Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 186

بينيانغ أرجينتو (5)

بينيانغ أرجينتو (5)

ترجمة : [ Yama ]

أوسيل أرجينتو.


عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 186 – بينيانغ أرجينتو (5)

وبدا واضحا أنه يتعافى من إصاباته في تلك اللحظة. ومع ذلك ، كان لا يزال يستخدم القوة الأخيرة التي تركها لحماية جسده.

في البداية ، كان الهدف هو كسب الوقت حتى يأتي فراي.

“لا.”

ومع ذلك ، فإن حقيقة أنه أرسل التعزيزين ، نيكس وإيساكا ، تعني أنه لن يكون قادرًا على الانضمام إليهما على الفور. كان من الممكن ألا يكون قادرًا على المجيء على الإطلاق.

بمعنى آخر ، شخص لديه القدرة على أن يكون شخصًا أفضل.

ومع ذلك ، فشلت في التغلب على أفكارها الضعيفة. لقد حاولت ببساطة إيقافه وترك كل شيء لفري ، لكن لا ينبغي لها ذلك.

فشلت أسلحتهم في الوصول إلى أجني. وبدلاً من ذلك ، انتشرت ألسنة اللهب والتهمتهم واحدًا تلو الآخر.

لم يكن هذا الخصم هو الشخص الذي يمكن أن يواجه إرادة ضعيفة.

تعافى جسده ، لكن قدرته الإلهية كانت لا تزال منهكة. وبسبب هذا ، لم يستطع مقاومة تأثيرات تخويف التنين هذا من نصف التنين.

سوف تدمره هنا. سوف تقتل بالتأكيد. حتى لو كان ذلك يعني خسارة حياتها.

[كل ما فعلته للتو. لقد أرسلتها في مكان ما مع صرخة التنين الخاص بك. قد يكون الأمر أكثر إزعاجًا من السحر ، لكن هل تعتقد أنه لا يمكنني تعقبهم؟]

… إذا كانت قد قاتلت بهذا التصميم منذ البداية ، فقد تكون النتائج مختلفة.

لكن…. صحيح. نظرًا لأن هذه كانت آخر لحظاتها على أي حال ، فقد سُمح لها بأن تكون جشعة.

ربما كانت هي التي تسببت في أن ينتهي الأمر بهذا الشكل.

جفلت نورا ، وجسدها يرتجف بشكل لا شعوري.

‘النتيجة.’

 

أغمضت بينيانغ عينيها.

التفت بينيانغ إلى نورا وقال.

شعرت وكأنها يمكن أن ترى نهاية هذه المعركة.

عندها فقط أدركت نورا نية بينيانغ.

“بينيانغ.”

كان جسدها. وبطبيعة الحال ، كانت تعرف حالتها بشكل أفضل.

كانت نورا تنظر إلى بينيانغ بعدم تصديق.

موت كلب.

بدلا من ذلك نظرت بينيانغ إلى ذراعها المفقودة.

نوزدوغ ، الذي كان لديه قوة الموت ، كان على نفس مستوى أجني. وكان من المستحيل بشكل عام الهروب من مثل هذه الوجود.

كانت هذه نتيجة طبيعية لأنها لمست جسد أجني بيدها العارية.

تراجع أجني إلى الوراء.

“ذراعك اليمنى…. أنا آسف. كنت في وقت متأخر جدا.”

وبمجرد أن أنزل جسدها برفق ووقف ، تحول هذا الحزن إلى غضب شديد.

“هذا جيد. ذلك ليس مهم…. هل كنت من أنقذني؟ كيف؟”

بمعنى آخر ، شخص لديه القدرة على أن يكون شخصًا أفضل.

“لقد استخدمتِ صرخة التنين.”

وافقت.

“… أليس هذا شيئًا لا يمكنك استخدامه إلا مرتين في اليوم؟ هل تمكنت من زيادة عدد المرات التي يمكنك استخدامها فيها؟ ”

“هاها.”

“لا.”

“لا يمكنك”.

هزت بينيانغ رأسها بهدوء.

ربما كانت هي التي تسببت في أن ينتهي الأمر بهذا الشكل.

كان في تلك اللحظة.

كان في تلك اللحظة.

“أورك …”

[لقد تجاوز جسدك الهش بالفعل حدوده. ومع ذلك … فإن حيويتك مدهشة. إذا كنت تنينًا نقيًا ، فأنا متأكد من أنك ستموت الآن. لأن لديهم هاجسًا ضعيفًا تجاه الحياة. كم هذا ممتع. يمكنك البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة بسبب الدم البشري المتدني.]

أصبح تعبيرها مؤلمًا وهي تسعل دمًا في يدها.

عرف بينيانغ أيضا. يمكن أن تشعر به بشكل غريزي.

“بينيانغ؟”

“بينيانغ.”

تحركت نورا لمساعدتها في تعبير مصدوم. لكن بينيانغ هزت رأسها لتدل على أنها بخير ، على الرغم من حقيقة أن يدها الأخرى كانت تشبك رداءها بإحكام.

“الآن فرصتنا!”

“هذا تحذير”.

[كانت ثلاث ثوان فقط. لا يغير شيئا. حق. سوف أعترف أنني لا أستطيع قتلهم الآن ، لكن إلى متى سيتمكنون من البقاء على قيد الحياة؟ أقسم باسمي. بغض النظر عن مكان وجودهم في القارة ، بمجرد تلقي أي أدلة عنهم … سوف يتلقون الموت الذي قمت بتأجيله.]

كان جسدها يحذرها مباشرة. كان يحثها بشدة على عدم استخدام صرخة التنين مرة أخرى.

ضحكت بخفة.

 

وبدا واضحا أنه يتعافى من إصاباته في تلك اللحظة. ومع ذلك ، كان لا يزال يستخدم القوة الأخيرة التي تركها لحماية جسده.

عرف بينيانغ أيضا. يمكن أن تشعر به بشكل غريزي.

هل يمكن أن تسمي نفسها ذلك؟

فقط ماذا سيحدث إذا حاولت استخدام صرخة التنين بعد الآن.

لهذا السبب لم تستطع إلا أن تشعر أنه أمر مؤسف.

كانت كلمات هيكتور دقيقة.

[لا يغير شيئًا. سأقتلك. ثم سأقتل البقية.]

كان بإمكانها استخدام صرخة التنين مرتين فقط في اليوم.

“لم أكن سيئة للغاية ، أليس كذلك؟”

كانت قد استخدمتها مرة أخرى فقط ، لكنها شعرت بالفعل أنه تم تحريك سكين في أمعائها.

لم يستطع التأخير أكثر من ذلك.

لكنها كانت بخير.

“توقفي. ليس عليك التضحية بنفسك. هل تسمعني يا بينيانغ؟ أنت-”

لا يزال بإمكانها التحدث. يمكنها التحرك. ربما كانت قادرة على استخدام السحر أيضًا.

“جورك …!”

كانت لا تزال على قيد الحياة.

أغمضت بينيانغ عينيها.

كان الشعور الفظيع داخل جسدها خير دليل على هذه الحقيقة.

هذا هو السبب في أنه كان قادرًا على الضحك.

“بينيانغ …؟”

هزت بينيانغ رأسها بهدوء.

“انا بخير.”

هل يمكن أن تسمي نفسها ذلك؟

تحدثت بينيانغ بهدوء وهي تنظر إلى نورا بتعبير شاحب.

<مغادرة>

“لقد فشل هذا الإخضاع.”

عرف بينيانغ أيضا. يمكن أن تشعر به بشكل غريزي.

“…”

[كل ما فعلته للتو. لقد أرسلتها في مكان ما مع صرخة التنين الخاص بك. قد يكون الأمر أكثر إزعاجًا من السحر ، لكن هل تعتقد أنه لا يمكنني تعقبهم؟]

عرف الجميع هذا ، لكن لم يكن أي شخص يريد سماعه. ولم تتوقع أن تسمعها من بينيانغ من كل الناس.

“اجني-!”

التزمت نورا الصمت واستمعت إلى ما قالته بينيانغ.

شكرها، وربت على رأسها بكل فخر ، وأريحها من كل قلبه.

“يبدو أن أجني غير قادر على التحرك الآن. ربما لم يستطع مقاومة التأثيرات الكاملة لكمة إيفان “.

لهذا السبب كانت فضولية. لماذا اختارت أن تعطي حياتها لهؤلاء الناس؟

وافقت.

“الآن فرصتنا!”

وبدا واضحا أنه يتعافى من إصاباته في تلك اللحظة. ومع ذلك ، كان لا يزال يستخدم القوة الأخيرة التي تركها لحماية جسده.

“جورك …!”

كانت خطوة حكيمة.

كان عدوهم ، أجني ، صاحب أفضل فهم للوضع.

بعد كل شيء ، لم يعد هناك من يهدد أجني بين الحاضرين.

في البداية ، كان الهدف هو كسب الوقت حتى يأتي فراي.

كان إيساكا يستخدم جليده باستمرار لإبطاء تعافي أجني ، لكنه لم يكن قادرًا على توجيه ضربة قاتلة حقًا.

“كوك …! إنه وحش! ”

“حتى لو حاولنا استغلال هذه الفرصة للهروب”.

“انتظر ، بني-.”

سيكون بلا معنى.

لقد قال إنه يؤمن بها. وأرادت بينيانغ أن ترقى إلى مستوى هذا الاعتقاد.

كان أجني نصفًا بدائيًا أتقن حركة الزمكان. حتى لو تبعثروا وركضوا في اتجاهات مختلفة ، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لقتلهم جميعًا.

وبدا واضحا أنه يتعافى من إصاباته في تلك اللحظة. ومع ذلك ، كان لا يزال يستخدم القوة الأخيرة التي تركها لحماية جسده.

“لا يمكنه التحرك الآن!”

لقد انتهى من التعافي. سوف يتخذ حركته قريبا.

“الآن فرصتنا!”

“كوك …! إنه وحش! ”

“لنذهب! محاربو سيلكيد! ”

كان جسدها يحذرها مباشرة. كان يحثها بشدة على عدم استخدام صرخة التنين مرة أخرى.

رفع المحاربون الناجون أسلحتهم واندفعوا نحو أجني. لم يكونوا أفضل من العث المتطاير في اللهب.

كانت نورا تنظر إلى بينيانغ بعدم تصديق.

فشلت أسلحتهم في الوصول إلى أجني. وبدلاً من ذلك ، انتشرت ألسنة اللهب والتهمتهم واحدًا تلو الآخر.

رفع المحاربون الناجون أسلحتهم واندفعوا نحو أجني. لم يكونوا أفضل من العث المتطاير في اللهب.

نظرت بينيانغ إلى هذا المشهد وفتحت فمها مرة أخرى.

‘آه…’

“… أرى طريقين يمكننا اتباعهما الآن.”

لا يزال بإمكانها التحدث. يمكنها التحرك. ربما كانت قادرة على استخدام السحر أيضًا.

“مسارات؟”

شعرت أجني بالخوف.

“ربما كان هذا هو مفترق الطرق … ربما يكون المشهد الذي رآه والدي ، أوسيل أرجينتو ، في ذلك الوقت.”

لقد اكتسبت أخيرًا الثقة لقيادة الدائرة بشكل أفضل. حتى أنها بدأت في الإعجاب بنفسها ، والتي تكرهها أكثر من أي شيء آخر. شعرت أنها تمكنت أخيرًا من تحقيق شيء ما.

تمتمت بينيانغ بثقة.

“بينيانغ.”

لقد شاهدت ذلك بنفسها. فقط لماذا سميت هذه الكائنات ، التي كانت في مرتبة أعلى من النصف الآخر من الآلهة ، بالأبوكاليبس.

لأول مرة ، نظر ببساطة إلى بينيانغ دون نفاد صبر.

لقد كانوا حقًا كائنات يمكن أن تدمر العالم. أو ، على الأقل كانوا قادرين بشكل مباشر على إحداث كوارث بقوتهم.

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا عندما كان المسار الذي تختاره لنفسك. طالما كان هذا اختيارًا اتخذوه بأنفسهم ، يمكن للبشر أن يضحكوا في وجه أي شيء.

كان الأمر نفسه في المعركة ضد نوزدوغ في ذلك الوقت.

لم تكن تريد أن تموت.

نوزدوغ ، الذي كان لديه قوة الموت ، كان على نفس مستوى أجني. وكان من المستحيل بشكل عام الهروب من مثل هذه الوجود.

أغمضت بينيانغ عينيها.

إذا كان الأمر كذلك ، فكيف نجا الكثير من الناس في المعركة ضد نوزدوج؟

كانت هذه نتيجة طبيعية لأنها لمست جسد أجني بيدها العارية.

‘أبي.’

تحدث بينيانغ عند رؤية هذا المشهد.

أوسيل أرجينتو.

كما لو كان الرد على أفكار بينيانغ ، تضخم جسد أجني تدريجياً.

دافع والدها عن الجميع. أخذ نفسه كذبيحة ودافع عن المؤخرة.

[…]

لم تكن بينيانغ هناك ، ولم تكن تعرف التفاصيل ، لكنها كانت متأكدة مما سيفعله أوسيل.

“من فضلك أخبر فراي. ‘شكرا لك ، وأنا أترك الأمر لك. ”

هذا هو السبب في أنه كان قادرًا على الضحك.

“… أليس هذا شيئًا لا يمكنك استخدامه إلا مرتين في اليوم؟ هل تمكنت من زيادة عدد المرات التي يمكنك استخدامها فيها؟ ”

لم يكن الأمر أنه لم يكن خائفًا من الموت. أي شخص لديه ذكاء سيكون.

أدرك فراي هذه الحقيقة بعد فوات الأوان.

ومع ذلك ، كان الأمر مختلفًا عندما كان المسار الذي تختاره لنفسك. طالما كان هذا اختيارًا اتخذوه بأنفسهم ، يمكن للبشر أن يضحكوا في وجه أي شيء.

“أنا أقول أنني سأحافظ على الحصن.”

عواقب هذه الأعمال لم تعد ذات أهمية في ذلك الوقت.

“لقد استخدمتِ صرخة التنين.”

“…”

تحدثت بينيانغ بهدوء وهي تنظر إلى نورا بتعبير شاحب.

نورا ، التي كانت تنظر إليها من الجانب ، لم تستطع إلا أن تكون عاجزة عن الكلام للحظة.

استمرت كلماته اللامبالية.

كان بينيانغ يبتسم.

توقف جسد أجني عند الأمر.

كانت على شفتيها ابتسامة تشبه إلى حد كبير ابتسامة والدها أوسيل.

في البداية ، كان الهدف هو كسب الوقت حتى يأتي فراي.

“من الأفضل أن يموت شخص من أن يموت الجميع.”

على الرغم من أن أجني قال هذا، ابتسمت بينيانغ وسألت.

أصبح تعبير نورا غريباً عندما سمعتها تمتم بهذه العبارة الغريبة.

أصبح تعبير نورا غريباً عندما سمعتها تمتم بهذه العبارة الغريبة.

“عن ماذا تتحدث؟”

توقف جسد أجني عند الأمر.

“أنا أقول أنني سأحافظ على الحصن.”

“من الأفضل أن يموت شخص من أن يموت الجميع.”

كرر.

“اجني-!”

سمعوا صوتًا رائعًا. ثم شاهد الجميع النار من حولهم تتجمع تدريجياً في جسد أجني.

كان الشعور الفظيع داخل جسدها خير دليل على هذه الحقيقة.

لقد انتهى من التعافي. سوف يتخذ حركته قريبا.

“هل تعتقد أنني لا أعرف ذلك؟”

كما لو كان الرد على أفكار بينيانغ ، تضخم جسد أجني تدريجياً.

لقد علم الكثير من الناس. ومع ذلك ، لم يقبل أبدًا العديد من التلاميذ.

بووم!

[يمكنك أن تكوني فخورة يا نصف تنينة. أنتِ أكثر إصرارًا من أي تنين واجهته على الإطلاق. لكن يجب أن تعرفيس بالفعل ، أليس كذلك؟ صرخة التنين هو شيء حتى التنين الحقيقي لا يستطيع الاستخفاف به.]

بانفجار هائل ، عاد أجني إلى شكله الحقيقي.

أوسيل أرجينتو.

تم حرق ثلاثة محاربين كانوا الأقرب إليه على الفور.

سيكون بلا معنى.

“وااه!”

كان في تلك اللحظة.

“كوك …! إنه وحش! ”

أطلق بينيانغ ضحكة بدت وكأنها نسيم هادئ.

[…]

ضحك أجني.

افرد اجني ذراعيه دون أن ينبس ببنت شفة.

حتى لو كانت مجرد هلوسة ، كانت سعيدة لأنها تمكنت من رؤية وجهه مباشرة قبل أن تغلق عينيها للمرة الأخيرة.

لم يعد يريد التحدث مع هذه الحشرات المزعجة بعد الآن. أراد إنهاء هذا بسرعة.

كان جسدها يحذرها مباشرة. كان يحثها بشدة على عدم استخدام صرخة التنين مرة أخرى.

“اجني-!”

لا يزال بإمكانها الصمود. لا يزال بإمكانها الضحك.

جفلت نورا ، وجسدها يرتجف بشكل لا شعوري.

سوف تدمره هنا. سوف تقتل بالتأكيد. حتى لو كان ذلك يعني خسارة حياتها.

لم تكن الوحيدة. تجمدت أجساد الجميع في المناطق المحيطة. حتى أجني لم يكن استثناء.

هزت بينيانغ رأسها بهدوء.

“بيـ-بينيانغ…؟”

<مغادرة>

ارتجفت نورا أكثر عندما أدركت أن بينيانغ تغلبت عليه بصوتها فقط.

“بينيانغ …؟”

لم تدرك بينيانغ نفسها ذلك. حقيقة أنها بدأت تخويف التنين على الرغم من أنها كانت مجرد نصف تنين. (ياما: أظن المترجم الانجليزي غير صرخة التنين إلى تخويف التنين)

“أنا أقول أنني سأحافظ على الحصن.”

كان عدوهم ، أجني ، صاحب أفضل فهم للوضع.

“يبدو أن أجني غير قادر على التحرك الآن. ربما لم يستطع مقاومة التأثيرات الكاملة لكمة إيفان “.

[هذا الكثير من القوة لنصف التنين.]

كانت نورا تنظر إلى بينيانغ بعدم تصديق.

تمتم لكنه لم يكن قادرًا على الحركة في تلك اللحظة.

كان جسدها يحذرها مباشرة. كان يحثها بشدة على عدم استخدام صرخة التنين مرة أخرى.

عبس.

أصبح تعبيرها مؤلمًا وهي تسعل دمًا في يدها.

تعافى جسده ، لكن قدرته الإلهية كانت لا تزال منهكة. وبسبب هذا ، لم يستطع مقاومة تأثيرات تخويف التنين هذا من نصف التنين.

شكرها، وربت على رأسها بكل فخر ، وأريحها من كل قلبه.

التفت بينيانغ إلى نورا وقال.

“هذا جيد. ذلك ليس مهم…. هل كنت من أنقذني؟ كيف؟”

“من فضلك أخبر فراي. ‘شكرا لك ، وأنا أترك الأمر لك. ”

“توقفي. ليس عليك التضحية بنفسك. هل تسمعني يا بينيانغ؟ أنت-”

عندها فقط أدركت نورا نية بينيانغ.

سوف تدمره هنا. سوف تقتل بالتأكيد. حتى لو كان ذلك يعني خسارة حياتها.

تكلمت على عجل بتعبير خشن.

لكن…. صحيح. نظرًا لأن هذه كانت آخر لحظاتها على أي حال ، فقد سُمح لها بأن تكون جشعة.

“توقفي. ليس عليك التضحية بنفسك. هل تسمعني يا بينيانغ؟ أنت-”

“توقفي. ليس عليك التضحية بنفسك. هل تسمعني يا بينيانغ؟ أنت-”

<مغادرة>

“من فضلك أخبر فراي. ‘شكرا لك ، وأنا أترك الأمر لك. ”

اختفى الناجون من معركة الصحراء. تم إرسالهم واحدا تلو الآخر من صحراء أماكان.

كان بينيانغ يبتسم.

عندما يفتحون أعينهم ، سيكونون في أكثر الأماكن أمانًا.

ضحكت بخفة.

“انتظر ، بني-.”

عواقب هذه الأعمال لم تعد ذات أهمية في ذلك الوقت.

كانت نورا آخر شخص اختفى. اتصلت على وجه السرعة بـ بينيانغ ، لكنها لم تكن قادرة على إنهاء كلماتها.

“ألا تفهم الآن؟ مكثت هنا لمنع حدوث ذلك “.

وسرعان ما كان بينيانغ وأجني الوحيدان المتبقيان في الصحراء المقفرة.

إنها حقًا لا تريد أن تموت.

كان أجني متفاجئًا أيضًا. لم يكن يتوقع أنه حتى نيكس ، التي أسرها ، ستسحب منه.

“بيـ-بينيانغ…؟”

لكن.

… كان بينيانغ أرجينتو هو فراي-

[هذا لا معنى له.]

لم تستطع إلا أن تفكر في هذا.

على الرغم من أن أجني قال هذا، ابتسمت بينيانغ وسألت.

جعلت كلمات أجني بينيانغ تضحك.

“ماذا تقصد؟”

[هوه. لماذا هذا؟]

[كل ما فعلته للتو. لقد أرسلتها في مكان ما مع صرخة التنين الخاص بك. قد يكون الأمر أكثر إزعاجًا من السحر ، لكن هل تعتقد أنه لا يمكنني تعقبهم؟]

استخدمت صرخة التنين مرة أخرى؟

هز اجني رأسه.

“اجني-!”

[لا يغير شيئًا. سأقتلك. ثم سأقتل البقية.]

ما أراده من تلميذ لم يكن أفضل موهبة أو عقل ممتاز. بدلاً من ذلك ، أراد شخصًا يفهم تعاليمه ويتعاطف مع أفكاره ومعتقداته.

“لا يمكنك”.

“كوني نصف تنين ليس سوى جزء من هويتي.”

[هوه. لماذا هذا؟]

لقد انتهى من التعافي. سوف يتخذ حركته قريبا.

<تختفي.>

“أورك …”

بدأت الآثار الخافتة المتبقية في الاختفاء.

“كوني نصف تنين ليس سوى جزء من هويتي.”

اهتز جسم اللهب أجني قليلاً.

فشلت أسلحتهم في الوصول إلى أجني. وبدلاً من ذلك ، انتشرت ألسنة اللهب والتهمتهم واحدًا تلو الآخر.

استخدمت صرخة التنين مرة أخرى؟

أرادت بينيانغ أن تقول ذلك ، لكن شفتيها لم تتحركا.

“جورك …!”

فقط ماذا سيحدث إذا حاولت استخدام صرخة التنين بعد الآن.

تقيأ بينيانغ بعنف.

لم يكن هذا صحيحًا.

كانت كمية الدم التي سعلتها كافية لنقع رداءها.

لم تكن تريد أن تموت.

جلست على الأرض ونظرت إلى أجني. كانت الابتسامة لا تزال موجودة على شفتيها.

لقد قال إنه يؤمن بها. وأرادت بينيانغ أن ترقى إلى مستوى هذا الاعتقاد.

“حاليا. اختفت كل الآثار. كيف ستتعقبهم؟ ”

عندها فقط أدركت نورا نية بينيانغ.

[…لم يفت الوقت بعد. بغض النظر عن مدى قوة صرخة التنين ، فلن يكون قادرًا على محو كل الآثار تمامًا. ما دمت أغادر على الفور …]

لم يكن الأمر أنه لم يكن خائفًا من الموت. أي شخص لديه ذكاء سيكون.

“ألا تفهم الآن؟ مكثت هنا لمنع حدوث ذلك “.

ضحكت بخفة.

أطلق بينيانغ ضحكة بدت وكأنها نسيم هادئ.

كان أجني نصفًا بدائيًا أتقن حركة الزمكان. حتى لو تبعثروا وركضوا في اتجاهات مختلفة ، فلن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لقتلهم جميعًا.

الآن بعد أن فكرت في الأمر ، لم يكن لديها علاقة عميقة مع أي من هؤلاء الأشخاص. لم يكن هناك سوى نورا ، التي رأتها عدة مرات عندما كانت صغيرة.

هل كانت تحاول المماطلة حتى النهاية؟

لهذا السبب كانت فضولية. لماذا اختارت أن تعطي حياتها لهؤلاء الناس؟

جلست على الأرض ونظرت إلى أجني. كانت الابتسامة لا تزال موجودة على شفتيها.

لقد قمت بعمل جيد. وستقوم بعمل أفضل في المستقبل. أنا أثق بك يا بينيانغ أرجينتو.

هز اجني رأسه.

لقد قال إنه يؤمن بها. وأرادت بينيانغ أن ترقى إلى مستوى هذا الاعتقاد.

لهذا السبب لم تستطع إلا أن تشعر أنه أمر مؤسف.

أرادت أن تثبت أن ثقته لم تكن في غير محلها. إذا تم لم شملهم يومًا ما ، فقد أرادت أن تكون قادرة على فتح قلبها والسؤال بثقة.

“ألا تفهم الآن؟ مكثت هنا لمنع حدوث ذلك “.

“لم أكن سيئة للغاية ، أليس كذلك؟”

‘أبي.’

“هاها.”

“لا يمكنه التحرك الآن!”

رفعت بينيانغ رأسها.

… كان بينيانغ أرجينتو هو فراي-

لم تستطع أن تشعر بأي شيء سوى الألم ، ولكن لسبب ما ، شعر قلبها بالارتياح. تمكنت أخيرًا من فهم والدها الميت.

فقط ماذا سيحدث إذا حاولت استخدام صرخة التنين بعد الآن.

ذلك الشخص الذي كان لا يزال قادرًا على الضحك قبل وفاته.

ومع ذلك ، فإن حقيقة أنه أرسل التعزيزين ، نيكس وإيساكا ، تعني أنه لن يكون قادرًا على الانضمام إليهما على الفور. كان من الممكن ألا يكون قادرًا على المجيء على الإطلاق.

لقد غيرتني. الساحر العظيم.

“لأنك لن تكون قادرًا حتى على الحصول على ثلاث ثوانٍ مني.”

شكرها، وربت على رأسها بكل فخر ، وأريحها من كل قلبه.

“ذراعك اليمنى…. أنا آسف. كنت في وقت متأخر جدا.”

هذا هو السبب في أنها يمكن أن تقف هنا.

بعد كل شيء ، لم يعد هناك من يهدد أجني بين الحاضرين.

[يمكنك أن تكوني فخورة يا نصف تنينة. أنتِ أكثر إصرارًا من أي تنين واجهته على الإطلاق. لكن يجب أن تعرفيس بالفعل ، أليس كذلك؟ صرخة التنين هو شيء حتى التنين الحقيقي لا يستطيع الاستخفاف به.]

رفعت بينيانغ رأسها.

نظر أجني إلى جسد بينيانغ.

لقد كان بردًا شديدًا لم تختبره من قبل ، وارتجف جسدها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

[لقد تجاوز جسدك الهش بالفعل حدوده. ومع ذلك … فإن حيويتك مدهشة. إذا كنت تنينًا نقيًا ، فأنا متأكد من أنك ستموت الآن. لأن لديهم هاجسًا ضعيفًا تجاه الحياة. كم هذا ممتع. يمكنك البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة بسبب الدم البشري المتدني.]

كانت نورا تنظر إلى بينيانغ بعدم تصديق.

لقد تجاوزت الحد.

“لا.”

جعلت كلمات أجني بينيانغ تضحك.

كانت قد استخدمتها مرة أخرى فقط ، لكنها شعرت بالفعل أنه تم تحريك سكين في أمعائها.

“هل تعتقد أنني لا أعرف ذلك؟”

هذا هو السبب في أنه كان قادرًا على الضحك.

كان جسدها. وبطبيعة الحال ، كانت تعرف حالتها بشكل أفضل.

[انفجر قلبك للتو. حتى لو شربت إكسيرًا الآن ، فلن تكون قادرًا على التعافي. حق. لقد تمكنت من كسب ثلاث ثوان بموتك. هل أنت راضية؟]

لا يهم رغم ذلك.

‘…أكره هذا.’

لا يزال بإمكانها الصمود. لا يزال بإمكانها الضحك.

“بينيانغ.”

“كوني نصف تنين ليس سوى جزء من هويتي.”

“يبدو أن أجني غير قادر على التحرك الآن. ربما لم يستطع مقاومة التأثيرات الكاملة لكمة إيفان “.

[…]

بدلا من ذلك نظرت بينيانغ إلى ذراعها المفقودة.

“اسمي بينيانغ أرجينتو. سيد دائرة خاتم ترومان و… ”

لم يكن هذا صحيحًا.

توقفت بينيانغ في نهاية كلماتها.

“وااه!”

هل يمكن أن تسمي نفسها ذلك؟

التفت بينيانغ إلى نورا وقال.

ربما كانت مجرد جشعة.

وافقت.

لكن…. صحيح. نظرًا لأن هذه كانت آخر لحظاتها على أي حال ، فقد سُمح لها بأن تكون جشعة.

“ألا تفهم الآن؟ مكثت هنا لمنع حدوث ذلك “.

“تلميذة الساحر العظيم لوكاس ترومان.”

موت كلب.

ضحكت بخفة.

‘أبي.’

“هذا ما أنا فخور به.”

وبمجرد أن أنزل جسدها برفق ووقف ، تحول هذا الحزن إلى غضب شديد.

[…]

ترجمة : [ Yama ]

كان من المستحيل التحدث معها. هذه المرأة ستقيده حتى النهاية.

إذا كان الأمر كذلك ، فكيف نجا الكثير من الناس في المعركة ضد نوزدوج؟

كان اجني متأكدا من هذا.

على الرغم من أن أجني قال هذا، ابتسمت بينيانغ وسألت.

لم يستطع التأخير أكثر من ذلك.

“لنذهب! محاربو سيلكيد! ”

رفع أجني ذراعيه. تسببت نيرانه العملاقة في هبوب نسيم حار عبر الصحراء.

فشلت أسلحتهم في الوصول إلى أجني. وبدلاً من ذلك ، انتشرت ألسنة اللهب والتهمتهم واحدًا تلو الآخر.

تحدث بينيانغ عند رؤية هذا المشهد.

توقفت بينيانغ في نهاية كلماتها.

آخر كلمة صرخة التنين كانت ستقولها في حياتها.

كان في تلك اللحظة.

<توقف>

تمتمت بينيانغ بثقة.

توقف جسد أجني عند الأمر.

كان بينيانغ يبتسم.

لأول مرة ، نظر ببساطة إلى بينيانغ دون نفاد صبر.

تحدث بينيانغ عند رؤية هذا المشهد.

هل كانت تحاول المماطلة حتى النهاية؟

“…”

لقد كان صراعا لا طائل من ورائه.

“لا يمكنه التحرك الآن!”

ثانية واحدة.

لم يكن هذا الخصم هو الشخص الذي يمكن أن يواجه إرادة ضعيفة.

ثانيتين

كان اجني متأكدا من هذا.

… ثم ثلاث ثوان.

وسرعان ما كان بينيانغ وأجني الوحيدان المتبقيان في الصحراء المقفرة.

أورك.

استخدمت صرخة التنين مرة أخرى؟

تدفق الدم من عين بينيانغ وأنفه وفمه في نفس الوقت. لم يمض وقت طويل حتى غطى وجهها بالدماء.

بدأت الآثار الخافتة المتبقية في الاختفاء.

لم تكن هناك حاجة له ​​لاستخدام يديه.

افرد اجني ذراعيه دون أن ينبس ببنت شفة.

أنزل أجني ذراعيه.

لا ، لقد كانت أول تلميذة للوكاس ترومان.

[انفجر قلبك للتو. حتى لو شربت إكسيرًا الآن ، فلن تكون قادرًا على التعافي. حق. لقد تمكنت من كسب ثلاث ثوان بموتك. هل أنت راضية؟]

ما أراده من تلميذ لم يكن أفضل موهبة أو عقل ممتاز. بدلاً من ذلك ، أراد شخصًا يفهم تعاليمه ويتعاطف مع أفكاره ومعتقداته.

استمرت كلماته اللامبالية.

كانت قد استخدمتها مرة أخرى فقط ، لكنها شعرت بالفعل أنه تم تحريك سكين في أمعائها.

[كانت ثلاث ثوان فقط. لا يغير شيئا. حق. سوف أعترف أنني لا أستطيع قتلهم الآن ، لكن إلى متى سيتمكنون من البقاء على قيد الحياة؟ أقسم باسمي. بغض النظر عن مكان وجودهم في القارة ، بمجرد تلقي أي أدلة عنهم … سوف يتلقون الموت الذي قمت بتأجيله.]

المشاعر التي لم يدرك أنه يمكن أن يشعر أنها اجتاحت داخله مثل العاصفة.

ضحك أجني.

كانت نورا تنظر إلى بينيانغ بعدم تصديق.

[موتك مجرد موت كلب].

بمعنى آخر ، شخص لديه القدرة على أن يكون شخصًا أفضل.

موت كلب.

[لقد تجاوز جسدك الهش بالفعل حدوده. ومع ذلك … فإن حيويتك مدهشة. إذا كنت تنينًا نقيًا ، فأنا متأكد من أنك ستموت الآن. لأن لديهم هاجسًا ضعيفًا تجاه الحياة. كم هذا ممتع. يمكنك البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة بسبب الدم البشري المتدني.]

لم يكن هذا صحيحًا.

ملأ حزنه العميق قلبه.

أرادت بينيانغ أن تقول ذلك ، لكن شفتيها لم تتحركا.

… كان بينيانغ أرجينتو هو فراي-

انهار جسدها ببطء. حتى الألم شعر بالإغماء. بدلاً من ذلك ، بدا أن الشعور بالبرودة يحل محله.

ارتجفت نورا أكثر عندما أدركت أن بينيانغ تغلبت عليه بصوتها فقط.

لقد كان بردًا شديدًا لم تختبره من قبل ، وارتجف جسدها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

[…!]

“… إنه سيء ​​للغاية.”

فقط ماذا سيحدث إذا حاولت استخدام صرخة التنين بعد الآن.

لم تستطع إلا أن تفكر في هذا.

كما لو كان الرد على أفكار بينيانغ ، تضخم جسد أجني تدريجياً.

لقد اكتسبت أخيرًا الثقة لقيادة الدائرة بشكل أفضل. حتى أنها بدأت في الإعجاب بنفسها ، والتي تكرهها أكثر من أي شيء آخر. شعرت أنها تمكنت أخيرًا من تحقيق شيء ما.

لا يهم رغم ذلك.

لهذا السبب لم تستطع إلا أن تشعر أنه أمر مؤسف.

لكن هذا لا يهم.

ثم أدركت.

“هذا جيد. ذلك ليس مهم…. هل كنت من أنقذني؟ كيف؟”

كان الموت دائما مليئا بالندم.

أوسيل أرجينتو.

‘…أكره هذا.’

التزمت نورا الصمت واستمعت إلى ما قالته بينيانغ.

لم تكن تريد أن تموت.

توك.

توك.

رفعت بينيانغ رأسها.

لقد انهارت ، لكنها لم تكن على الأرض الرملية.

بدلا من ذلك نظرت بينيانغ إلى ذراعها المفقودة.

كانت ناعمة.

“لأنك لن تكون قادرًا حتى على الحصول على ثلاث ثوانٍ مني.”

كما لو أن شخصًا ما قد أمسك بجسدها المكسور.

نظرًا لأنه كان أكثر شيء تريده قبل وفاتها ، سمح لها دماغها بتجربته.

‘آه…’

كرر.

شعرت بالدفء.

توقفت بينيانغ في نهاية كلماتها.

اعتقدت بينيانغ أنها كانت تهلوس.

“انا بخير.”

نظرًا لأنه كان أكثر شيء تريده قبل وفاتها ، سمح لها دماغها بتجربته.

لقد غيرتني. الساحر العظيم.

لكن هذا لا يهم.

بعد كل شيء ، لم يعد هناك من يهدد أجني بين الحاضرين.

حتى لو كانت مجرد هلوسة ، كانت سعيدة لأنها تمكنت من رؤية وجهه مباشرة قبل أن تغلق عينيها للمرة الأخيرة.

نظرت بينيانغ إلى هذا المشهد وفتحت فمها مرة أخرى.

كان سيئا للغاية.

توقف جسد أجني عند الأمر.

إنها حقًا لا تريد أن تموت.

التفت بينيانغ إلى نورا وقال.

* * *

ومع ذلك ، فشلت في التغلب على أفكارها الضعيفة. لقد حاولت ببساطة إيقافه وترك كل شيء لفري ، لكن لا ينبغي لها ذلك.

أغمضت بينيانغ عينيها.

إنها حقًا لا تريد أن تموت.

نظر إليها فراي.

لم تكن هناك حاجة له ​​لاستخدام يديه.

لقد علم الكثير من الناس. ومع ذلك ، لم يقبل أبدًا العديد من التلاميذ.

انهار جسدها ببطء. حتى الألم شعر بالإغماء. بدلاً من ذلك ، بدا أن الشعور بالبرودة يحل محله.

كانت هناك عدة مرات ادعى فيها الناس أنهم من تلاميذه ، لكن فراي … لم يفكر فيهم أبدًا على أنهم تلاميذه.

‘النتيجة.’

ما أراده من تلميذ لم يكن أفضل موهبة أو عقل ممتاز. بدلاً من ذلك ، أراد شخصًا يفهم تعاليمه ويتعاطف مع أفكاره ومعتقداته.

هل كانت تحاول المماطلة حتى النهاية؟

بمعنى آخر ، شخص لديه القدرة على أن يكون شخصًا أفضل.

لم يكن هذا الخصم هو الشخص الذي يمكن أن يواجه إرادة ضعيفة.

… كان بينيانغ أرجينتو هو فراي-

لكن.

لا ، لقد كانت أول تلميذة للوكاس ترومان.

[كانت ثلاث ثوان فقط. لا يغير شيئا. حق. سوف أعترف أنني لا أستطيع قتلهم الآن ، لكن إلى متى سيتمكنون من البقاء على قيد الحياة؟ أقسم باسمي. بغض النظر عن مكان وجودهم في القارة ، بمجرد تلقي أي أدلة عنهم … سوف يتلقون الموت الذي قمت بتأجيله.]

أدرك فراي هذه الحقيقة بعد فوات الأوان.

“هل تعتقد أنني لا أعرف ذلك؟”

ملأ حزنه العميق قلبه.

بمعنى آخر ، شخص لديه القدرة على أن يكون شخصًا أفضل.

وبمجرد أن أنزل جسدها برفق ووقف ، تحول هذا الحزن إلى غضب شديد.

“… أرى طريقين يمكننا اتباعهما الآن.”

“لأنها تمكنت من الحصول على ثلاث ثوانٍ فقط ، سميت الأمر بموت الكلب. عندها سيكون موتك حتى أقل من موت كلب “.

بدلا من ذلك نظرت بينيانغ إلى ذراعها المفقودة.

[…!]

لقد علم الكثير من الناس. ومع ذلك ، لم يقبل أبدًا العديد من التلاميذ.

تراجع أجني إلى الوراء.

حتى لو كانت مجرد هلوسة ، كانت سعيدة لأنها تمكنت من رؤية وجهه مباشرة قبل أن تغلق عينيها للمرة الأخيرة.

المشاعر التي لم يدرك أنه يمكن أن يشعر أنها اجتاحت داخله مثل العاصفة.

أصبح تعبيرها مؤلمًا وهي تسعل دمًا في يدها.

لقد كان شعورًا غير مألوف للغاية. وكان شعورًا أنه لم يتوقع أبدًا أن يشعر به صراع الفناء.

وسرعان ما كان بينيانغ وأجني الوحيدان المتبقيان في الصحراء المقفرة.

“لأنك لن تكون قادرًا حتى على الحصول على ثلاث ثوانٍ مني.”

‘النتيجة.’

شعرت أجني بالخوف.

نظرت بينيانغ إلى هذا المشهد وفتحت فمها مرة أخرى.

 

لم يعد يريد التحدث مع هذه الحشرات المزعجة بعد الآن. أراد إنهاء هذا بسرعة.

‘آه…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط