الكتاب الثاني - الفصل 46
الكتاب الثاني – الفصل 46
بكت نينا لفترة طويلة قبل أن تنام.
“و هناك احتمال كبير أن يتم تجاهل الطلب…”
عندما رأى رئيس الأساقفة هذا، ألقى باللوم على لوكاس، لأنه أثار المريضة رغم أهمية الحفاظ على استقرار حالتها العقلية.
بعد الاعتذار لرئيس الأساقفة، عاد لوكاس إلى غرفته.
“لن يرفضوا ما دمت ترسل إليهم كلمة المرور “.
“…”
لذلك، كانت مشاعر ماثيو تجاه لوكاس معقدة للغاية.
و هناك حد لقدرة الناس على الصمود في أرض ميتة. في أقل من عام، سينتقل معظم الصيادين في أوروبا إلى مناطق أخرى.
“ذلك الشخص…”
لم يواسِ نينا.
عبس لوكاس قليلا.
لوكاس هو سبب هجوم الآسيويين، و بالتالي، هو المسؤول عن المأساة التي حدثت هنا.
و من الطبيعي أنه رأى لوكاس يعتني بالموقف بسهولة.
“ذلك الشخص…”
“أريد التحدث إليك بشأن موضوع معين.”
ظهر الإله فجأة في ذلك الوقت…
إذا لم يتبعه، فلربما استطاع تقليل الضرر أو الضحايا على أقل تقدير.
[مثير للدرجة…! ظننت أنك لا ترغب في رؤية وجهي مرة أخرى.]
لا.
كما أعاق ظهور الإله خطة نوديسوب. لم يهتم الإله بالدمار الذي سببه أو بموت آلاف البشر.
كل ما يهمه هو لوكاس.
يمتد تأثيره إلى الجنس البشري بأكمله.
لا تلم نفسك على موت من لا تستطيع إنقاذهم.
ضحك بعض الصيادين مباشرة.
هذه الأفكار أثقلت عقله و أضعفت إيمانه. كان يعلم ذلك، لكنه لم يستطع منع الشعور بالثقل في قلبه.
أجبر لوكاس نفسه على التفكير في شيء آخر.
على أي حال، كان المقر الأوروبي حاليًا في وضع حرج للغاية. لن ينجو من هجوم ثانٍ من قبل الفرع الآسيوي.
التفت ماثيو لينظر إلى لوكاس بتعبير محرج.
ربما تضرر الآسيويون بشكل كبير في هجومهم، لكن الفرع الآسيوي أكبر بعشر مرات على الأقل من الفرع الأوروبي.
و هذا ليس كل شيء.
بسبب هذا الهجوم، فقد المقر الأوروبي العامل الأهم في مقاومتهم للشياطين في المنطقة المحيطة.
“الإمدادات من آسيا ستنقطع”.
[مثير للدرجة…! ظننت أنك لا ترغب في رؤية وجهي مرة أخرى.]
لم يكن هذا مستحيلا. بعد كل شيء، أنشأت الفروع في جميع أنحاء العالم خطوط اتصال فيما بينها.
سيكون ذلك ضربة قاتلة أخرى.
و هناك حد لقدرة الناس على الصمود في أرض ميتة. في أقل من عام، سينتقل معظم الصيادين في أوروبا إلى مناطق أخرى.
اعتادت أوروبا على تلقي دعم كبير من آسيا. إذا قُطع هذا الدعم فجأة، فإن معظم موارد الفروع في جميع أنحاء أوروبا ستنفد قريبًا.
كان الحكم في مبارزة ليو وجيرارد، وقد حارب بضراوة ضد الصيادين الآسيويين الذين ظهروا بعد ذلك.
لم يُنظف الدم بالكامل من الممرات. لكن هذا متوقع إذ مضى يوم واحد فقط على الهجوم.
ماتت معظم أراضي أوروبا بالفعل.
قوة تحول نيل أكبر بكثير من قوة التنين البشري لي جونغ-هاك أو إله القوس نا جونغ-تشيول أو مين ها-رين.
و هناك حد لقدرة الناس على الصمود في أرض ميتة. في أقل من عام، سينتقل معظم الصيادين في أوروبا إلى مناطق أخرى.
بعد ذلك ستصبح الحماية في أوروبا ضعيفة للغاية، و سيسيطر الشياطين على المنطقة بسهولة.
ستفقد البشرية مساحة شاسعة مرة أخرى.
“…من أنت بحق الجحيم؟”
لوكاس هو سبب هجوم الآسيويين، و بالتالي، هو المسؤول عن المأساة التي حدثت هنا.
و الآن، هناك منطقة واحدة فقط يمكن أن تثق بها أوروبا لطلب الدعم.
لا.
“و هناك احتمال كبير أن يتم تجاهل الطلب…”
أمريكا الشمالية.
بهذه الكلمات، انتهى الاتصال.
“هل يطلب مني القدوم مباشرة؟”
ومن أجل الحصول على هذا الدعم، عليه إقناع رجل واحد.
“الإمدادات من آسيا ستنقطع”.
نيل براند.
كان الصيادون الأوروبيون بحاجة إلى منفذ للتنفيس عن غضبهم وإحباطهم. لذا، بشكل ما، أصبح لوكاس كبش فداء جيدًا.
رئيس فرع أمريكا الشمالية، الأقوى في العالم و الرئيس الحالي لجمعية الصيادين.
لكنه لم يكشف هذه الأفكار لأي شخص.
“…”
شعره الأشقر القصير وعيونه الزرقاء الباردة أعطت كل من رآه لمحة عن شخصيته.
يمتد تأثيره إلى الجنس البشري بأكمله.
و هو مرتبط بلوكاس، فهو أول إنسان أنقذه لوكاس بعد قدومه إلى هذا العالم.
نيل براند، رئيس جمعية الصيادين.
قوة تحول نيل أكبر بكثير من قوة التنين البشري لي جونغ-هاك أو إله القوس نا جونغ-تشيول أو مين ها-رين.
للتذكير قوة التحول هي القدرة على التأثير على مجرى أحداث التاريخ.
يمكن القول أن قوته تظهر كل مائة… لا، كل ألف عام.
و هذا ليس كل شيء.
هو شخص قُدِرَ له أن يغير مصير البشرية.
عبس لوكاس قليلا.
كان لوكاس على علاقة وثيقة بالرئيسة نينا، لذا من الممكن أن يملك صلات في فرع أمريكا الشمالية. و سيكون ذلك مفيدًا للغاية في الوضع الحالي.
حاول لوكاس جعله أول تلميذ له، لكنه فشل.
و هذا ليس كل شيء.
لأن نيل لديه مشكلة واحدة كبيرة لا يمكنه حلها.
هذه الأفكار أثقلت عقله و أضعفت إيمانه. كان يعلم ذلك، لكنه لم يستطع منع الشعور بالثقل في قلبه.
لوكاس هو سبب هجوم الآسيويين، و بالتالي، هو المسؤول عن المأساة التي حدثت هنا.
* * *
ظهر الإله فجأة في ذلك الوقت…
يمتد تأثيره إلى الجنس البشري بأكمله.
لم يُنظف الدم بالكامل من الممرات. لكن هذا متوقع إذ مضى يوم واحد فقط على الهجوم.
و هناك حد لقدرة الناس على الصمود في أرض ميتة. في أقل من عام، سينتقل معظم الصيادين في أوروبا إلى مناطق أخرى.
كما أعاق ظهور الإله خطة نوديسوب. لم يهتم الإله بالدمار الذي سببه أو بموت آلاف البشر.
توجه لوكاس إلى غرفة الاتصالات.
* * *
يمكن القول أن غرفة الاتصالات وغرفة التحكم وغرفة إدارة البوابة هي أهم ثلاث غرف في القاعدة بأكملها. لذلك، بطبيعة الحال، عندما شن الصيادون الآسيويون هجومهم، سيطروا على هذه الغرف أولاً.
و الآن، هناك منطقة واحدة فقط يمكن أن تثق بها أوروبا لطلب الدعم.
“أنت…”
اعتادت أوروبا على تلقي دعم كبير من آسيا. إذا قُطع هذا الدعم فجأة، فإن معظم موارد الفروع في جميع أنحاء أوروبا ستنفد قريبًا.
ماثيو كوستا، الذي كان ينظم غرفة الاتصالات، توقف قليلاً عندما رأى لوكاس يدخل.
فراي… بليك؟
نيل براند، رئيس جمعية الصيادين.
كان الحكم في مبارزة ليو وجيرارد، وقد حارب بضراوة ضد الصيادين الآسيويين الذين ظهروا بعد ذلك.
لم يكن هذا مستحيلا. بعد كل شيء، أنشأت الفروع في جميع أنحاء العالم خطوط اتصال فيما بينها.
و من الطبيعي أنه رأى لوكاس يعتني بالموقف بسهولة.
و هذا ليس كل شيء.
لذلك، كانت مشاعر ماثيو تجاه لوكاس معقدة للغاية.
لذلك، كانت مشاعر ماثيو تجاه لوكاس معقدة للغاية.
لا.
سمع الكثير من الشائعات حول من يكون هذا الرجل. قال البعض إنه مدير تنفيذي سري لجمعية الصيادين، وقال البعض إنه قريب الرئيس، وقال البعض إنه نائب الرئيس الغامض. كانت هناك شائعات كثيرة.
“هل يطلب مني القدوم مباشرة؟”
بالطبع، ظلت هويته الحقيقية لغزا.
هذا لأن أصواتهم كانت مسموعة بوضوح لجميع من في الغرفة. لكن تعبير لوكاس ظل دون تغيير.
تحدث لوكاس.
لم يعرفوا كيف يعاملونه.
للتذكير قوة التحول هي القدرة على التأثير على مجرى أحداث التاريخ.
ألقى العديد من الصيادين في المقر الأوروبي باللوم على لوكاس. هاجم الصيادون الآسيويون فرعهم بحثًا عن رجل يدعى لوكاس. وبهذه الطريقة عرفوا أنه كان سبب الهجوم.
لذلك، كانت مشاعر ماثيو تجاه لوكاس معقدة للغاية.
م.م: من المؤسف أن هذا اللعين بشري و لوكاس مش حيمسح الأرض فيه…
إذا لم يتبعه، فلربما استطاع تقليل الضرر أو الضحايا على أقل تقدير.
كان ماثيو عقلانيًا. عرف أن لوكاس قد يكون السبب، لكن المحرض الحقيقي لهذا الحدث كان الرئيس الجديد لفرع آسيا.
“…من أنت بحق الجحيم؟”
لكنه لم يكشف هذه الأفكار لأي شخص.
“لن يرفضوا ما دمت ترسل إليهم كلمة المرور “.
لم يُنظف الدم بالكامل من الممرات. لكن هذا متوقع إذ مضى يوم واحد فقط على الهجوم.
كان الصيادون الأوروبيون بحاجة إلى منفذ للتنفيس عن غضبهم وإحباطهم. لذا، بشكل ما، أصبح لوكاس كبش فداء جيدًا.
كما أعاق ظهور الإله خطة نوديسوب. لم يهتم الإله بالدمار الذي سببه أو بموت آلاف البشر.
لم يتخطوا الحدود حتى الآن، لكن من الواضح أن الأمور ستزداد سوءًا تدريجيًا حتى لو كانوا يتحدثون من وراء ظهره فقط في الوقت الحالي.
ومع ذلك، لم يكن إيقاف هذا ممكنا. لأنه لا يعرف ما سيفعله الصيادون.
لكنه لم يكشف هذه الأفكار لأي شخص.
في الواقع، نظر بعض الصيادين في غرفة الاتصالات إلى لوكاس بشراسة.
ربما تضرر الآسيويون بشكل كبير في هجومهم، لكن الفرع الآسيوي أكبر بعشر مرات على الأقل من الفرع الأوروبي.
سعل ماثيو.
من بين الحاضرين، شغل أعلى منصب.
تمتم بتعبير بدا متفاجئًا قبل الإيماء.
“…”
نظرًا لأنه أعطاه كلمة المرور دون تردد، فقد تكون كلمة مرور تستخدم لمرة واحدة.
“ما الذي تفعله هنا؟”
إذا لم يتبعه، فلربما استطاع تقليل الضرر أو الضحايا على أقل تقدير.
هذا لأن أصواتهم كانت مسموعة بوضوح لجميع من في الغرفة. لكن تعبير لوكاس ظل دون تغيير.
“أود التواصل مع أمريكا الشمالية.”
“…”
حاول لوكاس جعله أول تلميذ له، لكنه فشل.
عبس ماثيو من هذه الكلمات.
لم يكن هذا مستحيلا. بعد كل شيء، أنشأت الفروع في جميع أنحاء العالم خطوط اتصال فيما بينها.
ارتجف ماثيو.
المشكلة أن علاقة أمريكا الشمالية مع أوروبا ليست جيدة، لأن أوروبا اختارت آسيا أثناء الصراع في الماضي.
كان هذا ضروريا لأوروبا. لأن آسيا المجاورة ستحميها أكثر من أمريكا الشمالية، التي تقع وراء المحيط.
“الإمدادات من آسيا ستنقطع”.
“و هناك احتمال كبير أن يتم تجاهل الطلب…”
لم يكن هذا مستحيلا. بعد كل شيء، أنشأت الفروع في جميع أنحاء العالم خطوط اتصال فيما بينها.
كان لوكاس على علاقة وثيقة بالرئيسة نينا، لذا من الممكن أن يملك صلات في فرع أمريكا الشمالية. و سيكون ذلك مفيدًا للغاية في الوضع الحالي.
“لن يرفضوا ما دمت ترسل إليهم كلمة المرور “.
نظرًا لأنه أعطاه كلمة المرور دون تردد، فقد تكون كلمة مرور تستخدم لمرة واحدة.
بسبب هذا الهجوم، فقد المقر الأوروبي العامل الأهم في مقاومتهم للشياطين في المنطقة المحيطة.
“كلمة المرور…؟”
الكتاب الثاني – الفصل 46
ومع ذلك، لم يكن إيقاف هذا ممكنا. لأنه لا يعرف ما سيفعله الصيادون.
“فراي بليك”.
ربما اختلف منثبهم في الجمعية بمستويين أو ثلاثة، لكن الاختلاف في سلطاتهم الفردية لا بقاس.
“…”
رئيس فرع أمريكا الشمالية، الأقوى في العالم و الرئيس الحالي لجمعية الصيادين.
[مثير للدرجة…! ظننت أنك لا ترغب في رؤية وجهي مرة أخرى.]
تحدث لوكاس.
فراي… بليك؟
لا.
“و هناك احتمال كبير أن يتم تجاهل الطلب…”
أمال ماثيو رأسه إلى الجانب في ارتباك، لكن تعبير لوكاس ظل دون تغيير.
لم يعرفوا كيف يعاملونه.
ومع ذلك، لم يكن إيقاف هذا ممكنا. لأنه لا يعرف ما سيفعله الصيادون.
لا تلم نفسك على موت من لا تستطيع إنقاذهم.
نظرًا لأنه أعطاه كلمة المرور دون تردد، فقد تكون كلمة مرور تستخدم لمرة واحدة.
بسبب هذا الهجوم، فقد المقر الأوروبي العامل الأهم في مقاومتهم للشياطين في المنطقة المحيطة.
بعد التفكير في الأمر لفترة، قرر ماثيو أن يفعل ما طلبه.
في هذه الأثناء، تلعثم ماثيو وهو ينظر إلى الرجل الذي يقف بجانبه.
سمع ضجيجا من مكتب الهولوغرام الموجود في وسط غرفة الاتصالات. و لفترة، كان هذا الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه.
“ها…”
بالطبع، ظلت هويته الحقيقية لغزا.
“تتظاهر بأنك شخص مهم…”
كل ما يهمه هو لوكاس.
ضحك بعض الصيادين مباشرة.
سمع ضجيجا من مكتب الهولوغرام الموجود في وسط غرفة الاتصالات. و لفترة، كان هذا الصوت الوحيد الذي يمكن سماعه.
التفت ماثيو لينظر إلى لوكاس بتعبير محرج.
ارتجف ماثيو.
كان لوكاس على علاقة وثيقة بالرئيسة نينا، لذا من الممكن أن يملك صلات في فرع أمريكا الشمالية. و سيكون ذلك مفيدًا للغاية في الوضع الحالي.
هذا لأن أصواتهم كانت مسموعة بوضوح لجميع من في الغرفة. لكن تعبير لوكاس ظل دون تغيير.
هل يعرفه؟
“إذا لم يردوا بعد فترة طويلة، فهناك احتمال كبير أنهم اختاروا تجاهل الاتصال…”
نيل براند.
أوشك ماثيو على إنهاء الاتصال عندما اشتغلت الشاشة.
و الوجه الذي ظهر أذهل ماثيو و كل الصيادين في غرفة الاتصالات.
سعل ماثيو.
“…”
“هو… ”
“ذلك الشخص…”
كان رجلاً يتمتع بلياقة بدنية مذهلة. ارتدى بدلة سوداء تبدو و كأنها ستمزق إذا ثنى عضلاته ولو قليلاً. بدا أن جسده يحتوي على قوة غير محدودة.
شعره الأشقر القصير وعيونه الزرقاء الباردة أعطت كل من رآه لمحة عن شخصيته.
نيل براند، رئيس جمعية الصيادين.
لا تلم نفسك على موت من لا تستطيع إنقاذهم.
الرجل الذي وقف على قمة ملايين الصيادين نظر إلى لوكاس للحظة قبل أن يتحدث.
[أيجب أن أقول… مضى وقت طويل؟]
بهذه الكلمات، انتهى الاتصال.
كان الصيادون الأوروبيون بحاجة إلى منفذ للتنفيس عن غضبهم وإحباطهم. لذا، بشكل ما، أصبح لوكاس كبش فداء جيدًا.
“…”
“أنت…”
هل يعرفه؟
إن النظر إلى تعبير الرئيس نيل جعل مشاعر ماثيو المعقدة أكثر تعقيدًا.
و الوجه الذي ظهر أذهل ماثيو و كل الصيادين في غرفة الاتصالات.
اعتادت أوروبا على تلقي دعم كبير من آسيا. إذا قُطع هذا الدعم فجأة، فإن معظم موارد الفروع في جميع أنحاء أوروبا ستنفد قريبًا.
اعتقد أنه في أحسن الأحوال، سيظهر رئيس فرع أو مجرد رئيس اتصالات في فرع عشوائي. لم يتوقع أبدًا أن يكون خطا مباشرا مع الرئيس نيل.
ارتجف ماثيو.
أي نوع من الأشخاص هو هذا الرجل في الهولوغرام؟
“…من أنت بحق الجحيم؟”
أقوى رجل في العالم. لم يتمتع الرئيس السابق للولايات المتحدة بنفس القوة التي يمتلكها نيل حاليًا.
“لن يرفضوا ما دمت ترسل إليهم كلمة المرور “.
حتى تشا جونج هوان، الرئيس الفرع الآسيوي السابق، ونينا، رئيس الفرع الأوروبي، هم مجرد يراعات أمام الشمس عند مقارنتهما بقوة نيل وتأثيره.
للتذكير قوة التحول هي القدرة على التأثير على مجرى أحداث التاريخ.
ربما اختلف منثبهم في الجمعية بمستويين أو ثلاثة، لكن الاختلاف في سلطاتهم الفردية لا بقاس.
ضحك بعض الصيادين مباشرة.
تساءل ماثيو عما إذا يجب أن يغادر الغرفة لفترة.
تحدث لوكاس.
“هل يطلب مني القدوم مباشرة؟”
“أريد التحدث إليك بشأن موضوع معين.”
لم يكن هذا مستحيلا. بعد كل شيء، أنشأت الفروع في جميع أنحاء العالم خطوط اتصال فيما بينها.
[مثير للدرجة…! ظننت أنك لا ترغب في رؤية وجهي مرة أخرى.]
تمتم بتعبير بدا متفاجئًا قبل الإيماء.
سيكون ذلك ضربة قاتلة أخرى.
[حسنا. سأترك البوابة مفتوحة لمدة يومين.]
كل ما يهمه هو لوكاس.
بهذه الكلمات، انتهى الاتصال.
ضحك بعض الصيادين مباشرة.
“…”
“هل يطلب مني القدوم مباشرة؟”
عبس لوكاس قليلا.
كان الوضع الحالي حرجًا للغاية و لا يمكنه إضاعة يوم واحد. من الأفضل التحدث والتفاوض من خلال غرفة الاتصالات، ولكن إذا أراد التحدث وجهاً لوجه، فلن يكون أمامه خيار سوى الامتثال.
بهذه الكلمات، انتهى الاتصال.
م.م: من المؤسف أن هذا اللعين بشري و لوكاس مش حيمسح الأرض فيه…
تساءل ماثيو عما إذا يجب أن يغادر الغرفة لفترة.
بعد كل شيء، كان هذا عاجلاً.
أمال ماثيو رأسه إلى الجانب في ارتباك، لكن تعبير لوكاس ظل دون تغيير.
“أنت…”
[حسنا. سأترك البوابة مفتوحة لمدة يومين.]
بهذه الكلمات، انتهى الاتصال.
في هذه الأثناء، تلعثم ماثيو وهو ينظر إلى الرجل الذي يقف بجانبه.
“…من أنت بحق الجحيم؟”
