Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 219

معركة حاسمة (1)

معركة حاسمة (1)

ترجمة : [ Yama ]

لكن يبدو أنه توقع من فراي أن يحشد بقية الأرشيدوق تحت قيادته.


عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 219 – معركة حاسمة (1)

” وبعلزبول…؟”

عاد فراي إلى القلعة ، وهو يعلم أنه سيكون هناك شخص ما.

كان ليليث هو الحاكم المتبقي لحراسة القلعة. كان الآخرون في الخارج يبحثون عن بعلزبول.

كان ليليث هو الحاكم المتبقي لحراسة القلعة. كان الآخرون في الخارج يبحثون عن بعلزبول.

انفجر رأس زيفار.

” لماذا عدت قريبا جدا ؟”

” هذا غير منطقي حقًا. لقد اعتنيت شخصيًا باثنين منهم “.

” رحل اللورد”.

كانت مثل الشمس التي كانت ضعف حجم قلعة بعلزبول.

” ماذا ؟”

التفت اللورد لينظر إلى لوسيفر الذي كان يقف بجانبه. كان رأسه ملطخ بالدماء في يديه.

مشى فراي أمامها. لم يكن لديه وقت لشرح الموقف.

بووم!

مشى إلى شرفة القلعة التي تطل على الجحيم الدموي الشاسع. ثم استخدم استبصار.

سعل بارباتوس الدم.

رأى كل الأرشيدوق يبحثون عن بعلزبول في مكان قريب. لكن في اللحظة التالية ، انهار تعبير فراي.

لم يكن حتى شيطانًا ، لكن كان لديه الكاريزما والقوة لإخضاعهم.

“سحقا.”

” كوك!”

” ما الأمر؟”

كان الأمر كما لو أن الفضاء نفسه قد تشقق. وكان التشقق يقترب بثبات من فراي.

” يتعرض الأرشيدوق للهجوم.. إنهم يعتنون بهم واحدًا تلو الآخر قبل أن نتمكن من توحيد قواهم “.

كان هناك طريقتان فقط.

” هل هذا من فعل لوسيفر؟”

صر فراي على أسنانه قبل الإضافة.

” أجل.”

كان يعلم أنه سيقاتل اللورد ، لكنه لم يعتقد أن ذلك سيكون الآن. بغض النظر عن مدى رغبته في هزيمة اللورد ، فقد كان يعلم أنه لا يمكن لأي طرف أن يضمن انتصاره.

صر فراي على أسنانه قبل الإضافة.

ظهر فراي بجانب أشورا وهو يرد على كلماته. ثم نظر إلى اللورد ولوسيفر ، اللذين كانا يقفان جنبًا إلى جنب ، وسخر.

” اللورد هناك أيضًا.”

باك.

* * *

لكن يبدو أنه توقع من فراي أن يحشد بقية الأرشيدوق تحت قيادته.

” جورك!”

بوك.

سعل بارباتوس الدم.

كان رأس زيفار.

نظر إلى الوجود أمامه، لم يستطع إلا الغمغمة.

“لقد كانت معركة وماتوا لأنهم كانوا ضعفاء. هذا كل شئ. ما أنا غاضب بشأنه هو سلوكك المقرف يا لوسيفر. حتى القليل من الاحترام الذي كنت أحمله لك قد اقتلع من جذوره “.

” ك- ، كيف يمكنك فعـ…”

أجاب لوسيفر بسعادة. ثم أشار إلى بركة الدم التي نشأت عندما انفجر رأس ظفر.

لم يتمكن من إنهاء كلامع وانتهى به الأمر بالموت وعيناه مفتوحتان.

” لا أشعر أن أي هجوم قد أصابه منذ شمس أخرى”.

” إنها مضيعة لآلاف السنين من الحياة. لا يتوقع أي شيطان أن يموت شيطان أرشيدوق بهذه الطريقة “.

ضحك اللورد قبل أن يتجه إلى فراي.

[…]

صر فراي على أسنانه قبل الإضافة.

التفت اللورد لينظر إلى لوسيفر الذي كان يقف بجانبه. كان رأسه ملطخ بالدماء في يديه.

“…”

كان رأس زيفار.

كانت يد اللورد اليمنى.

ملاحظًا نظرة لورد ، هز لوسيفر كتفيه.

” لقد تخلصت منه.”

” هذا غير منطقي حقًا. لقد اعتنيت شخصيًا باثنين منهم “.

وأمسك بذراعه المقطوعة وتراجع.

ألقى لوسيفر رأس زيفار على الأرض وداس عليها.

والشيء الذي فعله بعد ذلك جعل الاثنين الآخرين عاجزين عن الكلام.

باك.

بدا لوسيفر مندهشا من المشهد.

انفجر رأس زيفار.

بوك.

ثم يفرك لوسيفر اللحم اللزج والدم على الأرض بقدمه كما قال.

عندما سحب اللورد إصبعه ، ارتجفت المساحة المحيطة قبل أن تتحطم مثل لوح من الزجاج.

” ألا تعتقد أن هذه اللعبة كانت أسهل مما كنت تتوقع ؟”

” هل هذا من فعل لوسيفر؟”

[…]

لم يكن فراي متأكدًا ، لكنه كان يعتقد أن هذه كانت قوة ليرين، أبوكاليبس الرياح.

” الشياطين الأرشيدوق أو أيا كان… قد تعتقد أنهم لا شيء بالمقارنة مع كائنات مثلنا. ومع ذلك ، ليس الأمر أنهم ضعفاء. نحن ببساطة أقوياء للغاية. ومع ذلك ، إذا قرر هؤلاء الأشخاص حقًا العمل معًا ، فربما تسببوا في بعض المتاعب لنا “.

بغض النظر عن مدى قوة اللورد ، فلن يكون قادرًا على الهروب سالماً إذا أصيب بها.

في الأصل ، لم يكن لديه أي نية للقيام بشيء كهذا.

” كان فراي على حق “.

عرف لوسيفر أكثر من أي شخص آخر مدى فخر الحكام وغطرستهم. ولكن ظهر شيء كان قادرًا على الجمع بينهما.

يصر على أسنانه.

فراي بليك.

[…]

لم يكن حتى شيطانًا ، لكن كان لديه الكاريزما والقوة لإخضاعهم.

لذلك استهدفوا تلك اللحظة بالضبط وقتلوا زيفار وبرباتوس. كان من المحتمل جدًا أن يكون بعلزبول المفقود قد مات بالفعل.

إذا كان هؤلاء الأرشيدوق سيوحدون قواهم تحت قيادته ، فقد كان من الممكن أن يهدد اللورد ولوسيفر.

لن يكون أي شخص آخر قادرًا على مواكبة هذا الوضع المتغير باستمرار ، أو قد يشعر بالحيرة تجاهه ، لكن لوسيفر استمتع تمامًا بهذه التطورات المثيرة للاهتمام.

هذا هو السبب في أنهم وحدوا قواهم.

أمام هذه القدرة ، ستصبح حتى أقسى المعادن مثل الورق الرطب.

بالطبع ، كان كل ذلك جزءًا من خطة لوسيفر.

لم يكن يتوقع أنه سيتنافس مع قوته وجهاً لوجه.

” تغير كل شيء بشكل كبير بعد أن أتيت إلى الجحيم.”

لم يخذل حذره. لا ، ربما يكون قد خذلها قليلاً. ومع ذلك ، فقد حافظ على مستوى مناسب من اليقظة.

 

[آمل أن يكون هذا قد أزال سوء فهمك ، فراي بليك. لم أخلف بوعدي.]

إقرأ رواياتنا فقط على موقع ملوك الروايات kolnovel.com

لوسيفر لم يستطع إلا أن يضحك ضحكة مكتومة في الفكر.

 

ألقى لوسيفر رأس زيفار على الأرض وداس عليها.

لوسيفر لم يستطع إلا أن يضحك ضحكة مكتومة في الفكر.

لكن يبدو أنه توقع من فراي أن يحشد بقية الأرشيدوق تحت قيادته.

كانت خطته بأكملها قد انحرفت.

لم يرد اللورد. ثم عاد لوسيفر.

في البداية ، كان ينوي استخدام أرشيدوق الجحيم للضغط على اللورد ، لكنه فشل لأن بعلزبول تمكن من ملاحظة التناقض.

” لا أشعر أن أي هجوم قد أصابه منذ شمس أخرى”.

ثم حاول سحب فراي إلى جانبه ولكنه رفضه.

[سيكون من الحكمة التعامل مع أشورا أولاً.]

وأخيرًا ، انضم إلى اللورد ، الذي اعتبره عدوه الأخير.

[انت مخطئ.]

لن يكون أي شخص آخر قادرًا على مواكبة هذا الوضع المتغير باستمرار ، أو قد يشعر بالحيرة تجاهه ، لكن لوسيفر استمتع تمامًا بهذه التطورات المثيرة للاهتمام.

بغض النظر عن مدى قوة اللورد ، فلن يكون قادرًا على الهروب سالماً إذا أصيب بها.

” لكن ذلك فراي هو لقيط حقيقي أيضًا. عرضت عليه أنا وأنت تحالفًا ، لكنه اختار طريقًا ثالثًا. حتى الأبله يمكن أن يقول أن هذا طريق شائك “.

” إنها مضيعة لآلاف السنين من الحياة. لا يتوقع أي شيطان أن يموت شيطان أرشيدوق بهذه الطريقة “.

ابتسم لوسيفر.

انفجر رأس زيفار.

” ألا توافق على المثل القائل إن عليك أن تمر بظروف صعبة لتحقيق أهدافك ؟”

كانت مثل الشمس التي كانت ضعف حجم قلعة بعلزبول.

[سيكون من الحكمة التعامل مع أشورا أولاً.]

لم يكن فراي متأكدًا ، لكنه كان يعتقد أن هذه كانت قوة ليرين، أبوكاليبس الرياح.

فتح اللورد فمه أخيرًا.

لكن تعبير فراي لم يكن جيدًا.

بالطبع ، لم يكن ينوي الرد على هراء لوسيفر.

ترجمة : [ Yama ]

[ويقال إنه أقوى الحكام من بعدك].

“… هل تنوي… التعامل مع هؤلاء الرجال وحدك؟”

” ربما لو كان في ذروة حالته. لكنه كان ضعيفًا جدًا بسبب معركته مع فراي. الآن ، هو أضعف من بارباتوس أو زيفار ، الذين قتلناهم للتو “.

” ألا توافق على المثل القائل إن عليك أن تمر بظروف صعبة لتحقيق أهدافك ؟”

أما بالنسبة للباقي ، الحلم الأسود ليليث ، فلم تكن تستحق الذكر. لقد كانت حقيقة معروفة في عالم الشياطين أن قوى ليليث لا يمكن حتى أن تبدأ في المقارنة مع أرشيدوق الآخرين.

” ماذا ؟”

ثم انفجر لوسيفر بالضحك وهو ينظر إلى السماء.

” – هل أشكرك على الاعتراف بكلماتي في وقت متأخر جدًا ؟”

” يبدو أن آخر ضيوفنا اليوم على وشك الوصول.”

هذه الشمس التي كانت أكثر سخونة من الحمم البركانية ، اجتاحت جسد اللورد ، والقوة النارية المتفجرة تحرق كل شيء من حوله.

تاهت.

[هل انتهيت ؟]

كان أول من وصل أشورا. نظر إلى جسد بارباتوس مع تعبير خشن على وجهه.

” يبدو أن آخر ضيوفنا اليوم على وشك الوصول.”

“… هل فعلت هذا ؟”

أمام هذه القدرة ، ستصبح حتى أقسى المعادن مثل الورق الرطب.

[ليس كليهما. واحدة فقط. هذا الشيطان. كان…]

مشى فراي أمامها. لم يكن لديه وقت لشرح الموقف.

” بارباتوس!”

” كوك!”

قال أشورا اسمه بقسوة.

” حق. لم أصدق ذلك في البداية ، وليس شيئًا جديدًا ، لكن ما زلت أشعر بالقذارة حقًا عندما أتعرض للضرب في مؤخرة الرأس حتى بعد يوم واحد من حديثنا “.

من ناحية أخرى ، أومأ اللورد بتكاسل وصحح نفسه.

لكن تعبير فراي لم يكن جيدًا.

[أجل. بارباتوس. قتلته.]

” هاها. هل أنت غاضب من موت رفاقك؟ لم أتوقع منك أبدًا أن تكون مخلصًا إلى هذا الحد “.

” وبعلزبول…؟”

 

” لقد تخلصت منه.”

يصر على أسنانه.

أجاب لوسيفر بسعادة. ثم أشار إلى بركة الدم التي نشأت عندما انفجر رأس ظفر.

[…]

” لقد قتلت هذا الرجل أيضًا.”

” يتعرض الأرشيدوق للهجوم.. إنهم يعتنون بهم واحدًا تلو الآخر قبل أن نتمكن من توحيد قواهم “.

” زيفار…”

ثم انفجر لوسيفر بالضحك وهو ينظر إلى السماء.

اندلعت هالة عنيفة من جسد أشورا. حدق في لوسيفر بعيون محتقنة بالدماء.

هذا يعني أن هجماته لم تصب سوى الهواء.

” هاها. هل أنت غاضب من موت رفاقك؟ لم أتوقع منك أبدًا أن تكون مخلصًا إلى هذا الحد “.

كان هناك شيء بارز من صدره.

“لقد كانت معركة وماتوا لأنهم كانوا ضعفاء. هذا كل شئ. ما أنا غاضب بشأنه هو سلوكك المقرف يا لوسيفر. حتى القليل من الاحترام الذي كنت أحمله لك قد اقتلع من جذوره “.

” رحل اللورد”.

” لم أكن أهتم بذلك حقًا.”

هل هذا يعني أن كل شيء كان جزءًا من خطة هذا الرجل منذ البداية ؟

” كان فراي على حق “.

” هل هذا من فعل لوسيفر؟”

” – هل أشكرك على الاعتراف بكلماتي في وقت متأخر جدًا ؟”

ثم شهد مشهدًا لا يُصدق رغم أنه كان يراه بأم عينيه.

ظهر فراي بجانب أشورا وهو يرد على كلماته. ثم نظر إلى اللورد ولوسيفر ، اللذين كانا يقفان جنبًا إلى جنب ، وسخر.

في الواقع ، قوته التي كانت تمزق الفضاء بشكل مطرد ، ترنحت قليلاً كما لو أن ملاكمًا قد ضرب في ذقنه.

” حق. لم أصدق ذلك في البداية ، وليس شيئًا جديدًا ، لكن ما زلت أشعر بالقذارة حقًا عندما أتعرض للضرب في مؤخرة الرأس حتى بعد يوم واحد من حديثنا “.

[لا تتفاجأ يا لوسيفر. كان يجب أن تتوقع هذا.]

هل هذا يعني أن كل شيء كان جزءًا من خطة هذا الرجل منذ البداية ؟

هل هذا يعني أن كل شيء كان جزءًا من خطة هذا الرجل منذ البداية ؟

تذكر فراي كلام اللورد. أخبره أنه يبدو أن لديه أشياء يفعلها حتى يتمكن من المغادرة أولاً.

” – هل أشكرك على الاعتراف بكلماتي في وقت متأخر جدًا ؟”

لكن يبدو أنه توقع من فراي أن يحشد بقية الأرشيدوق تحت قيادته.

كانت بقع الضوء هي الأشياء الوحيدة التي تتدفق من المقطع العرضي لذراعه المقطوعة.

ثم اختطف بعلزبول وانتظر الحكام الآخرين ليبحثوا عنه.

[ويقال إنه أقوى الحكام من بعدك].

بالنظر إلى شخصيات الأرشيدوق، لم يكن هناك من طريقة كانا يمكن أن يلتصقوا بها معًا أثناء البحث عن بعلزبول. كان من شبه المؤكد أنهما كانا سيفترقان ويتصرفان بشكل فردي.

” – هل أشكرك على الاعتراف بكلماتي في وقت متأخر جدًا ؟”

لذلك استهدفوا تلك اللحظة بالضبط وقتلوا زيفار وبرباتوس. كان من المحتمل جدًا أن يكون بعلزبول المفقود قد مات بالفعل.

كان هناك شيء بارز من صدره.

في النهاية ، كل ما تبقى معه هو أشورا وليليث. لكن أشورا كان منهكًا ولم يكن قادرًا على القتال ، ولم يكن يتوقع الكثير من ليليث في القتال.

ومع ذلك ، كانت هذه فقط بداية هجوم فراي.

كان الخصوم كائنات خطت الخطوة الأولى في عالم المطلق. كائنات كان لديه حتى فرصة كبيرة للخسارة إذا كان سيقاتلهم واحدًا لواحد.

لكن يبدو أنه توقع من فراي أن يحشد بقية الأرشيدوق تحت قيادته.

ثم مد اللورد يده.

اللورد ، الذي ظهر مرة أخرى ، لم يكن لديه أي حروق. لقد نظر ببساطة إلى فراي وقال.

باهت.

بيت، بيت، بيت!

دفع فراي أشورا وليليث بعيدًا في نفس الوقت.

بغض النظر عن مدى قوة اللورد ، فلن يكون قادرًا على الهروب سالماً إذا أصيب بها.

جيجيك!

” لا. قدرات ليليث مزعجة للغاية. إنها قوة مناسبة حقًا للهروب. لذلك سوف يستغرق بعض الوقت “.

ثم شهد مشهدًا لا يُصدق رغم أنه كان يراه بأم عينيه.

كسر!

عندما سحب اللورد إصبعه ، ارتجفت المساحة المحيطة قبل أن تتحطم مثل لوح من الزجاج.

” رحل اللورد”.

كسر!

كانت يد اللورد اليمنى.

كان الأمر كما لو أن الفضاء نفسه قد تشقق. وكان التشقق يقترب بثبات من فراي.

كان ليليث هو الحاكم المتبقي لحراسة القلعة. كان الآخرون في الخارج يبحثون عن بعلزبول.

قام فراي بحماية جسده بقوة سحرية إلهية.

” ألا تعتقد أن هذه اللعبة كانت أسهل مما كنت تتوقع ؟”

جلجل!

” – هل أشكرك على الاعتراف بكلماتي في وقت متأخر جدًا ؟”

أصابته صدمة شديدة. إذا استرخى ولو للحظة ، لكان جسده بالكامل قد تمزق في لحظة.

تذكر فراي كلام اللورد. أخبره أنه يبدو أن لديه أشياء يفعلها حتى يتمكن من المغادرة أولاً.

يصر على أسنانه.

[لا تتفاجأ يا لوسيفر. كان يجب أن تتوقع هذا.]

” القدرة على التحكم في الفضاء. إذا تعرض للهجوم بشكل مباشر ، فلن يتمكن حتى الكائن المتعالي من البقاء على قيد الحياة.

” ربما لو كان في ذروة حالته. لكنه كان ضعيفًا جدًا بسبب معركته مع فراي. الآن ، هو أضعف من بارباتوس أو زيفار ، الذين قتلناهم للتو “.

كيف تمكّن من عكس هذا الوضع حيث كان متأثرًا بشكل مباشر بهذه القوة ؟

لوسيفر لم يستطع إلا أن يضحك ضحكة مكتومة في الفكر.

لم يكن لقوة جسده وقوة درعه أي معنى أمام اللورد. بعد كل شيء ، كان لديه القدرة على تمزيق الفضاء.

أجاب لوسيفر بسعادة. ثم أشار إلى بركة الدم التي نشأت عندما انفجر رأس ظفر.

أمام هذه القدرة ، ستصبح حتى أقسى المعادن مثل الورق الرطب.

” ألا توافق على المثل القائل إن عليك أن تمر بظروف صعبة لتحقيق أهدافك ؟”

كان هناك طريقتان فقط.

انطلق البرق على طول الأرض المحروقة ليجد اللورد. إذا تمكنت من الوصول إليه ، فستكون قادرة على شلّه مؤقتًا.

لتجنب ذلك. و…

” كوك!”

بووم!

كانت خطته بأكملها قد انحرفت.

[…!]

بغض النظر عن مدى قوة اللورد ، فلن يكون قادرًا على الهروب سالماً إذا أصيب بها.

اصطدمت قوة فري السحرية الإلهية بقوة اللورد ، مما جعله يتوقف للحظة.

كان الأمر كما لو أن الفضاء نفسه قد تشقق. وكان التشقق يقترب بثبات من فراي.

لم يكن يتوقع أنه سيتنافس مع قوته وجهاً لوجه.

” …هاه ؟”

لم يكن هذا عملاً متهورًا أيضًا.

“سحقا.”

في الواقع ، قوته التي كانت تمزق الفضاء بشكل مطرد ، ترنحت قليلاً كما لو أن ملاكمًا قد ضرب في ذقنه.

لم يتمكن من إنهاء كلامع وانتهى به الأمر بالموت وعيناه مفتوحتان.

ووش!

كانت خطته بأكملها قد انحرفت.

فجأة ، شعر اللورد بحرارة شديدة على ظهره. عندما استدار ، رأى كرة من اللهب تتجه نحوه.

” …هاه ؟”

كانت مثل الشمس التي كانت ضعف حجم قلعة بعلزبول.

من ناحية أخرى ، أومأ اللورد بتكاسل وصحح نفسه.

بووم!

عندما سحب اللورد إصبعه ، ارتجفت المساحة المحيطة قبل أن تتحطم مثل لوح من الزجاج.

هذه الشمس التي كانت أكثر سخونة من الحمم البركانية ، اجتاحت جسد اللورد ، والقوة النارية المتفجرة تحرق كل شيء من حوله.

ثم مد اللورد يده.

ومع ذلك ، كانت هذه فقط بداية هجوم فراي.

استغل اللورد هذا الافتتاح. دون أي تحذيرات ، قطعت رياح من خلف فراي ذراعه الأيسر.

فرقعة!

استغل اللورد هذا الافتتاح. دون أي تحذيرات ، قطعت رياح من خلف فراي ذراعه الأيسر.

انطلق البرق على طول الأرض المحروقة ليجد اللورد. إذا تمكنت من الوصول إليه ، فستكون قادرة على شلّه مؤقتًا.

” لقد كنت تقاتل لفترة طويلة ، يا لورد.”

تبعه شعاع من الضوء من إصبع فراي.

” نذل مجنون…! أنت متكبر مني…! ”

بيت، بيت، بيت!

أطلق العشرات من أشعة الضوء التي استخدمها لقتل نورن في لحظة. كان هذا هجومًا كان أكثر تركيزًا بكثير من انفجار كرة النار والبرق.

أطلق العشرات من أشعة الضوء التي استخدمها لقتل نورن في لحظة. كان هذا هجومًا كان أكثر تركيزًا بكثير من انفجار كرة النار والبرق.

[سيكون من الحكمة التعامل مع أشورا أولاً.]

بغض النظر عن مدى قوة اللورد ، فلن يكون قادرًا على الهروب سالماً إذا أصيب بها.

[أنا آسف ايها الملاك الساقط، لكن هذه كانت خطتي منذ البداية.]

لكن تعبير فراي لم يكن جيدًا.

” بارباتوس!”

” لا أشعر أن أي هجوم قد أصابه منذ شمس أخرى”.

” ربما لو كان في ذروة حالته. لكنه كان ضعيفًا جدًا بسبب معركته مع فراي. الآن ، هو أضعف من بارباتوس أو زيفار ، الذين قتلناهم للتو “.

هذا يعني أن هجماته لم تصب سوى الهواء.

بووم!

نظر فراي إلى الجانب ، عازمًا على رؤية أداء أشورا وليليث.

“…”

شوك.

* * *

” كوك!”

” ربما لو كان في ذروة حالته. لكنه كان ضعيفًا جدًا بسبب معركته مع فراي. الآن ، هو أضعف من بارباتوس أو زيفار ، الذين قتلناهم للتو “.

استغل اللورد هذا الافتتاح. دون أي تحذيرات ، قطعت رياح من خلف فراي ذراعه الأيسر.

يصر على أسنانه.

لم يكن فراي متأكدًا ، لكنه كان يعتقد أن هذه كانت قوة ليرين، أبوكاليبس الرياح.

ألقى لوسيفر رأس زيفار على الأرض وداس عليها.

وأمسك بذراعه المقطوعة وتراجع.

دفع فراي أشورا وليليث بعيدًا في نفس الوقت.

لم يتدفق الدم من الجرح. بعد كل شيء ، كان جسد فراي بالفعل جسدًا روحيًا.

عرف لوسيفر أكثر من أي شخص آخر مدى فخر الحكام وغطرستهم. ولكن ظهر شيء كان قادرًا على الجمع بينهما.

كانت بقع الضوء هي الأشياء الوحيدة التي تتدفق من المقطع العرضي لذراعه المقطوعة.

[إنه ليس غطرسة. إنه إيمان راسخ. منذ البداية ، لم يكن لدي أي نية للعمل مع شخص آخر غير بني جنسي.]

في الوقت نفسه ، اختفت النيران على الأرض. لا ، على وجه الدقة ، بدا الأمر كما لو تم ابتلاعهم.

ثم شهد مشهدًا لا يُصدق رغم أنه كان يراه بأم عينيه.

كان مشهدا لا يصدق. كما لو أن وحشًا غير مرئي قد التهم النيران.

عندما سحب اللورد إصبعه ، ارتجفت المساحة المحيطة قبل أن تتحطم مثل لوح من الزجاج.

اللورد ، الذي ظهر مرة أخرى ، لم يكن لديه أي حروق. لقد نظر ببساطة إلى فراي وقال.

ثم شهد مشهدًا لا يُصدق رغم أنه كان يراه بأم عينيه.

[انت مخطئ.]

بووم!

” ماذا تقول بحق الجحيم ؟”

وأمسك بذراعه المقطوعة وتراجع.

لم يرد اللورد. ثم عاد لوسيفر.

” لا أشعر أن أي هجوم قد أصابه منذ شمس أخرى”.

” لقد كنت تقاتل لفترة طويلة ، يا لورد.”

هذا يعني أن هجماته لم تصب سوى الهواء.

[هل انتهيت ؟]

كان رأس زيفار.

” لا. قدرات ليليث مزعجة للغاية. إنها قوة مناسبة حقًا للهروب. لذلك سوف يستغرق بعض الوقت “.

[سيكون من الحكمة التعامل مع أشورا أولاً.]

[حسنا.]

” الشياطين الأرشيدوق أو أيا كان… قد تعتقد أنهم لا شيء بالمقارنة مع كائنات مثلنا. ومع ذلك ، ليس الأمر أنهم ضعفاء. نحن ببساطة أقوياء للغاية. ومع ذلك ، إذا قرر هؤلاء الأشخاص حقًا العمل معًا ، فربما تسببوا في بعض المتاعب لنا “.

شاهد فراي محادثتهما وهو يضغط على ذراعه اليسرى للعودة إلى الجذع. ازدهر الضوء من الجرح ، وشُفيت ذراعه في لحظة.

كان الخصوم كائنات خطت الخطوة الأولى في عالم المطلق. كائنات كان لديه حتى فرصة كبيرة للخسارة إذا كان سيقاتلهم واحدًا لواحد.

بدا لوسيفر مندهشا من المشهد.

[إنه ليس غطرسة. إنه إيمان راسخ. منذ البداية ، لم يكن لدي أي نية للعمل مع شخص آخر غير بني جنسي.]

” أنت جيد حقًا في استخدام قوة إرادتك. علينا بالتأكيد قتلك. وإلا ، فسننتهي بثلاثة كائنات مطلقة. ”

تذكر فراي كلام اللورد. أخبره أنه يبدو أن لديه أشياء يفعلها حتى يتمكن من المغادرة أولاً.

[صحيح. ليست هناك حاجة لثلاثة.]

” …هاه ؟”

عندما أومأ ، مد اللورد يده.

” ألا تعتقد أن هذه اللعبة كانت أسهل مما كنت تتوقع ؟”

بوك.

[صحيح. ليست هناك حاجة لثلاثة.]

“…”

صر فراي على أسنانه قبل الإضافة.

“…”

هل هذا يعني أن كل شيء كان جزءًا من خطة هذا الرجل منذ البداية ؟

والشيء الذي فعله بعد ذلك جعل الاثنين الآخرين عاجزين عن الكلام.

” يتعرض الأرشيدوق للهجوم.. إنهم يعتنون بهم واحدًا تلو الآخر قبل أن نتمكن من توحيد قواهم “.

” …هاه ؟”

بيت، بيت، بيت!

بعد صمت قصير ، كان لوسيفر هو الذي فتح فمه أخيرًا. كان ينظر إلى جسده مع تعبير فارغ على وجهه.

[هل انتهيت ؟]

كان هناك شيء بارز من صدره.

ومع ذلك ، كانت هذه فقط بداية هجوم فراي.

كانت يد اللورد اليمنى.

شاهد فراي محادثتهما وهو يضغط على ذراعه اليسرى للعودة إلى الجذع. ازدهر الضوء من الجرح ، وشُفيت ذراعه في لحظة.

” جورك!”

بالطبع ، لم يكن ينوي الرد على هراء لوسيفر.

سعل لوسيفر دما وهو يحدق في اللورد غير مصدق.

” ماذا تقول بحق الجحيم ؟”

” ماذا بحق الجحيم هو هذا…”

كانت مثل الشمس التي كانت ضعف حجم قلعة بعلزبول.

[لا تتفاجأ يا لوسيفر. كان يجب أن تتوقع هذا.]

هذا هو السبب في أنهم وحدوا قواهم.

“…”

نظر فراي إلى الجانب ، عازمًا على رؤية أداء أشورا وليليث.

كان اللورد على حق.

[…]

لم يخذل حذره. لا ، ربما يكون قد خذلها قليلاً. ومع ذلك ، فقد حافظ على مستوى مناسب من اليقظة.

سعل بارباتوس الدم.

كان يعلم أنه سيقاتل اللورد ، لكنه لم يعتقد أن ذلك سيكون الآن. بغض النظر عن مدى رغبته في هزيمة اللورد ، فقد كان يعلم أنه لا يمكن لأي طرف أن يضمن انتصاره.

لم يتمكن من إنهاء كلامع وانتهى به الأمر بالموت وعيناه مفتوحتان.

حتى لو تعرض للخيانة ، فقد اعتقد أن ذلك لن يحدث إلا بعد أن يزيلوا العقبات.

قال أشورا اسمه بقسوة.

“… هل تنوي… التعامل مع هؤلاء الرجال وحدك؟”

في الأصل ، لم يكن لديه أي نية للقيام بشيء كهذا.

[أنا آسف ايها الملاك الساقط، لكن هذه كانت خطتي منذ البداية.]

لم يرد اللورد. ثم عاد لوسيفر.

” نذل مجنون…! أنت متكبر مني…! ”

كان ليليث هو الحاكم المتبقي لحراسة القلعة. كان الآخرون في الخارج يبحثون عن بعلزبول.

[إنه ليس غطرسة. إنه إيمان راسخ. منذ البداية ، لم يكن لدي أي نية للعمل مع شخص آخر غير بني جنسي.]

مشى فراي أمامها. لم يكن لديه وقت لشرح الموقف.

ضحك اللورد قبل أن يتجه إلى فراي.

اندلعت هالة عنيفة من جسد أشورا. حدق في لوسيفر بعيون محتقنة بالدماء.

[آمل أن يكون هذا قد أزال سوء فهمك ، فراي بليك. لم أخلف بوعدي.]

لم يخذل حذره. لا ، ربما يكون قد خذلها قليلاً. ومع ذلك ، فقد حافظ على مستوى مناسب من اليقظة.

“…”

لم يتدفق الدم من الجرح. بعد كل شيء ، كان جسد فراي بالفعل جسدًا روحيًا.

[الآن، لنوحد قوانا ونقتل لوسيفر.]

ملاحظًا نظرة لورد ، هز لوسيفر كتفيه.

” اللورد هناك أيضًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط