الكتاب الثاني - الفصل 35
الكتاب الثاني – الفصل 35
“واو ، لم أعتقد أنني سأشاهد مزيج قهوة هنا.”
نظر كيم غو-هيوك إلى مزيج القهوة مع بعض العاطفة في تعبيره.
“اللعنة”.
نظر إليه لودفيج مع بريق من الاستياء في عينيه.
لم يكن يعرف من يكون هذا الرجل ، لكنه كان يعلم أنه مهم جدًا لرئيسهم ، نينا ريدنيكوفا.
كل الصيادين الأوروبيين ، بمن فيهم نينا ، نهضوا من مقاعدهم في نفس الوقت. حدقوا في كيم غو-هيوك بنظرات باردة.
التنين السماوي ، كيم غو-هيوك ، البطل الذي مثل كوريا والصياد الذي كان له تأثير كبير في جميع أنحاء شرق آسيا و العالم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي التقاه فيها لودفيج به شخصيًا ، لكنه يعلم مظهره و إنجازاته.
“لذا أجبت ، [سيدي، هذه ليست تفاحة بل برتقالة.] ثم يقول الطاغية ، [لا. هذه تفاحة.]”
بكل صدق ، كان يتطلع إلى لقائه. كان يظنه مثل لي جونغ-هاك.
على الرغم من أن ذلك يبدو عنصريا، إلا أنه اعتقد أن جميع الآسيويين أشخاص مهذبين.
“تصوري أن يكون أمامك عرش ويجلس عليه طاغية “.
كسر!
لكن هذا الرجل كان مقرفا.
“لقد تجاوزت الحدود، التنين السماوي كيم غو-هيوك.”
ولم يقصد النظافة.
“هل لدى لي جونغ-هاك عمل عاجل؟”
“لا أعلم.”
تراجعت نينا.
موقفه المبتذل ، الذي ذكّره برجال العصابات في المدينة، جعله يعبس.
لم يتناسب مع اسم التنين السماوي على الإطلاق.
توقع كيم غو-هيوك سؤال نينا وقاطعها.
“أعتقد أن كبر السن ليس بالأمر السيئ بعد كل شيء. يميل كبار السن إلى امتلاك بصيرة جيدة “.
على الرغم من أن كيم غو-هيوك لاحظ نظرة لودفيج المستاءة ، إلا أنه فتح مزيج قهوته دون اهتمام.
لقيط مثير للاشمئزاز.
“هذا مصنوع في كوريا. هل كنت تعلم؟”
بعد كل شيء ، كان الخصم أحد التنانين الثلاثة ، أحد أكثر الأشخاص نفوذاً في آسيا بأكملها.
“واو ، لم أعتقد أنني سأشاهد مزيج قهوة هنا.”
“يا لها من امرأة أنانية. بهذا الاختيار ، تكون قد وقّعت على التذكرة لإرسال جميع الصيادين الأوروبيين إلى العالم السفلي “.
كان بصره على نينا.
عندما لم يستطع لودفيج المقاومة وكان على وشك الحديث ، تحدث نيكولاس ، الذي كان بجانبه.
“… قواعد صارمة؟”
لوكاس سيوافق على اختيارها.
“…لم لا تكون أكثر تهذيباً أمام الرئيسة؟ كيم غو-هيوك.”
“لماذا أنت هنا؟ لقد أخبرتك بالفعل بمكان لي جونغ-هاك “.
“اه اسف. لقد مضى وقت طويل منذ أن قمت برحلة عمل إلى الخارج. سأفعل كما تقول ، سيد نيكولاس “.
كل الصيادين الأوروبيين ، بمن فيهم نينا ، نهضوا من مقاعدهم في نفس الوقت. حدقوا في كيم غو-هيوك بنظرات باردة.
تحدثت نينا بصوت بارد.
بدا أن كيم غو-هيوك يقلد صوت الطاغية الصارم. لكن تعبيره ونطقه كانا فظيعين.
“لماذا أنت هنا؟ لقد أخبرتك بالفعل بمكان لي جونغ-هاك “.
“همم. حسنًا ، لقد فعلت. شكرا لك ، تمكنا من مقابلته “.
نظرت نينا إلى الواقفين بجانب كيم غو-هيوك.
“قديس السيف ، قائد هوارانغ …”
كانوا جميعا أسماء كبيرة.
“فجأة ، سحب هذا الطاغية برتقالة وقال ، [ألا تبدو هذه التفاحة جيدة حقًا؟]”
ارتجفت يد نينا قليلا. كان هناك القليل من العرق على كفيها.
لكن هذا الرجل كان مقرفا.
“لماذا أشعر بالتوتر؟”
“هذا صحيح. تلقينا أوامر بإبادة هذا الفرع. لكنني لم أعتقد أبدًا أنك ستفهمين ذلك “.
حتى لو كانوا من منطقة أخرى ، فقد كانوا جميعًا مقيدين بالشبكة الكبيرة المعروفة باسم جمعية الصيادين.
“… لقد غادر بهذه السهولة؟”
حتى لو كانوا من منطقة أخرى ، فقد كانوا جميعًا مقيدين بالشبكة الكبيرة المعروفة باسم جمعية الصيادين.
“أنت جيد في المراوغة.”
يجب أن يعتبروا أنفسهم رفاقا إلى حد ما ، لكن في اللحظة التي نظرت فيها إلى عيني كيم غو-هيوك، اختفى هذا الشعور وفتحت فمها.
“تصوري أن يكون أمامك عرش ويجلس عليه طاغية “.
“ماذا عن لي جونغ-هاك؟”
“لقد عاد إلى الصين.”
“… لقد غادر بهذه السهولة؟”
لقد كانت ضحكة قاسية وغريبة للغاية ، لكنه لم يلاحظ ذلك بنفسه.
“بالتاكيد.”
لم تقتنع نينا.
هز كتفيه ثم فتح فمه.
لطالما أراد لي جونغ-هاك العمل في أوروبا و قد أظهر هذا لنينا. على الأقل ، فإن لي جونغ-هاك الذي تعرفه لن يعود إلى الصين لمجرد طلب من الرئيس.
“من الطبيعي أن يتقاعد ، مع الأخذ في الاعتبار عمره ، ولكن …”
“هل لدى لي جونغ-هاك عمل عاجل؟”
“نعم، إنها ليست مشكلة كبيرة. الأمر أن رئيس فرع شرق آسيا قد تغير “.
تراجعت نينا.
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر ، بدا الأمر وكأنه تصرفات مهرج من الدرجة الثالثة ، شيء تضحك عليه عادة لمجرد أنه كان سخيفًا. لكن الغرفة كانت هادئة بشكل مميت.
“… هل تقاعد الرئيس تشا جونج-وان؟”
أخذ كيم غو-هيوك خنجرًا ثم ألقى الخنجر في الهواء بشكل عرضي ، كما لو أنه لا يهتم بالوضع المتوتر.
ومنذ أن التقيا لأول مرة ، لم يعتقد لودفيج أنه تبادل أكثر من خمس كلمات مع الرجل.
على الرغم من أنه كان في نفس منصب نينا ، إلا أن تشا جونغ-وان هو رجل ستتنازل له نينا عن طيب خاطر، بسبب وضعه وخبرته.
استدار لودفيج على عجل بدلاً من الاستمرار في أداء الشتائم.
كانت نينا عاجزة عن الكلام.
تحدثت نينا بصوت بارد.
“من الطبيعي أن يتقاعد ، مع الأخذ في الاعتبار عمره ، ولكن …”
“هل تعرفين رجلاً اسمه لوكاس؟”
تراجعت نينا.
ولكن حتى بالنظر إلى ذلك ، كان الأمر مفاجئًا للغاية.
كان كيم غو-هيوك يحدق في نينا. لم يعد يُظهر نفس العدوانية كما في هجومه الأول.
علاوة على ذلك ، لم يكن من السهل أن يتقاعد رئيس فرع الجمعية. كان من الشائع لهم عادة إصدار إعلان في مقر النقابة.
كان يعرف بشكل طبيعي لمن ينتمي هذا الاسم. الرجل ذو الشعر الأشقر الذي جاء إلى القاعدة مع لي جونغ-هاك كان اسمه لوكاس.
عندها فقط شعر لودفيج أنه رأى الجوهر الحقيقي لهذا الرجل المسمى كيم غو-هيوك. ربما كان موقفه التافه مجرد قناع لجعل الجميع يزيلون حذرهم من حوله.
“إذن ، الرئيس الحالي …”
“آه. لا داعي للقلق بشأن ذلك. رجل مذهل تولى المسؤولية “.
يجب أن يعتبروا أنفسهم رفاقا إلى حد ما ، لكن في اللحظة التي نظرت فيها إلى عيني كيم غو-هيوك، اختفى هذا الشعور وفتحت فمها.
“…”
“هل يمكن أن يصمت هذان الصغيران؟”
“على أي حال ، تولى منصبه مؤخرًا وتوصل إلى قواعد صارمة.”
“… قواعد صارمة؟”
“هذا مصنوع في كوريا. هل كنت تعلم؟”
توقع كيم غو-هيوك سؤال نينا وقاطعها.
“نعم. لكن قبل ذلك ، هناك شيء أود أن أسأله “.
بكل صدق ، كان يتطلع إلى لقائه. كان يظنه مثل لي جونغ-هاك.
أكمل كيم غو-هيوك بصوت هادئ.
استدار لودفيج على عجل بدلاً من الاستمرار في أداء الشتائم.
“ماذا عن لي جونغ-هاك؟”
“هل تعرفين رجلاً اسمه لوكاس؟”
… إذا كانت ستكشف عن موقع لوكاس هنا وادعت أن لا علاقة لها به.
“أنا لا. من هذا؟”
أصبح تعبير نينا باردًا ، ثم حدقت في كيم غو-هيوك.
نظر كيم غو-هيوك إلى نينا بابتسامة على شفتيه.
انفجر كيم غو-هيوك بالضحك.
كل الصيادين الأوروبيين ، بمن فيهم نينا ، نهضوا من مقاعدهم في نفس الوقت. حدقوا في كيم غو-هيوك بنظرات باردة.
”سيطرتك على تعابير وجهك جيدة جدًا. إذا لم أكن أعرف مقدمًا ، فربما تخدعينني “.
هذه الكلمات تسببت في تغير جو الغرفة.
“ألم أحذرك من كونك وقحا؟”
تقدم لودفيج ونيكولاس إلى الأمام في نفس الوقت.
“…”
توقع كيم غو-هيوك سؤال نينا وقاطعها.
“هذه هي المرة الثانية ، كيم غو-هيوك.”
“بالتاكيد.”
شيء حاد مر عبر شعره.
“ألم أحذرك من كونك وقحا؟”
“…”
“هل يمكن أن يصمت هذان الصغيران؟”
لقيط مثير للاشمئزاز.
“ماذا قلت…؟”
”سيطرتك على تعابير وجهك جيدة جدًا. إذا لم أكن أعرف مقدمًا ، فربما تخدعينني “.
لم يستطع لودفيج إخفاء صدمته. لم يتوقع أبدًا أنه سيتعرض للإهانة مباشرة في وجهه.
“لأننا لم نتمكن من الاتصال بغرفة التحكم منذ فترة.”
ابتسم كيم غو-هيوك.
“هل تعرفين رجلاً اسمه لوكاس؟”
“لماذا تستمر في المقاطعة عندما يتحدث الكبار؟ ألا يمكنك الجلوس في الزاوية؟ هل تريد أن تموت؟”
أخيرًا ، فتحت نينا عينيها. من النظرة في عينيها ، كان بإمكانه أن يقول إنها اتخذت قرارًا.
كانوا جميعا أسماء كبيرة.
“أنت … أيها الوغد المجنون!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي التقاه فيها لودفيج به شخصيًا ، لكنه يعلم مظهره و إنجازاته.
“فجأة ، سحب هذا الطاغية برتقالة وقال ، [ألا تبدو هذه التفاحة جيدة حقًا؟]”
كسر!
ارتجفت يد نينا قليلا. كان هناك القليل من العرق على كفيها.
استدار لودفيج على عجل بدلاً من الاستمرار في أداء الشتائم.
أشار كيم غو-هيوك إلى الباب.
لكن هذا الرجل كان مقرفا.
شيء حاد مر عبر شعره.
“أنت جيد في المراوغة.”
ارتجفت يد نينا قليلا. كان هناك القليل من العرق على كفيها.
لم تظهر نينا ذلك في تلك اللحظة ، لكنها قررت أنها ستحول كيم غو-هيوك إلى لحم مفروم بمجرد أن تسنح لها الفرصة.
لقد هاجمه هذا الرجل المجنون بالفعل!
“…”
حفيف!
لم يكن يعرف من يكون هذا الرجل ، لكنه كان يعلم أنه مهم جدًا لرئيسهم ، نينا ريدنيكوفا.
كل الصيادين الأوروبيين ، بمن فيهم نينا ، نهضوا من مقاعدهم في نفس الوقت. حدقوا في كيم غو-هيوك بنظرات باردة.
“أعطنا الرجل المسمى لوكاس. خلاف ذلك ، سنفترض أن كل شخص في هذا المقر الأوروبي يتعاون مع الشياطين “.
استدار لودفيج على عجل بدلاً من الاستمرار في أداء الشتائم.
“لقد تجاوزت الحدود، التنين السماوي كيم غو-هيوك.”
لكن كيم غو-هيوك استمر دون أي تردد.
“نعم، إنها ليست مشكلة كبيرة. الأمر أن رئيس فرع شرق آسيا قد تغير “.
“الحدود؟ لم ترَ أي شيء بعد “.
حتى لو كانوا من منطقة أخرى ، فقد كانوا جميعًا مقيدين بالشبكة الكبيرة المعروفة باسم جمعية الصيادين.
أخذ كيم غو-هيوك خنجرًا ثم ألقى الخنجر في الهواء بشكل عرضي ، كما لو أنه لا يهتم بالوضع المتوتر.
نظر كيم غو-هيوك إلى نينا بابتسامة على شفتيه.
“أخبرنا رئيسنا الجديد أن الشياطين ظهرت في هذا العالم بسبب ذلك الرجل المسمى لوكاس.”
تحدثت نينا و بدأت زوايا شفاه كيم غو-هيوك في الالتفاف لأعلى.
“تصوري أن يكون أمامك عرش ويجلس عليه طاغية “.
“ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟”
على الرغم من أن كيم غو-هيوك لاحظ نظرة لودفيج المستاءة ، إلا أنه فتح مزيج قهوته دون اهتمام.
“وأن الذين يقفون معه ليسوا أفضل من الشياطين. لذا ، أيها الرئيسة نينا ، سأمنحكي فرصة أخرى “.
“…”
سخر كيم غو-هيوك.
نظر كيم غو-هيوك إلى نينا بابتسامة على شفتيه.
نظر كيم غو-هيوك إلى نينا بابتسامة على شفتيه.
“أعطنا الرجل المسمى لوكاس. خلاف ذلك ، سنفترض أن كل شخص في هذا المقر الأوروبي يتعاون مع الشياطين “.
لم تكن هذه مزحة.
لقيط مثير للاشمئزاز.
كانت هذه هي المرة الأولى التي التقاه فيها لودفيج به شخصيًا ، لكنه يعلم مظهره و إنجازاته.
تنفس لودفيج بشدة. على الرغم من علمه أنه مخطئ ، لكن لم يسعه إلا إلقاء نظرة على نينا.
‘رئيسة…’
“لماذا تقول هذا؟”
كان يعرف بشكل طبيعي لمن ينتمي هذا الاسم. الرجل ذو الشعر الأشقر الذي جاء إلى القاعدة مع لي جونغ-هاك كان اسمه لوكاس.
”ها ها ها ها! ها ها ها ها!”
ارتجفت يد نينا قليلا. كان هناك القليل من العرق على كفيها.
لم يكن اسمًا فريدًا.
تجمد كيم غو-هيوك للحظة قبل أن يبدأ في التصفيق بتعبير سخيف على وجهه.
في الواقع ، كان الاسم شائعًا جدًا في أوروبا.
لم يتناسب مع اسم التنين السماوي على الإطلاق.
“إذن ما هو خيارك؟”
ومع ذلك ، كان لودفيج متأكدًا من أن الرجل الذي كانوا يبحثون عنه هو ذلك الرجل ذو الشعر الأشقر.
لكنه لم يستطع التصرف بناءً على عواطفه.
لم يتوقع أبدًا أنه قد يضطر إلى محاربة البشر الآخرين. كان هذا شيئًا لا يمكن أن يتخيله أبدًا.
لم يكن يعرف من يكون هذا الرجل ، لكنه كان يعلم أنه مهم جدًا لرئيسهم ، نينا ريدنيكوفا.
“بالمناسبة ، قابلت ذلك الرجل المسمى لوكاس قبل مجيئي إلى هذه الغرفة.”
‘رئيسة…’
… كان هذا كل ما يعرفه لودفيج.
لطالما أراد لي جونغ-هاك العمل في أوروبا و قد أظهر هذا لنينا. على الأقل ، فإن لي جونغ-هاك الذي تعرفه لن يعود إلى الصين لمجرد طلب من الرئيس.
استدار لودفيج على عجل بدلاً من الاستمرار في أداء الشتائم.
كان لوكاس يقيم في القاعدة منذ شهر تقريبًا ، لكنه لم يكن على اتصال بأي من الصيادين الآخرين. لقد سمع أنه تفاعل مع شخصين أو ثلاثة فقط ، بما في ذلك نينا.
ومنذ أن التقيا لأول مرة ، لم يعتقد لودفيج أنه تبادل أكثر من خمس كلمات مع الرجل.
“هل هو حقا القرار الصحيح لإخفاء هذا الرجل؟”
بالطبع ، وجد سلوك كيم غو-هيوك غير المحترم مثيرًا للغضب. في الحقيقة ، أراد قتله. بعد كل شيء ، كاد يقتله. أراد تجاهل مطالبه السخيفة والهجوم فقط.
حفيف!
بكل صدق ، كان يتطلع إلى لقائه. كان يظنه مثل لي جونغ-هاك.
“أعطنا الرجل المسمى لوكاس. خلاف ذلك ، سنفترض أن كل شخص في هذا المقر الأوروبي يتعاون مع الشياطين “.
لكنه لم يستطع التصرف بناءً على عواطفه.
بعد كل شيء ، كان الخصم أحد التنانين الثلاثة ، أحد أكثر الأشخاص نفوذاً في آسيا بأكملها.
ثم تابع كيم غو-هيوك بصوت متوتر قليلاً.
“اللعنة”.
“لأننا لم نتمكن من الاتصال بغرفة التحكم منذ فترة.”
في غمضة عين أصبحوا في وضع سخيف.
في غمضة عين أصبحوا في وضع سخيف.
لم يتوقع أبدًا أنه قد يضطر إلى محاربة البشر الآخرين. كان هذا شيئًا لا يمكن أن يتخيله أبدًا.
ثم تابع كيم غو-هيوك بصوت متوتر قليلاً.
“هل هذا الرجل المسمى لوكاس يستحق كل هذا العناء؟”
أخيرًا ، فتحت نينا عينيها. من النظرة في عينيها ، كان بإمكانه أن يقول إنها اتخذت قرارًا.
هل كان يستحقهم أن يصبحوا أعداء مع فرع شرق آسيا؟
أراد لودفيج أن يسأل نينا هذا السؤال ، لكنه يعلم أنه لا يستطيع التحدث باستخفاف في تلك اللحظة.
“أمم.”
نينا مدينة للوكاس بحياتها وأكثر. كان فضله عليها عظيما لدرجة أنها لن تتمكن من سداده حتى لو كرست حياتها كلها لذلك.
كان كيم غو-هيوك يحدق في نينا. لم يعد يُظهر نفس العدوانية كما في هجومه الأول.
لم تظهر نينا ذلك في تلك اللحظة ، لكنها قررت أنها ستحول كيم غو-هيوك إلى لحم مفروم بمجرد أن تسنح لها الفرصة.
يبدو أنه كان ينتظر إجابة.
أصبحت تعبيرات نينا غريبة قليلاً عند هذه الكلمات غير المتوقعة.
عندها فقط شعر لودفيج أنه رأى الجوهر الحقيقي لهذا الرجل المسمى كيم غو-هيوك. ربما كان موقفه التافه مجرد قناع لجعل الجميع يزيلون حذرهم من حوله.
نظر كيم غو-هيوك إلى نينا بابتسامة على شفتيه.
“فجأة ، سحب هذا الطاغية برتقالة وقال ، [ألا تبدو هذه التفاحة جيدة حقًا؟]”
ثم أدرك أنه الشخص الوحيد الذي خدع باستفزازه الرخيص.
“إذن ، الرئيس الحالي …”
ظلت نينا هادئة حتى النهاية ، ولم يقم نيكولاس بأي تحركات حقيقية بعد.
”لقد أتيت إلى هنا لتلتهم هذا الفرع الروسي في المقام الأول “.
“كيم غو-هيوك ، هل تصدق ببساطة كل ما يخبرك به رئيسك الجديد؟”
“بالتاكيد.”
حملت على كتفيها مصير مئات الآلاف من الصيادين الأوروبيين.
“ما الدليل الذي قدمه لك؟ أخبرني. إذا كنت تستطيع إقناعي … فسوف أساعدك في العثور على الرجل المسمى لوكاس. ”
بالطبع ، وجد سلوك كيم غو-هيوك غير المحترم مثيرًا للغضب. في الحقيقة ، أراد قتله. بعد كل شيء ، كاد يقتله. أراد تجاهل مطالبه السخيفة والهجوم فقط.
“هاها.”
بالطبع ، وجد سلوك كيم غو-هيوك غير المحترم مثيرًا للغضب. في الحقيقة ، أراد قتله. بعد كل شيء ، كاد يقتله. أراد تجاهل مطالبه السخيفة والهجوم فقط.
انفجر كيم غو-هيوك بالضحك.
“التقينا به بعد نزولنا من المصعد مباشرة. لا يبدو أنه مثير للإعجاب. لكني تظاهرت أنني لم ألاحظه “.
لقد كانت ضحكة قاسية وغريبة للغاية ، لكنه لم يلاحظ ذلك بنفسه.
أخذ كيم غو-هيوك خنجرًا ثم ألقى الخنجر في الهواء بشكل عرضي ، كما لو أنه لا يهتم بالوضع المتوتر.
هز كتفيه ثم فتح فمه.
لكن نينا ريدنيكوفا كانت رئيسة الفرع الأوروبي.
أغمضت نينا عينيها وتنهدت. ثم بدأت تفكر بعمق في طلب كيم غو-هيوك.
“تصوري أن يكون أمامك عرش ويجلس عليه طاغية “.
ضحك كيم غو-هيوك عندما أشارت نينا إلى أذنها.
“…ماذا؟”
“ما الذي تتحدث عنه بحق الجحيم؟”
أصبحت تعبيرات نينا غريبة قليلاً عند هذه الكلمات غير المتوقعة.
كانت نينا عاجزة عن الكلام.
لكن كيم غو-هيوك استمر دون أي تردد.
كان لوكاس يقيم في القاعدة منذ شهر تقريبًا ، لكنه لم يكن على اتصال بأي من الصيادين الآخرين. لقد سمع أنه تفاعل مع شخصين أو ثلاثة فقط ، بما في ذلك نينا.
لوكاس سيوافق على اختيارها.
“يقف حول هذا الطاغية مئات الفرسان في دروع لامعة. إذا رفع يده فسيتم قطع رأسك “.
“نعم. لكن قبل ذلك ، هناك شيء أود أن أسأله “.
“…”
ما الذي كان يتحدث عنه هذا الرجل فجأة؟
نظر إليه جميع الصيادين ، بمن فيهم نينا ، بنظرات مليئة بالارتباك.
ثم أدرك أنه الشخص الوحيد الذي خدع باستفزازه الرخيص.
“فجأة ، سحب هذا الطاغية برتقالة وقال ، [ألا تبدو هذه التفاحة جيدة حقًا؟]”
“لذا أجبت ، [سيدي، هذه ليست تفاحة بل برتقالة.] ثم يقول الطاغية ، [لا. هذه تفاحة.]”
“نعم، إنها ليست مشكلة كبيرة. الأمر أن رئيس فرع شرق آسيا قد تغير “.
بدا أن كيم غو-هيوك يقلد صوت الطاغية الصارم. لكن تعبيره ونطقه كانا فظيعين.
ارتجفت يد نينا قليلا. كان هناك القليل من العرق على كفيها.
بغض النظر عن الطريقة التي نظرت بها إلى الأمر ، بدا الأمر وكأنه تصرفات مهرج من الدرجة الثالثة ، شيء تضحك عليه عادة لمجرد أنه كان سخيفًا. لكن الغرفة كانت هادئة بشكل مميت.
“لذا أجبت ، [سيدي، هذه ليست تفاحة بل برتقالة.] ثم يقول الطاغية ، [لا. هذه تفاحة.]”
”ها ها ها ها! ها ها ها ها!”
انفجر كيم غو-هيوك فجأة بضحكة عالية ومجنونة. ضحك بشدة لدرجة أنه أمسك بطنه.
“اللعنة”.
ظلت نينا تنظر إليه بتعبير خشن على وجهها.
لم تكن هذه مشكلتها فقط.
“ثم أومأت برأسي ، [آه. نعم. إنها تفاحة تبدو لذيذة جدًا.] ”
“لماذا…؟”
علاوة على ذلك ، لم يكن من السهل أن يتقاعد رئيس فرع الجمعية. كان من الشائع لهم عادة إصدار إعلان في مقر النقابة.
“…”
“ماذا عن لي جونغ-هاك؟”
“أنت تفهمين ، أليس كذلك ، الرئيسة نينا؟ حتى لو كان لوكاس شيخًا عجوزًا أو شابة رائعة ، فلن يهم. المهم هو أن نوديسوب أخبرنا أن لوكاس كان كارثة. لذا فهو كارثة “.
على الرغم من أنه كان في نفس منصب نينا ، إلا أن تشا جونغ-وان هو رجل ستتنازل له نينا عن طيب خاطر، بسبب وضعه وخبرته.
“…”
ثم تابع كيم غو-هيوك بصوت متوتر قليلاً.
… إذا كانت ستكشف عن موقع لوكاس هنا وادعت أن لا علاقة لها به.
“فلماذا لا تخبرينني أين لوكاس؟”
“…”
“…”
“لماذا مررت به للتو؟”
أغمضت نينا عينيها وتنهدت. ثم بدأت تفكر بعمق في طلب كيم غو-هيوك.
”سيطرتك على تعابير وجهك جيدة جدًا. إذا لم أكن أعرف مقدمًا ، فربما تخدعينني “.
لم تكن هذه مشكلتها فقط.
نينا مدينة للوكاس بحياتها وأكثر. كان فضله عليها عظيما لدرجة أنها لن تتمكن من سداده حتى لو كرست حياتها كلها لذلك.
“اللعنة”.
لكن نينا ريدنيكوفا كانت رئيسة الفرع الأوروبي.
نظر كيم غو-هيوك إلى نينا بابتسامة على شفتيه.
حملت على كتفيها مصير مئات الآلاف من الصيادين الأوروبيين.
ومع ذلك ، كان لودفيج متأكدًا من أن الرجل الذي كانوا يبحثون عنه هو ذلك الرجل ذو الشعر الأشقر.
… إذا كانت ستكشف عن موقع لوكاس هنا وادعت أن لا علاقة لها به.
“ماذا عن لي جونغ-هاك؟”
لوكاس سيوافق على اختيارها.
“أمم.”
لن يحمل ضغينة ضدها حتى.
أشار كيم غو-هيوك إلى الباب.
“…”
بدا أن كيم غو-هيوك يقلد صوت الطاغية الصارم. لكن تعبيره ونطقه كانا فظيعين.
طوى كيم غو-هيوك ذراعيه ونظر إلى نينا باهتمام.
كان كيم غو-هيوك يحدق في نينا. لم يعد يُظهر نفس العدوانية كما في هجومه الأول.
أخيرًا ، فتحت نينا عينيها. من النظرة في عينيها ، كان بإمكانه أن يقول إنها اتخذت قرارًا.
“أنت جيد في المراوغة.”
“هل انتهيت من التفكير؟”
“أمم.”
“لقد تجاوزت الحدود، التنين السماوي كيم غو-هيوك.”
“نعم.”
“إذن ما هو خيارك؟”
“أعتقد أن كبر السن ليس بالأمر السيئ بعد كل شيء. يميل كبار السن إلى امتلاك بصيرة جيدة “.
تحدثت نينا و بدأت زوايا شفاه كيم غو-هيوك في الالتفاف لأعلى.
“هذه هي المرة الثانية ، كيم غو-هيوك.”
“لا أعلم.”
“… هل تقاعد الرئيس تشا جونج-وان؟”
تجمد كيم غو-هيوك للحظة قبل أن يبدأ في التصفيق بتعبير سخيف على وجهه.
“يا لها من امرأة أنانية. بهذا الاختيار ، تكون قد وقّعت على التذكرة لإرسال جميع الصيادين الأوروبيين إلى العالم السفلي “.
ابتسم كيم غو-هيوك.
”لقد أتيت إلى هنا لتلتهم هذا الفرع الروسي في المقام الأول “.
ظلت نينا هادئة حتى النهاية ، ولم يقم نيكولاس بأي تحركات حقيقية بعد.
“لماذا تقول هذا؟”
“لأننا لم نتمكن من الاتصال بغرفة التحكم منذ فترة.”
“لأننا لم نتمكن من الاتصال بغرفة التحكم منذ فترة.”
“أنت جيد في المراوغة.”
ضحك كيم غو-هيوك عندما أشارت نينا إلى أذنها.
على الرغم من أنه كان في نفس منصب نينا ، إلا أن تشا جونغ-وان هو رجل ستتنازل له نينا عن طيب خاطر، بسبب وضعه وخبرته.
“أعتقد أن كبر السن ليس بالأمر السيئ بعد كل شيء. يميل كبار السن إلى امتلاك بصيرة جيدة “.
لم تظهر نينا ذلك في تلك اللحظة ، لكنها قررت أنها ستحول كيم غو-هيوك إلى لحم مفروم بمجرد أن تسنح لها الفرصة.
“إذن ، الرئيس الحالي …”
“هذا صحيح. تلقينا أوامر بإبادة هذا الفرع. لكنني لم أعتقد أبدًا أنك ستفهمين ذلك “.
لقيط مثير للاشمئزاز.
كان ينوي قتلهم منذ البداية ، لكنه ظل يتظاهر بمنحهم فرصة للعيش.
لم يكن لدى نينا سبب معين لإخفاء وجود لوكاس. لكنها لم تصدق كلمات كيم غو-هيوك.
لم تكن هذه مزحة.
“أنا لا. من هذا؟”
وبدا أن حكمها كان صحيحًا.
“…”
“بالمناسبة ، قابلت ذلك الرجل المسمى لوكاس قبل مجيئي إلى هذه الغرفة.”
حتى لو كانوا من منطقة أخرى ، فقد كانوا جميعًا مقيدين بالشبكة الكبيرة المعروفة باسم جمعية الصيادين.
أشار كيم غو-هيوك إلى الباب.
“… لقد غادر بهذه السهولة؟”
هز كتفيه ثم فتح فمه.
لم يكن اسمًا فريدًا.
“التقينا به بعد نزولنا من المصعد مباشرة. لا يبدو أنه مثير للإعجاب. لكني تظاهرت أنني لم ألاحظه “.
“نعم.”
انفجر كيم غو-هيوك فجأة بضحكة عالية ومجنونة. ضحك بشدة لدرجة أنه أمسك بطنه.
“لماذا…؟”
في الواقع ، كان الاسم شائعًا جدًا في أوروبا.
“لماذا مررت به للتو؟”
أخذ كيم غو-هيوك خنجرًا ثم ألقى الخنجر في الهواء بشكل عرضي ، كما لو أنه لا يهتم بالوضع المتوتر.
توقع كيم غو-هيوك سؤال نينا وقاطعها.
“لقد تجاوزت الحدود، التنين السماوي كيم غو-هيوك.”
“بطبيعة الحال ، هذا لأنني خططت لشيء آخر.”
أصبحت تعبيرات نينا غريبة قليلاً عند هذه الكلمات غير المتوقعة.
“ماذا قلت…؟”
“ألم أحذرك من كونك وقحا؟”
