الكتاب الثاني - الفصل 36
الكتاب الثاني – الفصل 36
نظر لوكاس إلى أوتسورو لفترة من الوقت قبل أن يتحدث ببطء.
“كو- ، كوه. مهما كان الأمر ، فلن تقتل إنسانًا … أليس كذلك؟ ”
“كان نا جونغ تشيول دائمًا طفلاً عنيدا.”
“…هاه؟ آه. نعم. صحبح.”
أرخى لوكاس قبضته.
رفع أوتسورو رأسه.
صمت لوكاس للحظة قبل المتابعة.
متى وكيف؟
“ولي جونغ-هاك يكرهني.”
أصبحت رقبة أوتسورو في يد لوكاس، حدث ذلك بسرعة هائلة.
شعر أوتسورو أنه لا يستطيع مواكبة المحادثة. لقد أراد حقًا أن يذكره بعدم وجود وقت لهذا، لكنه أظهر صبرًا خارقًا و أومأ برأسه.
“ومع ذلك ، فهو ليس شخصًا يتجاهل الآخرين لمجرد عاطفة مؤقتة. إنه رجل مستقيم بشكل أحمق.”
“…”
امتلأ وجه أوتسورو بالإحباط.
صدرت عشرات الأصوات في رأس لوكاس.
نظر لوكاس في عينيه وهو يتكلم.
“ما أحاول قوله هو أن لي جونغ-هاك لم يكن ليخبرك أبدًا بمكان وجودي.”
حتى أنه دخل ودرس في جامعة نسائية دون أن يدرك أحد.
نظر إليه لوكاس وهو يفكر.
“ما أحاول قوله هو أن لي جونغ-هاك لم يكن ليخبرك أبدًا بمكان وجودي.”
“ما أحاول قوله هو أن لي جونغ-هاك لم يكن ليخبرك أبدًا بمكان وجودي.”
“ماذا تحاول ان تقول…؟”
“ومع ذلك ، فهو ليس شخصًا يتجاهل الآخرين لمجرد عاطفة مؤقتة. إنه رجل مستقيم بشكل أحمق.”
علق على الفصل اللعين…
“أوقف تمثيلك الرديء هذا، هناك شيء أريد أن أسألك عنه. هل نا جونغ-تشيول على قيد الحياة؟ ”
كان هناك ثقب في كتفه.
“…”
شعر أوتسورو أنه لا يستطيع مواكبة المحادثة. لقد أراد حقًا أن يذكره بعدم وجود وقت لهذا، لكنه أظهر صبرًا خارقًا و أومأ برأسه.
في تلك اللحظة ، أصبح وجه أوتسورو خاليًا من التعابير. كان التغيير مفاجئًا لدرجة أن من يراه سشعر أنه شخص مختلف تمامًا.
“هل أخبرك نوديسوب بذلك؟”
“هوو.”
ثم أخذ نفسا عميقا وترك الهواء يخرج ببطء من فمه.
“حسنًا. يبدو أن هناك بعض المعلومات التي كان ينبغي علينا استخراجها “.
الآن بعد أن لم يعد يتظاهر ، شعر أوتسورو بالراحة. نظر إلى لوكاس باهتمام.
“هاها. لا أصدق أنك قلت إن تمثيلي كان سيئا. هذه أول مرة في حياتي أسمع فيها هذه الكلمات “.
“آه …! أيها اللعين …! سأقتلك …! ”
لم يستجب لوكاس. بدلاً من ذلك ، ضغط بشكل أقوى قليلاً على كتف أوتسورو.
كان يتحدث بصراحة.
“أنت تتحدث وكأنك تعرفني جيدًا.”
كان أوتسورو يدرك جيدًا أن مهاراته في التمثيل لم تكن سيئة. مهنته تتطلب منه التجسس و جمع المعلومات ، وعندما يؤدي هذه المهام ، كان عليه إخفاء هويته.
هم الذين تسببوا في شعور لوكاس بالشك العميق في سعيه لإنقاذ البشر.
“آآآهه!”
حتى أنه دخل ودرس في جامعة نسائية دون أن يدرك أحد.
“آههه…”
تفاجأ أوتسورو لكنه لا يزال مرتاحًا.
تفاجأ أوتسورو لكنه لا يزال مرتاحًا.
“أعلم أنك قوي. أخبرنا نوديسوب بالفعل أن نكون حذرين. يجب أن تكون قويًا بما يكفي تهديد صياد.”
“موقفك فخور للغاية رغم معرفتك لذلك.”
“ما هذا…؟!”
كانت هناك ابتسامة واثقة على شفاه أوتسورو.
“غرفة التحكم تحت سيطرتنا بالفعل. و يجب أن تكون البوابة تحت سيطرتنا بالفعل.”
أصبح الفضول استياءً ، وأصبح الاستياء غضباً.
توقف لوكاس هنا.
“ماذا عن الناس هناك؟”
شعر وكأنه رأسه يشتغل.
“ماذا عن الناس هناك؟”
ومع ذلك ، فإن ذلك قد يتسبب في تدهور مزاج لوكاس. سيكون مزاجه عكس ما كان عليه عندما علم مين ها-رين وليو.
كانت مقاومتهم شديدة. لم نتمكن من كبح جماحهم. و لم يكن لدينا الوقت. ”
“بعضهم من المدنيين”.
“ما أحاول قوله هو أن لي جونغ-هاك لم يكن ليخبرك أبدًا بمكان وجودي.”
سيكون قادرًا على قتل أولئك الذين يجب حمايتهم.
“وماذا في ذلك؟ يجب ألا نؤذيهم؟ أعتقد أنك لا تعرف ، لكن كل شخص في هذه القاعدة مستعد للموت “.
“كوك …!”
صحيح. كانوا جميعا مستعدين للموت.
كانت هناك ابتسامة واثقة على شفاه أوتسورو.
إذا شعر بالكثير من الحقد ، فإن الظلام المختبئ في أعماق قلبه سيبدأ في الظهور. سيجعله ينظر إلى الوراء على الطريق الذي سلكه حتى الآن. سيتساءل عما إذا كان هذا هو الطريق الصحيح.
على استعداد للموت على يد الشياطين و ليس البشر.
“كوك …!”
كان هذا الرجل يعرف أن لوكاس قوي. لم يعرف مدى قوته، لكنه يعلم أنه أضعف من لوكاس.
ومع ذلك ، ظل هادئًا. كان واثقًا كما لو كان محميًا بشكل ما.
فكر لوكاس و لم يعرف سبب ثقته.
لذا قرر التحقق بنفسه.
ثم أخذ نفسا عميقا وترك الهواء يخرج ببطء من فمه.
حتى لو قيل لهم أن أفراد أسرهم شياطين ، فسيبتسمون و يخنقون أطفالهم حتى الموت.
شعر وكأنه رأسه يشتغل.
كسر!
“… ؟!”
“يبدو أنكم أساءتم فهم بعض الأشياء يا رفاق. ومن بينهم، لقد أسأتم فهم أهم شيء إلى حد بعيد “.
أصبحت رقبة أوتسورو في يد لوكاس، حدث ذلك بسرعة هائلة.
“هاها. لا أصدق أنك قلت إن تمثيلي كان سيئا. هذه أول مرة في حياتي أسمع فيها هذه الكلمات “.
“ما هذا…؟!”
لكن ما يحتاجه المرء لمقاومة إغراء المطلق لم يكن جسدًا قويًا بل عقلًا قويًا.
في اللحظة التي حدث فيها ذلك، تحرك أوتسورو. عندما شعر بالقوة المجهولة ، استخدم خمس تقنيات مراوغة مختلفة.
كانت مقاومتهم شديدة. لم نتمكن من كبح جماحهم. و لم يكن لدينا الوقت. ”
“ما أحاول قوله هو أن لي جونغ-هاك لم يكن ليخبرك أبدًا بمكان وجودي.”
تعثر أوتسورو دون أن يفهم أي شيء.
كان اثنان منهم من أساليب البقاء المطلقة التي أنقذت أوتسورو مرات عديدة في الماضي.
“لقد كنت فاسدا من البداية.”
لكن لم يعمل أي منهم.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أن لوكاس لم يستطع فهم الأمر. يمكن تشبيه جاذبية المطلق باللعنة أو غسيل الدماغ.
بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى رشده ، كان حلقه في يد لوكاس.
كان السبب بسيطًا.
“كما توقعت.”
التحدث عن كيفية اتباع القواعد ، مما سيوقف معاناته من مثل هذه المواقف.
“كو- ، كوه. مهما كان الأمر ، فلن تقتل إنسانًا … أليس كذلك؟ ”
“بعضهم من المدنيين”.
“هل أخبرك نوديسوب بذلك؟”
“بالتاكيد.”
شعر أوتسورو أنه لا يستطيع مواكبة المحادثة. لقد أراد حقًا أن يذكره بعدم وجود وقت لهذا، لكنه أظهر صبرًا خارقًا و أومأ برأسه.
في اللحظة التي حدث فيها ذلك، تحرك أوتسورو. عندما شعر بالقوة المجهولة ، استخدم خمس تقنيات مراوغة مختلفة.
“…”
ومع ذلك ، فإن ذلك قد يتسبب في تدهور مزاج لوكاس. سيكون مزاجه عكس ما كان عليه عندما علم مين ها-رين وليو.
أرخى لوكاس قبضته.
نظر أوتسورو ، الذي سقط على الأرض ، إلى لوكاس وهو يسعل. بدا حزينًا ، لكن في عينيه تلميح من الابتهاج كما لو كان يتوقع هذه النتيجة.
“أنت تتحدث وكأنك تعرفني جيدًا.”
ركله لوكاس في ذقنه.
“بالتاكيد! لأنه قال ذلك بنفسه! ”
“…هاه؟”
نوديسوب.
“ما هذا…؟!”
لقد مر أقل من شهر على وصول نوديسوب ، ومع ذلك ، كان يُعبد بالفعل بشكل متعصب.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أن لوكاس لم يستطع فهم الأمر. يمكن تشبيه جاذبية المطلق باللعنة أو غسيل الدماغ.
“الخطأ الأكبر هو أنك ما زلت تظن نفسك إنساناً.”
كان أوتسورو صيادًا مشهورًا وأحد أقوى البشر.
“بالتاكيد.”
“…هاه؟ آه. نعم. صحبح.”
لكن ما يحتاجه المرء لمقاومة إغراء المطلق لم يكن جسدًا قويًا بل عقلًا قويًا.
على استعداد للموت على يد الشياطين و ليس البشر.
بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى رشده ، كان حلقه في يد لوكاس.
إذا كان الشخص قادرًا على التمييز بين الصواب والخطأ رغم خوفه، فسيكون تأثير نوديسوب كمطلق محدود.
صدرت عشرات الأصوات في رأس لوكاس.
هذا يعني أشخاصًا مثل نا جونغ-تشيول. و كانت نهاياتهم سيئة غالبا.
“أوقف تمثيلك الرديء هذا، هناك شيء أريد أن أسألك عنه. هل نا جونغ-تشيول على قيد الحياة؟ ”
معظم الصيادين من شرق آسيا ، بما في ذلك أوتسورو، يعتبرون ما يقوله نوديسوب حقيقة مطلقة.
“لقد كنت فاسدا من البداية.”
علق على الفصل اللعين…
لذا قرر التحقق بنفسه.
حتى لو قيل لهم أن أفراد أسرهم شياطين ، فسيبتسمون و يخنقون أطفالهم حتى الموت.
كان السبب بسيطًا.
“لقد كنت فاسدا من البداية.”
الآن بعد أن لم يعد يتظاهر ، شعر أوتسورو بالراحة. نظر إلى لوكاس باهتمام.
“ماذا؟”
“رجل مثلك لم يكن بحاجة إلى تحريض من نوديسوب. أعتقد أن هذه شخصيتك الحقيقية. ألا تشعر بالسعادة الآن؟ يمكنك أخيرًا إظهار حقيقتك التي كنت تخفيها طوال هذا الوقت “.
“هوو.”
سيكون قادرًا على قتل أولئك الذين يجب حمايتهم.
صرخ أوتسورو بشكل أعلى. أمسك أوتسورو بساق لوكاس، لكن لوكاس لم يهتم و ضغط باستمرار.
كان هناك أناس هكذا.
على استعداد للموت على يد الشياطين و ليس البشر.
لم يستجب لوكاس. بدلاً من ذلك ، ضغط بشكل أقوى قليلاً على كتف أوتسورو.
هم الذين تسببوا في شعور لوكاس بالشك العميق في سعيه لإنقاذ البشر.
كان هناك أناس هكذا.
كان يعلم أن البشر كانوا فوضويين. كان يعلم أن الخير والشر يتعايشان داخل كل إنسان.
“…هاه؟”
لكن بغض النظر عن هذه الحقيقة ، لم يكن جيدا أن يركز لوكاس على هذا القبح.
إذا شعر بالكثير من الحقد ، فإن الظلام المختبئ في أعماق قلبه سيبدأ في الظهور. سيجعله ينظر إلى الوراء على الطريق الذي سلكه حتى الآن. سيتساءل عما إذا كان هذا هو الطريق الصحيح.
لكن بغض النظر عن هذه الحقيقة ، لم يكن جيدا أن يركز لوكاس على هذا القبح.
جزأه المطلق والذي كان الأكثر حذرًا منه منذ أن تخلص من فنائه و أصبح مطلقا، كان يهمس له باستمرار.
حتى صرخته كانت مقززة.
بالطبع، لن يهتز إيمانه بهذه السهولة.
ومع ذلك ، فإن ذلك قد يتسبب في تدهور مزاج لوكاس. سيكون مزاجه عكس ما كان عليه عندما علم مين ها-رين وليو.
حتى لو قيل لهم أن أفراد أسرهم شياطين ، فسيبتسمون و يخنقون أطفالهم حتى الموت.
”هاهاها! أنت تعرفني جيدًا أيضًا! ”
نظر إليه لوكاس وهو يفكر.
ضحك أوتسورو دون أن يفهم الموقف.
كان أوتسورو صيادًا مشهورًا وأحد أقوى البشر.
نظر إليه لوكاس وهو يفكر.
الكتاب الثاني – الفصل 36
“أنت تتحدث وكأنك تعرفني جيدًا.”
“يا لك من مخلوق مثير للاشمئزاز.”
رمش أوتسورو بينما استغرق دماغه بعض الوقت لنقل الشعور بالألم الرهيب الذي جاء من كتفه. شعر وكأن كتفه يحترق.
سحق.
“…هاه؟”
رمش أوتسورو بينما استغرق دماغه بعض الوقت لنقل الشعور بالألم الرهيب الذي جاء من كتفه. شعر وكأن كتفه يحترق.
“كوك …!”
“هل أخبرك نوديسوب بذلك؟”
كان هناك ثقب في كتفه.
“يبدو أنكم أساءتم فهم بعض الأشياء يا رفاق. ومن بينهم، لقد أسأتم فهم أهم شيء إلى حد بعيد “.
متى وكيف؟
تعثر أوتسورو دون أن يفهم أي شيء.
لكن بغض النظر عن هذه الحقيقة ، لم يكن جيدا أن يركز لوكاس على هذا القبح.
اقترب منه لوكاس وهو يئن من الألم.
“كو- ، كوه. مهما كان الأمر ، فلن تقتل إنسانًا … أليس كذلك؟ ”
“لا يمكنني قتل البشر؟ هل قال نوديسوب ذلك؟ هل يعتقد أن له الحق في تحديد أفعالي؟ ”
سقط أوتسورو إلى الوراء. ثم داس لوكاس برفق على كتفه المصاب.
“آه …! أيها اللعين …! سأقتلك …! ”
أصبح الفضول استياءً ، وأصبح الاستياء غضباً.
“بالتاكيد.”
شعر وكأنه رأسه يشتغل.
لذا قرر التحقق بنفسه.
أرخى لوكاس قبضته.
صدرت عشرات الأصوات في رأس لوكاس.
جزأه المطلق والذي كان الأكثر حذرًا منه منذ أن تخلص من فنائه و أصبح مطلقا، كان يهمس له باستمرار.
كان هذا الصوت يقدم الاقتراحات.
علق على الفصل اللعين…
التحدث عن كيفية اتباع القواعد ، مما سيوقف معاناته من مثل هذه المواقف.
كان أوتسورو صيادًا مشهورًا وأحد أقوى البشر.
كان هناك أناس هكذا.
كان يعرف مدى شدة هذا الإغراء.
ومع ذلك ، فإن ذلك قد يتسبب في تدهور مزاج لوكاس. سيكون مزاجه عكس ما كان عليه عندما علم مين ها-رين وليو.
لم يستجب لوكاس. بدلاً من ذلك ، ضغط بشكل أقوى قليلاً على كتف أوتسورو.
“آههه…”
لم يستطع أوتسورو الحفاظ على توازنه وسقط.
لم يستطع أوتسورو الحفاظ على توازنه وسقط.
ركله لوكاس في ذقنه.
لم يستطع أوتسورو الحفاظ على توازنه وسقط.
سقط أوتسورو إلى الوراء. ثم داس لوكاس برفق على كتفه المصاب.
“هوو.”
“آآآهه!”
“آآآهه!”
حتى صرخته كانت مقززة.
“آه …! أيها اللعين …! سأقتلك …! ”
“حسنًا. يبدو أن هناك بعض المعلومات التي كان ينبغي علينا استخراجها “.
بالطبع ، لم يكن الأمر كما لو أن لوكاس لم يستطع فهم الأمر. يمكن تشبيه جاذبية المطلق باللعنة أو غسيل الدماغ.
إذا كان هدف نوديسوب هذه المرة هو إثارة غضب لوكاس ، فقد نجح.
بحلول الوقت الذي عاد فيه إلى رشده ، كان حلقه في يد لوكاس.
“يبدو أنكم أساءتم فهم بعض الأشياء يا رفاق. ومن بينهم، لقد أسأتم فهم أهم شيء إلى حد بعيد “.
“آه …! أيها اللعين …! سأقتلك …! ”
كان يعلم أن البشر كانوا فوضويين. كان يعلم أن الخير والشر يتعايشان داخل كل إنسان.
لم يستجب لوكاس. بدلاً من ذلك ، ضغط بشكل أقوى قليلاً على كتف أوتسورو.
ضحك أوتسورو دون أن يفهم الموقف.
صرخ أوتسورو بشكل أعلى. أمسك أوتسورو بساق لوكاس، لكن لوكاس لم يهتم و ضغط باستمرار.
في تلك اللحظة ، أصبح وجه أوتسورو خاليًا من التعابير. كان التغيير مفاجئًا لدرجة أن من يراه سشعر أنه شخص مختلف تمامًا.
شعر وكأنه رأسه يشتغل.
“الخطأ الأكبر هو أنك ما زلت تظن نفسك إنساناً.”
“موقفك فخور للغاية رغم معرفتك لذلك.”
علق على الفصل اللعين…
“لقد كنت فاسدا من البداية.”
