Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 197

هيتومي إيكار (1)
PDF

هيتومي إيكار (1)

ترجمة : [ Yama ]

كانت مجرد لمحة ، لكنه لم يستطع الحركة.


عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 197 – هيتومي إيكار (1)

ومع ذلك ، هذه المرة ، لم تكن الوسيطة ​​العظيمة متأكدًا مما ستقوله. كان من المستحيل عليها أن تتعامل مع هذا الأمر بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع سؤال درو في الليلة السابقة.

في وقت مبكر من صباح اليوم التالي ، شاهدت الوسيطة ​​العظيمة بينما غادر إيفان والباقي الجزيرة.

كان طلب فراي لمقابلة الحاكم أن يرى ما هو عليه.

كانت قد أرسلت بالفعل رسالة إلى هيتومي إيكار حتى يتمكنوا من دخول البلاد.

كان في ذلك الحين.

ومع ذلك ، فإن الوسيطة ​​العظيمة لا يسعها إلا أن تتساءل.

“إذن أنت مجرد دمية.”

‘هل هذه النهاية؟’

“ضريح؟”

دورها. لقد نقلت بالفعل الوحي الذي أرسله لها “الحاكم”. (ياما: غيرت إله إلى حاكم لأنها تتكرر كثيرًا في الفصل ولست مرتاحًا كثيرًا في ترجمتها)

كانت مجرد لمحة ، لكنه لم يستطع الحركة.

ومع ذلك ، لم تستطع إلا أن تشعر أنه لا يزال أمامها المزيد لتفعله.

“داونز هو حاكم الخلق القدير. نبوءاته ساعدت بلدي في التغلب على العديد من الأزمات “.

كان في ذلك الحين.

بالطبع ، فهم جوزيه أيضًا نوايا الوسيطة ​​العظيمة. ومع ذلك ، فإن هذه الحقيقة جرحت كبريائه أكثر.

مشى جوزيه إليها وتحدث بهدوء.

ردت الوسيطة ​​العظيمة بتعبير صادم.

” الوسيطة ​​العظيمة ، شخص ما يقترب من الجزيرة.”

تجمد جسده بالكامل كما لو أن الوقت نفسه قد توقف.

أيقظ هذا الوسيطة ​​العظيمة من أفكارها وهزت رأسها.

ضاقت عيون فراي قليلاً.

“لقد استقبلت بالفعل أولئك الذين ينبغي أن أحصل عليهم. لن أقبل أي ضيوف آخرين في ليشا في الوقت الحالي. دع الضباب يبعدهم “.

ومع ذلك ، هذه المرة ، لم تكن الوسيطة ​​العظيمة متأكدًا مما ستقوله. كان من المستحيل عليها أن تتعامل مع هذا الأمر بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع سؤال درو في الليلة السابقة.

“هـ- هذا…”

شعرت الوسيطة ​​العظيمة بالارتباك الشديد في تلك اللحظة.

 

“… ومع ذلك ، فإن قوتك تفوق إلى حد كبير القدرة البشرية.”

تغير تعبير جوزيه كما لو أن شيئًا مروعًا قد حدث.

في المقام الأول ، كان هذا هو الرجل الذي اقتحم ليشا رغم أنها لم تتلق أي معلومات عنه. لقد كان ضيفًا غير مصرح به ، وهو كائن فشل حتى الوحي من الحاكم في التنبؤ به.

“… الضباب… لا يعمل.”

“هل انت انسان؟”

“هاه؟”

لم يكن لديها أي نية لإهانة جوزيه. كانت تتحدث فقط بصدق.

ماذا يعني هذا؟

“-.”

هل كانت الحواجز التي تم وضعها حول الجزيرة غير فعالة؟

جلس فري وجهًا لوجه مع الوسيطة ​​العظيمة.

كرر-

“…”

ثم شعروا بهزة شديدة.

ثم شعروا بهزة شديدة.

كان شعور أحدهم باقتحام الجزيرة بقوة غاشمة.

“…!”

حينها شعرت الوسيطة ​​العظيمة بموجة من الدوار وتعثرت قليلاً.

في الوقت الذي استغرقته لوضع يده على سيفه ، استدار فراي لينظر إليه.

“الوسيطة ​​العظيمة!”

أيقظ هذا الوسيطة ​​العظيمة من أفكارها وهزت رأسها.

“أنا بخير.”

ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كان تعبير الوسيطة ​​العظيمة أكثر جدية مما رآه في العقود التي قضاها في العمل معها.

ومع ذلك ، في تلك اللحظة ، كان تعبير الوسيطة ​​العظيمة أكثر جدية مما رآه في العقود التي قضاها في العمل معها.

شعرت الوسيطة ​​العظيمة بالارتباك الشديد في تلك اللحظة.

“تم كسر حواجزي؟”

يمكن رؤية ظل ضخم في الضباب. كان رأس مخلوق ضخم بدا وكأنه يريد اختراق السماء.

تومضت المتوسطة العظيمة عندما استدارت لتنظر إلى المكان الذي شعرت فيه بالرعشة.

كان من الممكن أنه حتى الوسيطة ​​العظيمة كان لديه مثل هذا الوهم.

يمكن رؤية ظل ضخم في الضباب. كان رأس مخلوق ضخم بدا وكأنه يريد اختراق السماء.

“إ- إنه ليس بشري!”

أدركت الوسيطة ​​العظيمة على الفور من كان رأسه.

لا يهم ما إذا كانت تنوي العيش كدمية. ومع ذلك ، كانت بشر.

أليس هذا هو ثعبان البحر الكبير الذي كان يتجول في البحر حول هيتومي إيكار مؤخرًا؟

أيقظ هذا الوسيطة ​​العظيمة من أفكارها وهزت رأسها.

‘كيف؟’

“نعم. إذا ذهبت إلى هناك ، ستكون قادرًا على مقابلة الحاكم.”.

كانت تعلم أن هذا الوحش كان كائنًا غير عادي. ومع ذلك ، كانت مهمة اختراق الضباب بمفردها لا تزال مهمة مستحيلة.

كان حاكم الخلق الذي كانت تؤمن به ، وكذلك هيتومي إيكار ، يؤمنان فقط بإرسال الوحي.

حتى لو كان أنصاف الآلهة…

“نعم. كنت مخطأة.”

لكن لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أدركت الوسيطة ​​العظيمة أنه لم يكن ثعبان البحر هو الذي كسر حواجزها.

بدأت طاقة منعشة تتدفق من داخل جسم الوسيطة ​​العظيمة.

كان هناك شخص يقف على رأس ثعبان البحر. شعره الرمادي يرفرف بعنف في نسيم البحر.

خفضت الوسيطة ​​العظيمة عينيها قليلاً وتمتم.

نظر الرجل إلى الأسفل بهدوء ، وسرعان ما التقت نظرته بالوسيطة ​​العظيمة.

“إنها تستخدم الشعوذة.”

“…!”

“أنا لست داونز.”

في تلك اللحظة ، إرتجفت الوسيطة ​​العظيمة.

عرفت الوسيطة ​​العظيمة هذا. بعد كل شيء ، كان حاكم الخلق العادل والقدير ، لذا من الطبيعي أنه لن يهتم بهم وحدهم.

‘هذا الشعور…’

ابتلعت الوسيطة ​​العظيمة آخر كلماتها. كان هذا لأن فراي لن يهتم بمثل هذه الملاحظات.

مستحيل. لا ، هل كان هذا… ممكنًا؟

كانت هذه حقيقة طبيعية ، ولن تصدق غير ذلك حتى لو حاول إقناعها.

شعرت الوسيطة ​​العظيمة بالارتباك الشديد في تلك اللحظة.

جلست الوسيطة ​​العظيمة بصمت لفترة من الوقت قبل أن تفتح فمها ببطء.

حاولت التحدث ، لكنها لم تستطع منع نفسها من التلعثم.

“أنت لست شخصًا أحكم عليه. سيصدر داونز حكمه الخاص “.

“أنت… هل أنت داونز؟”

كان لدى جوزيه شعور غريب. كان من الصعب حتى أن تأخذ نفسًا. شعر أن قدرته على التحمل تنضب بسرعة.

“ال-الوسيطة ​​العظيمة!”

هز رأسه مرة أخرى.

حدق جوزيه في الوسيطة ​​العظيمة في حالة صدمة.

“هل انت انسان؟”

كان هذا طبيعيا.

كان اصطحاب الغرباء إلى الضريح أمرًا غير مسبوق.

بعد كل شيء ، كان داونز هو اسم الحاكم الذي عبدته هيتومي إيكار.

كان لدى جوزيه شعور غريب. كان من الصعب حتى أن تأخذ نفسًا. شعر أن قدرته على التحمل تنضب بسرعة.

“…؟”

“هل سأكون أكثر أمانًا إذا كنت بجانبي؟”

أمال فراي رأسه قليلاً على السؤال غير المتوقع.

القوة التي يمكن تحويلها إما إلى قوة إلهية أو المانا.

* * *

“…الحاكم”

جلس فري وجهًا لوجه مع الوسيطة ​​العظيمة.

لا ، كان مختلفًا عن ذلك.

كانت أكثر هدوءًا الآن مقارنةً بلقائهم الأول ، لكنها ما زالت لم تُظهر موقف النعاس الذي كانت تتمتع به أثناء تعاملها مع إيفان أو درو.

عبس فري.

حدقوا في البخار المتصاعد من فناجين الشاي أمامهم للحظة قبل أن يتحدث فراي أولاً.

“أنا لست داونز.”

كان شعور أحدهم باقتحام الجزيرة بقوة غاشمة.

خفضت الوسيطة ​​العظيمة عينيها قليلاً وتمتم.

“…استسمحك عذرا؟”

“نعم. كنت مخطأة.”

كان هناك الكثير من الأشياء التي أراد أن يسأل عنها.

اعترفت الوسيطة ​​العظيمة بخطئها. ومع ذلك ، ظلت شكوكها قائمة.

عبس فري.

مرت بضع مئات من السنين منذ أن تخلت عن اسمها وحصلت على لقب الوسيطة ​​العظيمة. وفي ذلك الوقت ، لم تكن قد شاهدت ظل داونز يظهر في شخص ما.

“…الحاكم”

كان حاكم الخلق الذي كانت تؤمن به ، وكذلك هيتومي إيكار ، يؤمنان فقط بإرسال الوحي.

‘أنا إنسان.’

كان هذا طبيعيا.

عضت الوسيطة ​​العظيمة شفتها في موقفه. كان هذا لأنها اعتقدت أن هذا الرجل الذي لا يعبر عن أي تعبير كان يسخر منها.

عرفت الوسيطة ​​العظيمة هذا. بعد كل شيء ، كان حاكم الخلق العادل والقدير ، لذا من الطبيعي أنه لن يهتم بهم وحدهم.

حتى الآن ، لم تستطع قراءته. كان كما كان مغطى بضباب كثيف.

هذا هو السبب في أنها شعرت بمزيد من الحذر ضد فراي.

كان طلب فراي لمقابلة الحاكم أن يرى ما هو عليه.

حتى الآن ، لم تستطع قراءته. كان كما كان مغطى بضباب كثيف.

“أنت لست شخصًا أحكم عليه. سيصدر داونز حكمه الخاص “.

لم يكن هذا شيئًا يجب تجاهله. بعد كل شيء ، يمكن وصف هذا بأنه موهبة الوسيطة ​​العظيمة.

ومع ذلك ، لم يستطع جوزيه رسم سيفه.

في المقام الأول ، كان هذا هو الرجل الذي اقتحم ليشا رغم أنها لم تتلق أي معلومات عنه. لقد كان ضيفًا غير مصرح به ، وهو كائن فشل حتى الوحي من الحاكم في التنبؤ به.

مشى جوزيه إليها وتحدث بهدوء.

ومع ذلك ، فإن الحضور الذي قدمه كان مشابهًا إلى حد كبير لقوة الحاكم.

“هذا ليس توقعًا. إنها نبوءة “.

“هل انت انسان؟”

كان هذا بسبب شعورها بالتناقض مع الرجل الذي شعرت أنه أقرب إلى الحاكم أكثر من أي شخص آخر كان يسألها الآن عن وجود الحاكم.

كان فراي مستاء للغاية من سوء الفهم السابق.

‘هل هذه النهاية؟’

كلما سمع أسئلة من هذا القبيل ، كان يشعر أنه أصبح كائنًا لم يعد بشريًا.

ومع ذلك ، لم تستطع إلا أن تشعر أنه لا يزال أمامها المزيد لتفعله.

لكنه تذكر تعاليم إيزولا.

في نفس الوقت ، قام فراي من مقعده.

[طالما أنك لا تنسى طبيعتك الحقيقية.]

كان لديه سيف في خصره ويده سقطت بشكل طبيعي إلى المقبض. لم يكن ينوي إراقة الدماء ، لكن كان على هذا الرجل أن يعرف مكانه.

‘أنا إنسان.’

هز رأسه مرة أخرى.

عندما كان لديه هذا الفكر ، اختفت الغيوم الداكنة في قلبه على الفور.

[طالما أنك لا تنسى طبيعتك الحقيقية.]

أومأ فراي بهدوء.

‘لا. هذا ليس.’

“أجل.”

كانت مجرد لمحة ، لكنه لم يستطع الحركة.

“… ومع ذلك ، فإن قوتك تفوق إلى حد كبير القدرة البشرية.”

كان هذا بالتأكيد مختلفًا عن السحر. لم تستخدم الوسيطة ​​العظيمة أيًا من القوة الإلهية أو المانا.

هز رأسه مرة أخرى.

“أنت… هل أنت داونز؟”

كانت هذه حقيقة طبيعية ، ولن تصدق غير ذلك حتى لو حاول إقناعها.

دورها. لقد نقلت بالفعل الوحي الذي أرسله لها “الحاكم”. (ياما: غيرت إله إلى حاكم لأنها تتكرر كثيرًا في الفصل ولست مرتاحًا كثيرًا في ترجمتها)

شعر فراي أيضًا أن نظرة الوسيطة ​​العظيمة لم تكن بسيطة.

كان شعور أحدهم باقتحام الجزيرة بقوة غاشمة.

توقف الوسيطة ​​العظيمة عن التفكير للحظة قبل التحدث.

لم يكن لديه حقد تجاه المؤمنين. ولم يكن ينوي التقليل من شأنهم.

“أخطأت في أنك داونز لأنني شعرت بقوة الحاكم منك.”

كان حاكم الخلق الذي كانت تؤمن به ، وكذلك هيتومي إيكار ، يؤمنان فقط بإرسال الوحي.

تلمع عيون فراي قليلا.

إذا كان ما قالته صحيحًا ، فهذا يعني أن فراي أتيحت لها الفرصة لمقابلة ذلك الذي يُدعى الحاكم.

قوة الحاكم.

لم يكن لديها أي نية لإهانة جوزيه. كانت تتحدث فقط بصدق.

بكل بساطة ، تلك كانت القوة الإلهية ، قوة أنصاف الآلهة. لكن كان من الواضح أن هذه لم تكن قوة الحاكم التي كانت تشير إليها الوسيطة ​​العظيمة.

شعر فراي أيضًا أن نظرة الوسيطة ​​العظيمة لم تكن بسيطة.

ثم ماذا كان؟

هل كانت الحواجز التي تم وضعها حول الجزيرة غير فعالة؟

هل كانت تعني حرفياً قوة الحاكم؟

من حيث التجويد ، كان من المحتمل جدًا أن تكون هذه لغة قديمة.

إذا كان الأمر كذلك ، فهناك تفسير واحد فقط.

“… مفهوم.”

“القوة السحرية الإلهية”.

“أنت… هل أنت داونز؟”

القوة التي يمكن تحويلها إما إلى قوة إلهية أو المانا.

كان في ذلك الحين.

سأل فراي بالتفكير في هذه القوة التي اكتسبها في عالمه العقلي.

“هـ- هذا…”

“هل الحاكم موجود حقًا؟”

“ال-الوسيطة ​​العظيمة!”

في النهاية ، كان سؤال فراي هو نفسه سؤال درو.

“…الحاكم موجود.”

ومع ذلك ، هذه المرة ، لم تكن الوسيطة ​​العظيمة متأكدًا مما ستقوله. كان من المستحيل عليها أن تتعامل مع هذا الأمر بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع سؤال درو في الليلة السابقة.

“-.”

كان هذا بسبب شعورها بالتناقض مع الرجل الذي شعرت أنه أقرب إلى الحاكم أكثر من أي شخص آخر كان يسألها الآن عن وجود الحاكم.

“هل الحاكم موجود حقًا؟”

جلست الوسيطة ​​العظيمة بصمت لفترة من الوقت قبل أن تفتح فمها ببطء.

“…؟”

“…الحاكم موجود.”

هذا هو السبب في أنها شعرت بمزيد من الحذر ضد فراي.

“أود أن ألتقي به.”

كلما سمع أسئلة من هذا القبيل ، كان يشعر أنه أصبح كائنًا لم يعد بشريًا.

كان هناك الكثير من الأشياء التي أراد أن يسأل عنها.

أومأت الوسيطة ​​العظيمة.

بالطبع ، لم يعتقد فراي أن هناك كيانًا كلي القدرة قادرًا على المشاركة في كل شيء في العالم.

هز فري رأسه.

قبل 4000 عام ، كان الناس يعبدون أنصاف الآلهة والتنانين كآلهة. كان هذا لأنه ، من منظور الإنسان ، لم تكن هذه الكائنات القوية مختلفة عن الآلهة.

كان في ذلك الحين.

كان من الممكن أنه حتى الوسيطة ​​العظيمة كان لديه مثل هذا الوهم.

هل كانت الحواجز التي تم وضعها حول الجزيرة غير فعالة؟

كان طلب فراي لمقابلة الحاكم أن يرى ما هو عليه.

شعر فراي أيضًا أن نظرة الوسيطة ​​العظيمة لم تكن بسيطة.

ردت الوسيطة ​​العظيمة بتعبير صادم.

 

“لم أتلق مثل هذه النبوءة.”

ومع ذلك ، فإن الحضور الذي قدمه كان مشابهًا إلى حد كبير لقوة الحاكم.

“فهمت.”

كانت أكثر هدوءًا الآن مقارنةً بلقائهم الأول ، لكنها ما زالت لم تُظهر موقف النعاس الذي كانت تتمتع به أثناء تعاملها مع إيفان أو درو.

تمتمت فراي بصوت ناعم.

ردت الوسيطة ​​العظيمة بتعبير صادم.

“إذن أنت مجرد دمية.”

“أنت… هل أنت داونز؟”

“…استسمحك عذرا؟”

‘أنا إنسان.’

أصبح صوت الوسيطة ​​العظيمة حادًا.

جلست الوسيطة ​​العظيمة بصمت لفترة من الوقت قبل أن تفتح فمها ببطء.

من ناحية أخرى ، لم يتغير موقف فراي منذ البداية.

كان هناك شخص يقف على رأس ثعبان البحر. شعره الرمادي يرفرف بعنف في نسيم البحر.

رفع الكأس ببطء وأخذ رشفة من الشاي.

“أنت وقح…!”

عضت الوسيطة ​​العظيمة شفتها في موقفه. كان هذا لأنها اعتقدت أن هذا الرجل الذي لا يعبر عن أي تعبير كان يسخر منها.

كان هذا بسبب شعورها بالتناقض مع الرجل الذي شعرت أنه أقرب إلى الحاكم أكثر من أي شخص آخر كان يسألها الآن عن وجود الحاكم.

“داونز هو حاكم الخلق القدير. نبوءاته ساعدت بلدي في التغلب على العديد من الأزمات “.

‘أنا إنسان.’

“يمكن لأي شخص توقع المستقبل من خلال التفكير في الوضع الحالي.”

[طالما أنك لا تنسى طبيعتك الحقيقية.]

“هذا ليس توقعًا. إنها نبوءة “.

يبدو أن الطاقة التي كانت تستخدمها الوسيطة ​​العظيمة لممارسة الشعوذة تأتي من داخل جسدها.

بعد قول هذه الكلمات بنبرة حازمة ، تابع الوسيطة ​​العظيمة.

“أجل.”

“نبوءات داونز مطلقة.”

شعر فراي أيضًا أن نظرة الوسيطة ​​العظيمة لم تكن بسيطة.

“إذن أنت تتركي كل شيء للنبوة؟ لقد توقفت عن التفكير في نفسك ، والآن ، تنتظر صوت الحاكم حتى عند اتخاذ أصغر القرارات؟ ”

لم يسعه سوى التفكير في “فضاء” لورد في تلك اللحظة.

‘لا. هذا ليس.’

كان لدى جوزيه شعور غريب. كان من الصعب حتى أن تأخذ نفسًا. شعر أن قدرته على التحمل تنضب بسرعة.

هز فري رأسه.

كان هذا طبيعيا.

لم يكن لديه حقد تجاه المؤمنين. ولم يكن ينوي التقليل من شأنهم.

مستحيل. لا ، هل كان هذا… ممكنًا؟

على العكس من ذلك ، اعترف فراي بوجود الدين إلى حد ما ، وكان لديه موقف محترم تجاه المتدينين.

إذا كان الأمر كذلك ، فهناك تفسير واحد فقط.

كان هذا لأن البشر كانوا ضعفاء. كانوا بحاجة إلى الدعم حتى ليعيشوا حياتهم القصيرة.

في النهاية ، كان سؤال فراي هو نفسه سؤال درو.

وكان الدين هو الطريق الأكثر إخلاصاً لأداء هذا الدور.

“أنت لست شخصًا أحكم عليه. سيصدر داونز حكمه الخاص “.

ومع ذلك ، لم يعجبه موقف الوسيطة ​​العظيمة.

“دعنا نذهب إلى الضريح.”

ماذا كان معنى الحياة حتى لو كان أصغر قرار يعتمد على إلهها؟

مشى جوزيه إليها وتحدث بهدوء.

لا يهم ما إذا كانت تنوي العيش كدمية. ومع ذلك ، كانت بشر.

كان هذا لأن البشر كانوا ضعفاء. كانوا بحاجة إلى الدعم حتى ليعيشوا حياتهم القصيرة.

“أنت وقح…!”

أيقظ هذا الوسيطة ​​العظيمة من أفكارها وهزت رأسها.

تغير تعبير جوزيه بشكل كبير.

بعد قول هذه الكلمات بنبرة حازمة ، تابع الوسيطة ​​العظيمة.

كان لديه سيف في خصره ويده سقطت بشكل طبيعي إلى المقبض. لم يكن ينوي إراقة الدماء ، لكن كان على هذا الرجل أن يعرف مكانه.

ومع ذلك ، لم يستطع جوزيه رسم سيفه.

حتى ملك هيتومي إيكار لم يجرؤ على التصرف بوقاحة.

‘هذا الشعور…’

“…!”

كان لدى جوزيه شعور غريب. كان من الصعب حتى أن تأخذ نفسًا. شعر أن قدرته على التحمل تنضب بسرعة.

ومع ذلك ، لم يستطع جوزيه رسم سيفه.

“…الحاكم”

تجمد جسده بالكامل كما لو أن الوقت نفسه قد توقف.

كانت هذه أول مرة يسمع فيها فري بهذه اللغة.

في الوقت الذي استغرقته لوضع يده على سيفه ، استدار فراي لينظر إليه.

خفضت الوسيطة ​​العظيمة عينيها قليلاً وتمتم.

كانت مجرد لمحة ، لكنه لم يستطع الحركة.

أليس هذا هو ثعبان البحر الكبير الذي كان يتجول في البحر حول هيتومي إيكار مؤخرًا؟

“م-ما هذا…”

ومع ذلك ، لم تستطع إلا أن تشعر أنه لا يزال أمامها المزيد لتفعله.

هل كان السحر؟ أم شعوذة؟

لم يكن لديه حقد تجاه المؤمنين. ولم يكن ينوي التقليل من شأنهم.

لا ، كان مختلفًا عن ذلك.

بكل بساطة ، تلك كانت القوة الإلهية ، قوة أنصاف الآلهة. لكن كان من الواضح أن هذه لم تكن قوة الحاكم التي كانت تشير إليها الوسيطة ​​العظيمة.

كان لدى جوزيه شعور غريب. كان من الصعب حتى أن تأخذ نفسًا. شعر أن قدرته على التحمل تنضب بسرعة.

يبدو أن الطاقة التي كانت تستخدمها الوسيطة ​​العظيمة لممارسة الشعوذة تأتي من داخل جسدها.

نظر إليه فراي فقط دون القيام بأي تحركات أخرى ، لكن جسد جوزيه بالكامل غارقة في العرق. وبمجرد أن نظر فراي بعيدًا ، انهار جوزيه.

مستحيل. لا ، هل كان هذا… ممكنًا؟

حدق في فراي ، يلهث بشدة.

عضت الوسيطة ​​العظيمة شفتها في موقفه. كان هذا لأنها اعتقدت أن هذا الرجل الذي لا يعبر عن أي تعبير كان يسخر منها.

“إ- إنه ليس بشري!”

حاولت التحدث ، لكنها لم تستطع منع نفسها من التلعثم.

شعر جوزيه بقشعريرة تزحف إلى أسفل عموده الفقري. في تلك اللحظة ، نسي حتى مهمته لحماية الوسيطة ​​العظيمة.

كانت أكثر هدوءًا الآن مقارنةً بلقائهم الأول ، لكنها ما زالت لم تُظهر موقف النعاس الذي كانت تتمتع به أثناء تعاملها مع إيفان أو درو.

في نفس الوقت ، قام فراي من مقعده.

ومع ذلك ، لم يعجبه موقف الوسيطة ​​العظيمة.

“لا بد لي من الذهاب إلى هيتومي إيكار. هل يمكنك منحي الإذن؟ ”

كلما سمع أسئلة من هذا القبيل ، كان يشعر أنه أصبح كائنًا لم يعد بشريًا.

“…أنت.”

كان وجه جوزيه مغمورًا بالإذلال. لكن تعبير الوسيطة ​​العظيمة لم يرتعش.

نظرت الوسيطة ​​العظيمة إلى فراي بتعبير معقد. كانت هذه هي المرة الأولى التي تلتقي فيها برجل كهذا.

بكل بساطة ، تلك كانت القوة الإلهية ، قوة أنصاف الآلهة. لكن كان من الواضح أن هذه لم تكن قوة الحاكم التي كانت تشير إليها الوسيطة ​​العظيمة.

ترددت للحظة قبل أن تقضم شفتها.

بدأت طاقة منعشة تتدفق من داخل جسم الوسيطة ​​العظيمة.

“جوزيه ، اتركنا.”

أصبح صوت الوسيطة ​​العظيمة حادًا.

“أنا ، لا أستطيع. هذا الرجل خطير جدا… ”

التفت فراي لإلقاء نظرة على الوسيطة ​​العظيمة. تساءل عما تريد أن تقوله.

“هل سأكون أكثر أمانًا إذا كنت بجانبي؟”

“القوة السحرية الإلهية”.

“…”

تلمع عيون فراي قليلا.

كان وجه جوزيه مغمورًا بالإذلال. لكن تعبير الوسيطة ​​العظيمة لم يرتعش.

رفع الكأس ببطء وأخذ رشفة من الشاي.

لم يكن لديها أي نية لإهانة جوزيه. كانت تتحدث فقط بصدق.

لم يستطع جوزيه سوى ابتلاع العار ومغادرة الغرفة.

بالطبع ، فهم جوزيه أيضًا نوايا الوسيطة ​​العظيمة. ومع ذلك ، فإن هذه الحقيقة جرحت كبريائه أكثر.

كانت هذه أول مرة يسمع فيها فري بهذه اللغة.

“… مفهوم.”

في وقت مبكر من صباح اليوم التالي ، شاهدت الوسيطة ​​العظيمة بينما غادر إيفان والباقي الجزيرة.

لم يستطع جوزيه سوى ابتلاع العار ومغادرة الغرفة.

نظر الرجل إلى الأسفل بهدوء ، وسرعان ما التقت نظرته بالوسيطة ​​العظيمة.

التفت فراي لإلقاء نظرة على الوسيطة ​​العظيمة. تساءل عما تريد أن تقوله.

تغير تعبير جوزيه كما لو أن شيئًا مروعًا قد حدث.

نهضت الوسيطة ​​العظيمة أيضًا من مقعدها ، ثم اتجهت إلى ركن من الغرفة وقالت شيئًا بلهجة غريبة.

كان فراي مستاء للغاية من سوء الفهم السابق.

“-.”

“أود أن ألتقي به.”

كانت هذه أول مرة يسمع فيها فري بهذه اللغة.

شعرت الوسيطة ​​العظيمة بالارتباك الشديد في تلك اللحظة.

من حيث التجويد ، كان من المحتمل جدًا أن تكون هذه لغة قديمة.

“دعنا نذهب إلى الضريح.”

بدأت طاقة منعشة تتدفق من داخل جسم الوسيطة ​​العظيمة.

“أنت… هل أنت داونز؟”

“إنها تستخدم الشعوذة.”

كانت تعلم أن هذا الوحش كان كائنًا غير عادي. ومع ذلك ، كانت مهمة اختراق الضباب بمفردها لا تزال مهمة مستحيلة.

نظر فري إلى هذا المشهد باهتمام.

حاولت التحدث ، لكنها لم تستطع منع نفسها من التلعثم.

كان هذا بالتأكيد مختلفًا عن السحر. لم تستخدم الوسيطة ​​العظيمة أيًا من القوة الإلهية أو المانا.

من ناحية أخرى ، لم يتغير موقف فراي منذ البداية.

يبدو أن الطاقة التي كانت تستخدمها الوسيطة ​​العظيمة لممارسة الشعوذة تأتي من داخل جسدها.

لم يسعه سوى التفكير في “فضاء” لورد في تلك اللحظة.

في اللحظة التي رآها فيها ، كان فراي متأكدًا من أنه على الرغم من عدم معرفته بها ، إذا لاحظ هذه القوة أكثر قليلاً وكسرها… فسيكون قادرًا على استخدام الشعوذة.

لم يكن هذا شيئًا يجب تجاهله. بعد كل شيء ، يمكن وصف هذا بأنه موهبة الوسيطة ​​العظيمة.

فجأة ، انفتح الفضاء أمام الوسيطة ​​العظيمة ، لتكشف عن فراغ مظلم.

يبدو أن الطاقة التي كانت تستخدمها الوسيطة ​​العظيمة لممارسة الشعوذة تأتي من داخل جسدها.

عبس فري.

هز رأسه مرة أخرى.

لم يسعه سوى التفكير في “فضاء” لورد في تلك اللحظة.

ردت الوسيطة ​​العظيمة بتعبير صادم.

بالطبع ، كان يعلم أنه لا السحر ولا هذا الفضاء لهما علاقة مع أنصاف الآلهة.

“أجل.”

“دعنا نذهب إلى الضريح.”

إذا كان الأمر كذلك ، فهناك تفسير واحد فقط.

“ضريح؟”

كان اصطحاب الغرباء إلى الضريح أمرًا غير مسبوق.

أومأت الوسيطة ​​العظيمة.

حينها شعرت الوسيطة ​​العظيمة بموجة من الدوار وتعثرت قليلاً.

“نعم. إذا ذهبت إلى هناك ، ستكون قادرًا على مقابلة الحاكم.”.

بكل بساطة ، تلك كانت القوة الإلهية ، قوة أنصاف الآلهة. لكن كان من الواضح أن هذه لم تكن قوة الحاكم التي كانت تشير إليها الوسيطة ​​العظيمة.

“…الحاكم”

كان شعور أحدهم باقتحام الجزيرة بقوة غاشمة.

“أنت لست شخصًا أحكم عليه. سيصدر داونز حكمه الخاص “.

يمكن رؤية ظل ضخم في الضباب. كان رأس مخلوق ضخم بدا وكأنه يريد اختراق السماء.

كان اصطحاب الغرباء إلى الضريح أمرًا غير مسبوق.

“…الحاكم”

ابتلعت الوسيطة ​​العظيمة آخر كلماتها. كان هذا لأن فراي لن يهتم بمثل هذه الملاحظات.

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 197 – هيتومي إيكار (1)

ضاقت عيون فراي قليلاً.

“أنا ، لا أستطيع. هذا الرجل خطير جدا… ”

إذا كان ما قالته صحيحًا ، فهذا يعني أن فراي أتيحت لها الفرصة لمقابلة ذلك الذي يُدعى الحاكم.

كانت أكثر هدوءًا الآن مقارنةً بلقائهم الأول ، لكنها ما زالت لم تُظهر موقف النعاس الذي كانت تتمتع به أثناء تعاملها مع إيفان أو درو.

كانت مجرد لمحة ، لكنه لم يستطع الحركة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط