الموسم الثاني - الفصل 82
ترجمة : [ Yama ]
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 82
كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف.
“هاه…”
اتخذ لوكاس خطوة إلى الأمام.
فقط صوت خافت تمكن من الهروب من فمه المفتوح.
بانغ!
نظر غولارد إلى أسفل المشهد أسفله وعيناه مفتوحتان على مصراعيها. لقد كان حقًا مشهدًا لا يصدق.
نظر غولارد إلى أسفل المشهد أسفله وعيناه مفتوحتان على مصراعيها. لقد كان حقًا مشهدًا لا يصدق.
جرفت تعويذة واحدة العشرات من الهجائن.
أطلق غولارد هديرًا عاليًا حيث تم إرساله محطمًا على الأرض. قد يكون ضرر الهجوم ضئيلًا ، لكن كان من الحكمة خلق مسافة بين الخصم الذي فقد عقلانيته.
ثمرة عقود من العمل الجاد والبحث، انتهى بها الأمر ميتة كالديدان الضعيفة.
اتخذ لوكاس خطوة إلى الأمام.
بانغ!
“هدير!”
أطلق لوكاس آخر الصاعقة المفرطة ، مما أسفر عن مقتل العشرات من الهجائن مرة أخرى. ثم نظر إلى غولارد.
“زيادة مانا الخاص بك. لا تهمل تدريبك لمجرد أنك ساحرة كبيرة. أنت بحاجة إلى عقلية التأمل. لدرجة أنك ستفعل ذلك حتى أثناء نومك. بعد ذلك ، ستتمكن من عرض مشهد كهذا “.
كأنه يسخر منه…
“… آه… هاه ؟”
مع هذا التعبير اللامبالي.
لم يستطع تحمل القوة الكاملة للهجوم ، لكنه كان لا يزال قادرًا على صده.
سحق-
لم يسمع أحد صوته حقًا في تلك اللحظة.
انكسر سلوك غولارد الهادئ لأول مرة.
“ميدوسا”.
“كيف تجرؤ!!!”
تأرجحت جناحيه الضخمان باتجاه لوكاس ، لكنه لم يكن قادرًا على ضربه.
الهجائن.
متجاهلاً صراخ عضلاته ومفاصله ، دفع الأجنحة إلى الجانب. ثم استعار بعض الزخم المتبقي لركل غولارد في وجهه.
الجيش الذي لا يقهر الذي أنشأه بجهد وعناية كبيرين. لقد كان حلم غولارد الذي طالما اعتز به ورغبته في إظهار قوتهم لملك الشياطين يومًا ما.
‘مزعج جدا.’
لكن هذا الحلم قد تم تدميره بالكامل الآن.
الجيش الذي لا يقهر الذي أنشأه بجهد وعناية كبيرين. لقد كان حلم غولارد الذي طالما اعتز به ورغبته في إظهار قوتهم لملك الشياطين يومًا ما.
أصيب جيشه العظيم وقُتل حتى قبل أن يحصل على فرصة لإظهارهم لملك الشياطين.
انكسر سلوك غولارد الهادئ لأول مرة.
وصل غضب غولارد في تلك اللحظة إلى مستوى لم يصل إليه من قبل.
لقد قتل للتو مئات الهجائن.
تأرجحت جناحيه الضخمان باتجاه لوكاس ، لكنه لم يكن قادرًا على ضربه.
“10 دقائق. لا أعتقد أنني أستطيع أن أعطيك أكثر من ذلك “.
قعقعة!
باك!
في الوقت المناسب ، تمكن كران ، الذي قفز في الهواء ، من صد هجوم غولارد.
كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف.
لم يستطع تحمل القوة الكاملة للهجوم ، لكنه كان لا يزال قادرًا على صده.
الجيش الذي لا يقهر الذي أنشأه بجهد وعناية كبيرين. لقد كان حلم غولارد الذي طالما اعتز به ورغبته في إظهار قوتهم لملك الشياطين يومًا ما.
‘مزعج جدا.’
فقط صوت خافت تمكن من الهروب من فمه المفتوح.
متجاهلاً صراخ عضلاته ومفاصله ، دفع الأجنحة إلى الجانب. ثم استعار بعض الزخم المتبقي لركل غولارد في وجهه.
وصل غضب غولارد في تلك اللحظة إلى مستوى لم يصل إليه من قبل.
باك!
“التعويذة من دفتر ملاحظاتك “.
“هدير!”
عندما استخدمت التعويذة ، كانت قادرة فقط على إيقاف غولارد لفترة قصيرة. بالطبع ، حتى هذا كان لا يزال كافياً لتحريف المعركة لصالحهم.
أطلق غولارد هديرًا عاليًا حيث تم إرساله محطمًا على الأرض. قد يكون ضرر الهجوم ضئيلًا ، لكن كان من الحكمة خلق مسافة بين الخصم الذي فقد عقلانيته.
أطلق غولارد هديرًا عاليًا حيث تم إرساله محطمًا على الأرض. قد يكون ضرر الهجوم ضئيلًا ، لكن كان من الحكمة خلق مسافة بين الخصم الذي فقد عقلانيته.
نظر كران إلى حيث هبطت غولارد للحظة قبل أن ينظر إلى لوكاس بتعبير غير مصدق.
تات.
“من أنت بحق الجحيم ؟”
واصل لوكاس الشرح بصوت هادئ.
“ما الذي تتحدث عنه ؟”
لقد قتل للتو مئات الهجائن.
“لماذا أحضرتني إلى زينغا إذا كنت بهذه القوة ؟ ألا يمكنك فقط قتل غولارد بمفردك ؟ ”
متجاهلاً صراخ عضلاته ومفاصله ، دفع الأجنحة إلى الجانب. ثم استعار بعض الزخم المتبقي لركل غولارد في وجهه.
لقد قتل للتو مئات الهجائن.
لم يستطع تحمل القوة الكاملة للهجوم ، لكنه كان لا يزال قادرًا على صده.
ربما كان لدى كران أكبر قدر من المعرفة حول هوياتهم الحقيقية.
لم يسمع أحد صوته حقًا في تلك اللحظة.
“الجيل السابع… لا ، ربما كانوا على الأقل الجيل الثامن.”
“ما الذي تتحدث عنه ؟”
الجيل الثامن الهجائن.
ثمرة عقود من العمل الجاد والبحث، انتهى بها الأمر ميتة كالديدان الضعيفة.
تم إنشاء أفضل العينات بعد تجارب لا حصر لها.
بعد قول هذه الكلمات ، نزل لوكاس إلى حيث كانت تقف مجموعة الشمس الرمادية.
بالطبع ، لم يكن هذا يعني أنهم كانوا أقوى من الأجيال السابقة. في الواقع ، كان دم الشيطان أرق بكثير في هذه المرحلة ، لذا من حيث القوة القتالية ، سيكونون أضعف.
أومأت جوانا برأسها وتمتمت بهدوء للحظة ، لكن لوكاس شعر أنه لم يكن الوقت المناسب لذكر ذلك.
ومع ذلك ، سمح هذا بالتوازن بين الأجزاء البشرية والشيطانية ، والتي عوضت عن فقدان القوة القتالية.
ومع ذلك ، سمح هذا بالتوازن بين الأجزاء البشرية والشيطانية ، والتي عوضت عن فقدان القوة القتالية.
هؤلاء هم الهجائن الذين كان غولارد يستخدمهم الآن.
اتخذ لوكاس خطوة إلى الأمام.
“هدير!”
سحق-
“هدير!”
لقد كان محقا.
في ذلك الوقت ، بدأ العديد من الهجائن القادرة على الطيران في التحليق نحوهم ، تذكر تعبيراتهم الغاضبة بتعبيرات غولارد.
سحق-
استدار لوكاس لينظر إلى كران.
تات.
“هل يمكنك التعامل مع غولارد لفترة من الوقت ؟”
الجيش الذي لا يقهر الذي أنشأه بجهد وعناية كبيرين. لقد كان حلم غولارد الذي طالما اعتز به ورغبته في إظهار قوتهم لملك الشياطين يومًا ما.
بدا كران مستاءً قليلاً ، لكن في النهاية ، كان عليه أن يعترف أنه بحاجة إلى مساعدة هذا الرجل.
الجيش الذي لا يقهر الذي أنشأه بجهد وعناية كبيرين. لقد كان حلم غولارد الذي طالما اعتز به ورغبته في إظهار قوتهم لملك الشياطين يومًا ما.
“10 دقائق. لا أعتقد أنني أستطيع أن أعطيك أكثر من ذلك “.
“اه نعم. أوه. أ… أجل. لقد استخدمتها “.
“هذا يكفي.”
الجيل الثامن الهجائن.
بعد قول هذه الكلمات ، نزل لوكاس إلى حيث كانت تقف مجموعة الشمس الرمادية.
تم إنشاء أفضل العينات بعد تجارب لا حصر لها.
كان عليه أن يتعامل مع الهجائن المندفعة بالسحر. لم تكن هناك علامات على العقلانية في عيونهم ، ويبدو أن الأشياء الوحيدة المتبقية كانت غرائزهم.
أومأت جوانا برأسها وتمتمت بهدوء للحظة ، لكن لوكاس شعر أنه لم يكن الوقت المناسب لذكر ذلك.
لقد كانوا كائنات مصطنعة تم إنشاؤها بالتجارب. وعند الولادة ، حُرموا من حقهم في التفكير والعقل.
تأرجحت جناحيه الضخمان باتجاه لوكاس ، لكنه لم يكن قادرًا على ضربه.
تم القيام بذلك لإنشاء دمى لا تتبع سوى الأوامر.
كانت أجسادهم كلها متحجرة ، ولم يتمكنوا حتى من رفع إصبع واحد. الشيء الوحيد المسموح لهم بفعله هو النظر حولهم.
تات.
كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف.
هبط لوكاس أمام أعضاء الشمس الرمادية ، وعلى الفور ، انغلقت عيون الجميع عليه. كان الأمر كما لو كانوا ينظرون إلى منقذهم.
لقد كانوا كائنات مصطنعة تم إنشاؤها بالتجارب. وعند الولادة ، حُرموا من حقهم في التفكير والعقل.
التفت إلى المرأة الأقرب إليه ، جوانا غولدبرغ. كانت تنظر إليه بعينين مصدومتين.
ثمرة عقود من العمل الجاد والبحث، انتهى بها الأمر ميتة كالديدان الضعيفة.
“هل استخدمت ميدوسا ؟”
“… آه… هاه ؟”
“… آه… هاه ؟”
لقد قتل للتو مئات الهجائن.
“التعويذة من دفتر ملاحظاتك “.
“طالما لديك ما يكفي من مانا ، يمكن أن تصبح التعويذة تعويذة هجومية واسعة النطاق بدلاً من كبح بسيط.”
“اه نعم. أوه. أ… أجل. لقد استخدمتها “.
أطلق لوكاس آخر الصاعقة المفرطة ، مما أسفر عن مقتل العشرات من الهجائن مرة أخرى. ثم نظر إلى غولارد.
أومأت جوانا برأسها وتمتمت بهدوء للحظة ، لكن لوكاس شعر أنه لم يكن الوقت المناسب لذكر ذلك.
الجيش الذي لا يقهر الذي أنشأه بجهد وعناية كبيرين. لقد كان حلم غولارد الذي طالما اعتز به ورغبته في إظهار قوتهم لملك الشياطين يومًا ما.
“ربما استخدمتها ضد مصاص الدماء دوق. لكنها لم تنجح لأنك لست في نفس مستوى غولارد “.
“الجيل السابع… لا ، ربما كانوا على الأقل الجيل الثامن.”
لقد كان محقا.
بشك-
عندما استخدمت التعويذة ، كانت قادرة فقط على إيقاف غولارد لفترة قصيرة. بالطبع ، حتى هذا كان لا يزال كافياً لتحريف المعركة لصالحهم.
بشك-
“زيادة مانا الخاص بك. لا تهمل تدريبك لمجرد أنك ساحرة كبيرة. أنت بحاجة إلى عقلية التأمل. لدرجة أنك ستفعل ذلك حتى أثناء نومك. بعد ذلك ، ستتمكن من عرض مشهد كهذا “.
نظر غولارد إلى أسفل المشهد أسفله وعيناه مفتوحتان على مصراعيها. لقد كان حقًا مشهدًا لا يصدق.
“ماذا تقصد…”
“طالما لديك ما يكفي من مانا ، يمكن أن تصبح التعويذة تعويذة هجومية واسعة النطاق بدلاً من كبح بسيط.”
“هذا ما كان سيحدث إذا كان لديك 10 أضعاف المانا التي تمتلكها الآن.”
في ذلك الوقت ، بدأ العديد من الهجائن القادرة على الطيران في التحليق نحوهم ، تذكر تعبيراتهم الغاضبة بتعبيرات غولارد.
اتخذ لوكاس خطوة إلى الأمام.
تم القيام بذلك لإنشاء دمى لا تتبع سوى الأوامر.
خفضت الصواعق المفرطة أعدادها كثيرًا ، ولكن لا يزال هناك الكثير منها. ولم يكن هناك الكثير من التعاويذ التي يمكنه استخدامها للتعامل معها جميعًا.
في الوقت المناسب ، تمكن كران ، الذي قفز في الهواء ، من صد هجوم غولارد.
كانت سريعة جدًا ودائمة.
“اه نعم. أوه. أ… أجل. لقد استخدمتها “.
لذلك كانت الطريقة الأكثر فاعلية هي قمعهم بقوة ساحقة.
تأرجحت جناحيه الضخمان باتجاه لوكاس ، لكنه لم يكن قادرًا على ضربه.
“ميدوسا”.
أومأت جوانا برأسها وتمتمت بهدوء للحظة ، لكن لوكاس شعر أنه لم يكن الوقت المناسب لذكر ذلك.
جوك-
“تعويذة السبعة النجوم ، ميدوسا.”
كان الأمر كما لو أن الوقت قد توقف.
“ماذا تقصد…”
لا ، كان من الصواب القول إنها توقفت. أو ، على الأقل ، تم إيقاف مئات الهجائن في الوقت المناسب ولن تتحرك أبدًا مرة أخرى.
“هل يمكنك التعامل مع غولارد لفترة من الوقت ؟”
كانت أجسادهم كلها متحجرة ، ولم يتمكنوا حتى من رفع إصبع واحد. الشيء الوحيد المسموح لهم بفعله هو النظر حولهم.
واصل لوكاس الشرح بصوت هادئ.
كانت عيونهم تدور في تجاويفهم ، ولا تحتوي نظراتهم إلا على الخوف والارتباك في الموقف غير الواقعي.
“الجيل السابع… لا ، ربما كانوا على الأقل الجيل الثامن.”
بشك-
بانغ!
بعد ذلك ، بدأت مئات الهجائن المجمدة في الانهيار مثل التماثيل الحجرية القديمة.
“الجيل السابع… لا ، ربما كانوا على الأقل الجيل الثامن.”
“تعويذة السبعة النجوم ، ميدوسا.”
لم يستطع تحمل القوة الكاملة للهجوم ، لكنه كان لا يزال قادرًا على صده.
واصل لوكاس الشرح بصوت هادئ.
لم يسمع أحد صوته حقًا في تلك اللحظة.
“طالما لديك ما يكفي من مانا ، يمكن أن تصبح التعويذة تعويذة هجومية واسعة النطاق بدلاً من كبح بسيط.”
ترجمة : [ Yama ]
على الرغم من أنه قال كل هذا…
مع هذا التعبير اللامبالي.
لم يسمع أحد صوته حقًا في تلك اللحظة.
“هدير!”
ترجمة : [ Yama ]
بانغ!
التفت إلى المرأة الأقرب إليه ، جوانا غولدبرغ. كانت تنظر إليه بعينين مصدومتين.
