الكتاب الثاني - الفصل 41
الكتاب الثاني – الفصل 41
هذا لم يعد مزحة.
كانت تسأل عما إذا كانت نينا حية أم ميتة.
“…”
بتعبير خشن على وجهه، اقترب أحد الصيادين من كيم غو-هيوك. كان جسده ينضح بكمية هائلة من نية القتل.
“لا يهم. لقد وجدناه الآن “.
اختفى جسد هذا الصياد.
فجأة ظهرت مجموعة من الصيادين.
لمن لا يذكر ما هو ميزان العالم هو شخص يمتلك جوهر العالم و هو مرتبط بالعالم…
“…”
ظهر مرة أخرى خلف كيم غو-هيوك ، وفي يده كوكري مغطى بـالتشي.
“سمعت أن الزهرة البيضاء قد تحررت من الشياطين، لكنها لم تعد إلى بلدها وبدلاً من ذلك بقيت لتغرق في هذه الحفرة. مثل لي جونغ-هاك. هل هناك ذهب مدفون في هذا المكان أو شيء من هذا القبيل؟
ححط صورة السلاح في التعليقات
نظر جيرارد إلى المرأة أثناء فحص حالته.
تشوه تعبير ماثيو عندما أدرك متأخرا ما تعنيه كلمات جونغ هو.
لوح الرجل بالكوكري الخاص به نحو خصر كيم غو-هيوك.
“هل تشير إلى الرجل الذي غالبًا ما يدخل ويخرج من مكتب الرئيس؟”
سأل مين ها-رين بنبرة غريبة بعض الشيء.
الكتاب الثاني – الفصل 41
لكن بعد فترة وجيزة ، شعر الصياد بصدمة كبيرة في مؤخرة رأسه. لم يلاحظ الهجوم حتى. لقد سقط ببساطة على الأرض مثل دمية محطمة دون أن تتاح له فرصة الصراخ.
كان لدى لوكاس شيء يتعامل معه أولاً.
“بحق الجحيم؟”
“سمعت أن الزهرة البيضاء قد تحررت من الشياطين، لكنها لم تعد إلى بلدها وبدلاً من ذلك بقيت لتغرق في هذه الحفرة. مثل لي جونغ-هاك. هل هناك ذهب مدفون في هذا المكان أو شيء من هذا القبيل؟
“لماذا تتحدث عن ذلك الرجل؟”
معظم الصيادين هناك لم يروا كيم غو-هيوك يتحرك.
“…!”
“سأقول لك الحقيقة. نينا ريدنيكوفا، هي خائنة تواطأت مع الشياطين. نحن هنا لتطهير تلك الساحرة وكل من تبعها.”
لاحظ كيم غو-هيوك ذلك، لكنه شعر بخيبة أمل بعض الشيء.
لكنهم ماتوا بالفعل.
كان جيرارد في حيرة من الداخل. لم يفهم ما فعله الآن.
“سمعت أن مستوى الصيادين الأوروبيين سيئ حقًا، لكنني لم أتوقع أن تكونوا بهذا السوء.”
كان التنين السماوي ، كيم غو-هيوك. لكن لماذا كان في المقر الأوروبي؟
عندما نظر إلى أسفل، أدرك أنها قطعة من اللحم. كان يشعر بدفء مزعج قادم من حذائه ، لذلك علم أنه لم يمض وقت طويل منذ وفاته.
في تلك اللحظة ، نظر أحد الصيادين في المدرجات إلى كيم غو-هيوك وتلعثم.
فكر في الرجل الغامض ذو الرداء الأسود.
“مرحبًا، التنين السماوي كيم غو-هيوك…؟”
“آه. يبدو أن أحدكم تعرف علي.”
لم يكن متأكدًا من هويته، لكنه يعلم أن شخصًا ما قد مات للتو.
قال كيم غو-هيوك هذه الكلمات بصوت فخور. ثم نظر حوله بتعبير راضٍ على وجهه قبل أن يتغير فجأة.
هذا الرجل ذو التعبير البارد هو ماثيو كوستا ، الذي ترأس المبارزة اليوم.
“هاه. هناك وجه مألوف “.
كان ينظر إلى مين ها-رين.
شعر أنه قد يموت اليوم.
تشدد تعبيرها عندما نظرت إلى عينيه.
“سمعت أن الزهرة البيضاء قد تحررت من الشياطين، لكنها لم تعد إلى بلدها وبدلاً من ذلك بقيت لتغرق في هذه الحفرة. مثل لي جونغ-هاك. هل هناك ذهب مدفون في هذا المكان أو شيء من هذا القبيل؟
“…”
“… دعني أكمل من هنا. أنت تراجع “.
حاولت مين ها-رين إخفاء التوتر الذي شعرت به.
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها هذا الرجل. كانا من نفس البلد، وكان كلاهما أكثر نشاطًا في منطقة شرق آسيا. لقد كانت صيادة مشهورة صنعت اسمًا لنفسها ، وكان كيم غو-هيوك واحدة من أعظم أبطال آسيا. من الطبيعي أن يتعرفوا على بعضهم البعض.
‘لكن…’
“ب…بجبل هوا يعني…”
كانوا من نفس الفرع، و نفس البلد.
“لا تكن سخيفا.”
لا شيء من ذلك يهم هذا الرجل الذي يقف أمامها. على الرغم من أنه لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يهتمون بجنسياتهم في الوقت الحاضر ، إلا أن كيم غو-هيوك كان يجعل مين ها-رين يشعر بعدم الارتياح دائمًا.
لقد شعرت بهذه الطريقة منذ أن قابلته لأول مرة ، وشعرت بالمثل الآن.
من ناحية أخرى ، كانت تحب التنين البشري، لي جونغ-هاك، والتنين الأرضي، كانو آيا ، أكثر بكثير.
معظم الصيادين هناك لم يروا كيم غو-هيوك يتحرك.
“هل ما قلته للتو صحيح؟”
“أين كان؟ لقد تحققت من هذه المنطقة من قبل “.
سأل مين ها-رين بنبرة غريبة بعض الشيء.
كانت تسأل عما إذا كانت نينا حية أم ميتة.
إذا كانت نينا ميتة حقًا ، فلن يكون هذا الأمر بسيطا. قد تحدث حرب بين البشر لأول مرة منذ عقود.
كان هذا خطأ.
“أين كان؟ لقد تحققت من هذه المنطقة من قبل “.
ابتسم كيم غو-هيوك.
لقد مات. وقد ترك نوديسوب جسده بالفعل.
تقدم رجل في منتصف العمر بجانبه.
“…!”
“…”
“… دعني أكمل من هنا. أنت تراجع “.
كانت مين ها-رين تعرف من يكون هذا الرجل.
اختفى جسد هذا الصياد.
فجأة ظهرت مجموعة من الصيادين.
قديس السيف من جبل هوا.
كان هذا لأن كيم غو-هيوك سحق رأس الصياد الذي كان مستلقيًا عند قدميه. كان الصياد هو الذي هاجمه بكوكري.
أحد أفضل الصيادين في آسيا و يقال أنه قريب من ذروة رتبة السيد.
تشدد تعبيرها عندما نظرت إلى عينيه.
عندما هز كيم غو-هيوك كتفيه وتراجع ، واصل قديس السيف بصوت هادئ.
إذا كانت نينا ميتة حقًا ، فلن يكون هذا الأمر بسيطا. قد تحدث حرب بين البشر لأول مرة منذ عقود.
اتسعت عيون ماثيو.
“أنا آسف للمجيء إلى رفاقي الأوروبيين لمثل هذه المسألة غير السارة. أنا جونغ هو، سياف من جبل هوا.”
لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تقابل فيها هذا الرجل. كانا من نفس البلد، وكان كلاهما أكثر نشاطًا في منطقة شرق آسيا. لقد كانت صيادة مشهورة صنعت اسمًا لنفسها ، وكان كيم غو-هيوك واحدة من أعظم أبطال آسيا. من الطبيعي أن يتعرفوا على بعضهم البعض.
“ب…بجبل هوا يعني…”
“إنه قديس السيف.”
أظهرت صراعات لوكاس الماضية مدى استحالة تحقيق مثل هذا الإنجاز.
أولئك الذين سمعوا هذا اللقب تعثروا قليلاً.
“هناك بعض الأشياء الجيدة هنا. هذا، ذاك، وتلك.”
“سأقول لك الحقيقة. نينا ريدنيكوفا، هي خائنة تواطأت مع الشياطين. نحن هنا لتطهير تلك الساحرة وكل من تبعها.”
“ثلاثة.”
إذا كانت نينا ميتة حقًا ، فلن يكون هذا الأمر بسيطا. قد تحدث حرب بين البشر لأول مرة منذ عقود.
أصبح الجو في الغرفة أكثر برودة.
ظهر عدم التصديق على وجوه الجميع، لكن أحدهم تقدم إلى الأمام.
على ما أذكر هو امتص جوهرهم.
“لا تكن سخيفا.”
هذا الرجل ذو التعبير البارد هو ماثيو كوستا ، الذي ترأس المبارزة اليوم.
سأل مين ها-رين بنبرة غريبة بعض الشيء.
كان أحد الصيادين الأوروبيين القلائل و كان له أعلى مكانة بين الصيادين في الغرفة.
عندما ظهر ، تراجع الجميع بشكل طبيعي وتركوه يأخذ زمام المبادرة.
“ماذا…؟”
“رئيسنا ساحرة؟ تواطأت مع الشياطين؟ توقفوا عن استخدام أساليب التحريض الخرقاء هذا “.
كان أحد الصيادين الأوروبيين القلائل و كان له أعلى مكانة بين الصيادين في الغرفة.
مجنون. هذا الاسم كان مثاليا له.
“إنه ليس تحريضًا. انها حقيقة.”
تحدث كيم غو-هيوك بصوت بارد.
“ماذا قلت؟”
“هل لديك أي دليل؟”
“يجب أن يكون هنا رجل اسمه لوكاس.”
نظرت سِيدي إلى لوكاس بتعبير غريب بعض الشيء. كانت لا تزال تتذكر الطريقة التي تحدث بها مع الإله.
اهتزت عينا مين ها-رين عندما سمعت هذا الاسم ، وانحرفت عينا كيم غو-هيوك قليلاً عندما لاحظ ذلك.
“أين كان؟ لقد تحققت من هذه المنطقة من قبل “.
“هل تشير إلى الرجل الذي غالبًا ما يدخل ويخرج من مكتب الرئيس؟”
“بقولك لوكاس…”
سحبت المرأة المزيد من السكاكين.
لكن بعد فترة وجيزة ، شعر الصياد بصدمة كبيرة في مؤخرة رأسه. لم يلاحظ الهجوم حتى. لقد سقط ببساطة على الأرض مثل دمية محطمة دون أن تتاح له فرصة الصراخ.
“هل تشير إلى الرجل الذي غالبًا ما يدخل ويخرج من مكتب الرئيس؟”
“لا أعتقد أنني كنت في مثل هذا الوضع السيئ حتى عند قتال الشياطين.”
“لماذا تتحدث عن ذلك الرجل؟”
“هل تشير إلى الرجل الذي غالبًا ما يدخل ويخرج من مكتب الرئيس؟”
ثلاثة وهجين.
تنهد جونغ هو.
لاحظ كيم غو-هيوك ذلك، لكنه شعر بخيبة أمل بعض الشيء.
“إنه شيطان.”
أولئك الذين سمعوا هذا اللقب تعثروا قليلاً.
لكن هناك خطأ.
فجأة تصلب لسان الرجل.
“من قال لك ذلك؟”
“رئيسنا الجديد…. ليس لدي المزيد من الوقت للشرح. ارجوك ثق بى. لقد رأينا ما يكفي من الدم اليوم “.
هذا لم يعد مزحة.
“ماذا قلت؟”
مستحيل.
هذا الرجل ذو التعبير البارد هو ماثيو كوستا ، الذي ترأس المبارزة اليوم.
تشوه تعبير ماثيو عندما أدرك متأخرا ما تعنيه كلمات جونغ هو.
ظهر عدم التصديق على وجوه الجميع، لكن أحدهم تقدم إلى الأمام.
“يا رفاق… بأي حال…”
“توقف ، يا قديس السيف. لقد أخبرتهم بالفعل بما فيه الكفاية. تراجع.”
لوح كيم غو-هيوك بيده.
حاولت مين ها-رين إخفاء التوتر الذي شعرت به.
ومع ذلك ، سرعان ما شعر بالقشعريرة في عموده الفقري.
لقد أشار إلى مين ها-رين وماثيو كوستا وجيرارد ، الذين كانوا لا يزالون في أرض المبارزة.
بدا جونغ هو مترددًا ، لكنه تراجع ببطء.
كانت مين ها-رين تعرف من يكون هذا الرجل.
كان هذا خطأ.
“حاليا. أفضل استنتاج يمكنني التوصل إليه هو أنكم لا تصدقوننا. والآن ، يجب أن تتقبلوا عواقب ذلك ، أليس كذلك؟ ”
“… كيم غو-هيوك ، من فضلك أظهر الرحمة.”
“… كيم غو-هيوك ، من فضلك أظهر الرحمة.”
تجاهل كيم غو-هيوك كلمات جونغ هو.
[هههه. من بين ثلاثتكم، لديك أفضل ميزة يا لوكاس.]
“إنه ليس تحريضًا. انها حقيقة.”
“أنا بصراحة لا أهتم بما يحدث لكم أيها الضعفاء. لذلك دعونا نحل هذا بسرعة .”
ثم نظر حوله قبل الإيماء برأسه.
“هناك بعض الأشياء الجيدة هنا. هذا، ذاك، وتلك.”
‘لماذا فعلتُ…؟’
كان التنين السماوي ، كيم غو-هيوك. لكن لماذا كان في المقر الأوروبي؟
كان لدى لوكاس شيء يتعامل معه أولاً.
أشار كيم غو-هيوك بإصبعه ثلاث مرات وأومأ بارتياح.
هو فقط لا يريد أن تقتل هذه المرأة ليو. لذلك قرر أولاً التركيز على هذه الحقيقة.
لقد أشار إلى مين ها-رين وماثيو كوستا وجيرارد ، الذين كانوا لا يزالون في أرض المبارزة.
شعر فجأة بعرق بارد على جسده كاملا.
كسر!
“…!”
لا ، والأهم من ذلك ، كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء؟
اتسعت عيون ماثيو.
من أجل ترك العالم الذي ولد فيه الشخص، على المرء أن يتحرر من الموت.
شعر بدم دافئ يتدحرج على جلده. شعر بالألم. حتى من دون أن ينظر، عرف أن هناك سكاكين عالقة في جسده.
كان هذا لأن كيم غو-هيوك سحق رأس الصياد الذي كان مستلقيًا عند قدميه. كان الصياد هو الذي هاجمه بكوكري.
شيء ما حول هذا الموقف كان خاطئًا.
تناثر دمه.
تحدث كيم غو-هيوك بصوت بارد.
كيم غو-هيوك لعق بعض الدم الذي تناثر على شفتيه قبل أن يقول.
اهتز جسمه.
“اقتل الجميع باستثناء هؤلاء الثلاثة.”
“اقتل الجميع باستثناء هؤلاء الثلاثة.”
كان رأسه في حالة من الفوضى. سيستغرق حل الخيوط المتشابكة وقتًا. و لم يكن لديه الوقت.
* * *
غير ممكن.
كان جيرارد يراقب الموقف من أرض المبارزة. عندما ظهر الصيادون الآسيويون ، تعرف على الرجل الذي يقف في مقدمة المجموعة.
كان التنين السماوي ، كيم غو-هيوك. لكن لماذا كان في المقر الأوروبي؟
كسر!
تجاهل كيم غو-هيوك كلمات جونغ هو.
“ماذا يحدث هنا؟ لا يزال هناك واحد باقٍ “.
لمن لا يذكر ما هو ميزان العالم هو شخص يمتلك جوهر العالم و هو مرتبط بالعالم…
“…”
“ب…بجبل هوا يعني…”
لم يستطع سماع محادثتهم جيدًا. سيختلف الأمر إذا كان في ذروة حالته ، لكنه منهك الآن.
كانت تسأل عما إذا كانت نينا حية أم ميتة.
ومع ذلك ، سرعان ما شعر بالقشعريرة في عموده الفقري.
كان التنين السماوي ، كيم غو-هيوك. لكن لماذا كان في المقر الأوروبي؟
“بقولك لوكاس…”
كسر!
“سمعت أن مستوى الصيادين الأوروبيين سيئ حقًا، لكنني لم أتوقع أن تكونوا بهذا السوء.”
تناثر الدم.
أشار كيم غو-هيوك بإصبعه ثلاث مرات وأومأ بارتياح.
من أجل ترك العالم الذي ولد فيه الشخص، على المرء أن يتحرر من الموت.
لم يكن متأكدًا من هويته، لكنه يعلم أن شخصًا ما قد مات للتو.
كان جيرارد يراقب الموقف من أرض المبارزة. عندما ظهر الصيادون الآسيويون ، تعرف على الرجل الذي يقف في مقدمة المجموعة.
قال كيم غو-هيوك هذه الكلمات بصوت فخور. ثم نظر حوله بتعبير راضٍ على وجهه قبل أن يتغير فجأة.
تصلب تعبير جيرارد.
قفز شخص آسيوي إلى أرض المبارزة في لحظة. كانت امرأة لديها تعبير بارد على وجهها ، وكان هناك سكاكين بين أصابعها.
كان جيرارد في حيرة من الداخل. لم يفهم ما فعله الآن.
داس على شيء غير مألوف.
أضاءت عيون لوكاس عند سماع الكلمة غير المتوقعة.
عادت كلمات الإله للظهور مرة أخرى في ذهنه. لم يعرف ما قصده عند سماعه لأول مرة، لكنه الآن يملك فكرة.
شعر بدم دافئ يتدحرج على جلده. شعر بالألم. حتى من دون أن ينظر، عرف أن هناك سكاكين عالقة في جسده.
كان لدى لوكاس شيء يتعامل معه أولاً.
بتعبير خشن على وجهه، اقترب أحد الصيادين من كيم غو-هيوك. كان جسده ينضح بكمية هائلة من نية القتل.
كانت ثلاث سكاكين عالقة في كتفه وذراعه الأيسر وفخذه.
‘لماذا فعلتُ…؟’
لقد قام بحماية ليو.
اختفى جسد هذا الصياد.
هل كان شعورا بالذنب؟ هل كان يحاول التكفير عن أخطائه؟
لا، هذه المشاعر الإنسانية لم تكن موجودة في جيرارد. حتى أنه سيرمي مولودًا جديدًا من فوق منحدر إذا كان لديه عذر كافٍ.
“هناك بعض الأشياء الجيدة هنا. هذا، ذاك، وتلك.”
لكن قبل أن يفكر في الأمر ، تحرك جسده. لم يعرف السبب.
لا شيء من ذلك يهم هذا الرجل الذي يقف أمامها. على الرغم من أنه لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يهتمون بجنسياتهم في الوقت الحاضر ، إلا أن كيم غو-هيوك كان يجعل مين ها-رين يشعر بعدم الارتياح دائمًا.
سحبت المرأة المزيد من السكاكين.
هو فقط لا يريد أن تقتل هذه المرأة ليو. لذلك قرر أولاً التركيز على هذه الحقيقة.
وعلم لوكاس أنه لا يستطيع ملاحقته. لم يكن لديه الوقت.
نظر جيرارد إلى المرأة أثناء فحص حالته.
“بحق الجحيم؟”
ذراعه اليسرى لم تستطع الحركة. يبدو أن السكين قد أصاب الوتر. كان معصمه الأيمن بؤلمه أيضًا بسبب الاشتباك السابق.
لمن لا يذكر ما هو ميزان العالم هو شخص يمتلك جوهر العالم و هو مرتبط بالعالم…
حاولت مين ها-رين إخفاء التوتر الذي شعرت به.
هذا يعني أنه لا يستطيع استخدام أي من يديه. لم يكن لديه أي أسلحة على أي حال. حطم ليو سيفه إلى أشلاء.
“لماذا تتحدث عن ذلك الرجل؟”
استخدم معظم التشي لديه، و قدرته على التحمل شبه مستنفذة.
الممر ، الذي كان نظيفًا قبل دخوله هو وأوتسورو الغرفة ، أصبح الآن مغطى باللون الأحمر.
ولجعل الأمور أسوأ، كان متأكدًا من أن كيم غو-هيوك أشار إليه منذ لحظة.
إذا سألته ما هو الخطأ، فلن يتمكن من الإجابة.
“لا أعتقد أنني كنت في مثل هذا الوضع السيئ حتى عند قتال الشياطين.”
لقد قام بحماية ليو.
سحبت المرأة المزيد من السكاكين.
نظر إليها جيرارد وابتسم.
لم يستطع أن يهدأ.
“…”
في تلك اللحظة ، نظر أحد الصيادين في المدرجات إلى كيم غو-هيوك وتلعثم.
شعر أنه قد يموت اليوم.
تنهد جونغ هو.
* * *
كان هذا خطأ.
نظر إليها جيرارد وابتسم.
اختفى الإله بعد أن قال ما شاء.
قديس السيف من جبل هوا.
وعلم لوكاس أنه لا يستطيع ملاحقته. لم يكن لديه الوقت.
شعر فجأة بعرق بارد على جسده كاملا.
“إنه شيطان.”
“كائن من نفس الكون؟”
شعر فجأة بعرق بارد على جسده كاملا.
كان في هذا العالم؟ عمّن يتحدث بحق الجحيم؟!
“كائن من نفس الكون؟”
لا ، والأهم من ذلك ، كيف يمكن أن يحدث مثل هذا الشيء؟
ظهر عدم التصديق على وجوه الجميع، لكن أحدهم تقدم إلى الأمام.
لا شيء من ذلك يهم هذا الرجل الذي يقف أمامها. على الرغم من أنه لا يوجد سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يهتمون بجنسياتهم في الوقت الحاضر ، إلا أن كيم غو-هيوك كان يجعل مين ها-رين يشعر بعدم الارتياح دائمًا.
من أجل ترك العالم الذي ولد فيه الشخص، على المرء أن يتحرر من الموت.
‘لكن…’
على المرء أن يصبح مطلقًا.
لم يكن شيئًا ممكنًا بمجرد الموهبة والعمل الجاد.
أصبح الجو في الغرفة أكثر برودة.
أظهرت صراعات لوكاس الماضية مدى استحالة تحقيق مثل هذا الإنجاز.
استخدم معظم التشي لديه، و قدرته على التحمل شبه مستنفذة.
لم يكن شيئًا ممكنًا بمجرد الموهبة والعمل الجاد.
كان عليك أن تولد في الوقت المناسب ، وتحمل القدر على ظهرك ، وأن تنجو من عشرات مواقف الحياة أو الموت قبل أن يكون لديك أضعف احتمال لتصبح مطلقًا.
“اللورد أم لوسيفر…؟”
لم يستطع لوكاس إلا أن يفكر في الكائنين اللذين كانت لديهما فرصة كبيرة في أن يصبحا مطلقين.
لكنهم ماتوا بالفعل.
كسر!
كسر!
بتعبير خشن على وجهه، اقترب أحد الصيادين من كيم غو-هيوك. كان جسده ينضح بكمية هائلة من نية القتل.
احتمالية عودتهم إلى الحياة؟
“هاه. هناك وجه مألوف “.
غير ممكن.
سحبت المرأة المزيد من السكاكين.
“آه. يبدو أن أحدكم تعرف علي.”
أصبحت قلوبهم واحدة مع لوكاس.
على ما أذكر هو امتص جوهرهم.
بصرف النظر عنهم… لم يعتقد أن هناك أي احتمالات أخرى.
اختفى جسد هذا الصياد.
قديس السيف من جبل هوا.
كان رأسه في حالة من الفوضى. سيستغرق حل الخيوط المتشابكة وقتًا. و لم يكن لديه الوقت.
“حاليا. أفضل استنتاج يمكنني التوصل إليه هو أنكم لا تصدقوننا. والآن ، يجب أن تتقبلوا عواقب ذلك ، أليس كذلك؟ ”
لكن قبل أن يفكر في الأمر ، تحرك جسده. لم يعرف السبب.
كان لدى لوكاس شيء يتعامل معه أولاً.
لكن قبل أن يفكر في الأمر ، تحرك جسده. لم يعرف السبب.
أوشك لوكاس على مغادرة الفضاء الخاص، عندما أُضيء الفضاء المظلم فجأة.
لقد أشار إلى مين ها-رين وماثيو كوستا وجيرارد ، الذين كانوا لا يزالون في أرض المبارزة.
ظهرت فجوة في الأبعاد.
وكانت سِيدي واقفة هناك.
عادت كلمات الإله للظهور مرة أخرى في ذهنه. لم يعرف ما قصده عند سماعه لأول مرة، لكنه الآن يملك فكرة.
فجأة ظهرت مجموعة من الصيادين.
عندما ظهر لوكاس، فتحت عينيها قليلاً وقالت.
صحيح أنه أراد سماع ذلك ، لكنه لم يعتقد أبدًا أنها ستكون ساذجة بما يكفي لإخباره.
“ثلاثة.”
لكن قبل أن يفكر في الأمر ، تحرك جسده. لم يعرف السبب.
“…”
“هذا هو التلميح الذي تلقيته من الإله.”
أضاءت عيون لوكاس عند سماع الكلمة غير المتوقعة.
ابتسم كيم غو-هيوك.
داس على شيء غير مألوف.
قفز شخص آسيوي إلى أرض المبارزة في لحظة. كانت امرأة لديها تعبير بارد على وجهها ، وكان هناك سكاكين بين أصابعها.
صحيح أنه أراد سماع ذلك ، لكنه لم يعتقد أبدًا أنها ستكون ساذجة بما يكفي لإخباره.
نظرت سِيدي إلى لوكاس بتعبير غريب بعض الشيء. كانت لا تزال تتذكر الطريقة التي تحدث بها مع الإله.
لكن بعد فترة وجيزة ، شعر الصياد بصدمة كبيرة في مؤخرة رأسه. لم يلاحظ الهجوم حتى. لقد سقط ببساطة على الأرض مثل دمية محطمة دون أن تتاح له فرصة الصراخ.
مجنون. هذا الاسم كان مثاليا له.
“هل لديك أي دليل؟”
“… كيم غو-هيوك ، من فضلك أظهر الرحمة.”
”لا تخطئ الظن. أعتقد فقط أن إخبارك بهذا سيكون توازنًا جيدًا “.
“ثلاثة.”
“توازن؟”
شعر فجأة بعرق بارد على جسده كاملا.
على الرغم من أنها دخلت في تحالف مؤقت مع لوكاس ، إلا أنها لم تكن على استعداد لإخباره بالمزيد. لقد أعطته بالفعل هذا القدر ، لذلك سيضطر إلى الاعتماد على نفسه للباقي.
“أنا بصراحة لا أهتم بما يحدث لكم أيها الضعفاء. لذلك دعونا نحل هذا بسرعة .”
بمجرد أن استدارت، اختفت سِيدي.
لم يستطع سماع محادثتهم جيدًا. سيختلف الأمر إذا كان في ذروة حالته ، لكنه منهك الآن.
هذا يعني أنه لا يستطيع استخدام أي من يديه. لم يكن لديه أي أسلحة على أي حال. حطم ليو سيفه إلى أشلاء.
نظر لوكاس إلى المكان الذي وقف فيه سِيدي للحظة قبل أن ينظر بعيدًا ، حان وقت العودة.
“…!”
ثلاثة وهجين.
هناك دليل واحد متبقي ، و بدا أن اللغز يصبح أصعب. في الوقت الحالي ، لا يبدو أن لهاتين الكلمتين صلة كبيرة.
تشدد تعبيرها عندما نظرت إلى عينيه.
[هههه. من بين ثلاثتكم، لديك أفضل ميزة يا لوكاس.]
هناك دليل واحد متبقي ، و بدا أن اللغز يصبح أصعب. في الوقت الحالي ، لا يبدو أن لهاتين الكلمتين صلة كبيرة.
“…”
عادت كلمات الإله للظهور مرة أخرى في ذهنه. لم يعرف ما قصده عند سماعه لأول مرة، لكنه الآن يملك فكرة.
فكر في الرجل الغامض ذو الرداء الأسود.
الشخص الذي كلمه عندما أنقذ مين ها-رين و البقية و سأله أي واحد من الحكام هو عدو لوكاس.
أصبح الجو في الغرفة أكثر برودة.
اهتزت عينا مين ها-رين عندما سمعت هذا الاسم ، وانحرفت عينا كيم غو-هيوك قليلاً عندما لاحظ ذلك.
لقد كان روحًا عاشت على هذا الكوكب ويمكن حتى تسميتها بالميزان. ومع ذلك ، بعد ظهور الشياطين ، فقد سلطته وأصبح شبحًا بسيطًا.
“من قال لك ذلك؟”
لمن لا يذكر ما هو ميزان العالم هو شخص يمتلك جوهر العالم و هو مرتبط بالعالم…
أعد الكتاب الأول لمزيد من التفاصيل.
تشوه تعبير ماثيو عندما أدرك متأخرا ما تعنيه كلمات جونغ هو.
هذا الكائن الذي كان موجودًا قبل ولادة هذا العالم ، والذي يمكن أن يُدعى بإله السماء والأرض لهذا العالم ، قد يعرف شيئًا ما.
هناك دليل واحد متبقي ، و بدا أن اللغز يصبح أصعب. في الوقت الحالي ، لا يبدو أن لهاتين الكلمتين صلة كبيرة.
عاد لوكاس إلى المقر الأوروبي.
أحد أفضل الصيادين في آسيا و يقال أنه قريب من ذروة رتبة السيد.
كان جسد أوتسورو لا يزال على الأرض.
لقد مات. وقد ترك نوديسوب جسده بالفعل.
بهذه الفكرة ، غادر لوكاس الغرفة.
داس على شيء غير مألوف.
لم يكن شيئًا ممكنًا بمجرد الموهبة والعمل الجاد.
عندما نظر إلى أسفل، أدرك أنها قطعة من اللحم. كان يشعر بدفء مزعج قادم من حذائه ، لذلك علم أنه لم يمض وقت طويل منذ وفاته.
صحيح أنه أراد سماع ذلك ، لكنه لم يعتقد أبدًا أنها ستكون ساذجة بما يكفي لإخباره.
سحبت المرأة المزيد من السكاكين.
الممر ، الذي كان نظيفًا قبل دخوله هو وأوتسورو الغرفة ، أصبح الآن مغطى باللون الأحمر.
هذا الرجل ذو التعبير البارد هو ماثيو كوستا ، الذي ترأس المبارزة اليوم.
ملأت رائحة الدم المقززة أنفه، هناك الكثير من الجثث.
“هذا هو التلميح الذي تلقيته من الإله.”
“هاه؟
اختفى الإله بعد أن قال ما شاء.
“ماذا…؟”
فجأة ظهرت مجموعة من الصيادين.
كان لدى لوكاس شيء يتعامل معه أولاً.
احتمالية عودتهم إلى الحياة؟
تناثر الدم.
تكونت المجموعة من الآسيويين فقط ، وعندما رأوا لوكاس ، قاموا بإمالة رؤوسهم إلى الجانب.
“ماذا يحدث هنا؟ لا يزال هناك واحد باقٍ “.
“أين كان؟ لقد تحققت من هذه المنطقة من قبل “.
هذا الرجل ذو التعبير البارد هو ماثيو كوستا ، الذي ترأس المبارزة اليوم.
“لا يهم. لقد وجدناه الآن “.
كان جسد أوتسورو لا يزال على الأرض.
ابتسم الرجل في مقدمة المجموعة.
لكن هناك خطأ.
“يجب أن يكون قاسيًا أنك لا تعرف ما حدث. عندما تنتهي من استيعاب الموقف ، ارفع يديك وانحني على ركبتيك. ثم سنرى… ”
عندما ظهر لوكاس، فتحت عينيها قليلاً وقالت.
فجأة تصلب لسان الرجل.
هذا الرجل ذو التعبير البارد هو ماثيو كوستا ، الذي ترأس المبارزة اليوم.
“أر…أرس…أرسل…”
مالذي يجرى؟
“سأقول لك الحقيقة. نينا ريدنيكوفا، هي خائنة تواطأت مع الشياطين. نحن هنا لتطهير تلك الساحرة وكل من تبعها.”
شعر فجأة بعرق بارد على جسده كاملا.
“هل لديك أي دليل؟”
اهتز جسمه.
ظهر عدم التصديق على وجوه الجميع، لكن أحدهم تقدم إلى الأمام.
* * *
لم يستطع أن يهدأ.
لقد شعرت بهذه الطريقة منذ أن قابلته لأول مرة ، وشعرت بالمثل الآن.
بدلا من ذلك ، أصبح الاهتزاز أسوأ.
“اه… اه…”
كان هذا خطأ.
جاء هذا الفكر له فجأة.
“…”
سحبت المرأة المزيد من السكاكين.
إذا سألته ما هو الخطأ، فلن يتمكن من الإجابة.
استخدم معظم التشي لديه، و قدرته على التحمل شبه مستنفذة.
لكن هناك خطأ.
شيء ما حول هذا الموقف كان خاطئًا.
عندما نظر إلى أسفل، أدرك أنها قطعة من اللحم. كان يشعر بدفء مزعج قادم من حذائه ، لذلك علم أنه لم يمض وقت طويل منذ وفاته.
