أناستازيا (3)
ترجمة : [ Yama ]
“يبدو أن القصص التي تدور حولنا في العصر الحديث مبالغ فيها بما يتجاوز توقعاتنا”.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 153 – أناستازيا (3)
“كوهوم. همم.”
صُدمت أناستازيا وبدا أنها لم تكن قادرة على فتح فمها لفترة من الوقت.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 153 – أناستازيا (3)
ثم انكشف مشهد نادر للغاية. بدأ هيكتور في التعرق بغزارة.
“…أنت.”
لقد رأوا فقط تعبيره البسيط من قبل ، لذلك كان من المنعش جدًا رؤيته وهو يعاني من مثل هذا رد الفعل.
من الآن فصاعدًا ، سيكون مشغولًا للغاية في كل ثانية يقضيها فيه.
“أنا- ، أنا آسف.”
أجابت أناستازيا.
“…”
كان الحصول على الطعام في حد ذاته أمرًا صعبًا ، لكن الجزء المزعج حقًا كان الكلام الشفهي. وقتل معظم مقاتلي الحرب ، القوات الأساسية لتلهادون ، في سقوط المدينة.
“لم أكن لأفكر أبدًا في أن شيئًا كهذا من شأنه أن يحدث حتى في أكثر أحلامي جموحًا. أقسم.”
“أخبرتك. أنا لست سوى نسخة من ذكرياته وشخصيته. لأقولها بصراحة ، لا يمكنني في الواقع أن أطلق على نفسي اسم شفايزر “.
“…”
تاك.
“و- وأنا أيضًا.”
* * *
كايرو ، التي كانت تنظر إلى هذا المشهد ، لم تستطع إلا أن يعترف من ذنبه.
كان الأمر كما لو أنهم عادوا إلى الماضي. كان الوضع غريبا بعض الشيء.
“هذا خطأي أيضا.”
صمت أناستازيا.
“حسنًا؟”
“لم أكن لأفكر أبدًا في أن شيئًا كهذا من شأنه أن يحدث حتى في أكثر أحلامي جموحًا. أقسم.”
“أناستازيا في الأصل اسم ذكر.”
“أنا لست محاربًا عظيمًا.”
أمال فراي رأسه في ذلك.
“ماذا تقصد؟”
“فعلا؟ يبدو وكأنه اسم أنثى بسبب النغمة الناعمة “.
“أيها الوغد ، لقد تأخرت ، لقد تأخرت حقًا.”
“في المناطق الشرقية القديمة ، غالبًا ما كان يستخدم كاسم للرجل. كان هذا هو المكان الذي جاء منه الحكيم العظيم. لقد لاحظت ذلك من قبل ولكني لم أقل أي شيء لأنه من الشائع أن لا تمارس الغولم الجنس “.
ثم تنهد.
ثم تنهد.
“هذا … هل هذا ممكن؟”
“بالمناسبة ، أتساءل عما إذا كانت روح شفايزر …”
حتى الحديث لمدة شهر لن يكون كافيا.
“…لا املك روحا.”
“معك حق. كنت دائما هكذا “.
أجابت أناستازيا.
لقد كانوا أقوياء لدرجة أنه حتى أعظم محاربي سيلكيد كانوا بالكاد قادرين على التعامل معهم.
كان لا يزال لديها تعبير مشوش على وجهها ، لكن يبدو أنها استسلمت لمصيرها.
“لكن ليس لديك روح؟”
لكن ماذا قالت للتو؟
“…فهمت.”
“ماذا كان هذا؟”
“كوكو”.
“ليس لدي روح شفايزر.”
لكن ماذا قالت للتو؟
قيل بنبرة أوضح بكثير من ذي قبل.
لم تكن أي مدينة آمنة من هؤلاء الوحوش ، فقد جاءوا في جيوش ضخمة ، مثل النمل.
تغير تعبير فراي ، ولم تستطع كايرو إلا أن تسأل بصوت غريب.
“كوهوم. همم.”
“ألم تقل أنك كنت شفايزر سترو؟”
كيف تغير العالم ، وما هو الوضع الحالي للقارة ، وكيف سيتحركون في المستقبل.
“هذا صحيح.”
“لكن ليس لديك روح؟”
“بالطبع لا. التحكم في الروح ليس ضمن مجال الخيمياء “.
“لكن ليس لديك روح؟”
على الفور ، التفتوا جميعًا للنظر إلى فراي. التفت أناستازيا أيضًا لإلقاء نظرة على فراي.
“بالطبع لا. التحكم في الروح ليس ضمن مجال الخيمياء “.
“كل آذاني صاغية.”
[المتعاقدون.]
ثم دخل القنطور إلى خيمته.
اهتزت عيون ديابلو قليلا كما قال.
ثم تحدثت بنبرة معقدة.
[إنه مجال المتعاقدين .]
“كوهوم. همم.”
“أجل. هذا الليش ذكي جدا “.
“هذا خطأي أيضا.”
[…]
“حتى هذا تم تناقله؟ كم هذا مخزي.”
“بالطبع ، لا يمكن لمعظم المتعاقدين إلا أن يحلموا بالوصول إلى هذا المستوى. من بين جميع المتعاقدين الذين أعرفهم ، كان هناك واحد فقط يمكنه القيام بذلك … ”
قالت أناستازيا هذا بنبرة غير مريحة بعض الشيء.
صمتت أناستازيا للحظة قبل أن تقول.
“ما اسمك؟”
“… لكن لم تكن لدي علاقة جيدة معها. لم أستطع أن أطلب منها أن تفعل ذلك “.
بدت تلك الكلمات محرجة بعض الشيء.
ضاقت عينه فراي.
تحدث فراي لفترة طويلة.
“سمعت أن الحكيم العظيم والساحرة السوداء لم يكونا قريبين جدًا ، أعتقد أنه كان صحيحًا.”
حتى الحديث لمدة شهر لن يكون كافيا.
“حتى هذا تم تناقله؟ كم هذا مخزي.”
“ما اسمك؟”
ضحكت أناستازيا بمرارة.
“مفهوم.”
“علاوة على ذلك ، إذا قمت بنقل روحي إلى هذا القلب ، فإن جسدي سيموت. بسبب التعقيدات المختلفة ، قمت ببساطة بنسخ كل ذكرياتي وشخصيتي ووضعها في الصميم “.
“سمعت أن الحكيم العظيم والساحرة السوداء لم يكونا قريبين جدًا ، أعتقد أنه كان صحيحًا.”
لقد كان كلامًا صادمًا بشكل لا يصدق.
“هذا شيء لتفكر فيه.”
تقليد الذكريات والشخصية؟
“لا أعتقد أنه من أعمالي بعد الآن.”
لم يكن فراي على دراية كبيرة عندما يتعلق الأمر بالكيمياء ، ولكن كان بإمكانه أن يخبر من وجوه من حوله مدى سخافة تلك الكلمات.
“لم أكن لأفكر أبدًا في أن شيئًا كهذا من شأنه أن يحدث حتى في أكثر أحلامي جموحًا. أقسم.”
“هذا … هل هذا ممكن؟”
أخذت المرأة، توركونتا، نفسًا عميقًا قبل أن تتحدث بصوت عالٍ.
تحدث كايرو بصوت مرتجف.
“لدي الكثير من المشاكل الأخرى لأفكر فيها. لذا قم بتدوير ذلك في رأسك بنفسك. لا أعرف ما إذا كان لدي الوقت للتفكير في ذلك في المقام الأول “.
“كنت نصف واثق فقط في ذلك الوقت ، لكن رؤية أنني قادر على التفكير والتحرك بهذه الطريقة ، يبدو أن مقامرتي آتت أكلها. يجب أن أثني عليك لمهاراتك في الكيمياء. لم يكن من السهل إنشاء جسم قادر على الاحتفاظ النواة التي صنعتها “.
لقد رأوا فقط تعبيره البسيط من قبل ، لذلك كان من المنعش جدًا رؤيته وهو يعاني من مثل هذا رد الفعل.
ثم بعد فحص جسدها مرة أخرى ، قالت.
“إنه لأمر رائع أن أتمكن حتى من العودة. إذا كان الأمر كذلك ، فربما يستغرق الأمر 4000 سنة أخرى “.
“على الرغم من أنه كان من الأفضل لو لم تبدو هكذا. اعتقدت أنه سيكون جيدًا طالما كان خاليًا من البشر ، لكن هذا كان خارج حساباتي … ”
ثم أومأ برأسه ، وسار مع هيكتور وديابلو عبر الباب.
“كوهوم. همم.”
“مم. لا لا شيء.”
كان هناك سعال قصير من مكان ما في الغرفة ، لكن أناستازيا هزت رأسها ببساطة. يبدو أنها أدركت بالفعل ما حدث.
أصبحت عينا أناستازيا حمراء، وبدأت الدموع تنهمر على وجهها.
بعد كل شيء ، كان هذا شفايزر.
“حسنًا؟”
“حسنًا ، لم أطلب حتى أسماءك.”
“و- وأنا أيضًا.”
“آه. S- ، آسف. إنه لشرف كبير أن ألتقي بك ، أنا كايرو ويلسمان “.
كان الأمر كما لو أنهم عادوا إلى الماضي. كان الوضع غريبا بعض الشيء.
“… ويلسمان؟”
“…”
“هل هناك خطأ؟”
قيل بنبرة أوضح بكثير من ذي قبل.
“مم. لا لا شيء.”
“بالطبع لا. التحكم في الروح ليس ضمن مجال الخيمياء “.
شعرت فراي بغرابة بعض الشيء.
“… أنا اسمي توركونتا.”
على الرغم من أنه لم يفكر في الأمر بعمق ، يبدو أن كايرو لم تكن تعلم أن ويلسمان هو الاسم الأخير الحقيقي لشفايزر.
“… لكن لم تكن لدي علاقة جيدة معها. لم أستطع أن أطلب منها أن تفعل ذلك “.
“إنه لا يدرك أنه ينظر إلى سلفه”.
الباب مغلق خلفهم.
ثم هل كان من سلالة أخر باسم ويلسمان؟ أو…
“… لكن لم تكن لدي علاقة جيدة معها. لم أستطع أن أطلب منها أن تفعل ذلك “.
“لدي سؤال واحد أود طرحه”.
“مفهوم.”
الجميع استمع بانتباه.
“…كما توقعت. كانت إيريس هي التي قتلتني “.
ثم تحدثت أناستازيا بصوت بارد قليلاً.
كان الأمر كما لو أنهم عادوا إلى الماضي. كان الوضع غريبا بعض الشيء.
“من الذي وجد الجوهر؟”
“من الذي وجد الجوهر؟”
على الفور ، التفتوا جميعًا للنظر إلى فراي. التفت أناستازيا أيضًا لإلقاء نظرة على فراي.
من الآن فصاعدًا ، سيكون مشغولًا للغاية في كل ثانية يقضيها فيه.
بدا أن عيناها الفيروزيتين تمشطان جسده بالكامل. كما لو أنها لا تريد أن تفوت حتى ولو تفصيلاً واحدًا.
كلما تحدثوا أكثر ، أصبحوا أكثر اقتناعًا.
“…”
“آه. S- ، آسف. إنه لشرف كبير أن ألتقي بك ، أنا كايرو ويلسمان “.
كان يعرف سبب قيامها بذلك.
كلما تحدثوا أكثر ، أصبحوا أكثر اقتناعًا.
كان المكان الذي تم فيه الاحتفاظ بجوهر أناستازيا في الغرفة الأخيرة في زنزانة شفايزر. ومن أجل دخول تلك الغرفة ، كان مطلوبًا من المرء أن يجيب على السؤال الأخير الذي طرحه هولوغرام شفايزر .
ليس لوكاس وشفايزر. كان فراي وأناستازيا.
اسم شفايزر الحقيقي.
كان هناك سعال قصير من مكان ما في الغرفة ، لكن أناستازيا هزت رأسها ببساطة. يبدو أنها أدركت بالفعل ما حدث.
كان هذا شيئًا يعرفه عدد قليل جدًا من الناس.
“إنه فاسد. من يهتم بذلك.
في الواقع ، بالنظر إلى أنه حتى كايرو ، الذي كان من نسل شفايزر ، لم يكن تعلم ، كان من الممكن أن يكون فراي هو الوحيد.
“… لكن لم تكن لدي علاقة جيدة معها. لم أستطع أن أطلب منها أن تفعل ذلك “.
“أود التحدث معه على انفراد للحظة.”
“…”
“هذا…”
منزعجًا ، لم يستطع إيفان إلا أن يلوح بيده ويقول.
تردد كايرو للحظة ، لكن فراي نظر إليه بهدوء.
منزعجًا ، لم يستطع إيفان إلا أن يلوح بيده ويقول.
ثم أومأ برأسه ، وسار مع هيكتور وديابلو عبر الباب.
تردد كايرو للحظة ، لكن فراي نظر إليه بهدوء.
تاك.
لحسن الحظ ، نجا العديد من المحاربين وغيرهم من القادة العظماء ، لكن الحقيقة ظلت أنهم كانوا قليلين في العدد.
الباب مغلق خلفهم.
عندما سمعت رد فراي غير الرسمي ، أصبح تعبير أناستازيا فارغًا.
واجه الاثنان بعضهما البعض. ربما كانوا الوحيدين الذين عانوا شيئًا كهذا في التاريخ الطويل للقارة.
لم يكن فراي على دراية كبيرة عندما يتعلق الأمر بالكيمياء ، ولكن كان بإمكانه أن يخبر من وجوه من حوله مدى سخافة تلك الكلمات.
لقد التقيا مع أفضل صديق لهما بعد 4000 عام ، لكن كلاهما كان لهما أسماء ووجوه مختلفة.
بدت تلك الكلمات محرجة بعض الشيء.
نظر فراي وأناستازيا إلى بعضهما البعض لفترة من الوقت.
[إنه مجال المتعاقدين .]
ليس لوكاس وشفايزر. كان فراي وأناستازيا.
تحدثت أناستازيا بصوت مكتفٍ.
أدرك فراي هذه الحقيقة مرة أخرى.
تغير تعبير فراي ، ولم تستطع كايرو إلا أن تسأل بصوت غريب.
“ما اسمك؟”
لذلك ، بالنسبة لشعب سيلكيد ، فإن الشائعات حول إيفان سيكون لها نفس الاستجابة لمجيء المخلص.
“فراي بليك”.
كان هناك سعال قصير من مكان ما في الغرفة ، لكن أناستازيا هزت رأسها ببساطة. يبدو أنها أدركت بالفعل ما حدث.
“…”
تاك.
أصبح تعبير أناستازيا معقدًا ، وبدا أن هناك الكثير من الأشياء التي أرادت أن تقولها، لكن فراي فتح فمه قبل أن تتمكن من فعل ذلك.
بعد كل شيء ، كان هذا شفايزر.
“لا يمكنك استخدام نفس الاسم كما كان من قبل. سيكون من الأفضل لك استخدام اسم أناستازيا في الوقت الحالي “.
“…لا املك روحا.”
“ماذا…”
بدت تلك الكلمات محرجة بعض الشيء.
“يبدو أن القصص التي تدور حولنا في العصر الحديث مبالغ فيها بما يتجاوز توقعاتنا”.
“بالتأكيد ليست محاربًا”.
“…أنت.”
اسم شفايزر الحقيقي.
أصبحت عينا أناستازيا حمراء، وبدأت الدموع تنهمر على وجهها.
كان الحصول على الطعام في حد ذاته أمرًا صعبًا ، لكن الجزء المزعج حقًا كان الكلام الشفهي. وقتل معظم مقاتلي الحرب ، القوات الأساسية لتلهادون ، في سقوط المدينة.
“هل عدت …؟”
“استغرق الأمر 4000 سنة.”
“استغرق الأمر 4000 سنة.”
“هل هناك خطأ؟”
ركضت أناستازيا فجأة وعانقت فراي، وعانقها هو الآخر.
“… أنا اسمي توركونتا.”
ومع ذلك ، أصبح تعبيره غريبًا. من الواضح أنه كان يعانق أفضل صديق له ، لكن ما هذا الشعور اللطيف؟
تحدث فراي لفترة طويلة.
“أيها الوغد ، لقد تأخرت ، لقد تأخرت حقًا.”
صُدمت أناستازيا وبدا أنها لم تكن قادرة على فتح فمها لفترة من الوقت.
“إنه لأمر رائع أن أتمكن حتى من العودة. إذا كان الأمر كذلك ، فربما يستغرق الأمر 4000 سنة أخرى “.
“فعلا؟ يبدو وكأنه اسم أنثى بسبب النغمة الناعمة “.
“ماذا تقصد بهذا بحق الجحيم؟ أرغ . اللعنة. من الصعب حتى أن أعانقك بشكل صحيح. ما مشكلة هذا الجسد بحق الجحيم؟ أنت ، أيها الوغد ، هل تحب هذا النوع من الأشياء؟ هل كنت الشخص الذي قرر جعله على هذا النحو؟ ”
سرعان ما دخل أحدهم إلى الخيمة.
“كان خارج عن إرادتي. لكنني لا أعتقد أن هذا سيء “.
ليس لوكاس وشفايزر. كان فراي وأناستازيا.
“ماذا تقصد؟”
“سمعت أن الحكيم العظيم والساحرة السوداء لم يكونا قريبين جدًا ، أعتقد أنه كان صحيحًا.”
“إنه شعور أفضل من معانقة رجل.”
كان إيفان يتجول في أنحاء سيلكيد بحثًا عن عناصر كاساجين عندما رأى مجموعة من المخلوقات تهاجم هذه المجموعة.
تحدثت أناستازيا بصوت مكتفٍ.
“…كما توقعت. كانت إيريس هي التي قتلتني “.
“يمكنك إلقاء مثل هذه النكات أثناء النظر إلي؟”
كان هذا طبيعيا. كان الوضع الذي كانت فيه مميزًا للغاية.
“كوكو”.
“إنه فاسد. من يهتم بذلك.
ضحك فراي.
لحسن الحظ ، نجا العديد من المحاربين وغيرهم من القادة العظماء ، لكن الحقيقة ظلت أنهم كانوا قليلين في العدد.
لم يتذكر آخر مرة ضحك فيها بمرح.
“…كما توقعت. كانت إيريس هي التي قتلتني “.
* * *
لم تكن أي مدينة آمنة من هؤلاء الوحوش ، فقد جاءوا في جيوش ضخمة ، مثل النمل.
كان الأمر كما لو أنهم عادوا إلى الماضي. كان الوضع غريبا بعض الشيء.
كان يعرف سبب قيامها بذلك.
كلاهما كان لهما مظهر وأسماء مختلفة من الماضي. ومع ذلك ، لم تتغير حقيقة أنهم كانوا أفضل الأصدقاء دون شك.
“ما هو؟”
كلما تحدثوا أكثر ، أصبحوا أكثر اقتناعًا.
لم يكن هذا أغرب اسم سمعه.
كان كلاهما على يقين من أن الآخر كان أقرب صديق له.
تحدثوا إلى ما لا نهاية بأصوات هادئة. ثم صمتوا بعد فترة.
تحدثوا إلى ما لا نهاية بأصوات هادئة. ثم صمتوا بعد فترة.
“لدي الكثير من المشاكل الأخرى لأفكر فيها. لذا قم بتدوير ذلك في رأسك بنفسك. لا أعرف ما إذا كان لدي الوقت للتفكير في ذلك في المقام الأول “.
لم يكن الأمر يتعلق بنفاد الأشياء للحديث عنها. كان هذا اللقاء الأول بينهما منذ 4000 عام.
“ماذا كان هذا؟”
حتى الحديث لمدة شهر لن يكون كافيا.
“أجل. هذا الليش ذكي جدا “.
لذلك لم يكن هناك اندفاع. لم يكن الأمر كما لو أنهم لن يكونوا قادرين على التحدث بالقدر الذي أرادوه بعد ذلك ، كان مجرد وجود بعض الأشياء التي يجب مناقشتها أولاً.
كان يعرف سبب قيامها بذلك.
“رأيت ذاكرة الأرض من خلال هروهيرال . قتلتك إيريس “.
تغير تعبير فراي ، ولم تستطع كايرو إلا أن تسأل بصوت غريب.
“…كما توقعت. كانت إيريس هي التي قتلتني “.
بعد كل شيء ، كان هذا شفايزر.
بدت تلك الكلمات محرجة بعض الشيء.
“معك حق. كنت دائما هكذا “.
“كما توقعت؟”
“لا يمكنك استخدام نفس الاسم كما كان من قبل. سيكون من الأفضل لك استخدام اسم أناستازيا في الوقت الحالي “.
“ذكرياتي حتى ذهبت لرؤية إيريس.”
لم تكن أي مدينة آمنة من هؤلاء الوحوش ، فقد جاءوا في جيوش ضخمة ، مثل النمل.
“…فهمت.”
كان لا يزال لديها تعبير مشوش على وجهها ، لكن يبدو أنها استسلمت لمصيرها.
من الطريقة التي تحدث بها ، يبدو أنه كان يتوقع قليلا أن تقتله إيريس.
ترددت أناستازيا للحظة قبل المتابعة.
ترددت أناستازيا للحظة قبل المتابعة.
“هل عدت …؟”
“كان لدي شكوك.”
“ماذا تقصد؟”
“عن ما؟”
كان المكان الذي تم فيه الاحتفاظ بجوهر أناستازيا في الغرفة الأخيرة في زنزانة شفايزر. ومن أجل دخول تلك الغرفة ، كان مطلوبًا من المرء أن يجيب على السؤال الأخير الذي طرحه هولوغرام شفايزر .
“أن إيريس خانتنا. لسبب ما…”
ثم تحدثت بنبرة معقدة.
“قد يكون ذلك. لكن هذا ليس سببًا جيدًا بما يكفي. أنت تعرف ذلك أيضًا “.
كان هذا طبيعيا. كان الوضع الذي كانت فيه مميزًا للغاية.
صمت أناستازيا.
شعرت فراي بغرابة بعض الشيء.
“في كلتا الحالتين ، ما زالت تقتلك ، ودمرت العلاقة بين كساجين و لوسيد. لا يمكننا أن نسامحها على ذلك. وعليها أن تدفع ثمن ما فعلته “.
ثم دخل القنطور إلى خيمته.
“لا أعتقد أنه من أعمالي بعد الآن.”
عندما دخلت ، بدا أن الخيمة المظلمة تضيء. لم يكن هذا استعارة. بدا أن شعرها ، الذي كان يشبه النار نفسها ، يحتوي على ضوء أكثر كثافة من ضوء الشموع في الخيمة.
ثم تحدثت بنبرة معقدة.
على الفور ، التفتوا جميعًا للنظر إلى فراي. التفت أناستازيا أيضًا لإلقاء نظرة على فراي.
ربما لم يكن الأمر حقيقيًا لأنه لم يكن لديها ذكرى الموت لإيريس.
على الرغم من أنه لم يفكر في الأمر بعمق ، يبدو أن كايرو لم تكن تعلم أن ويلسمان هو الاسم الأخير الحقيقي لشفايزر.
“سيتعين عليك إصدار الحكم بنفسك … لكن هل تعتقد أنني شفايزر؟”
لحسن الحظ ، نجا العديد من المحاربين وغيرهم من القادة العظماء ، لكن الحقيقة ظلت أنهم كانوا قليلين في العدد.
“ماذا تقصد؟”
بدت تلك الكلمات محرجة بعض الشيء.
“أخبرتك. أنا لست سوى نسخة من ذكرياته وشخصيته. لأقولها بصراحة ، لا يمكنني في الواقع أن أطلق على نفسي اسم شفايزر “.
حتى الحديث لمدة شهر لن يكون كافيا.
قالت أناستازيا هذا بنبرة غير مريحة بعض الشيء.
حنى الأورك رأسه.
ومع ذلك ، فهم فراي مشاكلها إلى حد ما. لم تتحدث عن مشاعرها ، لكن كان من الواضح أنها غير متأكدة من هويتها.
“سيتعين عليك إصدار الحكم بنفسك … لكن هل تعتقد أنني شفايزر؟”
كان هذا طبيعيا. كان الوضع الذي كانت فيه مميزًا للغاية.
“يمكنك إلقاء مثل هذه النكات أثناء النظر إلي؟”
لذلك تكلم بصوت هادئ.
“كان خارج عن إرادتي. لكنني لا أعتقد أن هذا سيء “.
“هذا شيء لتفكر فيه.”
“…فهمت.”
“هاه؟”
لم تكن وحوشًا بالضبط. بدلا من ذلك ، كانوا في الواقع مخلوقات أنصاف الآلهة. كانت سريعة وقوية وصعبة.
“لدي الكثير من المشاكل الأخرى لأفكر فيها. لذا قم بتدوير ذلك في رأسك بنفسك. لا أعرف ما إذا كان لدي الوقت للتفكير في ذلك في المقام الأول “.
لم تكن وحوشًا بالضبط. بدلا من ذلك ، كانوا في الواقع مخلوقات أنصاف الآلهة. كانت سريعة وقوية وصعبة.
من الآن فصاعدًا ، سيكون مشغولًا للغاية في كل ثانية يقضيها فيه.
ثم أومأ برأسه ، وسار مع هيكتور وديابلو عبر الباب.
عندما سمعت رد فراي غير الرسمي ، أصبح تعبير أناستازيا فارغًا.
“بالطبع لا. التحكم في الروح ليس ضمن مجال الخيمياء “.
“هل هاذا هو؟”
كان الحصول على الطعام في حد ذاته أمرًا صعبًا ، لكن الجزء المزعج حقًا كان الكلام الشفهي. وقتل معظم مقاتلي الحرب ، القوات الأساسية لتلهادون ، في سقوط المدينة.
“عندما تحصل على إجابتك ، أخبرني. سواء كنت شفايزر أو أي شخص آخر. ثم سأفكر في الأمر “.
“في كلتا الحالتين ، ما زالت تقتلك ، ودمرت العلاقة بين كساجين و لوسيد. لا يمكننا أن نسامحها على ذلك. وعليها أن تدفع ثمن ما فعلته “.
“… هاها.”
سرعان ما دخل أحدهم إلى الخيمة.
ضحكت أناستازيا.
ضاق إيفان عينيه.
“معك حق. كنت دائما هكذا “.
كان الأمر كما لو أنهم عادوا إلى الماضي. كان الوضع غريبا بعض الشيء.
“هناك المزيد من الأشياء التي تحتاج إلى معرفتها. سأحاول أن أكون موجزًا قدر الإمكان ، لذا استمع جيدًا “.
“…كما توقعت. كانت إيريس هي التي قتلتني “.
“كل آذاني صاغية.”
صمتت أناستازيا للحظة قبل أن تقول.
كيف تغير العالم ، وما هو الوضع الحالي للقارة ، وكيف سيتحركون في المستقبل.
“ما هذا؟ هل جاء المزيد من المحاربين بسبب الشائعات؟ ”
تحدث فراي لفترة طويلة.
“حسنًا ، لم أطلب حتى أسماءك.”
* * *
“ماذا كان هذا؟”
“لقد قمت بعمل جيد اليوم أيها المحارب العظيم.”
تحدثت أناستازيا بصوت مكتفٍ.
حنى الأورك رأسه.
“لدي الكثير من المشاكل الأخرى لأفكر فيها. لذا قم بتدوير ذلك في رأسك بنفسك. لا أعرف ما إذا كان لدي الوقت للتفكير في ذلك في المقام الأول “.
ضمد إيفان ذراعه بقسوة وهو يتذمر.
كان إيفان يتجول في أنحاء سيلكيد بحثًا عن عناصر كاساجين عندما رأى مجموعة من المخلوقات تهاجم هذه المجموعة.
“أنا لست محاربًا عظيمًا.”
شعرت فراي بغرابة بعض الشيء.
“ما زلت تقول هذا. استسلم. أنت محارب بين المحاربين ، ولديك الكاريزما لقيادة القبيلة. بدونك ، لكانت الوحوش قد قضت علينا بالفعل “.
ضاقت عينه فراي.
لم تكن وحوشًا بالضبط. بدلا من ذلك ، كانوا في الواقع مخلوقات أنصاف الآلهة. كانت سريعة وقوية وصعبة.
“إنه فاسد. من يهتم بذلك.
لقد كانوا أقوياء لدرجة أنه حتى أعظم محاربي سيلكيد كانوا بالكاد قادرين على التعامل معهم.
“لكن ليس لديك روح؟”
ظهرت هذه المخلوقات لأول مرة بعد سقوط تلهادون.
ثم أومأ برأسه ، وسار مع هيكتور وديابلو عبر الباب.
بعد ذلك ، بدأت هذه المخلوقات في الظهور بشكل عشوائي في جميع أنحاء سيلكيد ، وبدأت في مذبحة عشوائية.
تردد كايرو للحظة ، لكن فراي نظر إليه بهدوء.
لم تكن أي مدينة آمنة من هؤلاء الوحوش ، فقد جاءوا في جيوش ضخمة ، مثل النمل.
* * *
كان إيفان يتجول في أنحاء سيلكيد بحثًا عن عناصر كاساجين عندما رأى مجموعة من المخلوقات تهاجم هذه المجموعة.
“لدي سؤال واحد أود طرحه”.
لم يستطع التظاهر بأنه لم يراهم ، لذلك أنقذهم ، لكن منذ ذلك الحين ، كان هؤلاء الرجال يطلقون عليه لقب “المحارب العظيم” ، وبدأوا في متابعته.
“اقتلني.”
“لم يمض وقت طويل لكنهم نما كثيرًا بالفعل.”
“ما زلت تقول هذا. استسلم. أنت محارب بين المحاربين ، ولديك الكاريزما لقيادة القبيلة. بدونك ، لكانت الوحوش قد قضت علينا بالفعل “.
في البداية ، كان هناك حوالي عشرين شخصًا فقط ، ولكن الآن ، تضخمت المجموعة إلى حوالي 100.
“من الذي وجد الجوهر؟”
كان الحصول على الطعام في حد ذاته أمرًا صعبًا ، لكن الجزء المزعج حقًا كان الكلام الشفهي. وقتل معظم مقاتلي الحرب ، القوات الأساسية لتلهادون ، في سقوط المدينة.
عندما دخلت ، بدا أن الخيمة المظلمة تضيء. لم يكن هذا استعارة. بدا أن شعرها ، الذي كان يشبه النار نفسها ، يحتوي على ضوء أكثر كثافة من ضوء الشموع في الخيمة.
لحسن الحظ ، نجا العديد من المحاربين وغيرهم من القادة العظماء ، لكن الحقيقة ظلت أنهم كانوا قليلين في العدد.
ثم دخل القنطور إلى خيمته.
لذلك ، بالنسبة لشعب سيلكيد ، فإن الشائعات حول إيفان سيكون لها نفس الاستجابة لمجيء المخلص.
نظر فراي وأناستازيا إلى بعضهما البعض لفترة من الوقت.
بطل يتجول حول سيلكيد ويجمع محاربين أقوياء! قبضتيه جعلت الأمر يبدو كما لو أن الملك المحارب السحري كاساجين قد عاد!
“حسنًا؟”
في البداية ، كانت تُعتبر مجرد شائعة سخيفة ، لكنها اكتسبت وزنًا تدريجيًا ، وفي النهاية نبتت أجنحة وطارت بعيدًا.
“بالطبع ، لا يمكن لمعظم المتعاقدين إلا أن يحلموا بالوصول إلى هذا المستوى. من بين جميع المتعاقدين الذين أعرفهم ، كان هناك واحد فقط يمكنه القيام بذلك … ”
استغرق الأمر أقل من أسبوع حتى يحدث ذلك.
لذلك لم يكن هناك اندفاع. لم يكن الأمر كما لو أنهم لن يكونوا قادرين على التحدث بالقدر الذي أرادوه بعد ذلك ، كان مجرد وجود بعض الأشياء التي يجب مناقشتها أولاً.
ومن تلك النقطة ، بدأوا في تسمية إيفان “المحارب العظيم”. بالطبع ، كره إيفان هذا اللقب الذي كان قد وضع عليه.
“أيها الوغد ، لقد تأخرت ، لقد تأخرت حقًا.”
“إنه فاسد. من يهتم بذلك.
كان هذا شيئًا يعرفه عدد قليل جدًا من الناس.
نقر إيفان على لسانه كما كان يعتقد.
على الرغم من أنه لم يفكر في الأمر بعمق ، يبدو أن كايرو لم تكن تعلم أن ويلسمان هو الاسم الأخير الحقيقي لشفايزر.
ثم دخل القنطور إلى خيمته.
ضحكت أناستازيا بمرارة.
“المحارب العظيم ، جاء شخص ما لرؤيتك.”
“بالتأكيد ليست محاربًا”.
“ما هذا؟ هل جاء المزيد من المحاربين بسبب الشائعات؟ ”
“مم. لا لا شيء.”
“لا أعتقد ذلك. لم تكن تبدو محاربة “.
كلما تحدثوا أكثر ، أصبحوا أكثر اقتناعًا.
منزعجًا ، لم يستطع إيفان إلا أن يلوح بيده ويقول.
لقد رأوا فقط تعبيره البسيط من قبل ، لذلك كان من المنعش جدًا رؤيته وهو يعاني من مثل هذا رد الفعل.
“قل لهم أن يأتوا أولاً.”
“هذا … هل هذا ممكن؟”
“مفهوم.”
“لا يمكنك استخدام نفس الاسم كما كان من قبل. سيكون من الأفضل لك استخدام اسم أناستازيا في الوقت الحالي “.
سرعان ما دخل أحدهم إلى الخيمة.
لم تكن وحوشًا بالضبط. بدلا من ذلك ، كانوا في الواقع مخلوقات أنصاف الآلهة. كانت سريعة وقوية وصعبة.
عندما دخلت ، بدا أن الخيمة المظلمة تضيء. لم يكن هذا استعارة. بدا أن شعرها ، الذي كان يشبه النار نفسها ، يحتوي على ضوء أكثر كثافة من ضوء الشموع في الخيمة.
لقد رأوا فقط تعبيره البسيط من قبل ، لذلك كان من المنعش جدًا رؤيته وهو يعاني من مثل هذا رد الفعل.
ضاق إيفان عينيه.
كان يعرف سبب قيامها بذلك.
“بالتأكيد ليست محاربًا”.
“…”
كان يظهر عادة على جسد المرأة سواء تدربت أم لا. بدا معلمه وكأنه طفل ، ولكن تحت هذا المظهر الهش ، كانت عضلاتها المتكثفة مرئية بسهولة.
ظهرت هذه المخلوقات لأول مرة بعد سقوط تلهادون.
بهذا المعنى ، كان من الواضح أن هذه المرأة لم تكن محاربة.
أمال فراي رأسه في ذلك.
“من أنت؟”
“…لا املك روحا.”
“… أنا اسمي توركونتا.”
“…أنت.”
لم يكن هذا أغرب اسم سمعه.
“حسنًا؟”
”حسنًا يا توركونتا. ما الذي تريده؟ ”
“هناك المزيد من الأشياء التي تحتاج إلى معرفتها. سأحاول أن أكون موجزًا قدر الإمكان ، لذا استمع جيدًا “.
“لدي شيء أود أن أسأله.”
“هناك المزيد من الأشياء التي تحتاج إلى معرفتها. سأحاول أن أكون موجزًا قدر الإمكان ، لذا استمع جيدًا “.
“ما هو؟”
كان هناك سعال قصير من مكان ما في الغرفة ، لكن أناستازيا هزت رأسها ببساطة. يبدو أنها أدركت بالفعل ما حدث.
أخذت المرأة، توركونتا، نفسًا عميقًا قبل أن تتحدث بصوت عالٍ.
ومن تلك النقطة ، بدأوا في تسمية إيفان “المحارب العظيم”. بالطبع ، كره إيفان هذا اللقب الذي كان قد وضع عليه.
“اقتلني.”
“معك حق. كنت دائما هكذا “.
ضاق إيفان عينيه.
