رفيق غير متوقع (2)
ترجمة : [ Yama ]
في أحسن الأحوال ، بالكاد وصل إلى مستوى تنين بالغ ، وبصراحة ، لم يصل إلى مستواه السابق.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 168 – رفيق غير متوقع (2)
لحسن الحظ ، بدا درو ذكيًا جدًا. لم يطرح سؤالاً من قبل ، بل إنه كان قادرًا على استخلاص إجابات لأسئلته من خلال الجمع بين الإجابات التي سمعها من قبل.
اللورد.
لم يكن هذا غريبا.
بمجرد سماعه هذه الكلمة ، تصلب تعبير فراي لا شعوريًا. لكنه علم أنه لا يمكن أن يشير إلى لورد أنصاف الآلهة.
ولكن بخطوة واثقة ، توجه درو نحو المنطقة التي أشار إليها.
الرجل الذي أمامه لا يمكن أن يكون “ذلك اللورد”. كان هذا شيئًا يمكن أن يكون متأكدًا منه.
اهتز دماغه لدرجة أنه شعر وكأنه يتقيأ ، وغطت الرمال كل شبر من جسده.
في هذه القارة ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين دُعوا لورد ، يمكن أن يكون هذا الرجل واحدًا منهم.
هل كانت هذه قوة روح الملك؟
ثم تذكر فراي الكائن الذي سمع عنه من أناستازيا.
ببساطة ، صمت درو بوجهه المميز الخالي من التعبيرات.
‘لورد التنانين.’
لا يزال غير معتاد على مثل هذا الموقف ، غاص فراي في الدوامة بعد درو.
الكراهية المجهولة تجاه أنصاف الآلهة ، والقدرة على قتل أحدهم بسهولة بمفرده ، ولقب الللورد مرتبط بشكل طبيعي بوجود لورد التنانين.
“على الأقل ، يقارن بثلاثة أنصاف آلهات مجتمعين.”
لكن ألم يقل هيكتور أن لورد التنانين قد تم ختمه في عالم الشياطين بعد خسارته في معركة أمام اللورد قبل 5000 عام؟
“حق. إذا كنت لا تحب الللورد ، فيمكنك مناداتي بذلك “.
لماذا يظهر في وسط صحراء أماكان؟
بعد حوالي يوم من بدء رحلتهم ، كان قادرًا على فهم معظم الوضع الحالي في القارة.
وبدون ذكرياته فوق ذلك.
“…”
وضع فراي كل أسئلته جانبًا.
هل كانت هذه قوة روح الملك؟
على أي حال ، سيكون من الصعب عليه أن يدعوه براحة الللورد لأسباب عديدة.
“هل تقصد المانا؟”
“هل تتبادر إلى الذهن أسماء غير الللورد؟”
“قوة الطبيعة. فهمت. لذلك حصلت على مساعدة من روح الملك عندما هزمت أنصاف الآلهة. ”
على كلمات فراي ، صمت الرجل لفترة.
“درو.”
“همم. لذا إذا كان بإمكاني مواجهة ثلاثة أنصاف آلهات في نفس الوقت ، يمكنني التغلب على أجني؟ ”
“… درو؟”
“ما هذا؟”
“حق. إذا كنت لا تحب الللورد ، فيمكنك مناداتي بذلك “.
“أرغ…”
كان اسم غريب. لا ، هل كان حتى اسم؟
“توه …”
شعرت فراي أنها كانت مجرد تلاعب بالكلمات ، لكنها في النهاية كانت أفضل من مناداته بالللورد.
“توه …”
أومأ قبل أن يقول.
كان اسم غريب. لا ، هل كان حتى اسم؟
“سأتوجه إلى مدينة نيمباتال الآن.”
دفن فراي شكوكه المتزايدة في الداخل وواصل تفسيره.
“لماذا؟”
“أخبرتني الأرض أن هناك بقايا مدفونة هنا. لذا أخرجته “.
“بما في ذلك الشرح ، هل يمكننا التحدث أثناء التنقل؟ الوقت ليس في صالحنا.”
في تلك اللحظة تذكر فراي كلمات أناستازيا.
“بالتأكيد.”
لكن ألم يقل هيكتور أن لورد التنانين قد تم ختمه في عالم الشياطين بعد خسارته في معركة أمام اللورد قبل 5000 عام؟
أومأ درو برفق.
“قد أكون لورد التنانين كما قلت. لكن…”
وهكذا بدأت الرحلة مع الرفيق الجديد الغريب.
عندما سمع هذا ، أصبح تعبير درو غريبًا.
* * *
في هذه القارة ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين دُعوا لورد ، يمكن أن يكون هذا الرجل واحدًا منهم.
علم أجني بوفاة ميلد ، لكنه لم يكن يعرف شيئًا عن تحركاته.
على عكس تعبيره اللامبالي ، بدا درو فضوليًا للغاية.
[إن لورد التنين مرتبط عضوياً بالقارة بأكملها. إذا مات ، سيكون هناك دمار غير متوقع في جميع أنحاء القارة.]
كان يقصف فراي باستمرار بالأسئلة ، وأجاب فراي عليها جميعًا بأفضل ما لديه.
“هل يمكنك اصطحابنا إلى هنا؟ دون ترك أي أثر “.
بدا أنه مهتم بشكل خاص بالأنصاف الآلهة. وإذا كان على المرء أن يتحدث عنهم ، فلا مفر من ذكر الللورد.
أخبره فراي عن هيكتور.
“…”
بعد هذه الكلمات ، ارتفعت الرمال التي أمامهم وتجمعوا معًا. تشكيل شكل الرجل العضلي. تألق جلده النحاسي في ضوء الشمس.
عندما علم عن اللورد ، تغير تعبير درو.
“هل تقصد المانا؟”
عبس وتحدث بنبرة غير سارة.
بدا أنه مهتم بشكل خاص بالأنصاف الآلهة. وإذا كان على المرء أن يتحدث عنهم ، فلا مفر من ذكر الللورد.
“هذا الرجل هو الللورد؟”
كانت مجرد كلمة واحدة ، لكنه قالها بقسوة كما لو كان يريد مضغها.
أُجبرت فراي على أن تحذو حذوها.
عند رؤية هذا ، لم يستطع فراي إلا أن يسأل.
“أنت ساحر ، فلماذا تذهب إلى نيمباتال سيرًا على الأقدام؟ أليست هذه طريقة غير فعالة للسفر؟ ”
“ماذا تقصد؟”
تم إخفاؤه جيدًا لدرجة أن فراي لم يكن قادرًا على معرفة ما إذا كان لم يلمسه مباشرة.
“… هل قلت شيئًا؟”
عندما سمع هذا ، أصبح تعبير درو غريبًا.
أمال درو رأسه ، غير قادر تمامًا على تذكر ما قاله للتو. كان من الواضح أنه لم يكن يتظاهر.
“تنين؟
بدا أن وعيه كان لا يزال غير مستقر.
لن يأتي قتال أجني إلا بعد لم شمله مع إيفان والآخرين.
دفن فراي شكوكه المتزايدة في الداخل وواصل تفسيره.
على كلمات فراي ، صمت الرجل لفترة.
لحسن الحظ ، بدا درو ذكيًا جدًا. لم يطرح سؤالاً من قبل ، بل إنه كان قادرًا على استخلاص إجابات لأسئلته من خلال الجمع بين الإجابات التي سمعها من قبل.
“حسنا. يبدو أننا تأخرنا قليلا “.
بعد حوالي يوم من بدء رحلتهم ، كان قادرًا على فهم معظم الوضع الحالي في القارة.
“ما هذا؟”
بعد أن طرح فراي موضوع التنانين أظهر درو موقفًا غريبًا. إلى حد ما ، تم طرح هذا الموضوع أيضًا بواسطة فراي عن قصد.
“…”
“أعتقد أنك لورد التنانين.”
في تلك اللحظة تذكر فراي كلمات أناستازيا.
اعترف فراي بصدق ، على أمل أن يعيد هذا بعض الذاكرة في رأس درو.
أخذ فراي القفازات من درو بتعبير معقد على وجهه.
ومع ذلك، أمال درو رأسه إليه ببساطة.
كانت مجرد كلمة واحدة ، لكنه قالها بقسوة كما لو كان يريد مضغها.
“تنين؟
“هل لديك طريقة؟”
“نعم.”
عندما أومأ برأسه لإظهار موافقته ، سار فراي خلفه ووضع يده على ظهره. ثم تمتم بعد ذلك بوقت قصير.
“ليس لدي حراشف.”
“لذا عليك فقط التحرك دون التسبب في اضطراب.”
“أعرف.”
لم يكن هروهيرال الذي كان مرتبطًا بالأرض ، لكن الأرض أخبرته أن هناك غرضًا مدفونًا هناك؟
“أنا أيضا ليس لدي أجنحة أو ذيل. ومع ذلك ، هل تعتقد أنني لورد التنانين؟ ”
قيل إن الجان قادرون على التحدث إلى الغابة ، لكن هذا كان أشبه بتواصل للمشاعر أكثر من كونه محادثة. والأهم من ذلك ، أن الأشجار كانت لا تزال كائنات حية.
أخبره فراي عن هيكتور.
“لا.”
عندما سمع هذا ، أصبح تعبير درو غريبًا.
دفن فراي شكوكه المتزايدة في الداخل وواصل تفسيره.
“هل يمكنني فحص جسدك للحظة؟”
اعترف فراي بصدق ، على أمل أن يعيد هذا بعض الذاكرة في رأس درو.
عندما أومأ برأسه لإظهار موافقته ، سار فراي خلفه ووضع يده على ظهره. ثم تمتم بعد ذلك بوقت قصير.
بعد حوالي يوم من بدء رحلتهم ، كان قادرًا على فهم معظم الوضع الحالي في القارة.
“حق. هذه مجرد صدفة “.
لن يأتي قتال أجني إلا بعد لم شمله مع إيفان والآخرين.
“ماذا تقصد؟”
كان من الواضح أنه لاحظ القدرة الإلهية.
“جسمك. إنها مجرد صدفة … صدفة مصنوعة بشكل جيد للغاية “.
“لقد تمكن بسهولة من قتل أنصاف الآلهة بهذه القوة فقط …”
تم إخفاؤه جيدًا لدرجة أن فراي لم يكن قادرًا على معرفة ما إذا كان لم يلمسه مباشرة.
“هل تقصد المانا؟”
كانت هناك قوة هائلة تستريح داخل صدر درو الذي كان ينبض باستمرار.
ولكن بخطوة واثقة ، توجه درو نحو المنطقة التي أشار إليها.
“قلب التنين.”
‘لورد التنانين.’
كان بإمكانه أن يشعر بقوة لا يمكن مقارنتها بـ نصف تنينة ، بينيانغ. لكن لم يكن كافياً أن نقول إنها كانت قوة لورد التنانين.
اعترف فراي بصدق ، على أمل أن يعيد هذا بعض الذاكرة في رأس درو.
في أحسن الأحوال ، بالكاد وصل إلى مستوى تنين بالغ ، وبصراحة ، لم يصل إلى مستواه السابق.
“لذا عليك فقط التحرك دون التسبب في اضطراب.”
“لقد تمكن بسهولة من قتل أنصاف الآلهة بهذه القوة فقط …”
عندما أومأ برأسه لإظهار موافقته ، سار فراي خلفه ووضع يده على ظهره. ثم تمتم بعد ذلك بوقت قصير.
فتح فراي فمه وطرح السؤال الذي ملأ قلبه فجأة.
كان الجزء الأخير مهمًا بشكل خاص.
“كيف قتلت أنصاف الآلهة؟”
تبع فراي نظرة درو.
“لقد اقترضت قوة الطبيعة.”
نظر إلى الرمال ، تمتم درو بهدوء.
قوة الطبيعة؟
[الغوص هناك. ثم ستصل إلى وجهتك.]
“هل تقصد المانا؟”
استدعى فراي أودين شقيق سنو. لقد استدعى أيضًا عقدًا مع ملك روح الرياح ، ولكن كان من الواضح أن القوة التي كان قادرًا على التعامل معها لا يمكن حتى أن تلمس أطراف أصابع درو.
“لا.”
بعد حوالي يوم من بدء رحلتهم ، كان قادرًا على فهم معظم الوضع الحالي في القارة.
“ثم؟”
“سأتوجه إلى مدينة نيمباتال الآن.”
“…”
ببساطة ، صمت درو بوجهه المميز الخالي من التعبيرات.
لم يتلق جوابا.
لقد كان عنصرًا كان فراي على دراية به ، ولكنه كان أيضًا عنصرًا لم يتوقع أبدًا العثور عليه في هذا الموقف.
ببساطة ، صمت درو بوجهه المميز الخالي من التعبيرات.
على أي حال ، بفضل درو ، تمكن من الوصول إلى نيمباتال في أي وقت من الأوقات. الأهم من ذلك ، دون أن يلاحظها أحد.
عبس فري.
“لماذا؟”
قوة الطبيعة. كانت مجردة للغاية بحيث لا يمكن فهمها.
أومأ قبل أن يقول.
لكن يبدو أن درو لم يكن لديه أي نية لمزيد من التوضيح. هذا يعني أنه ربما لم يكن شيئًا يمكن تفسيره بسهولة.
“هل يمكنك اصطحابنا إلى هنا؟ دون ترك أي أثر “.
تنهد درو فجأة قبل أن يقول شيئًا آخر.
“هناك شيء ما هناك.”
“قد أكون لورد التنانين كما قلت. لكن…”
لقد كان إحساسًا فظيعًا لدرجة كبيرة.
فجأة ، صمت درو وهو يحدق في المسافة.
“ما هذا؟”
كان يقصف فراي باستمرار بالأسئلة ، وأجاب فراي عليها جميعًا بأفضل ما لديه.
“هناك شيء ما هناك.”
تبع فراي نظرة درو.
تبع فراي نظرة درو.
أشار درو إلى بقعة على الخريطة ، كانت نيمباتال.
لم يكن هناك شيء. فقط الصحراء الرملية التي لا نهاية لها.
عندما علم عن اللورد ، تغير تعبير درو.
ولكن بخطوة واثقة ، توجه درو نحو المنطقة التي أشار إليها.
قيل إن الجان قادرون على التحدث إلى الغابة ، لكن هذا كان أشبه بتواصل للمشاعر أكثر من كونه محادثة. والأهم من ذلك ، أن الأشجار كانت لا تزال كائنات حية.
أُجبرت فراي على أن تحذو حذوها.
كائن مرتبط عضوياً بالقارة.
نظر إلى الرمال ، تمتم درو بهدوء.
“أنت ساحر ، فلماذا تذهب إلى نيمباتال سيرًا على الأقدام؟ أليست هذه طريقة غير فعالة للسفر؟ ”
“الأرض هنا حزينة.”
ولكن بخطوة واثقة ، توجه درو نحو المنطقة التي أشار إليها.
“ماذا تقصد؟”
“إنه أحد أقوى أنصاف الآلهة.”
“منذ آلاف السنين … تم دفن شيء ما هنا. سوف أخرجها “.
“قوة الطبيعة. فهمت. لذلك حصلت على مساعدة من روح الملك عندما هزمت أنصاف الآلهة. ”
ثم قطع درو أصابعه.
كانت قواهم بالتأكيد الأقرب إلى قوى الطبيعة ، ولم يتركوا أي أثر.
غرر.
“جسمك. إنها مجرد صدفة … صدفة مصنوعة بشكل جيد للغاية “.
وبدأت الأرض الرملية تهتز على الفور.
“[دييل غايا]”
أدرك فراي أن شيئًا ما ، مدفونًا عشرات الأمتار تحت السطح ، كان يرتفع بقوة دفع عنيفة.
الأبوكاليبس الوحيد التي قاتلها فراي شخصيًا كانت أنانتا. وعلى الرغم من أنه كان منذ وقت طويل ، إلا أنه يتذكرها بوضوح بسبب يأس القتال.
بوك!
أومأ قبل أن يقول.
سرعان ما انفجر شيء من الرمال.
كان بإمكانه أن يشعر بقوة لا يمكن مقارنتها بـ نصف تنينة ، بينيانغ. لكن لم يكن كافياً أن نقول إنها كانت قوة لورد التنانين.
لقد كان عنصرًا كان فراي على دراية به ، ولكنه كان أيضًا عنصرًا لم يتوقع أبدًا العثور عليه في هذا الموقف.
“عفوًا؟”
“قفازات الملك النمر …؟”
كانت واحدة من القطع الأثرية الثلاث في كاساجين.
أشار درو إلى بقعة على الخريطة ، كانت نيمباتال.
نظر درو إلى فراي قبل أن يعطيه العنصر.
ثقة عمياء.
“يبدو أنك تعرف ما هذا. حسنًا خذه “.
تحدث درو بهدوء بعد سماع كلمات فراي.
أخذ فراي القفازات من درو بتعبير معقد على وجهه.
صمت درو مرة أخرى ، على ما يبدو غير منزعج من كلمات فراي.
“كيف فعلت هذا؟”
كان بإمكانه أن يشعر بقوة لا يمكن مقارنتها بـ نصف تنينة ، بينيانغ. لكن لم يكن كافياً أن نقول إنها كانت قوة لورد التنانين.
“أخبرتني الأرض أن هناك بقايا مدفونة هنا. لذا أخرجته “.
“لماذا؟”
قالت له الأرض؟
“… هل قلت شيئًا؟”
قيل إن الجان قادرون على التحدث إلى الغابة ، لكن هذا كان أشبه بتواصل للمشاعر أكثر من كونه محادثة. والأهم من ذلك ، أن الأشجار كانت لا تزال كائنات حية.
“الأمر ليس بهذه البساطة. إنه أقوى بكثير من النصف الآخر من الآلهة.؟
لقد كانت عكس هذه الأرض القاحلة حيث لم يجرؤ حتى عشب على النمو.
وبدأت الأرض الرملية تهتز على الفور.
لم يكن هروهيرال الذي كان مرتبطًا بالأرض ، لكن الأرض أخبرته أن هناك غرضًا مدفونًا هناك؟
تنهد درو فجأة قبل أن يقول شيئًا آخر.
‘آه.’
“قفازات الملك النمر …؟”
في تلك اللحظة تذكر فراي كلمات أناستازيا.
استدعى فراي أودين شقيق سنو. لقد استدعى أيضًا عقدًا مع ملك روح الرياح ، ولكن كان من الواضح أن القوة التي كان قادرًا على التعامل معها لا يمكن حتى أن تلمس أطراف أصابع درو.
[إن لورد التنين مرتبط عضوياً بالقارة بأكملها. إذا مات ، سيكون هناك دمار غير متوقع في جميع أنحاء القارة.]
ترجمة : [ Yama ]
كائن مرتبط عضوياً بالقارة.
لقد كانت عكس هذه الأرض القاحلة حيث لم يجرؤ حتى عشب على النمو.
لورد التنانين.
“هل تقصد المانا؟”
“لذا فإن أقوى نصف إله في سيلكيد هو أجني.”
عندما أومأ برأسه لإظهار موافقته ، سار فراي خلفه ووضع يده على ظهره. ثم تمتم بعد ذلك بوقت قصير.
أيقظت تلك الكلمات فراي من أفكاره.
لكن ألم يقل هيكتور أن لورد التنانين قد تم ختمه في عالم الشياطين بعد خسارته في معركة أمام اللورد قبل 5000 عام؟
كان درو قد فقد بالفعل اهتمامه بـ قفازات الملك النمر.
لماذا يظهر في وسط صحراء أماكان؟
وضع فراي القفازات في حقيبته قبل أن يقول.
وبدون ذكرياته فوق ذلك.
“إنه أحد أقوى أنصاف الآلهة.”
سلمه فراي الخريطة ونظر إليها درو للحظة قبل الإيماء برأسه.
“إذن أليس من الأفضل قتله أولاً؟”
أومأ دييل غايا برأسه وصافحه مرة واحدة.
“الأمر ليس بهذه البساطة. إنه أقوى بكثير من النصف الآخر من الآلهة.؟
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
“همم. الى أي مدى؟”
ومع ذلك، أمال درو رأسه إليه ببساطة.
“…حسنا.”
تبع فراي نظرة درو.
الأبوكاليبس الوحيد التي قاتلها فراي شخصيًا كانت أنانتا. وعلى الرغم من أنه كان منذ وقت طويل ، إلا أنه يتذكرها بوضوح بسبب يأس القتال.
عندما سمع هذا ، أصبح تعبير درو غريبًا.
ذكريات عن ذلك الوقت ، لم يستطع إلا الغمغمة.
وهكذا بدأت الرحلة مع الرفيق الجديد الغريب.
“على الأقل ، يقارن بثلاثة أنصاف آلهات مجتمعين.”
استدعى فراي أودين شقيق سنو. لقد استدعى أيضًا عقدًا مع ملك روح الرياح ، ولكن كان من الواضح أن القوة التي كان قادرًا على التعامل معها لا يمكن حتى أن تلمس أطراف أصابع درو.
“همم. لذا إذا كان بإمكاني مواجهة ثلاثة أنصاف آلهات في نفس الوقت ، يمكنني التغلب على أجني؟ ”
لكن يبدو أن درو لم يكن لديه أي نية لمزيد من التوضيح. هذا يعني أنه ربما لم يكن شيئًا يمكن تفسيره بسهولة.
“الأمر ليس سهلاً كما يبدو.”
“ما هذا؟”
صمت درو مرة أخرى ، على ما يبدو غير منزعج من كلمات فراي.
“الأرض هنا حزينة.”
“أنت ساحر ، فلماذا تذهب إلى نيمباتال سيرًا على الأقدام؟ أليست هذه طريقة غير فعالة للسفر؟ ”
وبدأت الأرض الرملية تهتز على الفور.
“لا يمكنني إحداث ضجة كبيرة جدًا. للوصول إلى هناك ، لا بد لي من المرور عبر أراضي أنصاف الآلهة. سيكون الأمر مزعجا إذا تحركت ووقعت عليّ من قبل أجني “.
في أحسن الأحوال ، بالكاد وصل إلى مستوى تنين بالغ ، وبصراحة ، لم يصل إلى مستواه السابق.
لن يأتي قتال أجني إلا بعد لم شمله مع إيفان والآخرين.
‘لورد التنانين.’
تحدث درو بهدوء بعد سماع كلمات فراي.
على الرغم من أنهم لم يكونوا متعجرفين مثل الشياطين الذين ولدوا في عالم الشياطين ، إلا أنهم كانوا لا يزالون مجموعة فخورة جدًا.
“لذا عليك فقط التحرك دون التسبب في اضطراب.”
“شكرا لك. إذا احتجت إلى مساعدتك مرة أخرى ، سأتصل بك “.
“هل لديك طريقة؟”
في أحسن الأحوال ، بالكاد وصل إلى مستوى تنين بالغ ، وبصراحة ، لم يصل إلى مستواه السابق.
“أعطني خريطة”.
“ما هذا؟”
سلمه فراي الخريطة ونظر إليها درو للحظة قبل الإيماء برأسه.
أُجبرت فراي على أن تحذو حذوها.
“[دييل غايا]”
“لا يمكنني إحداث ضجة كبيرة جدًا. للوصول إلى هناك ، لا بد لي من المرور عبر أراضي أنصاف الآلهة. سيكون الأمر مزعجا إذا تحركت ووقعت عليّ من قبل أجني “.
بعد هذه الكلمات ، ارتفعت الرمال التي أمامهم وتجمعوا معًا. تشكيل شكل الرجل العضلي. تألق جلده النحاسي في ضوء الشمس.
الأبوكاليبس الوحيد التي قاتلها فراي شخصيًا كانت أنانتا. وعلى الرغم من أنه كان منذ وقت طويل ، إلا أنه يتذكرها بوضوح بسبب يأس القتال.
”دييل غايا. ملك روح الأرض؟ ”
بدا أن وعيه كان لا يزال غير مستقر.
بينما نظر فراي إلى درو بتعبير محير ، نظر إليه دييل غايا أيضًا وقال.
سلمه فراي الخريطة ونظر إليها درو للحظة قبل الإيماء برأسه.
[لقد مضى وقت طويل ، يا صديقي القديم. إذا كان لديك أي شيء تطلبه ، فيمكنك المضي قدمًا وقوله.]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 168 – رفيق غير متوقع (2)
صدم فراي.
بعد ابتسامة ودية ، اختفى دييل غايا.
كان ملوك الروح من بين السادة المطلقين للعالم الثاني ، في المرتبة الثانية بعد الحكام الستة في عالم الشياطين.
لكن ألم يقل هيكتور أن لورد التنانين قد تم ختمه في عالم الشياطين بعد خسارته في معركة أمام اللورد قبل 5000 عام؟
على الرغم من أنهم لم يكونوا متعجرفين مثل الشياطين الذين ولدوا في عالم الشياطين ، إلا أنهم كانوا لا يزالون مجموعة فخورة جدًا.
صدم فراي.
لذلك ، كان موقف دييل غايا الحالي غير متوقع تمامًا. كان ينظر إلى درو بعاطفة واضحة ، كما لو كان ينظر إلى صديق ضائع منذ فترة طويلة.
“كيف قتلت أنصاف الآلهة؟”
أشار درو إلى بقعة على الخريطة ، كانت نيمباتال.
“الأمر ليس سهلاً كما يبدو.”
“هل يمكنك اصطحابنا إلى هنا؟ دون ترك أي أثر “.
“الأرض هنا حزينة.”
[هذا سهل … لكن من هو الرجل بجانبك؟ أستطيع أن أشعر بقوة غير سارة داخل جسده.]
الكراهية المجهولة تجاه أنصاف الآلهة ، والقدرة على قتل أحدهم بسهولة بمفرده ، ولقب الللورد مرتبط بشكل طبيعي بوجود لورد التنانين.
كان من الواضح أنه لاحظ القدرة الإلهية.
في هذه القارة ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين دُعوا لورد ، يمكن أن يكون هذا الرجل واحدًا منهم.
كان دييل غايا ينظر إليه بنظرة مريبة ، لكن لم تكن هناك حاجة لفري لفتح فمه بينما كان درو يتحدث نيابة عنه.
أُجبرت فراي على أن تحذو حذوها.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
عندما سمع هذا ، أصبح تعبير درو غريبًا.
[…همم. بما أنك الشخص الذي يقول ذلك ، فسوف أثق بك.]
ببساطة ، صمت درو بوجهه المميز الخالي من التعبيرات.
ثقة عمياء.
“لماذا؟”
أومأ دييل غايا برأسه وصافحه مرة واحدة.
صمت درو مرة أخرى ، على ما يبدو غير منزعج من كلمات فراي.
كوجوغو-
فجأة ، صمت درو وهو يحدق في المسافة.
وفي لحظة ظهرت دوامة وسط الصحراء. لم تكن كبيرة جدًا أو مخيفة ، لكنها يمكن أن تلائم بسهولة عربة في فمها.
الأبوكاليبس الوحيد التي قاتلها فراي شخصيًا كانت أنانتا. وعلى الرغم من أنه كان منذ وقت طويل ، إلا أنه يتذكرها بوضوح بسبب يأس القتال.
[الغوص هناك. ثم ستصل إلى وجهتك.]
ببساطة ، صمت درو بوجهه المميز الخالي من التعبيرات.
هل كانت هذه قوة روح الملك؟
“ليس لدي حراشف.”
كانت قواهم بالتأكيد الأقرب إلى قوى الطبيعة ، ولم يتركوا أي أثر.
* * *
خاصة وأن الصحراء كانت واحدة من أفضل الأماكن لديل جايا ، ملك روح الأرض لاستخدام قواه.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك.”
“شكرا لك. إذا احتجت إلى مساعدتك مرة أخرى ، سأتصل بك “.
على أي حال ، سيكون من الصعب عليه أن يدعوه براحة الللورد لأسباب عديدة.
[إذن سأنتظرك يا صديقي القديم.]
لم يرد درو ، لكن فراي كان متأكدًا من أنه كان على حق.
بعد ابتسامة ودية ، اختفى دييل غايا.
“همم. لذا إذا كان بإمكاني مواجهة ثلاثة أنصاف آلهات في نفس الوقت ، يمكنني التغلب على أجني؟ ”
لا يزال غير معتاد على مثل هذا الموقف ، غاص فراي في الدوامة بعد درو.
قيل إن الجان قادرون على التحدث إلى الغابة ، لكن هذا كان أشبه بتواصل للمشاعر أكثر من كونه محادثة. والأهم من ذلك ، أن الأشجار كانت لا تزال كائنات حية.
“أرغ…”
“ماذا تقصد؟”
اهتزت فراي حتى النخاع. شعر وكأنه حوصر في صندوق صغير واهتز آلاف المرات.
بعد هذه الكلمات ، ارتفعت الرمال التي أمامهم وتجمعوا معًا. تشكيل شكل الرجل العضلي. تألق جلده النحاسي في ضوء الشمس.
لقد كان إحساسًا فظيعًا لدرجة كبيرة.
على عكس تعبيره اللامبالي ، بدا درو فضوليًا للغاية.
اهتز دماغه لدرجة أنه شعر وكأنه يتقيأ ، وغطت الرمال كل شبر من جسده.
كان من الواضح أنه لاحظ القدرة الإلهية.
“توه …”
نهض فراي من الأرض ، بصق الرمل من فمه. كما أنه لم يعجبه الإحساس بتساقط الرمال من شعره.
بمجرد سماعه هذه الكلمة ، تصلب تعبير فراي لا شعوريًا. لكنه علم أنه لا يمكن أن يشير إلى لورد أنصاف الآلهة.
“قوة الطبيعة. فهمت. لذلك حصلت على مساعدة من روح الملك عندما هزمت أنصاف الآلهة. ”
نهض فراي من الأرض ، بصق الرمل من فمه. كما أنه لم يعجبه الإحساس بتساقط الرمال من شعره.
لم يرد درو ، لكن فراي كان متأكدًا من أنه كان على حق.
“لذا عليك فقط التحرك دون التسبب في اضطراب.”
لم يكن هذا غريبا.
“كيف فعلت هذا؟”
بعد كل شيء ، كان التنين دائمًا قريبًا من الأرواح. كان تقاربهم أقوى بعشرات المرات من تقارب الإيلف ، الذين كانوا يتمتعون بأعلى حساسية من بين جميع الكائنات الحية في القارة.
وضع فراي كل أسئلته جانبًا.
علاوة على ذلك ، فإن القوة التي يمكن أن يمارسها روح الملك تعتمد بشكل كبير على قدرات المستدعي.
أومأ درو برفق.
استدعى فراي أودين شقيق سنو. لقد استدعى أيضًا عقدًا مع ملك روح الرياح ، ولكن كان من الواضح أن القوة التي كان قادرًا على التعامل معها لا يمكن حتى أن تلمس أطراف أصابع درو.
“هل يمكنك اصطحابنا إلى هنا؟ دون ترك أي أثر “.
على أي حال ، بفضل درو ، تمكن من الوصول إلى نيمباتال في أي وقت من الأوقات. الأهم من ذلك ، دون أن يلاحظها أحد.
“على الأقل ، يقارن بثلاثة أنصاف آلهات مجتمعين.”
كان الجزء الأخير مهمًا بشكل خاص.
سرعان ما انفجر شيء من الرمال.
علم أجني بوفاة ميلد ، لكنه لم يكن يعرف شيئًا عن تحركاته.
أخبره فراي عن هيكتور.
“حسنا. يبدو أننا تأخرنا قليلا “.
“…”
“عفوًا؟”
“هل يمكنني فحص جسدك للحظة؟”
نظر فراي إلى الأمام ، عاجزًا عن الكلام تمامًا.
ثم قطع درو أصابعه.
كان الدخان الأسود يتدفق باستمرار من مدينة نيمباتال. مكان كان يعتقد أن الأيدي الشريرة لنصيب أنصاف الآلهة لن تكون قادرة على الوصول إليه.
وبدأت الأرض الرملية تهتز على الفور.
نهاية الكتاب السابع.
كان الجزء الأخير مهمًا بشكل خاص.
“قفازات الملك النمر …؟”
الأبوكاليبس الوحيد التي قاتلها فراي شخصيًا كانت أنانتا. وعلى الرغم من أنه كان منذ وقت طويل ، إلا أنه يتذكرها بوضوح بسبب يأس القتال.
