الجحيم (5)
ترجمة : [ Yama ]
[لا على الاطلاق. أريد فقط أن أتحدث.]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 208 – الجحيم (5)
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 208 – الجحيم (5)
” هل سمعت ذلك بشكل غير صحيح ؟”
ضحك اللورد قبل أن يتمتم.
لا. لم يكن ذلك ممكنا.
لم يكن ليتخيل أبدًا أن يأتي يوم يسمع فيه هذه الكلمة من اللورد.
لم يعرف فراي حتى نوع التعبير الذي كان يقوم به في تلك اللحظة. حتى أنه أراد أن يشعر بوجهه للتحقق.
ميزان العالم السماوي.
كانت الكلمات التي قالها هايمدال للتو لا تصدق.
بعد لحظة من الصمت ، تكلم اللورد مرة أخرى.
كن مهذبا ؟ وكأنه واحد منا؟
أنصاف الآلهة والشيطان.
لم يستطع أن يصدق أن اللورد سيقول مثل هذه الكلمات.
“لا تقلها انت بالذات.”
تحدث فراي ببرود: “كلام فارغ.”
”أخبري أشورا. أخبريه أنه يجب ألا يثق في لوسيفر “.
” أجل . لا تكن سخيفا ، هايمدال “.
سيطر اللورد بالقوة على غضبه.
وافق أحد أنصاف الآلهة بجانب هايمدال على كلمات فراي. كان صوته شرسًا ، وكانت عيناه متوهجة بشعة ، كأنه مستعد لتمزيق خصمه دون أي تردد.
كان هناك عاطفة عظيمة في صوت اللورد.
“إنه عدو قتل الكثير من شعبنا. لست بحاجة للحديث. سأقتله هنا “.
هل علم اللورد بهذا ؟ هل علم بأصله ؟
” أنت لست ندا له يا كوليس.”
[لم تكن هناك أسباب أو ظروف خاصة. لم يكن التنانين في ذلك الوقت يشبه ما تعرفه. كانوا متعجرفين وجشعين. كانوا بحاجة للعبيد لإشباع رغباتهم. وكان البشر هم أفضل عرق لإشباع رغباتهم المتواضعة. لقد كانوا أذكياء بدرجة معتدلة ، وعرفوا كيف يحنيون رؤوسهم ، وكانوا مناسبين تمامًا للمهام. والأهم من ذلك أنهم كانوا ضعفاء لدرجة أنهم لم يستطيعوا حتى التفكير في التمرد.]
سحق.
[هل تعلم أن لورد التنانين في الجحيم ؟]
صر كوليس أسنانه على هذه الكلمات ، لكنه كبح سلوكه العنيف.
وصلت قوتهم إلى ذروتها منذ قرون. إذا كانوا سيقاتلون بكل ما لديهم ، فمن المحتمل جدًا أنهم سوف يبيدون بعضهم البعض.
كانت علامة على أن أفكار أنصاف الآلهة قد تغيرت كثيرًا.
” فراي بليك ، لا يهم ما إذا كنت تصدقني أم لا. ومع ذلك… بدا اللورد واثقًا من وصولك. ”
لم ينفس عن غضبه على الرغم من أنه قيل له إنه أضعف من البشر. في الواقع ، لم يكن كوليس واثقًا من قدرته على هزيمة فراي بمفرده.
ترجمة : [ Yama ]
نظر هايمدال إلى فراي مرة أخرى وقال.
لم يستطع إلا أن يتذكر كلمات معلمته إيزولا. ‘… أثناء محاربة أنصاف الآلهة ، اعتقدت أننا الأخيار. لكن من المحتمل أن التنين لم يكن عرقاً جيدًا.’
” فراي بليك ، لا يهم ما إذا كنت تصدقني أم لا. ومع ذلك… بدا اللورد واثقًا من وصولك. ”
هل كان يستخدمها كرهينة ؟
“…”
لم يكن ليفهم لو لم يقل ذلك. حتى لو تظاهر بأنه حصل فجأة على تغيير في رأيه ، فإنه سيشعر فقط بالريبة.
خمّن فراي السبب.
لم يعرف فراي حتى نوع التعبير الذي كان يقوم به في تلك اللحظة. حتى أنه أراد أن يشعر بوجهه للتحقق.
آيريس.
بالطبع ، كانت ابتسامة أبرد من الجليد.
هل كان يستخدمها كرهينة ؟
[صحيح. لقد حسبتها جيدًا. أنت على حق. لا أريد هذا النوع من النتائج.]
لم يكن الوضع جيدًا. ومع ذلك ، انتشرت ابتسامة على شفاه فراي.
[أنت لا تساوم… تمامًا مثل ريكي.]
بالطبع ، كانت ابتسامة أبرد من الجليد.
لذلك ، لجأوا إلى فراي. كائن تمكن من تجاوز حدود الوفيات. الوحيد الذي يستطيع كسر ميزان القوى.
“أجل. هذا طبع اللورد. ”
استعاد فراي استقراره بسرعة. أصبح عقله هادئًا مرة أخرى ، وكان واثقًا من أنه يمكن أن يرفض كلمات لورد على أنها معلومات بسيطة.
لم يكن ليفهم لو لم يقل ذلك. حتى لو تظاهر بأنه حصل فجأة على تغيير في رأيه ، فإنه سيشعر فقط بالريبة.
“…”
أشار فراي إلى ليليث ، التي كانت لا تزال تحدق دون أن تفهم ما يجري.
هل كان يستخدمها كرهينة ؟
” لا تلمسوا ليليث بعد الآن.”
[قد يكون هذا هو الحال الآن. ومع ذلك ، لم يستطع البشر في ذلك الوقت الشعور بالمانا. لأن ذلك كان قبل تأسيس مفهوم العلوم السحرية.]
فتح كوليس فمه للرد” ها. لماذا بحق الجحيم نستمع إلى– ”
بالطبع ، لم يكن شعورًا جيدًا. بدلاً من ذلك ، كان شعورًا مزعجًا لدرجة أنه أصابه بالقشعريرة.
” مفهوم.” لكن هيمدال أومأ برأسه.
بالطبع ، كان ينظر إلى جميع أنصاف الآلهة بالتساوي من قبل بعضهم البعض ، ولكن كان هناك اختلاف في التحدث بشكل صحيح.
يبدو أن منصب هيمدال كان أعلى من غيره من أنصاف الآلهة هناك.
بعد لحظة من الصمت ، تكلم اللورد مرة أخرى.
بالطبع ، كان ينظر إلى جميع أنصاف الآلهة بالتساوي من قبل بعضهم البعض ، ولكن كان هناك اختلاف في التحدث بشكل صحيح.
[خدعني.]
كان اللورد و الأبوكاليبس ممثلًا لهذا.
استذكر فراي حديثه مع الإله. عيب العالم السماوي ، أكثر الكائنات غطرسة في الكون.
” اتبعني.”
” فراي بليك ، لا يهم ما إذا كنت تصدقني أم لا. ومع ذلك… بدا اللورد واثقًا من وصولك. ”
بعد قول ذلك ، استدار هايمدال. بدا أن معظم أنصاف الآلهة الآخرين مستاءون تمامًا مثل كوليس ، لكنهم لم يعبروا عن ذلك علانية.
” ا- انتظر.”
نادى ليليث على وجه السرعة فراي ، الذي كان على وشك المغادرة.
[أنا متفاجئ. لم أكن أعتقد أنك ستأتي إلى هنا بهذه السهولة. يبدو أنك تعلم أن هذا لن يكون فخًا. همم. او ربما…]
” نعم ، أنت. لماذا أنقذتني ؟ ”
لم يستطع إلا أن يتذكر كلمات معلمته إيزولا. ‘… أثناء محاربة أنصاف الآلهة ، اعتقدت أننا الأخيار. لكن من المحتمل أن التنين لم يكن عرقاً جيدًا.’
” لأنه لم يحن الوقت لكي تموتي بعد.”
كان مرتبكا. لم يصدق كل ما قاله اللورد ، لكنه كان متأكدًا من صحة معظم ما قاله على الأقل.
” ماذا؟”
كما قال فراي ضاحكًا هذه الكلمات ، أومأ لورد.
”أخبري أشورا. أخبريه أنه يجب ألا يثق في لوسيفر “.
خمّن فراي السبب.
” ا- انتظر.”
لم يستطع فهم نوايا اللورد.
لم يستمع فراي وتبعه هيمدال بعيدًا.
‘ميخائيل.’
باستثناء لوسيفر ، يجب ألا يُسمح لخمسة أسياد الجحيم بالموت. لأنهم كانوا أفضل رادع لعودة اللورد ولوسيفر.
كانت الكلمات التي قالها هايمدال للتو لا تصدق.
* * *
” البشر لديهم السحر.”
بدا اللورد لا يختلف عن آخر مرة رآه فيها.
وافق أحد أنصاف الآلهة بجانب هايمدال على كلمات فراي. كان صوته شرسًا ، وكانت عيناه متوهجة بشعة ، كأنه مستعد لتمزيق خصمه دون أي تردد.
كان يقف على حافة منحدر ، وينظر إلى فراي.
لم يتغير موقف لورد حتى بعد سماع كلمات فراي الباردة.
ما كان غير عادي هو أن الأرض المحيطة به لم تكن سوداء. بدلاً من ذلك ، كانت خصبة وعشبية كما لو كانوا قد عادوا إلى القارة.
سيكون اختيار فراي هو العامل الحاسم الذي يحدد الانتصار أو الهزيمة في هذه المعركة بين الكائنات المطلقة.
[أهلا بك.]
” لديك التنانين.”
“…”
[كانوا أضعف الكائنات في القارة بأكملها. كان هذا طبيعيا. لم تكن أجسادهم قوية مثل العفاريت. لم يتمكنوا من التواصل مع الأرواح مثل الجان. ولم يكونوا أقوياء مثل الأقزام.]
لم يعرف فراي ماذا يقول.
لم يعرف فراي ماذا يقول.
لم يكن ليتخيل أبدًا أن يأتي يوم يسمع فيه هذه الكلمة من اللورد.
لم يكن ليفهم لو لم يقل ذلك. حتى لو تظاهر بأنه حصل فجأة على تغيير في رأيه ، فإنه سيشعر فقط بالريبة.
شعر بالغرابة.
أشار فراي إلى ليليث ، التي كانت لا تزال تحدق دون أن تفهم ما يجري.
بالطبع ، لم يكن شعورًا جيدًا. بدلاً من ذلك ، كان شعورًا مزعجًا لدرجة أنه أصابه بالقشعريرة.
“أجل. هذا طبع اللورد. ”
زاد اشمئزازه ، ولم يحاول فراي إخفاءه.
[لكن كان هناك الكثير منهم في ذلك الوقت. على الأقل ما يكفي للتغلب على الضعف الفطري للعرق. ومع ذلك ، كانوا عبيدًا. لماذا تعتقد ذلك ؟]
[أنت سريع الغضب. لماذا لا نجلس أولا ؟]
[هل لديك ثقة في هزيمتنا أو الهروب منا جميعًا ؟]
انقسم الفضاء وظهر كرسيان.
[لكن كان هناك الكثير منهم في ذلك الوقت. على الأقل ما يكفي للتغلب على الضعف الفطري للعرق. ومع ذلك ، كانوا عبيدًا. لماذا تعتقد ذلك ؟]
[لا توجد أي من تلك الطاقة الغامضة التي تنفرد بها الجحيم هنا. لقد قمت بتنقيته. لقد صنعتها حتى تجعل الناس من القارة مثلنا أكثر راحة. هل أحببت ذلك ؟]
شد اللورد قبضته وصرخ.
” لقد فقدت عقلك. هل تحاول بناء علاقة ؟ هل أنت أحمق كفاية لتعتقد أننا يمكن أن نكون قريبين من أي وقت مضى؟ ”
بناء على كلمات اللورد ، أغلق فراي فمه للحظة. لم يكن يريد الاعتراف بذلك ، لكنه كان يعلم أنه كان عاطفيًا للغاية.
[لا على الاطلاق. أريد فقط أن أتحدث.]
” يمكنني أخذ الأنصاف على الأقل معي. عندها لن تنتصر على الشياطين “.
” التحدث؟”
باستثناء لوسيفر ، يجب ألا يُسمح لخمسة أسياد الجحيم بالموت. لأنهم كانوا أفضل رادع لعودة اللورد ولوسيفر.
أطلق فراي ضحكة باردة.
كان يقف على حافة منحدر ، وينظر إلى فراي.
” لقد فات الأوان لذلك. 4000 سنة بعد فوات الأوان “.
[فري بليك ، هل تود أن تصبح واحدًا من نوعه ؟]
لم يتغير موقف لورد حتى بعد سماع كلمات فراي الباردة.
لم يستمع فراي وتبعه هيمدال بعيدًا.
بالطبع ، لم يقترح عليه الجلوس مرة أخرى أيضًا.
لم يستمع فراي وتبعه هيمدال بعيدًا.
[أنا متفاجئ. لم أكن أعتقد أنك ستأتي إلى هنا بهذه السهولة. يبدو أنك تعلم أن هذا لن يكون فخًا. همم. او ربما…]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 208 – الجحيم (5)
ضحك اللورد بهدوء وقال.
” لقد فات الأوان لذلك. 4000 سنة بعد فوات الأوان “.
[هل لديك ثقة في هزيمتنا أو الهروب منا جميعًا ؟]
‘ميخائيل.’
” يمكنني أخذ الأنصاف على الأقل معي. عندها لن تنتصر على الشياطين “.
سيطر اللورد بالقوة على غضبه.
[صحيح. لقد حسبتها جيدًا. أنت على حق. لا أريد هذا النوع من النتائج.]
” سيكون الأمر مختلفًا لو كانو التنانين .”
بعد لحظة من الصمت ، تكلم اللورد مرة أخرى.
أشار فراي إلى ليليث ، التي كانت لا تزال تحدق دون أن تفهم ما يجري.
[فري بليك ، هل تود أن تصبح واحدًا من نوعه ؟]
بطبيعة الحال ، صُدم. لكن الفوضى في رأسه لم تستمر طويلا.
جعلت هذه الكلمات البيئة المحيطة هادئة مثل الموت.
نظر فراي إلى لورد أنصاف الآلهة الذي كان يقلد ظهور الإله.
نظر أنصاف الآلهة من حوله إلى اللورد بالكفر. اتخذ عدد قليل من المتسارعين خطوات للأمام لإخبار اللورد بشيء ما ، لكن هيمدال هو الذي أوقفهم بصمت.
لم يستطع أن يصدق أن اللورد سيقول مثل هذه الكلمات.
ومع ذلك ، كان تعبيره أيضًا صادمًا.
[لكن كان هناك الكثير منهم في ذلك الوقت. على الأقل ما يكفي للتغلب على الضعف الفطري للعرق. ومع ذلك ، كانوا عبيدًا. لماذا تعتقد ذلك ؟]
لم يستطع فهم نوايا اللورد.
كن مهذبا ؟ وكأنه واحد منا؟
[لديك قوة الأصل. هذا نوع خاص جدًا من الطاقة. يجب أن يكون قد تسبب في العديد من التغييرات بداخلك. أنا متأكد من أنني لست بحاجة حتى إلى شرح ذلك. يجب أن تشعر بالفعل بإحساس بالعزلة كما لو كنت تطفو بمفردك في الفضاء.]
كان اللورد و الأبوكاليبس ممثلًا لهذا.
كان هناك عاطفة عظيمة في صوت اللورد.
[لا على الاطلاق. أريد فقط أن أتحدث.]
[إذا كنت أنا ، لا ، إذا كنا نحن ، فيمكننا ملء تلك العزلة. كن واحداً منا. ثم ، كل ما تريده…]
لورد ولوسيفر.
” هذا يكفي من هراءك.”
[أنت سريع الغضب. لماذا لا نجلس أولا ؟]
كانت نبرة فراي قاسية.
” لأنه لم يحن الوقت لكي تموتي بعد.”
نادرًا ما كان متحمسًا ، وقد منحه وقته في العالم العقلي مزيدًا من التحكم في عواطفه. لكن يبدو أن كلمات لورد قد تجاوزت جميع ضماناته إلى أكثر أجزائه حساسية ، مما تسبب في شعور فراي بغضب غير مسبوق.
بعد قول ذلك ، استدار هايمدال. بدا أن معظم أنصاف الآلهة الآخرين مستاءون تمامًا مثل كوليس ، لكنهم لم يعبروا عن ذلك علانية.
” هذا هو التحذير الأخير. أوضح ماذا تقصد. ما أردت قوله ليس هذا الاقتراح ولكن عقد صفقة ، أليس كذلك ؟ ”
” البشر لديهم السحر.”
[هوهو.]
” ا- انتظر.”
ضحك اللورد قبل أن يتمتم.
أشار فراي إلى ليليث ، التي كانت لا تزال تحدق دون أن تفهم ما يجري.
[أنت لا تساوم… تمامًا مثل ريكي.]
وافق أحد أنصاف الآلهة بجانب هايمدال على كلمات فراي. كان صوته شرسًا ، وكانت عيناه متوهجة بشعة ، كأنه مستعد لتمزيق خصمه دون أي تردد.
“…”
نظر أنصاف الآلهة من حوله إلى اللورد بالكفر. اتخذ عدد قليل من المتسارعين خطوات للأمام لإخبار اللورد بشيء ما ، لكن هيمدال هو الذي أوقفهم بصمت.
[حسناً. دعنا ننتقل إلى الصفقة.]
ما كان غير عادي هو أن الأرض المحيطة به لم تكن سوداء. بدلاً من ذلك ، كانت خصبة وعشبية كما لو كانوا قد عادوا إلى القارة.
مع من تغير سلوك اللورد.
” سيكون الأمر مختلفًا لو كانو التنانين .”
[لوسيفر خطير.]
“…”
“لا تقلها انت بالذات.”
إمكانية تكاتف البشر مع أنصاف الآلهة لمحاربة التنانين.
[أتفهم عداءك لي ، لكن هذا النوع من المواقف يجعل من الصعب علينا التواصل.]
[كنا نحن يا فراي بليك. لقد غيرنا مصيرك بأيدينا. إن أنصاف الآلهة ، الذين تكرههم هم الذين حرروك من حياة العبودية.]
بناء على كلمات اللورد ، أغلق فراي فمه للحظة. لم يكن يريد الاعتراف بذلك ، لكنه كان يعلم أنه كان عاطفيًا للغاية.
” ها.”
على الرغم من أنه كان من الأفضل الحفاظ على هدوئك أمام العدو ، إلا أنه لم يكن ينوي القتال على الفور. لذلك قرر التركيز على ما كان يقوله أولاً.
“…”
[لوسيفر أخطر مني.]
“…”
“ماذا تعرف بعد؟”
[خدعني.]
[أعرف أكثر مما تعرفه أنت.]
شد اللورد قبضته وصرخ.
استذكر فراي حديثه مع الإله. عيب العالم السماوي ، أكثر الكائنات غطرسة في الكون.
هل علم اللورد بهذا ؟ هل علم بأصله ؟
هل علم اللورد بهذا ؟ هل علم بأصله ؟
” نعم ، أنت. لماذا أنقذتني ؟ ”
‘ميخائيل.’
” لقد فات الأوان لذلك. 4000 سنة بعد فوات الأوان “.
ميزان العالم السماوي.
[أتفهم عداءك لي ، لكن هذا النوع من المواقف يجعل من الصعب علينا التواصل.]
نظر فراي إلى لورد أنصاف الآلهة الذي كان يقلد ظهور الإله.
” أجل . لا تكن سخيفا ، هايمدال “.
[هل تعلم أن لورد التنانين في الجحيم ؟]
سحق.
” نعم.”
ترجمة : [ Yama ]
[منذ حوالي 5000 عام قاتلنا وفزت. لقد كانت معركة دامية من أجل مصير أعراقنا الخاصة. بعد أن فزت ، كان يجب أن يقدم التنين لنا. وأعطونا سلطتهم. لا يجب أن يتمردوا علينا. كان هذا ضد الاتفاقية.]
” البشر لديهم السحر.”
” لذا كان من المفترض أن يشاهدوا وأنت تحكم على القارة كآلهة ؟”
بالطبع ، كانت ابتسامة أبرد من الجليد.
كما قال فراي ضاحكًا هذه الكلمات ، أومأ لورد.
على الرغم من أنه كان من الأفضل الحفاظ على هدوئك أمام العدو ، إلا أنه لم يكن ينوي القتال على الفور. لذلك قرر التركيز على ما كان يقوله أولاً.
[بالضبط.]
كن مهذبا ؟ وكأنه واحد منا؟
” ها.”
” مفهوم.” لكن هيمدال أومأ برأسه.
[لا أعتقد أنه خطأ. أردنا فقط أن نحكم بطريقة سلمية ، وهذا الفكر لم يتغير. إن لم يكن نحن ، فمن يمكنه أن يلعب مثل هذا الدور ؟]
[أنت سريع الغضب. لماذا لا نجلس أولا ؟]
” سيكون الأمر مختلفًا لو كانو التنانين .”
وصلت قوتهم إلى ذروتها منذ قرون. إذا كانوا سيقاتلون بكل ما لديهم ، فمن المحتمل جدًا أنهم سوف يبيدون بعضهم البعض.
[هاها! حقا ؟ هل تعتقد أنه كان من الممكن أن يكون الأمر مختلفًا حقًا لو كانو التنانين؟]
بعد قول ذلك ، استدار هايمدال. بدا أن معظم أنصاف الآلهة الآخرين مستاءون تمامًا مثل كوليس ، لكنهم لم يعبروا عن ذلك علانية.
” …ماذا تقصد بذلك ؟”
” …ماذا تقصد بذلك ؟”
ظهر فم اللورد وهو يضحك بشدة.
[أنت سريع الغضب. لماذا لا نجلس أولا ؟]
[منذ وقت طويل قبل 5000 سنة. قبل معركتنا مع التنين. هل تعرف كيف عاش البشر في ذلك الوقت ؟]
[لا أعتقد أنه خطأ. أردنا فقط أن نحكم بطريقة سلمية ، وهذا الفكر لم يتغير. إن لم يكن نحن ، فمن يمكنه أن يلعب مثل هذا الدور ؟]
” تلك قديمة لا يمكن تسجيلها في التاريخ. انا لا…”
إمكانية تكاتف البشر مع أنصاف الآلهة لمحاربة التنانين.
[كانوا عبيدا.]
[أنا متفاجئ. لم أكن أعتقد أنك ستأتي إلى هنا بهذه السهولة. يبدو أنك تعلم أن هذا لن يكون فخًا. همم. او ربما…]
” ماذا ؟”
” أنت لست ندا له يا كوليس.”
[كانوا أضعف الكائنات في القارة بأكملها. كان هذا طبيعيا. لم تكن أجسادهم قوية مثل العفاريت. لم يتمكنوا من التواصل مع الأرواح مثل الجان. ولم يكونوا أقوياء مثل الأقزام.]
” يمكنني أخذ الأنصاف على الأقل معي. عندها لن تنتصر على الشياطين “.
” البشر لديهم السحر.”
* * *
[قد يكون هذا هو الحال الآن. ومع ذلك ، لم يستطع البشر في ذلك الوقت الشعور بالمانا. لأن ذلك كان قبل تأسيس مفهوم العلوم السحرية.]
ميزان العالم السماوي.
“…”
بعد لحظة من الصمت ، تكلم اللورد مرة أخرى.
[لكن كان هناك الكثير منهم في ذلك الوقت. على الأقل ما يكفي للتغلب على الضعف الفطري للعرق. ومع ذلك ، كانوا عبيدًا. لماذا تعتقد ذلك ؟]
بالطبع ، لم يكن شعورًا جيدًا. بدلاً من ذلك ، كان شعورًا مزعجًا لدرجة أنه أصابه بالقشعريرة.
شعرت فراي أن هناك معنى أعمق وراء ابتسامة اللورد.
لورد ولوسيفر.
[لأن التنانين صنعوها على هذا النحو.]
” مفهوم.” لكن هيمدال أومأ برأسه.
“…!”
استذكر فراي حديثه مع الإله. عيب العالم السماوي ، أكثر الكائنات غطرسة في الكون.
[لم تكن هناك أسباب أو ظروف خاصة. لم يكن التنانين في ذلك الوقت يشبه ما تعرفه. كانوا متعجرفين وجشعين. كانوا بحاجة للعبيد لإشباع رغباتهم. وكان البشر هم أفضل عرق لإشباع رغباتهم المتواضعة. لقد كانوا أذكياء بدرجة معتدلة ، وعرفوا كيف يحنيون رؤوسهم ، وكانوا مناسبين تمامًا للمهام. والأهم من ذلك أنهم كانوا ضعفاء لدرجة أنهم لم يستطيعوا حتى التفكير في التمرد.]
لم يستطع إلا أن يتذكر كلمات معلمته إيزولا. ‘… أثناء محاربة أنصاف الآلهة ، اعتقدت أننا الأخيار. لكن من المحتمل أن التنين لم يكن عرقاً جيدًا.’
“…”
” نعم ، أنت. لماذا أنقذتني ؟ ”
لم يعرف فراي ماذا يقول.
نظر فراي إلى لورد أنصاف الآلهة الذي كان يقلد ظهور الإله.
أراد أن يصرخ قائلاً إن اللورد كان يتكلم هراءًا ، لكن صوته رفض أن يخرج في تلك اللحظة ، كما لو كان عالقًا في حلقه.
لذلك ، لجأوا إلى فراي. كائن تمكن من تجاوز حدود الوفيات. الوحيد الذي يستطيع كسر ميزان القوى.
لم يستطع إلا أن يتذكر كلمات معلمته إيزولا. ‘… أثناء محاربة أنصاف الآلهة ، اعتقدت أننا الأخيار. لكن من المحتمل أن التنين لم يكن عرقاً جيدًا.’
[لا على الاطلاق. أريد فقط أن أتحدث.]
[إذًا من برأيك حرر البشر ؟]
” اتبعني.”
واصل اللورد ، وعيناه مغلقة على فراي الصامت.
وصلت قوتهم إلى ذروتها منذ قرون. إذا كانوا سيقاتلون بكل ما لديهم ، فمن المحتمل جدًا أنهم سوف يبيدون بعضهم البعض.
[كنا نحن يا فراي بليك. لقد غيرنا مصيرك بأيدينا. إن أنصاف الآلهة ، الذين تكرههم هم الذين حرروك من حياة العبودية.]
سيطر اللورد بالقوة على غضبه.
“…”
القوة الثالثة.
[سأطلب منك مرة أخرى. هل تعتقد حقًا أن مصيرك كان سيكون مختلفًا إذا كان لورد التنانين هو الذي هزمني منذ 5000 عام؟ هل تعتقد أنهم كانوا سيحترمونك ويعتنون بك؟]
” ها.”
شد اللورد قبضته وصرخ.
واصل اللورد ، وعيناه مغلقة على فراي الصامت.
[لا! لا شيء سيتغير! الشيء الوحيد الذي كان سيتغير هو أن التنانين سيكونون في مكاننا الآن!]
[حسناً. دعنا ننتقل إلى الصفقة.]
“…”
استعاد فراي استقراره بسرعة. أصبح عقله هادئًا مرة أخرى ، وكان واثقًا من أنه يمكن أن يرفض كلمات لورد على أنها معلومات بسيطة.
أغلق فراي عينيه.
[كانوا أضعف الكائنات في القارة بأكملها. كان هذا طبيعيا. لم تكن أجسادهم قوية مثل العفاريت. لم يتمكنوا من التواصل مع الأرواح مثل الجان. ولم يكونوا أقوياء مثل الأقزام.]
كان مرتبكا. لم يصدق كل ما قاله اللورد ، لكنه كان متأكدًا من صحة معظم ما قاله على الأقل.
تحدث فراي ببرود: “كلام فارغ.”
‘هل هذا ممكن حقا؟’
”أخبري أشورا. أخبريه أنه يجب ألا يثق في لوسيفر “.
إمكانية تكاتف البشر مع أنصاف الآلهة لمحاربة التنانين.
كان يقف على حافة منحدر ، وينظر إلى فراي.
كان من الصعب قبولها.
[منذ وقت طويل قبل 5000 سنة. قبل معركتنا مع التنين. هل تعرف كيف عاش البشر في ذلك الوقت ؟]
بطبيعة الحال ، صُدم. لكن الفوضى في رأسه لم تستمر طويلا.
[كنا نحن يا فراي بليك. لقد غيرنا مصيرك بأيدينا. إن أنصاف الآلهة ، الذين تكرههم هم الذين حرروك من حياة العبودية.]
استعاد فراي استقراره بسرعة. أصبح عقله هادئًا مرة أخرى ، وكان واثقًا من أنه يمكن أن يرفض كلمات لورد على أنها معلومات بسيطة.
كان مرتبكا. لم يصدق كل ما قاله اللورد ، لكنه كان متأكدًا من صحة معظم ما قاله على الأقل.
استغرق وقتًا قصيرًا في تنظيم أفكاره قبل أن يفتح فمه مرة أخرى.
أطلق فراي ضحكة باردة.
” لديك التنانين.”
“…”
[أجل. إنهم ليسوا نبلاء كما تعتقد. في مرحلة ما ، وقفوا مع الضعفاء وقاتلونا. معلنين أن أنصاف الآلهة كانوا أشرارا. كان نفاقهم مثير للاشمئزاز بالنسبة لي. لا شيء آخر. والأهم من ذلك ، لورد التنانين…]
” اتبعني.”
ظهرت الأوعية الدموية على وجه اللورد.
”أخبري أشورا. أخبريه أنه يجب ألا يثق في لوسيفر “.
كان بإمكان فراي أن يرى بوضوح أنه كان غاضبًا.
” مفهوم.” لكن هيمدال أومأ برأسه.
[خدعني.]
بعد لحظة من الصمت ، تكلم اللورد مرة أخرى.
” خدعك ؟”
[أنت لا تساوم… تمامًا مثل ريكي.]
سيطر اللورد بالقوة على غضبه.
لذلك ، لجأوا إلى فراي. كائن تمكن من تجاوز حدود الوفيات. الوحيد الذي يستطيع كسر ميزان القوى.
ثم ، بعد لحظة ، تحدث بصوت هادئ مرة أخرى.
أراد أن يصرخ قائلاً إن اللورد كان يتكلم هراءًا ، لكن صوته رفض أن يخرج في تلك اللحظة ، كما لو كان عالقًا في حلقه.
[… سأخبرك بكل ما أعرفه. بعد ذلك ، فكر وقرر بنفسك. لا أعرف ما هو القرار الذي ستتخذه.]
” ماذا؟”
“…”
ترجمة : [ Yama ]
لقد فهم فراي الموقف أخيرًا.
” خدعك ؟”
لورد ولوسيفر.
لم يكن ليفهم لو لم يقل ذلك. حتى لو تظاهر بأنه حصل فجأة على تغيير في رأيه ، فإنه سيشعر فقط بالريبة.
أنصاف الآلهة والشيطان.
” لذا كان من المفترض أن يشاهدوا وأنت تحكم على القارة كآلهة ؟”
وصلت قوتهم إلى ذروتها منذ قرون. إذا كانوا سيقاتلون بكل ما لديهم ، فمن المحتمل جدًا أنهم سوف يبيدون بعضهم البعض.
“لا تقلها انت بالذات.”
لذلك ، لجأوا إلى فراي. كائن تمكن من تجاوز حدود الوفيات. الوحيد الذي يستطيع كسر ميزان القوى.
بالطبع ، كانت ابتسامة أبرد من الجليد.
القوة الثالثة.
لم يكن الوضع جيدًا. ومع ذلك ، انتشرت ابتسامة على شفاه فراي.
سيكون اختيار فراي هو العامل الحاسم الذي يحدد الانتصار أو الهزيمة في هذه المعركة بين الكائنات المطلقة.
‘هل هذا ممكن حقا؟’
القوة الثالثة.
