الكتاب الثاني - الفصل 45
الكتاب الثاني – الفصل 45
ظل جونغ هو صامتًا، لكن أفكارًا لا حصر لها تدفقت عبر رأسه.
كان يعلم أن هذا الرجل أنقذ مقرهم باستخدام سحر عظيم.
“عفا عني؟ بسبب عفوي عن نينا؟ ”
جعلت عقليته وأفعاله نينا تتساءل عما إذا كان إنسانًا مثلها.
الرئيس نينا ريدنيكوفا.
“…”
صحيح أن جونغ هو عفا عنها. لكنه لم يفعل ذلك بنية حسنة.
“هذا يعني أنك الوحيد الذي سأعغو عنه.”
“… أكره البشر أكثر من الشياطين.”
اعتقد فقط أن نينا ستكون مفيدة كرهينة. لذلك أقنع كيم غو-هيوك بعدم قتلها.
نظر إليهم رئيس الأساقفة بحزن. بصراحة، كانت إصابات نينا أكثر خطورة مما جعلها تبدو، لكن الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك.
“لا أستطيع الآن. اعتدت أن أرى الجانب الجيد فقط، وشعرت بفخر كبير لكوني إنسانًا. لكنني رأيت أخيرًا الجانب السيئ الذي كنت أحاول تجاهله “.
إذا استخدموا حياة نينا، فسيكون من الأسهل الاستيلاء على الفرع الأوروبي مع عدد أقل من الضحايا.
ألم يعلم هذا الرجل ذلك؟ أم أنه يقول ذلك رغم علمه؟
لم يخبر أحد نينا عن مقدار الضرر الذي تعرض له المقر الأوروبي. لكنها عرفت.
“…”
“هل حقا تعتقدين ذلك؟”
لم يستمر جونغ هو في التفكير في الأمر. بدلا من ذلك، نظر حوله فجأة لسبب ما.
منذ لحظات قليلة، قتل لوكاس خمسة صيادين. تحطمت أجسادهم إلى قطع من الجليد تناثرت على الأرض.
“آثار جانبية؟؟”
كان المشهد مرعبًا و ظن أنه سيموت بطريقة مماثلة.
ماذا عن كيمغو-هيوك؟ سقط التنين السماوي من السماء واضطر الآن للزحف على الأرض.
ماذا عن كيمغو-هيوك؟ سقط التنين السماوي من السماء واضطر الآن للزحف على الأرض.
“عفا عني؟ بسبب عفوي عن نينا؟ ”
حدق في لوكاس بابتسامة مجنونة، لكن جونغ هو استطاع معرفة أنه تبجح كاذب.
“جيد.”
هم وحدهم من يستطيعون فهم العجز واليأس الذي سيسببه ذلك للصيادين الأوروبيين.
توقف عن النزيف، لكنه فقد الكثير من الدم. كانت إصاباته خطيرة و لن يكون غريباً إذا أغمي عليه أو مات في أي لحظة.
نظر الصيادون الأوروبيون الباقون إلى بعضهم البعض قبل التجمع معًا.
فجأة راودت جونغ هو فكرة.
قاطعها لوكاس.
“هذا ليس الوقت المناسب. نحن في مثل هذا الموقف اليائس، فلماذا ما زلنا نحارب أنفسنا؟ ”
“… و ماذا عن البقية؟”
“أنت الإنسان الوحيد في مجموعتك.”
“كوك…!”
“ماذا يعني ذلك؟”
على الأقل، هذا ما اعتقده معظم الصيادين.
تحدث لوكاس بصوت بارد.
“هذا يعني أنك الوحيد الذي سأعغو عنه.”
ظهر إنسان مثل كيم غو-هيوك وكأنه يختبر إرادة نينا.
نينا، الرئيس، لودفيغ، نائب الرئيس، ونيكولاس، رئيس الفرسان.
أجبرت مين ها-رين نفسها على الوقوف. ما زالت تتألم، لكن لديها الطاقة الكافية للوقوف.
“ماذا قلت؟!”
نينا ريدنيكوفا.
“كوك…!”
ضحكت.
انفجر الصيادون المتبقون عند هذه الكلمات. من ناحية أخرى، عض جونغ هو شفته بقوة.
انفجر الصيادون المتبقون عند هذه الكلمات. من ناحية أخرى، عض جونغ هو شفته بقوة.
ومع ذلك، فإن أولئك الذين شغلوا مناصب عليا، مثل نينا، يمكنهم رؤية الحقيقة.
اختفت في لحظة كل الفوضى والقتال والصراع الذي اجتاح القاعدة تحت الأرض.
يبدو أنهم لم يدركوا الفرق بينهم. على هذا الرجل فقط أن يحرك إصبعه، وسيموتون جميعًا.
كانوا جميعًا صيادين يحملون ألفابا. ولم يقتصر تأثيرهم على القوة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بسبب عدم وجود الكثير من الصيادين الذين يحملون ألقابًا في أوروبا.
بطريقة ما، كان يحسد جهلهم.
أغمض جونغ هو عينيه للحظة. لم يكن ذلك شيئًا يجب على المرء فعله عندما يكون هناك عدو يقف أمامه، لكنه لن يحدث فرقًا الآن.
جلس لوكاس على كرسي أمامها.
لقد فهم بالفعل أنه لا يستطيع تجنب أي هجوم سواء كانت عيناه مفتوحتين أو مغمضتين.
أعطاهم نوديسوب خيارا و فرصة.
حدق في لوكاس بابتسامة مجنونة، لكن جونغ هو استطاع معرفة أنه تبجح كاذب.
لم يكن عليه أن يفكر طويلا.
“… اعتقدت ذلك أيضًا… لقد صدقتك… لكن… لكن…”
ألم يعلم هذا الرجل ذلك؟ أم أنه يقول ذلك رغم علمه؟
عندما فتح عينيه، هدأ قلب وعقل جونغ هو مرة أخرى.
حدق في لوكاس بابتسامة مجنونة، لكن جونغ هو استطاع معرفة أنه تبجح كاذب.
“أنا أرفض.”
“…”
“أنا أرى.”
ومع ذلك، تعرضت لإصابات لا يمكن علاجها. بالنسبة للصياد، فقدان بصره هو أسوأ إصابة ممكنة.
نظر لوكاس إلى هذا الرجل، الذي تخلى عن فرصته الوحيدة في البقاء على قيد الحياة.
منذ مجيء الشياطين، اتحدت البشرية كوحدة واحدة.
في الحقيقة، لم يتفاجأ. بصراحة، توقع من جونغ هو أن يتخذ مثل هذا الخيار. وبكل صدق، لم يكن من الجيد منحه حرية الاختيار رغم معرفة ذلك.
جعل هذا لوكاس كنوديسوب. من وجهة نظر جونغ هو، يمكن اعتباره منافقًا.
“ماذا قلت؟!”
ومع ذلك، احترم لوكاس اختياره.
“…”
“وداعا.”
كان يعلم أن هذا الرجل أنقذ مقرهم باستخدام سحر عظيم.
الكتاب الثاني – الفصل 45
بهذه الكلمة انتهى كل شيء.
نينا، الرئيس، لودفيغ، نائب الرئيس، ونيكولاس، رئيس الفرسان.
ظلت نينا صامتة للحظة قبل أن تتحدث فجأة بصوت مشرق.
اختفت في لحظة كل الفوضى والقتال والصراع الذي اجتاح القاعدة تحت الأرض.
لم يكن عليه أن يفكر طويلا.
عندما فتح عينيه، هدأ قلب وعقل جونغ هو مرة أخرى.
غطى ضوء أبيض نقي غرفة المبارزة، والأرضية التي كانوا عليها، والمقر الأوروبي بأكمله.
لقد فهم بالفعل أنه لا يستطيع تجنب أي هجوم سواء كانت عيناه مفتوحتين أو مغمضتين.
“…”
تراجعت عينا مين ها-رين، ولم تفهم ما كان يحدث.
من المستحيل عليها أن تعرف مقدار الدم الذي أراقه.
استمر الضوء لفترة وجيزة فقط، وعندما اختفى، اختفى معه الصيادون الآسيويون.
كان يعلم أن هذا الرجل أنقذ مقرهم باستخدام سحر عظيم.
“آه…”
كانوا جميعًا صيادين يحملون ألفابا. ولم يقتصر تأثيرهم على القوة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بسبب عدم وجود الكثير من الصيادين الذين يحملون ألقابًا في أوروبا.
“ما الذي حدثبحق الجحيم…؟”
نظر الصيادون الأوروبيون الباقون إلى بعضهم البعض قبل التجمع معًا.
أومأ لوكاس برأسه قليلًا قبل أن ينظر إلى ليو الغائب عن الوعي.
علمت أن الضرر شديد لدرجة شبه استحالة التعافي منه.
الشخصيات الرئيسية في المقر الأوروبي هم الذين عانوا من أشد الإصابات.
ثم نظروا إلى لوكاس، وامتلأت عيونهم بمزيج من الرهبة والخوف.
لم يخبر أحد نينا عن مقدار الضرر الذي تعرض له المقر الأوروبي. لكنها عرفت.
متجاهلًا نظراتهم، مشى لوكاس إلى مين ها-رين وفحص إصاباتها.
لقي المئات حتفهم و أصيب الآلاف.
“هل يمكنك الوقوف؟”
“… أكره البشر أكثر من الشياطين.”
صحيح أن جونغ هو عفا عنها. لكنه لم يفعل ذلك بنية حسنة.
أجبرت مين ها-رين نفسها على الوقوف. ما زالت تتألم، لكن لديها الطاقة الكافية للوقوف.
عندما تحدثت مرة أخرى،ملأت المشاعر المعقدة صوتها.
“نعم.”
“جيد.”
“نعم.”
أومأ لوكاس برأسه قليلًا قبل أن ينظر إلى ليو الغائب عن الوعي.
علق لو سمحت.
حان لمغادرة مقر الفرع الأوروبي.
“نعم.”
“نعم. هذا أنا.”
ولكن قبل ذلك، هناك بعض الأشياء التي يجب القيام بها.
جلس لوكاس على كرسي أمامها.
* * *
كانت الأضرار التي لحقت بالمقر الأوروبي جسيمة، لكن الضرر الأكبر كان عدد الضحايا.
بلغ العدد الإجمالي للضحايا 2000، من بينهم أكثر من 500 قتيل، وعدد مماثل أصيب بجروح خطيرة أو غير قادر على التعافي تمامًا. كما عانى الباقي من إصابات كبيرة أو صغيرة.
جعلت عقليته وأفعاله نينا تتساءل عما إذا كان إنسانًا مثلها.
لم يستمر جونغ هو في التفكير في الأمر. بدلا من ذلك، نظر حوله فجأة لسبب ما.
الشخصيات الرئيسية في المقر الأوروبي هم الذين عانوا من أشد الإصابات.
عندما فتح عينيه، هدأ قلب وعقل جونغ هو مرة أخرى.
كانوا جميعًا صيادين يحملون ألفابا. ولم يقتصر تأثيرهم على القوة. كان هذا صحيحًا بشكل خاص بسبب عدم وجود الكثير من الصيادين الذين يحملون ألقابًا في أوروبا.
“تم قطع مقل عينيها. ويبدو أنهم استخدموا سلاحًا ملعونًا لأن قوتي الإلهية لا تستطيع شفاء عينيها.”
كلما كان الصياد أكثر شهرة، كان لديه المزيد من الأتباع. ففي هذا العالم اليائس، أراد الناس شخثا يمكنهم الاعتماد عليه. وكانت القوة هي الطريقة الأكثر فاعلية لجذب الناس.
عندما اختفى لي جونغ-هاك في الماضي، تساءل الآلاف من الذين تبعوه عما إذا ينبغي عليهم الانتقال إلى منطقة مختلفة أم لا.
أعطاهم نوديسوب خيارا و فرصة.
الآن، تم تخفيض الصيادين ذوي الألقاب في المقر الأوروبي إلى ثلاثة.
لم يكن عليه أن يفكر طويلا.
نينا، الرئيس، لودفيغ، نائب الرئيس، ونيكولاس، رئيس الفرسان.
تعرض لودفيج ونيكولاس لإصابات دائمة. تم تدمير الدانجيون الخاصة بهم، مما يعني أنهم لم يعودوا قادرين على تخزين التشي، وتم قطع أوتارهم في كلا الذراعين.
حتى لو تعافوا، فلن يتمكنوا من القتال كما فعلوا من قبل.
لكن أكثر من عانى هو الرئيس، نينا ريدنيكوفا.
ببساطة، كانت بالكاد على قيد الحياة.
“…”
تراجعت عينا مين ها-رين، ولم تفهم ما كان يحدث.
خرج رئيس أساقفة كاثوليكي والعديد من الأطباء من غرفة المستشفى وتعبيرات قاتمة على وجوههم.
حتى في مثل هذه الحالة، فشلت البشرية في الاتحاد.
حاصرهم الصيادون الذين كانوا ينتظرون في الخارج على الفور.
استاءت أوروبا من آسيا لمعاملتها مثل الدروع. حاولت آسيا التفكير في طريقة للهروب من نفوذ أمريكا الشمالية. لم تكن أوقيانوسيا * مهتمة بأي شيء سوى بقائها. أصبحت أفريقيا أرض الموت التي تعرضت لأكبر قدر من الضرر. وأمريكا الشمالية تراقب حالة العالم من ملاذهم الآمن.
“كيف حال الرئيس؟”
“…”
“أنا أرى.”
تنهد رئيس الأساقفة.
ليس بسبب الشياطين ولكن بسبب بني جنسهم…
“حالتها مستقرة. لن تواجه أي مشاكل في البقاء حية، لكن… أخشى أن الآثار الجانبية دائمة.”
تراجعت عينا مين ها-رين، ولم تفهم ما كان يحدث.
ذهب لوكاس إلى غرفة نينا.
“آثار جانبية؟؟”
“تم قطع مقل عينيها. ويبدو أنهم استخدموا سلاحًا ملعونًا لأن قوتي الإلهية لا تستطيع شفاء عينيها.”
علق لو سمحت.
“آه…”
لكن أكثر من عانى هو الرئيس، نينا ريدنيكوفا.
“يا إلهي…”
“ماذا قلت؟!”
لن تكون نينا قادرة على القتال أو قيادة الصيادين على خط المواجهة مرة أخرى.
انهار الصيادون بشكل جماعي عند هذه الكلمات. حتى أن البعض بدأ ينتحب.
نظر إليهم رئيس الأساقفة بحزن. بصراحة، كانت إصابات نينا أكثر خطورة مما جعلها تبدو، لكن الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك.
انفجر الصيادون المتبقون عند هذه الكلمات. من ناحية أخرى، عض جونغ هو شفته بقوة.
نينا ريدنيكوفا.
“لماذا نحارب بعضنا البعض…؟”
لا يمكن تخيل تأثيرها في جميع أنحاء أوروبا. بسببها، رئيس قسم الدم الحديدي، قرر عدد لا يحصى من الصيادين القدوم إلى أوروبا.
دا لقب نينا.
صمتت نينا. ثم خفضت رأسها ببطء.
أخيرًا، لم تكن قادرة على احتواء نفسها و بدأت بالبكاء.
ومع ذلك، تعرضت لإصابات لا يمكن علاجها. بالنسبة للصياد، فقدان بصره هو أسوأ إصابة ممكنة.
ومع ذلك، فإن أولئك الذين شغلوا مناصب عليا، مثل نينا، يمكنهم رؤية الحقيقة.
لن تكون نينا قادرة على القتال أو قيادة الصيادين على خط المواجهة مرة أخرى.
هم وحدهم من يستطيعون فهم العجز واليأس الذي سيسببه ذلك للصيادين الأوروبيين.
“…”
ذهب لوكاس إلى غرفة نينا.
عند رؤية هذا، تردد رئيس الأساقفة للحظة، متسائلاً عما إذا كان يجب أن يمنعه. لكن في النهاية هز رأسه.
كان يعلم أن هذا الرجل أنقذ مقرهم باستخدام سحر عظيم.
لا يمكن تخيل تأثيرها في جميع أنحاء أوروبا. بسببها، رئيس قسم الدم الحديدي، قرر عدد لا يحصى من الصيادين القدوم إلى أوروبا.
اهتز صوت نينا، وشعرت أنها على وشك البكاء.
عندما فتح لوكاس الباب و دخل الغرفة، رأى نينا جالسة على السرير مع ضمادات حول عينيها.
“كيم غو-هيوك كان قوياً بالتأكيد. اعتقدت أنه كان قوياً بسبب صغر سنه، لكن هذا ليس صحيحًا. قديس السيف، و راهبة الجيش، و زعيم الهوارانغ… لم يكن من السهل التعامل مع أي منهم. ”
“…”
“نينا”.
“أنا أرى.”
“… و ماذا عن البقية؟”
“المعلم…؟”
اهتز صوت نينا.
فحص جسدها.
جلس لوكاس على كرسي أمامها.
“نعم. هذا أنا.”
فحص جسدها.
ومع ذلك، احترم لوكاس اختياره.
شفيت معظم إصاباتها بفضل القوة الإلهية لرئيس الأساقفة، ولكن هناك بعض الإصابات التي لا يمكن شفاءها.
نظر لوكاس إلى هذا الرجل، الذي تخلى عن فرصته الوحيدة في البقاء على قيد الحياة.
الجزئية الأخيرة مؤثرة نوعا ما…
“لا أستطيع الآن. اعتدت أن أرى الجانب الجيد فقط، وشعرت بفخر كبير لكوني إنسانًا. لكنني رأيت أخيرًا الجانب السيئ الذي كنت أحاول تجاهله “.
كان أحدهم بصرها.
أعطاهم نوديسوب خيارا و فرصة.
الجزئية الأخيرة مؤثرة نوعا ما…
“نعم. هذا أنا.”
أغمض جونغ هو عينيه للحظة. لم يكن ذلك شيئًا يجب على المرء فعله عندما يكون هناك عدو يقف أمامه، لكنه لن يحدث فرقًا الآن.
‘لكن…’
بلغ العدد الإجمالي للضحايا 2000، من بينهم أكثر من 500 قتيل، وعدد مماثل أصيب بجروح خطيرة أو غير قادر على التعافي تمامًا. كما عانى الباقي من إصابات كبيرة أو صغيرة.
“… اعتقدت ذلك أيضًا… لقد صدقتك… لكن… لكن…”
كان هناك عدد لا يحصى من الجروح الأخرى على جسدها.
اهتز صوت نينا.
توقف عن النزيف، لكنه فقد الكثير من الدم. كانت إصاباته خطيرة و لن يكون غريباً إذا أغمي عليه أو مات في أي لحظة.
ظلت نينا صامتة للحظة قبل أن تتحدث فجأة بصوت مشرق.
اعتقد فقط أن نينا ستكون مفيدة كرهينة. لذلك أقنع كيم غو-هيوك بعدم قتلها.
“كيم غو-هيوك كان قوياً بالتأكيد. اعتقدت أنه كان قوياً بسبب صغر سنه، لكن هذا ليس صحيحًا. قديس السيف، و راهبة الجيش، و زعيم الهوارانغ… لم يكن من السهل التعامل مع أي منهم. ”
“عفا عني؟ بسبب عفوي عن نينا؟ ”
لم يخبر أحد نينا عن مقدار الضرر الذي تعرض له المقر الأوروبي. لكنها عرفت.
ضحكت.
“ولكنني سعيدة لأنك أنقذتنا. يبدو أن نيكولاس ولودفيج نجو أيضًا. الأضرار التي لحقت بالفرع الأوروبي خطيرة. لكن عندما أخرج من السرير، سأكون بخير…”
الشخصيات الرئيسية في المقر الأوروبي هم الذين عانوا من أشد الإصابات.
“هل حقا تعتقدين ذلك؟”
قاطعها لوكاس.
صمتت نينا. ثم خفضت رأسها ببطء.
صمتت نينا. ثم خفضت رأسها ببطء.
استاءت أوروبا من آسيا لمعاملتها مثل الدروع. حاولت آسيا التفكير في طريقة للهروب من نفوذ أمريكا الشمالية. لم تكن أوقيانوسيا * مهتمة بأي شيء سوى بقائها. أصبحت أفريقيا أرض الموت التي تعرضت لأكبر قدر من الضرر. وأمريكا الشمالية تراقب حالة العالم من ملاذهم الآمن.
“لماذا نحارب بعضنا البعض…؟”
لم يكن عليه أن يفكر طويلا.
“ماذا قلت؟!”
الرئيس نينا ريدنيكوفا.
عندما تحدثت مرة أخرى،ملأت المشاعر المعقدة صوتها.
لن تكون نينا قادرة على القتال أو قيادة الصيادين على خط المواجهة مرة أخرى.
“هذا ليس الوقت المناسب. نحن في مثل هذا الموقف اليائس، فلماذا ما زلنا نحارب أنفسنا؟ ”
استاءت أوروبا من آسيا لمعاملتها مثل الدروع. حاولت آسيا التفكير في طريقة للهروب من نفوذ أمريكا الشمالية. لم تكن أوقيانوسيا * مهتمة بأي شيء سوى بقائها. أصبحت أفريقيا أرض الموت التي تعرضت لأكبر قدر من الضرر. وأمريكا الشمالية تراقب حالة العالم من ملاذهم الآمن.
منذ مجيء الشياطين، اتحدت البشرية كوحدة واحدة.
“…”
على الأقل، هذا ما اعتقده معظم الصيادين.
ومع ذلك، فإن أولئك الذين شغلوا مناصب عليا، مثل نينا، يمكنهم رؤية الحقيقة.
ومع ذلك، فإن أولئك الذين شغلوا مناصب عليا، مثل نينا، يمكنهم رؤية الحقيقة.
حتى في مثل هذه الحالة، فشلت البشرية في الاتحاد.
علق لو سمحت.
لا يزال البشر يضغطون أو يعارضون بعضهم البعض. ظهور الشياطين لم يغير هذه الحقيقة.
نظر إليهم رئيس الأساقفة بحزن. بصراحة، كانت إصابات نينا أكثر خطورة مما جعلها تبدو، لكن الآن ليس الوقت المناسب للحديث عن ذلك.
كانت الأضرار التي لحقت بالمقر الأوروبي جسيمة، لكن الضرر الأكبر كان عدد الضحايا.
استاءت أوروبا من آسيا لمعاملتها مثل الدروع. حاولت آسيا التفكير في طريقة للهروب من نفوذ أمريكا الشمالية. لم تكن أوقيانوسيا * مهتمة بأي شيء سوى بقائها. أصبحت أفريقيا أرض الموت التي تعرضت لأكبر قدر من الضرر. وأمريكا الشمالية تراقب حالة العالم من ملاذهم الآمن.
علمت أن الضرر شديد لدرجة شبه استحالة التعافي منه.
اختفت معظم الخلافات الكبيرة والصغيرة، ولكن بدلاً منها، أصبحت الخلافات الأخرى أكبر بكثير من ذي قبل.
“لماذا نحارب بعضنا البعض…؟”
حتى في مثل هذه الحالة، فشلت البشرية في الاتحاد.
لقد فهم بالفعل أنه لا يستطيع تجنب أي هجوم سواء كانت عيناه مفتوحتين أو مغمضتين.
“قال لي المعلم: البشر هم أجمل كائنات الكون. الوحيدون القادرون على قبول الشر أو التغلب عليه. كلما ازداد الوضع يأسًا، كلما تماسكنا معًا واتحدنا بقوة أكبر… ”
اهتز صوت نينا، وشعرت أنها على وشك البكاء.
فجأة راودت جونغ هو فكرة.
“… اعتقدت ذلك أيضًا… لقد صدقتك… لكن… لكن…”
انفجر الصيادون المتبقون عند هذه الكلمات. من ناحية أخرى، عض جونغ هو شفته بقوة.
أخيرًا، لم تكن قادرة على احتواء نفسها و بدأت بالبكاء.
“لا أستطيع الآن. اعتدت أن أرى الجانب الجيد فقط، وشعرت بفخر كبير لكوني إنسانًا. لكنني رأيت أخيرًا الجانب السيئ الذي كنت أحاول تجاهله “.
ظهر إنسان مثل كيم غو-هيوك وكأنه يختبر إرادة نينا.
حان لمغادرة مقر الفرع الأوروبي.
جعلت عقليته وأفعاله نينا تتساءل عما إذا كان إنسانًا مثلها.
“كيف حال الرئيس؟”
بالطبع، كان السبب الأساسي لكل هذا هو نوديسوب. هذا الرجل، الذي تولى منصب رئيس فرع شرق آسيا بالقوة، هو الذي حرض الصيادين الآسيويين.
لكن كيم غو-هيوك لم يكن بحاجة إلى التحريض.
“عفا عني؟ بسبب عفوي عن نينا؟ ”
أعطاهم نوديسوب خيارا و فرصة.
الموت كبشر. أو التخلي عن البشر.
وضحك كيم غو-هيوك بسعادة أثناء اختيار الأخير. أظهر طبيعته الحقيقية دون تردد و كأنه ينتظر فرصة كهذه.
من المستحيل عليها أن تعرف مقدار الدم الذي أراقه.
فحص جسدها.
لم يخبر أحد نينا عن مقدار الضرر الذي تعرض له المقر الأوروبي. لكنها عرفت.
“يا إلهي…”
نينا ريدنيكوفا.
علمت أن الضرر شديد لدرجة شبه استحالة التعافي منه.
لقي المئات حتفهم و أصيب الآلاف.
ليس بسبب الشياطين ولكن بسبب بني جنسهم…
“سيدي، أعلم أنه لا ينبغي عليّ ذلك، لكنني… الآن…”
تبللت الضمادات حول عيني نينا. ذرف دموعا من الدماء وهي تصب مشاعرها الحقيقية لسيدها.
لقد فهم بالفعل أنه لا يستطيع تجنب أي هجوم سواء كانت عيناه مفتوحتين أو مغمضتين.
“… أكره البشر أكثر من الشياطين.”
الجزئية الأخيرة مؤثرة نوعا ما…
ومع ذلك، تعرضت لإصابات لا يمكن علاجها. بالنسبة للصياد، فقدان بصره هو أسوأ إصابة ممكنة.
علق لو سمحت.
