الكتاب الثاني - الفصل 40
الكتاب الثاني – الفصل 40
فوجئ جيرارد.
لاحظ ليو على الفور تغير هالة جيرارد.
لاحظ ليو على الفور تغير هالة جيرارد.
أطلق نفسا صغيرا.
على عكس مظهره ، كان منهكًا في تلك اللحظة.
كانت هذه تقنية لا يمكن استخدامها إلا من قبل السيافين الذين أوشكوا على الوصول إلى رتبة سيد.
لقد حافظ على قدرته على التحمل ، لكنه استنفد الكثير من قوته العقلية.
“سألناك من أنت.”
…لا.
“درع الصخر”.
“جيرارد يعتزم إنهاء الأمر بضربة واحدة.”
كان أحد الأشكال الأربعة التي تعلمها من لوكاس. لقد كانت تقنية رفعت دفاعه إلى أقصى الحدود من خلال إحاطة الجسم بالكامل بـالتشي.
كان ليو يتأرجح كما لو أنه سينهار في أي لحظة. من الواضح أنه وضع كل طاقته في الهجوم الأخير.
كانت تقنية لا يمكن أن يستخدمها إلا الخبراء من الدرجة الأولى.
لن تكتمل تقنية الدفاع عن النفس إلا عند تغطية الجسم بالكامل دون أي ثغرات. وبطبيعة الحال ، كان هذا يعني أن استهلاك التشي لهذه التقنية كان شديدًا.
ستكون مواجهة بين سيف وقبضة.
ومع ذلك ، إذا تم استخدام هذه التقنية لتغطية أجزاء من الجسم ، فستظل القدرات الدفاعية مذهلة و سيقل استهلاك الطاقة بشكل كبير.
“…انا اقوى منك.”
من خلال استخدام هذه التقنية ، تمكن ليو من تجنب أي إصابات كبيرة مع جعل جيرارد يستهلك قدرته على التحمل بشكل كبير.
“جيرارد يعتزم إنهاء الأمر بضربة واحدة.”
كان ليو يستعد لصد هجومه. و في اللحظة الأخيرة، مد قبضته فجأة.
بمعنى آخر ، إذا تمكن ليو من تفادي هذا الهجوم أو منعه، سيفوز.
“ماهو الاسم؟”
تدفق التشي حول جسد جيرارد بالكامل.
“صحيح ، ليو أغمي عليه.”
ثم انطلق إلى الأمام.
مثل المرة الأخيرة ، كان ينوي الطعن.
صر ليو أسنانه.
لم يكن هجومه سريعا ولا بطيئا. في الواقع، تحرك بسرعة يمكن تجنبها بسهولة.
ومع ذلك ، عندما واجه هذا النصل ، أصبح تعبير ليو أكثر جدية.
كونغ!
ما هو الشيء الجيد في البقاء واقفا؟
شعر بالضغط.
اندلع الحقد في عيون ليو.
“…”
كان الأمر كما لو أن ألف باوند من الحديد نزلت على كتفيه.
ثم أدار رأسه إلى الحكم.
بصفتها سيافًا سابقًا ، فهمت تمامًا. في اللحظة التي انكسر فيها سيف جيرارد ، كان هذا يعني أنه خسر هذه المبارزة وانتصر ليو.
فقط مين ها-رين هتفت لانتصار ليو.
صر ليو أسنانه.
“لكن لديك صبر أكثر مني. وهذا الفن القتالي… ليس فن الدفاع عن النفس الذي استخدمته من قبل. هل هو فن قتالي جديد؟ ”
“إذا استخدمت كل التشي مع درع الصخر…”
كان هذا طبيعيا.
كانت التشي القادمة من جسد جيرارد تقيده.
“إنه يهدف إلى قلبي”.
كان هذا طبيعيا.
“تقييد القوة؟”
كانت هذه تقنية لا يمكن استخدامها إلا من قبل السيافين الذين أوشكوا على الوصول إلى رتبة سيد.
اندلع الحقد في عيون ليو.
عرف ليو أن جيرارد عبقري ، لكنه لم يتخيل أنه قادر على استخدام تقييد القوة.
واصل جيرارد النظر إلى وجه ليو الذي أصبح شاحبًا.
ربما كانت هذه آخر بطاقة مخفية لجيرارد، و حتى فريقه لم يعلم لهذا.
قصده هو أنه من قتل رئيسة الفرع الأوروبي.
“كوك!”
ستكون مواجهة بين سيف وقبضة.
اندلع الحقد في عيون ليو.
ومع ذلك، كان موقف جيرارد في النهاية مفاجئًا بعض الشيء.
اختفى خيار تجنبه. و لن يكون أمامه خيار سوى منعه.
ومع ذلك، احتوى هجوم جيرارد على نية قتل مرعبة.
أطلق نفسا صغيرا.
“صحيح ، ليو أغمي عليه.”
ومع ذلك، كان موقف جيرارد في النهاية مفاجئًا بعض الشيء.
كان جيرارد ينوي قتله حقًا. إذا فشل، سيموت.
هنا هو عكس الجمل على سبيل التلاعب بالكلمات…
“إنه يهدف إلى قلبي”.
كان سبب عدم الهجوم على جمجمته بسيطًا. يمكنه تجنب ذلك ببساطة عن طريق لف رأسه بقوة إلى الجانب.
فقط جذعه وقدماه تجمدت.
الكتاب الثاني – الفصل 40
كونغ!
ربما فكر جيرارد بذلك. لم تكن قدرة تقييد القوة لدى جيرارد مثالية. و تدل حقيقة أن ليو يمكنه تحريك رأسه وذراعيه على ذلك.
كانت هذه تقنية لا يمكن استخدامها إلا من قبل السيافين الذين أوشكوا على الوصول إلى رتبة سيد.
فقط جذعه وقدماه تجمدت.
“إذا استخدمت كل التشي مع درع الصخر…”
ومع ذلك، كان موقف جيرارد في النهاية مفاجئًا بعض الشيء.
…لا.
هذا لن ينجح.
نظر الاثنان إلى بعضهما.
نظر الرجل في مقدمة المجموعة حوله ثم أومأ برأسه.
لصد هذا الهجوم ، سيتعين عليه استخدام كل طاقته. وإذا حاول شن هجومه في مثل هذه الحالة ، فلن يكون قادرًا على إحداث الكثير من الضرر.
لم يكن لديه سوى خيار واحد.
“…!”
قول هذا ليس مزحة.
ربما كانت هذه آخر بطاقة مخفية لجيرارد، و حتى فريقه لم يعلم لهذا.
فوجئ جيرارد.
لم يكن هذا الهجوم المفاجئ خطوة مخططة. لقد كان قرارا طائشا و أحمقا.
كان ليو يستعد لصد هجومه. و في اللحظة الأخيرة، مد قبضته فجأة.
“هذه غرفة المبارزة. ربما لم يسمعوا الضوضاء في الخارج بسبب حاجز الصوت “.
بصفتها سيافًا سابقًا ، فهمت تمامًا. في اللحظة التي انكسر فيها سيف جيرارد ، كان هذا يعني أنه خسر هذه المبارزة وانتصر ليو.
لم يكن هذا الهجوم المفاجئ خطوة مخططة. لقد كان قرارا طائشا و أحمقا.
بغض النظر عن مدى تعب جيرارد ، فقد وضع كل ما تبقى من تشي لديه في هذا الهجوم. كانت التشي حول سيفه أكثر وضوحًا من أي وقت مضى.
لم يكن هذا الهجوم المفاجئ خطوة مخططة. لقد كان قرارا طائشا و أحمقا.
إذا لكم جيرارد ليو، فمن المؤكد أنه سيقع. بعد كل شيء ، تضرر معصم جيرارد الأيمن ، لكن يده اليسرى لا تزال على ما يرام.
“… لكن جيرارد اعترف بالهزيمة.”
ستكون مواجهة بين سيف وقبضة.
“الرجل الذي قتله…”
“همم…”
‘يالك من أحمق…!’
مثل المرة الأخيرة ، كان ينوي الطعن.
“من هم يا رفاق؟”
قعقعة!
فقط جذعه وقدماه تجمدت.
كانت هذه تقنية لا يمكن استخدامها إلا من قبل السيافين الذين أوشكوا على الوصول إلى رتبة سيد.
امتلأت المنطقة المحيطة بهم فجأة بضوء ساطع. عند اصطدام السيف والقبضة، ظهر ضوء أعمى المتفرجين للحظة.
الاشتباك لم يدم طويلا. وفي النهاية ، كان ليو هو الشخص الذي دُفع للخلف.
“إذا استخدمت كل التشي مع درع الصخر…”
“هاه…؟”
بصفتها سيافًا سابقًا ، فهمت تمامًا. في اللحظة التي انكسر فيها سيف جيرارد ، كان هذا يعني أنه خسر هذه المبارزة وانتصر ليو.
ومع ذلك، لم يعتقدوا أنه سيخسر…
كان وجهه شاحبا.
“همم…”
“…”
‘أنا خسرت.’
نظر الاثنان إلى بعضهما.
ومع ذلك، احتوى هجوم جيرارد على نية قتل مرعبة.
كسر…
لصد هذا الهجوم ، سيتعين عليه استخدام كل طاقته. وإذا حاول شن هجومه في مثل هذه الحالة ، فلن يكون قادرًا على إحداث الكثير من الضرر.
فوجئ جيرارد.
“صحيح.”
سمع الجميع صوت تكسر من السيف. ألقى جيرارد سيفه على الأرض.
نظر الاثنان إلى بعضهما.
قعقعة!
نظر الرجل في مقدمة المجموعة حوله ثم أومأ برأسه.
عندما سقط السيف على الأرض تحطم وتناثرت القطع.
“… هذا حقًا فن قتالي فريد من نوعه.”
لم يعد بإمكان جيرارد الإمساك بسيفه بسبب الألم في معصمه. كان معصمه مكسورا أو ملتويا.
ابتسم الرجل في المقدمة بمرح.
كبح الألم و نظر إلى ليو.
“لا يصدق.”
كان ليو يتأرجح كما لو أنه سينهار في أي لحظة. من الواضح أنه وضع كل طاقته في الهجوم الأخير.
“…”
إذا لكم جيرارد ليو، فمن المؤكد أنه سيقع. بعد كل شيء ، تضرر معصم جيرارد الأيمن ، لكن يده اليسرى لا تزال على ما يرام.
‘أنا خسرت.’
يبدو أن هؤلاء الناس جميعًا صيادون، وكانوا جميعًا مجهزين بالكامل. والغريب أنهم لم يروا أيا منهم قبلا.
لم يعرفوا ما حدث.
من الواضح أن ليو تجاوز حدوده.
لكن جيرارد لم يتحرك.
أعلن الحكم نتيجة المبارزة بصوت متفاجئ.
قعقعة!
‘أنا خسرت.’
كان معظم الصيادين مضطربين. نظروا جميعًا إلى أرض المبارزة بارتباك.
صر ليو أسنانه.
كُسر سيفه. لا حاجة لقول المزيد.
“سألناك من أنت.”
إذا كان الخصم شيطانًا، فستكون قصة مختلفة، لكن ليو كان إنسانًا. وعلى الرغم من تطبيق بنود القتال، تم اعتبار هذا نتيجة أيضا.
فوجئ جيرارد.
فتح جيرارد فمه.
“…انا اقوى منك.”
قعقعة!
بمعنى آخر ، إذا تمكن ليو من تفادي هذا الهجوم أو منعه، سيفوز.
“صحيح.”
هنا هو عكس الجمل على سبيل التلاعب بالكلمات…
“قوتي و سرعتي وخبرتي و التشيخاصتي كلها تفوق قوتك.”
ببطء ، سقط جسد ليو على الأرض.
إذا كان الخصم شيطانًا، فستكون قصة مختلفة، لكن ليو كان إنسانًا. وعلى الرغم من تطبيق بنود القتال، تم اعتبار هذا نتيجة أيضا.
“هذا صحيح.”
وافقه ليو بصوت هادئ قبل أن يبصق دمًا.
اندلع الحقد في عيون ليو.
كان هذا طبيعيا.
على عكس جيرارد ، الذي صد الهجوم بسيفه، صمد ليو أمامه بجسده.
“هاه؟ أعتقد أنهم لم يدركوا ذلك بعد “.
ومع ذلك ، عندما واجه هذا النصل ، أصبح تعبير ليو أكثر جدية.
واصل جيرارد النظر إلى وجه ليو الذي أصبح شاحبًا.
“لكن لديك صبر أكثر مني. وهذا الفن القتالي… ليس فن الدفاع عن النفس الذي استخدمته من قبل. هل هو فن قتالي جديد؟ ”
“إذا استخدمت كل التشي مع درع الصخر…”
كانت هذه تقنية لا يمكن استخدامها إلا من قبل السيافين الذين أوشكوا على الوصول إلى رتبة سيد.
“صحيح.”
“تقييد القوة؟”
“ماهو الاسم؟”
“قبضة الملك المحارب.”
كانت التشي القادمة من جسد جيرارد تقيده.
أجاب ليو على سؤاله قبل المتابعة بعد أن شعر أن تفسيره كان قليلًا.
قصده هو أنه من قتل رئيسة الفرع الأوروبي.
“قيل لي أنه كلما كان الخصم أقوى، زادت القوة التي سيعرضها الفن القتالي.”
“هذه غرفة المبارزة. ربما لم يسمعوا الضوضاء في الخارج بسبب حاجز الصوت “.
“… هذا حقًا فن قتالي فريد من نوعه.”
بعد أن قال هذه الكلمات الصادقة، رفع جيرارد يده.
ما هو الشيء الجيد في البقاء واقفا؟
ملأ الارتباك عيني مين ها-رين.
ثم أدار رأسه إلى الحكم.
“…انا اقوى منك.”
“أنا خسرت.”
[فاز ليو فريمان.]
أعلن الحكم نتيجة المبارزة بصوت متفاجئ.
اندلع الحقد في عيون ليو.
‘…آه.’
فتح جيرارد فمه.
بعد سماع هذه الكلمات استرخى جسد ليو واظلم بصره.
أطلق نفسا صغيرا.
ببطء ، سقط جسد ليو على الأرض.
لم يكن لديه سوى خيار واحد.
* * *
“بحق الجحيم…؟”
“خسر جيرارد؟”
“لا يصدق.”
سمع الجميع صوت تكسر من السيف. ألقى جيرارد سيفه على الأرض.
لم يشك معظمهم في فوز جيرارد بسهولة. ولكن مع تقدم القتال ، تغير هذا الفكر ببطء.
لاحظ ليو على الفور تغير هالة جيرارد.
ومع ذلك، لم يعتقدوا أنه سيخسر…
“لكن جيرارد هو الذي يقف في النهاية.”
لصد هذا الهجوم ، سيتعين عليه استخدام كل طاقته. وإذا حاول شن هجومه في مثل هذه الحالة ، فلن يكون قادرًا على إحداث الكثير من الضرر.
“صحيح ، ليو أغمي عليه.”
بمعنى آخر ، إذا تمكن ليو من تفادي هذا الهجوم أو منعه، سيفوز.
“… لكن جيرارد اعترف بالهزيمة.”
ربما كانت هذه آخر بطاقة مخفية لجيرارد، و حتى فريقه لم يعلم لهذا.
كان معظم الصيادين مضطربين. نظروا جميعًا إلى أرض المبارزة بارتباك.
“أحسنت ، الأخ الصغير!”
أشعلت هذه الكلمات الجو في الغرفة. حتى أن بعض الصيادين نهضوا على أقدامهم.
فقط مين ها-رين هتفت لانتصار ليو.
تحدث أحد الصيادين.
الاشتباك لم يدم طويلا. وفي النهاية ، كان ليو هو الشخص الذي دُفع للخلف.
ما هو الشيء الجيد في البقاء واقفا؟
بصفتها سيافًا سابقًا ، فهمت تمامًا. في اللحظة التي انكسر فيها سيف جيرارد ، كان هذا يعني أنه خسر هذه المبارزة وانتصر ليو.
بصفتها سيافًا سابقًا ، فهمت تمامًا. في اللحظة التي انكسر فيها سيف جيرارد ، كان هذا يعني أنه خسر هذه المبارزة وانتصر ليو.
ومع ذلك، كان موقف جيرارد في النهاية مفاجئًا بعض الشيء.
“لا يمكنني ترك هذا يستمر.”
“قيل لي أنه كلما كان الخصم أقوى، زادت القوة التي سيعرضها الفن القتالي.”
أعلن الحكم نتيجة المبارزة بصوت متفاجئ.
كانت الوحيدة التي اهتمت بليو.
بمجرد أن نهضت مين ها-رين من مقعدها لتحضره، انفتح الباب ودخلت مجموعة من الناس إلى الغرفة.
وافقه ليو بصوت هادئ قبل أن يبصق دمًا.
أجاب ليو على سؤاله قبل المتابعة بعد أن شعر أن تفسيره كان قليلًا.
سمع الجميع صوت تكسر من السيف. ألقى جيرارد سيفه على الأرض.
“هاه…؟”
* * *
ملأ الارتباك عيني مين ها-رين.
تعرف مين ها-رين هؤلاء الأشخاص، مما جعل الأمر أكثر غرابة.
لا يجب أن يكونوا هنا.
* * *
“ماذا يحدث هنا؟ هناك الكثير من الناس هنا أيضًا “.
“همم…”
“هذا صحيح.”
“قوتي و سرعتي وخبرتي و التشيخاصتي كلها تفوق قوتك.”
يبدو أن هؤلاء الناس جميعًا صيادون، وكانوا جميعًا مجهزين بالكامل. والغريب أنهم لم يروا أيا منهم قبلا.
من الواضح أن ليو تجاوز حدوده.
ليس في هذا الفرع…
نظر الرجل في مقدمة المجموعة حوله ثم أومأ برأسه.
كانت تقنية لا يمكن أن يستخدمها إلا الخبراء من الدرجة الأولى.
من الواضح أن ليو تجاوز حدوده.
تحدث أحد الصيادين.
“أنا خسرت.”
“من هم يا رفاق؟”
كسر…
“هاه؟ أعتقد أنهم لم يدركوا ذلك بعد “.
“لكن جيرارد هو الذي يقف في النهاية.”
نظر الرجل في مقدمة المجموعة حوله ثم أومأ برأسه.
“هذه غرفة المبارزة. ربما لم يسمعوا الضوضاء في الخارج بسبب حاجز الصوت “.
لا يجب أن يكونوا هنا.
امتلأت المنطقة المحيطة بهم فجأة بضوء ساطع. عند اصطدام السيف والقبضة، ظهر ضوء أعمى المتفرجين للحظة.
لم يعرفوا ما حدث.
لم يعد بإمكان جيرارد الإمساك بسيفه بسبب الألم في معصمه. كان معصمه مكسورا أو ملتويا.
بعد التفكير في هذا ، ضحك الرجل.
لن تكتمل تقنية الدفاع عن النفس إلا عند تغطية الجسم بالكامل دون أي ثغرات. وبطبيعة الحال ، كان هذا يعني أن استهلاك التشي لهذه التقنية كان شديدًا.
“سألناك من أنت.”
أصبح موقف الصيادين في الغرفة باردًا. تقدم أحدهم إلى الأمام وهو يتكلم.
ابتسم الرجل في المقدمة بمرح.
‘…آه.’
“رئيس الفرع الأوروبي.”
‘…آه.’
“ماذا…؟!”
“أوقف هراءك.”
قول هذا ليس مزحة.
فقط مين ها-رين هتفت لانتصار ليو.
أشعلت هذه الكلمات الجو في الغرفة. حتى أن بعض الصيادين نهضوا على أقدامهم.
وأضاف الرجل الذي كان كيم غو-هيوك…
“من هم يا رفاق؟”
إذا لكم جيرارد ليو، فمن المؤكد أنه سيقع. بعد كل شيء ، تضرر معصم جيرارد الأيمن ، لكن يده اليسرى لا تزال على ما يرام.
“الرجل الذي قتله…”
هنا هو عكس الجمل على سبيل التلاعب بالكلمات…
قصده هو أنه من قتل رئيسة الفرع الأوروبي.
بس عشان كلمة رئيس و رئيسة هي نفسها في الإنجليزية ما أقدر أوضح تمام.
كان الأمر كما لو أن ألف باوند من الحديد نزلت على كتفيه.
و لذلك لما حد يخاطب نينا بالرئيسة حترجمها رئيس من الآن.
“همم…”
