أناستازيا (1)
ترجمة : [ Yama ]
“لقد قتلت هذا النصف إله.”
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 151 – أناستازيا (1)
“هل تعرف من هم؟”
اقترب شخص ما من فراي، الذي وقف ساكنا لبعض الوقت.
كانت المعلومات التي قدمها لهم فراي صادمة بشكل لا يصدق وفتحت لهم إمكانية توجيه ضربة إلى أنصاف الآلهة.
لم يكن شخصًا أحضره معه. لم يوعده بالتعاون ، لكن الرجل طلب مرافقته.
“اليوم ، أعتزم أن أطلعكم على المعلومات التي اكتسبتها خلال رحلاتي حول القارة. أنا متأكد من أنه سيكون لديك الكثير من الأسئلة ، ولكن يرجى الانتظار حتى أنتهي قبل طرحها “.
كان كايرو ويلسمان.
“هل يمكننا الفوز؟”
“… أعتقد أنني كنت مخطئا.”
“هل أنت جاد؟”
بينما كانت عينيه تنظران إلى ريزيل، توقفت كايرو للحظة قبل أن يمشي وينظر إلى جثة شقيقه.
كان جادا.
“لم أكن أعرف تأثير وفاة معلمه عليه. لا ، لم أرغب حتى في معرفة ذلك. كان من الصعب علي التعامل مع نفسي. ضاقت رؤيتي…. ما كان يجب أن أفعل ذلك. لقد نسيت واجبي تجاه أخي “.
لم يكن لديه وقت ليكشف كل الظروف ويقنعهم. لذلك ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه استخدامها ، حتى لو كانت مشبوهة بعض الشيء.
ابتسم كايرو بمرارة.
“…”
“شكرا لك. لتركه يموت كإنسان “.
هل غيرت الدوائر رأيهم؟
أومأ فري.
في الحقيقة ، لم يكن وضعهم جيدًا. لذا فقد حاول نقل أكبر قدر ممكن من المعلومات الإيجابية.
لم يطلب المغفرة في النهاية.
“م-مستحيل.”
فكر في أفعاله وندم عليه ، لكنه لم يفتح فمه ليقولها.
لم يكن متأكدًا من النتيجة ، لكن على الأقل لن يكون لديهم أي وقت فراغ.
مات ريزيل على رأس الخونة. لم يخذل من تبعوه.
”الكريستال أنصاف الآلهة! إنه كبير بشكل يبعث على السخرية … ”
كان عقيدة ملتوية وعدالة ملتوية.
لم يستطع مجاملته ، لكنه لم يستطع أن يلعنه أيضًا.
“علينا أن نقتل رسل الأبوكاليبس .”
نظر فراي حوله.
“…”
أصيب كل من شيريل ونورا وسنو بجروح صغيرة وكبيرة. بعد كل شيء ، كان الأشخاص الذين قاتلوا جميعهم من المديرين التنفيذيين في الدائرة.
تاب تاب.
كان من المستحيل تقريبًا القضاء عليهم دون الإضرار بهم
* * *
“…”
“لا. هناك سبيكة تسمى الألومنيوم. إذا أكله أنصاف الآلهة ، فسيكونون قادرين على خداع إرادة العالم لفترة قصيرة. لكن صنعه أمر صعب للغاية ، لذا يتعين عليهم استخدامه باعتدال “.
تنهد فراي بشدة في تلك اللحظة.
“هاه؟”
لقد كان انتصارا بقليل من الجروح. لا ، لا يمكن حتى أن يطلق عليه انتصار.
“المعركة الحقيقية تبدأ الآن”.
مع العلم أن ذلك لم يساعده على الشعور بالتحسن.
“شيطان؟ تقصد أن الشيطان أصبح رسول أنصاف الآلهة؟ ”
لقد عبر الجبل الثقيل المعروف باسم “تطهير” حتى لا يشعر بالسعادة في تلك اللحظة.
“هل كان هذا هو الخيار الأفضل حقًا؟”
لن يكون الوقت قد فات حتى تصبح عاطفيًا بعد الانتهاء من كل شيء.
قمع فراي بقوة مثل هذه الأسئلة.
لم ينكره فراي.
لن يكون الوقت قد فات حتى تصبح عاطفيًا بعد الانتهاء من كل شيء.
“ماذا ستفعل الآن؟ أنت لا تنوي حقًا خوض حرب شاملة مع أنصاف الآلهة “.
صحيح ، بالتأكيد لن يكون قد فات الأوان بعد هزيمة أنصاف الآلهة.
“…إذن؟”
* * *
“شيطان؟ تقصد أن الشيطان أصبح رسول أنصاف الآلهة؟ ”
لم يكن شخصًا أحضره معه. لم يوعده بالتعاون ، لكن الرجل طلب مرافقته.
جيكيد ديوسيس ، رئيس دائرة في سيوف لوسيد ، جلس في غرفة صغيرة مضاءة بشمعة واحدة.
“أعتقد أن هذا جيد …”
وأظهرت صورته المفقودة في التأمل وعيناه مغمضتان جواً مميزاً لا يمكن رؤيته إلا من قبل سيد من الدرجة الأولى.
“… أعرف اثنين منهم.”
“…”
كان رسول أنانتا هو جينتا ، الرجل الذي بدا أنه قاتل ، نوزدوغ كان كالتود ، أجني كانت نيكس … لورد …
فتح جيكيد عينيه بهدوء ورأى رجلاً يقف أمامه.
أمال جيكيد رأسه إلى الجانب عندما سمع لهجة فراي الحازمة.
فراي بليك.
“هاه؟”
“ريزيل؟”
بعد أن صمت لحظة ، أومأ جيكيد.
“ميت.”
“ريزيل؟”
“…فهمت.”
لقد كان كلامه صحيحا.
نظر فري إلى جيكيد الصامت.
لقد كان رجلاً وافق على إرادة ريزيل ، لكنه لم يتخذ تلك الخطوة الأخيرة التي لا رجعة فيها. بالطبع ، هذا لا يعني أن كل أعماله الشريرة ستختفي.
معركة لا تنتهي حتى يتم تدمير أحد الطرفين.
ومع ذلك ، لم يستطع قطع قوة الدائرة أكثر مما كان عليه بالفعل.
الليلة الماضية ، حصل أيضًا على عرض من ريزيل. اقتراح التخلي عن الدائرة والانضمام إلى أنصاف الآلهة.
تم بالفعل تدمير إحدى الدوائر الثلاث الكبرى.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 151 – أناستازيا (1)
يمكن استخدام خاتم ترومان لتحل محلها ، ولكن إذا انهار واحد آخر ، فلن يكون لديه ما يملأ الفراغ.
تجاهل فراي غمغمة شيبرد وفتح فمه.
ستفقد الدائرة توازنها وستنهار في النهاية.
أخذ فراي نفسا عميقا قبل أن يكمل ،
لقد احتاج إلى سمعة سيف لوسيد.
“مم…!”
“ماذا ستفعل الآن؟ أنت لا تنوي حقًا خوض حرب شاملة مع أنصاف الآلهة “.
أومأ فري.
“لماذا تقول هذا؟”
فكر في أفعاله وندم عليه ، لكنه لم يفتح فمه ليقولها.
“القول بأنك ستفعل ذلك في الاجتماع كان ببساطة لفضح الخونة”.
“ريزيل؟”
لم ينكره فراي.
ستفقد الدائرة توازنها وستنهار في النهاية.
إذا كانوا سيقاتلون حقًا أنصاف الآلهة ، حتى لو كان هناك أقل من مائة منهم ، فإن الدائرة ستخسر.
“هذا…”
ومع ذلك ، فقد أعلن عن حرب شاملة من أجل التحريض على الخيانة ، وكما توقع فراي كان القلق يساور ريزيل وقام بخطوته ، مما أدى إلى تطهيره.
لم يكن شخصًا أحضره معه. لم يوعده بالتعاون ، لكن الرجل طلب مرافقته.
“سأعلن خطتي الحقيقية في الاجتماع غدًا.”
لقد كان رجلاً وافق على إرادة ريزيل ، لكنه لم يتخذ تلك الخطوة الأخيرة التي لا رجعة فيها. بالطبع ، هذا لا يعني أن كل أعماله الشريرة ستختفي.
“صحيح. هل أتيت إلى هنا لتأمين تعاون سيف لوسيد غدًا؟ ”
“فكر بنفسك واتخذ قرارك. ليس عليك أن تتبعني إذا كنت تعتقد أنني مخطئ. لا أنوي الضغط عليك أو الانتقام منك إذا لم تفعل ذلك أيضًا “.
“لا.”
“للاستعداد للأسوأ.”
أمال جيكيد رأسه إلى الجانب عندما سمع لهجة فراي الحازمة.
سيف لوسيد؟ ألم يغادروا بالأمس مع قلادة سترو؟
“…إذن؟”
“أنصاف الآلهة يواجهون أزمة حاليا.”
“فكر بنفسك واتخذ قرارك. ليس عليك أن تتبعني إذا كنت تعتقد أنني مخطئ. لا أنوي الضغط عليك أو الانتقام منك إذا لم تفعل ذلك أيضًا “.
“10 نجوم …”
“هل أنت جاد؟”
هل غيرت الدوائر رأيهم؟
“لست بحاجة إلى دمية.”
لقد كان انتصارا بقليل من الجروح. لا ، لا يمكن حتى أن يطلق عليه انتصار.
كان جادا.
“لقد قتلت هذا النصف إله.”
لم يكن هناك أحد في العالم يمكنه القول إن جميع الخيارات التي قاموا بها حتى الآن كانت صحيحة.
لم يكن شخصًا أحضره معه. لم يوعده بالتعاون ، لكن الرجل طلب مرافقته.
اعتقد فراي أنه اتخذ أفضل قرار ممكن في ذلك الوقت ، ولكن لا تزال هناك أشياء ربما فاتته. لذلك كان بحاجة إلى رفاق
“ماذا سيحدث للدائرة الآن؟”
الأشخاص الذين لم يكونوا رجالًا غير مشروطون ، لكنهم يستطيعون تعويض عيوبه ومساعدته في اختيار أفضل.
* * *
“…”
أمال جيكيد رأسه إلى الجانب عندما سمع لهجة فراي الحازمة.
بعد أن صمت لحظة ، أومأ جيكيد.
“القول بأنك ستفعل ذلك في الاجتماع كان ببساطة لفضح الخونة”.
“فهمت، مستدير فراي.”
“عندما يموت الرسول ، يدخل أنصاف الآلهة السبات. أثناء السبات ، يكون أنصاف الآلهة أعزل تمامًا. حتى الشخص العادي سيكون قادرًا على قتلهم بسكين فقط “.
* * *
كان رسول أنانتا هو جينتا ، الرجل الذي بدا أنه قاتل ، نوزدوغ كان كالتود ، أجني كانت نيكس … لورد …
في اليوم التالي ، بدأ الاجتماع الثاني مبكرًا جدًا.
أخبرهم بكل ما عرفه عن إرادة العالم من ريكي. كلما زاد عدد المذابح التي قاموا بها ، زاد عدد العواقب التي قاموا بها ، وفي أسوأ الحالات سيتم تدميرهم.
قبل أن تشرق الشمس تمامًا ، اجتمع الناس في القاعة وسرعان ما امتلأت.
“شكرا لك. لتركه يموت كإنسان “.
ومع ذلك ، كانت هناك ثلاث دوائر لم تظهر بعد. قلادة سترو وسيف لوسيد وخاتم ترومان.
“لا. هناك سبيكة تسمى الألومنيوم. إذا أكله أنصاف الآلهة ، فسيكونون قادرين على خداع إرادة العالم لفترة قصيرة. لكن صنعه أمر صعب للغاية ، لذا يتعين عليهم استخدامه باعتدال “.
“…”
كان شيبرد ممتلئًا بكراهية الذات.
كان شيبرد صامتًا ، لكن تعبيره كان ثقيلًا.
في الواقع ، عرف فراي جميع الرسل في سفر الرؤيا ، بما في ذلك اللورد.
الليلة الماضية ، حصل أيضًا على عرض من ريزيل. اقتراح التخلي عن الدائرة والانضمام إلى أنصاف الآلهة.
لكن شيبرد لم يستطع قبول ذلك. لم تسمح له آخر قطعة من ضميره بذلك.
كان هذا كل ما خطط له في الوقت الحالي.
بالطبع ، هذا لا يعني أن ضميره كان مرتاحًا. بعد كل شيء ، أعطى فرصة لقلادة سترو للهروب.
“عندما يموت الرسول ، يدخل أنصاف الآلهة السبات. أثناء السبات ، يكون أنصاف الآلهة أعزل تمامًا. حتى الشخص العادي سيكون قادرًا على قتلهم بسكين فقط “.
كان شيبرد ممتلئًا بكراهية الذات.
“علينا أن نقتل رسل الأبوكاليبس .”
بعد كل شيء ، كان أكثر الرجال إثارة للشفقة هم أولئك الذين لا يمكن أن يكونوا أسود ولا أبيض ، وكان عليهم قبول اللون الرمادي.
حتى عندما تم التعرف على أن فراي كان في منزل عائلة بليك ، لم يأت لورد لقتله شخصيًا ، وبدلاً من ذلك اختار الاستمرار في علاج الآخرين.
“ماذا سيحدث للدائرة الآن؟”
تحسن المزاج، وتنهد فراي داخليًا بارتياح.
لا ، لم تكن الدائرة فقط.
سحب فراي حبة ريكي ، مما تسبب في اهتزاز قلوب الكثيرين في الغرفة.
ماذا سيكون مصير القارة؟
لم يستطع مجاملته ، لكنه لم يستطع أن يلعنه أيضًا.
كما تنَهدَ شيبرد غير متؤكد داخليًا.
أخبرهم بكل ما عرفه عن إرادة العالم من ريكي. كلما زاد عدد المذابح التي قاموا بها ، زاد عدد العواقب التي قاموا بها ، وفي أسوأ الحالات سيتم تدميرهم.
تاب تاب.
كانت عبارة واحدة فقط ، لكنها تسببت على الفور في أن يصبح الجو في الغرفة ثقيلًا.
دخلت مجموعة من الناس إلى القاعة، مما تسبب في حدوث اضطراب من بعض الأشخاص الذين رأوهم.
“كلهم ماتوا.”
كان شيبرد مرتبكًا.
فراي بليك.
سيف لوسيد؟ ألم يغادروا بالأمس مع قلادة سترو؟
بالطبع ، هذا لا يعني أن ضميره كان مرتاحًا. بعد كل شيء ، أعطى فرصة لقلادة سترو للهروب.
على الرغم من أن بعض المديرين التنفيذيين كانوا في عداد المفقودين، إلا أن رئيس الدائرة ونائبه كانا حاضرين.
“هل تقول أن التدمير لم يكن مخططًا له؟”
كان التحالف القوي بين جيكيد وريزيل سرًا مكشوفًا في الدائرة.
كما تنَهدَ شيبرد غير متؤكد داخليًا.
هل غيرت الدوائر رأيهم؟
“أجل. شيء اخر. سوف يتم وضع أنصاف الآلهة في موقف صعب للغاية إذا تم ذبحهم دون تمييز “.
“شيء من هذا القبيل سيكون معجزة …”
في تلك اللحظة ، بدأ هواء خفي يتدفق حول القاعة. لقد كانت حرارة.
أصبح تعبير شيبرد الحائر أكثر وضوحًا عندما دخلت خاتم ترومان بعد فترة وجيزة.
“فكر بنفسك واتخذ قرارك. ليس عليك أن تتبعني إذا كنت تعتقد أنني مخطئ. لا أنوي الضغط عليك أو الانتقام منك إذا لم تفعل ذلك أيضًا “.
عبروا القاعة بخطوات ثابتة قبل الجلوس على طاولة قلادة سترو.
اقترب شخص ما من فراي، الذي وقف ساكنا لبعض الوقت.
“…”
في تلك اللحظة ، بدأ هواء خفي يتدفق حول القاعة. لقد كانت حرارة.
“…”
“هل تقول أن التدمير لم يكن مخططًا له؟”
تردد شيبرد بسبب هذا التصرف غير المتوقع.
لم ينكره فراي.
“… النائب فراي ، تلك البقعة …”
“هاه؟”
تجاهل فراي غمغمة شيبرد وفتح فمه.
“كلهم ماتوا.”
“يبدو أن الجميع هنا. لذلك دعونا نبدأ.”
لقد كان رجلاً وافق على إرادة ريزيل ، لكنه لم يتخذ تلك الخطوة الأخيرة التي لا رجعة فيها. بالطبع ، هذا لا يعني أن كل أعماله الشريرة ستختفي.
“قلادة سترو لم تصل بعد …”
كانت المعلومات التي قدمها لهم فراي صادمة بشكل لا يصدق وفتحت لهم إمكانية توجيه ضربة إلى أنصاف الآلهة.
رفع أحدهم يده بعناية وقال ذلك ، لكن فراي استمر في لهجة لا تقبل الجدل.
ما كان سيتبع سيغطي بالتأكيد الصدمة التي شعروا بها من هذه الأخبار.
“لا. الجميع هنا.”
“لماذا؟”
“…”
لم يكن شخصًا أحضره معه. لم يوعده بالتعاون ، لكن الرجل طلب مرافقته.
كانت عبارة واحدة فقط ، لكنها تسببت على الفور في أن يصبح الجو في الغرفة ثقيلًا.
لم يستطع أحد فتح فمه بسهولة.
لم يستطع أحد فتح فمه بسهولة.
“للاستعداد للأسوأ.”
تمامًا مثل اليوم السابق، مشى فراي إلى منتصف القاعة.
* * *
ثم نظر إلى كل من المقاعد الفارغة قبل أن يقول.
* * *
“رئيس دائرة قلادة سترو ريزيل ويلسمان، والنائبة سيمون كيليا وثمانية آخرين ، وسبعة من سيف لوسيد ، وخمسة من سوار فيس فاوندر ، و 21 من الدوائر المتوسطة والصغيرة. ما مجموعه 43 شخصا. بعد الاجتماع بالأمس ، أعربوا عن رغبتهم في مغادرة الدائرة والانضمام إلى أنصاف الآلهة ، لذا قُتلوا “.
“ميت.”
“م-ماذا كان هذا؟”
“لا أصدق ذلك.”
“كلهم ماتوا.”
مع العلم أن ذلك لم يساعده على الشعور بالتحسن.
“بالتاكيد…”
لقد احتاج إلى سمعة سيف لوسيد.
نظر الحاضرين إلى فراي بنظرات غير مصدقين، وكان يشعرون بالخوف الخفي نحوه.
“إذن ألا توجد فرصة كبيرة لأن أنصاف الآلهة الذي دمر جيوتانبول قد تم تدميره أيضًا؟”
كان الخوف أحد أكثر الطرق فعالية للسيطرة على مجموعة، لكن لم تكن الطريقة التي فضلها فراي.
لم يكن لديه وقت ليكشف كل الظروف ويقنعهم. لذلك ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه استخدامها ، حتى لو كانت مشبوهة بعض الشيء.
لهذا السبب طرح هذا الأمر أولاً.
كان هذا كل ما خطط له في الوقت الحالي.
ما كان سيتبع سيغطي بالتأكيد الصدمة التي شعروا بها من هذه الأخبار.
“…”
“اليوم ، أعتزم أن أطلعكم على المعلومات التي اكتسبتها خلال رحلاتي حول القارة. أنا متأكد من أنه سيكون لديك الكثير من الأسئلة ، ولكن يرجى الانتظار حتى أنتهي قبل طرحها “.
“م-مستحيل.”
أخذ فراي نفسا عميقا قبل أن يكمل ،
“واحد من الأبوكايبس الخمسة مات. أما الآخر فقد دخل في حالة سبات “.
“أنصاف الآلهة يواجهون أزمة حاليا.”
الليلة الماضية ، حصل أيضًا على عرض من ريزيل. اقتراح التخلي عن الدائرة والانضمام إلى أنصاف الآلهة.
“هاه؟”
في تلك اللحظة ، بدأ هواء خفي يتدفق حول القاعة. لقد كانت حرارة.
“ماذا يفعل ذلك…”
“لهذا السبب تمكنا من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة …”
لم يستطع الجميع إخفاء ارتباكهم.
“ونحن لا نعرف كم تبقى من الألومنيوم”.
بعد كل شيء ، بدت تلك الكلمات سخيفة.
“لم أكن أعرف تأثير وفاة معلمه عليه. لا ، لم أرغب حتى في معرفة ذلك. كان من الصعب علي التعامل مع نفسي. ضاقت رؤيتي…. ما كان يجب أن أفعل ذلك. لقد نسيت واجبي تجاه أخي “.
تحدث فراي ببطء.
أخذ فراي نفسا عميقا قبل أن يكمل ،
“واحد من الأبوكايبس الخمسة مات. أما الآخر فقد دخل في حالة سبات “.
“…”
“سبات…؟”
تحدث فراي ببطء.
“عندما يموت الرسول ، يدخل أنصاف الآلهة السبات. أثناء السبات ، يكون أنصاف الآلهة أعزل تمامًا. حتى الشخص العادي سيكون قادرًا على قتلهم بسكين فقط “.
“…”
“أنا- ، لا أصدق هذا.”
أصيب كل من شيريل ونورا وسنو بجروح صغيرة وكبيرة. بعد كل شيء ، كان الأشخاص الذين قاتلوا جميعهم من المديرين التنفيذيين في الدائرة.
“م-مستحيل.”
كان من المستحيل تقريبًا القضاء عليهم دون الإضرار بهم
سحب فراي حبة ريكي ، مما تسبب في اهتزاز قلوب الكثيرين في الغرفة.
تمامًا مثل اليوم السابق، مشى فراي إلى منتصف القاعة.
“مم…!”
“…”
”الكريستال أنصاف الآلهة! إنه كبير بشكل يبعث على السخرية … ”
لقد عبر الجبل الثقيل المعروف باسم “تطهير” حتى لا يشعر بالسعادة في تلك اللحظة.
“لقد قتلت هذا النصف إله.”
بينما كانت عينيه تنظران إلى ريزيل، توقفت كايرو للحظة قبل أن يمشي وينظر إلى جثة شقيقه.
كان كذبة. لذلك كان يخدعهم ، لكن الأمر كان عاجلاً.
“قاتل اسمه جينتا ، وشيطان اسمه كالتود.”
لم يكن لديه وقت ليكشف كل الظروف ويقنعهم. لذلك ، كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه استخدامها ، حتى لو كانت مشبوهة بعض الشيء.
“إذن ألا توجد فرصة كبيرة لأن أنصاف الآلهة الذي دمر جيوتانبول قد تم تدميره أيضًا؟”
“الثلاثة الآخرون من صراع الفناء أصيبوا بجروح قاتلة ، وكان لورد عالقًا في مكان واحد يحاول أن يشفيهم. ثم دمروا جيوتانبول وتلهادون. لست متأكدًا تمامًا ، لكنني أعتقد أنه كان هناك بعض التغيير في الوضع. لكنهم لا يستطيعون إصلاح كل شيء. كانت أفعالهم هذه المرة متهورة للغاية “.
“هل كان هذا هو الخيار الأفضل حقًا؟”
“هل تقول أن التدمير لم يكن مخططًا له؟”
“ريزيل؟”
“أجل. شيء اخر. سوف يتم وضع أنصاف الآلهة في موقف صعب للغاية إذا تم ذبحهم دون تمييز “.
ومع ذلك ، فقد أعلن عن حرب شاملة من أجل التحريض على الخيانة ، وكما توقع فراي كان القلق يساور ريزيل وقام بخطوته ، مما أدى إلى تطهيره.
“لماذا؟”
كان التحالف القوي بين جيكيد وريزيل سرًا مكشوفًا في الدائرة.
“هذا…”
“واحد من الأبوكايبس الخمسة مات. أما الآخر فقد دخل في حالة سبات “.
أخبرهم بكل ما عرفه عن إرادة العالم من ريكي. كلما زاد عدد المذابح التي قاموا بها ، زاد عدد العواقب التي قاموا بها ، وفي أسوأ الحالات سيتم تدميرهم.
“…إذن؟”
كانت وجوه أعضاء الدائرة ، الذين سمعوا هذا لأول مرة ، مليئة بالصدمة.
“ماذا ستفعل الآن؟ أنت لا تنوي حقًا خوض حرب شاملة مع أنصاف الآلهة “.
“Su- ، أكيد بما فيه الكفاية.”
“… أعتقد أنني كنت مخطئا.”
“لهذا السبب تمكنا من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة …”
كان على فراي أن يهزم أجني. بعد كل شيء ، لم يستطع قتل نيكس.
“إذن ألا توجد فرصة كبيرة لأن أنصاف الآلهة الذي دمر جيوتانبول قد تم تدميره أيضًا؟”
“إذن ألا توجد فرصة كبيرة لأن أنصاف الآلهة الذي دمر جيوتانبول قد تم تدميره أيضًا؟”
“لا. هناك سبيكة تسمى الألومنيوم. إذا أكله أنصاف الآلهة ، فسيكونون قادرين على خداع إرادة العالم لفترة قصيرة. لكن صنعه أمر صعب للغاية ، لذا يتعين عليهم استخدامه باعتدال “.
فتح جيكيد عينيه بهدوء ورأى رجلاً يقف أمامه.
لم يشرح فراي أكثر من ذلك عن الألومنيوم. بعد كل شيء ، كانت عائلة بليك متشابكة معها بشدة.
أخبرهم بكل ما عرفه عن إرادة العالم من ريكي. كلما زاد عدد المذابح التي قاموا بها ، زاد عدد العواقب التي قاموا بها ، وفي أسوأ الحالات سيتم تدميرهم.
“ونحن لا نعرف كم تبقى من الألومنيوم”.
كان الخوف أحد أكثر الطرق فعالية للسيطرة على مجموعة، لكن لم تكن الطريقة التي فضلها فراي.
الهجوم على Geotanbul و Talhadun يعني أنه لا يزال لديهم بعض من الألومنيوم ،
لذلك كلما زادت قيود تحركاته ، كان ذلك أفضل.
بالتأكيد لا ينبغي أن يكون هذا المبلغ كبيرًا لأنه حصل على أكبر أجزاء منه ، لكنه لا يمكن أن يكون حكمًا متسرعًا.
أصيب كل من شيريل ونورا وسنو بجروح صغيرة وكبيرة. بعد كل شيء ، كان الأشخاص الذين قاتلوا جميعهم من المديرين التنفيذيين في الدائرة.
“علينا أن نقتل رسل الأبوكاليبس .”
اقترب شخص ما من فراي، الذي وقف ساكنا لبعض الوقت.
“هل تعرف من هم؟”
“ماذا يفعل ذلك…”
“… أعرف اثنين منهم.”
سيف لوسيد؟ ألم يغادروا بالأمس مع قلادة سترو؟
في الواقع ، عرف فراي جميع الرسل في سفر الرؤيا ، بما في ذلك اللورد.
كان كذبة. لذلك كان يخدعهم ، لكن الأمر كان عاجلاً.
كان رسول أنانتا هو جينتا ، الرجل الذي بدا أنه قاتل ، نوزدوغ كان كالتود ، أجني كانت نيكس … لورد …
“10 نجوم …”
هز فري رأسه.
“قلادة سترو لم تصل بعد …”
ثم فتح فمه وقال.
تجاهل فراي غمغمة شيبرد وفتح فمه.
“قاتل اسمه جينتا ، وشيطان اسمه كالتود.”
لهذا السبب طرح هذا الأمر أولاً.
“شيطان؟ تقصد أن الشيطان أصبح رسول أنصاف الآلهة؟ ”
لم يكن شخصًا أحضره معه. لم يوعده بالتعاون ، لكن الرجل طلب مرافقته.
“لا أصدق ذلك.”
ثم فتح فمه وقال.
“انتظر. بواسطة جينتا ، هل يقصد ملك الظلام؟ ”
لن يكون الوقت قد فات حتى تصبح عاطفيًا بعد الانتهاء من كل شيء.
عندما هدأ الاضطراب ، فتح فراي فمه مرة أخرى.
“مم…!”
“علينا قتلهم بطريقة ما. إذا تمكنا من جعل اثنين آخرين من الأبوكاليبس في سبات ، فإن فرصة التغلب على هذه الحرب اليائسة قد لا تكون خيالًا. بعد كل شيء ، هم أنصاف الآلهة التي يعتبرها اللورد مميزين. ”
لم يستطع السماح لهم بالتفكير كثيرًا في خيانة قلادة سترو. للقيام بذلك ، كان عليه أن يمنحهم شيئًا من شأنه أن يصرف عقولهم عن ذلك.
لقد كان كلامه صحيحا.
ابتسم كايرو بمرارة.
حتى عندما تم التعرف على أن فراي كان في منزل عائلة بليك ، لم يأت لورد لقتله شخصيًا ، وبدلاً من ذلك اختار الاستمرار في علاج الآخرين.
“شكرا لك. لتركه يموت كإنسان “.
إذا تمكنوا من جعل أنانتا و نوزدوغ في حالة سبات ، فسيكونون قادرين على تقييد حركة Lord أكثر قليلاً.
“صحيح. هل أتيت إلى هنا لتأمين تعاون سيف لوسيد غدًا؟ ”
“10 نجوم …”
أخبرهم بكل ما عرفه عن إرادة العالم من ريكي. كلما زاد عدد المذابح التي قاموا بها ، زاد عدد العواقب التي قاموا بها ، وفي أسوأ الحالات سيتم تدميرهم.
المستوى الخيالي الذي تحدثت عنه كايرو. سيحتاج إلى تجنب الرب حتى يصل إلى هذا المستوى.
“علينا قتلهم بطريقة ما. إذا تمكنا من جعل اثنين آخرين من الأبوكاليبس في سبات ، فإن فرصة التغلب على هذه الحرب اليائسة قد لا تكون خيالًا. بعد كل شيء ، هم أنصاف الآلهة التي يعتبرها اللورد مميزين. ”
لذلك كلما زادت قيود تحركاته ، كان ذلك أفضل.
ومع ذلك ، فقد أعلن عن حرب شاملة من أجل التحريض على الخيانة ، وكما توقع فراي كان القلق يساور ريزيل وقام بخطوته ، مما أدى إلى تطهيره.
أومأ فراي برأسه على كلام جيكيد.
“هل تقول أن التدمير لم يكن مخططًا له؟”
“من الآن فصاعدًا ، سينتشر أعضاء الدائرة في جميع المدن الرئيسية في القارة. سيكون الأمر متروكًا لأساتذة الدائرة تحديدًا من سيرسلونه إلى أي مكان ، لكنني آمل أن تحترموا آراء أعضاء الدائرة قدر الإمكان “.
سيف لوسيد؟ ألم يغادروا بالأمس مع قلادة سترو؟
إذا كان ذلك ممكنًا ، فسيكون من الأفضل بكثير تمركزهم في مسقط رأسهم. بالإضافة إلى ذلك ، ستكون الكفاءة أعلى من ذلك بكثير.
“م-مستحيل.”
“إذا كان ذلك ممكنًا ، يجب أن تبقى في المدن التي بها حجر النقل السحري.”
شعر فراي بالذنب قليلاً لذلك ، لكن لم يكن لديه خيار.
“للاستعداد للأسوأ.”
بعد كل شيء ، كان أكثر الرجال إثارة للشفقة هم أولئك الذين لا يمكن أن يكونوا أسود ولا أبيض ، وكان عليهم قبول اللون الرمادي.
أومأ فري.
“هل تقول أن التدمير لم يكن مخططًا له؟”
بالإضافة إلى ذلك ، يجب أن ننشئ فريقًا يبحث في القارة بدقة. لأننا نحتاج إلى إيجاد هذين الرسل “.
تحسن المزاج، وتنهد فراي داخليًا بارتياح.
كان هذا كل ما خطط له في الوقت الحالي.
“صحيح. هل أتيت إلى هنا لتأمين تعاون سيف لوسيد غدًا؟ ”
في تلك اللحظة ، بدأ هواء خفي يتدفق حول القاعة. لقد كانت حرارة.
تمامًا مثل اليوم السابق، مشى فراي إلى منتصف القاعة.
كانت المعلومات التي قدمها لهم فراي صادمة بشكل لا يصدق وفتحت لهم إمكانية توجيه ضربة إلى أنصاف الآلهة.
جيكيد ديوسيس ، رئيس دائرة في سيوف لوسيد ، جلس في غرفة صغيرة مضاءة بشمعة واحدة.
“أعتقد أن هذا جيد …”
“أنصاف الآلهة يواجهون أزمة حاليا.”
“هل يمكننا الفوز؟”
لقد كان رجلاً وافق على إرادة ريزيل ، لكنه لم يتخذ تلك الخطوة الأخيرة التي لا رجعة فيها. بالطبع ، هذا لا يعني أن كل أعماله الشريرة ستختفي.
تحسن المزاج، وتنهد فراي داخليًا بارتياح.
“…إذن؟”
في الحقيقة ، لم يكن وضعهم جيدًا. لذا فقد حاول نقل أكبر قدر ممكن من المعلومات الإيجابية.
لقد كان انتصارا بقليل من الجروح. لا ، لا يمكن حتى أن يطلق عليه انتصار.
لقد كان يسيطر على ما قاله لهم ، وخلط بعض الأكاذيب فيه.
“صحيح. هل أتيت إلى هنا لتأمين تعاون سيف لوسيد غدًا؟ ”
شعر فراي بالذنب قليلاً لذلك ، لكن لم يكن لديه خيار.
“م-مستحيل.”
لم يستطع السماح لهم بالتفكير كثيرًا في خيانة قلادة سترو. للقيام بذلك ، كان عليه أن يمنحهم شيئًا من شأنه أن يصرف عقولهم عن ذلك.
“قاتل اسمه جينتا ، وشيطان اسمه كالتود.”
كانوا يتعقبون الرسل ويحمون المدن.
فتح جيكيد عينيه بهدوء ورأى رجلاً يقف أمامه.
لم يكن متأكدًا من النتيجة ، لكن على الأقل لن يكون لديهم أي وقت فراغ.
فكر في أفعاله وندم عليه ، لكنه لم يفتح فمه ليقولها.
كان الأمر نفسه بالنسبة إلى فراي.
“لست بحاجة إلى دمية.”
“اجني”.
جيكيد ديوسيس ، رئيس دائرة في سيوف لوسيد ، جلس في غرفة صغيرة مضاءة بشمعة واحدة.
كان على فراي أن يهزم أجني. بعد كل شيء ، لم يستطع قتل نيكس.
“اجني”.
أغمض عينيه ، حسم أفكاره.
“للاستعداد للأسوأ.”
لقد استعاد مستواه 9 نجوم ، وعلى الرغم من أنه تم بطريقة عنيفة ، فقد حقق تكامل الدوائر.
تنهد فراي بشدة في تلك اللحظة.
لقد حصل أيضًا على العديد من الشركاء المتشابهين في التفكير.
فتح جيكيد عينيه بهدوء ورأى رجلاً يقف أمامه.
الأهداف التي حددها ، كبيرة كانت أم صغيرة ، كانت تكتمل ببطء واحدة تلو الأخرى ، مشيرة إلى الهدف النهائي.
أومأ فري.
“المعركة الحقيقية تبدأ الآن”.
نظر الحاضرين إلى فراي بنظرات غير مصدقين، وكان يشعرون بالخوف الخفي نحوه.
معركة لا تنتهي حتى يتم تدمير أحد الطرفين.
“القول بأنك ستفعل ذلك في الاجتماع كان ببساطة لفضح الخونة”.
بدأت الحرب الشاملة ضد أنصاف الآلهة.
لم يكن شخصًا أحضره معه. لم يوعده بالتعاون ، لكن الرجل طلب مرافقته.
كان التحالف القوي بين جيكيد وريزيل سرًا مكشوفًا في الدائرة.
