Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Great Mage Returns After 4000 Years 231

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام (4)
PDF

عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام (4)

ترجمة : [ Yama ]

[ممتاز. سأمنحك معروفًا يمكنك استخدامه في أي وقت. إلا إذا كان يؤثر سلبًا على شعبي.]


عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الفصل 231 – عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام (4)

أغلق عينيه بإحكام.

لم تكره شفايزر.

طالما أن لوكاس يمكن أن يعود.

على الرغم من أنها شعرت أحيانًا بالغيرة لأن لوكاس غالبًا ما كان يمنح شفايزر اهتمامًا أكبر منها، إلا أنها كانت تعلم أنه كان أغلى صديق للوكاس ، وأن موهبته عوضت عن عيوبه.

بدا أن عقلها قد تحطم في تلك اللحظة.

ومع ذلك ، ما زالت آيريس تقتل هذا الرجل. حتى أنها سخرت منه قبل وفاته مباشرة ، وتهين إنجازاته وتهين موته.

“آيريس.”

فعلت هذا لأن اللورد ربما كان يراقب.

“إذا كان لوكاس فهذا ممكن.”

ومع ذلك ، في اللحظة التي ماتت فيها شفايزر ، شعرت آيريس بشيء في قلبها يموت معه.

[عمل جيد. لكن هذا كان بسيطًا جدًا. أردت أيضًا أن أسجن هذا الرجل في الهاوية.]

استجاب اللورد على الفور لإنجازها.

على عكس الهاوية ، التي كانت عالمًا من الصمت ، لا يمكن وصف العالم الذي كان على آيريس أن تعيش فيه إلا بالجحيم.

[عمل جيد. لكن هذا كان بسيطًا جدًا. أردت أيضًا أن أسجن هذا الرجل في الهاوية.]

‘ماذا يجب أن يكون؟ ‘

تمتم اللورد على نفسه قبل أن يبتعد.

كان من الواضح أن لوكاس مر بتجربة طويلة ومؤلمة لم يكن بإمكان أحد تخيلها.

“… هذا الرجل أيضًا.”

“اليوم 1.”

لقد قال اللورد هذه الكلمات بالتأكيد.

“اليوم 1.”

لقد حصلت أخيرًا على فكرة عن لوكاس.

… لكن تجربة آيريس لم تكن أقل من تجربته.

شعرت آيريس بالأمل مرة أخرى.

تمتم اللورد على نفسه قبل أن يبتعد.

الهاوية. كان لوكاس محاصرا في مكان يسمى الهاوية.

“ومع ذلك ، ليس الأمر نفسه بالنسبة لي. لأنني بحاجة إلى أن أعاقب…. بعد مقابلة لوكاس مرة أخرى ، أدركت أنك لن تقتلني “.

الآن بعد أن عرفت مكانه ، اعتقدت أنها ستكون قادرة على إنقاذه. ولكن عندما اكتشفت حقيقة الهاوية ، اختفى هذا الفكر.

على الرغم من أنها شعرت أحيانًا بالغيرة لأن لوكاس غالبًا ما كان يمنح شفايزر اهتمامًا أكبر منها، إلا أنها كانت تعلم أنه كان أغلى صديق للوكاس ، وأن موهبته عوضت عن عيوبه.

لقد كان عالمًا خلقه اللورد شخصيًا. فضاء منفصل تمامًا عن العالم الخارجي.

طالما شعرت أنه يستطيع العودة يمكنها الاستمرار في التمسك.

بعبارة أخرى ، سجن لا مفر منه.

ضحكت آيريس لنفسها وهي تومئ باستمرار.

علاوة على ذلك ، كان جثة لوكاس ميتة بالفعل. الشيء الوحيد الذي حوصر في الهاوية هو روح لوكاس ترومان.

4000 سنة تعني أنها ستضطر إلى تجربة مثل هذا الطول أربع مرات.

“هاهاهاها.”

ومع ذلك ، لم تستطع آيريس إلا أن تشعر بإحباط عميق.

شعرت آيريس وكأن عقلها انكسر قليلاً في تلك اللحظة. شعرت أنه كان من الأفضل أن تصاب بالجنون.

“… إذا شعر لوكاس بالحزن ، فسأكون سعيدة حقًا.”

لكنها لم تستطع.

بدا أن عقلها قد تحطم في تلك اللحظة.

كان الجنون في تلك اللحظة مجرد هروب. لن يكون الأمر مختلفًا عن إغلاق الباب وتجاهل كل خطاياها والمسؤولية عن كل ما فعلته حتى الآن والأشياء التي ستفعلها في المستقبل.

انطلق صوت كثيف متصدع ، واستغرق الأمر بعض الوقت ليدرك أنه صوته.

حتى لو سمحت لنفسها بالجنون حقًا ، فلن يكون ذلك إلا بعد أن تنقذ لوكاس.

لذلك نقلت آيريس روحها إلى دمية من أجل مواصلة الحياة.

بعد ذلك بوقت قصير ، تواجه لوسيد وكاساجين. توقعت آيريس أن هذا سيحدث ، ونتيجة لذلك ، لم يكن أمام اللورد خيار سوى الاعتراف بها إلى حد ما.

“…”

[ممتاز. سأمنحك معروفًا يمكنك استخدامه في أي وقت. إلا إذا كان يؤثر سلبًا على شعبي.]

شعرت آيريس وكأن عقلها انكسر قليلاً في تلك اللحظة. شعرت أنه كان من الأفضل أن تصاب بالجنون.

“…”

كان قلب آيريس قد مات بالفعل في تلك المرحلة.

كان هذا إنجازًا تم بناؤه على دماء زملائها في الفريق.

كان قلب آيريس قد مات بالفعل في تلك المرحلة.

كانت آيريس تشعر بالاشمئزاز من نفسها لدرجة أنها انتهى بها الأمر بالتقيؤ.

ابتسمت آيريس.

لم يكن الأمر كذلك.

إذا كان لوكاس ترومان ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على تحمله. لن يستسلم.

كما تم منحها القدرة على استعارة قوة لورد كما تشاء.

ومع ذلك… اعتقدت أنه سيكون 100 عام على الأكثر. شعرت أن الأمر لن يتجاوز 100 عام في أسوأ الأحوال.

قوة الفضاء. كان يمكن أن يقال إنها القوة التي وقفت في ذروة كل القوى المتعالية التي كان يمتلكها أنصاف الآلهة.

شعرت بالإرهاق الشديد من الضغط لدرجة أنها شعرت وكأنها محطمة.

كانت هذه هي القوة التي اكتسبتها، لكنها لم تشعر بالفخر بها.

إذا تمكنت بطريقة ما من تحملها لسنوات عديدة. إذا تمكنت ، في النهاية ، من الحفاظ على عقلها ، وخداع اللورد ، ونجحت في خلق فجوة في الهاوية بعد الكدح لمدة 4000 عام.

كان قلب آيريس قد مات بالفعل في تلك المرحلة.

استجاب اللورد على الفور لإنجازها.

‘لا بأس.’

كانت آيريس بالفعل…

كل شيء كان على ما يرام. قرأت هذه الكلمات مثل تعويذة.

سيصبح موت شفايزر موت كلب ، وستصبح مواجهة لوسيد و كاساجين بلا معنى.

طالما أن لوكاس يمكن أن يعود.

كان وضعه أسوأ بكثير من وضع آيريس. سُجن في مكان لا يوجد فيه سوى الظلام.

طالما شعرت أنه يستطيع العودة يمكنها الاستمرار في التمسك.

على عكس الهاوية ، التي كانت عالمًا من الصمت ، لا يمكن وصف العالم الذي كان على آيريس أن تعيش فيه إلا بالجحيم.

عرفت أنه لن يغفر لها. بعد كل شيء ، كانت تعرف نوع الرجل الذي كان. كانت تعرف أفضل من أي شخص آخر أنه كان حكيمًا ومستقيمًا ولكنه غير مرن بشكل مدهش.

لكنها لم تستطع.

لكنها ما زالت قادرة على تحمله. بدلاً من عدم الاجتماع مرة أخرى أبدًا ، شعرت أنه من الأفضل مقابلته وأن تكون مكروهة.

“هذا هو العالم السماوي المنهار.”

ثم باستخدام قوة اللورد، بدأت آيريس في التحقيق في الهاوية ، الفضاء الأسود حيث سُجن لوكاس.

لإنقاذ لوكاس، ويكرههها، ثم تُقتل على يده.

كان حرفيا مثل قلعة حديدية.

تمتم اللورد على نفسه قبل أن يبتعد.

لم يكن هذا يعني أنه لم يكن هناك أي تقدم. لقد حصلت بالتأكيد على بعض النتائج.

ومع ذلك ، لم تستطع آيريس إلا أن تشعر بإحباط عميق.

“… هذا الرجل أيضًا.”

لقد فهمت تمامًا مدى ضآلة القوة التي تتحكم بها عند مقارنتها بقوة لورد.

لقد كان عالمًا خلقه اللورد شخصيًا. فضاء منفصل تمامًا عن العالم الخارجي.

شعرت وكأنها تحاول قطع جدار القلعة بأظافرها. شيء يضحك عليه الآخرون ويصفه بالجنون.

لكنها لم تستسلم. بدلاً من ذلك ، حسبت آيريس المدة التي ستستغرقها إذا استمرت في عمل هذه الخدوش بحجم أظافر الأصابع.

لكنها لم تستسلم. بدلاً من ذلك ، حسبت آيريس المدة التي ستستغرقها إذا استمرت في عمل هذه الخدوش بحجم أظافر الأصابع.

لا ، بطريقة ما ، لقد عانت من وقت أكثر إيلامًا من وقت لوكاس.

وعندما انتهت من الحساب ، أدركت أن النتيجة كانت أسوأ بكثير مما توقعت.

يمكن لوكاس رؤية ذلك.

كانت تعلم أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً لإنقاذ لوكاس. لهذا السبب تحدثت عن المستقبل مع لوسيد.

“…”

ومع ذلك… اعتقدت أنه سيكون 100 عام على الأكثر. شعرت أن الأمر لن يتجاوز 100 عام في أسوأ الأحوال.

بدأ شعور غامض بالقلق يتراكم في قلبه.

كانت متفائلة للغاية.

استجاب اللورد على الفور لإنجازها.

“… 4000 سنة.”

إذا تمكنت بطريقة ما من تحملها لسنوات عديدة. إذا تمكنت ، في النهاية ، من الحفاظ على عقلها ، وخداع اللورد ، ونجحت في خلق فجوة في الهاوية بعد الكدح لمدة 4000 عام.

قيل أن الجبل سيتغير بشكل كبير خلال 10 سنوات. وأيضًا ، في غضون 100 عام ، لن يكون من الغريب أن تختفي دولة وأن تحل محلها دولة جديدة.

للحفاظ على علاقتهما لمدة 20 عامًا ، كانت على استعداد لتحمل 4000 عام.

و 1000 سنة… كانت فترة زمنية لم يتمكن البشر من فهمها.

كان سعر الروح الذي ذكره لوسيفر من قبل. لم تكن النفس البشرية مرنة بما يكفي لتحمل عملية الانتقال من جسد إلى آخر.

4000 سنة تعني أنها ستضطر إلى تجربة مثل هذا الطول أربع مرات.

بعد ذلك بوقت قصير ، تواجه لوسيد وكاساجين. توقعت آيريس أن هذا سيحدث ، ونتيجة لذلك ، لم يكن أمام اللورد خيار سوى الاعتراف بها إلى حد ما.

“…آه.”

هذا الصوت الذي ظهر بيقين مطلق كان صوتها.

بدا أن عقلها قد تحطم في تلك اللحظة.

“كان على الملائكة، سادة هذا العالم ، مهمة إرشاد الأرواح إلى حياة الآخرة. وأولئك الذين صُبغوا ببراعة بأعمالهم الصالحة مُنحوا حق العيش هنا في الجنة. في الأصل ، كان من المفترض أن يكون هذا المكان في الآخرة التي ستجتمع فيها الأرواح قبل أن تعود إلى العالم. لأنه كان هذا النوع من الأماكن… كنت قادرة على إبطاء انهيار روح لوكاس. ”

لم تكن هذه مبالغة.

“… إذا شعر لوكاس بالحزن ، فسأكون سعيدة حقًا.”

في تلك اللحظة ، شعرت آيريس باليأس أكثر مما شعرت به عندما اختفى لوكاس.

سيصبح موت شفايزر موت كلب ، وستصبح مواجهة لوسيد و كاساجين بلا معنى.

لمدة 4000 عام ، كان عليها أن تقوم بمهمة كل يوم دون أن تفوت أي مهمة. وإذا ارتكبت خطأ أو سمحت للورد أن يلاحظ ، فسيكون كل هذا عبثًا.

ضحكت آيريس لنفسها وهي تومئ باستمرار.

سيصبح موت شفايزر موت كلب ، وستصبح مواجهة لوسيد و كاساجين بلا معنى.

بعد التفكير للحظة ، برز اسم جيد في ذهنها.

شعرت بالإرهاق الشديد من الضغط لدرجة أنها شعرت وكأنها محطمة.

سقطت دمعة على خده.

…لو عن طريق الصدفة.

وبطبيعة الحال ، جاءت هذه الطريقة مع آثار جانبية. بدأت روحها تتلاشى تدريجياً.

إذا تمكنت بطريقة ما من تحملها لسنوات عديدة. إذا تمكنت ، في النهاية ، من الحفاظ على عقلها ، وخداع اللورد ، ونجحت في خلق فجوة في الهاوية بعد الكدح لمدة 4000 عام.

[ممتاز. سأمنحك معروفًا يمكنك استخدامه في أي وقت. إلا إذا كان يؤثر سلبًا على شعبي.]

هل سيتمكن لوكاس حقًا من استيعاب هذا الافتتاح؟

انتهت ذكريات آيريس.

لا.

لم تكن ترد على أسئلته.

هل سيكون لوكاس قادرًا على البقاء عاقلًا حتى ذلك الحين؟

سحبت لوكاس من الهاوية.

كان وضعه أسوأ بكثير من وضع آيريس. سُجن في مكان لا يوجد فيه سوى الظلام.

مرة أخرى وقف لوكاس وحيدًا في مكان مظلم.

هل يمكن حقًا أن يتحمل 4000 عام في مثل هذا المكان بدون جسد يتحرك ، فقط يكون قادرًا على التفكير؟

بعد أن أصبح كائنًا ساميا، أصبح من الصعب جدًا عليه أن يتأثر بالأشياء الطبيعية. يمكن القول إنه فقد عواطفه مع وفاته. وكان يعتقد أنه لن يكون قادرًا على تجربة مشاعره بنفس الطريقة مرة أخرى.

كانت هذه مهمة مستحيلة تمامًا على الإنسان العادي.

الآن بعد أن فكر في الأمر ، كان من الطبيعي.

“-هذا ممكن.”

وعندما انتهت من الحساب ، أدركت أن النتيجة كانت أسوأ بكثير مما توقعت.

هذا الصوت الذي ظهر بيقين مطلق كان صوتها.

بعد أن أصبح كائنًا ساميا، أصبح من الصعب جدًا عليه أن يتأثر بالأشياء الطبيعية. يمكن القول إنه فقد عواطفه مع وفاته. وكان يعتقد أنه لن يكون قادرًا على تجربة مشاعره بنفس الطريقة مرة أخرى.

“إذا كان لوكاس فهذا ممكن.”

وفي النهاية… حققت هدفها أخيرًا.

فجأة سمحت لنفسهاا بالضحك.

ومع ذلك ، لم تستطع آيريس إلا أن تشعر بإحباط عميق.

لم تكن تعرف منذ فترة طويلة أنها كانت قد ضحكت بحرارة.

بعد ذلك بوقت قصير ، تواجه لوسيد وكاساجين. توقعت آيريس أن هذا سيحدث ، ونتيجة لذلك ، لم يكن أمام اللورد خيار سوى الاعتراف بها إلى حد ما.

ضحكت آيريس لنفسها وهي تومئ باستمرار.

لكنها لم تستسلم. بدلاً من ذلك ، حسبت آيريس المدة التي ستستغرقها إذا استمرت في عمل هذه الخدوش بحجم أظافر الأصابع.

“بالطبع هذا ممكن”.

“اليوم 1.”

الرجل الوحيد الذي أحبته.

“…”

الساحر العظيم غير المسبوق.

‘كان عمري 20 عامًا عندما تعرفت لوكاس. ‘

المعلم العظيم للجميع.

لأن فمه لا يبدو أنه يعمل.

إذا كان لوكاس ترومان ، فسيكون بالتأكيد قادرًا على تحمله. لن يستسلم.

سمع صوت آيريس.

لذلك هي لن تستسلم أيضًا.

لكن في تلك اللحظة ، كان من الواضح أن لوكاس يشعر بزوبعة من الحزن.

لإنقاذ لوكاس، ويكرههها، ثم تُقتل على يده.

قوة الفضاء. كان يمكن أن يقال إنها القوة التي وقفت في ذروة كل القوى المتعالية التي كان يمتلكها أنصاف الآلهة.

بدا أن عقلها المحطم يستعيد شكله.

المعلم العظيم للجميع.

كان لوكاس قد أخبر آيريس ذات مرة بأنها جميلة. لقد كان الوقت الذي كانت تبتسم فيه في ظروف غامضة.

“… إذا شعر لوكاس بالحزن ، فسأكون سعيدة حقًا.”

منذ ذلك الحين ، مارست الكثير من خلال النظر في المرآة كل يوم. وظلت الابتسامة الغامضة من ذلك الوقت على وجه آيريس.

على الرغم من أنها شعرت أحيانًا بالغيرة لأن لوكاس غالبًا ما كان يمنح شفايزر اهتمامًا أكبر منها، إلا أنها كانت تعلم أنه كان أغلى صديق للوكاس ، وأن موهبته عوضت عن عيوبه.

‘كان عمري 20 عامًا عندما تعرفت لوكاس. ‘

‘لا بأس.’

شعرت بالرومانسية.

كانت تعلم أن الأمر سيستغرق وقتًا طويلاً لإنقاذ لوكاس. لهذا السبب تحدثت عن المستقبل مع لوسيد.

للحفاظ على علاقتهما لمدة 20 عامًا ، كانت على استعداد لتحمل 4000 عام.

لم يكن الأمر كذلك.

حتى أن البعض قد وجدها مؤثرة.

“…آه.”

ضحكة آيريس.

‘لا بأس.’

“… ستكون خطة طويلة جدًا.”

كان اسم الخطة بديهيًا ، وكلما كان ذلك أبسط ، كان ذلك أفضل.

لذلك شعرت أنها يجب أن تطلق عليه اسمًا.

“قاتلت اللورد، وخسرت، ومت.”

‘ماذا يجب أن يكون؟ ‘

“في الأصل لم أرغب في إظهار ذكرياتي لك. لكن… لم أستطع. شخص واحد فقط. أردت أن يعرف شخص واحد على الأقل كل ما حدث. أردتهم أن يتذكروا كل شيء. كل من الخير والشر. وإذا كان هذا الشخص هو لوكاس ، فسوف يجعلني ذلك سعيدة للغاية… ”

بعد التفكير للحظة ، برز اسم جيد في ذهنها.

كان صوت آيريس يتلاشى تدريجياً.

كان اسم الخطة بديهيًا ، وكلما كان ذلك أبسط ، كان ذلك أفضل.

ومع ذلك… اعتقدت أنه سيكون 100 عام على الأكثر. شعرت أن الأمر لن يتجاوز 100 عام في أسوأ الأحوال.

“- عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام.”

ومع ذلك ، رفضت الاستسلام. واصلت معركتها الطويلة والوحيدة.

أجل.

شعرت آيريس بالأمل مرة أخرى.

احبته.

“قاتلت اللورد، وخسرت، ومت.”

ابتسمت آيريس.

كان قلب آيريس قد مات بالفعل في تلك المرحلة.

“اليوم 1.”

بعبارة أخرى ، سجن لا مفر منه.

* * *

بدا أن عقلها المحطم يستعيد شكله.

انتهت ذكريات آيريس.

ضحكت آيريس لنفسها وهي تومئ باستمرار.

مرة أخرى وقف لوكاس وحيدًا في مكان مظلم.

شعرت آيريس وكأن عقلها انكسر قليلاً في تلك اللحظة. شعرت أنه كان من الأفضل أن تصاب بالجنون.

أدرك أن جسده قد تم ترميمه بالكامل ، لكنه ما زال لا يستطيع قول أي شيء.

[عمل جيد. لكن هذا كان بسيطًا جدًا. أردت أيضًا أن أسجن هذا الرجل في الهاوية.]

لأن فمه لا يبدو أنه يعمل.

“… هذا الرجل أيضًا.”

عندما كان محاصرًا في الهاوية ، كان يعتقد أنه يمر بوقت أصعب من أي شخص آخر في العالم. لكنه توقف عن التفكير بهذه الطريقة لأنه شعر أنها فكرة تافهة وذاتية.

“… ستكون خطة طويلة جدًا.”

كان من الواضح أن لوكاس مر بتجربة طويلة ومؤلمة لم يكن بإمكان أحد تخيلها.

كان اسم الخطة بديهيًا ، وكلما كان ذلك أبسط ، كان ذلك أفضل.

… لكن تجربة آيريس لم تكن أقل من تجربته.

كل شيء كان على ما يرام. قرأت هذه الكلمات مثل تعويذة.

لا ، بطريقة ما ، لقد عانت من وقت أكثر إيلامًا من وقت لوكاس.

لكنها لم تستطع.

على عكس الهاوية ، التي كانت عالمًا من الصمت ، لا يمكن وصف العالم الذي كان على آيريس أن تعيش فيه إلا بالجحيم.

فعلت هذا لأن اللورد ربما كان يراقب.

يمكن لوكاس رؤية ذلك.

و 1000 سنة… كانت فترة زمنية لم يتمكن البشر من فهمها.

منذ بداية خطتها، لم يكن هناك يوم واحد غير مؤلم.

أغلق عينيه بإحكام.

لقد تخلت عن جسدها منذ فترة طويلة. بعد كل شيء ، بغض النظر عن طول عمر الساحرة التي تعاقدت مع شيطان ، فإنها لم تستطع البقاء على قيد الحياة لمدة 4000 عام.

“هذا هو العالم السماوي المنهار.”

لذلك نقلت آيريس روحها إلى دمية من أجل مواصلة الحياة.

أدرك أن جسده قد تم ترميمه بالكامل ، لكنه ما زال لا يستطيع قول أي شيء.

وبطبيعة الحال ، جاءت هذه الطريقة مع آثار جانبية. بدأت روحها تتلاشى تدريجياً.

سقطت دمعة على خده.

كان سعر الروح الذي ذكره لوسيفر من قبل. لم تكن النفس البشرية مرنة بما يكفي لتحمل عملية الانتقال من جسد إلى آخر.

“لكن لا يجب أن يكون الأمر على هذا النحو. إذا ارتكبت جريمة ، فأنت تستحق العقاب. اهاها… أخجل أن أسميها عقوبة. في الحقيقة أنا فقط أريد أن أرتاح “.

لذلك يمكن القول أن روح آيريس كانت في حالة يرثى لها. مثل شمعة أمام نسيم ، لن يكون غريباً لو انطفأت في أي لحظة.

ضحكة آيريس.

وعندما تنطفئ تلك الشمعة… تختفي روحها.

ومع ذلك ، في اللحظة التي ماتت فيها شفايزر ، شعرت آيريس بشيء في قلبها يموت معه.

نهاية لا تختلف عن تلك التي تنتظر الكائنات السامية.

تمتم اللورد على نفسه قبل أن يبتعد.

لم يكن هناك مستقبل مشرق أمام آيريس. ولم تكن هناك طريقة أنها لم تكن تعرف هذا بالفعل.

… لكن تجربة آيريس لم تكن أقل من تجربته.

ومع ذلك ، رفضت الاستسلام. واصلت معركتها الطويلة والوحيدة.

سيصبح موت شفايزر موت كلب ، وستصبح مواجهة لوسيد و كاساجين بلا معنى.

وفي النهاية… حققت هدفها أخيرًا.

“بالطبع هذا ممكن”.

سحبت لوكاس من الهاوية.

ترجمة : [ Yama ]

“لا توجد طريقة يمكن أن أهرب بها بمفردي.”

أدرك أن جسده قد تم ترميمه بالكامل ، لكنه ما زال لا يستطيع قول أي شيء.

شعر بالخجل لاعتقاده أنه هرب من الهاوية بمفرده.

كما تم منحها القدرة على استعارة قوة لورد كما تشاء.

الآن بعد أن فكر في الأمر ، كان من الطبيعي.

“ومع ذلك ، ليس الأمر نفسه بالنسبة لي. لأنني بحاجة إلى أن أعاقب…. بعد مقابلة لوكاس مرة أخرى ، أدركت أنك لن تقتلني “.

كانت الهاوية هي العالم الذي خلقه اللورد باستخدام كامل قوته. يمكن حتى أن يطلق عليه جوهر قوته.

ومع ذلك ، ما زالت آيريس تقتل هذا الرجل. حتى أنها سخرت منه قبل وفاته مباشرة ، وتهين إنجازاته وتهين موته.

لذلك حتى لو مرت 4000 سنة ، لم يكن هناك أي طريقة لساحر 9 نجوم مثل لوكاس ترومان للهروب.

لذلك نقلت آيريس روحها إلى دمية من أجل مواصلة الحياة.

كان ذلك ممكنًا فقط بسبب مساعدة آيريس. لأنها خدشت جدران الحصن الحديدي 4000 سنة دون أن يفوتها يوم واحد.

لمدة 4000 عام ، كان عليها أن تقوم بمهمة كل يوم دون أن تفوت أي مهمة. وإذا ارتكبت خطأ أو سمحت للورد أن يلاحظ ، فسيكون كل هذا عبثًا.

“…”

شعرت وكأنها تحاول قطع جدار القلعة بأظافرها. شيء يضحك عليه الآخرون ويصفه بالجنون.

لم يستطع لوكاس إلا أن يشعر بالاختناق بسبب مشاعره المتزايدة.

شعر لوكاس بالقلق يملأ قلبه في تلك اللحظة.

بعد أن أصبح كائنًا ساميا، أصبح من الصعب جدًا عليه أن يتأثر بالأشياء الطبيعية. يمكن القول إنه فقد عواطفه مع وفاته. وكان يعتقد أنه لن يكون قادرًا على تجربة مشاعره بنفس الطريقة مرة أخرى.

* * *

لكن في تلك اللحظة ، كان من الواضح أن لوكاس يشعر بزوبعة من الحزن.

انتهت ذكريات آيريس.

فجأة.

مرة أخرى وقف لوكاس وحيدًا في مكان مظلم.

“هذا هو العالم السماوي المنهار.”

منذ بداية خطتها، لم يكن هناك يوم واحد غير مؤلم.

سمع صوت آيريس.

ثم باستخدام قوة اللورد، بدأت آيريس في التحقيق في الهاوية ، الفضاء الأسود حيث سُجن لوكاس.

ناد لوكاس بصدمة.

“لكن لا يجب أن يكون الأمر على هذا النحو. إذا ارتكبت جريمة ، فأنت تستحق العقاب. اهاها… أخجل أن أسميها عقوبة. في الحقيقة أنا فقط أريد أن أرتاح “.

“آيريس؟ أين-”

منذ ذلك الحين ، مارست الكثير من خلال النظر في المرآة كل يوم. وظلت الابتسامة الغامضة من ذلك الوقت على وجه آيريس.

“قاتلت اللورد، وخسرت، ومت.”

“… آيريس ، ما الذي يحدث؟”

“…”

“-هذا ممكن.”

قطعه صوت آيريس.

“قاتلت اللورد، وخسرت، ومت.”

شعر لوكاس بالقلق يملأ قلبه في تلك اللحظة.

مرة أخرى وقف لوكاس وحيدًا في مكان مظلم.

“أنا على الأرجح… ميت بالفعل.”

منذ بداية خطتها، لم يكن هناك يوم واحد غير مؤلم.

“…”

لكنها ما زالت قادرة على تحمله. بدلاً من عدم الاجتماع مرة أخرى أبدًا ، شعرت أنه من الأفضل مقابلته وأن تكون مكروهة.

“وآمل أن تشعر على الأقل بالحزن قليلاً.”

… لكن تجربة آيريس لم تكن أقل من تجربته.

“…أنا حزين.”

كان اسم الخطة بديهيًا ، وكلما كان ذلك أبسط ، كان ذلك أفضل.

انطلق صوت كثيف متصدع ، واستغرق الأمر بعض الوقت ليدرك أنه صوته.

“… آيريس ، ما الذي يحدث؟”

سقطت دمعة على خده.

احبته.

“… إذا شعر لوكاس بالحزن ، فسأكون سعيدة حقًا.”

فجأة سمحت لنفسهاا بالضحك.

كانت آيريس تتظاهر بالتحدث بصوت مشرق.

شعرت بالرومانسية.

يمكن لوكاس أن يلاحظ على الفور.

وفي النهاية… حققت هدفها أخيرًا.

“في الأصل لم أرغب في إظهار ذكرياتي لك. لكن… لم أستطع. شخص واحد فقط. أردت أن يعرف شخص واحد على الأقل كل ما حدث. أردتهم أن يتذكروا كل شيء. كل من الخير والشر. وإذا كان هذا الشخص هو لوكاس ، فسوف يجعلني ذلك سعيدة للغاية… ”

نهاية لا تختلف عن تلك التي تنتظر الكائنات السامية.

“آيريس.”

لا ، بطريقة ما ، لقد عانت من وقت أكثر إيلامًا من وقت لوكاس.

بعد وقفة قصيرة ، استمر صوتها.

[عمل جيد. لكن هذا كان بسيطًا جدًا. أردت أيضًا أن أسجن هذا الرجل في الهاوية.]

“كان على الملائكة، سادة هذا العالم ، مهمة إرشاد الأرواح إلى حياة الآخرة. وأولئك الذين صُبغوا ببراعة بأعمالهم الصالحة مُنحوا حق العيش هنا في الجنة. في الأصل ، كان من المفترض أن يكون هذا المكان في الآخرة التي ستجتمع فيها الأرواح قبل أن تعود إلى العالم. لأنه كان هذا النوع من الأماكن… كنت قادرة على إبطاء انهيار روح لوكاس. ”

علاوة على ذلك ، كان جثة لوكاس ميتة بالفعل. الشيء الوحيد الذي حوصر في الهاوية هو روح لوكاس ترومان.

“… آيريس ، ما الذي يحدث؟”

لذلك نقلت آيريس روحها إلى دمية من أجل مواصلة الحياة.

“لقد فعلت ما يكفي بالفعل.”

المعلم العظيم للجميع.

“…”

لكنها ما زالت قادرة على تحمله. بدلاً من عدم الاجتماع مرة أخرى أبدًا ، شعرت أنه من الأفضل مقابلته وأن تكون مكروهة.

لم تكن ترد على أسئلته.

“لا توجد طريقة يمكن أن أهرب بها بمفردي.”

عضّ لوكاس شفتيه.

على الرغم من أنها شعرت أحيانًا بالغيرة لأن لوكاس غالبًا ما كان يمنح شفايزر اهتمامًا أكبر منها، إلا أنها كانت تعلم أنه كان أغلى صديق للوكاس ، وأن موهبته عوضت عن عيوبه.

بدأ شعور غامض بالقلق يتراكم في قلبه.

ومع ذلك… اعتقدت أنه سيكون 100 عام على الأكثر. شعرت أن الأمر لن يتجاوز 100 عام في أسوأ الأحوال.

أغلق عينيه بإحكام.

كل شيء كان على ما يرام. قرأت هذه الكلمات مثل تعويذة.

يمكن.

لقد تخلت عن جسدها منذ فترة طويلة. بعد كل شيء ، بغض النظر عن طول عمر الساحرة التي تعاقدت مع شيطان ، فإنها لم تستطع البقاء على قيد الحياة لمدة 4000 عام.

كانت آيريس بالفعل…

كانت هذه مهمة مستحيلة تمامًا على الإنسان العادي.

“ومع ذلك ، ليس الأمر نفسه بالنسبة لي. لأنني بحاجة إلى أن أعاقب…. بعد مقابلة لوكاس مرة أخرى ، أدركت أنك لن تقتلني “.

… لكن تجربة آيريس لم تكن أقل من تجربته.

“…”

و 1000 سنة… كانت فترة زمنية لم يتمكن البشر من فهمها.

“لكن لا يجب أن يكون الأمر على هذا النحو. إذا ارتكبت جريمة ، فأنت تستحق العقاب. اهاها… أخجل أن أسميها عقوبة. في الحقيقة أنا فقط أريد أن أرتاح “.

شعر لوكاس بالقلق يملأ قلبه في تلك اللحظة.

كان صوت آيريس يتلاشى تدريجياً.

للحفاظ على علاقتهما لمدة 20 عامًا ، كانت على استعداد لتحمل 4000 عام.

“اريد فقط ان ارتاح. انا متعبة جدا. هل هذا مقبول؟ لكنني لا أعرف ما إذا كان بإمكاني النوم… امرأة شريرة مثلي… ساحرة خائنة مثلي… من الصعب… من الصعب جدًا… أن أغلق جفوني…”

كان ذلك ممكنًا فقط بسبب مساعدة آيريس. لأنها خدشت جدران الحصن الحديدي 4000 سنة دون أن يفوتها يوم واحد.

سقطت دمعة على خده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط