نورنير (5)
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 173 – نورنير (5)
“كان هذا هو السبب الرئيسي. أردت أن أرى رد فعلك. لكن بما أنك متحجرة ، فليس لدي ما أقوله. أنت لست من نوع المرأة التي تتحدث بعد أن تعرضت للتهديد “.
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
كانت نبرة صوتها طبيعية ، لكن وجهها ظل خاليًا من التعبيرات.
كانت نبرة صوتها طبيعية ، لكن وجهها ظل خاليًا من التعبيرات.
كان الرجل الذي أمامه هو الرجل الذي يحمل مثل هذا اللقب على كتفيه. لهذا السبب عهد إليه بمستقبل سيلكيد.
استنشق أشورا.
تذكر فراي بلورة ريكي التي كانت لا تزال في حقيبته وكذلك السؤال الذي طرحه عليه إيساكا.
“أنا متأكد من أنه حتى في جميع أنحاء القارة ، لم يتعرض أحد للقوة الإلهية بقدر ما لديك. باستثناء أنصاف الآلهة. أريد حقًا أن أقطع جسدك إلى نصفين ، مرة واحدة فقط ، لأرى كيف يبدو من الداخل “.
عندما سأل هذا ، كان صوت فراي أكثر جدية من المعتاد.
كان أشورا على حق. فقط هو يعرف كم من الوقت كانت إيريس على اتصال مع اللورد.
لمعت عيون فراي.
حتى لو قبلت قوته الإلهية لبضع مئات من السنين فقط ، لكان جسدها قد وصل إلى حالة لم تعد بشرية.
لقد أقامت العديد من الجدران السميكة غير المرئية للفصل بينها.
“هل هذا كل ما أردت أن تقوله؟”
“إليا ، ألن تساعديهم على الإطلاق؟”
“كان هذا هو السبب الرئيسي. أردت أن أرى رد فعلك. لكن بما أنك متحجرة ، فليس لدي ما أقوله. أنت لست من نوع المرأة التي تتحدث بعد أن تعرضت للتهديد “.
كان جسده كله من ألسنة اللهب ، لكن كان من الواضح أن حاجبيه قد تجعدا.
“إذن السبب الآخر؟”
[هل تعتقد أنك تستطيع الفوز؟]
تدفق الدخان الأسود من فم أشورا.
“تك.”
“تحذير. لا تعبثوا في أرضي “.
كان مترددا.
انتشر الدخان في جميع الاتجاهات ، وغلف الغرفة بأكملها ، مما تسبب في ثقل الجو.
تذكر فراي بلورة ريكي التي كانت لا تزال في حقيبته وكذلك السؤال الذي طرحه عليه إيساكا.
حاكم عالم الشياطين.
“هذا يعني أنه لا يجب أن تدع نفسك تتأثر بالعاطفة الشخصية أو العلاقات السابقة.”
كانت قوة تجلياته محدودة ، لكن الهالة المتعجرفة كانت هي نفسها.
في تلك اللحظة ، ظهر اثنان من أنصاف الآلهة في المسافة قبل أن يتوقفا بالقرب من أجني.
“أحترم اللورد لوسيفر. وبما أنك كنت المقاول القديم لدي بعض المشاعر الجيدة تجاهك. لكن هذا لا يعني أنني سأتركك تفعل ما يحلو لك في مكاني “.
لم يحن الوقت بعد. كانت سنو ونورا وبنيانغ مع إيفان الآن. كان هناك أيضًا عدد كبير من المحاربين الذين أتوا من جميع أنحاء سيلكيد.
لقد كان تحذيرًا من القيام بما فعلته في يأس بارباتوس في أرضه.
ارتطمت بالأرض بصوت عال. بالطبع ، لم يكن النطاق الفعلي للضرر واسعًا جدًا.
أشورا تعني تلك الكلمات.
“هل أتوهم؟”
بالتأكيد لن يسمح للناس بالدخول والذهاب كما يحلو لهم في أراضيه دون إذنه.
فجأة، طوى إيفانالذي كان ينظر إلى أجني ، ذراعيه. ظل تعبيره دون تغيير.
“أعرف ، أشورا. أنت لا تعتقد أنني سأفعل شيئًا كهذا ، أليس كذلك؟ ”
قوات المتمردين. هذا يعني إيفان.
“…”
كانت فراي تقف أمامها.
عبس أشورا.
صر طوارق على أسنانه كما قال.
كان يعرف إيريس جيدًا. بطريقة ما ، كان يعرف عن بلاغتها أكثر من زميلها فراي.
جسم وشعر مدربان جيدًا يذكرنا ببدة الأسد. أقوى من هؤلاء ، ومع ذلك ، كانت نظراته.
لذلك ، يمكن أن يشعر بالغرابة في كلمات إيريس.
“جئنا إلى هنا لمساعدتك يا إيفان.”
“تك.”
“نحن نعرف شيئًا واحدًا على الأقل. أنت أضعف من ريكي “.
نقر على لسانه.
نورن الهوية الحقيقية لأخوات نورنير الثلاث.
إذا قررت هذه المرأة إخفاء أفكارها ، فلن يتمكن أحد على الإطلاق من قراءتها. ربما كان قد وقع بالفعل في فخ كلماتها دون علمه.
هذا يعني أنه لم يتبق سوى خيار واحد.
“سأغادر.”
“بدأ أجني في تحرك بجدية. يبدو أنه اتخذ قراره لإخضاع سيلكيد. إنه يتحرك للتخلص من قوات المتمردين ونحن نتحدث “.
بعد أن قالت هذه الكلمات ، اختفى أشورا. يبدو أنه قد حقق هدفه بالفعل ولم يكن لديه أي ندم.
* * *
مرة أخرى ، تُرك فراي وإيريس وحدهما في الغرفة.
“أحترم اللورد لوسيفر. وبما أنك كنت المقاول القديم لدي بعض المشاعر الجيدة تجاهك. لكن هذا لا يعني أنني سأتركك تفعل ما يحلو لك في مكاني “.
هذه المرة ، فتح فراي فمه أولاً.
إذا كسر الجليد الآن ، فيمكنه قتل نورن. ظهر هذا الفكر الطفولي في ذهنه لبعض الوقت ، لكنه كان يعلم أنه ليس “ صحيحًا ”.
“درو كان لديه قلب تنين.”
إذا قررت هذه المرأة إخفاء أفكارها ، فلن يتمكن أحد على الإطلاق من قراءتها. ربما كان قد وقع بالفعل في فخ كلماتها دون علمه.
“درو؟”
“جئنا إلى هنا لمساعدتك يا إيفان.”
بعد أن شعرت بالحيرة للحظة ، أدرك إيريس ما يقصده وأومأ برأسه.
* * *
“يجب أن يكون هذا ما تسميه. همم. وماذا في ذلك؟”
لكن مثل هذا البيان كان مهينًا لأجني. تضخم جسده إلى ضعف حجمه في لحظة. حتى أن الحرارة التي أطلقها دفعت الفجر البارد في الصحراء.
“ومع ذلك ، كل شيء ما عدا قلب التنين كان مجرد صدفة. أقرب إلى جثة أو غولم. في كلتا الحالتين ، أنا متأكد من أنه تم إنشاؤه بشكل مصطنع. إذن ما الذي فعلته بحق الجحيم بجسد لورد التنانين؟ ”
نفضت أناستازيا الأوساخ من جسدها.
النظرة السابقة في عينيها جاءت وذهبت في لحظة. لم يستطع تخمين ما كانت تفكر فيه إيريس.
بانغ!
ابتسمت وقالت.
“التعزيزات التي أرسلها فراي.”
“ليس لدي أي نية للإجابة على هذا السؤال. نحن لسنا بهذا القرب ، أليس كذلك؟ فراي بليك “.
كانت نبرة صوتها طبيعية ، لكن وجهها ظل خاليًا من التعبيرات.
نعته باسمه وقالت أشياء تضع مسافة بينهما.
“كان هذا هو السبب الرئيسي. أردت أن أرى رد فعلك. لكن بما أنك متحجرة ، فليس لدي ما أقوله. أنت لست من نوع المرأة التي تتحدث بعد أن تعرضت للتهديد “.
شعر فراي أن موقف إيريس كان مختلفًا عن ذي قبل.
كان أجني متفاجئة بشكل غريب.
لقد أقامت العديد من الجدران السميكة غير المرئية للفصل بينها.
أدرك. لقد كان مخطئا.
“هناك شيء واحد فقط أريد أن أقوله. لا تدع الفرصة تفوتك عندما تأتي “.
بانغ!
“فرصة؟”
كانت صغيرة الحجم في المقام الأول ، ولم تكن كما لو كانت تنزل من المدار.
“هذا يعني أنه لا يجب أن تدع نفسك تتأثر بالعاطفة الشخصية أو العلاقات السابقة.”
* * *
بعد قول هذه الكلمات بنبرة ذات معنى ، وقفت إيريس.
“هاه؟”
ثم اختفت دون أن تنبس ببنت شفة. مع قدرة اللورد على السيطرة على الفضاء.
“…”
بدلاً من ذلك ، لن يسمح إلا لـ نورن بالخروج في وقت مبكر.
تنهدت فراي وغادر الغرفة.
عندما قال إيفان هذه الكلمات ، تموج من خلال المحاربين خلفه. أطلقت سنو ضحكة منخفضة.
وقفت إيليا خارج الباب.
“هل أنا متأخرة؟”
لم تكن تستمع إلى محادثتهم ، لكن تعبيرها كان متيبسًا.
“المحارب العظيم إيفان.”
“الوضع ليس جيدًا.”
“ماذا سنتعلم؟”
“ماذا جرى؟”
توقف طوارق مؤقتًا.
“بدأ أجني في تحرك بجدية. يبدو أنه اتخذ قراره لإخضاع سيلكيد. إنه يتحرك للتخلص من قوات المتمردين ونحن نتحدث “.
لقد رأى هذا مرات لا تحصى بالفعل.
قوات المتمردين. هذا يعني إيفان.
رمشت نيكس بسرعة.
أصبح تعبير فراي صعبًا أيضًا.
بعد أن قالت هذه الكلمات ، اختفى أشورا. يبدو أنه قد حقق هدفه بالفعل ولم يكن لديه أي ندم.
سيكون من الكذب القول إنه لم يشعر بالقلق في تلك اللحظة.
لم يهدأ ، لكن الصوت الذي تحدث معه بعد ذلك كان أكثر استقرارًا.
‘لماذا الان…’
انتشر الدخان في جميع الاتجاهات ، وغلف الغرفة بأكملها ، مما تسبب في ثقل الجو.
لم يكن التوقيت جيدًا على الإطلاق.
هذا يعني أنه لا يستطيع أن يأمل في مساعدة إيليا. ستؤدي مشاركة لورد في الحرب إلى وضع كان أكثر يأسًا مرات عديدة مما كان عليه الآن.
لم يحن الوقت بعد. كانت سنو ونورا وبنيانغ مع إيفان الآن. كان هناك أيضًا عدد كبير من المحاربين الذين أتوا من جميع أنحاء سيلكيد.
عبس إيفان.
لكنها ما زالت غير كافية لمواجهة الأبوكاليبس.
لقد كان تحذيرًا من القيام بما فعلته في يأس بارباتوس في أرضه.
“إليا ، ألن تساعديهم على الإطلاق؟”
حتى إيليا لم تكن تعرف مدى قوتها.
عندما سأل هذا ، كان صوت فراي أكثر جدية من المعتاد.
“لا أستطيع. مشاركتي وحدها ستكون مبررًا لتدخل اللورد. يعلم اللورد بالفعل أنني خنته. وإذا حدث ذلك ، فلن يرفض أغني بعد الآن مساعدة اللورد “.
استطاعت إيليا أن ترى صدق فراي أيضًا. لذلك على عكس ما سبق ، هزت رأسها بجدية وشرحت ذلك.
انتشر الدخان في جميع الاتجاهات ، وغلف الغرفة بأكملها ، مما تسبب في ثقل الجو.
“لا أستطيع. مشاركتي وحدها ستكون مبررًا لتدخل اللورد. يعلم اللورد بالفعل أنني خنته. وإذا حدث ذلك ، فلن يرفض أغني بعد الآن مساعدة اللورد “.
استنشق أشورا.
“…”
كانت الخطة الأصلية هي مساعدته في محاربة نورن ، لكن الوضع كان ملحا للغاية في الوقت الحالي.
هذا يعني أنه لا يستطيع أن يأمل في مساعدة إيليا. ستؤدي مشاركة لورد في الحرب إلى وضع كان أكثر يأسًا مرات عديدة مما كان عليه الآن.
لن يكون مفاجئًا أن تكون له علاقات عميقة مع بعض البشر.
فراي حصى أسنانه.
“أحترم اللورد لوسيفر. وبما أنك كنت المقاول القديم لدي بعض المشاعر الجيدة تجاهك. لكن هذا لا يعني أنني سأتركك تفعل ما يحلو لك في مكاني “.
“لا شىء ، إيزاكا. يجب أن تتوجه أنتما الاثنان إلى إيفان “.
[منذ اليوم الذي وضع فيه الطوب الأول على هذه الأرض القاحلة ، شاهدت ذلك.]
“هاه؟”
كانت نبرة صوتها طبيعية ، لكن وجهها ظل خاليًا من التعبيرات.
رمشت نيكس بسرعة.
[ما مدى قوة أنصاف الآلهة الذي هو أضعف من ريكي … عند مقارنته بكم.]
في هذه الحالة ، كان حكم إيساكا أسرع بكثير من حكم نيكس ، الذي لم يكن يعرف شيئًا عن العالم.
كان الرجل الذي أمامه هو الرجل الذي يحمل مثل هذا اللقب على كتفيه. لهذا السبب عهد إليه بمستقبل سيلكيد.
“هل تنوي التعامل مع، نورن ، بمفردك؟”
أظهر هذا أنه يحترم كلام طوارق.
“أجل.”
“…”
رسول أجني ، نيكس ، وإيساكا ، الذين اكتسبوا قوى قريبة من أنصاف الآلهة. كانت قوتهم لدرجة أن فراي لم يكن قادرًا على رؤيتها بالكامل.
بعد قول هذه الكلمات بنبرة ذات معنى ، وقفت إيريس.
سيكونون أكثر من كافيين لتعزيز مجموعة إيفان.
عبس إيفان.
كانت الخطة الأصلية هي مساعدته في محاربة نورن ، لكن الوضع كان ملحا للغاية في الوقت الحالي.
“لذا هناك المزيد.”
“هذا لا يعني أنه يمكننا تأجيل التخلص من نورن.”
“هل هذا كل ما أردت أن تقوله؟”
هذا يعني أنه لم يتبق سوى خيار واحد.
آمن الطوارق بمحاربي سيلكيد الفخورين.
كان على فراي أن يتعامل مع نورن بمفرده.
لم تكن تستمع إلى محادثتهم ، لكن تعبيرها كان متيبسًا.
* * *
“هذا الرجل هو قائدنا. سوف يقرر اقتراحك “.
نظر زعيم سيلكيد العظيم ، طوارق ، إلى ظهر الرجل الذي أمامه.
آمن الطوارق بمحاربي سيلكيد الفخورين.
جسم وشعر مدربان جيدًا يذكرنا ببدة الأسد. أقوى من هؤلاء ، ومع ذلك ، كانت نظراته.
بعد أن قالت هذه الكلمات ، اختفى أشورا. يبدو أنه قد حقق هدفه بالفعل ولم يكن لديه أي ندم.
“المحارب العظيم إيفان.”
* * *
كان الرجل الذي أمامه هو الرجل الذي يحمل مثل هذا اللقب على كتفيه. لهذا السبب عهد إليه بمستقبل سيلكيد.
“أجل.”
كان يعتقد أن إيفان ربما كان قادرًا على تغيير النهاية الكارثية للبلاد.
انتشر الدخان في جميع الاتجاهات ، وغلف الغرفة بأكملها ، مما تسبب في ثقل الجو.
“هل أتوهم؟”
“… هل هذا هو السبب في أنك أنقذت حياتي؟”
طوارق لا يسعه إلا أن يتساءل.
نعته باسمه وقالت أشياء تضع مسافة بينهما.
المحاربون الذين جلبهم طوارق والمحاربون الذين تبعوا إيفان. أضافوا ما يصل إلى إجمالي 500.
ارتطمت بالأرض بصوت عال. بالطبع ، لم يكن النطاق الفعلي للضرر واسعًا جدًا.
على الرغم من أن هذا الرقم لم يكن كافيًا لهزيمة أنصاف الآلهة ، إلا أنه كان لا يزال كافيًا لإظهار أنهم لم يتخلوا عن القتال. في المستقبل ، سوف يسافرون في جميع أنحاء سيلكيد ويجمعون المزيد من المقاتلين.
“نحن نعرف شيئًا واحدًا على الأقل. أنت أضعف من ريكي “.
آمن الطوارق بمحاربي سيلكيد الفخورين.
[ما مدى قوة أنصاف الآلهة الذي هو أضعف من ريكي … عند مقارنته بكم.]
سينضم معظم المحاربين إلى المحارب العظيم بابتسامات مشرقة على وجوههم.
لم يكن يعتقد أنها كانت كذلك ، لكن إذا كانت على قدم المساواة مع نهاية العالم …
لسوء الحظ ، انتهت تنبؤاته المفعمة بالأمل على أنها مجرد تنبؤات. كان هناك شيء واحد أغفله الطوارق.
كان الرجل الذي أمامه هو الرجل الذي يحمل مثل هذا اللقب على كتفيه. لهذا السبب عهد إليه بمستقبل سيلكيد.
لم يكن لديهم الوقت الكافي.
عندما لم يرد أجني ، صرخ الطوارق بعنف أكثر.
[اخضع لي.]
ثم التفتت إلى فراي وسألته.
نظر أغني إلى الطوارق وهو يقول تلك الكلمات.
كانت هذه الصحراء أرض أجني. على ذلك ، بُنيت البلدان ، ودُمرت ، ثم أعيد بناؤها.
في الوقت نفسه ، تم حرق مائتي من النخبة المحاربين حتى الموت. الشيء الجيد الوحيد هو أنهم ماتوا قبل أن يتمكنوا حتى من الصراخ.
[المحارب العظيم إيفان. اخضع لي.]
على الأقل لم يشعروا بأي ألم.
مرة أخرى ، تُرك فراي وإيريس وحدهما في الغرفة.
[وسوف أنقذ أرواحكم.]
“…”
كان صوت أجني واضحًا.
“أنا القائد العظيم لسيلكيد ، لكنني لست ممثل المحاربين المجتمعين هنا.”
صر طوارق على أسنانه كما قال.
في تلك اللحظة ، ظهر اثنان من أنصاف الآلهة في المسافة قبل أن يتوقفا بالقرب من أجني.
“… هل هذا هو السبب في أنك أنقذت حياتي؟”
“هناك شيء واحد فقط أريد أن أقوله. لا تدع الفرصة تفوتك عندما تأتي “.
عندما لم يرد أجني ، صرخ الطوارق بعنف أكثر.
لم يكن غريبا. لأن كل أنصاف الآلهة كانوا يعلمون أنه خائن.
“هل كانت نيتك الحقيقية لتدمير المحاربين الذين كنت سألتف حول سيلكيد لجمعهم!”
كانت نيكس هو من أجاب هذه المرة. تحدثت بثقة.
[ليس صحيحا. القائد العظيم. في ذلك الوقت ، كنت لا أزال مترددًا ، لكنني لم أعد أشعر بعد الآن.]
قال ذلك كأنه يشرح كل شيء ، لكنهم لم يفهموا.
قال ذلك كأنه يشرح كل شيء ، لكنهم لم يفهموا.
نورن الهوية الحقيقية لأخوات نورنير الثلاث.
لم يريدوا أن يفهموا.
تدفق الدخان الأسود من فم أشورا.
وبينما كان طوارق على وشك الصراخ مرة أخرى ، تقدم إيفان خطوة إلى الأمام.
حتى لو قبلت قوته الإلهية لبضع مئات من السنين فقط ، لكان جسدها قد وصل إلى حالة لم تعد بشرية.
توقف طوارق مؤقتًا.
أصبح تعبير فراي صعبًا أيضًا.
أدرك. لقد كان مخطئا.
بالتأكيد لن يسمح للناس بالدخول والذهاب كما يحلو لهم في أراضيه دون إذنه.
لم يهدأ ، لكن الصوت الذي تحدث معه بعد ذلك كان أكثر استقرارًا.
“أنا متأكد من أنه حتى في جميع أنحاء القارة ، لم يتعرض أحد للقوة الإلهية بقدر ما لديك. باستثناء أنصاف الآلهة. أريد حقًا أن أقطع جسدك إلى نصفين ، مرة واحدة فقط ، لأرى كيف يبدو من الداخل “.
“أنا القائد العظيم لسيلكيد ، لكنني لست ممثل المحاربين المجتمعين هنا.”
لكن مثل هذا البيان كان مهينًا لأجني. تضخم جسده إلى ضعف حجمه في لحظة. حتى أن الحرارة التي أطلقها دفعت الفجر البارد في الصحراء.
[إذن؟]
كانت هذه الصحراء أرض أجني. على ذلك ، بُنيت البلدان ، ودُمرت ، ثم أعيد بناؤها.
“هذا الرجل هو قائدنا. سوف يقرر اقتراحك “.
كان أشورا على حق. فقط هو يعرف كم من الوقت كانت إيريس على اتصال مع اللورد.
ثم تحولت عيون أجني إلى إيفان. لم يكن قد أثار أي دهشة حتى عندما تم حرق مائتي محارب.
بدلاً من ذلك ، لن يسمح إلا لـ نورن بالخروج في وقت مبكر.
أومأت أجني برأسها ببطء.
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه.”
أظهر هذا أنه يحترم كلام طوارق.
“لا شىء ، إيزاكا. يجب أن تتوجه أنتما الاثنان إلى إيفان “.
كان يعرف بالفعل من يكون هذا الرجل. الرجل الذي نهض بسرعة على آمال المحاربين.
ثم تحولت عيون أجني إلى إيفان. لم يكن قد أثار أي دهشة حتى عندما تم حرق مائتي محارب.
[المحارب العظيم إيفان. اخضع لي.]
[المحارب العظيم إيفان. اخضع لي.]
فجأة، طوى إيفانالذي كان ينظر إلى أجني ، ذراعيه. ظل تعبيره دون تغيير.
كان على فراي أن يتعامل مع نورن بمفرده.
“أكرهك.”
“بدأ أجني في تحرك بجدية. يبدو أنه اتخذ قراره لإخضاع سيلكيد. إنه يتحرك للتخلص من قوات المتمردين ونحن نتحدث “.
تغير تعبير أجني.
“نحن نعرف شيئًا واحدًا على الأقل. أنت أضعف من ريكي “.
كان جسده كله من ألسنة اللهب ، لكن كان من الواضح أن حاجبيه قد تجعدا.
فراي حصى أسنانه.
[هل تعتقد أنك تستطيع الفوز؟]
“بدأ أجني في تحرك بجدية. يبدو أنه اتخذ قراره لإخضاع سيلكيد. إنه يتحرك للتخلص من قوات المتمردين ونحن نتحدث “.
“كيف لي أن أعرف إذا لم أحاول؟”
استطاعت إيليا أن ترى صدق فراي أيضًا. لذلك على عكس ما سبق ، هزت رأسها بجدية وشرحت ذلك.
عندما قال إيفان هذه الكلمات ، تموج من خلال المحاربين خلفه. أطلقت سنو ضحكة منخفضة.
[…لا.]
“نحن نعرف شيئًا واحدًا على الأقل. أنت أضعف من ريكي “.
كانت قوة تجلياته محدودة ، لكن الهالة المتعجرفة كانت هي نفسها.
كانوا يعرفون ريكي.
“درو؟”
لم يكن غريبا. لأن كل أنصاف الآلهة كانوا يعلمون أنه خائن.
ثم اختفت دون أن تنبس ببنت شفة. مع قدرة اللورد على السيطرة على الفضاء.
لن يكون مفاجئًا أن تكون له علاقات عميقة مع بعض البشر.
قوات المتمردين. هذا يعني إيفان.
لكن مثل هذا البيان كان مهينًا لأجني. تضخم جسده إلى ضعف حجمه في لحظة. حتى أن الحرارة التي أطلقها دفعت الفجر البارد في الصحراء.
عندما سأل هذا ، كان صوت فراي أكثر جدية من المعتاد.
ولكن سرعان ما تلاشت هذه الحرارة.
نفضت أناستازيا الأوساخ من جسدها.
[معكم حق.]
فجأة، طوى إيفانالذي كان ينظر إلى أجني ، ذراعيه. ظل تعبيره دون تغيير.
“ماذا؟”
ولكن سرعان ما تلاشت هذه الحرارة.
[أنا أضعف من ريكي.]
[منذ اليوم الذي وضع فيه الطوب الأول على هذه الأرض القاحلة ، شاهدت ذلك.]
بمجرد أن اعترف بذلك ، ضاقت عيون إيفان.
“…”
تابع أجني بصوت ضبابي.
“…”
[منذ اليوم الذي وضع فيه الطوب الأول على هذه الأرض القاحلة ، شاهدت ذلك.]
أدرك. لقد كان مخطئا.
كانت هذه الصحراء أرض أجني. على ذلك ، بُنيت البلدان ، ودُمرت ، ثم أعيد بناؤها.
شعر فراي أن موقف إيريس كان مختلفًا عن ذي قبل.
لقد رأى هذا مرات لا تحصى بالفعل.
كانت نبرة صوتها طبيعية ، لكن وجهها ظل خاليًا من التعبيرات.
[أولئك الذين تجمعوا في أماكان كانوا أقوياء بشكل طبيعي. لكنني لست متأكدًا مما إذا كانت الأرض القاحلة هي من صنعهم أو تسميتهم. اذا فأنا أعلم. لن تستسلموا جميعًا بسهولة. لكن كان من الأفضل لو سارت الأمور بسلاسة.]
[أنا أضعف من ريكي.]
ضحك أجني .
كانت الخطة الأصلية هي مساعدته في محاربة نورن ، لكن الوضع كان ملحا للغاية في الوقت الحالي.
[قلت الكثير من الأشياء غير الضرورية. على أي حال ، أرحب بهذا النضال. وسوف تتعلمون.]
لم يكن يعتقد أنها كانت كذلك ، لكن إذا كانت على قدم المساواة مع نهاية العالم …
“ماذا سنتعلم؟”
لاحظ فراي شيئًا ترك أثراً طويلاً مثل النيزك. لكي أكون دقيقًا ، لم يكن نيزكًا ولكنه شيء كان يتحرك بسرعة النيزك.
[ما مدى قوة أنصاف الآلهة الذي هو أضعف من ريكي … عند مقارنته بكم.]
بدلاً من ذلك ، لن يسمح إلا لـ نورن بالخروج في وقت مبكر.
في تلك اللحظة ، ظهر اثنان من أنصاف الآلهة في المسافة قبل أن يتوقفا بالقرب من أجني.
لذلك ، يمكن أن يشعر بالغرابة في كلمات إيريس.
عبس إيفان.
“التعزيزات التي أرسلها فراي.”
“لذا هناك المزيد.”
“لا شىء ، إيزاكا. يجب أن تتوجه أنتما الاثنان إلى إيفان “.
[…لا.]
كان الرجل الذي أمامه هو الرجل الذي يحمل مثل هذا اللقب على كتفيه. لهذا السبب عهد إليه بمستقبل سيلكيد.
كان أجني متفاجئة بشكل غريب.
لكن مثل هذا البيان كان مهينًا لأجني. تضخم جسده إلى ضعف حجمه في لحظة. حتى أن الحرارة التي أطلقها دفعت الفجر البارد في الصحراء.
[لم أحضر أيًا من أتباعي.]
لم تكن تستمع إلى محادثتهم ، لكن تعبيرها كان متيبسًا.
لقد تم إرسالهم جميعًا لإخضاع المدن التي لم تستسلم بعد.
لسوء الحظ ، انتهت تنبؤاته المفعمة بالأمل على أنها مجرد تنبؤات. كان هناك شيء واحد أغفله الطوارق.
أنصاف الآلهة الوحيد الذى جاء إلى هنا كان أجنى.
كان جسده كله من ألسنة اللهب ، لكن كان من الواضح أن حاجبيه قد تجعدا.
نظر إيفان إلى الاثنين اللذين كانا قريبين من أجني. بسبب القوة الإلهية التي أعطوها لهم ، اعتقد أنهم من أنصاف الآلهة ، ولكن عندما نظر عن كثب ، رأى أن الشخص على اليسار هو امرأة ذات شعر أحمر تبدو مألوفة.
شعر فراي أن موقف إيريس كان مختلفًا عن ذي قبل.
“هاه ، الفتاة التي أرادت أن تموت …”
كان على فراي أن يتعامل مع نورن بمفرده.
والرجل الذي على اليمين كان أيضًا من العائلة.
هذا يعني أنه لم يتبق سوى خيار واحد.
“فراي العجوز؟”
جسم وشعر مدربان جيدًا يذكرنا ببدة الأسد. أقوى من هؤلاء ، ومع ذلك ، كانت نظراته.
“…”
عبس إيفان.
أصبح تعبير إيساكا مزعجًا عندما سمع هذه الكلمات ، لكنه احتفظ بها وهو يتذكر سبب وجوده هنا.
“…”
“جئنا إلى هنا لمساعدتك يا إيفان.”
تدفق الدخان الأسود من فم أشورا.
“من أنت؟”
“تك.”
“التعزيزات التي أرسلها فراي.”
كانت صغيرة الحجم في المقام الأول ، ولم تكن كما لو كانت تنزل من المدار.
“هاه. ثم ماذا عن فراي؟ ”
كانت نبرة صوتها طبيعية ، لكن وجهها ظل خاليًا من التعبيرات.
كانت نيكس هو من أجاب هذه المرة. تحدثت بثقة.
مرة أخرى ، تُرك فراي وإيريس وحدهما في الغرفة.
“سيكون هنا قريبا.”
“هل أتوهم؟”
* * *
لم تكن تستمع إلى محادثتهم ، لكن تعبيرها كان متيبسًا.
بدأ الجليد حول جسد نورن في الذوبان والتشقق.
تابع أجني بصوت ضبابي.
كانت فراي تقف أمامها.
“لا بد لي من الفوز بمفردي.”
إذا كسر الجليد الآن ، فيمكنه قتل نورن. ظهر هذا الفكر الطفولي في ذهنه لبعض الوقت ، لكنه كان يعلم أنه ليس “ صحيحًا ”.
نظر إيفان إلى الاثنين اللذين كانا قريبين من أجني. بسبب القوة الإلهية التي أعطوها لهم ، اعتقد أنهم من أنصاف الآلهة ، ولكن عندما نظر عن كثب ، رأى أن الشخص على اليسار هو امرأة ذات شعر أحمر تبدو مألوفة.
بدلاً من ذلك ، لن يسمح إلا لـ نورن بالخروج في وقت مبكر.
لقتله ، كان عليه أيضًا أن يكون حاضرًا.
نورن الهوية الحقيقية لأخوات نورنير الثلاث.
هذا يعني أنه لا يستطيع أن يأمل في مساعدة إيليا. ستؤدي مشاركة لورد في الحرب إلى وضع كان أكثر يأسًا مرات عديدة مما كان عليه الآن.
حتى إيليا لم تكن تعرف مدى قوتها.
“…”
لم يكن يعتقد أنها كانت كذلك ، لكن إذا كانت على قدم المساواة مع نهاية العالم …
“تك.”
تذكر فراي بلورة ريكي التي كانت لا تزال في حقيبته وكذلك السؤال الذي طرحه عليه إيساكا.
المحاربون الذين جلبهم طوارق والمحاربون الذين تبعوا إيفان. أضافوا ما يصل إلى إجمالي 500.
[هل تتردد في استخدام قوتك الإلهية؟]
نورن الهوية الحقيقية لأخوات نورنير الثلاث.
“…”
أظهر هذا أنه يحترم كلام طوارق.
كان مترددا.
[هل تعتقد أنك تستطيع الفوز؟]
لكن حقيقة أنه لا يزال يتعين عليه إضافتها إلى خياراته ظلت دون تغيير.
على الرغم من أن هذا الرقم لم يكن كافيًا لهزيمة أنصاف الآلهة ، إلا أنه كان لا يزال كافيًا لإظهار أنهم لم يتخلوا عن القتال. في المستقبل ، سوف يسافرون في جميع أنحاء سيلكيد ويجمعون المزيد من المقاتلين.
كان عليه أن يفوز. كان الخسارة هنا غير مقبول على الإطلاق.
تنهدت فراي وغادر الغرفة.
لقد أرسل نيكس وإيساكا لمساعدة إيفان ، لكنه لم يعتقد أنهما سيكونان قادرين على هزيمة أجني.
نقر على لسانه.
لقتله ، كان عليه أيضًا أن يكون حاضرًا.
“هل تنوي التعامل مع، نورن ، بمفردك؟”
“لا بد لي من الفوز بمفردي.”
“… هل هذا هو السبب في أنك أنقذت حياتي؟”
فجأة.
كان مترددا.
كما لو أنه لاحظ أفكاره ، لاحظ فراي علامة في السماء.
بالتأكيد لن يسمح للناس بالدخول والذهاب كما يحلو لهم في أراضيه دون إذنه.
“هذا …”
أشورا تعني تلك الكلمات.
لمعت عيون فراي.
“…”
لاحظ فراي شيئًا ترك أثراً طويلاً مثل النيزك. لكي أكون دقيقًا ، لم يكن نيزكًا ولكنه شيء كان يتحرك بسرعة النيزك.
نظر أغني إلى الطوارق وهو يقول تلك الكلمات.
بانغ!
لم يكن يعتقد أنها كانت كذلك ، لكن إذا كانت على قدم المساواة مع نهاية العالم …
ارتطمت بالأرض بصوت عال. بالطبع ، لم يكن النطاق الفعلي للضرر واسعًا جدًا.
“هاه. ثم ماذا عن فراي؟ ”
كانت صغيرة الحجم في المقام الأول ، ولم تكن كما لو كانت تنزل من المدار.
لاحظ فراي شيئًا ترك أثراً طويلاً مثل النيزك. لكي أكون دقيقًا ، لم يكن نيزكًا ولكنه شيء كان يتحرك بسرعة النيزك.
“إلى أين أنت متجه هكذا؟”
النظرة السابقة في عينيها جاءت وذهبت في لحظة. لم يستطع تخمين ما كانت تفكر فيه إيريس.
لم يكن فراي قادرًا على منع نفسه من الضحك على مشهد فتاة تسير نحوه مغطاة بالغبار.
كانت صغيرة الحجم في المقام الأول ، ولم تكن كما لو كانت تنزل من المدار.
“اكتشفت أثرًا هنا ، لكنه اختفى فجأة…. شكرا لك ، لقد فقدت لوقت طويل حقا “.
“لذا هناك المزيد.”
نفضت أناستازيا الأوساخ من جسدها.
وقفت إيليا خارج الباب.
ثم التفتت إلى فراي وسألته.
بدأ الجليد حول جسد نورن في الذوبان والتشقق.
“هل أنا متأخرة؟”
“درو؟”
“لا.”
أصبح تعبير إيساكا مزعجًا عندما سمع هذه الكلمات ، لكنه احتفظ بها وهو يتذكر سبب وجوده هنا.
صوت تشققات!
[ما مدى قوة أنصاف الآلهة الذي هو أضعف من ريكي … عند مقارنته بكم.]
في تلك اللحظة ، تحطم الجليد الذي أحاط بنورن تمامًا.
لكنها ما زالت غير كافية لمواجهة الأبوكاليبس.
“لقد جئت في الوقت المناسب.”
[المحارب العظيم إيفان. اخضع لي.]
كانت نبرة صوتها طبيعية ، لكن وجهها ظل خاليًا من التعبيرات.
