الموسم الثاني - الفصل 92
aترجمة : [ Yama ]
الأهم من ذلك ، أن الرجل الذي كان في المقدمة كان قائد فرقة المقاتلين الأسطوري ، أندرسون هاموس.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 92
“يا له من مشهد نادر ، لم أكن أتوقع أن ترفع نائبة الرئيس العزيزة مؤخرتها الثقيلة من مقعدها وتأتي على طول الطريق إلى المقر الرئيسي.”
كانت غرفة الطوارئ في الطابق 58 فسيحة ومفتوحة. لم يكن السقف أعلى من الطوابق الأخرى فحسب ؛ كان أعلى عدة مرات.
سيستمر هذا حتى ظهور فكرة “ربما” في أذهان المشككين.
كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه يبدو أنه تم إنشاؤه من طوابق متعددة. كان لابد من دمج خمسة طوابق على الأقل لإنشاء مثل هذه المساحة الكبيرة. كان هذا يعني بطبيعة الحال أنها تبدو فسيحة بشكل لا يصدق.
“يا له من مشهد نادر ، لم أكن أتوقع أن ترفع نائبة الرئيس العزيزة مؤخرتها الثقيلة من مقعدها وتأتي على طول الطريق إلى المقر الرئيسي.”
ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الأشخاص في هذا الطابق لدرجة أن المساحة الكبيرة لا تزال غير كافية. ركض الأطباء والممرضات وأولئك الذين بدا أنهم قساوسة في أرجاء المكان مشغولين إلى الحد الذي لا يسعه إلا أن يشفق عليهم.
تحولت عيون لوكاس إلى أقصى الجانب الأيمن من الأرض. كان هناك ضوء خافت لا يتناسب تمامًا مع الجو الحديث يتألق بشكل ساطع.
تحولت عيون لوكاس إلى أقصى الجانب الأيمن من الأرض. كان هناك ضوء خافت لا يتناسب تمامًا مع الجو الحديث يتألق بشكل ساطع.
“يحتوي هذا المكان على أحدث المرافق والمعدات بالإضافة إلى أفضل الأطقم الطبية. لا تقتصر خدماتهم على أمريكا الشمالية فقط. اعتمادًا على الظروف ، يمكن لكل فرع في جميع أنحاء العالم إرسال مرضاهم في حالة حرجة إلى هنا “.
كان هذا الضوء قادمًا مما بدا أنها بوابات نقل صغيرة. يبدو أن هناك عشرات منهم مصطفين على طول الجدار.
“…”
“يحتوي هذا المكان على أحدث المرافق والمعدات بالإضافة إلى أفضل الأطقم الطبية. لا تقتصر خدماتهم على أمريكا الشمالية فقط. اعتمادًا على الظروف ، يمكن لكل فرع في جميع أنحاء العالم إرسال مرضاهم في حالة حرجة إلى هنا “.
كان صوت نائبة الرئيس واضحا ومشرقا. كان صوتها وحده كافيًا لشخص ما للحصول على إشارة إلى مقدار ما أنجزته.
“أرى.”
“فراي بليك”.
أومأ لوكاس برأسه.
“ما حدث بحق الجحيم؟”
بمعنى آخر ، هذا يعني أن كل من هذه البوابات كانت مرتبطة بفرع مختلف.
الأهم من ذلك ، كانت هذه الغرفة غرفة مستشفى خاصة. لا يمكن استخدامه إلا من قبل كبار المسؤولين.
في تلك اللحظة.
سوف يتجاهلون ذلك ويواصلون واجباتهم.
أصدرت البوابة صوت أزيز عالٍ قبل أن يخرج منها مجموعة كبيرة من الناس. ربما كان هناك عشرة منهم. كانوا جميعًا يرتدون أزياء مميزة ، والتي بدت وكأنها مزيج بين الجلباب ومعاطف المختبر ، وكان لكل منهم عصا في يده. يمكن الشعور بصدى مانا من كل جزء من أجسادهم.
لأن المستلقي على السرير بين الحياة والموت لم يكن سوى رئيس رابطة الصيادين ، نيل براند.
تعرف عليهم لوكاس على الفور على أنهم سحرة.
“لقد مر وقت طويل.”
وكانوا جميعًا موهوبين جدًا.
“بالمناسبة ، نائبة الرئيس ، ما الذي جاء بك إلى المقر؟”
من بينهم ، كانت المرأة التي كانت في مقدمة المجموعة هي التي لفتت انتباهه حقًا. كان لديها شعر داكن مع لمحة خفيف من اللون الأزرق ، وكانت عيناها عميقة وهادئة.
“لقد سمعت أشياء كثيرة عنك.”
“هذه المرأة…”
كان صوت نائبة الرئيس واضحا ومشرقا. كان صوتها وحده كافيًا لشخص ما للحصول على إشارة إلى مقدار ما أنجزته.
كان ساحرة قوية.
“النائبة.”
على أقل تقدير ، كانت ساحرة أقوى بكثير من جوانا. كان هذا مفاجئًا للغاية بالنظر إلى تحسن جوانا خلال رحلتهم إلى إفريقيا.
“سأسمح لك بالدخول. ومع ذلك ، من فضلك لا تحفز المريض كثيرا “.
باختصار ، كانت هذه المرأة أقوى ساحرة قابلها لوكاس منذ دخوله هذا العالم.
“شكرًا.”
“إنها تقترب من 9 نجوم.”
‘عليك فقط التفكير بجدية. وأريني الطريقة المناسبة. في مقابل…’
ثم أدارت المرأة رأسها في اتجاههم.
لم تكن هذه مهمة صعبة.
لم تشعر بنظرة لوكاس. بدلا من ذلك ، كانت تنظر إلى جوانا. ثم فتحت شفتا المرأة ببطء.
“شكرًا.”
“جوانا”.
“ما حدث بحق الجحيم؟”
“النائبة.”
باختصار ، كانت هذه المرأة أقوى ساحرة قابلها لوكاس منذ دخوله هذا العالم.
استقبلتها جوانا بصوت لطيف.
وبينما كانت تقف هناك ، نشطت البوابات مرارًا وتكرارًا ، مع ظهور أفراد أو مجموعات قوية في كل مرة. من المديرين التنفيذيين المؤثرين إلى الصيادين المشهورين الذين مثلوا كل منطقة حتى مجموعة من الكرادلة الكاثوليك.
نائبة.
“…”
أدرك لوكاس أن هذه المرأة كانت الثانية في قيادة ، وهي منظمة تتألف من أكثر السحرة تميزًا في أمريكا الشمالية.
فجأة نادى أحدهم على لوكاس.
يبدو أن جوانا تعرفها جيدًا.
ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الأشخاص في هذا الطابق لدرجة أن المساحة الكبيرة لا تزال غير كافية. ركض الأطباء والممرضات وأولئك الذين بدا أنهم قساوسة في أرجاء المكان مشغولين إلى الحد الذي لا يسعه إلا أن يشفق عليهم.
“سمعت أنه تم إرسالك في مهمة سرية للغاية ، ولكن يبدو أنك عدت.”
ابتلعت جوانا دون وعي جرعة من اللعاب بينما مرت المجموعتان ببعضهما البعض.
“نعم. لحسن الحظ ، تمكنا من إكمال المهمة بسرعة “.
وبينما كانت تقف هناك ، نشطت البوابات مرارًا وتكرارًا ، مع ظهور أفراد أو مجموعات قوية في كل مرة. من المديرين التنفيذيين المؤثرين إلى الصيادين المشهورين الذين مثلوا كل منطقة حتى مجموعة من الكرادلة الكاثوليك.
“فهمت.”
“نعم. أنا سعيدة لأنك عدت بسلام “.
كان صوت نائبة الرئيس واضحا ومشرقا. كان صوتها وحده كافيًا لشخص ما للحصول على إشارة إلى مقدار ما أنجزته.
“فنسنت”.
سرعان ما تحولت نظرتها الواضحة إلى لوكاس ، الذي كان يقف بجانب جوانا.
صُدمت جوانا ، لكن بدا أن هذه كانت البداية فقط.
“… بالمناسبة ، من هذا بجانبك؟”
“هاه؟”
“آه. هذا الشخص… ”
“أنت هنا أيضًا يا معلم!”
بدت جوانا مترددة لسبب ما عندما التفتت للنظر في لوكاس.
شاهدت جوانا لقاء بين غلوريا ولوكاس بترقب ، لكن محادثتهما لم تذهب أبعد من ذلك.
تقدم لوكاس إلى الأمام وفتح فمه.
استقبلتها جوانا بصوت لطيف.
“سعيد بلقائك. أنا فراي بليك ، من فرع أوروبا “.
تتألف المجموعة الكبيرة في الخارج في الغالب من صيادين من مناطق مختلفة وقادة مجموعات ومسؤولين رفيعي المستوى.
“… فراي بليك.”
ابتسمت مين ها رين بإشراق للحظة قبل أن تسمع سعالًا ناعمًا من الرجل الذي يقف خلفها.
ضيّقت المرأة عينيها للحظة وكأنها تحاول تذكر الاسم قبل أن تعبر بالحرج.
كان صوت نائبة الرئيس واضحا ومشرقا. كان صوتها وحده كافيًا لشخص ما للحصول على إشارة إلى مقدار ما أنجزته.
“أنا آسف. يبدو أن معرفتي لا تزال محدودة لأنني لم أسمع اسمك من قبل “.
“آه. هذا الشخص… ”
“لا تقلق بشأن هذا. أنا لست معروفًا جيدًا “.
“لقد مر وقت طويل.”
“…”
كانت غرفة الطوارئ في الطابق 58 فسيحة ومفتوحة. لم يكن السقف أعلى من الطوابق الأخرى فحسب ؛ كان أعلى عدة مرات.
أصبح تعبير المرأة غريباً بعض الشيء عندما سمعت ذلك.
“بالمناسبة ، نائبة الرئيس ، ما الذي جاء بك إلى المقر؟”
أدركت لوكاس أنها لاحظت وضعه إلى حد ما ، أو على الأقل اعتبرته خصمًا هائلاً.
“بالطبع ، إنه… لا ، انتظر. جوانا ، ألم تسمع ما حدث؟”
كانت نفس الحالة مع ديستين وإيليا في إفريقيا.
عندما سمعت لأول مرة أنه يجب عليهم الذهاب إلى غرفة الطوارئ ، اعتقدت أن ليو فريمان كان في حالة حرجة. بعد كل شيء ، على حد علمها ، كان هناك شخصان فقط في أمريكا الشمالية مرتبطان بلوكاس ، أحدهما كانت مين ها رين.
لا يمكن للبشر الذين وصلوا إلى مستوى معين أن يتجاهلوا لوكاس على أنه لا كائن ، وبدلاً من ذلك ، شعروا أن هناك شيئًا عنه “لا يمكنهم تجاهله”. ربما نفس شعر به كران. يجب أن يكون هذا هو سبب هجومه الشرس عليه عندما قابله أول مرة.
سيستمر هذا حتى ظهور فكرة “ربما” في أذهان المشككين.
“عفوا فظاظتي. مقدمتي متأخرة. اسمي غلوريا بينيا. إنه ليس شيئًا مميزًا ، لكنني نائب رئيس جمعية السحرة “.
“أندرسون. يبدو أن استفزازاتك الطفولي لم تتحسن على مر السنين “.
“لقد سمعت أشياء كثيرة عنك.”
بدلاً من الإجابة ، أمالت جلوريا رأسها إلى الجانب.
شاهدت جوانا لقاء بين غلوريا ولوكاس بترقب ، لكن محادثتهما لم تذهب أبعد من ذلك.
أومأ لوكاس برأسه.
لذلك التفتت إلى غلوريا بنظرة بخيبة أمل صغيرة.
“عفوا فظاظتي. مقدمتي متأخرة. اسمي غلوريا بينيا. إنه ليس شيئًا مميزًا ، لكنني نائب رئيس جمعية السحرة “.
“بالمناسبة ، نائبة الرئيس ، ما الذي جاء بك إلى المقر؟”
كانت غرفة الطوارئ في الطابق 58 فسيحة ومفتوحة. لم يكن السقف أعلى من الطوابق الأخرى فحسب ؛ كان أعلى عدة مرات.
يقع المقر الرئيسي لرابطة السحرة في تكساس ، وكان من النادر للغاية أن يغادر أحد السحرة من الرابطة المنطقة. كانت جمعية الساحر منظمة معزولة للغاية. لهذا السبب غادرت جوانا في الماضي.
ابتسم كاساجين بشكل مشرق.
ومع ذلك ، جاء هؤلاء الأشخاص المنعزلين إلى المقر في مجموعة. بما في ذلك نائبة الرئيس جلوريا ، كان جميع السحرة هنا من كبار المسؤولين التنفيذيين في الرابطة.
ثم أدارت المرأة رأسها في اتجاههم.
لم يكن من السهل رؤية كل هؤلاء السحرة في نفس المكان مثل هذا.
صُدمت جوانا ، لكن بدا أن هذه كانت البداية فقط.
بدلاً من الإجابة ، أمالت جلوريا رأسها إلى الجانب.
“النائبة.”
“بالطبع ، إنه… لا ، انتظر. جوانا ، ألم تسمع ما حدث؟”
ابتسم كاساجين بشكل مشرق.
“هاه؟”
“… سمعت عن مهمتك.”
تمامًا كما رمشت جوانا في الارتباك ، تم تنشيط بوابة أخرى. هذه المرة ، ظهرت مجموعة من الرجال. كان للرجل الواقف في المقدمة جسد يشبه الصخرة ونظرة شرسة بدت مليئة ينية القتال.
ركضت مين ها رين إلى لوكاس بوجه لا يخفي فرحتها. ابتسم لوكاس بصوت خافت.
“فرقة مقاتلة برازيلية…؟”
تذكر لوكاس فجأة صوت رجل.
الأهم من ذلك ، أن الرجل الذي كان في المقدمة كان قائد فرقة المقاتلين الأسطوري ، أندرسون هاموس.
تذكر لوكاس فجأة صوت رجل.
اتخذ خطوة فجة لكنها حازمة إلى الأمام وضحك بسخرية عندما رأى غلوريا.
الأهم من ذلك ، كانت هذه الغرفة غرفة مستشفى خاصة. لا يمكن استخدامه إلا من قبل كبار المسؤولين.
“يا له من مشهد نادر ، لم أكن أتوقع أن ترفع نائبة الرئيس العزيزة مؤخرتها الثقيلة من مقعدها وتأتي على طول الطريق إلى المقر الرئيسي.”
أدرك لوكاس أن هذه المرأة كانت الثانية في قيادة ، وهي منظمة تتألف من أكثر السحرة تميزًا في أمريكا الشمالية.
“أندرسون. يبدو أن استفزازاتك الطفولي لم تتحسن على مر السنين “.
“النائبة.”
ابتسمت غلوريا بالمثل عندما أجابت. أطلق أندرسون ضحكة مرحة.
“…؟”
“هاها. لا يحتاج المقاتل إلى الاستفزاز. لكن من الممتع اللعب معك “.
“يحتوي هذا المكان على أحدث المرافق والمعدات بالإضافة إلى أفضل الأطقم الطبية. لا تقتصر خدماتهم على أمريكا الشمالية فقط. اعتمادًا على الظروف ، يمكن لكل فرع في جميع أنحاء العالم إرسال مرضاهم في حالة حرجة إلى هنا “.
“همف…”
“جوانا”.
“حسنًا ، خذ وقتك. سوف أمضي قدما “.
“ما حدث بحق الجحيم؟”
بعد أن قال ذلك ، سار متجاوزًا غلوريا. على عكس الزعيمين اللذين بدا أنهما يتبادلان المزاح المرعب ، تبادلت المجموعات التي تقف خلفهما نظرات شرسة كما لو كانا سيقفزان على بعضهما البعض في أي لحظة.
“معلم!”
ابتلعت جوانا دون وعي جرعة من اللعاب بينما مرت المجموعتان ببعضهما البعض.
أدركت لوكاس أنها لاحظت وضعه إلى حد ما ، أو على الأقل اعتبرته خصمًا هائلاً.
‘من نائب الرئيس إلى قائد الفرقة المقاتلة. ما يحدث بحق الجحيم؟’
كان صوت نائبة الرئيس واضحا ومشرقا. كان صوتها وحده كافيًا لشخص ما للحصول على إشارة إلى مقدار ما أنجزته.
صُدمت جوانا ، لكن بدا أن هذه كانت البداية فقط.
كما قال هذا ، مد الرجل يده إلى لوكاس. أخذ لوكاس يده وأجاب.
وبينما كانت تقف هناك ، نشطت البوابات مرارًا وتكرارًا ، مع ظهور أفراد أو مجموعات قوية في كل مرة. من المديرين التنفيذيين المؤثرين إلى الصيادين المشهورين الذين مثلوا كل منطقة حتى مجموعة من الكرادلة الكاثوليك.
بدلاً من ذلك ، كان من الأفضل السماح لها بالانتشار بوتيرتها الخاصة. بطبيعة الحال ، فإن معظم الذين سمعوا ذلك لن يرفضوها إلا على أنها خدعة أو إشاعة.
لقد كان مقر أمريكا الشمالية نشطاً لفترة طويلة ، لكن هذه كانت المرة الأولى التي ترى فيها الكثير من الأسماء الكبيرة تتجمع معًا.
ابتسمت مين ها رين بإشراق للحظة قبل أن تسمع سعالًا ناعمًا من الرجل الذي يقف خلفها.
“ما حدث بحق الجحيم؟”
تبعوا فينسنت دون أن ينبسوا ببنت شفة.
“ما…”
تمامًا كما رمشت جوانا في الارتباك ، تم تنشيط بوابة أخرى. هذه المرة ، ظهرت مجموعة من الرجال. كان للرجل الواقف في المقدمة جسد يشبه الصخرة ونظرة شرسة بدت مليئة ينية القتال.
“معلم!”
ومع ذلك ، كان هناك الكثير من الأشخاص في هذا الطابق لدرجة أن المساحة الكبيرة لا تزال غير كافية. ركض الأطباء والممرضات وأولئك الذين بدا أنهم قساوسة في أرجاء المكان مشغولين إلى الحد الذي لا يسعه إلا أن يشفق عليهم.
فجأة نادى أحدهم على لوكاس.
لأن المستلقي على السرير بين الحياة والموت لم يكن سوى رئيس رابطة الصيادين ، نيل براند.
عندما استدار ، رأى مين ها رين ورجل لم يره من قبل.
من بينهم ، كانت المرأة التي كانت في مقدمة المجموعة هي التي لفتت انتباهه حقًا. كان لديها شعر داكن مع لمحة خفيف من اللون الأزرق ، وكانت عيناها عميقة وهادئة.
“أنت هنا أيضًا يا معلم!”
“أندرسون. يبدو أن استفزازاتك الطفولي لم تتحسن على مر السنين “.
ركضت مين ها رين إلى لوكاس بوجه لا يخفي فرحتها. ابتسم لوكاس بصوت خافت.
“آه. هذا الشخص… ”
“لقد مر وقت طويل.”
في البداية اعتقدت أنها جثة.
“نعم. أنا سعيدة لأنك عدت بسلام “.
aترجمة : [ Yama ]
“شكرًا.”
“ما حدث بحق الجحيم؟”
“…”
“… بالمناسبة ، من هذا بجانبك؟”
ابتسمت مين ها رين بإشراق للحظة قبل أن تسمع سعالًا ناعمًا من الرجل الذي يقف خلفها.
“… سمعت عن مهمتك.”
“هذا فنسنت ج. هايدر. هو الذي علمني عندما كنت بعيدا “.
“سأحمي ظهرك.”
“فنسنت”.
أصبح تعبير فينسنت غريبًا بعض الشيء عندما قال هذا ، ولم يترك يده.
كما قال هذا ، مد الرجل يده إلى لوكاس. أخذ لوكاس يده وأجاب.
“…”
“فراي بليك”.
“فنسنت ، ماذا حدث بحق الجحيم؟ هل يعقدون اجتماعا طارئا بسبب ما حدث في أفريقيا؟”
“… سمعت عن مهمتك.”
سرعان ما تحولت نظرتها الواضحة إلى لوكاس ، الذي كان يقف بجانب جوانا.
أصبح تعبير فينسنت غريبًا بعض الشيء عندما قال هذا ، ولم يترك يده.
تحولت عيون لوكاس إلى أقصى الجانب الأيمن من الأرض. كان هناك ضوء خافت لا يتناسب تمامًا مع الجو الحديث يتألق بشكل ساطع.
“أود أن أشيد بك رسميًا لإنجازك.”
يقع المقر الرئيسي لرابطة السحرة في تكساس ، وكان من النادر للغاية أن يغادر أحد السحرة من الرابطة المنطقة. كانت جمعية الساحر منظمة معزولة للغاية. لهذا السبب غادرت جوانا في الماضي.
“أنت تجاملني.”
“حسنًا ، خذ وقتك. سوف أمضي قدما “.
“لا. أرجنتو سْبيل… قريبًا ، سيكون كل شخص في العالم يسمع بهذا الاسم “.
بعد أن قال ذلك ، سار متجاوزًا غلوريا. على عكس الزعيمين اللذين بدا أنهما يتبادلان المزاح المرعب ، تبادلت المجموعات التي تقف خلفهما نظرات شرسة كما لو كانا سيقفزان على بعضهما البعض في أي لحظة.
“…؟”
كانت غرفة الطوارئ في الطابق 58 فسيحة ومفتوحة. لم يكن السقف أعلى من الطوابق الأخرى فحسب ؛ كان أعلى عدة مرات.
قامت مين ها رين بإمالة رأسها إلى الجانب ، وهو تعبير أظهر أنها لم تسمع الخبر بعد.
عودة الساحر العظيم بعد 4000 عام – الموسم الثاني – الفصل 92
لكن لوكاس لم يكن متفاجئًا جدًا. ربما سمعا عنها من إيليا.
بدت جوانا مترددة لسبب ما عندما التفتت للنظر في لوكاس.
عن “قتله لأحد الدوقات الخمسة”.
أصبح تعبير فينسنت غريبًا بعض الشيء عندما قال هذا ، ولم يترك يده.
لقد كان إنجازًا سيهز العالم بالتأكيد ، لكن لوكاس لم يكن ينوي التحدث كثيرًا عنه. كان من السخف أنه كلما تحدث عن ذلك ، زاد عدم الثقة والمقاومة التي سيحصل عليها.
“ما حدث بحق الجحيم؟”
بدلاً من ذلك ، كان من الأفضل السماح لها بالانتشار بوتيرتها الخاصة. بطبيعة الحال ، فإن معظم الذين سمعوا ذلك لن يرفضوها إلا على أنها خدعة أو إشاعة.
فجأة نادى أحدهم على لوكاس.
سوف يتجاهلون ذلك ويواصلون واجباتهم.
كان ساحرة قوية.
سيستمر هذا حتى ظهور فكرة “ربما” في أذهان المشككين.
“فراي بليك”.
لم تكن هذه مهمة صعبة.
aترجمة : [ Yama ]
في الماضي ، عندما هزم لوكاس وفريقه أولًا نصف إله ، لم تصدق مختلف القبائل والممالك ذلك. حتى أن البعض انتقد لوكاس ، مدعيا أنه هز خلية نحل دون سبب.
تبعوا فينسنت دون أن ينبسوا ببنت شفة.
في ذلك الوقت ، كان كل يوم صعبًا ، لكنه فاته.
“يا له من مشهد نادر ، لم أكن أتوقع أن ترفع نائبة الرئيس العزيزة مؤخرتها الثقيلة من مقعدها وتأتي على طول الطريق إلى المقر الرئيسي.”
شاب كان قادرًا على البقاء فقط لأن لديه مجموعة من الأصدقاء المتشابهين في التفكير.
“ما…”
كنت جاهلاً في ذلك الوقت. أنا متأكد من أنهم يعرفون ذلك.
تبعوا فينسنت دون أن ينبسوا ببنت شفة.
تذكر لوكاس فجأة صوت رجل.
اقترب فنسنت من الطبيب الذي كان يقف عند الباب.
لقد تحدث بنبرة متعجرفة وذراعيه متصالبتان.
سوف يتجاهلون ذلك ويواصلون واجباتهم.
‘عليك فقط التفكير بجدية. وأريني الطريقة المناسبة. في مقابل…’
كان كبيرًا جدًا لدرجة أنه يبدو أنه تم إنشاؤه من طوابق متعددة. كان لابد من دمج خمسة طوابق على الأقل لإنشاء مثل هذه المساحة الكبيرة. كان هذا يعني بطبيعة الحال أنها تبدو فسيحة بشكل لا يصدق.
ابتسم كاساجين بشكل مشرق.
أدرك لوكاس أن هذه المرأة كانت الثانية في قيادة ، وهي منظمة تتألف من أكثر السحرة تميزًا في أمريكا الشمالية.
“سأحمي ظهرك.”
كان ساحرة قوية.
“…”
“معلم!”
استيقظ لوكاس من ذكرياته القصيرة. لم يكن هذا هو الوقت المناسب ليصبح عاطفيًا.
“النائبة.”
نظرت جوانا إلى فنسنت.
“يا له من مشهد نادر ، لم أكن أتوقع أن ترفع نائبة الرئيس العزيزة مؤخرتها الثقيلة من مقعدها وتأتي على طول الطريق إلى المقر الرئيسي.”
“فنسنت ، ماذا حدث بحق الجحيم؟ هل يعقدون اجتماعا طارئا بسبب ما حدث في أفريقيا؟”
“نعم. لحسن الحظ ، تمكنا من إكمال المهمة بسرعة “.
“لا ، الأمر أخطر من ذلك… ربما يكون من الأفضل لو رأيت ذلك بنفسك. اتبعيني.”
أصدرت البوابة صوت أزيز عالٍ قبل أن يخرج منها مجموعة كبيرة من الناس. ربما كان هناك عشرة منهم. كانوا جميعًا يرتدون أزياء مميزة ، والتي بدت وكأنها مزيج بين الجلباب ومعاطف المختبر ، وكان لكل منهم عصا في يده. يمكن الشعور بصدى مانا من كل جزء من أجسادهم.
تبعوا فينسنت دون أن ينبسوا ببنت شفة.
“همف…”
كان المكان الذي توقفوا فيه جناحاً خاصًا. لكن جوانا فوجئت بالحشد الهائل الذي يقف خارج الغرفة.
أصدرت البوابة صوت أزيز عالٍ قبل أن يخرج منها مجموعة كبيرة من الناس. ربما كان هناك عشرة منهم. كانوا جميعًا يرتدون أزياء مميزة ، والتي بدت وكأنها مزيج بين الجلباب ومعاطف المختبر ، وكان لكل منهم عصا في يده. يمكن الشعور بصدى مانا من كل جزء من أجسادهم.
اقترب فنسنت من الطبيب الذي كان يقف عند الباب.
“سأحمي ظهرك.”
“أنتوني ، كيف حاله؟”
أصدرت البوابة صوت أزيز عالٍ قبل أن يخرج منها مجموعة كبيرة من الناس. ربما كان هناك عشرة منهم. كانوا جميعًا يرتدون أزياء مميزة ، والتي بدت وكأنها مزيج بين الجلباب ومعاطف المختبر ، وكان لكل منهم عصا في يده. يمكن الشعور بصدى مانا من كل جزء من أجسادهم.
“…ليس جيدا. “.
“لا. أرجنتو سْبيل… قريبًا ، سيكون كل شخص في العالم يسمع بهذا الاسم “.
رد الطبيب بتعبير ثقيل. ثم تحولت عينيه إلى لوكاس ، الذي كان يقف خلف فينسينت.
نائبة.
تحدث بنبرة هادئة.
“الصحيح.”
“هؤلاء هم؟ فراي بليك وجوانا غولدبرغ؟”
“فهمت.”
“الصحيح.”
في الماضي ، عندما هزم لوكاس وفريقه أولًا نصف إله ، لم تصدق مختلف القبائل والممالك ذلك. حتى أن البعض انتقد لوكاس ، مدعيا أنه هز خلية نحل دون سبب.
“سأسمح لك بالدخول. ومع ذلك ، من فضلك لا تحفز المريض كثيرا “.
كنت جاهلاً في ذلك الوقت. أنا متأكد من أنهم يعرفون ذلك.
أومأ فينسنت برأسه قبل أن يفتح الباب ببطء ويدخل الغرفة. تبعته جوانا بارتباك.
“…”
عندما سمعت لأول مرة أنه يجب عليهم الذهاب إلى غرفة الطوارئ ، اعتقدت أن ليو فريمان كان في حالة حرجة. بعد كل شيء ، على حد علمها ، كان هناك شخصان فقط في أمريكا الشمالية مرتبطان بلوكاس ، أحدهما كانت مين ها رين.
نظرت جوانا إلى فنسنت.
تتألف المجموعة الكبيرة في الخارج في الغالب من صيادين من مناطق مختلفة وقادة مجموعات ومسؤولين رفيعي المستوى.
عندما سمعت لأول مرة أنه يجب عليهم الذهاب إلى غرفة الطوارئ ، اعتقدت أن ليو فريمان كان في حالة حرجة. بعد كل شيء ، على حد علمها ، كان هناك شخصان فقط في أمريكا الشمالية مرتبطان بلوكاس ، أحدهما كانت مين ها رين.
لم تكن هناك طريقة لتجمع هذه الأرقام من أجل ليو فريمان فقط. ربما لم يعرف معظمهم بوجود الصبي.
“أنا آسف. يبدو أن معرفتي لا تزال محدودة لأنني لم أسمع اسمك من قبل “.
الأهم من ذلك ، كانت هذه الغرفة غرفة مستشفى خاصة. لا يمكن استخدامه إلا من قبل كبار المسؤولين.
اقترب فنسنت من الطبيب الذي كان يقف عند الباب.
داك.
عن “قتله لأحد الدوقات الخمسة”.
فتح الباب وكشف عن داخل الغرفة.
“أنت هنا أيضًا يا معلم!”
وأخيراً تلقت جوانا إجابة على أسئلتها.
صُدمت جوانا ، لكن بدا أن هذه كانت البداية فقط.
“آه…”
“… بالمناسبة ، من هذا بجانبك؟”
في البداية اعتقدت أنها جثة.
“شكرًا.”
كان هذا هو مدى بؤس الرجل الذي يرقد على السرير. يعني انتقاله إلى هذا المكان أنه تلقى بالفعل أفضل علاج متاح. ومع ذلك ، لا يبدو الأمر كذلك على الإطلاق. على وجه الدقة ، شعرت أنه لم يتلق أي علاج على الإطلاق.
الأهم من ذلك ، كانت هذه الغرفة غرفة مستشفى خاصة. لا يمكن استخدامه إلا من قبل كبار المسؤولين.
لم يسع جوانا إلا أن تصرخ بذهول.
ابتلعت جوانا دون وعي جرعة من اللعاب بينما مرت المجموعتان ببعضهما البعض.
“ال-الرئيس …؟”
اتخذ خطوة فجة لكنها حازمة إلى الأمام وضحك بسخرية عندما رأى غلوريا.
لأن المستلقي على السرير بين الحياة والموت لم يكن سوى رئيس رابطة الصيادين ، نيل براند.
“نعم. أنا سعيدة لأنك عدت بسلام “.
ترجمة : [ Yama ]
“ال-الرئيس …؟”
“ال-الرئيس …؟”
