد صعوبة في تصديق أنها ستترك الدائرة فورًا بناءً على طلب واحد من فراي.
استخدمت ليتا القوة الإلهية للريح ، واندلعت عاصفة قوية حولها. والمثير للدهشة أن هاينز كان يتمتع بنفس القوة التي تتمتع بها.
من كان فراي بالضبط؟
رفعت رأسها بشدة وحدقت في فراي. كان الدخان يتصاعد ببطء من طرف إصبعه.
كواككـ ~
تشوك.
اشتدت العاصفة.
لم يكن الأمر كبيرًا بما يكفي ليقول إنه أنشأها، لكن ليتا لم تستطع إخفاء دهشتها لأنها فسرت صمته بشكل مختلف.
تماما كما كانت أصابع ليتا على وشك التحرك ، التقت عيناها بشيريل.
وصلت أخيرًا أنصاف الآلهة التي دعاها ليتا كتعزيزات إلى منزل عائلة بليك.
نبض.
لقد كان مستعجلًا جدًا في استخدام مانا ، والذي لم يكن يعرف حدوده.
“كوك …!”
تمامًا كما كانت ليتا على وشك إطلاق العنان لقوتها الكاملة.
ثم عبس فجأة لأنها شعرت بألم حاد في رأسها.
“شكرا.”
“الهيمنة النفسية … لديك قوة مزعجة للغاية يا مصاصة دماء.”
انحنى فراي على عجل إلى الجانب.
“همف.”
ولكن ما هو بالضبط هذا البرد؟
شخرت شيريل ، لكنها لم تكن مرتاحة أيضًا.
كانوا جميعًا كائنات ذات أشكال وأحجام مختلفة ، لكن الشكل الذي في المقدمة كان بشعًا بشكل خاص.
كانت أذهان الرسل مرتبطة بعمق مع أسيادهم. لذلك ، كان من المستحيل السيطرة عليهم.
تحدث على عجل إلى فراي وشيريل.
كان من الممكن كسر تركيزهم ، لكنها لم تستطع الذهاب للقتل.
[باراغون.]
‘لا بأس.’
“ماذا فعلت بحق الأرض؟”
لم يكن هدفها قتل ليتا ، بل كان مجرد كسب الوقت.
كان انتحارًا لمحاربة اثنين من أنصاف الآلهة في حالته الحالية ، لكن هذا لا يعني أنه كان عليهم التراجع على الفور.
كواكواكوا-
“تحققي بنفسك.”
بفضل هذا ، تمكنت من إدراك أن قوة العاصفة كانت أكبر بكثير مما توقعت.
حولت ليتا نظرها إلى الأرض. ومع ذلك ، فإن أنصاف الآلهة مع قوة الظلام لم يكن يمكن رؤيته في أي مكان.
ابتكرت شيريل دروعًا من خفافيشها ، وحاول هاينز موازنة قوة هجوم ليتا بقوة الرياح الخاصة به.
تشدد تعبيرها.
التفت ليتا لإلقاء نظرة على فراي التي كانت تقف خلفهم.
لم تستطع شيريل إلا أن تتغاضى عن التصريح الذي لا يُصدق تقريبًا.
“يبدو أن فراي يستعد لفعل شيء ما ، لذا أنتم يا رفاق تحاولون كسب الوقت له.”
بفضل هذا ، تمكنت من إدراك أن قوة العاصفة كانت أكبر بكثير مما توقعت.
ابتسمت ببرود.
“حق. في حين أنه لا يزال من الصعب التعامل معه … على الأقل نحن نعرف ما نتعامل معه “.
“لا يمكنني ترك ذلك يحدث.”
لكن آنصاف الآلهة نظروا إلى مجموعة الأشخاص بتعابير مستغربة.
باهت.
أومأت شيريل لفراي.
“… !!”
“لم أسميها بعد.”
اختفت شخصية ليتا فجأة.
مسح فراي الدم من شفتيه قبل أن يقول.
حاول هاينز وشيريل على عجل متابعة حركتها ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور عليها في أي مكان.
سيتعين عليهم على الأقل قتل ليتا لجعل الأمر يستحق كل العناء.
“كوك …!”
كانت شيريل متأكدة من أن الحسابات التي قام بها فراي لإنشاء تلك الدائرة السحرية لم تكن ممكنة حتى لو عملت العشرات من المعالجات السبعة نجوم معًا.
ثم سمعوا نخر فراي من ورائهم.
فتح الليش فمه ببطء وتحدث.
قبل أن يعرفوا ذلك ، ظهرت ليتا خلف فراي وأصابعها تمتد إلى الأمام.
لم يرد.
جشنة.
كان هذا لأن شيريل كانت واحدة من أقدم أعضاء الدائرة. حتى لو فضلت التجول في القارة بدلاً من القيام بأي عمل في الدائرة ، فإن هذه الحقيقة لم تتغير.
انحنى فراي على عجل إلى الجانب.
“لقد استخدمت طريقة غبية.”
لقد كان قادرًا على التمثيل الثلاثي ، حتى يتمكن من استخدام قدرة الوميض، ولكن في تلك اللحظة ، كان يركز تمامًا على إلقاء التعويذة ، لذلك لم يستطع.
“من أنتم؟”
بالإضافة إلى ذلك ، كان يستخدم سحر الطيران بالفعل.
“لم أسميها بعد.”
على الرغم من مراوغته ، لا يزال هناك شيء غير مرئي يتخطى ذقنه.
سووش-
شوك.
نبض.
“هل كان هذا هواء مضغوط للغاية؟”
ظهرت ليتا مجددًا .
لقد كانت مدمرة للغاية. بالإضافة إلى ذلك ، كانت حادة بشكل فاحش.
ثم نظر فراي إلى السماء ، مندهشا. كانت السماء تشرق بثبات … لم يتبق لهم متسع من الوقت.
نظرًا لشكله الذي يشبه النصل ، إذا كان الهجوم متصلاً ، فلن يخترق جسده بسهولة فحسب ، بل سيكون لحمه مشوهًا بشدة كما لو كان قد طعن بشفرة ذات حافة خشنة.
لم يتم قبول طلب فراي للتعزيزات سوى من طرف كايرو ويلسمان ، رئيس البرج الحادي عشر.
“حتى لو سقط هجوم واحد ، فسيكون ذلك شبه قاتل”.
“ما… ما هذه التعويذة…؟”
كان هجوم ليتا بسيطًا ولكنه صعب أيضًا.
ثم نظر فراي إلى السماء ، مندهشا. كانت السماء تشرق بثبات … لم يتبق لهم متسع من الوقت.
علاوة على ذلك ، فقد تحركت بسرعة تجاوزت خيالهم. ليس فقط هاينز وشيريل – حتى فراي فقدت أثرها للحظة.
كانت مختبئة في مكان قريب ، وعندما أحاط بها الثلج ، كشف المكان الفارغ عن مكانها.
“سيدي!”
“…حقيقية.”
ذهبت شيريل على عجل إلى جانبه.
سووش-
نظر هاينز حوله.
ضحكت شيريل على كلمات هاينز.
“لا نعرف من أين ستأتي هجماتها بعد ذلك ، لذا سيكون من الأفضل حمايتك من الجانب بدلاً من حمايتك من مسافة بعيدة.”
فتح الليش فمه ببطء وتحدث.
“أنا موافق.”
كان من الصعب عليه استخدام قوته الجسدية إذا استنفدت قوته العقلية.
في هذه الأثناء ، اختفت ليتا مرة أخرى.
في الواقع ، كان من المرجح أن يذوبوا أدمغتهم إذا حاولوا ذلك.
ثم تمتم هاينز بصوت منخفض.
انهار جسد ليتا إلى الوراء ، وسقط على الأرض.
“إنها لا تتحرك بسرعة تتجاوز تصورنا. بدلا من ذلك ، تختبئ في الرياح “.
“حق. في حين أنه لا يزال من الصعب التعامل معه … على الأقل نحن نعرف ما نتعامل معه “.
“الاختباء في الرياح؟”
سيتعين عليهم على الأقل قتل ليتا لجعل الأمر يستحق كل العناء.
لم تستطع شيريل إلا أن تتغاضى عن التصريح الذي لا يُصدق تقريبًا.
كانت مختبئة في مكان قريب ، وعندما أحاط بها الثلج ، كشف المكان الفارغ عن مكانها.
“على أي حال ، كل ما هو مهم هو أنها لا تتحرك بسرعة غير محسوسة.”
نظر هاينز حوله.
“حق. في حين أنه لا يزال من الصعب التعامل معه … على الأقل نحن نعرف ما نتعامل معه “.
“هل تنوين ترك الدائرة ؟”
“حسنًا؟”
قد يكون هذا هو سبب وجوده في وضع غير ملائم الآن.
في تلك اللحظة ، ثبّت هاينز قبضته.
“لا أعتقد أن هذه الأخطاء كان بإمكانها فعل أي شيء له.”
هووو-
هاينز بليك.
دون سابق إنذار ، اندلعت عاصفة ثلجية من جسده.
ثم عبس فجأة لأنها شعرت بألم حاد في رأسها.
شيريل لم تستطع إلا أن ترتجف من البرد المفاجئ.
خرجت مجموعة من الناس من الصدع في الفضاء.
‘تعويذة؟’
انتشرت العاصفة الثلجية الهائجة في لحظة ، وكشفت موقف ليتا.
لا ، لم تشعر بأي مانا. كما لم تكن هناك أي علامات تدل على الترديد أو الإلقاء.
حفرة.
قبل كل شيء ، لم تكن القوة التي كانت تنفجر حاليًا من جسد هاينز هي مانا. كانت قوة إلهية.
سيتعين عليهم على الأقل قتل ليتا لجعل الأمر يستحق كل العناء.
انتشرت العاصفة الثلجية الهائجة في لحظة ، وكشفت موقف ليتا.
عبث فراي بعصا الحكيم العظيم في يده.
كانت مختبئة في مكان قريب ، وعندما أحاط بها الثلج ، كشف المكان الفارغ عن مكانها.
كل هذه الخيارات كانت مقامرة.
سسوك.
على الرغم من مراوغته ، لا يزال هناك شيء غير مرئي يتخطى ذقنه.
ظهرت ليتا مجددًا .
سسوك.
كانت تتلألأ بشراسة بينما تقصفها الثلوج والرياح العاتية. ثم قالت بصوت غاضب.
كان من الممكن كسر تركيزهم ، لكنها لم تستطع الذهاب للقتل.
“هاينز! هل ستستخدم قوة الجليد هنا حقًا ؟! ”
“اسف. لقد استغرقت وقتًا طويلاً “.
“ألم تعطيني هذه القوة حتى أستخدمها؟”
انقسم الفضاء خلفهم دون أي تحذير.
“تجروء…!”
إذا استرخوا ولو للحظة ، فسيتم امتصاص أجسادهم بالكامل في الزوبعة وتمزيقها إلى أشلاء.
هاينز بليك.
في الحقيقة ، سيكون لدى أي شخص نفس التعبير إذا فهم ما فعله للتو.
لقد كان عينة رائعة تم إنشاؤها بعد تجارب لا حصر لها. كان هو الوحيد الذي كان قادرًا على استخدام قوتين.
“المانا الخاص بي منخفضة وقوتي العقلية مستنفدة تمامًا تقريبًا.”
كانت مالكتها ، ليرين ، مسرورة للغاية بهذا الاكتشاف. إذا استمرت في دراسة هاينز ، فقد تتمكن من إعادة إنشاء مثل هذه النتائج ليس فقط في المخلوقات ولكن حتى في الرسل.
ثم سمعوا نخر فراي من ورائهم.
لهذا السبب ، أحببت ليتا هاينز كثيرًا. أكثر بكثير من ابنها الأكبر ميشيل أو حتى زوجها إيساكا.
ثم نظر فراي إلى السماء ، مندهشا. كانت السماء تشرق بثبات … لم يتبق لهم متسع من الوقت.
والآن ، هاينز هذا ، الذي أحبته بشدة ، كان يكشف أنيابه في وجهها.
“لا أعتقد أن هذه الأخطاء كان بإمكانها فعل أي شيء له.”
الآن وقد وصل الأمر إلى هذا الحد ، لم تعد ليتا تنوي التراجع.
في الواقع ، كان من المرجح أن يذوبوا أدمغتهم إذا حاولوا ذلك.
تمامًا كما كانت ليتا على وشك إطلاق العنان لقوتها الكاملة.
أومأ برأسه على كلمات شيريل ، مما جعلها تتنهد بارتياح.
حفرة.
لم يتم قبول طلب فراي للتعزيزات سوى من طرف كايرو ويلسمان ، رئيس البرج الحادي عشر.
“…؟”
بالإضافة إلى ذلك ، كان يستخدم سحر الطيران بالفعل.
شعرت فجأة بقشعريرة في صدرها.
لم يكونوا بحاجة إلى تخمين هوياتهم.
لم يكن هذا من عاصفة ثلجية هاينز. كان نوعًا مختلفًا من البرد.
ثم تكلم الرجل بصوت بارد.
ولكن ما هو بالضبط هذا البرد؟
كانت شيريل متأكدة من أن الحسابات التي قام بها فراي لإنشاء تلك الدائرة السحرية لم تكن ممكنة حتى لو عملت العشرات من المعالجات السبعة نجوم معًا.
“كورك …!”
سيحتاج بعض الوقت. سيستغرق الأمر وقتًا أقل مما استغرقه الأمر في الوميض ، لكن خصومه كانوا أنصاف آلهة. إذا تحرك على عجل ، فقد يهاجمون على الفور.
تقيأت ليتا فجأة من الدم قبل أن تنظر إلى صدرها.
ومع ذلك ، لم تر شيريل أبدًا شخصًا يتمتع بهذه القوة المخيفة والقوية. أصبح جسدها ممتلئًا بالخوف لدرجة أنها محت تمامًا الطريقة التي نظرت بها إلى الليتش من قبل.
انتشر الدم تدريجياً على ملابسها.
لم يكونوا بحاجة إلى تخمين هوياتهم.
رفعت رأسها بشدة وحدقت في فراي. كان الدخان يتصاعد ببطء من طرف إصبعه.
نظرت شيريل إلى فراي بصدمة.
“ما… ما هذه التعويذة…؟”
“… أين السيد أبوفيس؟”
مسح فراي الدم من شفتيه قبل أن يقول.
ثم سمعوا نخر فراي من ورائهم.
“لم أسميها بعد.”
ضحكت شيريل على كلمات هاينز.
“… أنت … أنشأتها؟”
“يبدو أن فراي يستعد لفعل شيء ما ، لذا أنتم يا رفاق تحاولون كسب الوقت له.”
لم يرد.
شخرت شيريل ، لكنها لم تكن مرتاحة أيضًا.
لم يكن الأمر كبيرًا بما يكفي ليقول إنه أنشأها، لكن ليتا لم تستطع إخفاء دهشتها لأنها فسرت صمته بشكل مختلف.
“…حقيقية.”
“… ها. مستحيل.”
انحنى فراي على عجل إلى الجانب.
لقد كان سيئًا بعض الشيء بالنسبة لكلماتها الأخيرة. خاصة عند اعتبار أنها كانت الكلمات الأخيرة لأسرة بليك.
ابتكرت شيريل دروعًا من خفافيشها ، وحاول هاينز موازنة قوة هجوم ليتا بقوة الرياح الخاصة به.
انهار جسد ليتا إلى الوراء ، وسقط على الأرض.
كان رأسه لا يزال يتأرجح قليلاً بسبب الحسابات المكثفة التي قام بها للتو.
تنفس فراي الصعداء.
شعرت فجأة بقشعريرة في صدرها.
كانوا محظوظين.
نبض.
التعويذة التي استخدمها كانت مجرد تعديل لتهجئة السهم السحري ، إذا جاز التعبير.
ثم نظر فراي إلى السماء ، مندهشا. كانت السماء تشرق بثبات … لم يتبق لهم متسع من الوقت.
كانت القوة والسرعة أكبر بمئات المرات من السهم السحري ، لكن المفهوم كان هو نفسه.
“كورك …!”
ما كان مختلفًا هو أنه على عكس Magic Arrows العادي ، لم يكن مظهره بارزًا.
أخذ فراي نفسا عميقا.
“هل- ، هل انتهى الأمر؟”
لم يتم قبول طلب فراي للتعزيزات سوى من طرف كايرو ويلسمان ، رئيس البرج الحادي عشر.
أومأ برأسه على كلمات شيريل ، مما جعلها تتنهد بارتياح.
لقد كان قادرًا على التمثيل الثلاثي ، حتى يتمكن من استخدام قدرة الوميض، ولكن في تلك اللحظة ، كان يركز تمامًا على إلقاء التعويذة ، لذلك لم يستطع.
كان هاينز ينظر إلى جسد والدته البارد بتعبير مرير على وجهه.
“… !!”
ومع ذلك ، لم يكن هذا هو الوقت المناسب للعاطفة.
نزل نصف الآلهة ببطء على الأرض.
تحدث على عجل إلى فراي وشيريل.
هاينز بليك.
“آه. هذا ليس الوقت المناسب لذلك. علينا مغادرة هذا المكان بسرعة. سوف أنصاف الآلهة … ”
كانت هذه علامة على استخدام تعويذة النقل السحري.
“…لا.”
أخذ فراي نفسا عميقا.
هز فراي رأسه وهو ينظر بعيدًا.
كانوا محاصرين بالكامل. لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة تمكنهم من الهروب الآن.
“اسف. لقد استغرقت وقتًا طويلاً “.
شخرت شيريل ، لكنها لم تكن مرتاحة أيضًا.
يمكن رؤية ضوء قادم من الشرق.
لم يتم قبول طلب فراي للتعزيزات سوى من طرف كايرو ويلسمان ، رئيس البرج الحادي عشر.
تشدد تعبير شيريل.
وصلت أخيرًا أنصاف الآلهة التي دعاها ليتا كتعزيزات إلى منزل عائلة بليك.
جاء الفجر.
هووو-
كوو-
على الرغم من مراوغته ، لا يزال هناك شيء غير مرئي يتخطى ذقنه.
وفجأة وقع عليهم ضغط. لم يتمكنوا حتى من رفع إصبعهم.
حاول هاينز وشيريل على عجل متابعة حركتها ، لكنهم لم يتمكنوا من العثور عليها في أي مكان.
كان رجل وامرأة واقفين في السماء. كان مظهرهم مختلفًا ولكنه متشابه أيضًا في أن كلاهما كان لهما تعبيرات باردة بشكل استثنائي.
ابتكرت شيريل دروعًا من خفافيشها ، وحاول هاينز موازنة قوة هجوم ليتا بقوة الرياح الخاصة به.
لم يكونوا بحاجة إلى تخمين هوياتهم.
“لا أدري، لا أعرف. ولكن هل لدينا خيار سوى تجربتها؟ ”
وصلت أخيرًا أنصاف الآلهة التي دعاها ليتا كتعزيزات إلى منزل عائلة بليك.
ثم نظر فراي إلى السماء ، مندهشا. كانت السماء تشرق بثبات … لم يتبق لهم متسع من الوقت.
ثم تكلم الرجل بصوت بارد.
طار فراي في سماء الليل ، وتبعتها شيريل.
“أنا لا أرى أبوفيس.”
ولكن ما هو بالضبط هذا البرد؟
“لا أعتقد أن هذه الأخطاء كان بإمكانها فعل أي شيء له.”
“هل- ، هل انتهى الأمر؟”
“همف … يمكننا معرفة ذلك من خلال سؤالهم. لن يكون من الصعب معرفة ما حدث هنا “.
كل هذه الخيارات كانت مقامرة.
نزل نصف الآلهة ببطء على الأرض.
“… ها. مستحيل.”
عبث فراي بعصا الحكيم العظيم في يده.
“يبدو أن فراي يستعد لفعل شيء ما ، لذا أنتم يا رفاق تحاولون كسب الوقت له.”
إذا استخدم تعويذة النقل السحري المخبئة هناك ، فسيكون قادرًا على الهروب دون أي مشكلة.
“… ها. مستحيل.”
‘ولكن…’
“لا أعتقد أن هذا وقت جيد طرح مثل هذا السؤال أيها الشريف هاينز .”
سيحتاج بعض الوقت. سيستغرق الأمر وقتًا أقل مما استغرقه الأمر في الوميض ، لكن خصومه كانوا أنصاف آلهة. إذا تحرك على عجل ، فقد يهاجمون على الفور.
“تجروء…!”
“أنا بحاجة إلى التفكير”.
ماذا يجب ان يفعل؟ هل يتظاهر بإجراء محادثة؟ هل يتظاهر بالجهل؟ هل يجب أن يفرض وقفة بذكر أبوفيس؟
كانوا محظوظين.
كل هذه الخيارات كانت مقامرة.
“أنا لا أرى أبوفيس.”
في غضون ذلك ، اقترب نصف الآلهة منهم.
“اه…!”
تمامًا كما صرَّف فراي على أسنانه وقرر أن يفتح فمه.
كانت مختبئة في مكان قريب ، وعندما أحاط بها الثلج ، كشف المكان الفارغ عن مكانها.
فرقعة-
أغلق فراي عينيه على الفور وبدأ في الهتاف بينما واجه هاينز وشيريل ضد ليتا.
انقسم الفضاء خلفهم دون أي تحذير.
باهت.
نظرت شيريل للوراء في حيرة.
من كان فراي بالضبط؟
كانت هذه علامة على استخدام تعويذة النقل السحري.
ظهرت ليتا مجددًا .
جوك.
الأهم من ذلك ، لمجرد أنهم أرادوا التراجع لا يعني أن ليتا ستسمح لهم بالرحيل.
خرجت مجموعة من الناس من الصدع في الفضاء.
“ما… ما هذه التعويذة…؟”
ابتلعت شيريل ريقها لا شعوريا.
ظهرت ليتا مجددًا .
كانوا جميعًا كائنات ذات أشكال وأحجام مختلفة ، لكن الشكل الذي في المقدمة كان بشعًا بشكل خاص.
“هاينز! هل ستستخدم قوة الجليد هنا حقًا ؟! ”
لقد كان ليتش ينضح بهالة حمراء دموية.
“إنها لا تتحرك بسرعة تتجاوز تصورنا. بدلا من ذلك ، تختبئ في الرياح “.
ومع ذلك ، لم تر شيريل أبدًا شخصًا يتمتع بهذه القوة المخيفة والقوية. أصبح جسدها ممتلئًا بالخوف لدرجة أنها محت تمامًا الطريقة التي نظرت بها إلى الليتش من قبل.
“…لا.”
“كان هناك المزيد؟”
في الحقيقة ، سيكون لدى أي شخص نفس التعبير إذا فهم ما فعله للتو.
ملأ اليأس وجه هاينز.
“… أنت … أنشأتها؟”
كانوا محاصرين بالكامل. لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة تمكنهم من الهروب الآن.
“…”
لكن آنصاف الآلهة نظروا إلى مجموعة الأشخاص بتعابير مستغربة.
“لا تكن سخيفا.”
“من أنتم؟”
ضحكت شيريل على كلمات هاينز.
[باراغون.]
“لا يمكنني ترك ذلك يحدث.”
فتح الليش فمه ببطء وتحدث.
“…”
عندما سمع هذه الكلمات ، أدرك فراي أن المقامرة التي قام بها قبل ثلاثة أيام قد آتت.
لقد كان مستعجلًا جدًا في استخدام مانا ، والذي لم يكن يعرف حدوده.
[… جئنا إلى هنا بناءً على طلب كايرو، فراي بليك.]
انتشر الدم تدريجياً على ملابسها.
لم يتم قبول طلب فراي للتعزيزات سوى من طرف كايرو ويلسمان ، رئيس البرج الحادي عشر.
“لدي فضول لمعرفة نوع العلاقة التي تربط النائبة شيريل مع فراي.”
سووش-
