المخططات الفردية (3)
ترجمة : [ Yama ]
ظهر الغضب على وجهي الأرشيدوق اللذين تعرضا للسب.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 215 – المخططات الفردية (3)
كرر.
“إذا أصبحتُ التوازن، فسأكون أكثر من كائن متسامٍ.”
منذ أن جاء إلى الجحيم ، شعر بأن نفسه الداخلي يمر بتغييرات طفيفة.
نظر فري إلى نفسه بموضوعية. لقد أدرك أن مقاومة كونه غير بشري أقل من ذي قبل.
سأل درو وهو يرى هذين المخلوقين يتصارعان في أرض الجحيم.
صوت آخر بداخله كان يرفض تردده الخافت باعتباره عنادًا.
نقر.
عناد.
كان قلبه يميل تدريجياً نحو ما قاله لورد ولوسيفر.
كان قلبه يميل تدريجياً نحو ما قاله لورد ولوسيفر.
“لا داعي للقلق بشأن منطقتك بعد الآن.”
“القارة بحاجة إلى كائن لحمايتها.”
كانت يد فراي تمسك بمعصمه.
وأراد أن يؤدي هذا الدور. أراد أن يحمي ليس فقط البشر ولكن كل الكائنات الأخرى في القارة.
عظامه التي لا تذوب حتى عندما تغمرها الحمم البركانية قد كسرها إنسان؟
كان لديه أيضا الثقة.
كلما اندلعت الحروب ، كان يقف أيضًا على الخطوط الأمامية ، ولم يتجاهل تدريب جسده ليصبح أقوى.
لم يكن لورد ولورد التنانين قادرين على القيام بمثل هذه المهمة. كان من المستحيل بالنسبة لهم، الذين ولدوا ككائنات متسامية، أن يفهموا حياة واحتياجات البشر.
سيسمح له أيضًا برسم القارة بألوانه الخاصة. اختيار فقط أولئك الذين فهموه ، والذين لديهم الإرادة للقتال ، العالم المثالي…
لكن فراي كان مختلفًا.
دخل شخص ما عبر باب على الجانب الآخر من الغرفة.
لقد صعد من القاع. لن يكون من الصعب عليه التعامل مع شيء يحتمل أن يكون مستحيلاً بالنسبة لهم.
تمتم فراي الذي كان ينظر إليهم ، بينما كان أشورا على وشك المغادرة.
سيسمح له أيضًا برسم القارة بألوانه الخاصة. اختيار فقط أولئك الذين فهموه ، والذين لديهم الإرادة للقتال ، العالم المثالي…
“على الأقل أنا شيطان بعقل أفضل بكثير من عقلك.”
“…”
تمتم فراي الذي كان ينظر إليهم ، بينما كان أشورا على وشك المغادرة.
هز فري رأسه.
“القارة بحاجة إلى كائن لحمايتها.”
شعر بغطرسة المطلق التي تنبت بداخله. هذا بالتأكيد لم يبشر بالخير معه.
سيضطر قريبًا إلى قبول حقيقة أنه سيصبح حقًا كائنًا سامياً.
منذ أن جاء إلى الجحيم ، شعر بأن نفسه الداخلي يمر بتغييرات طفيفة.
“…إنسان.”
“هل هذا لأنني تركت جسدي ورائي؟”
تحطم.
كان من الممكن أن يكون هذا هو السبب ، ولكن كان من الممكن أيضًا أن يكون هذا تغييرًا لا مفر منه.
بعد فترة وجيزة ، وصل زيفار وبارباتوس وليليث. ثم أغلقت الأبواب من تلقاء نفسها.
ما كان يشعر به فراي هو أنه أصبح أقرب وأقرب إلى النظام واتباع طريق القدر.
“ثم تكلم بسرعة. تركت أرضي دون رقابة “.
لقد كان لوسيفر على حق. كان بالفعل في شرنقة.
“أشورا لا يستطيع الفوز.”
حتى لو دمر الشرنقة بنفسه ، لم يعد بإمكانه العودة إلى يرقة. في اللحظة التي يلف فيها الحرير حول جسده ، كان مقدرا له أن يصبح فراشة.
لم يكن لورد ولورد التنانين قادرين على القيام بمثل هذه المهمة. كان من المستحيل بالنسبة لهم، الذين ولدوا ككائنات متسامية، أن يفهموا حياة واحتياجات البشر.
أدرك فراي أن أمامه طريقان فقط.
في النهاية ، سيفوز فراي ويحصل على مساعدة حكام الجحيم الخمسة. لديه الآن الكثير من القوة.
التطور أو الدمار.
حتى لو دمر الشرنقة بنفسه ، لم يعد بإمكانه العودة إلى يرقة. في اللحظة التي يلف فيها الحرير حول جسده ، كان مقدرا له أن يصبح فراشة.
‘عاجلا أم آجلا.’
على عكس بارباتوس ، الذي بدا مترددًا حتى في التفكير في الأمر ، بدا زيفار متفاجئًا حقًا بتأكيد بعلزبول غير المتوقع.
كان فراي أكثر وعياً بتغيراته الداخلية أكثر من أي شخص آخر.
كان قلبه يميل تدريجياً نحو ما قاله لورد ولوسيفر.
لم تكن مسألة إرادة.
“حق. كان يجب أن أتوقع الكثير منك “.
سيضطر قريبًا إلى قبول حقيقة أنه سيصبح حقًا كائنًا سامياً.
“إذن ما هو؟”
* * *
بعد فترة وجيزة ، وصل زيفار وبارباتوس وليليث. ثم أغلقت الأبواب من تلقاء نفسها.
جلس أشورا تقريبًا على كرسي. ثم زأر بصوت خشن مهددًا نحو بعلزبول.
بدأت الطاقة الشيطانية تتصاعد من جسد زيفار. يبدو أنه يعتقد أن فراي كان نصف إله واعتقد أن هذا الاجتماع كان فخًا.
“كان من المفترض أن يعقد الاجتماع غدا”.
صوت آخر بداخله كان يرفض تردده الخافت باعتباره عنادًا.
“هذه مسألة ملحة.”
بصفته حاكمًا لذبح الجحيم ، لم يتسامح مع الآخرين الذين يغزون عالمه.
“ثم تكلم بسرعة. تركت أرضي دون رقابة “.
“قلت له ألا يتصل لوسيفر.”
لم يكن هذا غريباً ، بالنظر إلى حقيقة أن أنصاف الآلهة قد غزا.
“…”
لم يكن أشورا يريد أكثر من تمزيق أنصاف الآلهة بيديه في أسرع وقت ممكن. لكن بعلزبول هز رأسه.
“أوه. يمكنك المحاولة.”
“لا داعي للقلق بشأن منطقتك بعد الآن.”
التفت فراي إلى المقعد الفارغ وتحدث.
“ماذا تقصد بذلك؟”
الجدار الحجري تصدع من هالته فقط.
“سأشرح عندما يصل الجميع.”
سيسمح له أيضًا برسم القارة بألوانه الخاصة. اختيار فقط أولئك الذين فهموه ، والذين لديهم الإرادة للقتال ، العالم المثالي…
“…”
“أنا أصدقه.”
شم أشورا قبل أن يصمت في مقعده.
ثم التفت أشورا لإلقاء نظرة على ليليث وزيفار على التوالي.
بعد فترة وجيزة ، وصل زيفار وبارباتوس وليليث. ثم أغلقت الأبواب من تلقاء نفسها.
الكراك ، الكراك ، الكراك!
تجعدت حواجب أشورا.
“هل تعمل مع أنصاف الآلهة الآن يا بعلزبول؟”
“ما معنى هذا يا بعلزبول؟”
ثم ، في لحظة ، ظهر أمام فراي.
“ماذا تقصد؟”
نهض فراي من مقعده.
“لا يزال هناك مقعد شاغر”.
شعر بغطرسة المطلق التي تنبت بداخله. هذا بالتأكيد لم يبشر بالخير معه.
“لا. الجميع هنا. الأرشيدوق الذين دعوتهم “.
كان يتطلع إلى الكائن الذي لا يمكن رؤيته أو الشعور به ، لكنه كان ينتبه بالتأكيد إلى هذا الموقف.
تحدث بعلزبول بنبرة حازمة.
لقد كان لوسيفر على حق. كان بالفعل في شرنقة.
تمامًا كما كان أشورا على وشك فتح فمه مرة أخرى.
“لا. إنه ليس من أنصاف الآلهة “.
نقر.
“سأخبرك بخطة لوسيفر. يمكنك اتخاذ قرارك بنفسك بعد ذلك “.
دخل شخص ما عبر باب على الجانب الآخر من الغرفة.
لم تكن مسألة إرادة.
أصبح تعبير أشورا أكثر غرابة. لم يكن لوسيفر هو من دخل الغرفة. بدلاً من ذلك ، كان شخصًا أكثر إثارة للدهشة.
لم تستطع ليليث الإجابة على سؤال زيفار. كان هذا لأن فخرها لن يسمح لها بالاعتراف بأن فراي أنقذ حياتها.
“أنت…”
“لا داعي للقلق بشأن منطقتك بعد الآن.”
أحنى فراي بليك رأسه أولاً بعلزبول. كان هذا لإظهار تقديره للجهود المبذولة لجمع زعماء الشياطين الآخرين معًا في مثل هذا الإخطار القصير.
كان لديه أيضا الثقة.
ولما رأى زيفار ذلك تكلم بصوت عالٍ.
كسر!
“هل تعمل مع أنصاف الآلهة الآن يا بعلزبول؟”
القانون الوحيد في الجحيم.
بدأت الطاقة الشيطانية تتصاعد من جسد زيفار. يبدو أنه يعتقد أن فراي كان نصف إله واعتقد أن هذا الاجتماع كان فخًا.
“أشورا ، هذه ليست مسألة يجب التعامل معها بالعواطف. ألست أنت من لا تفهم معنى أن تكون حاكمًا؟”
لكن أشورا هز رأسه.
لم يكن أشورا يريد أكثر من تمزيق أنصاف الآلهة بيديه في أسرع وقت ممكن. لكن بعلزبول هز رأسه.
“لا. إنه ليس من أنصاف الآلهة “.
“…”
“إذن ما هو؟”
لكن أشورا هز رأسه.
“…إنسان.”
ثم صدم فراي على الأرض وسحب أسلحته الستة.
“ماذا قلت؟”
“هل هذا ما تظنه؟”
استدار بارباتوس ، الذي نهض من مقعده ، لينظر إلى أشورا وقال.
كان لديه أيضا الثقة.
“ماذا تقول بحق الجحيم؟كيف يمكن للإنسان أن يأتي إلى الجحيم؟و… ولماذا أشعر بالقوة الإلهية فيه؟لا ، إنه شيء أكثر من ذلك… تبا. من هذا القرد بحق الجحيم؟”
“لا. الجميع هنا. الأرشيدوق الذين دعوتهم “.
“إنه حقًا إنسان.”
أمسكت يد أشورا الكبيرة برأس فراي وضغطت كما لو كان يجعد قطعة من الورق.
هذه المرة ، كانت ليليث هي من تحدث.
“هل هؤلاء المجانين يجنون معا؟لقد عاشوا لفترة طويلة بما فيه الكفاية بحيث من الواضح أن هذا ممكن ، لكنه مفاجئ للغاية “.
التفت بارباتوس لتنظر إلى زيفار بتعبير غريب.
لكن أشورا عبس لأنه شعر بألم مفاجئ في معصمه.
“هل هؤلاء المجانين يجنون معا؟لقد عاشوا لفترة طويلة بما فيه الكفاية بحيث من الواضح أن هذا ممكن ، لكنه مفاجئ للغاية “.
بعد فترة وجيزة ، وصل زيفار وبارباتوس وليليث. ثم أغلقت الأبواب من تلقاء نفسها.
“يجب أن يكون هناك سبب. دعونا نستمع إليهم أولاً “.
تحدث بعلزبول بنبرة حازمة.
التفت فراي إلى المقعد الفارغ وتحدث.
لكن فراي لم يتدخل في قتالهم. بدلاً من ذلك ، كانت بصره محصورا على أشورا الذي كان ينظر إليه أيضًا.
“قلت له ألا يتصل لوسيفر.”
“…”
“بأي حق؟”
“يجب أن يكون هناك سبب. دعونا نستمع إليهم أولاً “.
كان صوت أشورا مليئًا بالعداء وهو يسأل هذا السؤال. لم يكن لديه في الأصل أي مشاعر سيئة تجاه فراي ، لكن الأمور كانت مختلفة الآن.
ترجمة : [ Yama ]
بصفته حاكمًا لذبح الجحيم ، لم يتسامح مع الآخرين الذين يغزون عالمه.
لم يكن أشورا يريد أكثر من تمزيق أنصاف الآلهة بيديه في أسرع وقت ممكن. لكن بعلزبول هز رأسه.
هذه الحقيقة لن تتغير لمجرد أنه كان إنسانًا معجب به قليلاً.
“أيتها العاهرة القذرة التي لم تستطع حتى حماية أراضيها. يبدو أنك ظننت خطأً أن لديك الحق في التحدث هنا. يجب أن تكون شاكرا لأنك لم تطرد من مكانك حتى الآن “.
“سأخبرك بخطة لوسيفر. يمكنك اتخاذ قرارك بنفسك بعد ذلك “.
“أنا أضعف من لوسيفر.”
بعد قول ذلك ، روى فراي ما قاله لبعلزبول من قبل. لم يخفِ المعلومات المتعلقة بالأرصدة.
بصفته حاكمًا لذبح الجحيم ، لم يتسامح مع الآخرين الذين يغزون عالمه.
-عندما انتهى من الكلام ، كان رد فعل الحكام الخمسة مختلفًا.
كانت يد فراي تمسك بمعصمه.
“الجحيم سوف تدمر؟هل تحاول خدادعنا لكسب ثقتنا؟”
ثم شم بارباتوس.
عندما سمع كلمات زيفار الساخرة ، التفت بعلزبول لينظر إليه.
كان من الممكن أن يكون هذا هو السبب ، ولكن كان من الممكن أيضًا أن يكون هذا تغييرًا لا مفر منه.
“كل كلمات فراي صحيحة. يمكنني أن أؤكد له “.
“…!”
ثم تحدث بارباتوس.
“ماذا قلت؟”
“من أنت بحق الجحيم؟”
لكن الشيء المهم حقًا هو ما سيأتي بعد ذلك.
“على الأقل أنا شيطان بعقل أفضل بكثير من عقلك.”
“رائحة أنفاسك ، بارباتوس. هل تريد أن تعطيني أراضيك إذن؟”
“أيها الذبابة اللقيط.”
بعد قول ذلك ، روى فراي ما قاله لبعلزبول من قبل. لم يخفِ المعلومات المتعلقة بالأرصدة.
على عكس بارباتوس ، الذي بدا مترددًا حتى في التفكير في الأمر ، بدا زيفار متفاجئًا حقًا بتأكيد بعلزبول غير المتوقع.
“…”
من الواضح أنه كان يعرف مدى حكمة ودراية ملك الذباب. لم يكن شخصًا ينخدعه شخص آخر أو يتعاون مع شخص ما دون سبب وجيه كافٍ.
القانون الوحيد في الجحيم.
كما رفعت ليليث يدها.
-عندما انتهى من الكلام ، كان رد فعل الحكام الخمسة مختلفًا.
“أنا أصدقه.”
إن وصف العلاقة بين مختلف الحكام بالسوء سيكون بخسًا.
“لماذا؟”
من الواضح أنه كان يعرف مدى حكمة ودراية ملك الذباب. لم يكن شخصًا ينخدعه شخص آخر أو يتعاون مع شخص ما دون سبب وجيه كافٍ.
“…”
“إنه حقًا إنسان.”
لم تستطع ليليث الإجابة على سؤال زيفار. كان هذا لأن فخرها لن يسمح لها بالاعتراف بأن فراي أنقذ حياتها.
على عكس بارباتوس ، الذي بدا مترددًا حتى في التفكير في الأمر ، بدا زيفار متفاجئًا حقًا بتأكيد بعلزبول غير المتوقع.
ثم شم بارباتوس.
على عكس بارباتوس ، الذي بدا مترددًا حتى في التفكير في الأمر ، بدا زيفار متفاجئًا حقًا بتأكيد بعلزبول غير المتوقع.
“أيتها العاهرة القذرة التي لم تستطع حتى حماية أراضيها. يبدو أنك ظننت خطأً أن لديك الحق في التحدث هنا. يجب أن تكون شاكرا لأنك لم تطرد من مكانك حتى الآن “.
جعلها هالة أشورا تشعر كما لو كانت بشرًا يمكن أن يموت في أي وقت ، وليست كائنًا ساميا يمكنها العيش إلى الأبد.
“رائحة أنفاسك ، بارباتوس. هل تريد أن تعطيني أراضيك إذن؟”
لقد صعد من القاع. لن يكون من الصعب عليه التعامل مع شيء يحتمل أن يكون مستحيلاً بالنسبة لهم.
“أوه. يمكنك المحاولة.”
“حقيقة أن تدعي يا رفاق أنك أسياد أمر مثير للاشمئزاز. لا يمكنني أن أكون جزءًا من ذلك. لذلك سأخرج من هذا الإطار “.
“…”
“لقد نما أقوى”.
كان ذلك فقط عندما فهم فراي حقًا تأثير لوسيفر.
“…!”
على الرغم من أنه لم يشهد أي لقاء عندما كان حاضرًا ، إلا أنه كان على يقين من أن مثل هذا المشهد الفوضوي لم يحدث أبدًا.
اختفى جسد أشورا. تحطمت الأرضية التي كان يقف فوقها ، مما أدى إلى تطاير قطع الصخور في كل اتجاه.
إن وصف العلاقة بين مختلف الحكام بالسوء سيكون بخسًا.
كرر.
لكن فراي لم يتدخل في قتالهم. بدلاً من ذلك ، كانت بصره محصورا على أشورا الذي كان ينظر إليه أيضًا.
كما رفعت ليليث يدها.
ثم أغمض أشورا عينيه وهو يتمتم.
في النهاية ، سيفوز فراي ويحصل على مساعدة حكام الجحيم الخمسة. لديه الآن الكثير من القوة.
“حق. كنت أعلم أنه يجب أن يكون هناك سبب يجعل لوسيفر مستعدًا للتخلي عن الجحيم الفاسد. حتى أنه أحنى رأسه، مما جعلني لا أصدقه أكثر. كوكو. حق. الآن، أنا في مزاج سيء “.
ولما رأى زيفار ذلك تكلم بصوت عالٍ.
فتح عينيه والتفت إلى بعلزبول.
رد فراي بصوت هادئ.
“بعلزبول، هل تتفق معه؟”
“لا. الجميع هنا. الأرشيدوق الذين دعوتهم “.
“أجل.”
ثم أغمض أشورا عينيه وهو يتمتم.
“حق. كان يجب أن أتوقع الكثير منك “.
استدار عندما بدأت هالة عنيفة تتصاعد من جسده.
كان العداء في صوته واضحًا.
اختفى جسد أشورا. تحطمت الأرضية التي كان يقف فوقها ، مما أدى إلى تطاير قطع الصخور في كل اتجاه.
في تلك اللحظة، عرف فراي الخيار الذي سيتخذه أشورا.
نظر لوسيفر عبر الجحيم.
ثم التفت أشورا لإلقاء نظرة على ليليث وزيفار على التوالي.
ونتيجة لذلك ، اتسعت الفجوة بينهما بمرور الوقت ، وأصبح من المستحيل الآن إغلاقها.
“يبدو أن سيدة جحيم الحلم الأسود الوقحة قد قررت هز مؤخرتها للبشر الآن، وبالطبع ، فإن أعظم جبان في عالم الشياطين سينتظر حتى اللحظة الأخيرة قبل اتخاذ قراره ، كما هو الحال دائمًا.”
سأل درو وهو يرى هذين المخلوقين يتصارعان في أرض الجحيم.
“ماذا؟”
“بعلزبول، هل تتفق معه؟”
“… أشورا ، هل أنت مجنون؟”
“ماذا قلت للتو؟أيهل البشري.”
ظهر الغضب على وجهي الأرشيدوق اللذين تعرضا للسب.
كما أضاف طاقة شيطانية إلى قبضته.
لكن اشورا تجاهلهم وضحك قائلا.
كلما اندلعت الحروب ، كان يقف أيضًا على الخطوط الأمامية ، ولم يتجاهل تدريب جسده ليصبح أقوى.
“أنتم المجانين يا رفاق. أتريد أن توكل مصير الجحيم إلى إنسان؟هل أنتم جادين؟كوهاها! أنتم حفنة من الحمقى لا تستطيعون التمييز بين التعاون والاعتماد على الآخرين! ”
بعد قول ذلك ، روى فراي ما قاله لبعلزبول من قبل. لم يخفِ المعلومات المتعلقة بالأرصدة.
“…”
بالطبع لم يفوت أشورا هذه الهمهمة.
“حقيقة أن تدعي يا رفاق أنك أسياد أمر مثير للاشمئزاز. لا يمكنني أن أكون جزءًا من ذلك. لذلك سأخرج من هذا الإطار “.
“هل تحاول استفزازي؟”
رد فراي بصوت هادئ.
أدرك فراي أن أمامه طريقان فقط.
“أشورا ، هذه ليست مسألة يجب التعامل معها بالعواطف. ألست أنت من لا تفهم معنى أن تكون حاكمًا؟”
“…”
“انتبه إلى المكان الذي تقف فيه. أيها الأجنبي، ليس لديك الحق في التدخل في هذه الحرب. سأترك هذا يذهب من أجل علاقتنا السابقة ، ولكن إذا تجرأت على الوقوف أمامي مرة أخرى ، فسوف أقتلك “.
أحنى فراي بليك رأسه أولاً بعلزبول. كان هذا لإظهار تقديره للجهود المبذولة لجمع زعماء الشياطين الآخرين معًا في مثل هذا الإخطار القصير.
أومأ بارباتوس برأسه.
“…”
“قلته بشكل مثالي. أتفق مع ملك شيطان الحرب. هذه هي معركتنا. حقيقة أن شخصًا غريبًا كان حتى في هذا الاجتماع يجعلني أشعر بالقذارة “.
ثم التفت أشورا لإلقاء نظرة على ليليث وزيفار على التوالي.
بعد إعلان مواقفهم ، استعد اللوردات الشياطين للمغادرة.
بعد فترة وجيزة ، وصل زيفار وبارباتوس وليليث. ثم أغلقت الأبواب من تلقاء نفسها.
تمتم فراي الذي كان ينظر إليهم ، بينما كان أشورا على وشك المغادرة.
“…”
“توقف عن النباح يا أشورا.”
“هل تعمل مع أنصاف الآلهة الآن يا بعلزبول؟”
بالطبع لم يفوت أشورا هذه الهمهمة.
بعد فترة وجيزة ، وصل زيفار وبارباتوس وليليث. ثم أغلقت الأبواب من تلقاء نفسها.
استدار عندما بدأت هالة عنيفة تتصاعد من جسده.
نقر.
“ماذا قلت للتو؟أيهل البشري.”
وكانت تلك نهاية حديثهم.
تحطم.
كما أضاف طاقة شيطانية إلى قبضته.
الجدار الحجري تصدع من هالته فقط.
“…”
ابتلعت ليليث ريقها لا شعوريا.
أصبح تعبير أشورا أكثر غرابة. لم يكن لوسيفر هو من دخل الغرفة. بدلاً من ذلك ، كان شخصًا أكثر إثارة للدهشة.
“لقد نما أقوى”.
لقد كان لوسيفر على حق. كان بالفعل في شرنقة.
جعلها هالة أشورا تشعر كما لو كانت بشرًا يمكن أن يموت في أي وقت ، وليست كائنًا ساميا يمكنها العيش إلى الأبد.
“…!”
كلما اندلعت الحروب ، كان يقف أيضًا على الخطوط الأمامية ، ولم يتجاهل تدريب جسده ليصبح أقوى.
“توقف عن النباح يا أشورا.”
ونتيجة لذلك ، اتسعت الفجوة بينهما بمرور الوقت ، وأصبح من المستحيل الآن إغلاقها.
“الجحيم سوف تدمر؟هل تحاول خدادعنا لكسب ثقتنا؟”
في تلك اللحظة ، كان لدى كل الشياطين في الغرفة إدراك مماثل.
عندما سمع كلمات زيفار الساخرة ، التفت بعلزبول لينظر إليه.
كان أشورا أقوى شيطان موجود.
ثم نظر إلى أشورا وقال.
لكن بعلزبول كان الوحيد الذي لم يتراجع.
“ثم تكلم بسرعة. تركت أرضي دون رقابة “.
“أشورا هو على الأرجح أقوى شيطان في العالم.”
لكن أشورا هز رأسه.
لم يكن هذا الشيطان يستهدفه حاليًا.
“هل هؤلاء المجانين يجنون معا؟لقد عاشوا لفترة طويلة بما فيه الكفاية بحيث من الواضح أن هذا ممكن ، لكنه مفاجئ للغاية “.
“أنا أقول أن تتصرف مثل المفترس إذا كنت مفترسًا.”
سيضطر قريبًا إلى قبول حقيقة أنه سيصبح حقًا كائنًا سامياً.
“هل تحاول استفزازي؟”
اهتزت كما لو كانت خائفة من هالة أشورا.
“هل هذا ما تظنه؟”
سيضطر قريبًا إلى قبول حقيقة أنه سيصبح حقًا كائنًا سامياً.
نهض فراي من مقعده.
* * *
ثم نظر إلى أشورا وقال.
على عكس بارباتوس ، الذي بدا مترددًا حتى في التفكير في الأمر ، بدا زيفار متفاجئًا حقًا بتأكيد بعلزبول غير المتوقع.
“أنا أضعف من لوسيفر.”
ثم تحدث بارباتوس.
“همف. هذا طبيعـ… ”
سيضطر قريبًا إلى قبول حقيقة أنه سيصبح حقًا كائنًا سامياً.
“ومع ذلك، ما زلت أقوى منك.”
لكن بعلزبول كان الوحيد الذي لم يتراجع.
“…”
كان يتطلع إلى الكائن الذي لا يمكن رؤيته أو الشعور به ، لكنه كان ينتبه بالتأكيد إلى هذا الموقف.
ضاقت عيون أشورا.
“…”
“لذا سأعطيك اختبار. لمعرفة ما إذا كنت ستقتل على يد لوسيفر أم أنك ستتمكن من خدشه أولاً “.
“حق. كان يجب أن أتوقع الكثير منك “.
“يبدو أن لسانك أصبح أطول يا لوكاس ترومان. لكن لا تكن مخطئا. لا تعتقد أن هذه هي القارة ، أليس كذلك؟”
دخل شخص ما عبر باب على الجانب الآخر من الغرفة.
كرر.
كما أضاف طاقة شيطانية إلى قبضته.
بدأت قلعة بعلزبول تهتز.
كان من الممكن أن يكون هذا هو السبب ، ولكن كان من الممكن أيضًا أن يكون هذا تغييرًا لا مفر منه.
اهتزت كما لو كانت خائفة من هالة أشورا.
في تلك اللحظة ، كان لدى كل الشياطين في الغرفة إدراك مماثل.
ابتسم فراي وقالت.
لم يكن أشورا يريد أكثر من تمزيق أنصاف الآلهة بيديه في أسرع وقت ممكن. لكن بعلزبول هز رأسه.
“أنت محق. أصبح لساني طويلا. لكن المعنى بسيط. كما قلت “أنا دخيل” لذا سأحصل على تعاونك من خلال اللجوء إلى القانون الوحيد في هذا العالم “.
“من أنت بحق الجحيم؟”
“هوه.”
“ومع ذلك، ما زلت أقوى منك.”
القانون الوحيد في الجحيم.
إن وصف العلاقة بين مختلف الحكام بالسوء سيكون بخسًا.
أشورا، الذي كان يعلم ما يعنيه هذا ، كبح غضبه أخيرًا. بدلا من ذلك ، ابتسم على نطاق واسع وقال.
“هوه.”
“إذت؟”
“من أنت بحق الجحيم؟”
“أجل.”
“إنه حقًا إنسان.”
وكانت تلك نهاية حديثهم.
لكن هذه لم تكن النهاية.
اختفى جسد أشورا. تحطمت الأرضية التي كان يقف فوقها ، مما أدى إلى تطاير قطع الصخور في كل اتجاه.
نهض فراي من مقعده.
ثم ، في لحظة ، ظهر أمام فراي.
ثم شم بارباتوس.
كسر!
لكن أشورا هز رأسه.
أمسكت يد أشورا الكبيرة برأس فراي وضغطت كما لو كان يجعد قطعة من الورق.
“أنت محق. أصبح لساني طويلا. لكن المعنى بسيط. كما قلت “أنا دخيل” لذا سأحصل على تعاونك من خلال اللجوء إلى القانون الوحيد في هذا العالم “.
لكن هذه لم تكن النهاية.
ثم صدم رأس فراي في الأرض قبل أن يسحبه عبر أرض عالم الشياطين.
تحدث بعلزبول بنبرة حازمة.
الكراك ، الكراك ، الكراك!
بصفته حاكمًا لذبح الجحيم ، لم يتسامح مع الآخرين الذين يغزون عالمه.
كما أضاف طاقة شيطانية إلى قبضته.
التطور أو الدمار.
حتى لو كان رأسًا مصنوعًا من الفولاذ ، لكان قد سحق في يديه.
ثم تحدث بارباتوس.
لكن أشورا عبس لأنه شعر بألم مفاجئ في معصمه.
“يبدو أن سيدة جحيم الحلم الأسود الوقحة قد قررت هز مؤخرتها للبشر الآن، وبالطبع ، فإن أعظم جبان في عالم الشياطين سينتظر حتى اللحظة الأخيرة قبل اتخاذ قراره ، كما هو الحال دائمًا.”
“…!”
ثم ، في لحظة ، ظهر أمام فراي.
كانت يد فراي تمسك بمعصمه.
“همف. هذا طبيعـ… ”
سحق.
“ماذا؟”
عظامه التي لا تذوب حتى عندما تغمرها الحمم البركانية قد كسرها إنسان؟
نهاية الكتاب التاسع.
انفجر أشورا في ضحك مجنون.
“لا. إنه ليس من أنصاف الآلهة “.
“ها ها ها ها! كوهاها! ”
“ماذا تقصد؟”
ثم صدم فراي على الأرض وسحب أسلحته الستة.
ابتسم لوسيفر باقتناع.
* * *
“…”
“أشورا لا يستطيع الفوز.”
“لقد تم خيانة حبك النقي بشكل مروع. إذن ماذا ستفعل الآن؟”
تمتم لوسيفر وهو يراقب من بعيد.
لم تكن مسألة إرادة.
سأل درو وهو يرى هذين المخلوقين يتصارعان في أرض الجحيم.
كان العداء في صوته واضحًا.
“لماذا لم تتدخل بينما كان فراي يقنعهم؟إذا كنت قد ظهرت في الوقت المحدد ، فربما تبعك الحكام بدلاً من ذلك “.
“حق. كان يجب أن أتوقع الكثير منك “.
“لست بحاجة إلى مساعدة مثل هذه الزريعة الصغيرة. وهذا الوضع جيد بالنسبة لنا إلى حد ما “.
بعد قول ذلك ، روى فراي ما قاله لبعلزبول من قبل. لم يخفِ المعلومات المتعلقة بالأرصدة.
يمكن أن يرى لوسيفر بالفعل نتيجة القتال.
ثم أغمض أشورا عينيه وهو يتمتم.
في النهاية ، سيفوز فراي ويحصل على مساعدة حكام الجحيم الخمسة. لديه الآن الكثير من القوة.
ابتسم فراي وقالت.
لكن الشيء المهم حقًا هو ما سيأتي بعد ذلك.
كان فراي أكثر وعياً بتغيراته الداخلية أكثر من أي شخص آخر.
نظر لوسيفر عبر الجحيم.
ترجمة : [ Yama ]
كان يتطلع إلى الكائن الذي لا يمكن رؤيته أو الشعور به ، لكنه كان ينتبه بالتأكيد إلى هذا الموقف.
كان ذلك فقط عندما فهم فراي حقًا تأثير لوسيفر.
“يا لورد، أعلم أنك تشاهد.”
“لا. إنه ليس من أنصاف الآلهة “.
ابتسم لوسيفر باقتناع.
صوت آخر بداخله كان يرفض تردده الخافت باعتباره عنادًا.
“لقد تم خيانة حبك النقي بشكل مروع. إذن ماذا ستفعل الآن؟”
“ماذا تقول بحق الجحيم؟كيف يمكن للإنسان أن يأتي إلى الجحيم؟و… ولماذا أشعر بالقوة الإلهية فيه؟لا ، إنه شيء أكثر من ذلك… تبا. من هذا القرد بحق الجحيم؟”
نهاية الكتاب التاسع.
“حق. كنت أعلم أنه يجب أن يكون هناك سبب يجعل لوسيفر مستعدًا للتخلي عن الجحيم الفاسد. حتى أنه أحنى رأسه، مما جعلني لا أصدقه أكثر. كوكو. حق. الآن، أنا في مزاج سيء “.
وأراد أن يؤدي هذا الدور. أراد أن يحمي ليس فقط البشر ولكن كل الكائنات الأخرى في القارة.
