الكتاب الثاني - الفصل 33
الكتاب الثاني – الفصل 33
“من الصعب رؤية وجهك هذه الأيام. هل كنت مشغولا؟”
“سنتحدث عن ذلك لاحقًا. في الوقت الحالي ، هناك عمل لنقوم به “.
“هدء من روعك. إستمع جيدا. هل تبدو هذه كصرخات بشرية؟ ”
وصف الأمطار بالغزيرة لم يكن كافيا. كانت الأمطار عنيفة لدرجة أنها تخترق النوافذ.
“عن أي عمل تتحدث؟”
“جيد.”
“أنا أيضا يجب أن أبحث عن الناس.”
تلعثمت في حديثها.
تحدث لي جونغ-هاك بصوت بارد وهو يستدير لينظر إلى المدينة.
تلعثمت في حديثها.
أمال كيم غو-هيوك رأسه.
“من؟”
“المدنيون الذين ما زالوا في هذه المدينة”.
حتى بالنسبة إلى لي جونغ-هاك ، فإن الدخول إلى مدينة تلتهمها النيران هو أمر خطير للغاية. بالإضافة إلى وجود الشياطين هناك، لم يكن الأمر مختلفًا عن الانتحار.
“أنت لا تريد البحث عنهم، أنت تريد إنقاذهم. هل أنت جاد؟ هل تريد حقًا الذهاب إلى هناك؟ ”
“… ألا يمكننا التوصل إلى نوع من التفاهم؟ يمكننا الحصول على مباراة شخصية ، وسأدعك تهزمني. ماذا عن ذلك؟”
أثناء حديث كيم غو-هيوك، التهمت النيران مبنى من خمسة طوابق وانهار.
“لكنك ستؤمن من اليوم “.
حتى بالنسبة إلى لي جونغ-هاك ، فإن الدخول إلى مدينة تلتهمها النيران هو أمر خطير للغاية. بالإضافة إلى وجود الشياطين هناك، لم يكن الأمر مختلفًا عن الانتحار.
لم يرد لي جونغ-هاك. لكن كيم غو-هيوك أدرك أنه لا يستطيع تغير رأيه.
لكن كيم غو-هيوك منعه.
“أنت لم تتغير.”
“إنني أتطلع إلى ذلك.”
“هل ترغب في اختباري بنفسك؟”
فجأة ، أوقفه أحدهم.
انفجر ضاحكا بصوت مليء بالإعجاب.
“ماذا قلت؟”
“نعم.”
ثم تغير تعبير كيم غو-هيوك فجأة.
“…لماذا تضحك؟”
في تلك اللحظة ، كانوا جميعًا يحدقون في السماء بشكل جدي.
“لي جونغ-هاك ، هل تؤمن بالإله؟”
كان هذا هو الجزء الحاسم.
“يمكننا التحدث لاحقا. ليس لدي وقت الآن “.
“هذا غريب.”
“هذا مهم.”
“سنتحدث عن ذلك لاحقًا. في الوقت الحالي ، هناك عمل لنقوم به “.
ماذا كانوا يفعلون؟
قال هذا بصوت جاد.
“آه … التنين السماوي ، كيم غو-هيوك … هل أصبت بالجنون؟ أم أن هذا نوع من الخدع؟! ”
“على أي حال ، لدينا مهمة غدًا ، لذا استعد للمغادرة عند الفجر. لدينا صياد جديد في مجموعتنا ، لذا سيتعين عليك إعداد ست مجموعات من الإمدادات “.
لم يكن أمام لي جونغ-هاك أي خيار سوى التوقف لأنه كان يعلم كيف يتصرف كيم غو-هيوك عادةً.
لم يرد لي جونغ-هاك. لكن كيم غو-هيوك أدرك أنه لا يستطيع تغير رأيه.
إله…
هل آمن بالإله؟
بهذه الدرجة من القوة ، ناهيك عن البشر الذين كانوا ضعفاء للغاية ، حتى الشياطين لن يكونوا قادرين على الصمود.
“لن أذهب في أي مهام أخرى معك.”
“لا.”
لم يكن يؤمن بذلك. اختلط الغضب والكراهية في صوت لي جونغ-هاك.
ومع ذلك ، كان رد فعله غير متوقع.
أومأ كيم غو-هيوك برأسه كما لو أنه توقع ذلك.
لم يكن أمام لي جونغ-هاك أي خيار سوى التوقف لأنه كان يعلم كيف يتصرف كيم غو-هيوك عادةً.
عندما قال ليو ذلك استدار كما لو أنه لا يهتم ، صرخ جيرارد باندفاع.
“لكنك ستؤمن من اليوم “.
“أنوي التوقف عن كوني داعما من الآن فصاعدًا.”
ضحك جيرارد.
“ماذا؟”
ضحك ليو.
“القد رأينا الإله. لي جونغ-هاك ، اتبعه من الآن فصاعدًا أيضًا “.
“ما الذي…”
“نعم.”
ثم مدَّ كيم غو-هيوك يديه فجأة نحو السماء، و ليس هو فقط…
تحدث كيم غو-هيوك بصوت مليء بالتعصب.
ثم مدَّ كيم غو-هيوك يديه فجأة نحو السماء، و ليس هو فقط…
الصيادون من شرق آسيا ، الذين لم يتفوهوا بكلمة واحدة قبل ذلك ، قلدوا تحركاته أيضًا.
“لي جونغ-هاك ، هل تؤمن بالإله؟”
كان هذا هو الجزء الحاسم.
”نوديسوب! رجاء أنقذ الناس في هذه المدينة! ”
“رجاء!”
عندها فقط أدرك جيرارد نواياه الحقيقية وانفجر ضاحكًا.
ماذا كانوا يفعلون؟
“…”
تحدث لي جونغ-هاك بصوت بارد وهو يستدير لينظر إلى المدينة.
ماذا كانوا يفعلون؟
أمال كيم غو-هيوك رأسه.
كان جيرارد ، الذي كان يتقدم إليه بابتسامة مشرقة على وجهه.
حدق لي جونغ-هاك في المدينة بنظرة فارغة.
“آه … التنين السماوي ، كيم غو-هيوك … هل أصبت بالجنون؟ أم أن هذا نوع من الخدع؟! ”
“انظر إلى السماء.”
تلعثمت في حديثها.
سألت دريسا.
لم يستطع جيرارد إلا أن يتساءل عما إذا سمع بشكل خاطئ.
لم يجب كيم غو-هيوك عليها. بدا أنهم لا يهتمون بكلماتها
في تلك اللحظة ، كانوا جميعًا يحدقون في السماء بشكل جدي.
“ببساطة، هذه معجزة.”
“رجاء!”
“…”
ضاقت عيون دريسا.
“لا.”
“هذا غريب.”
عندما قال ليو ذلك استدار كما لو أنه لا يهتم ، صرخ جيرارد باندفاع.
زادت صرخات الصيادين أكثر و أكثر.
“سأذهب من هنا.”
تحدث كيم غو-هيوك بصوت مليء بالتعصب.
تحدث لي جونغ-هاك بازدراء قبل أن يستدير.
ماذا كانوا يفعلون؟
فجأة ، أوقفه أحدهم.
“انتظر…”
كانت دريسا ، وليس كيم غو-هيوك.
تلعثمت في حديثها.
“انظر إلى السماء.”
“أنت لا تريد البحث عنهم، أنت تريد إنقاذهم. هل أنت جاد؟ هل تريد حقًا الذهاب إلى هناك؟ ”
عند سماع صوتها، نظر لي جونغ هوك إلى السماء. وفتح فمه.
ابتسم لا شعوريا.
حلقت قطرات ماء عملاقة في السماء.
“هاه؟”
أكثر ما كان يتمناه في الماضي.
“…معجزة؟”
لقد كان مشهدًا غريبا.
اتخذ لي جونغ-هاك خطوة إلى الوراء ، وشعر أن الحدود بين الحقيقية و الخيال أصبحت غير واضحة.
كان ليو يبتسم بهدوء.
كانت هذه ظاهرة تجاوزت الفهم البشري. والخوف من المجهول جعله يرتجف.
“ببساطة، هذه معجزة.”
كيف كان هذا ممكنا؟
“قوة الإله!”
أثناء حديث كيم غو-هيوك، التهمت النيران مبنى من خمسة طوابق وانهار.
“أوهه…!”
“…”
“الإله العظيم…! شكرًا لك!”
“قوة الإله!”
فجأة، انفجرت كرات الماء في السماء وبدأت أمطار غزيرة تتساقط.
لم يجب ليو. حدق ببساطة في جيرارد.
وصف الأمطار بالغزيرة لم يكن كافيا. كانت الأمطار عنيفة لدرجة أنها تخترق النوافذ.
* * *
“ومع ذلك ، لدي شرط. يجب أن تكون مبارزة رسمية تنطبق فيها شروط القتال “.
بدلاً من إخماد النيران ، اخترقت قطرات المطر الخرسانة. لم يتم إطفاء الحريق فحسب ، بل انهارت المباني في المدينة أيضًا.
“ماذا فعلت…؟!”
لم يرد لي جونغ-هاك. لكن كيم غو-هيوك أدرك أنه لا يستطيع تغير رأيه.
عند سماع صوتها، نظر لي جونغ هوك إلى السماء. وفتح فمه.
نظر كيم غو-هيوك إلى المدينة.
صر لي جونغ-هاك أسنانه.
“أوهه…!”
* * *
بهذه الدرجة من القوة ، ناهيك عن البشر الذين كانوا ضعفاء للغاية ، حتى الشياطين لن يكونوا قادرين على الصمود.
ماذا كانوا يفعلون؟
“…!”
عندما سماع الصرخات ، لم يعد لي جونغ-هاك قادرًا على كبح جماح نفسه. استل سيفه واستعد لدخول المدينة.
“هدء من روعك. إستمع جيدا. هل تبدو هذه كصرخات بشرية؟ ”
لكن كيم غو-هيوك منعه.
كان المطر من عمل إله. و سيشفي المطر البشر أيضًا.
“ابتعد عن طريقي.”
كان المطر من عمل إله. و سيشفي المطر البشر أيضًا.
“الناس بأمان. لا تقلق.”
“ليس الأمر وكأنك تفقد أي قوة في المعركة.”
“هل تعتقد أنني سأصدق ذلك؟”
“…”
“هدء من روعك. إستمع جيدا. هل تبدو هذه كصرخات بشرية؟ ”
تجمد لي جونغ-هاك عندما أدرك أنه يسمع صراخ الشياطين.
“بمجرد انتهاء مهمتك.”
“المدنيون الذين ما زالوا في هذه المدينة”.
“استرخي ، هل علي أن أشرح لك هذا؟”
“… ما نوع التعويذة التي استخدمتها؟”
“تعويذة؟ ها ها ها ها!”
“لكنك ستؤمن من اليوم “.
انفجر كيم غو-هيوك ضاحكا.
“إنه ليس شيئًا غبيًا كهذا. لي جونغ-هاك! ألم تدرك ذلك بعد؟ ما تراه الآن ليس شيئًا يمكن تفسيره بالفطرة السليمة “.
لم يجب ليو. حدق ببساطة في جيرارد.
نظر كيم غو-هيوك إلى المدينة.
كل الشياطين في المدينة ماتوا. كان متأكدا من ذلك.
“القد رأينا الإله. لي جونغ-هاك ، اتبعه من الآن فصاعدًا أيضًا “.
“أنا أيضا يجب أن أبحث عن الناس.”
كان المطر من عمل إله. و سيشفي المطر البشر أيضًا.
تحدث كيم غو-هيوك بصوت مليء بالتعصب.
“ببساطة، هذه معجزة.”
“ما الذي…”
“…معجزة؟”
لم يجب ليو. حدق ببساطة في جيرارد.
ضحك ليو.
أكثر ما كان يتمناه في الماضي.
“الإله العظيم…! شكرًا لك!”
لكن كيم غو-هيوك منعه.
حدق لي جونغ-هاك في المدينة بنظرة فارغة.
احتوى صوته المتوتر على استياء واضح. بدأ قناعه الهادئ بالسقوط.
“نعم.”
خمدت النيران التي اجتاحت المدينة. وكان الناس يتجمعون بين الأنقاض.
“…لماذا تضحك؟”
لم يصب أي منهم.
ضاقت عيون دريسا.
وقد نجا جميع المدنيين.
أثناء حديث كيم غو-هيوك، التهمت النيران مبنى من خمسة طوابق وانهار.
“…”
تجمد لي جونغ-هاك عندما أدرك أنه يسمع صراخ الشياطين.
شد لي جونغ-هاك قبضته.
“سنتحدث عن ذلك لاحقًا. في الوقت الحالي ، هناك عمل لنقوم به “.
“الشخص هناك هو لوكاس ، أليس كذلك؟ سمعت أنه أحد معارف نينا المهمين “.
و هذا هو الحال مع ليو.
معجزة.
ثم مدَّ كيم غو-هيوك يديه فجأة نحو السماء، و ليس هو فقط…
“تعويذة؟ ها ها ها ها!”
“سنتحدث عن ذلك لاحقًا. في الوقت الحالي ، هناك عمل لنقوم به “.
في اللحظة التي فكر فيها بهذه الكلمات ، بدأ قلبه ينبض بعنف في صدره.
“انظر إلى السماء.”
ضحك جيرارد.
“هذا مهم.”
* * *
انفجر ضاحكا بصوت مليء بالإعجاب.
“ليو”.
“لي جونغ-هاك ، هل تؤمن بالإله؟”
استدار ليو عندما سمع أحدهم يناديه.
كان جيرارد ، الذي كان يتقدم إليه بابتسامة مشرقة على وجهه.
ضحك جيرارد.
“من الصعب رؤية وجهك هذه الأيام. هل كنت مشغولا؟”
“قليلا.”
“ابتعد عن طريقي.”
“أرى ذلك”
أمال كيم غو-هيوك رأسه.
جاء جيرارد بجانب ليو. عندما وقفوا جنبًا إلى جنب ، كان عليه بطبيعة الحال أن ينظر إليه.
“ماذا؟”
نظر كيم غو-هيوك إلى المدينة.
بالنسبة لرجل قوي يتمتع بصحة جيدة مثل جيرارد وصبي غير ناضج مثل ليو ، كان الاختلاف في اللياقة البدنية بينهما واضحًا.
بدلاً من إخماد النيران ، اخترقت قطرات المطر الخرسانة. لم يتم إطفاء الحريق فحسب ، بل انهارت المباني في المدينة أيضًا.
“أنت تقضي الكثير من الوقت داخل غرفة التدريب الثانية عشرة هذه الأيام.”
لكن كيم غو-هيوك منعه.
كان صوت ليو الهادئ مليئًا بالثقة.
“هذا صحيح.”
“الشخص هناك هو لوكاس ، أليس كذلك؟ سمعت أنه أحد معارف نينا المهمين “.
استدار ليو عندما سمع أحدهم يناديه.
كان لوكاس الآن أحد المشاهير في المقر الأوروبي.
حتى بالنسبة إلى لي جونغ-هاك ، فإن الدخول إلى مدينة تلتهمها النيران هو أمر خطير للغاية. بالإضافة إلى وجود الشياطين هناك، لم يكن الأمر مختلفًا عن الانتحار.
لم يجب ليو. حدق ببساطة في جيرارد.
“…”
زادت صرخات الصيادين أكثر و أكثر.
بقي ليو صامتًا.
عندما سماع الصرخات ، لم يعد لي جونغ-هاك قادرًا على كبح جماح نفسه. استل سيفه واستعد لدخول المدينة.
لم يكن هذا لأنه يخشى الكشف عن علاقته بلوكاس. بدلاً من ذلك ، كان ذلك بسبب عدم رغبته في إخبار جيرارد بأي شيء.
ضحك جيرارد.
“أنوي التوقف عن كوني داعما من الآن فصاعدًا.”
“على أي حال ، لدينا مهمة غدًا ، لذا استعد للمغادرة عند الفجر. لدينا صياد جديد في مجموعتنا ، لذا سيتعين عليك إعداد ست مجموعات من الإمدادات “.
“أوهه…!”
“أنا لن أذهب.”
“مستحيل. سيكون من الصعب العثور على داعم مثلك “.
“ببساطة، هذه معجزة.”
“…هاه؟”
أمال كيم غو-هيوك رأسه.
لم يستطع جيرارد إلا أن يتساءل عما إذا سمع بشكل خاطئ.
“ماذا قلت؟”
“لن أذهب في أي مهام أخرى معك.”
ماذا كانوا يفعلون؟
تغير تعبير جيرارد. نظر إلى ليو بوجه متيبس قليلاً. ثم أخذ نفسا عميقا.
“ليو”.
أثناء حديث كيم غو-هيوك، التهمت النيران مبنى من خمسة طوابق وانهار.
كان من الواضح أنه كان يحاول منع ظهور أفكاره الحقيقية.
“ما الذي تتحدث عنه فجأة؟ غدا هو يوم البعثة. هذا مفاجئ للغاية “.
“أنا لا أخالف أي قواعد.”
“…”
“ببساطة، هذه معجزة.”
كان هذا صحيحا.
لم يتم تضمين الداعمين رسميًا في مجموعات الصيادين. لهذا السبب ، كانت المكافآت التي حصلوا عليها مقابل إكمال المهام منخفضة للغاية. لكن كانت لديهم ميزة القدرة على الانسحاب من مجموعتهم دون الحاجة إلى إذن القائد.
و هذا هو الحال مع ليو.
يمكنه الانسحاب من المجموعة بمجرد إعلام جيرارد.
بالطبع ، هذا سيسيء إلى جيرارد. لكن هذا بالضبط ما أراده ليو.
“من؟”
كانت دريسا ، وليس كيم غو-هيوك.
“ليس الأمر وكأنك تفقد أي قوة في المعركة.”
“مستحيل. سيكون من الصعب العثور على داعم مثلك “.
ضحك ليو.
معجزة.
كان هذا هو الجزء الحاسم.
“…لماذا تضحك؟”
احتوى صوته المتوتر على استياء واضح. بدأ قناعه الهادئ بالسقوط.
ضحك ليو.
“أنوي التوقف عن كوني داعما من الآن فصاعدًا.”
ضاقت عيون دريسا.
“… هل هذا يعني أنك ستتوقف عن التظاهر بأنك صياد؟”
”مم. سأتوقف عن التظاهر وأصبح صيادًا حقيقيًا”.
أراد جيرارد أن يضحك ، لكنه لم يستطع.
ثم مدَّ كيم غو-هيوك يديه فجأة نحو السماء، و ليس هو فقط…
“سيكون ذلك بعد حوالي أسبوع من الآن. حسنا.”
صر لي جونغ-هاك أسنانه.
كان صوت ليو الهادئ مليئًا بالثقة.
تجمد لي جونغ-هاك عندما أدرك أنه يسمع صراخ الشياطين.
ابتسم لا شعوريا.
“… ما نوع التعويذة التي استخدمتها؟”
“أنت؟ هذا مستحيل.”
ضحك جيرارد.
أراد جيرارد أن يضحك ، لكنه لم يستطع.
“هل ترغب في اختباري بنفسك؟”
لم يجب ليو. حدق ببساطة في جيرارد.
“ماذا؟”
كل الشياطين في المدينة ماتوا. كان متأكدا من ذلك.
لم يجب ليو. حدق ببساطة في جيرارد.
عندها فقط أدرك جيرارد نواياه الحقيقية وانفجر ضاحكًا.
“هاهاها … هل تنوي مبارزتي؟”
“ليس الأمر وكأنك تفقد أي قوة في المعركة.”
“أنا لن أذهب.”
“نعم.”
شد لي جونغ-هاك قبضته.
“… ألا يمكننا التوصل إلى نوع من التفاهم؟ يمكننا الحصول على مباراة شخصية ، وسأدعك تهزمني. ماذا عن ذلك؟”
“الشخص هناك هو لوكاس ، أليس كذلك؟ سمعت أنه أحد معارف نينا المهمين “.
لم يصب أي منهم.
“لا بأس إذا كنت لا تريد أن تفعل ذلك.”
زادت صرخات الصيادين أكثر و أكثر.
عندما قال ليو ذلك استدار كما لو أنه لا يهتم ، صرخ جيرارد باندفاع.
“حسنا. دعنا نبارز. متى؟ ”
اتخذ لي جونغ-هاك خطوة إلى الوراء ، وشعر أن الحدود بين الحقيقية و الخيال أصبحت غير واضحة.
استدار ليو عند هذه الكلمات.
“أرى ذلك”
“بمجرد انتهاء مهمتك.”
“هل تعتقد أنني سأصدق ذلك؟”
“سنتحدث عن ذلك لاحقًا. في الوقت الحالي ، هناك عمل لنقوم به “.
“سيكون ذلك بعد حوالي أسبوع من الآن. حسنا.”
ثم ابتسم جيرارد.
“ماذا قلت؟”
“ومع ذلك ، لدي شرط. يجب أن تكون مبارزة رسمية تنطبق فيها شروط القتال “.
”نوديسوب! رجاء أنقذ الناس في هذه المدينة! ”
شروط القتال.
شد لي جونغ-هاك قبضته.
في مبارزة اعترفت بها الجمعية ، إذا أصيب أحد الأطراف بالشلل أو ما إلى ذلك ، فلن تتم محاسبة الطرف الآخر.
“هدء من روعك. إستمع جيدا. هل تبدو هذه كصرخات بشرية؟ ”
استدار ليو عندما سمع أحدهم يناديه.
بمعنى آخر ، يمكن أن يكون قتالًا حتى الموت حيث سُمح لهم بقتل بعضهم البعض.
عندما سماع الصرخات ، لم يعد لي جونغ-هاك قادرًا على كبح جماح نفسه. استل سيفه واستعد لدخول المدينة.
“…لماذا تضحك؟”
اعتقد جيرارد أن ليو سيتراجع بعد سماع ذلك.
“أنوي التوقف عن كوني داعما من الآن فصاعدًا.”
“جيد.”
ومع ذلك ، كان رد فعله غير متوقع.
بالطبع ، هذا سيسيء إلى جيرارد. لكن هذا بالضبط ما أراده ليو.
“إنني أتطلع إلى ذلك.”
“… ألا يمكننا التوصل إلى نوع من التفاهم؟ يمكننا الحصول على مباراة شخصية ، وسأدعك تهزمني. ماذا عن ذلك؟”
لم يجب كيم غو-هيوك عليها. بدا أنهم لا يهتمون بكلماتها
كان ليو يبتسم بهدوء.
“حسنا. دعنا نبارز. متى؟ ”
اللعنة على كل من يقرأ و لا يعلق. ??
لم يصب أي منهم.
